الفصل 462: استنتاج منطقي
سألت “هان لو” وهي تفتح علبة قهوة جديدة:
قام الثلاثة بتنظيف الغرفة بأسرع ما يمكن، وبعد ذلك، أخذت “هان لو” و”فان مينان” القوس العظمي والتاج، ولفّوهما داخل شراشف، ثم غادرتا المستشفى عبر المصعد. أما “تشانغ هنغ”، فتسلّق عبر النافذة وعاد إلى غرفة الطوارئ ليسترجع ملابسه وأغراضه الشخصية، ثم غادر المستشفى بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “تشانغ هنغ”:
اجتمعوا مجددًا في السيارة خارج المستشفى. كانت “هان لو” لا تزال تبدو مصدومة بعض الشيء.
قال “تشانغ هنغ”:
قالت “فان مينان” بينما فتح “تشانغ هنغ” باب السيارة:
ثم أخرج هاتفًا من نوع سامسونغ غالاكسي.
“لا أصدق أنك قتلت أحد فرسان نهاية العالم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آخر مكالمة واردة كانت الساعة 10:20 صباحًا. لا يمكن أن تكون هي. معظم جهات الاتصال هنا من زملائه في المستشفى. لا شيء يثير الشك. في هذه الحالة، ليس أمامنا سوى انتظار الطرف الآخر ليتواصل معنا.”
جلس “تشانغ هنغ” في المقعد، وأغلق الباب، لكنه اكتفى بهزّ رأسه.
سألته:
“لا فائدة من الحديث عن هذا الآن. لقد جئنا للبحث عن أختك، لكن يبدو أننا فقدناها مجددًا.”
قام الثلاثة بتنظيف الغرفة بأسرع ما يمكن، وبعد ذلك، أخذت “هان لو” و”فان مينان” القوس العظمي والتاج، ولفّوهما داخل شراشف، ثم غادرتا المستشفى عبر المصعد. أما “تشانغ هنغ”، فتسلّق عبر النافذة وعاد إلى غرفة الطوارئ ليسترجع ملابسه وأغراضه الشخصية، ثم غادر المستشفى بهدوء.
تنهّدت “فان مينان” بمرارة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت:
“وهنا تكمن المشكلة! بصراحة، لا أريد أن أُخدع مرة أخرى. الأمر محبط جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس “تشانغ هنغ” في المقعد، وأغلق الباب، لكنه اكتفى بهزّ رأسه.
قال “تشانغ هنغ”:
“أمم… حوالي 11:03 أو 11:04؟” أجابت “هان لو”، ثم أغمضت عينيها محاوِلة استرجاع الموقف.
“ما زالت أمامنا فرصة أخرى.”
“هذا سهل. بما أنه مدير مستشفى، فلا بد أن له مقاطع فيديو منشورة على الإنترنت.”
“ماذا تعني؟”
“إذا احتجتِ أي مساعدة، لا تترددي في طلبي.”
“لماذا جاءت أختك للقاء فارس الطاعون؟”
“لماذا جاءت أختك للقاء فارس الطاعون؟”
أجابت “فان مينان” وهي تضع يدها على ذقنها متأملة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أين نتوجه الآن؟”
“النقابات الثلاث الكبرى تحاول ضمّها بالقوة، وقد أغضبها ذلك كثيرًا. هل كانت تحاول القضاء على تلك النقابات بمساعدة فارس الطاعون؟ من الصعب قتل هذا العدد الكبير من اللاعبين دفعة واحدة. حتى بين الآلهة، قليلون فقط يستطيعون تنفيذ مثل هذا. و’الطاعون’ أحدهم. ربما حصلت على ما أرادته منه… لكن لحظة. طلب المساعدة من فارس الطاعون ليس أمرًا بسيطًا، لا بد أنها دفعت ثمنًا باهظًا في المقابل. إن كان بينهما اتصال أول، فلا بد من تواصل لاحق.”
“لأنه الدليل الوحيد المتاح لدينا حاليًا.”
قال “تشانغ هنغ”:
“لم أتوقع أن يكون فارس الطاعون مخلصًا جدًا في عمله بالمستشفى.”
“هذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد حتى الآن.”
“لأنه الدليل الوحيد المتاح لدينا حاليًا.”
ثم أخرج هاتفًا من نوع سامسونغ غالاكسي.
“الآن علينا فقط انتظار أن تتواصل أختك مجددًا مع فارس الطاعون. هل ما زلتِ قادرة على الصمود؟”
“لقد حصلت على هاتف ‘الطاعون’.”
“لقد حصلت على هاتف ‘الطاعون’.”
قالت “فان مينان”:
“الآن علينا فقط انتظار أن تتواصل أختك مجددًا مع فارس الطاعون. هل ما زلتِ قادرة على الصمود؟”
“قد يتواصلان مجددًا، لكن لماذا باستخدام الهاتف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت:
“لأنه الدليل الوحيد المتاح لدينا حاليًا.”
قال “تشانغ هنغ” وهو يتصفح الهاتف:
ثم فتح الحاسوب المحمول المجاور له، وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “تشانغ هنغ”:
“يمكنني اختراق كلمة مرور القفل والتحقق من قائمة الأسماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومتى يكون الوقت المناسب؟”
وبما أن الأمر يتعلّق بمصير “هان لو”، فقد كانت متوترة ومتوجسة للغاية.
سألت “هان لو” وهي تفتح علبة قهوة جديدة:
سألها “تشانغ هنغ”:
“حسنًا، سأطلب من مساعدتي حجز تذاكر العودة.”
“متى رأيتِهما يخرجان من الغرفة؟”
“هذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد حتى الآن.”
“أمم… حوالي 11:03 أو 11:04؟” أجابت “هان لو”، ثم أغمضت عينيها محاوِلة استرجاع الموقف.
“سنجد طريقة لرفع اللعنة خلال خمسة أيام.”
“نعم، كانت الساعة 11:03 بالضبط. نظرتُ إلى ساعة الحائط عند مكتب الممرضات.”
ثم تواصل مع السيدة النادلة وطلب منها عنوان نقطة التفتيش الخاصة بالمدينة.
قال “تشانغ هنغ” وهو يتصفح الهاتف:
“لا فائدة من الحديث عن هذا الآن. لقد جئنا للبحث عن أختك، لكن يبدو أننا فقدناها مجددًا.”
“آخر مكالمة واردة كانت الساعة 10:20 صباحًا. لا يمكن أن تكون هي. معظم جهات الاتصال هنا من زملائه في المستشفى. لا شيء يثير الشك. في هذه الحالة، ليس أمامنا سوى انتظار الطرف الآخر ليتواصل معنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومتى يكون الوقت المناسب؟”
علّقت “هان لو”:
أجابت “فان مينان” وهي تضع يدها على ذقنها متأملة:
“لم أتوقع أن يكون فارس الطاعون مخلصًا جدًا في عمله بالمستشفى.”
“سأنتظر حتى يحين الوقت المناسب.”
ثم التفت “تشانغ هنغ” إلى “فان مينان” وسألها:
سرعان ما عثر “تشانغ هنغ” على فيديو من ندوة نظمها قسم الصحة في المدينة حول الأمراض المعدية، وقد دُعي فيها فارس الطاعون بصفته خبيرًا لإلقاء كلمة. بدا الموقف برمّته وكأنه سخرية سوداء.
“لديكِ القدرة على تغيير صوتك عندما تتقمصين شخصية، أليس كذلك؟ هل يمكنكِ تقليد صوت ‘الطاعون’؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت:
أجابت “فان مينان”:
“وهنا تكمن المشكلة! بصراحة، لا أريد أن أُخدع مرة أخرى. الأمر محبط جدًا.”
“نعم، لكن يجب أن أسمعه يتحدث أولًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : RoronoaZ
قال “تشانغ هنغ”:
“أمهليني قليلًا لإنهاء بعض أموري، وسألحق بك في المطار.”
“هذا سهل. بما أنه مدير مستشفى، فلا بد أن له مقاطع فيديو منشورة على الإنترنت.”
“أمهليني قليلًا لإنهاء بعض أموري، وسألحق بك في المطار.”
سرعان ما عثر “تشانغ هنغ” على فيديو من ندوة نظمها قسم الصحة في المدينة حول الأمراض المعدية، وقد دُعي فيها فارس الطاعون بصفته خبيرًا لإلقاء كلمة. بدا الموقف برمّته وكأنه سخرية سوداء.
“سأنتظر حتى يحين الوقت المناسب.”
استمعت “فان مينان” للفيديو باهتمام، وبعد فترة، صفّت حنجرتها وبدأت تتحدث بصوت “المدير كوانغ”:
قام الثلاثة بتنظيف الغرفة بأسرع ما يمكن، وبعد ذلك، أخذت “هان لو” و”فان مينان” القوس العظمي والتاج، ولفّوهما داخل شراشف، ثم غادرتا المستشفى عبر المصعد. أما “تشانغ هنغ”، فتسلّق عبر النافذة وعاد إلى غرفة الطوارئ ليسترجع ملابسه وأغراضه الشخصية، ثم غادر المستشفى بهدوء.
“تحت قيادة نائب العمدة غوو، سنبني معًا علاقة متناغمة ومتعاطفة بين الطبيب والمريض…”
“تحت قيادة نائب العمدة غوو، سنبني معًا علاقة متناغمة ومتعاطفة بين الطبيب والمريض…”
هزّت “هان لو” رأسها:
أجاب:
“بشكل عام، تبدين مثله تمامًا. لكن أنصحك بأن تضيفي نبرة من البرود وعدم الاكتراث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا.”
قالت “فان مينان”:
“لقد حصلت على هاتف ‘الطاعون’.”
“أمر مفهوم.”
“أنت القائد. القرار قرارك.”
قال “تشانغ هنغ”:
“وهنا تكمن المشكلة! بصراحة، لا أريد أن أُخدع مرة أخرى. الأمر محبط جدًا.”
“الآن علينا فقط انتظار أن تتواصل أختك مجددًا مع فارس الطاعون. هل ما زلتِ قادرة على الصمود؟”
“حسنًا، سأطلب من مساعدتي حجز تذاكر العودة.”
أجابت “هان لو”:
بعد ذلك، ذهب مع “فان مينان” إلى نقطة التفتيش. وبعد أن دفع المبلغ، سحبته “فان مينان” إلى زاوية وقالت:
“أمم… ما زلت بخير. أجريت بعض البحوث، ووجدت أن أطول مدة صمد فيها شخص بلا نوم كانت عشرة أيام. لكن قيل أيضًا أن الهلوسات تبدأ بعد خمسة أيام، وتبدأ خلايا الدماغ بالتلف بعد سبعة، وقد أصل إلى حالة هذيان تام.”
“حسنًا، سأطلب من مساعدتي حجز تذاكر العودة.”
قال “تشانغ هنغ”:
الفصل 462: استنتاج منطقي
“سنجد طريقة لرفع اللعنة خلال خمسة أيام.”
بعد ذلك، ذهب مع “فان مينان” إلى نقطة التفتيش. وبعد أن دفع المبلغ، سحبته “فان مينان” إلى زاوية وقالت:
تنهدت “فان مينان”:
أجابت “فان مينان” وهي تضع يدها على ذقنها متأملة:
“وإلا، فسوف أعود لأغرق مجددًا في حوض استحمامك الفاخر…”
ثم تواصل مع السيدة النادلة وطلب منها عنوان نقطة التفتيش الخاصة بالمدينة.
سألت “هان لو” وهي تفتح علبة قهوة جديدة:
علّقت “هان لو”:
“إلى أين نتوجه الآن؟”
قال “تشانغ هنغ”:
أجاب “تشانغ هنغ” وهو يأخذ علبة قهوة لنفسه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظ، كان “تشانغ هنغ” قد كسب عددًا كبيرًا من نقاط اللعب من مهمة “المُبلّغ”.
“نعود إلى المدينة. يجب أن تستريحي، لكن لا يعني هذا أنكِ تستطيعين النوم. إن كان فارس الطاعون ينوي مواجهة النقابات الثلاث، فالمعركة القادمة ستكون في مدينتنا.”
ثم أضافت مبتسمة:
قالت “هان لو”:
ثم تواصل مع السيدة النادلة وطلب منها عنوان نقطة التفتيش الخاصة بالمدينة.
“حسنًا، سأطلب من مساعدتي حجز تذاكر العودة.”
سرعان ما عثر “تشانغ هنغ” على فيديو من ندوة نظمها قسم الصحة في المدينة حول الأمراض المعدية، وقد دُعي فيها فارس الطاعون بصفته خبيرًا لإلقاء كلمة. بدا الموقف برمّته وكأنه سخرية سوداء.
فقال “تشانغ هنغ”:
أجاب:
“أمهليني قليلًا لإنهاء بعض أموري، وسألحق بك في المطار.”
ثم أخرج هاتفًا من نوع سامسونغ غالاكسي.
ثم تواصل مع السيدة النادلة وطلب منها عنوان نقطة التفتيش الخاصة بالمدينة.
“لا أصدق أنك قتلت أحد فرسان نهاية العالم…”
وبما أنه حصل على قطعتين من معدات “الطاعون”، فقد كان بإمكانه اصطحاب التاج على متن الطائرة، لكن القوس العظمي لا يمكن حمله بسهولة. كما أن إرسال القوس عبر شركات الشحن التجارية كان خيارًا غير موثوق، لذا قرر استخدام خدمة الشحن الخاصة بنقطة التفتيش.
وبما أن الأمر يتعلّق بمصير “هان لو”، فقد كانت متوترة ومتوجسة للغاية.
وكانت مميزاتها واضحة — أمان وسرعة مضمونة، ولا مجال لضياع الطرود. لكن كغيرها من خدمات النقاط، كانت باهظة الثمن. تكلفة شحن عنصر واحد من اللعبة تساوي 15 نقطة لعب، أما شحن عنصرين فيكلف 20 نقطة، وهو ما يعادل تقريبًا 800 ألف يوان — كأنها سرقة في وضح النهار!
“أنت القائد. القرار قرارك.”
ولحسن الحظ، كان “تشانغ هنغ” قد كسب عددًا كبيرًا من نقاط اللعب من مهمة “المُبلّغ”.
“لم أتوقع أن يكون فارس الطاعون مخلصًا جدًا في عمله بالمستشفى.”
بعد ذلك، ذهب مع “فان مينان” إلى نقطة التفتيش. وبعد أن دفع المبلغ، سحبته “فان مينان” إلى زاوية وقالت:
“الآن علينا فقط انتظار أن تتواصل أختك مجددًا مع فارس الطاعون. هل ما زلتِ قادرة على الصمود؟”
“أنت تعلم أن حتى لو وجدنا أختي، قد لا تعرف طريقة التعامل مع ‘أرض الأحلام القاتلة’… أو ربما لا توجد طريقة أصلًا لرفع اللعنة.”
“هذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد حتى الآن.”
أومأ “تشانغ هنغ”:
“سأنتظر حتى يحين الوقت المناسب.”
“لقد أخذت هذا الاحتمال بعين الاعتبار.”
“لماذا جاءت أختك للقاء فارس الطاعون؟”
قالت:
“لكن هذا أفضل من أن تستسلم في اللحظة الأخيرة قبل أن ننقذها. الشيء الوحيد الذي يبقيها على قيد الحياة الآن هو إيمانها بأننا قادرون على إنقاذها. إن أخبرناها بالحقيقة الآن، قد لا تصمد حتى خمسة أيام.”
“هل نخبرها؟”
“على ما فعلته لأجلي سابقًا… لم أتمكن من شكرك.”
أجاب:
ثم التفت “تشانغ هنغ” إلى “فان مينان” وسألها:
“سأنتظر حتى يحين الوقت المناسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس “تشانغ هنغ” في المقعد، وأغلق الباب، لكنه اكتفى بهزّ رأسه.
سألته:
“سنجد طريقة لرفع اللعنة خلال خمسة أيام.”
“ومتى يكون الوقت المناسب؟”
“سأنتظر حتى يحين الوقت المناسب.”
قال:
“ربما تموت من شدة الألم.”
“حين نتأكد تمامًا أنه لا يوجد أي سبيل لرفع اللعنة.”
“لا فائدة من الحديث عن هذا الآن. لقد جئنا للبحث عن أختك، لكن يبدو أننا فقدناها مجددًا.”
قالت “فان مينان” بقلق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقال “تشانغ هنغ”:
“ربما تموت من شدة الألم.”
“حسنًا، سأطلب من مساعدتي حجز تذاكر العودة.”
فأجابها:
بعد ذلك، ذهب مع “فان مينان” إلى نقطة التفتيش. وبعد أن دفع المبلغ، سحبته “فان مينان” إلى زاوية وقالت:
“لكن هذا أفضل من أن تستسلم في اللحظة الأخيرة قبل أن ننقذها. الشيء الوحيد الذي يبقيها على قيد الحياة الآن هو إيمانها بأننا قادرون على إنقاذها. إن أخبرناها بالحقيقة الآن، قد لا تصمد حتى خمسة أيام.”
أومأ “تشانغ هنغ”:
قالت “فان مينان” وهي ترفع كتفيها:
ثم فتح الحاسوب المحمول المجاور له، وقال:
“أنت القائد. القرار قرارك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقال “تشانغ هنغ”:
ثم أضافت مبتسمة:
“لديكِ القدرة على تغيير صوتك عندما تتقمصين شخصية، أليس كذلك؟ هل يمكنكِ تقليد صوت ‘الطاعون’؟”
“شكرًا.”
أجابت “فان مينان” وهي تضع يدها على ذقنها متأملة:
توقف “تشانغ هنغ” للحظة، ثم نظر في عينيها وقال:
قام الثلاثة بتنظيف الغرفة بأسرع ما يمكن، وبعد ذلك، أخذت “هان لو” و”فان مينان” القوس العظمي والتاج، ولفّوهما داخل شراشف، ثم غادرتا المستشفى عبر المصعد. أما “تشانغ هنغ”، فتسلّق عبر النافذة وعاد إلى غرفة الطوارئ ليسترجع ملابسه وأغراضه الشخصية، ثم غادر المستشفى بهدوء.
“على ما فعلته لأجلي سابقًا… لم أتمكن من شكرك.”
“على ما فعلته لأجلي سابقًا… لم أتمكن من شكرك.”
قالت مازحة:
توقف “تشانغ هنغ” للحظة، ثم نظر في عينيها وقال:
“آه، هل تقصد عندما غطست رأسي في حوض الاستحمام المليء بالماء وكدتُ أختنق؟… للأسف لم أتمكن من العثور على أختي في النهاية، وكدنا نموت على يد ‘الطاعون’.”
تنهّدت “فان مينان” بمرارة:
قال “تشانغ هنغ”:
بعد ذلك، ذهب مع “فان مينان” إلى نقطة التفتيش. وبعد أن دفع المبلغ، سحبته “فان مينان” إلى زاوية وقالت:
“إذا احتجتِ أي مساعدة، لا تترددي في طلبي.”
“أنت القائد. القرار قرارك.”
غمزت بعينها وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا.”
“كلامك يبدو جميلًا جدًا… إذًا سأأخذه على محمل الجد. هل حقًا أصبحت قويًا بما يكفي لقتل أحد فرسان نهاية العالم؟ كيف لم أكتشف هذا من قبل؟ هل أنت ماهر فعلًا إلى هذا الحد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “تشانغ هنغ”:
______________________________________________
سألت “هان لو” وهي تفتح علبة قهوة جديدة:
ترجمة : RoronoaZ
“لم أتوقع أن يكون فارس الطاعون مخلصًا جدًا في عمله بالمستشفى.”
“هذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد حتى الآن.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات