الفصل 362: ابتعدوا عن الطريق!
في الساعة 5:17، انطلقت حزمة من الضوء من أعلى برج كانتون، وشقت طريقها مباشرة نحو القبة السماوية.
استدار الجميع ليروا رجلاً عجوزًا وسيمًا يرتدي قبعة، وقميصًا بياقة، وسترة، ووشاحًا أخضر، وجزمة جلدية. اندفع من شارع “يويجيانغ ويست” راكبًا مهرًا بُني اللون.
ظهر بعدها دوّامة هوائية ضخمة في نهاية شعاع الضوء. كان المشهد أشبه بمشهد من فيلم المنتقمون عندما غزت الكائنات الفضائية مدينة نيويورك (وقد قرر المؤلف الرحيم أن يحذف وصفًا مملًا من 500 كلمة للمشهد العظيم)…
ثم اندفع إلى الداخل حاملًا مقعد المرحاض.
بدأ السياح والمارة بإخراج هواتفهم والتقاط الصور لهذه اللحظة التي لا تتكرر في العمر إلا مرة.
انطلقت الرصاصات، وظن البايونيون أنهم يواجهون خصمًا حقيقيًا. كانوا يعتقدون أن دورهم ثانوي وسيحصلون على استراحة، لكن رغم إطلاق العجوز لوابل من الرصاص، لم يُصب أحد منهم.
‘حسنًا، تم تفعيل جهاز التصادم الكمي! حان وقت التحرك.’ قالت ميي نان.
نفدت الحلويات من الرجل الملثم، ورغم محاولته صنع المزيد، فإنه لم يستطع مجاراة العدد المتزايد من الأعداء.
‘تذكّروا خطتنا: لا نثير الشبهات، نصعد بالمصعد كأننا مجرد سُيّاح حتى منصة “النجوم والسُحب”، ومن هناك نصل إلى منصة المراقبة 488. وأمر آخر… لدينا سبع دقائق فقط لإتمام المهمة.’
بعد دقيقتين، اندفع خارج المقهى وهو يحمل لوح التزلج البحري، وقد استعاد ثقته الكاملة.
نهضت من مقعدها أولًا، وتبعها الآخرون الستة. كان ملك التدمير يفرك كماشته ببريق في عينيه، مستعدًا تمامًا. أما الأصلع، فارتدى نظارات شمسية وعدّل ربطة عنقه، محاولًا أن يبدو أنيقًا. لكن مظهره “الكول” لم يدم طويلًا، فما إن خرج من المقهى حتى تغيرت ملامحه فجأة:
ترجمة : RoronoaZ
‘اللعنة… نسيت مقعد المرحاض بالداخل.’
‘انسَ الخطة! حان وقت التحرك!’
بعد دقيقتين، اندفع خارج المقهى وهو يحمل لوح التزلج البحري، وقد استعاد ثقته الكاملة.
أخرج مسدسه من خصره بيد واحدة، وبأسلوب أنيق أطلق النار على البايونيين.
‘هيا بنا، لنوقف الشر معًا!’
أخرج مسدسه من خصره بيد واحدة، وبأسلوب أنيق أطلق النار على البايونيين.
وما إن قال ذلك، حتى دوّى انفجار هائل عند بوابة برج كانتون.
نفدت الحلويات من الرجل الملثم، ورغم محاولته صنع المزيد، فإنه لم يستطع مجاراة العدد المتزايد من الأعداء.
طارت فرقة الحراسة التي كانت تقف هناك بفعل الانفجار. ثم ظهر رجل ملثم يقود دراجة نارية ويحمل صندوق حلوى. ألقى بالصندوق نحو الحراس البايونيين، وبالرغم من أن غريزتهم الأولى كانت التخلص منه، فإن الرائحة الزكية المنبعثة منه جعلتهم يترددون. بل إن بعضهم تجرأ وتذوّق قطعة منه. وفورًا، ارتخت نظراتهم وسادهم شعور بالسكر والانغماس، وكأنهم مراهقون مدمنو إنترنت، فتركوا أسلحتهم وبدأوا يرقصون بشكل غريب في مكانهم.
‘يا لكم من سذّج! أطفالي الأعزاء، الرصاصات كانت مجرد تشتيت. السلاح الحقيقي لرجل الكاوبوي هو الحبل، بالطبع!’ قال الرجل العجوز وهو يلوّح بقبضته.
‘مهلًا… غبت عنكم دقيقتين فقط، وها أنتم تغيّرون الخطة بالفعل؟’ تساءل الأصلع مذهولًا.
‘آه… يا لها من خطبة مؤثرة. لكنك لم تجبني بعد: كيف لا تزال حيًا؟’ قال الأصلع وهو يهز رأسه، ثم التفت إلى ميي نان.
‘لا علاقة لنا به، إنه ليس منا.’ قالت ميي نان بعبوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، دوّى صهيل حصان.
وفجأة، سقطت مصاصة ضخمة من السماء، عرضها حوالي خمسة أمتار وطولها خمسة عشر مترًا، متجهة نحو سيارة الدورية. هرب الحراس داخل السيارة بشكل هستيري. وفي ذات اللحظة، انطلق إنذار مرتفع. بدأ نظام الدفاع الذي أعده العالِم الشرير بالتحرك، وبدأت أفواج جديدة من البايونيين يرتدون السواد تتدفق من كل الجهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، دوّى صهيل حصان.
نفدت الحلويات من الرجل الملثم، ورغم محاولته صنع المزيد، فإنه لم يستطع مجاراة العدد المتزايد من الأعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت فرقة الحراسة التي كانت تقف هناك بفعل الانفجار. ثم ظهر رجل ملثم يقود دراجة نارية ويحمل صندوق حلوى. ألقى بالصندوق نحو الحراس البايونيين، وبالرغم من أن غريزتهم الأولى كانت التخلص منه، فإن الرائحة الزكية المنبعثة منه جعلتهم يترددون. بل إن بعضهم تجرأ وتذوّق قطعة منه. وفورًا، ارتخت نظراتهم وسادهم شعور بالسكر والانغماس، وكأنهم مراهقون مدمنو إنترنت، فتركوا أسلحتهم وبدأوا يرقصون بشكل غريب في مكانهم.
وفي تلك اللحظة، دوّى صهيل حصان.
‘ابتعدوا عن الطريق!’
‘تمسّك جيدًا، أيها الوسيم،’ قال صوت رجولي جذّاب.
ثم دوى صوت واثق: ‘أعتذر عن التدخل. أنا الرجل الصاروخي. حين تسمعون هذا، أكون قد ذهبت بالفعل إلى الفضاء. لقد سيطرت على جميع الأقمار الصناعية، ويؤسفني إبلاغكم أن أسلحتكم الموجهة بالأقمار لن تعمل بعد الآن.’
استدار الجميع ليروا رجلاً عجوزًا وسيمًا يرتدي قبعة، وقميصًا بياقة، وسترة، ووشاحًا أخضر، وجزمة جلدية. اندفع من شارع “يويجيانغ ويست” راكبًا مهرًا بُني اللون.
‘مهلًا… غبت عنكم دقيقتين فقط، وها أنتم تغيّرون الخطة بالفعل؟’ تساءل الأصلع مذهولًا.
أخرج مسدسه من خصره بيد واحدة، وبأسلوب أنيق أطلق النار على البايونيين.
ترجمة : RoronoaZ
انطلقت الرصاصات، وظن البايونيون أنهم يواجهون خصمًا حقيقيًا. كانوا يعتقدون أن دورهم ثانوي وسيحصلون على استراحة، لكن رغم إطلاق العجوز لوابل من الرصاص، لم يُصب أحد منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت فرقة الحراسة التي كانت تقف هناك بفعل الانفجار. ثم ظهر رجل ملثم يقود دراجة نارية ويحمل صندوق حلوى. ألقى بالصندوق نحو الحراس البايونيين، وبالرغم من أن غريزتهم الأولى كانت التخلص منه، فإن الرائحة الزكية المنبعثة منه جعلتهم يترددون. بل إن بعضهم تجرأ وتذوّق قطعة منه. وفورًا، ارتخت نظراتهم وسادهم شعور بالسكر والانغماس، وكأنهم مراهقون مدمنو إنترنت، فتركوا أسلحتهم وبدأوا يرقصون بشكل غريب في مكانهم.
نظروا حولهم بتوجس، ثم ارتاحوا قليلًا… إلى أن سقط حبل فجأة من السماء وربطهم جميعًا!
وما إن قال ذلك، حتى دوّى انفجار هائل عند بوابة برج كانتون.
‘يا لكم من سذّج! أطفالي الأعزاء، الرصاصات كانت مجرد تشتيت. السلاح الحقيقي لرجل الكاوبوي هو الحبل، بالطبع!’ قال الرجل العجوز وهو يلوّح بقبضته.
‘نعم، عدت هذه المرة لأستعيد مؤخرتي!’ صرخ نينجا الظلال. ‘حان وقت عودة العدالة، ولينل الشر جزاءه!’
وبنَفَسٍ واحد، تم تقييد البايونيين بقوة حتى بالكاد استطاعوا التحرك.
‘نينجا الظلال؟! مهلاً… كيف آل بنا الأمر إلى هذا الاتجاه؟’ قال الأصلع. ‘أتذكرك! ألم يقتلك العالِم الشرير بوحشية؟ لا زال مؤخرتك معلّقة على جدار سينما واندا. دائمًا ما أشعر بالحزن عندما أراها.’
‘آه، إنه ملك الحلويات! وطفلة الحلوى! ورجل الكاوبوي الأب! هذا رائع! ظننت أنهم لن يأتوا أبدًا!’ صرخ النادل بحماسة.
‘باستثناء ملك المحيط، الذي حُبس من قِبل رئيسه ليكتب الأكواد… الجميع هنا! يا له من لقاء رائع بين الأصدقاء القدامى!’
‘هممم… لا أعلم إن لاحظتم، لكنني غطيت وجهي، وعادة من يفعل ذلك لا يرغب في كشف هويته. آه، لا بأس.’ قال ملك الحلويات وهو يسعل مرتين وينزع قناعه. ‘نعم، لقد أتينا.’
‘آه… يا لها من خطبة مؤثرة. لكنك لم تجبني بعد: كيف لا تزال حيًا؟’ قال الأصلع وهو يهز رأسه، ثم التفت إلى ميي نان.
وأثناء الحديث، كان هناك منصّتا صواريخ آليتان تتوجهان إليهم في صمت. لكن في اللحظة التي أصدر فيها البايوني أمر الإطلاق، تعطّلت المنصة ولم تستجب للأوامر.
نفدت الحلويات من الرجل الملثم، ورغم محاولته صنع المزيد، فإنه لم يستطع مجاراة العدد المتزايد من الأعداء.
ثم دوى صوت واثق: ‘أعتذر عن التدخل. أنا الرجل الصاروخي. حين تسمعون هذا، أكون قد ذهبت بالفعل إلى الفضاء. لقد سيطرت على جميع الأقمار الصناعية، ويؤسفني إبلاغكم أن أسلحتكم الموجهة بالأقمار لن تعمل بعد الآن.’
‘انسَ الخطة! حان وقت التحرك!’
‘رائع! حتى الرجل الصاروخي جاء! كنت أعلم أن الناس لن يتركوا المدينة هكذا!’ قال النادل بانفعال.
‘رائع! حتى الرجل الصاروخي جاء! كنت أعلم أن الناس لن يتركوا المدينة هكذا!’ قال النادل بانفعال.
‘باستثناء ملك المحيط، الذي حُبس من قِبل رئيسه ليكتب الأكواد… الجميع هنا! يا له من لقاء رائع بين الأصدقاء القدامى!’
‘اللعنة… نسيت مقعد المرحاض بالداخل.’
‘عندما قلت “أصدقاء قدامى”، هل كنت تقصدني؟’ قال صوت أجش عميق.
‘ماذا نفعل الآن؟ نتابع خطتنا؟’
استدار الجميع ليروا مشهدًا وكأنه قادم من ذكريات الماضي.
‘ابتعدوا عن الطريق!’
‘نينجا الظلال؟! مهلاً… كيف آل بنا الأمر إلى هذا الاتجاه؟’ قال الأصلع. ‘أتذكرك! ألم يقتلك العالِم الشرير بوحشية؟ لا زال مؤخرتك معلّقة على جدار سينما واندا. دائمًا ما أشعر بالحزن عندما أراها.’
انطلقت الرصاصات، وظن البايونيون أنهم يواجهون خصمًا حقيقيًا. كانوا يعتقدون أن دورهم ثانوي وسيحصلون على استراحة، لكن رغم إطلاق العجوز لوابل من الرصاص، لم يُصب أحد منهم.
‘نعم، عدت هذه المرة لأستعيد مؤخرتي!’ صرخ نينجا الظلال. ‘حان وقت عودة العدالة، ولينل الشر جزاءه!’
استدار الجميع ليروا رجلاً عجوزًا وسيمًا يرتدي قبعة، وقميصًا بياقة، وسترة، ووشاحًا أخضر، وجزمة جلدية. اندفع من شارع “يويجيانغ ويست” راكبًا مهرًا بُني اللون.
‘آه… يا لها من خطبة مؤثرة. لكنك لم تجبني بعد: كيف لا تزال حيًا؟’ قال الأصلع وهو يهز رأسه، ثم التفت إلى ميي نان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظروا حولهم بتوجس، ثم ارتاحوا قليلًا… إلى أن سقط حبل فجأة من السماء وربطهم جميعًا!
‘ماذا نفعل الآن؟ نتابع خطتنا؟’
بعد دقيقتين، اندفع خارج المقهى وهو يحمل لوح التزلج البحري، وقد استعاد ثقته الكاملة.
رفعت ميي نان سلاحها الذي يشبه الصندوق، ورفعت حاجبيها.
في الساعة 5:17، انطلقت حزمة من الضوء من أعلى برج كانتون، وشقت طريقها مباشرة نحو القبة السماوية.
‘انسَ الخطة! حان وقت التحرك!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء الحديث، كان هناك منصّتا صواريخ آليتان تتوجهان إليهم في صمت. لكن في اللحظة التي أصدر فيها البايوني أمر الإطلاق، تعطّلت المنصة ولم تستجب للأوامر.
‘أعجبني هذا التعديل.’ قال الأصلع وهو يخلع نظارته الشمسية، ثم حوّلها بسرعة إلى قنبلة وميض. ألقى بها إلى داخل ردهة برج كانتون، وصرخ:
‘تذكّروا خطتنا: لا نثير الشبهات، نصعد بالمصعد كأننا مجرد سُيّاح حتى منصة “النجوم والسُحب”، ومن هناك نصل إلى منصة المراقبة 488. وأمر آخر… لدينا سبع دقائق فقط لإتمام المهمة.’
‘ابتعدوا عن الطريق!’
ترجمة : RoronoaZ
ثم اندفع إلى الداخل حاملًا مقعد المرحاض.
‘آه، إنه ملك الحلويات! وطفلة الحلوى! ورجل الكاوبوي الأب! هذا رائع! ظننت أنهم لن يأتوا أبدًا!’ صرخ النادل بحماسة.
وفي تلك اللحظة، كان تشانغ هينغ قد أكمل تجهيز معداته… وبجانبه بدلة حمراء شبيهة ببدلة “الرجل الحديدي”.
‘تذكّروا خطتنا: لا نثير الشبهات، نصعد بالمصعد كأننا مجرد سُيّاح حتى منصة “النجوم والسُحب”، ومن هناك نصل إلى منصة المراقبة 488. وأمر آخر… لدينا سبع دقائق فقط لإتمام المهمة.’
_____________________________________
‘انسَ الخطة! حان وقت التحرك!’
ترجمة : RoronoaZ
‘تذكّروا خطتنا: لا نثير الشبهات، نصعد بالمصعد كأننا مجرد سُيّاح حتى منصة “النجوم والسُحب”، ومن هناك نصل إلى منصة المراقبة 488. وأمر آخر… لدينا سبع دقائق فقط لإتمام المهمة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت فرقة الحراسة التي كانت تقف هناك بفعل الانفجار. ثم ظهر رجل ملثم يقود دراجة نارية ويحمل صندوق حلوى. ألقى بالصندوق نحو الحراس البايونيين، وبالرغم من أن غريزتهم الأولى كانت التخلص منه، فإن الرائحة الزكية المنبعثة منه جعلتهم يترددون. بل إن بعضهم تجرأ وتذوّق قطعة منه. وفورًا، ارتخت نظراتهم وسادهم شعور بالسكر والانغماس، وكأنهم مراهقون مدمنو إنترنت، فتركوا أسلحتهم وبدأوا يرقصون بشكل غريب في مكانهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات