الفصل 356: التدخين ممنوع في الكاريوكي
كانت أنوار النيون الخافتة وكأس الويسكي غير المُكتمل تُميزان غرفة الكاريوكي الخاصة. كانت النرد تدور فوق الطاولة، بينما كان الرجل الأصلع والنادل يغنيان معًا أغنية “الأسلوب العرقي الأكثر تألقًا” بحماس شديد.
تنهد الرجل الأصلع وقال: “أتذكر أول وظيفة لي بعد إعادة التوظيف. عملت في مصنع تعليب. عادةً، كنت أُنجز علبة طعام في ثانيتين فقط، أسرع بكثير من آلاتهم. لكنهم لم يُعجبهم ذلك، وقالوا إن ما أفعله غير أخلاقي، وفي النهاية طلبوا مني أن ألتزم بعملي فقط وأتوقف عن التدخّل.”
وعندما بلغا ذروة الأغنية، استدار الرجل الأصلع وسأل بتوقع:
“هل… يمكننا إحضار بعض الفتيات لمرافقتنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، فُتح باب الغرفة، وظهر أحد موظفي المكان.
ردّت عليه “مي نان” وهي تَنغز قطعة برتقال أمامها بعود أسنان:
“لا تحلم بذلك. ألا تظن أنكم تستمتعون أكثر من اللازم؟ لا تنسَ أن العالِم الشرير لا يزال يطاردنا.”
ثم أشعل سيجارة وأخذ نفسًا عميقًا، بينما عينيه مملوءتان بالحزن.
قال الرجل الأصلع مستسلمًا:
“نعم، معكِ حق. علينا أن نلتزم الهدوء الآن. جزّار الشياطين، اختر لي أغنية لو كي لـEason Chan.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، فُتح باب الغرفة، وظهر أحد موظفي المكان.
فقال الجزّار:
“تم. وسأغني بعدها أغنية الصمت من ذهب لـLeslie Cheung.”
في تلك الأثناء، سألت “مي نان” “تشانغ هنغ”: “كيف هي الأوضاع؟”
ثم بدأ الاثنان جولة أخرى من الغناء المليء بالحماس.
ثم أشعل سيجارة وأخذ نفسًا عميقًا، بينما عينيه مملوءتان بالحزن.
في تلك الأثناء، سألت “مي نان” “تشانغ هنغ”:
“كيف هي الأوضاع؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضحك النادل بدوره وقال: “نفس الشيء حصل معي! انفصلتُ عن أول حبيبة لي لأن جسر قوانغتشو اختفى ليلة عيد ميلادها. اضطررنا للعمل مع عدة بنّائين لإعادة بناء الجسر طوال الليل حتى نُعيد الحركة المرورية. ومع ذلك، كان لدي شعور بأنني أُنجز أمرًا مهمًا. قبل أن أغادر حبيبتي، همست لها قائلًا: (عزيزتي، آسف، هناك حالة طارئة أخرى). شعرت حينها وكأنني بطل خارق في فيلم سينمائي.”
أجاب:
“لقد ضبطتُ حاملة الطائرات الطائرة على وضع الطيار الآلي. من المؤكد أنها ستلفت انتباه أولئك البايونيك. سيحاولون بالتأكيد إسقاطها أولًا. بمعنى آخر، نحن في أمان مؤقتًا.”
علّقت “مي نان”: “هذه أول مرة أسمع بهذا الكلام.”
قبل ذلك بوقت قصير، خاضوا معركة ضد العالِم الشرير، الذي نصب لهم كمينًا أثناء محاولتهم استعادة مقعد المرحاض الذكي من منزل الرجل الأصلع. لكن بفضل مهارة “تشانغ هنغ” المتقدمة في تركيب الليغو، استطاع التعامل مع البايونيك المحيطين بهم باستخدام درع خارق، وتمكن من القضاء عليهم خلال أقل من عشر دقائق.
تنهد الرجل الأصلع وقال: “أتذكر أول وظيفة لي بعد إعادة التوظيف. عملت في مصنع تعليب. عادةً، كنت أُنجز علبة طعام في ثانيتين فقط، أسرع بكثير من آلاتهم. لكنهم لم يُعجبهم ذلك، وقالوا إن ما أفعله غير أخلاقي، وفي النهاية طلبوا مني أن ألتزم بعملي فقط وأتوقف عن التدخّل.”
وبعد انتهاء المعركة، عاد الخمسة سيرًا إلى منزل الرجل الأصلع، وهناك لم يتردد النادل في استخدام المرحاض.
قال النادل متعاطفًا: “نعم، بعد اختفائه، أدركت أن كل شيء من حولي أصبح متينًا بشكل مريب، وكأن الأشياء لن تتعطل أبدًا. عمال المصانع يتبعون تعليمات الإنتاج حرفيًا، ولم يعد هناك حاجة إلينا. كان علينا تقبّل الواقع والعيش كأناس عاديين. لم يكن ذلك سهلًا.”
لاحقًا، وافق “تشانغ هنغ” على اقتراح الرجل الأصلع بالحصول على بعض الاسترخاء قبل المعركة الأخيرة. ولهذا وجدوا أنفسهم الآن في غرفة الكاريوكي. في الوقت نفسه، لم يُضِع “تشانغ هنغ” لحظة واحدة، فقد أخرج هاتفه وبدأ بالبحث عن معلومات بينما كان الرجل الأصلع والنادل يُغنيان بكل طاقتهما.
قال النادل متعاطفًا: “نعم، بعد اختفائه، أدركت أن كل شيء من حولي أصبح متينًا بشكل مريب، وكأن الأشياء لن تتعطل أبدًا. عمال المصانع يتبعون تعليمات الإنتاج حرفيًا، ولم يعد هناك حاجة إلينا. كان علينا تقبّل الواقع والعيش كأناس عاديين. لم يكن ذلك سهلًا.”
سألته “مي نان”:
“عما تبحث؟”
بدا على وجه النادل لمحة من الحنين والاعتزاز.
ردّ عليها:
“كنتِ محقة. لا يمكننا أن نُعوّل على الترسانة المتنقلة وحدها. قبل أن يتحول العالم إلى شرير، كان لدى البنّائين الكبار أعداء بالفعل.”
وبعد انتهاء المعركة، عاد الخمسة سيرًا إلى منزل الرجل الأصلع، وهناك لم يتردد النادل في استخدام المرحاض.
علّقت “مي نان”:
“هذه أول مرة أسمع بهذا الكلام.”
ردّ الرجل الأصلع بسرعة: “آسف.”
رفع الرجل الأصلع رأسه وقال:
“نعم، كان هناك شخص يُدعى ملك التدمير. حسنًا… هو ليس من البنّائين أصلًا، ولم أرَه يبني شيئًا قط. كل ما أعرفه أنه كان يستمتع بتحطيم ابتكاراتنا، وكان يُعد من أقدم أعدائنا. لطالما حاولنا إيجاد حل لمشكلاته. أذكر أنه دمّر ملعب تيانهي قبل خمس دقائق فقط من بدء مباراة بكين جوان ضد قوانغتشو إيفرغراند. كانت كابوسًا لعشّاق كرة القدم في المدينة.”
ضحك الرجل الأصلع وقال: “عندما أسترجع تلك الأيام، أبدأ بالشعور بالحنين له رغم كل ما فعله. وقتها، رغم أنه كان يثير المشاكل في كل مكان، إلا أن أيامنا كانت مليئة بالحيوية. كنت أستيقظ كل صباح وأعلم أن أمامي الكثير من المهام. حتى عندما كنت أواعد فتاة، لم يتوقف هاتفي عن الرنين!”
أضاف النادل وهو يضع الميكروفون جانبًا:
“نعم، أتذكره جيدًا. قبل ظهور العالِم الشرير، كان هو الأكثر شرًّا ورعبًا وإزعاجًا. لم يكتفِ بهدم الملعب، بل دمّر المستشفى والمطار أيضًا. هذا المجنون لم يُوفّر حتى المدرسة الابتدائية. اضطر الطلاب لأخذ إجازة بسبب ما فعله، وقد كان التلاميذ في قمة سعادتهم! بل إن طلاب المدارس الأخرى كانوا يتمنون أن يأتي دور مدارسهم. أظنهم أطلقوا حملة إلكترونية بعنوان: (تعال دمّر مدرستنا!).”
ثم أشعل سيجارة وأخذ نفسًا عميقًا، بينما عينيه مملوءتان بالحزن.
ضحك الرجل الأصلع وقال:
“عندما أسترجع تلك الأيام، أبدأ بالشعور بالحنين له رغم كل ما فعله. وقتها، رغم أنه كان يثير المشاكل في كل مكان، إلا أن أيامنا كانت مليئة بالحيوية. كنت أستيقظ كل صباح وأعلم أن أمامي الكثير من المهام. حتى عندما كنت أواعد فتاة، لم يتوقف هاتفي عن الرنين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أضاف: “تلك كانت أيامنا الذهبية، عصر البنّائين الكبار. كان المجتمع بحاجة إلينا، والناس يقدروننا. كنا نقدم خدمات مهمة للمجتمع، ونحظى بالتصفيق والإشادة. قد يبدو الأمر غريبًا، لكنني كنت أكره ملك التدمير. اعتقدت أن العالم سيكون أفضل من دونه… وربما هو كذلك، لكن الحقيقة مختلفة.”
ضحك النادل بدوره وقال:
“نفس الشيء حصل معي! انفصلتُ عن أول حبيبة لي لأن جسر قوانغتشو اختفى ليلة عيد ميلادها. اضطررنا للعمل مع عدة بنّائين لإعادة بناء الجسر طوال الليل حتى نُعيد الحركة المرورية. ومع ذلك، كان لدي شعور بأنني أُنجز أمرًا مهمًا. قبل أن أغادر حبيبتي، همست لها قائلًا: (عزيزتي، آسف، هناك حالة طارئة أخرى). شعرت حينها وكأنني بطل خارق في فيلم سينمائي.”
ردّت عليه “مي نان” وهي تَنغز قطعة برتقال أمامها بعود أسنان: “لا تحلم بذلك. ألا تظن أنكم تستمتعون أكثر من اللازم؟ لا تنسَ أن العالِم الشرير لا يزال يطاردنا.”
بدا على وجه النادل لمحة من الحنين والاعتزاز.
في تلك الأثناء، سألت “مي نان” “تشانغ هنغ”: “كيف هي الأوضاع؟”
ثم قال الرجل الأصلع وهو ينهي كأس الويسكي:
“حتى أنني حصلت على عقدين لإعلانات شامبو! ذلك النوع الذي يُطلب منك فيه الابتسام أمام الكاميرا وأنت تحمل زجاجة الشامبو. أحيانًا، عندما أمشي في الشارع، يُناديني المعجبون ويطلبون توقيعي. كان هناك أطفال يتمنون أن يُصبحوا مثلنا عندما يكبرون.”
تنهد الرجل الأصلع وقال: “أتذكر أول وظيفة لي بعد إعادة التوظيف. عملت في مصنع تعليب. عادةً، كنت أُنجز علبة طعام في ثانيتين فقط، أسرع بكثير من آلاتهم. لكنهم لم يُعجبهم ذلك، وقالوا إن ما أفعله غير أخلاقي، وفي النهاية طلبوا مني أن ألتزم بعملي فقط وأتوقف عن التدخّل.”
ثم أضاف:
“تلك كانت أيامنا الذهبية، عصر البنّائين الكبار. كان المجتمع بحاجة إلينا، والناس يقدروننا. كنا نقدم خدمات مهمة للمجتمع، ونحظى بالتصفيق والإشادة. قد يبدو الأمر غريبًا، لكنني كنت أكره ملك التدمير. اعتقدت أن العالم سيكون أفضل من دونه… وربما هو كذلك، لكن الحقيقة مختلفة.”
في تلك الأثناء، سألت “مي نان” “تشانغ هنغ”: “كيف هي الأوضاع؟”
“بعد اختفائه، أصبحت حياتنا أكثر راحة. لم نعد نُزعَج بمكالمات أو رسائل، ولم نعد مطالبين بالبقاء في حالة تأهب دائم. لكن في الوقت نفسه، شعرنا وكأننا فقدنا هدفنا. لم نعد نعلم ماذا نفعل كل صباح. توقفت شركات الشامبو عن تجديد عقودها معي، ولم أعد أُقابل معجبين في الشارع، ولم أستطع الاستفادة من خصم الثلاثين بالمئة الذي كنت أحصل عليه من مطعمي المفضل. وعندما تزوجت، أصبت بالقلق والاكتئاب… ومن هنا، بدأ شعري يُودّعني.”
قال الرجل الأصلع مستسلمًا: “نعم، معكِ حق. علينا أن نلتزم الهدوء الآن. جزّار الشياطين، اختر لي أغنية لو كي لـEason Chan.”
قال النادل متعاطفًا:
“نعم، بعد اختفائه، أدركت أن كل شيء من حولي أصبح متينًا بشكل مريب، وكأن الأشياء لن تتعطل أبدًا. عمال المصانع يتبعون تعليمات الإنتاج حرفيًا، ولم يعد هناك حاجة إلينا. كان علينا تقبّل الواقع والعيش كأناس عاديين. لم يكن ذلك سهلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحقًا، وافق “تشانغ هنغ” على اقتراح الرجل الأصلع بالحصول على بعض الاسترخاء قبل المعركة الأخيرة. ولهذا وجدوا أنفسهم الآن في غرفة الكاريوكي. في الوقت نفسه، لم يُضِع “تشانغ هنغ” لحظة واحدة، فقد أخرج هاتفه وبدأ بالبحث عن معلومات بينما كان الرجل الأصلع والنادل يُغنيان بكل طاقتهما.
تنهد الرجل الأصلع وقال:
“أتذكر أول وظيفة لي بعد إعادة التوظيف. عملت في مصنع تعليب. عادةً، كنت أُنجز علبة طعام في ثانيتين فقط، أسرع بكثير من آلاتهم. لكنهم لم يُعجبهم ذلك، وقالوا إن ما أفعله غير أخلاقي، وفي النهاية طلبوا مني أن ألتزم بعملي فقط وأتوقف عن التدخّل.”
قال “تشانغ هنغ”: “هل نفكر في البحث عن ملك التدمير لطلب مساعدته ضد العالِم الشرير؟ إنها فكرة جيدة. في ظل غياب البنّائين الكبار الآخرين، قد يكون خيارًا ممتازًا. لكن… كيف نعثر عليه؟ لقد اختفى منذ زمن طويل جدًا.”
ثم أشعل سيجارة وأخذ نفسًا عميقًا، بينما عينيه مملوءتان بالحزن.
ثم قال الرجل الأصلع وهو ينهي كأس الويسكي: “حتى أنني حصلت على عقدين لإعلانات شامبو! ذلك النوع الذي يُطلب منك فيه الابتسام أمام الكاميرا وأنت تحمل زجاجة الشامبو. أحيانًا، عندما أمشي في الشارع، يُناديني المعجبون ويطلبون توقيعي. كان هناك أطفال يتمنون أن يُصبحوا مثلنا عندما يكبرون.”
في تلك اللحظة، فُتح باب الغرفة، وظهر أحد موظفي المكان.
أجاب: “لقد ضبطتُ حاملة الطائرات الطائرة على وضع الطيار الآلي. من المؤكد أنها ستلفت انتباه أولئك البايونيك. سيحاولون بالتأكيد إسقاطها أولًا. بمعنى آخر، نحن في أمان مؤقتًا.”
قال بنبرة رسمية:
“سيدي، هذه منشأة خالية من التدخين. يُمنع التدخين داخل الكاريوكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أضاف: “تلك كانت أيامنا الذهبية، عصر البنّائين الكبار. كان المجتمع بحاجة إلينا، والناس يقدروننا. كنا نقدم خدمات مهمة للمجتمع، ونحظى بالتصفيق والإشادة. قد يبدو الأمر غريبًا، لكنني كنت أكره ملك التدمير. اعتقدت أن العالم سيكون أفضل من دونه… وربما هو كذلك، لكن الحقيقة مختلفة.”
ردّ الرجل الأصلع بسرعة:
“آسف.”
ضحك الرجل الأصلع وقال: “عندما أسترجع تلك الأيام، أبدأ بالشعور بالحنين له رغم كل ما فعله. وقتها، رغم أنه كان يثير المشاكل في كل مكان، إلا أن أيامنا كانت مليئة بالحيوية. كنت أستيقظ كل صباح وأعلم أن أمامي الكثير من المهام. حتى عندما كنت أواعد فتاة، لم يتوقف هاتفي عن الرنين!”
ثم أطفأ سيجارته على الفور.
قال بنبرة رسمية: “سيدي، هذه منشأة خالية من التدخين. يُمنع التدخين داخل الكاريوكي.”
قال “تشانغ هنغ”:
“هل نفكر في البحث عن ملك التدمير لطلب مساعدته ضد العالِم الشرير؟ إنها فكرة جيدة. في ظل غياب البنّائين الكبار الآخرين، قد يكون خيارًا ممتازًا. لكن… كيف نعثر عليه؟ لقد اختفى منذ زمن طويل جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحقًا، وافق “تشانغ هنغ” على اقتراح الرجل الأصلع بالحصول على بعض الاسترخاء قبل المعركة الأخيرة. ولهذا وجدوا أنفسهم الآن في غرفة الكاريوكي. في الوقت نفسه، لم يُضِع “تشانغ هنغ” لحظة واحدة، فقد أخرج هاتفه وبدأ بالبحث عن معلومات بينما كان الرجل الأصلع والنادل يُغنيان بكل طاقتهما.
_____________________________________
رفع الرجل الأصلع رأسه وقال: “نعم، كان هناك شخص يُدعى ملك التدمير. حسنًا… هو ليس من البنّائين أصلًا، ولم أرَه يبني شيئًا قط. كل ما أعرفه أنه كان يستمتع بتحطيم ابتكاراتنا، وكان يُعد من أقدم أعدائنا. لطالما حاولنا إيجاد حل لمشكلاته. أذكر أنه دمّر ملعب تيانهي قبل خمس دقائق فقط من بدء مباراة بكين جوان ضد قوانغتشو إيفرغراند. كانت كابوسًا لعشّاق كرة القدم في المدينة.”
ترجمة : RoronoaZ
ثم قال الرجل الأصلع وهو ينهي كأس الويسكي: “حتى أنني حصلت على عقدين لإعلانات شامبو! ذلك النوع الذي يُطلب منك فيه الابتسام أمام الكاميرا وأنت تحمل زجاجة الشامبو. أحيانًا، عندما أمشي في الشارع، يُناديني المعجبون ويطلبون توقيعي. كان هناك أطفال يتمنون أن يُصبحوا مثلنا عندما يكبرون.”
ترجمة : RoronoaZ
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات