You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 476

1111111111

الفصل 476: الجولة الثالثة من الأحلام

لم يكن لدى “تشانغ هنغ” خيار سوى متابعتها، فقال: “حسنًا، بدلًا من البحث في الأماكن التي تزورها كثيرًا، إن كنتِ تعرفينها جيدًا، أين قد تختبئ إن كانت خائفة؟”

فتح “تشانغ هنغ” عينيه، فوجد نفسه في مكان مختلف تمامًا. هذه المرة، كان في حقبة زمنية جديدة، ولم يعد في المدينة السابقة. في الواقع، لم يكن حتى في بلده الأصلي.

قالت بحماس: “طبعًا!”

كان “تشانغ هنغ” محاطًا بأشخاص ذوي شعر أشقر وعيون زرقاء، ولافتات المحلات على جانبي الطريق كُتبت باللغة الإنجليزية. اقترب من كشك لبيع المجلات على الرصيف، ومن خلال حديثه مع البائع، علم أنه الآن في “دورهام”، وهي بلدة صغيرة في شمال شرق إنجلترا.

قالت الفتاة وهي تهز كتفيها: “أخشى أنني لن أستطيع مساعدتك. سألتَ الشخص الخطأ. لم أمضِ سوى عام ونصف في هذه الجامعة، ويمكنني أن أعدّ معارفي على أصابع اليد. لا أعتقد أنني سأكون ذات فائدة.”

وفور سماعه لهذا الاسم، قفزت فكرة في ذهن “تشانغ هنغ”. لقد سبق لـ”هان لو” أن درست في إنجلترا لبعض الوقت، وكانت تدرس في جامعة “دورهام” الشهيرة عالميًا، ثالث أقدم جامعة في بريطانيا، وواحدة من أرقى جامعاتها. كانت تُعرف باسم “دوكسفورد” إلى جانب جامعتي “أوكسفورد” و”كامبريدج”، وكانت تصنّف باستمرار ضمن أفضل مئة جامعة في العالم، وجذبت العديد من الطلاب من الطبقة الوسطى والثرية في الصين، بالإضافة إلى الطلاب الدوليين. كما أن كلية إدارة الأعمال التي تنتمي إليها “هان لو” حاصلة على اعتماد “EQUIS” و”AMBA” و”AACSB”، مما يجعلها من أفضل كليات الأعمال في العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغيوم الغريبة تستعد للظهور مجددًا. وحتى الآن، عاش “تشانغ هنغ” ثلاث تجارب داخل الأحلام. ووفقًا لحساباته، كلما ظهرت الغيوم أسرع، انتهى الحلم أسرع.

لم يتردد “تشانغ هنغ”، وركب سيارة أجرة متجهًا إلى جامعة دورهام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لها: “سيحدث لها شيء خطير جدًا. لهذا عليّ أن أجدها بأسرع وقت. هل يمكنك مساعدتي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان السائق رجلاً ودودًا يعتزّ ببلده، وظن أن “تشانغ هنغ” سائح، فبدأ يتحدث بحماس عن معالم المدينة السياحية الشهيرة. لكن عندما وصلوا إلى وجهتهم، اضطر “تشانغ هنغ” لأن يُغمي عليه، لأنه لم يكن يملك ما يدفع به الأجرة. ثم سحب جسده إلى صندوق السيارة، وساق التاكسي إلى موقف سيارات تحت الأرض، وهناك ركنه، ودخل إلى حرم الجامعة.

ضحك “تشانغ هنغ” وقال: “لقد أسأتِ الفهم. أنا مجرد صديق. أحتاج إلى الحديث معها في أمرٍ مهم. هل أنتِ في عجلة من أمرك؟” وأشار إلى الكتب التي تحملها.

وكما هو الحال في معظم الجامعات العريقة، كانت جامعة “دورهام” ضخمة، تنتشر فيها الجدران الحجرية القديمة والقلاع التي تعود للعصور الوسطى. وكانت واحدة من الجامعات القليلة التي ما زالت تتبع نظام “الكلّيات” مثل “هوغوورتس” في سلسلة هاري بوتر، حيث لا يُقسَّم الطلاب حسب تخصصاتهم، بل وفقًا لشخصياتهم وهواياتهم وعاداتهم. وهذا يعني شيئًا واحدًا: العثور على “هان لو” وسط كل هذا سيكون مهمة شاقة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال: “آسف لإزعاجك.”

فيما كان “تشانغ هنغ” يفكر في خطوته التالية، اقتربت منه فتاة ذات شعر قصير. لم تكن تكبره كثيرًا، وكانت تبدو كطالبة في الجامعة، تحمل في يديها كتابين، وكأنها في عجلة من أمرها. لكنها توقفت فجأة عند مروره، والتفتت إليه.

ضحك “تشانغ هنغ” وقال: “لقد أسأتِ الفهم. أنا مجرد صديق. أحتاج إلى الحديث معها في أمرٍ مهم. هل أنتِ في عجلة من أمرك؟” وأشار إلى الكتب التي تحملها.

وسألته بالصينية:
“هل تحتاج إلى مساعدة؟”

لم يكن لدى “تشانغ هنغ” خيار سوى متابعتها، فقال: “حسنًا، بدلًا من البحث في الأماكن التي تزورها كثيرًا، إن كنتِ تعرفينها جيدًا، أين قد تختبئ إن كانت خائفة؟”

لم يجبها “تشانغ هنغ”، بل ظل واقفًا يحدّق بها.

سألها: “أين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت الفتاة يدها ولمست وجهها باستغراب:
“هاه؟ ألا يفهم الصينية؟ ربما هو طالب كوري أو ياباني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السائق رجلاً ودودًا يعتزّ ببلده، وظن أن “تشانغ هنغ” سائح، فبدأ يتحدث بحماس عن معالم المدينة السياحية الشهيرة. لكن عندما وصلوا إلى وجهتهم، اضطر “تشانغ هنغ” لأن يُغمي عليه، لأنه لم يكن يملك ما يدفع به الأجرة. ثم سحب جسده إلى صندوق السيارة، وساق التاكسي إلى موقف سيارات تحت الأرض، وهناك ركنه، ودخل إلى حرم الجامعة.

قال “تشانغ هنغ” أخيرًا وهو يستفيق من صدمته:
“آسف… في الواقع، أنا أبحث عن شخص ما.”

من هذه الزاوية، يمكن وصف هذه القدرة بالقوة الخارقة. فمن النادر أن يتمكن شخص من قراءة ما في داخل “تشانغ هنغ” بعد كل ما مرّ به. وربما كانت هذه الفتاة هي الإنسانة الوحيدة في هذا العالم القادرة على ذلك.

لم تُبعد “تشانغ هنغ” نظره عنها، رغم أنها بدت مستغربة من نظراته. كان قد رأى صورتها عندما كانت صغيرة فقط.

تفاجأت الفتاة وسألت: “ماذا؟! هان لو من أشجع الفتيات اللواتي عرفتهن في حياتي. نشاهد أفلام الرعب معًا ونضحك كأنها كوميديا! من قد يخيفها؟ أنت؟” نظرت إليه بطرف عينها، وقبل أن يرد، هزت رأسها وقالت: “لا، لا، أنا جيدة في الحكم على الناس. أنت لست سيئًا.”

قالت الفتاة وهي تهز كتفيها:
“أخشى أنني لن أستطيع مساعدتك. سألتَ الشخص الخطأ. لم أمضِ سوى عام ونصف في هذه الجامعة، ويمكنني أن أعدّ معارفي على أصابع اليد. لا أعتقد أنني سأكون ذات فائدة.”

بل كان تذكيرًا قاسيًا بأن الوقت ينفد.

قال “تشانغ هنغ” بثقة:
“لا، أنا واثق من أنك تعرفينها… لأنها زميلتك في السكن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لها: “سيحدث لها شيء خطير جدًا. لهذا عليّ أن أجدها بأسرع وقت. هل يمكنك مساعدتي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كانت صدفة؟ لا، بل يمكن القول إن هذه الفتاة، رغم مظهرها اللطيف، تملك حدسًا حادًا لا يتناسب مع ملامحها البريئة. وهو ما جعلها تتوقف وتعود إليه.

فتح “تشانغ هنغ” عينيه، فوجد نفسه في مكان مختلف تمامًا. هذه المرة، كان في حقبة زمنية جديدة، ولم يعد في المدينة السابقة. في الواقع، لم يكن حتى في بلده الأصلي.

من هذه الزاوية، يمكن وصف هذه القدرة بالقوة الخارقة. فمن النادر أن يتمكن شخص من قراءة ما في داخل “تشانغ هنغ” بعد كل ما مرّ به. وربما كانت هذه الفتاة هي الإنسانة الوحيدة في هذا العالم القادرة على ذلك.

قال مازحًا: “أعرف الكثير من ذكرياتها في الطفولة. هل ترغبين في سماعها؟”

قالت وهي تتسع عيناها بدهشة:
“يا إلهي! هل أنت حبيب هان لو الأجنبي؟ سمعت عنها كثيرًا وهي تتحدث عنك، حتى أنني رأيت صورك، لكنك لا تشبه الصورة كثيرًا… أوه لا! قلت الكثير، أليس كذلك؟ لكنها ليست من النوع الذي يعشق كثيرًا. كل ما تفعله هو الشكوى من الواجبات. لم أظن أن لديها وقتًا لعلاقات عاطفية!”

وفور سماعه لهذا الاسم، قفزت فكرة في ذهن “تشانغ هنغ”. لقد سبق لـ”هان لو” أن درست في إنجلترا لبعض الوقت، وكانت تدرس في جامعة “دورهام” الشهيرة عالميًا، ثالث أقدم جامعة في بريطانيا، وواحدة من أرقى جامعاتها. كانت تُعرف باسم “دوكسفورد” إلى جانب جامعتي “أوكسفورد” و”كامبريدج”، وكانت تصنّف باستمرار ضمن أفضل مئة جامعة في العالم، وجذبت العديد من الطلاب من الطبقة الوسطى والثرية في الصين، بالإضافة إلى الطلاب الدوليين. كما أن كلية إدارة الأعمال التي تنتمي إليها “هان لو” حاصلة على اعتماد “EQUIS” و”AMBA” و”AACSB”، مما يجعلها من أفضل كليات الأعمال في العالم.

ضحك “تشانغ هنغ” وقال:
“لقد أسأتِ الفهم. أنا مجرد صديق. أحتاج إلى الحديث معها في أمرٍ مهم. هل أنتِ في عجلة من أمرك؟” وأشار إلى الكتب التي تحملها.

لم يتردد “تشانغ هنغ”، وركب سيارة أجرة متجهًا إلى جامعة دورهام.

قالت وهي تفكر قليلًا:
“همم… لا، ليس كثيرًا. كان بإمكاني تأجيل هذا إلى الليلة. هيا، سأأخذك لرؤيتها!”

فتح “تشانغ هنغ” عينيه، فوجد نفسه في مكان مختلف تمامًا. هذه المرة، كان في حقبة زمنية جديدة، ولم يعد في المدينة السابقة. في الواقع، لم يكن حتى في بلده الأصلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال:
“آسف لإزعاجك.”

فيما كان “تشانغ هنغ” يفكر في خطوته التالية، اقتربت منه فتاة ذات شعر قصير. لم تكن تكبره كثيرًا، وكانت تبدو كطالبة في الجامعة، تحمل في يديها كتابين، وكأنها في عجلة من أمرها. لكنها توقفت فجأة عند مروره، والتفتت إليه.

222222222

ضحكت وقالت بحيوية:
“كفاك تهذيبًا! كلنا من نسل ‘يان هوانغ’، أليس كذلك؟ بالمقابل، أخبرني ببعض القصص عنها…”

بل كان تذكيرًا قاسيًا بأن الوقت ينفد.

قال مازحًا:
“أعرف الكثير من ذكرياتها في الطفولة. هل ترغبين في سماعها؟”

وكما هو الحال في معظم الجامعات العريقة، كانت جامعة “دورهام” ضخمة، تنتشر فيها الجدران الحجرية القديمة والقلاع التي تعود للعصور الوسطى. وكانت واحدة من الجامعات القليلة التي ما زالت تتبع نظام “الكلّيات” مثل “هوغوورتس” في سلسلة هاري بوتر، حيث لا يُقسَّم الطلاب حسب تخصصاتهم، بل وفقًا لشخصياتهم وهواياتهم وعاداتهم. وهذا يعني شيئًا واحدًا: العثور على “هان لو” وسط كل هذا سيكون مهمة شاقة للغاية.

قالت بحماس:
“طبعًا!”

لم يكن لدى “تشانغ هنغ” خيار سوى متابعتها، فقال: “حسنًا، بدلًا من البحث في الأماكن التي تزورها كثيرًا، إن كنتِ تعرفينها جيدًا، أين قد تختبئ إن كانت خائفة؟”

بدت الفتاة سعيدة جدًا بصديقها الجديد، وهزّت رأسها بحيوية.

لم يكن لدى “تشانغ هنغ” خيار سوى متابعتها، فقال: “حسنًا، بدلًا من البحث في الأماكن التي تزورها كثيرًا، إن كنتِ تعرفينها جيدًا، أين قد تختبئ إن كانت خائفة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بوجود هذه الفتاة كمرشدة، لم يعد “تشانغ هنغ” مضطرًا للتجول بلا هدى. وبينما كانا يتحدثان، وصلا إلى ملعب التنس. أخبرته الفتاة أنها خرجت لتوها من السكن، وأن “هان لو” كانت قد خرجت منذ الصباح الباكر، ولم تخبر أحدًا إلى أين ذهبت. لكنها تحب التنس وغالبًا ما تأتي إلى هذا المكان في مثل هذا الوقت.

قال “تشانغ هنغ” أخيرًا وهو يستفيق من صدمته: “آسف… في الواقع، أنا أبحث عن شخص ما.”

لكن لسوء الحظ، لم تكن “هان لو” هناك.

من هذه الزاوية، يمكن وصف هذه القدرة بالقوة الخارقة. فمن النادر أن يتمكن شخص من قراءة ما في داخل “تشانغ هنغ” بعد كل ما مرّ به. وربما كانت هذه الفتاة هي الإنسانة الوحيدة في هذا العالم القادرة على ذلك.

قالت الفتاة محاولة مواساته:
“لا بأس. سنذهب إلى المكان التالي. لو كانت أي فتاة أخرى، لترددتُ، لكننا نتحدث عن هان لو. أستطيع أن أجدها حتى مغمضة العينين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لدى “تشانغ هنغ” خيار سوى متابعتها، فقال:
“حسنًا، بدلًا من البحث في الأماكن التي تزورها كثيرًا، إن كنتِ تعرفينها جيدًا، أين قد تختبئ إن كانت خائفة؟”

قالت: “متحف الشرق. فيه العديد من القطع الأثرية الآسيوية والهندية. كانت دائمًا تقول إنه مثل منزلها الثاني، ويمنحها راحة نفسية في أيامها السيئة.”

تفاجأت الفتاة وسألت:
“ماذا؟! هان لو من أشجع الفتيات اللواتي عرفتهن في حياتي. نشاهد أفلام الرعب معًا ونضحك كأنها كوميديا! من قد يخيفها؟ أنت؟”
نظرت إليه بطرف عينها، وقبل أن يرد، هزت رأسها وقالت:
“لا، لا، أنا جيدة في الحكم على الناس. أنت لست سيئًا.”

ردّت وعينيها تتلألأ: “ما كل هذا الغموض؟ هل تنوي إنقاذ العالم؟! يبدو الأمر ممتعًا! أنا معك! أعرف مكانًا تذهب إليه عندما تكون حزينة. هيا نذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال لها:
“سيحدث لها شيء خطير جدًا. لهذا عليّ أن أجدها بأسرع وقت. هل يمكنك مساعدتي؟”

ردّت وعينيها تتلألأ: “ما كل هذا الغموض؟ هل تنوي إنقاذ العالم؟! يبدو الأمر ممتعًا! أنا معك! أعرف مكانًا تذهب إليه عندما تكون حزينة. هيا نذهب.”

ردّت وعينيها تتلألأ:
“ما كل هذا الغموض؟ هل تنوي إنقاذ العالم؟! يبدو الأمر ممتعًا! أنا معك! أعرف مكانًا تذهب إليه عندما تكون حزينة. هيا نذهب.”

قالت بحماس: “طبعًا!”

سألها:
“أين؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضحكت وقالت بحيوية: “كفاك تهذيبًا! كلنا من نسل ‘يان هوانغ’، أليس كذلك؟ بالمقابل، أخبرني ببعض القصص عنها…”

قالت:
“متحف الشرق. فيه العديد من القطع الأثرية الآسيوية والهندية. كانت دائمًا تقول إنه مثل منزلها الثاني، ويمنحها راحة نفسية في أيامها السيئة.”

لم تُبعد “تشانغ هنغ” نظره عنها، رغم أنها بدت مستغربة من نظراته. كان قد رأى صورتها عندما كانت صغيرة فقط.

قال “تشانغ هنغ” وهو يرفع رأسه نحو السماء:
“علينا ألا نضيع ثانية واحدة. لنذهب الآن.”

بل كان تذكيرًا قاسيًا بأن الوقت ينفد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الغيوم الغريبة تستعد للظهور مجددًا. وحتى الآن، عاش “تشانغ هنغ” ثلاث تجارب داخل الأحلام. ووفقًا لحساباته، كلما ظهرت الغيوم أسرع، انتهى الحلم أسرع.

من هذه الزاوية، يمكن وصف هذه القدرة بالقوة الخارقة. فمن النادر أن يتمكن شخص من قراءة ما في داخل “تشانغ هنغ” بعد كل ما مرّ به. وربما كانت هذه الفتاة هي الإنسانة الوحيدة في هذا العالم القادرة على ذلك.

وهذا لم يكن فألًا حسنًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت صدفة؟ لا، بل يمكن القول إن هذه الفتاة، رغم مظهرها اللطيف، تملك حدسًا حادًا لا يتناسب مع ملامحها البريئة. وهو ما جعلها تتوقف وتعود إليه.

بل كان تذكيرًا قاسيًا بأن الوقت ينفد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

______________________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السائق رجلاً ودودًا يعتزّ ببلده، وظن أن “تشانغ هنغ” سائح، فبدأ يتحدث بحماس عن معالم المدينة السياحية الشهيرة. لكن عندما وصلوا إلى وجهتهم، اضطر “تشانغ هنغ” لأن يُغمي عليه، لأنه لم يكن يملك ما يدفع به الأجرة. ثم سحب جسده إلى صندوق السيارة، وساق التاكسي إلى موقف سيارات تحت الأرض، وهناك ركنه، ودخل إلى حرم الجامعة.

ترجمة : RoronoaZ

فتح “تشانغ هنغ” عينيه، فوجد نفسه في مكان مختلف تمامًا. هذه المرة، كان في حقبة زمنية جديدة، ولم يعد في المدينة السابقة. في الواقع، لم يكن حتى في بلده الأصلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة : RoronoaZ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط