الفصل 476: الجولة الثالثة من الأحلام
قالت بحماس: “طبعًا!”
فتح “تشانغ هنغ” عينيه، فوجد نفسه في مكان مختلف تمامًا. هذه المرة، كان في حقبة زمنية جديدة، ولم يعد في المدينة السابقة. في الواقع، لم يكن حتى في بلده الأصلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان “تشانغ هنغ” محاطًا بأشخاص ذوي شعر أشقر وعيون زرقاء، ولافتات المحلات على جانبي الطريق كُتبت باللغة الإنجليزية. اقترب من كشك لبيع المجلات على الرصيف، ومن خلال حديثه مع البائع، علم أنه الآن في “دورهام”، وهي بلدة صغيرة في شمال شرق إنجلترا.
ضحك “تشانغ هنغ” وقال: “لقد أسأتِ الفهم. أنا مجرد صديق. أحتاج إلى الحديث معها في أمرٍ مهم. هل أنتِ في عجلة من أمرك؟” وأشار إلى الكتب التي تحملها.
وفور سماعه لهذا الاسم، قفزت فكرة في ذهن “تشانغ هنغ”. لقد سبق لـ”هان لو” أن درست في إنجلترا لبعض الوقت، وكانت تدرس في جامعة “دورهام” الشهيرة عالميًا، ثالث أقدم جامعة في بريطانيا، وواحدة من أرقى جامعاتها. كانت تُعرف باسم “دوكسفورد” إلى جانب جامعتي “أوكسفورد” و”كامبريدج”، وكانت تصنّف باستمرار ضمن أفضل مئة جامعة في العالم، وجذبت العديد من الطلاب من الطبقة الوسطى والثرية في الصين، بالإضافة إلى الطلاب الدوليين. كما أن كلية إدارة الأعمال التي تنتمي إليها “هان لو” حاصلة على اعتماد “EQUIS” و”AMBA” و”AACSB”، مما يجعلها من أفضل كليات الأعمال في العالم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضحكت وقالت بحيوية: “كفاك تهذيبًا! كلنا من نسل ‘يان هوانغ’، أليس كذلك؟ بالمقابل، أخبرني ببعض القصص عنها…”
لم يتردد “تشانغ هنغ”، وركب سيارة أجرة متجهًا إلى جامعة دورهام.
وكما هو الحال في معظم الجامعات العريقة، كانت جامعة “دورهام” ضخمة، تنتشر فيها الجدران الحجرية القديمة والقلاع التي تعود للعصور الوسطى. وكانت واحدة من الجامعات القليلة التي ما زالت تتبع نظام “الكلّيات” مثل “هوغوورتس” في سلسلة هاري بوتر، حيث لا يُقسَّم الطلاب حسب تخصصاتهم، بل وفقًا لشخصياتهم وهواياتهم وعاداتهم. وهذا يعني شيئًا واحدًا: العثور على “هان لو” وسط كل هذا سيكون مهمة شاقة للغاية.
كان السائق رجلاً ودودًا يعتزّ ببلده، وظن أن “تشانغ هنغ” سائح، فبدأ يتحدث بحماس عن معالم المدينة السياحية الشهيرة. لكن عندما وصلوا إلى وجهتهم، اضطر “تشانغ هنغ” لأن يُغمي عليه، لأنه لم يكن يملك ما يدفع به الأجرة. ثم سحب جسده إلى صندوق السيارة، وساق التاكسي إلى موقف سيارات تحت الأرض، وهناك ركنه، ودخل إلى حرم الجامعة.
من هذه الزاوية، يمكن وصف هذه القدرة بالقوة الخارقة. فمن النادر أن يتمكن شخص من قراءة ما في داخل “تشانغ هنغ” بعد كل ما مرّ به. وربما كانت هذه الفتاة هي الإنسانة الوحيدة في هذا العالم القادرة على ذلك.
وكما هو الحال في معظم الجامعات العريقة، كانت جامعة “دورهام” ضخمة، تنتشر فيها الجدران الحجرية القديمة والقلاع التي تعود للعصور الوسطى. وكانت واحدة من الجامعات القليلة التي ما زالت تتبع نظام “الكلّيات” مثل “هوغوورتس” في سلسلة هاري بوتر، حيث لا يُقسَّم الطلاب حسب تخصصاتهم، بل وفقًا لشخصياتهم وهواياتهم وعاداتهم. وهذا يعني شيئًا واحدًا: العثور على “هان لو” وسط كل هذا سيكون مهمة شاقة للغاية.
قال “تشانغ هنغ” بثقة: “لا، أنا واثق من أنك تعرفينها… لأنها زميلتك في السكن.”
فيما كان “تشانغ هنغ” يفكر في خطوته التالية، اقتربت منه فتاة ذات شعر قصير. لم تكن تكبره كثيرًا، وكانت تبدو كطالبة في الجامعة، تحمل في يديها كتابين، وكأنها في عجلة من أمرها. لكنها توقفت فجأة عند مروره، والتفتت إليه.
بدت الفتاة سعيدة جدًا بصديقها الجديد، وهزّت رأسها بحيوية.
وسألته بالصينية:
“هل تحتاج إلى مساعدة؟”
الفصل 476: الجولة الثالثة من الأحلام
لم يجبها “تشانغ هنغ”، بل ظل واقفًا يحدّق بها.
فيما كان “تشانغ هنغ” يفكر في خطوته التالية، اقتربت منه فتاة ذات شعر قصير. لم تكن تكبره كثيرًا، وكانت تبدو كطالبة في الجامعة، تحمل في يديها كتابين، وكأنها في عجلة من أمرها. لكنها توقفت فجأة عند مروره، والتفتت إليه.
رفعت الفتاة يدها ولمست وجهها باستغراب:
“هاه؟ ألا يفهم الصينية؟ ربما هو طالب كوري أو ياباني؟”
سألها: “أين؟”
قال “تشانغ هنغ” أخيرًا وهو يستفيق من صدمته:
“آسف… في الواقع، أنا أبحث عن شخص ما.”
قال “تشانغ هنغ” أخيرًا وهو يستفيق من صدمته: “آسف… في الواقع، أنا أبحث عن شخص ما.”
لم تُبعد “تشانغ هنغ” نظره عنها، رغم أنها بدت مستغربة من نظراته. كان قد رأى صورتها عندما كانت صغيرة فقط.
قال “تشانغ هنغ” وهو يرفع رأسه نحو السماء: “علينا ألا نضيع ثانية واحدة. لنذهب الآن.”
قالت الفتاة وهي تهز كتفيها:
“أخشى أنني لن أستطيع مساعدتك. سألتَ الشخص الخطأ. لم أمضِ سوى عام ونصف في هذه الجامعة، ويمكنني أن أعدّ معارفي على أصابع اليد. لا أعتقد أنني سأكون ذات فائدة.”
قالت: “متحف الشرق. فيه العديد من القطع الأثرية الآسيوية والهندية. كانت دائمًا تقول إنه مثل منزلها الثاني، ويمنحها راحة نفسية في أيامها السيئة.”
قال “تشانغ هنغ” بثقة:
“لا، أنا واثق من أنك تعرفينها… لأنها زميلتك في السكن.”
______________________________________________
هل كانت صدفة؟ لا، بل يمكن القول إن هذه الفتاة، رغم مظهرها اللطيف، تملك حدسًا حادًا لا يتناسب مع ملامحها البريئة. وهو ما جعلها تتوقف وتعود إليه.
قال مازحًا: “أعرف الكثير من ذكرياتها في الطفولة. هل ترغبين في سماعها؟”
من هذه الزاوية، يمكن وصف هذه القدرة بالقوة الخارقة. فمن النادر أن يتمكن شخص من قراءة ما في داخل “تشانغ هنغ” بعد كل ما مرّ به. وربما كانت هذه الفتاة هي الإنسانة الوحيدة في هذا العالم القادرة على ذلك.
فيما كان “تشانغ هنغ” يفكر في خطوته التالية، اقتربت منه فتاة ذات شعر قصير. لم تكن تكبره كثيرًا، وكانت تبدو كطالبة في الجامعة، تحمل في يديها كتابين، وكأنها في عجلة من أمرها. لكنها توقفت فجأة عند مروره، والتفتت إليه.
قالت وهي تتسع عيناها بدهشة:
“يا إلهي! هل أنت حبيب هان لو الأجنبي؟ سمعت عنها كثيرًا وهي تتحدث عنك، حتى أنني رأيت صورك، لكنك لا تشبه الصورة كثيرًا… أوه لا! قلت الكثير، أليس كذلك؟ لكنها ليست من النوع الذي يعشق كثيرًا. كل ما تفعله هو الشكوى من الواجبات. لم أظن أن لديها وقتًا لعلاقات عاطفية!”
من هذه الزاوية، يمكن وصف هذه القدرة بالقوة الخارقة. فمن النادر أن يتمكن شخص من قراءة ما في داخل “تشانغ هنغ” بعد كل ما مرّ به. وربما كانت هذه الفتاة هي الإنسانة الوحيدة في هذا العالم القادرة على ذلك.
ضحك “تشانغ هنغ” وقال:
“لقد أسأتِ الفهم. أنا مجرد صديق. أحتاج إلى الحديث معها في أمرٍ مهم. هل أنتِ في عجلة من أمرك؟” وأشار إلى الكتب التي تحملها.
قال “تشانغ هنغ” بثقة: “لا، أنا واثق من أنك تعرفينها… لأنها زميلتك في السكن.”
قالت وهي تفكر قليلًا:
“همم… لا، ليس كثيرًا. كان بإمكاني تأجيل هذا إلى الليلة. هيا، سأأخذك لرؤيتها!”
فتح “تشانغ هنغ” عينيه، فوجد نفسه في مكان مختلف تمامًا. هذه المرة، كان في حقبة زمنية جديدة، ولم يعد في المدينة السابقة. في الواقع، لم يكن حتى في بلده الأصلي.
قال:
“آسف لإزعاجك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجود هذه الفتاة كمرشدة، لم يعد “تشانغ هنغ” مضطرًا للتجول بلا هدى. وبينما كانا يتحدثان، وصلا إلى ملعب التنس. أخبرته الفتاة أنها خرجت لتوها من السكن، وأن “هان لو” كانت قد خرجت منذ الصباح الباكر، ولم تخبر أحدًا إلى أين ذهبت. لكنها تحب التنس وغالبًا ما تأتي إلى هذا المكان في مثل هذا الوقت.
ضحكت وقالت بحيوية:
“كفاك تهذيبًا! كلنا من نسل ‘يان هوانغ’، أليس كذلك؟ بالمقابل، أخبرني ببعض القصص عنها…”
الفصل 476: الجولة الثالثة من الأحلام
قال مازحًا:
“أعرف الكثير من ذكرياتها في الطفولة. هل ترغبين في سماعها؟”
لم تُبعد “تشانغ هنغ” نظره عنها، رغم أنها بدت مستغربة من نظراته. كان قد رأى صورتها عندما كانت صغيرة فقط.
قالت بحماس:
“طبعًا!”
قالت الفتاة وهي تهز كتفيها: “أخشى أنني لن أستطيع مساعدتك. سألتَ الشخص الخطأ. لم أمضِ سوى عام ونصف في هذه الجامعة، ويمكنني أن أعدّ معارفي على أصابع اليد. لا أعتقد أنني سأكون ذات فائدة.”
بدت الفتاة سعيدة جدًا بصديقها الجديد، وهزّت رأسها بحيوية.
قالت بحماس: “طبعًا!”
بوجود هذه الفتاة كمرشدة، لم يعد “تشانغ هنغ” مضطرًا للتجول بلا هدى. وبينما كانا يتحدثان، وصلا إلى ملعب التنس. أخبرته الفتاة أنها خرجت لتوها من السكن، وأن “هان لو” كانت قد خرجت منذ الصباح الباكر، ولم تخبر أحدًا إلى أين ذهبت. لكنها تحب التنس وغالبًا ما تأتي إلى هذا المكان في مثل هذا الوقت.
قال “تشانغ هنغ” وهو يرفع رأسه نحو السماء: “علينا ألا نضيع ثانية واحدة. لنذهب الآن.”
لكن لسوء الحظ، لم تكن “هان لو” هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السائق رجلاً ودودًا يعتزّ ببلده، وظن أن “تشانغ هنغ” سائح، فبدأ يتحدث بحماس عن معالم المدينة السياحية الشهيرة. لكن عندما وصلوا إلى وجهتهم، اضطر “تشانغ هنغ” لأن يُغمي عليه، لأنه لم يكن يملك ما يدفع به الأجرة. ثم سحب جسده إلى صندوق السيارة، وساق التاكسي إلى موقف سيارات تحت الأرض، وهناك ركنه، ودخل إلى حرم الجامعة.
قالت الفتاة محاولة مواساته:
“لا بأس. سنذهب إلى المكان التالي. لو كانت أي فتاة أخرى، لترددتُ، لكننا نتحدث عن هان لو. أستطيع أن أجدها حتى مغمضة العينين.”
فيما كان “تشانغ هنغ” يفكر في خطوته التالية، اقتربت منه فتاة ذات شعر قصير. لم تكن تكبره كثيرًا، وكانت تبدو كطالبة في الجامعة، تحمل في يديها كتابين، وكأنها في عجلة من أمرها. لكنها توقفت فجأة عند مروره، والتفتت إليه.
لم يكن لدى “تشانغ هنغ” خيار سوى متابعتها، فقال:
“حسنًا، بدلًا من البحث في الأماكن التي تزورها كثيرًا، إن كنتِ تعرفينها جيدًا، أين قد تختبئ إن كانت خائفة؟”
ردّت وعينيها تتلألأ: “ما كل هذا الغموض؟ هل تنوي إنقاذ العالم؟! يبدو الأمر ممتعًا! أنا معك! أعرف مكانًا تذهب إليه عندما تكون حزينة. هيا نذهب.”
تفاجأت الفتاة وسألت:
“ماذا؟! هان لو من أشجع الفتيات اللواتي عرفتهن في حياتي. نشاهد أفلام الرعب معًا ونضحك كأنها كوميديا! من قد يخيفها؟ أنت؟”
نظرت إليه بطرف عينها، وقبل أن يرد، هزت رأسها وقالت:
“لا، لا، أنا جيدة في الحكم على الناس. أنت لست سيئًا.”
قالت وهي تتسع عيناها بدهشة: “يا إلهي! هل أنت حبيب هان لو الأجنبي؟ سمعت عنها كثيرًا وهي تتحدث عنك، حتى أنني رأيت صورك، لكنك لا تشبه الصورة كثيرًا… أوه لا! قلت الكثير، أليس كذلك؟ لكنها ليست من النوع الذي يعشق كثيرًا. كل ما تفعله هو الشكوى من الواجبات. لم أظن أن لديها وقتًا لعلاقات عاطفية!”
قال لها:
“سيحدث لها شيء خطير جدًا. لهذا عليّ أن أجدها بأسرع وقت. هل يمكنك مساعدتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجود هذه الفتاة كمرشدة، لم يعد “تشانغ هنغ” مضطرًا للتجول بلا هدى. وبينما كانا يتحدثان، وصلا إلى ملعب التنس. أخبرته الفتاة أنها خرجت لتوها من السكن، وأن “هان لو” كانت قد خرجت منذ الصباح الباكر، ولم تخبر أحدًا إلى أين ذهبت. لكنها تحب التنس وغالبًا ما تأتي إلى هذا المكان في مثل هذا الوقت.
ردّت وعينيها تتلألأ:
“ما كل هذا الغموض؟ هل تنوي إنقاذ العالم؟! يبدو الأمر ممتعًا! أنا معك! أعرف مكانًا تذهب إليه عندما تكون حزينة. هيا نذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت صدفة؟ لا، بل يمكن القول إن هذه الفتاة، رغم مظهرها اللطيف، تملك حدسًا حادًا لا يتناسب مع ملامحها البريئة. وهو ما جعلها تتوقف وتعود إليه.
سألها:
“أين؟”
قال “تشانغ هنغ” بثقة: “لا، أنا واثق من أنك تعرفينها… لأنها زميلتك في السكن.”
قالت:
“متحف الشرق. فيه العديد من القطع الأثرية الآسيوية والهندية. كانت دائمًا تقول إنه مثل منزلها الثاني، ويمنحها راحة نفسية في أيامها السيئة.”
بدت الفتاة سعيدة جدًا بصديقها الجديد، وهزّت رأسها بحيوية.
قال “تشانغ هنغ” وهو يرفع رأسه نحو السماء:
“علينا ألا نضيع ثانية واحدة. لنذهب الآن.”
الفصل 476: الجولة الثالثة من الأحلام
كانت الغيوم الغريبة تستعد للظهور مجددًا. وحتى الآن، عاش “تشانغ هنغ” ثلاث تجارب داخل الأحلام. ووفقًا لحساباته، كلما ظهرت الغيوم أسرع، انتهى الحلم أسرع.
قالت وهي تتسع عيناها بدهشة: “يا إلهي! هل أنت حبيب هان لو الأجنبي؟ سمعت عنها كثيرًا وهي تتحدث عنك، حتى أنني رأيت صورك، لكنك لا تشبه الصورة كثيرًا… أوه لا! قلت الكثير، أليس كذلك؟ لكنها ليست من النوع الذي يعشق كثيرًا. كل ما تفعله هو الشكوى من الواجبات. لم أظن أن لديها وقتًا لعلاقات عاطفية!”
وهذا لم يكن فألًا حسنًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضحكت وقالت بحيوية: “كفاك تهذيبًا! كلنا من نسل ‘يان هوانغ’، أليس كذلك؟ بالمقابل، أخبرني ببعض القصص عنها…”
بل كان تذكيرًا قاسيًا بأن الوقت ينفد.
لم يتردد “تشانغ هنغ”، وركب سيارة أجرة متجهًا إلى جامعة دورهام.
______________________________________________
ضحك “تشانغ هنغ” وقال: “لقد أسأتِ الفهم. أنا مجرد صديق. أحتاج إلى الحديث معها في أمرٍ مهم. هل أنتِ في عجلة من أمرك؟” وأشار إلى الكتب التي تحملها.
ترجمة : RoronoaZ
قال “تشانغ هنغ” وهو يرفع رأسه نحو السماء: “علينا ألا نضيع ثانية واحدة. لنذهب الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لها: “سيحدث لها شيء خطير جدًا. لهذا عليّ أن أجدها بأسرع وقت. هل يمكنك مساعدتي؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات