الفصل 462: استنتاج منطقي
أجابت “هان لو”:
قام الثلاثة بتنظيف الغرفة بأسرع ما يمكن، وبعد ذلك، أخذت “هان لو” و”فان مينان” القوس العظمي والتاج، ولفّوهما داخل شراشف، ثم غادرتا المستشفى عبر المصعد. أما “تشانغ هنغ”، فتسلّق عبر النافذة وعاد إلى غرفة الطوارئ ليسترجع ملابسه وأغراضه الشخصية، ثم غادر المستشفى بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “تشانغ هنغ”:
اجتمعوا مجددًا في السيارة خارج المستشفى. كانت “هان لو” لا تزال تبدو مصدومة بعض الشيء.
“سنجد طريقة لرفع اللعنة خلال خمسة أيام.”
قالت “فان مينان” بينما فتح “تشانغ هنغ” باب السيارة:
“وهنا تكمن المشكلة! بصراحة، لا أريد أن أُخدع مرة أخرى. الأمر محبط جدًا.”
“لا أصدق أنك قتلت أحد فرسان نهاية العالم…”
“يمكنني اختراق كلمة مرور القفل والتحقق من قائمة الأسماء.”
جلس “تشانغ هنغ” في المقعد، وأغلق الباب، لكنه اكتفى بهزّ رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأجابها:
“لا فائدة من الحديث عن هذا الآن. لقد جئنا للبحث عن أختك، لكن يبدو أننا فقدناها مجددًا.”
سرعان ما عثر “تشانغ هنغ” على فيديو من ندوة نظمها قسم الصحة في المدينة حول الأمراض المعدية، وقد دُعي فيها فارس الطاعون بصفته خبيرًا لإلقاء كلمة. بدا الموقف برمّته وكأنه سخرية سوداء.
تنهّدت “فان مينان” بمرارة:
ثم أضافت مبتسمة:
“وهنا تكمن المشكلة! بصراحة، لا أريد أن أُخدع مرة أخرى. الأمر محبط جدًا.”
“ماذا تعني؟”
قال “تشانغ هنغ”:
اجتمعوا مجددًا في السيارة خارج المستشفى. كانت “هان لو” لا تزال تبدو مصدومة بعض الشيء.
“ما زالت أمامنا فرصة أخرى.”
“أمم… حوالي 11:03 أو 11:04؟” أجابت “هان لو”، ثم أغمضت عينيها محاوِلة استرجاع الموقف.
“ماذا تعني؟”
قال “تشانغ هنغ”:
“لماذا جاءت أختك للقاء فارس الطاعون؟”
سرعان ما عثر “تشانغ هنغ” على فيديو من ندوة نظمها قسم الصحة في المدينة حول الأمراض المعدية، وقد دُعي فيها فارس الطاعون بصفته خبيرًا لإلقاء كلمة. بدا الموقف برمّته وكأنه سخرية سوداء.
أجابت “فان مينان” وهي تضع يدها على ذقنها متأملة:
اجتمعوا مجددًا في السيارة خارج المستشفى. كانت “هان لو” لا تزال تبدو مصدومة بعض الشيء.
“النقابات الثلاث الكبرى تحاول ضمّها بالقوة، وقد أغضبها ذلك كثيرًا. هل كانت تحاول القضاء على تلك النقابات بمساعدة فارس الطاعون؟ من الصعب قتل هذا العدد الكبير من اللاعبين دفعة واحدة. حتى بين الآلهة، قليلون فقط يستطيعون تنفيذ مثل هذا. و’الطاعون’ أحدهم. ربما حصلت على ما أرادته منه… لكن لحظة. طلب المساعدة من فارس الطاعون ليس أمرًا بسيطًا، لا بد أنها دفعت ثمنًا باهظًا في المقابل. إن كان بينهما اتصال أول، فلا بد من تواصل لاحق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أين نتوجه الآن؟”
قال “تشانغ هنغ”:
أجاب:
“هذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد حتى الآن.”
قال “تشانغ هنغ” وهو يتصفح الهاتف:
ثم أخرج هاتفًا من نوع سامسونغ غالاكسي.
أجابت “فان مينان” وهي تضع يدها على ذقنها متأملة:
“لقد حصلت على هاتف ‘الطاعون’.”
“سأنتظر حتى يحين الوقت المناسب.”
قالت “فان مينان”:
ثم فتح الحاسوب المحمول المجاور له، وقال:
“قد يتواصلان مجددًا، لكن لماذا باستخدام الهاتف؟”
“هل نخبرها؟”
“لأنه الدليل الوحيد المتاح لدينا حاليًا.”
“أمهليني قليلًا لإنهاء بعض أموري، وسألحق بك في المطار.”
ثم فتح الحاسوب المحمول المجاور له، وقال:
“آه، هل تقصد عندما غطست رأسي في حوض الاستحمام المليء بالماء وكدتُ أختنق؟… للأسف لم أتمكن من العثور على أختي في النهاية، وكدنا نموت على يد ‘الطاعون’.”
“يمكنني اختراق كلمة مرور القفل والتحقق من قائمة الأسماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا.”
وبما أن الأمر يتعلّق بمصير “هان لو”، فقد كانت متوترة ومتوجسة للغاية.
“نعم، كانت الساعة 11:03 بالضبط. نظرتُ إلى ساعة الحائط عند مكتب الممرضات.”
سألها “تشانغ هنغ”:
تنهدت “فان مينان”:
“متى رأيتِهما يخرجان من الغرفة؟”
“لكن هذا أفضل من أن تستسلم في اللحظة الأخيرة قبل أن ننقذها. الشيء الوحيد الذي يبقيها على قيد الحياة الآن هو إيمانها بأننا قادرون على إنقاذها. إن أخبرناها بالحقيقة الآن، قد لا تصمد حتى خمسة أيام.”
“أمم… حوالي 11:03 أو 11:04؟” أجابت “هان لو”، ثم أغمضت عينيها محاوِلة استرجاع الموقف.
“أنت تعلم أن حتى لو وجدنا أختي، قد لا تعرف طريقة التعامل مع ‘أرض الأحلام القاتلة’… أو ربما لا توجد طريقة أصلًا لرفع اللعنة.”
“نعم، كانت الساعة 11:03 بالضبط. نظرتُ إلى ساعة الحائط عند مكتب الممرضات.”
وبما أنه حصل على قطعتين من معدات “الطاعون”، فقد كان بإمكانه اصطحاب التاج على متن الطائرة، لكن القوس العظمي لا يمكن حمله بسهولة. كما أن إرسال القوس عبر شركات الشحن التجارية كان خيارًا غير موثوق، لذا قرر استخدام خدمة الشحن الخاصة بنقطة التفتيش.
قال “تشانغ هنغ” وهو يتصفح الهاتف:
قال:
“آخر مكالمة واردة كانت الساعة 10:20 صباحًا. لا يمكن أن تكون هي. معظم جهات الاتصال هنا من زملائه في المستشفى. لا شيء يثير الشك. في هذه الحالة، ليس أمامنا سوى انتظار الطرف الآخر ليتواصل معنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقال “تشانغ هنغ”:
علّقت “هان لو”:
هزّت “هان لو” رأسها:
“لم أتوقع أن يكون فارس الطاعون مخلصًا جدًا في عمله بالمستشفى.”
“نعم، كانت الساعة 11:03 بالضبط. نظرتُ إلى ساعة الحائط عند مكتب الممرضات.”
ثم التفت “تشانغ هنغ” إلى “فان مينان” وسألها:
“أنت تعلم أن حتى لو وجدنا أختي، قد لا تعرف طريقة التعامل مع ‘أرض الأحلام القاتلة’… أو ربما لا توجد طريقة أصلًا لرفع اللعنة.”
“لديكِ القدرة على تغيير صوتك عندما تتقمصين شخصية، أليس كذلك؟ هل يمكنكِ تقليد صوت ‘الطاعون’؟”
“نعود إلى المدينة. يجب أن تستريحي، لكن لا يعني هذا أنكِ تستطيعين النوم. إن كان فارس الطاعون ينوي مواجهة النقابات الثلاث، فالمعركة القادمة ستكون في مدينتنا.”
أجابت “فان مينان”:
قال “تشانغ هنغ”:
“نعم، لكن يجب أن أسمعه يتحدث أولًا.”
“نعم، كانت الساعة 11:03 بالضبط. نظرتُ إلى ساعة الحائط عند مكتب الممرضات.”
قال “تشانغ هنغ”:
“الآن علينا فقط انتظار أن تتواصل أختك مجددًا مع فارس الطاعون. هل ما زلتِ قادرة على الصمود؟”
“هذا سهل. بما أنه مدير مستشفى، فلا بد أن له مقاطع فيديو منشورة على الإنترنت.”
“لم أتوقع أن يكون فارس الطاعون مخلصًا جدًا في عمله بالمستشفى.”
سرعان ما عثر “تشانغ هنغ” على فيديو من ندوة نظمها قسم الصحة في المدينة حول الأمراض المعدية، وقد دُعي فيها فارس الطاعون بصفته خبيرًا لإلقاء كلمة. بدا الموقف برمّته وكأنه سخرية سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقال “تشانغ هنغ”:
استمعت “فان مينان” للفيديو باهتمام، وبعد فترة، صفّت حنجرتها وبدأت تتحدث بصوت “المدير كوانغ”:
هزّت “هان لو” رأسها:
“تحت قيادة نائب العمدة غوو، سنبني معًا علاقة متناغمة ومتعاطفة بين الطبيب والمريض…”
“إذا احتجتِ أي مساعدة، لا تترددي في طلبي.”
هزّت “هان لو” رأسها:
“حسنًا، سأطلب من مساعدتي حجز تذاكر العودة.”
“بشكل عام، تبدين مثله تمامًا. لكن أنصحك بأن تضيفي نبرة من البرود وعدم الاكتراث.”
قالت مازحة:
قالت “فان مينان”:
“حسنًا، سأطلب من مساعدتي حجز تذاكر العودة.”
“أمر مفهوم.”
“نعم، لكن يجب أن أسمعه يتحدث أولًا.”
قال “تشانغ هنغ”:
“لكن هذا أفضل من أن تستسلم في اللحظة الأخيرة قبل أن ننقذها. الشيء الوحيد الذي يبقيها على قيد الحياة الآن هو إيمانها بأننا قادرون على إنقاذها. إن أخبرناها بالحقيقة الآن، قد لا تصمد حتى خمسة أيام.”
“الآن علينا فقط انتظار أن تتواصل أختك مجددًا مع فارس الطاعون. هل ما زلتِ قادرة على الصمود؟”
أجاب “تشانغ هنغ” وهو يأخذ علبة قهوة لنفسه:
أجابت “هان لو”:
“سنجد طريقة لرفع اللعنة خلال خمسة أيام.”
“أمم… ما زلت بخير. أجريت بعض البحوث، ووجدت أن أطول مدة صمد فيها شخص بلا نوم كانت عشرة أيام. لكن قيل أيضًا أن الهلوسات تبدأ بعد خمسة أيام، وتبدأ خلايا الدماغ بالتلف بعد سبعة، وقد أصل إلى حالة هذيان تام.”
“متى رأيتِهما يخرجان من الغرفة؟”
قال “تشانغ هنغ”:
قالت مازحة:
“سنجد طريقة لرفع اللعنة خلال خمسة أيام.”
“بشكل عام، تبدين مثله تمامًا. لكن أنصحك بأن تضيفي نبرة من البرود وعدم الاكتراث.”
تنهدت “فان مينان”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زالت أمامنا فرصة أخرى.”
“وإلا، فسوف أعود لأغرق مجددًا في حوض استحمامك الفاخر…”
بعد ذلك، ذهب مع “فان مينان” إلى نقطة التفتيش. وبعد أن دفع المبلغ، سحبته “فان مينان” إلى زاوية وقالت:
سألت “هان لو” وهي تفتح علبة قهوة جديدة:
“نعود إلى المدينة. يجب أن تستريحي، لكن لا يعني هذا أنكِ تستطيعين النوم. إن كان فارس الطاعون ينوي مواجهة النقابات الثلاث، فالمعركة القادمة ستكون في مدينتنا.”
“إلى أين نتوجه الآن؟”
قال:
أجاب “تشانغ هنغ” وهو يأخذ علبة قهوة لنفسه:
“ماذا تعني؟”
“نعود إلى المدينة. يجب أن تستريحي، لكن لا يعني هذا أنكِ تستطيعين النوم. إن كان فارس الطاعون ينوي مواجهة النقابات الثلاث، فالمعركة القادمة ستكون في مدينتنا.”
“كلامك يبدو جميلًا جدًا… إذًا سأأخذه على محمل الجد. هل حقًا أصبحت قويًا بما يكفي لقتل أحد فرسان نهاية العالم؟ كيف لم أكتشف هذا من قبل؟ هل أنت ماهر فعلًا إلى هذا الحد؟”
قالت “هان لو”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمر مفهوم.”
“حسنًا، سأطلب من مساعدتي حجز تذاكر العودة.”
أجاب “تشانغ هنغ” وهو يأخذ علبة قهوة لنفسه:
فقال “تشانغ هنغ”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألها “تشانغ هنغ”:
“أمهليني قليلًا لإنهاء بعض أموري، وسألحق بك في المطار.”
“لقد حصلت على هاتف ‘الطاعون’.”
ثم تواصل مع السيدة النادلة وطلب منها عنوان نقطة التفتيش الخاصة بالمدينة.
“لأنه الدليل الوحيد المتاح لدينا حاليًا.”
وبما أنه حصل على قطعتين من معدات “الطاعون”، فقد كان بإمكانه اصطحاب التاج على متن الطائرة، لكن القوس العظمي لا يمكن حمله بسهولة. كما أن إرسال القوس عبر شركات الشحن التجارية كان خيارًا غير موثوق، لذا قرر استخدام خدمة الشحن الخاصة بنقطة التفتيش.
“هذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد حتى الآن.”
وكانت مميزاتها واضحة — أمان وسرعة مضمونة، ولا مجال لضياع الطرود. لكن كغيرها من خدمات النقاط، كانت باهظة الثمن. تكلفة شحن عنصر واحد من اللعبة تساوي 15 نقطة لعب، أما شحن عنصرين فيكلف 20 نقطة، وهو ما يعادل تقريبًا 800 ألف يوان — كأنها سرقة في وضح النهار!
“آه، هل تقصد عندما غطست رأسي في حوض الاستحمام المليء بالماء وكدتُ أختنق؟… للأسف لم أتمكن من العثور على أختي في النهاية، وكدنا نموت على يد ‘الطاعون’.”
ولحسن الحظ، كان “تشانغ هنغ” قد كسب عددًا كبيرًا من نقاط اللعب من مهمة “المُبلّغ”.
قال:
بعد ذلك، ذهب مع “فان مينان” إلى نقطة التفتيش. وبعد أن دفع المبلغ، سحبته “فان مينان” إلى زاوية وقالت:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أمم… ما زلت بخير. أجريت بعض البحوث، ووجدت أن أطول مدة صمد فيها شخص بلا نوم كانت عشرة أيام. لكن قيل أيضًا أن الهلوسات تبدأ بعد خمسة أيام، وتبدأ خلايا الدماغ بالتلف بعد سبعة، وقد أصل إلى حالة هذيان تام.”
“أنت تعلم أن حتى لو وجدنا أختي، قد لا تعرف طريقة التعامل مع ‘أرض الأحلام القاتلة’… أو ربما لا توجد طريقة أصلًا لرفع اللعنة.”
قالت “فان مينان” بقلق:
أومأ “تشانغ هنغ”:
“سنجد طريقة لرفع اللعنة خلال خمسة أيام.”
“لقد أخذت هذا الاحتمال بعين الاعتبار.”
سرعان ما عثر “تشانغ هنغ” على فيديو من ندوة نظمها قسم الصحة في المدينة حول الأمراض المعدية، وقد دُعي فيها فارس الطاعون بصفته خبيرًا لإلقاء كلمة. بدا الموقف برمّته وكأنه سخرية سوداء.
قالت:
قال “تشانغ هنغ” وهو يتصفح الهاتف:
“هل نخبرها؟”
ثم تواصل مع السيدة النادلة وطلب منها عنوان نقطة التفتيش الخاصة بالمدينة.
أجاب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : RoronoaZ
“سأنتظر حتى يحين الوقت المناسب.”
“لكن هذا أفضل من أن تستسلم في اللحظة الأخيرة قبل أن ننقذها. الشيء الوحيد الذي يبقيها على قيد الحياة الآن هو إيمانها بأننا قادرون على إنقاذها. إن أخبرناها بالحقيقة الآن، قد لا تصمد حتى خمسة أيام.”
سألته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمر مفهوم.”
“ومتى يكون الوقت المناسب؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أمم… ما زلت بخير. أجريت بعض البحوث، ووجدت أن أطول مدة صمد فيها شخص بلا نوم كانت عشرة أيام. لكن قيل أيضًا أن الهلوسات تبدأ بعد خمسة أيام، وتبدأ خلايا الدماغ بالتلف بعد سبعة، وقد أصل إلى حالة هذيان تام.”
قال:
أجاب “تشانغ هنغ” وهو يأخذ علبة قهوة لنفسه:
“حين نتأكد تمامًا أنه لا يوجد أي سبيل لرفع اللعنة.”
غمزت بعينها وقالت:
قالت “فان مينان” بقلق:
قام الثلاثة بتنظيف الغرفة بأسرع ما يمكن، وبعد ذلك، أخذت “هان لو” و”فان مينان” القوس العظمي والتاج، ولفّوهما داخل شراشف، ثم غادرتا المستشفى عبر المصعد. أما “تشانغ هنغ”، فتسلّق عبر النافذة وعاد إلى غرفة الطوارئ ليسترجع ملابسه وأغراضه الشخصية، ثم غادر المستشفى بهدوء.
“ربما تموت من شدة الألم.”
سألته:
فأجابها:
قام الثلاثة بتنظيف الغرفة بأسرع ما يمكن، وبعد ذلك، أخذت “هان لو” و”فان مينان” القوس العظمي والتاج، ولفّوهما داخل شراشف، ثم غادرتا المستشفى عبر المصعد. أما “تشانغ هنغ”، فتسلّق عبر النافذة وعاد إلى غرفة الطوارئ ليسترجع ملابسه وأغراضه الشخصية، ثم غادر المستشفى بهدوء.
“لكن هذا أفضل من أن تستسلم في اللحظة الأخيرة قبل أن ننقذها. الشيء الوحيد الذي يبقيها على قيد الحياة الآن هو إيمانها بأننا قادرون على إنقاذها. إن أخبرناها بالحقيقة الآن، قد لا تصمد حتى خمسة أيام.”
سألته:
قالت “فان مينان” وهي ترفع كتفيها:
قال:
“أنت القائد. القرار قرارك.”
قال “تشانغ هنغ”:
ثم أضافت مبتسمة:
“هل نخبرها؟”
“شكرًا.”
ثم أضافت مبتسمة:
توقف “تشانغ هنغ” للحظة، ثم نظر في عينيها وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت:
“على ما فعلته لأجلي سابقًا… لم أتمكن من شكرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظ، كان “تشانغ هنغ” قد كسب عددًا كبيرًا من نقاط اللعب من مهمة “المُبلّغ”.
قالت مازحة:
“إذا احتجتِ أي مساعدة، لا تترددي في طلبي.”
“آه، هل تقصد عندما غطست رأسي في حوض الاستحمام المليء بالماء وكدتُ أختنق؟… للأسف لم أتمكن من العثور على أختي في النهاية، وكدنا نموت على يد ‘الطاعون’.”
“لم أتوقع أن يكون فارس الطاعون مخلصًا جدًا في عمله بالمستشفى.”
قال “تشانغ هنغ”:
ثم فتح الحاسوب المحمول المجاور له، وقال:
“إذا احتجتِ أي مساعدة، لا تترددي في طلبي.”
“أنت القائد. القرار قرارك.”
غمزت بعينها وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “تشانغ هنغ”:
“كلامك يبدو جميلًا جدًا… إذًا سأأخذه على محمل الجد. هل حقًا أصبحت قويًا بما يكفي لقتل أحد فرسان نهاية العالم؟ كيف لم أكتشف هذا من قبل؟ هل أنت ماهر فعلًا إلى هذا الحد؟”
أجابت “فان مينان” وهي تضع يدها على ذقنها متأملة:
______________________________________________
قام الثلاثة بتنظيف الغرفة بأسرع ما يمكن، وبعد ذلك، أخذت “هان لو” و”فان مينان” القوس العظمي والتاج، ولفّوهما داخل شراشف، ثم غادرتا المستشفى عبر المصعد. أما “تشانغ هنغ”، فتسلّق عبر النافذة وعاد إلى غرفة الطوارئ ليسترجع ملابسه وأغراضه الشخصية، ثم غادر المستشفى بهدوء.
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظ، كان “تشانغ هنغ” قد كسب عددًا كبيرًا من نقاط اللعب من مهمة “المُبلّغ”.
أجابت “هان لو”:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات