الفصل 361: مرحبًا بانضمامك إلينا
كان الرجل الأصلع يرتدي بدلة أنيقة، وحذاءً جلدياً، ويحمل لوح تزلج تحت ذراعه. جذب مظهره الكثير من الأنظار من حوله، خصوصًا وأن الصورة على ظهر لوح التزلج كانت غطاء مرحاض.
قال تشانغ هنغ:
لم يصعد الفريق إلى البرج على الفور خوفًا من تنبيه أعدائهم، وقرروا بدلاً من ذلك الجلوس في مقهى قريب وانتظار تفعيل جهاز التصادم الكمي.
‘بعد كل هذا التحديق، خرجتما من السباق تمامًا. لم يعد هناك شيء تتنافسان عليه.’
قالت فان ميينان بصوت منخفض:
قالت الآنسة كات باستغراب:
‘حسنًا، من هذه اللحظة علينا أن ننتبه لكل ما نقوم به. هناك كاميرات مراقبة في كل مكان من حولنا، بما في ذلك بيونيكيات العالِم الشرير. تذكّروا دائمًا أننا مجرد سائحين. لا تقوموا بأي تصرف قد يكشف هويتكم… وأنا أخصك بالكلام، يا ملك التدمير.’
بعد أن جلست، شرحت الآنسة كات سبب محاولتها الهروب. كانت تظن أن تشانغ هنغ وفريقه يعملون لصالح العالِم الشرير، وأن أمرها قد كُشف.
بتردد، أعاد ملك التدمير منفضة السجائر التي كان يفككها إلى مكانها، فصفعت فان ميينان كوب القهوة فوق الجزء المفقود منها وقالت بحدة:
‘يا إلهي، إنه ماهر بالفعل! هل يُعقل أن المختار لديه أيضًا مهارة اصطياد الفتيات؟ هذا يثير غيرتي.’
‘عليك أن تكبح رغبتك في تفكيك الأشياء. فقط انتظر ساعة واحدة أخرى، وبعدها يمكنك تدمير ما تشاء.’
صفعت فان ميينان جبينها بيدها وقالت:
رد ملك التدمير بخجل وهو يمسح العرق عن جبينه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال النادل بصدمة:
‘آسف، لقد تحمست قبل بدء العملية.’
ولم تمضِ دقائق حتى عاد تشانغ هنغ ومعه المرأة.
لاحظت فان ميينان، التي كانت صامتة لبعض الوقت، أن أكثر اثنين عادةً ما يثيران المشاكل – النادل والرجل الأصلع – كانا اليوم أهدأ من الجميع وأكثر التزامًا. للحظة، ظنت أنهما قد نضجا أخيرًا… لكن حين التفتت، اكتشفت أنهما كانا يحدّقان في امرأة ترتدي قبعة واسعة في الطاولة المجاورة.
لكن ما لم تتوقعه هو أن تشانغ هنغ، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، نهض وتوجه نحو الفتاة. مما جعل النادل والرجل الأصلع يشعران وكأن سهامًا طعنت قلبيهما.
نظراتهما الوقحة جعلت المرأة تشعر بالقلق. كانت يداها ترتجفان وهي تمسك بفنجان قهوتها، ومن الواضح أنها كانت خائفة منهما.
نظر الرجل الأصلع إلى تشانغ هنغ بنظرة ‘كنت أعلم أن هذا سيحدث في النهاية’.
قالت فان ميينان بنبرة صارمة:
‘رأس السنة؟ أي رأس سنة؟ أليست السنة الصينية الجديدة بعد خمسة أشهر؟ وإن كنتم تقصدون يوم رأس السنة الميلادية، فلا يزال أمامنا ثلاثة أشهر للاحتفال به.’
‘أنتما الإثنان… أفهم شعوركما بعد العزوبية الطويلة، لكن لا تنسيا ما نحن هنا من أجله! وصدقاني، كفتاة، يمكنني أن أؤكد لكما أن التحديق بهذه الطريقة لن يكسبكما قلبها.’
لاحظت فان ميينان، التي كانت صامتة لبعض الوقت، أن أكثر اثنين عادةً ما يثيران المشاكل – النادل والرجل الأصلع – كانا اليوم أهدأ من الجميع وأكثر التزامًا. للحظة، ظنت أنهما قد نضجا أخيرًا… لكن حين التفتت، اكتشفت أنهما كانا يحدّقان في امرأة ترتدي قبعة واسعة في الطاولة المجاورة.
قال النادل وهو يحك رأسه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال النادل بصدمة:
‘لا أعرف، لم أرها من قبل، لكنها تبدو مألوفة لي. هل هذا هو ما يسمونه “الحب من النظرة الأولى”؟’
_____________________________________
رد الأصلع بضيق:
مدت الآنسة كات يدها للمصافحة.
‘حتى لو كان كذلك، أنا من رآها أولاً. كصديق، عليك أن تتنحى بصمت وتبارك لي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت فان ميينان بنبرة صارمة:
لكن النادل لم يتراجع:
‘بعد كل هذا التحديق، خرجتما من السباق تمامًا. لم يعد هناك شيء تتنافسان عليه.’
‘لا يوجد شيء اسمه من يرى أولًا. هناك من قال إن هناك فقط عشرين ألف شخص في العالم يمكن أن تشعر معهم بالحب من أول نظرة، وقد لا تصادف أحدًا منهم طوال حياتك. بما أنني وجدتها، فلن أتنازل.’
‘رسالة؟ أي رسالة؟ رأيت سربًا من النحل أمامي وفزعت حتى أغمي عليّ. في الحقيقة، علمت من القطط أن العالِم الشرير يخطط لتدمير العالم. القصة معقدة، لكن باختصار، قطتي سمعت من قطة جارة صديقتها أن جيرانها لديهم قط يتباهى بأن سيده شرير للغاية، واليوم سيفتح بوابة فضائية ويدخل الوحوش من خلالها. لذلك جئت إلى هنا لأوقفه.’
صفعت فان ميينان جبينها بيدها وقالت:
‘بعد كل هذا التحديق، خرجتما من السباق تمامًا. لم يعد هناك شيء تتنافسان عليه.’
قالت الآنسة كات باستغراب:
في تلك اللحظة، بدا أن المرأة ذات القبعة الواسعة قد اتخذت قرارها. بدأت تجمع كتبها وحاسوبها المحمول بسرعة. بدا أنها شعرت بانزعاج شديد ورغبت في المغادرة بأسرع ما يمكن. كانت تحمل قطة من نوع “سكوتش فولد”، وواضح أنها تحب القطط كثيرًا – حقيبتها كانت مطبوعة بالقطط، وحتى قميصها يحمل رسومات قطط كرتونية.
‘يا إلهي، إنه ماهر بالفعل! هل يُعقل أن المختار لديه أيضًا مهارة اصطياد الفتيات؟ هذا يثير غيرتي.’
رفعت فان ميينان كوبها وقالت بسخرية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألها النادل:
‘مبروك، لقد انتهى حبكما من النظرة الأولى هنا. دعونا نرفع نخبًا لأسرع انفصال في العالم!’
‘بعد كل هذا التحديق، خرجتما من السباق تمامًا. لم يعد هناك شيء تتنافسان عليه.’
لكن ما لم تتوقعه هو أن تشانغ هنغ، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، نهض وتوجه نحو الفتاة. مما جعل النادل والرجل الأصلع يشعران وكأن سهامًا طعنت قلبيهما.
لكن ما لم تتوقعه هو أن تشانغ هنغ، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، نهض وتوجه نحو الفتاة. مما جعل النادل والرجل الأصلع يشعران وكأن سهامًا طعنت قلبيهما.
قال النادل وهو يتنهد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألها النادل:
‘انتهى الأمر، أُلقي اللوم عليك. لقد استولى شخص آخر على هدفنا.’
قال الرجل الأصلع بإحباط:
كانت المرأة على وشك الهرب، لكنها توقفت فجأة عندما قال لها تشانغ هنغ شيئًا. بدا عليها التردد في البداية، ثم بدأت بالحديث معه.
بدت الآنسة كات مندهشة وسألت:
قال الرجل الأصلع بدهشة:
نظر الرجل الأصلع إلى تشانغ هنغ بنظرة ‘كنت أعلم أن هذا سيحدث في النهاية’.
‘يا إلهي، إنه ماهر بالفعل! هل يُعقل أن المختار لديه أيضًا مهارة اصطياد الفتيات؟ هذا يثير غيرتي.’
‘مبروك، لقد انتهى حبكما من النظرة الأولى هنا. دعونا نرفع نخبًا لأسرع انفصال في العالم!’
ولم تمضِ دقائق حتى عاد تشانغ هنغ ومعه المرأة.
رفعت فان ميينان كوبها وقالت بسخرية:
قال النادل بمرارة:
قال الرجل الأصلع بحماسة:
‘هل جاء ليعلن أمامنا علاقته بها؟ هذا مؤلم! هل هذا ضروري؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال النادل بمرارة:
قال تشانغ هنغ:
‘أنتما الإثنان… أفهم شعوركما بعد العزوبية الطويلة، لكن لا تنسيا ما نحن هنا من أجله! وصدقاني، كفتاة، يمكنني أن أؤكد لكما أن التحديق بهذه الطريقة لن يكسبكما قلبها.’
‘اسمها الآنسة كات، وهي بناءة ماهرة. آنسة كات، هؤلاء هم: المرسلة، جزار الشياطين، الترسانة المتنقلة، ملك التدمير، وهذه فان ميينان.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘عليك أن تكبح رغبتك في تفكيك الأشياء. فقط انتظر ساعة واحدة أخرى، وبعدها يمكنك تدمير ما تشاء.’
مدت الآنسة كات يدها للمصافحة.
كان الرجل الأصلع يرتدي بدلة أنيقة، وحذاءً جلدياً، ويحمل لوح تزلج تحت ذراعه. جذب مظهره الكثير من الأنظار من حوله، خصوصًا وأن الصورة على ظهر لوح التزلج كانت غطاء مرحاض.
قال النادل بصدمة:
بدت الآنسة كات مندهشة وسألت:
‘انتظري… هل أنتِ الآنسة كات؟ تبدين شبيهة بها، لكنك أيضاً ترتدين زي تنكري مثلنا. لا عجب أنك بدتِ مألوفة! إذاً لم يكن حبًا من أول نظرة بعد كل شيء.’
‘لا أعرف، لم أرها من قبل، لكنها تبدو مألوفة لي. هل هذا هو ما يسمونه “الحب من النظرة الأولى”؟’
قال الرجل الأصلع بإحباط:
قال تشانغ هنغ:
‘ظننت أنني التقيت واحدة من أولئك العشرين ألف شخص…’
ولم تمضِ دقائق حتى عاد تشانغ هنغ ومعه المرأة.
بعد أن جلست، شرحت الآنسة كات سبب محاولتها الهروب. كانت تظن أن تشانغ هنغ وفريقه يعملون لصالح العالِم الشرير، وأن أمرها قد كُشف.
كان الرجل الأصلع يرتدي بدلة أنيقة، وحذاءً جلدياً، ويحمل لوح تزلج تحت ذراعه. جذب مظهره الكثير من الأنظار من حوله، خصوصًا وأن الصورة على ظهر لوح التزلج كانت غطاء مرحاض.
سألها النادل:
لاحظت فان ميينان، التي كانت صامتة لبعض الوقت، أن أكثر اثنين عادةً ما يثيران المشاكل – النادل والرجل الأصلع – كانا اليوم أهدأ من الجميع وأكثر التزامًا. للحظة، ظنت أنهما قد نضجا أخيرًا… لكن حين التفتت، اكتشفت أنهما كانا يحدّقان في امرأة ترتدي قبعة واسعة في الطاولة المجاورة.
‘إذاً، أنتِ أيضًا هنا لإيقاف العالِم الشرير من تدمير العالم؟ يبدو أنكِ استلمتِ رسالة المرسلة بالنحل؟’
نظر الرجل الأصلع إلى تشانغ هنغ بنظرة ‘كنت أعلم أن هذا سيحدث في النهاية’.
قالت الآنسة كات باستغراب:
‘لا يوجد شيء اسمه من يرى أولًا. هناك من قال إن هناك فقط عشرين ألف شخص في العالم يمكن أن تشعر معهم بالحب من أول نظرة، وقد لا تصادف أحدًا منهم طوال حياتك. بما أنني وجدتها، فلن أتنازل.’
‘رسالة؟ أي رسالة؟ رأيت سربًا من النحل أمامي وفزعت حتى أغمي عليّ. في الحقيقة، علمت من القطط أن العالِم الشرير يخطط لتدمير العالم. القصة معقدة، لكن باختصار، قطتي سمعت من قطة جارة صديقتها أن جيرانها لديهم قط يتباهى بأن سيده شرير للغاية، واليوم سيفتح بوابة فضائية ويدخل الوحوش من خلالها. لذلك جئت إلى هنا لأوقفه.’
لكن ما لم تتوقعه هو أن تشانغ هنغ، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، نهض وتوجه نحو الفتاة. مما جعل النادل والرجل الأصلع يشعران وكأن سهامًا طعنت قلبيهما.
قال الرجل الأصلع بحماسة:
‘اسمها الآنسة كات، وهي بناءة ماهرة. آنسة كات، هؤلاء هم: المرسلة، جزار الشياطين، الترسانة المتنقلة، ملك التدمير، وهذه فان ميينان.’
‘رائع! هدفك مثل هدفنا تمامًا. من الرائع أن نجد من يشاركنا القضية. يمكنك الانضمام إلى فريقنا في لعبة ليلة رأس السنة، وسنواجه العالِم الشرير معًا. علينا إزالة مكعب البناء اللانهائي من جهاز التصادم الكمي. لننقذ المدينة!’
بدت الآنسة كات مندهشة وسألت:
رفعت فان ميينان كوبها وقالت بسخرية:
‘رأس السنة؟ أي رأس سنة؟ أليست السنة الصينية الجديدة بعد خمسة أشهر؟ وإن كنتم تقصدون يوم رأس السنة الميلادية، فلا يزال أمامنا ثلاثة أشهر للاحتفال به.’
لم يصعد الفريق إلى البرج على الفور خوفًا من تنبيه أعدائهم، وقرروا بدلاً من ذلك الجلوس في مقهى قريب وانتظار تفعيل جهاز التصادم الكمي.
نظر الرجل الأصلع إلى تشانغ هنغ بنظرة ‘كنت أعلم أن هذا سيحدث في النهاية’.
‘أنتما الإثنان… أفهم شعوركما بعد العزوبية الطويلة، لكن لا تنسيا ما نحن هنا من أجله! وصدقاني، كفتاة، يمكنني أن أؤكد لكما أن التحديق بهذه الطريقة لن يكسبكما قلبها.’
قال تشانغ هنغ:
قال النادل وهو يتنهد:
‘لا تهتمي لهذه التفاصيل. الأهم هو أننا نرحب بكِ في فريقنا. وجودك معنا سيزيد من فرصنا في الفوز بهذه المعركة!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حتى لو كان كذلك، أنا من رآها أولاً. كصديق، عليك أن تتنحى بصمت وتبارك لي.’
_____________________________________
رد الأصلع بضيق:
ترجمة : RoronoaZ
رد الأصلع بضيق:
لكن ما لم تتوقعه هو أن تشانغ هنغ، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، نهض وتوجه نحو الفتاة. مما جعل النادل والرجل الأصلع يشعران وكأن سهامًا طعنت قلبيهما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات