الفصل 332: زائد عن الحاجة
الفصل 332: زائد عن الحاجة
لم تكن هناك أي مقاعد متاحة عند بوابة الاستقبال. نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته. وعلى الرغم من التأخير في الوصول بسبب الازدحام، إلا أن الرحلة أيضًا تأخرت ثلاثين دقيقة. وباحتساب الوقت اللازم لاستلام الحقائب، فهذا يعني أنه سيتوجب على “تشانغ هنغ” وجده الانتظار هناك لما لا يقل عن أربعين دقيقة.
ألصق “تشانغ هنغ” أوراق الزينة الخاصة بمهرجان الربيع وكلمة “فو” (التي تعني “الرخاء” بالصينية) على أبواب المنازل، ثم تراجع خطوة إلى الوراء ليتأكد من أنها متوازنة بشكل جيد.
شقّ “تشانغ هنغ” طريقه بصعوبة وسط الزحام حتى وصل إلى المتجر الصغير. التقط زجاجتين من مياه “جانتن”* من على الرف، وعند الدفع، خصمت آلة الدفع 24 يوانًا من حسابه على “علي باي”*.
ومع ذلك، كان هناك أمر لا يستطيع فهمه؛ فعلى الرغم من الازدهار الاقتصادي المستمر، فإن المنتجات الاستهلاكية تطورت بشكل واضح، سواء من حيث الوظيفة أو التصميم، وهو جانب بات يحظى بأهمية أكبر مع مرور السنوات. لكن، وعلى نحو غريب، ظلت ملصقات مهرجان الربيع دائمًا مبهرجة إلى حد مبالغ فيه. وبما أن السنة القادمة ستكون عام الكلب، فقد أضافت المتاجر ومنافذ البيع على الأرصفة عناصر مستوحاة من الكلاب إلى أوراق الزينة، لكن تصاميمها كانت محل شك. فقد بدت الصور الكرتونية فيها وكأنها لم تتغير منذ عشر سنوات، والجميع بدا وكأنه اعتاد على هذا الطراز المبهرج.
“مجنون!”
كان هناك تصور شائع بأن الزينة إن لم تكن صاخبة وملونة فإنها لن تبدو “تقليدية” بما فيه الكفاية. بينما، في الحقيقة، لم تكن الزينة التقليدية منذ قرون تحتوي على تلك الرسومات الكرتونية الفوضوية.
استدار الرجل ليرى شيخًا في الستين من عمره، بشعر رمادي، يرتدي معطفًا تقليديًا رماديًا فوق سترة صوفية، وحذاءه لامع تمامًا.
وفي أثناء قيام “تشانغ هنغ” بلصق الزينة، اصطدمت به فتاة صغيرة. كانت تطرق باب منزل “تيان تيان”، الذي يقع مقابل منزل جدها. وبدا أنها زميلة لها في الصف، إذ استقبلتها والدة “تيان تيان” بحفاوة. وهذا ما أكّد أن “تيان تيان” تحظى بشعبية كبيرة في المدرسة.
كان هناك تصور شائع بأن الزينة إن لم تكن صاخبة وملونة فإنها لن تبدو “تقليدية” بما فيه الكفاية. بينما، في الحقيقة، لم تكن الزينة التقليدية منذ قرون تحتوي على تلك الرسومات الكرتونية الفوضوية.
فعندما علم زملاؤها بما حلّ بعائلتها من مآسٍ عبر والدتها، جاء العديد منهم لزيارتها، وقدّموا لها الدعم الذي كانت في أمسّ الحاجة إليه، وتمنّوا لها الشفاء العاجل، وأكدوا لها أن كل شيء سيكون على ما يرام قريبًا. إلى جانب ذلك، كان أقاربها أيضًا بجانبها، يبحثون بشغف عن علاج مناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا فتى، كيف تكون بهذا القدر من الدناءة وأنت لا تزال شابًا؟ هل تعرف عائلتك ما تفعله؟”
والآن، بعدما كشف “تشانغ هنغ” مصدر السلوك الانعزالي لدى “تيان تيان” وتخلّص منه، من المفترض أن تتمكن عائلتها من قضاء مهرجان ربيع سعيد وهادئ.
خلال العطلات، يرتفع عدد المسافرين بشكل كبير في المطار. وبسبب الازدحام الشديد، يصبح من الصعب تجنّب الاحتكاك الجسدي مع الآخرين. واتضح أن رجلًا استغل هذا الوضع ليلتصق بجسده مع شابة، بينما كان يحمل مجلة في يده ليحجب بها ما يفعله باليد الأخرى.
كان من المفترض أن يصل والدا “تشانغ هنغ” الساعة السابعة وعشرين دقيقة مساءً. ومع اقتراب مهرجان الربيع، بدأ تدفّق هائل من الناس في التنقّل. ولتجنّب الازدحام المروري ومشكلة عدم وجود مواقف كافية، غادر “تشانغ هنغ” المنزل مع جده قبل ساعة ونصف من موعد الوصول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعندما علم زملاؤها بما حلّ بعائلتها من مآسٍ عبر والدتها، جاء العديد منهم لزيارتها، وقدّموا لها الدعم الذي كانت في أمسّ الحاجة إليه، وتمنّوا لها الشفاء العاجل، وأكدوا لها أن كل شيء سيكون على ما يرام قريبًا. إلى جانب ذلك، كان أقاربها أيضًا بجانبها، يبحثون بشغف عن علاج مناسب.
ومع ذلك، عندما وصلا أخيرًا إلى المطار، واجهتهما زحمة خانقة بسبب سلسلة من الحوادث المرورية التي بدا فيها عدد من السيارات وكأنها اصطدمت ببعضها كأحجار الدومينو. لحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى، وبحلول الوقت الذي انتهت فيه الشرطة من التعامل مع الحادث، لم يتبقّ الكثير من الوقت. ولحسن الصدفة أيضًا، تأخرت الرحلة. لذلك، حتى بعد أن دار “تشانغ هنغ” مع جده حول ساحة انتظار السيارات مرتين، لم تكن الطائرة قد هبطت بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق عليّ، لستُ مسنًا إلى هذا الحد. ولم أرتدِ كل هذا لأجلس في السيارة.”
كان الجد يرتدي ملابس رسمية هذه الليلة، فقد ارتدى بدلة جلدية فرنسية مضى على اقتنائها عشرون عامًا، وكان شعره مصففًا بعناية. وعلى الرغم من أنه كان يعبر دائمًا عن استيائه من ابنته وزوجها، إلا أن هذه كانت المرة الأولى منذ ثلاث سنوات التي يلتقيان فيها. من الواضح أن هذا اللقاء كان يعني له الكثير.
“ما الذي يحدث هنا؟!”
شقّ الاثنان طريقهما بصعوبة عبر الحشود، وعندما وصلا إلى بوابة الاستقبال، كانت مزدحمة بشكل خانق. وكغيرهم من الموجودين، كان أغلبهم بانتظار أقاربهم، وبعضهم كان يحمل لافتات بأسماء.
“لو حدث مثل هذا في أيامنا، لكان جرى به في الشوارع ليكون عبرة! أنا عجوز، ولو حاول أن يتحداني، فلن يجرؤ على فعل شيء. لماذا وقفت في وجهه؟ ذلك كان تصرفًا زائدًا عن الحاجة.”
لم تكن هناك أي مقاعد متاحة عند بوابة الاستقبال. نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته. وعلى الرغم من التأخير في الوصول بسبب الازدحام، إلا أن الرحلة أيضًا تأخرت ثلاثين دقيقة. وباحتساب الوقت اللازم لاستلام الحقائب، فهذا يعني أنه سيتوجب على “تشانغ هنغ” وجده الانتظار هناك لما لا يقل عن أربعين دقيقة.
ألصق “تشانغ هنغ” أوراق الزينة الخاصة بمهرجان الربيع وكلمة “فو” (التي تعني “الرخاء” بالصينية) على أبواب المنازل، ثم تراجع خطوة إلى الوراء ليتأكد من أنها متوازنة بشكل جيد.
ولأنه شعر بأن الانتظار الطويل قد يُتعب الرجل المسن، قال “تشانغ هنغ”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّ الاثنان طريقهما بصعوبة عبر الحشود، وعندما وصلا إلى بوابة الاستقبال، كانت مزدحمة بشكل خانق. وكغيرهم من الموجودين، كان أغلبهم بانتظار أقاربهم، وبعضهم كان يحمل لافتات بأسماء.
“لمَ لا تعود إلى السيارة؟ سأبقى هنا وأنتظِر.”
كان من المفترض أن يصل والدا “تشانغ هنغ” الساعة السابعة وعشرين دقيقة مساءً. ومع اقتراب مهرجان الربيع، بدأ تدفّق هائل من الناس في التنقّل. ولتجنّب الازدحام المروري ومشكلة عدم وجود مواقف كافية، غادر “تشانغ هنغ” المنزل مع جده قبل ساعة ونصف من موعد الوصول.
فأجابه الجد وهو يهز رأسه:
“نظري لا يزال 1.0، ولا أحتاج حتى إلى نظارات لأقرأ الصحف.”
“لا تقلق عليّ، لستُ مسنًا إلى هذا الحد. ولم أرتدِ كل هذا لأجلس في السيارة.”
“ما الذي يحدث هنا؟!”
قال “تشانغ هنغ”:
والآن، بعدما كشف “تشانغ هنغ” مصدر السلوك الانعزالي لدى “تيان تيان” وتخلّص منه، من المفترض أن تتمكن عائلتها من قضاء مهرجان ربيع سعيد وهادئ.
“حسنًا. سأحضر لنا شيئًا نشربه. ماذا تحب أن تشرب؟”
كان الجد يرتدي ملابس رسمية هذه الليلة، فقد ارتدى بدلة جلدية فرنسية مضى على اقتنائها عشرون عامًا، وكان شعره مصففًا بعناية. وعلى الرغم من أنه كان يعبر دائمًا عن استيائه من ابنته وزوجها، إلا أن هذه كانت المرة الأولى منذ ثلاث سنوات التي يلتقيان فيها. من الواضح أن هذا اللقاء كان يعني له الكثير.
“الماء يكفي.”
ومع ذلك، عندما وصلا أخيرًا إلى المطار، واجهتهما زحمة خانقة بسبب سلسلة من الحوادث المرورية التي بدا فيها عدد من السيارات وكأنها اصطدمت ببعضها كأحجار الدومينو. لحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى، وبحلول الوقت الذي انتهت فيه الشرطة من التعامل مع الحادث، لم يتبقّ الكثير من الوقت. ولحسن الصدفة أيضًا، تأخرت الرحلة. لذلك، حتى بعد أن دار “تشانغ هنغ” مع جده حول ساحة انتظار السيارات مرتين، لم تكن الطائرة قد هبطت بعد.
شقّ “تشانغ هنغ” طريقه بصعوبة وسط الزحام حتى وصل إلى المتجر الصغير. التقط زجاجتين من مياه “جانتن”* من على الرف، وعند الدفع، خصمت آلة الدفع 24 يوانًا من حسابه على “علي باي”*.
لم تكن هناك أي مقاعد متاحة عند بوابة الاستقبال. نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته. وعلى الرغم من التأخير في الوصول بسبب الازدحام، إلا أن الرحلة أيضًا تأخرت ثلاثين دقيقة. وباحتساب الوقت اللازم لاستلام الحقائب، فهذا يعني أنه سيتوجب على “تشانغ هنغ” وجده الانتظار هناك لما لا يقل عن أربعين دقيقة.
بيع المياه المعدنية في المطار قد يكون أكثر ربحًا من تجارة المخدرات.
بمجرد أن أنهى “تشانغ هنغ” عملية الدفع، بدأ صخب عند بوابة الاستقبال.
بمجرد أن أنهى “تشانغ هنغ” عملية الدفع، بدأ صخب عند بوابة الاستقبال.
كان الجد يرتدي ملابس رسمية هذه الليلة، فقد ارتدى بدلة جلدية فرنسية مضى على اقتنائها عشرون عامًا، وكان شعره مصففًا بعناية. وعلى الرغم من أنه كان يعبر دائمًا عن استيائه من ابنته وزوجها، إلا أن هذه كانت المرة الأولى منذ ثلاث سنوات التي يلتقيان فيها. من الواضح أن هذا اللقاء كان يعني له الكثير.
خلال العطلات، يرتفع عدد المسافرين بشكل كبير في المطار. وبسبب الازدحام الشديد، يصبح من الصعب تجنّب الاحتكاك الجسدي مع الآخرين. واتضح أن رجلًا استغل هذا الوضع ليلتصق بجسده مع شابة، بينما كان يحمل مجلة في يده ليحجب بها ما يفعله باليد الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعندما علم زملاؤها بما حلّ بعائلتها من مآسٍ عبر والدتها، جاء العديد منهم لزيارتها، وقدّموا لها الدعم الذي كانت في أمسّ الحاجة إليه، وتمنّوا لها الشفاء العاجل، وأكدوا لها أن كل شيء سيكون على ما يرام قريبًا. إلى جانب ذلك، كان أقاربها أيضًا بجانبها، يبحثون بشغف عن علاج مناسب.
لاحظت الشابة الأمر وابتعدت عنه على الفور، لكنه ما لبث أن اقترب منها مجددًا. كانت الفتاة غير مرتاحة بوضوح، لكنها كانت محرَجة أو غير متأكدة مما إذا كان ما يحدث متعمدًا، لذا اكتفت بالابتعاد أكثر قليلًا. ومع ذلك، كان الرجل أذكى من أن يكرر نفس الخطأ. وعندما أدرك أن الفتاة أصبحت متنبهة له، غيّر هدفه على الفور.
“من فضلك تعال معنا. وإذا كنت بريئًا فعلًا، فإن كاميرات المراقبة ستثبت ذلك.”
وما إن اقترب من ضحيته التالية، حتى سمع صوتًا جادًا خلفه يقول:
ثم توجّهوا إلى الرجل المتهم وقالوا:
“يا فتى، كيف تكون بهذا القدر من الدناءة وأنت لا تزال شابًا؟ هل تعرف عائلتك ما تفعله؟”
كان هناك تصور شائع بأن الزينة إن لم تكن صاخبة وملونة فإنها لن تبدو “تقليدية” بما فيه الكفاية. بينما، في الحقيقة، لم تكن الزينة التقليدية منذ قرون تحتوي على تلك الرسومات الكرتونية الفوضوية.
استدار الرجل ليرى شيخًا في الستين من عمره، بشعر رمادي، يرتدي معطفًا تقليديًا رماديًا فوق سترة صوفية، وحذاءه لامع تمامًا.
ثم توجّهوا إلى الرجل المتهم وقالوا:
صرخ الرجل الغريب غاضبًا:
“أيها الرفاق، هذا الشخص تحرّش بفتاة. أنا رأيت كل شيء.”
“مجنون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه الجد بنبرة صارمة:
ولما لاحظ أن الجميع ينظرون إليه، لا سيما الفتاة التي “اصطدم” بها من قبل، نظر بريبة إلى الرجل العجوز الذي تدخّل، ثم استدار وهمّ بالابتعاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا فتى، كيف تكون بهذا القدر من الدناءة وأنت لا تزال شابًا؟ هل تعرف عائلتك ما تفعله؟”
لكن شخصًا وقف في وجهه. كان شابًا يبدو كطالب جامعي، يحمل زجاجتين من الماء.
كان هناك تصور شائع بأن الزينة إن لم تكن صاخبة وملونة فإنها لن تبدو “تقليدية” بما فيه الكفاية. بينما، في الحقيقة، لم تكن الزينة التقليدية منذ قرون تحتوي على تلك الرسومات الكرتونية الفوضوية.
كان الرجل الغريب غاضبًا أصلًا ومستعجلًا للرحيل، فتحوّلت مشاعر الخزي في داخله إلى غضب عارم. همّ بأن يصرخ على الشاب ليبتعد، لكن ما إن تلاقت نظراتهما، حتى شعر بقشعريرة غريبة تسري في قلبه، ولم يتمكن من التفوّه بكلمة.
“لمَ لا تعود إلى السيارة؟ سأبقى هنا وأنتظِر.”
وفي تلك اللحظة، لمح اثنين من رجال الأمن يقتربان وهما يصيحان:
وفي أثناء قيام “تشانغ هنغ” بلصق الزينة، اصطدمت به فتاة صغيرة. كانت تطرق باب منزل “تيان تيان”، الذي يقع مقابل منزل جدها. وبدا أنها زميلة لها في الصف، إذ استقبلتها والدة “تيان تيان” بحفاوة. وهذا ما أكّد أن “تيان تيان” تحظى بشعبية كبيرة في المدرسة.
“ما الذي يحدث هنا؟!”
استدار الرجل ليرى شيخًا في الستين من عمره، بشعر رمادي، يرتدي معطفًا تقليديًا رماديًا فوق سترة صوفية، وحذاءه لامع تمامًا.
اتسعت ملامح الرعب على وجه الرجل المتحرش.
ابتسم “تشانغ هنغ” وقال:
كان الرجل العجوز قد بدأ بالفعل بالسير نحو رجال الأمن وهو يقول:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق عليّ، لستُ مسنًا إلى هذا الحد. ولم أرتدِ كل هذا لأجلس في السيارة.”
“أيها الرفاق، هذا الشخص تحرّش بفتاة. أنا رأيت كل شيء.”
“مجنون!”
أومأ الحراس برؤوسهم وقالوا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه الجد بنبرة صارمة:
“دع الأمر لنا، يا سيدي.”
كان الجد يرتدي ملابس رسمية هذه الليلة، فقد ارتدى بدلة جلدية فرنسية مضى على اقتنائها عشرون عامًا، وكان شعره مصففًا بعناية. وعلى الرغم من أنه كان يعبر دائمًا عن استيائه من ابنته وزوجها، إلا أن هذه كانت المرة الأولى منذ ثلاث سنوات التي يلتقيان فيها. من الواضح أن هذا اللقاء كان يعني له الكثير.
ثم توجّهوا إلى الرجل المتهم وقالوا:
ألصق “تشانغ هنغ” أوراق الزينة الخاصة بمهرجان الربيع وكلمة “فو” (التي تعني “الرخاء” بالصينية) على أبواب المنازل، ثم تراجع خطوة إلى الوراء ليتأكد من أنها متوازنة بشكل جيد.
“من فضلك، تعال معنا.”
نظر الرجل إلى بطنه، وإذ أدرك أنه لا يستطيع الفرار من رجال الأمن الأقوياء، اضطر للمغادرة معهم على مضض.
صرخ الرجل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعندما علم زملاؤها بما حلّ بعائلتها من مآسٍ عبر والدتها، جاء العديد منهم لزيارتها، وقدّموا لها الدعم الذي كانت في أمسّ الحاجة إليه، وتمنّوا لها الشفاء العاجل، وأكدوا لها أن كل شيء سيكون على ما يرام قريبًا. إلى جانب ذلك، كان أقاربها أيضًا بجانبها، يبحثون بشغف عن علاج مناسب.
“لماذا؟! لم أفعل شيئًا! لا تصدقوا هراء هذا العجوز. انظروا إليه، بالكاد يرى!”
“من فضلك تعال معنا. وإذا كنت بريئًا فعلًا، فإن كاميرات المراقبة ستثبت ذلك.”
رد عليه الرجل العجوز قائلًا:
“لماذا؟! لم أفعل شيئًا! لا تصدقوا هراء هذا العجوز. انظروا إليه، بالكاد يرى!”
“نظري لا يزال 1.0، ولا أحتاج حتى إلى نظارات لأقرأ الصحف.”
“دع الأمر لنا، يا سيدي.”
قال الحارس بنبرة مهذبة:
استدار الرجل ليرى شيخًا في الستين من عمره، بشعر رمادي، يرتدي معطفًا تقليديًا رماديًا فوق سترة صوفية، وحذاءه لامع تمامًا.
“من فضلك تعال معنا. وإذا كنت بريئًا فعلًا، فإن كاميرات المراقبة ستثبت ذلك.”
كان من المفترض أن يصل والدا “تشانغ هنغ” الساعة السابعة وعشرين دقيقة مساءً. ومع اقتراب مهرجان الربيع، بدأ تدفّق هائل من الناس في التنقّل. ولتجنّب الازدحام المروري ومشكلة عدم وجود مواقف كافية، غادر “تشانغ هنغ” المنزل مع جده قبل ساعة ونصف من موعد الوصول.
نظر الرجل إلى بطنه، وإذ أدرك أنه لا يستطيع الفرار من رجال الأمن الأقوياء، اضطر للمغادرة معهم على مضض.
ابتسم “تشانغ هنغ” وقال:
أومأ “تشانغ هنغ” لفتاة كانت تقف على بُعد. كانت أمامه سابقًا في طابور الدفع، وعندما رأى الحادث، طلب منها أن تستدعي المساعدة. وإذ كان قلقًا من أن يتعرض جده للأذى، أسرع نحو مكان الحادث. وبعد أن تم حلّ الموقف، ذهب ليشكر الفتاة، ثم اقترب من الرجل العجوز قائلًا:
ثم توجّهوا إلى الرجل المتهم وقالوا:
“لا بأس، السيف الجيد لا يصدأ أبدًا.”
كان من المفترض أن يصل والدا “تشانغ هنغ” الساعة السابعة وعشرين دقيقة مساءً. ومع اقتراب مهرجان الربيع، بدأ تدفّق هائل من الناس في التنقّل. ولتجنّب الازدحام المروري ومشكلة عدم وجود مواقف كافية، غادر “تشانغ هنغ” المنزل مع جده قبل ساعة ونصف من موعد الوصول.
أجابه الجد بنبرة صارمة:
“لمَ لا تعود إلى السيارة؟ سأبقى هنا وأنتظِر.”
“لو حدث مثل هذا في أيامنا، لكان جرى به في الشوارع ليكون عبرة! أنا عجوز، ولو حاول أن يتحداني، فلن يجرؤ على فعل شيء. لماذا وقفت في وجهه؟ ذلك كان تصرفًا زائدًا عن الحاجة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن شخصًا وقف في وجهه. كان شابًا يبدو كطالب جامعي، يحمل زجاجتين من الماء.
ابتسم “تشانغ هنغ” وقال:
“لماذا؟! لم أفعل شيئًا! لا تصدقوا هراء هذا العجوز. انظروا إليه، بالكاد يرى!”
“لن يتكرر الأمر.”
“أيها الرفاق، هذا الشخص تحرّش بفتاة. أنا رأيت كل شيء.”
_____________________________
ومع ذلك، عندما وصلا أخيرًا إلى المطار، واجهتهما زحمة خانقة بسبب سلسلة من الحوادث المرورية التي بدا فيها عدد من السيارات وكأنها اصطدمت ببعضها كأحجار الدومينو. لحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى، وبحلول الوقت الذي انتهت فيه الشرطة من التعامل مع الحادث، لم يتبقّ الكثير من الوقت. ولحسن الصدفة أيضًا، تأخرت الرحلة. لذلك، حتى بعد أن دار “تشانغ هنغ” مع جده حول ساحة انتظار السيارات مرتين، لم تكن الطائرة قد هبطت بعد.
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا فتى، كيف تكون بهذا القدر من الدناءة وأنت لا تزال شابًا؟ هل تعرف عائلتك ما تفعله؟”
“ما الذي يحدث هنا؟!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات