تدريب البقاء في الصحراء
**الفصل 309: تدريب البقاء على قيد الحياة في الصحراء**
كانت هذه الأطعمة بشكل رئيسي مجففة وشبه رطبة، بعضها يتطلب التسخين وبعضها في حالتها الطبيعية (معظمها مكسرات). لم تكن هناك مشكلة من الناحية الغذائية، لكن طعمها كان بالكاد مقبولًا.
كان الإفطار يتكون من قطع لحم الخنزير المقدد وكعكة القرفة مع مشروب تانغ. كان هناك أيضًا حساء البازلاء وسلطة التونة، وهي وجبات فضائية قياسية من عصر أبولو.
كان هذا هو الجزء الأصعب بالنسبة لجيا لاي. نظرًا لأنه لم يكن لديه فكرة عن نوع الشخص الذي كان خصمه، كان من الصعب وضع استراتيجية. عندما كانت هناك ثلاثة أماكن متاحة في مهمة أبولو 11، حافظ جيا لاي على علاقة ودية مع تشانغ هينغ. الآن، لم يكن لديه خيار سوى التخلص من منافسه بشكل فعال.
كانت هذه الأطعمة بشكل رئيسي مجففة وشبه رطبة، بعضها يتطلب التسخين وبعضها في حالتها الطبيعية (معظمها مكسرات). لم تكن هناك مشكلة من الناحية الغذائية، لكن طعمها كان بالكاد مقبولًا.
لكن في الوقت الحالي، لن يتمتع تشانغ هينغ والمرشحان الآخران بهذه الامتيازات. كانت وحدة الخدمة تحتوي على طعام كافٍ لثلاثة رواد فضاء لمدة أحد عشر يومًا. إذا سارت المهمة على ما يرام، باستثناء الهبوط على القمر والعودة إلى الأرض، يجب أن يكفي الطعام المتبقي لمدة ستة إلى سبعة أيام، وهو ما يكفي لرواد الفضاء أثناء انتظار وصول فريق الإنقاذ التابع لناسا.
تحسنت أغذية الفضاء في الأجيال اللاحقة بشكل كبير، بفضل تقدم تقنيات حفظ الطعام. في عصر تشانغ هينغ، كانت ناسا توفر لرواد الفضاء خيارًا من أكثر من 180 نوعًا من الطعام والشراب. يمكنك حتى الحصول على آيس كريم الشوكولاتة على محطة الفضاء الدولية (بالطبع، شيء باهظ حتى الآن)، مما ساعد كثيرًا في الحفاظ على معنويات رواد الفضاء خلال إقامتهم التي تستمر لشهور ورحلاتهم الوحيدة فوق كوكبنا.
لكن في الوقت الحالي، لن يتمتع تشانغ هينغ والمرشحان الآخران بهذه الامتيازات. كانت وحدة الخدمة تحتوي على طعام كافٍ لثلاثة رواد فضاء لمدة أحد عشر يومًا. إذا سارت المهمة على ما يرام، باستثناء الهبوط على القمر والعودة إلى الأرض، يجب أن يكفي الطعام المتبقي لمدة ستة إلى سبعة أيام، وهو ما يكفي لرواد الفضاء أثناء انتظار وصول فريق الإنقاذ التابع لناسا.
لكن في الوقت الحالي، لن يتمتع تشانغ هينغ والمرشحان الآخران بهذه الامتيازات. كانت وحدة الخدمة تحتوي على طعام كافٍ لثلاثة رواد فضاء لمدة أحد عشر يومًا. إذا سارت المهمة على ما يرام، باستثناء الهبوط على القمر والعودة إلى الأرض، يجب أن يكفي الطعام المتبقي لمدة ستة إلى سبعة أيام، وهو ما يكفي لرواد الفضاء أثناء انتظار وصول فريق الإنقاذ التابع لناسا.
لذا، بعد الإفطار، قام الثلاثة ببعض الملاحة البسيطة، وقسموا الطعام والماء بينهم، واستمروا في جلسة التدريب. قاموا بتعبئة الإمدادات في حقائب ظهر وانتقلوا إلى موقع الهدف التالي – وهو أيضًا الجزء الأصعب من دورة البقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك، مع الأخذ في الاعتبار احتمال تلف معدات الاتصالات وحالات الطوارئ الأخرى غير المتوقعة، لم يُسمح لتشانغ هينغ ورفيقيه بالبقاء حيث “هبطوا” أثناء انتظار وصول المساعدة.
علاوة على ذلك، كان جيا لاي، الذي كان يسير خلفه، هادئًا جدًا. جعل هذا برونو يشعر بعدم الارتياح، وكان يشعر بالضغط. منذ الإفطار، كان هناك شعور مشؤوم في الهواء، كما لو أن شيئًا فظيعًا كان على وشك الحدوث. ولكن بعد ذلك، لم يحدث شيء طوال الرحلة، وأصبح الشعور المزعج الآن أكثر خنقًا من الطقس الحار.
لذا، بعد الإفطار، قام الثلاثة ببعض الملاحة البسيطة، وقسموا الطعام والماء بينهم، واستمروا في جلسة التدريب. قاموا بتعبئة الإمدادات في حقائب ظهر وانتقلوا إلى موقع الهدف التالي – وهو أيضًا الجزء الأصعب من دورة البقاء على قيد الحياة.
كل هذا جعل جيا لاي يشعر بعدم اليقين. حتى الآن، كان تشانغ هينغ قد فعل كل شيء وفقًا للكتاب، واتباع نظام التدريب، والاستجابة لكل طلب من القائد. هل كان يخطط حقًا للفوز بالمكان الأخير بدرجاته فقط؟
كان موقع الهدف على بعد 80 كيلومترًا. حتى إذا ساروا دون توقف، سيستغرق الأمر منهم على الأقل 20 ساعة. علاوة على ذلك، كان الصيف على الأبواب، وتجاوزت درجات الحرارة في الصحراء 40 درجة مئوية خلال النهار.
تحسنت أغذية الفضاء في الأجيال اللاحقة بشكل كبير، بفضل تقدم تقنيات حفظ الطعام. في عصر تشانغ هينغ، كانت ناسا توفر لرواد الفضاء خيارًا من أكثر من 180 نوعًا من الطعام والشراب. يمكنك حتى الحصول على آيس كريم الشوكولاتة على محطة الفضاء الدولية (بالطبع، شيء باهظ حتى الآن)، مما ساعد كثيرًا في الحفاظ على معنويات رواد الفضاء خلال إقامتهم التي تستمر لشهور ورحلاتهم الوحيدة فوق كوكبنا.
تحت أشعة الشمس الحارقة، يفقد الجسم الماء بسرعة كبيرة، وإذا لم يتم تعويضه في الوقت المناسب، يمكن أن يصاب بسهولة بالجفاف. لحسن الحظ، على الرغم من الاضطرار إلى عبور هذه المناظر الطبيعية الجهنمية، لم يتخلف جيا لاي، الأكثر وزنًا في المجموعة، عن الركب. بالنسبة لتشانغ هينغ، الرجل الذي مر بمواقف أسوأ من هذا، كان كل ذلك مجرد يوم عمل عادي. كان الأكثر لياقة بدنية بين الثلاثة، ومع مهارات البقاء على قيد الحياة من المستوى الثاني، لم تكن الوضعية الحالية تحديًا كبيرًا بالنسبة له.
تحسنت أغذية الفضاء في الأجيال اللاحقة بشكل كبير، بفضل تقدم تقنيات حفظ الطعام. في عصر تشانغ هينغ، كانت ناسا توفر لرواد الفضاء خيارًا من أكثر من 180 نوعًا من الطعام والشراب. يمكنك حتى الحصول على آيس كريم الشوكولاتة على محطة الفضاء الدولية (بالطبع، شيء باهظ حتى الآن)، مما ساعد كثيرًا في الحفاظ على معنويات رواد الفضاء خلال إقامتهم التي تستمر لشهور ورحلاتهم الوحيدة فوق كوكبنا.
الحقيقة هي أن الحقائب الظهرية والإمدادات الطارئة التي وفرتها ناسا في وحدة الخدمة وفرت على المتدربين الكثير من المتاعب. بعد كل شيء، لم تكن ناسا تدربهم ليكونوا خبراء في البقاء على قيد الحياة. في الظروف العادية، يتم تدريب رواد الفضاء فقط على اتباع إجراءات الطوارئ في الدليل، والاستفادة الجيدة من الموارد المتاحة، والحفاظ على القوة قدر الإمكان، وأخيرًا، إكمال المهمة في الوقت المحدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، مع الأخذ في الاعتبار احتمال تلف معدات الاتصالات وحالات الطوارئ الأخرى غير المتوقعة، لم يُسمح لتشانغ هينغ ورفيقيه بالبقاء حيث “هبطوا” أثناء انتظار وصول المساعدة.
أقصى ما كان على رواد الفضاء القيام به هو تمرين شاق إلى حد ما، يشبه إلى حد كبير الخدمة العسكرية الأساسية.
______________ ترجمة تعبان نعسان
ومع ذلك، بعد المشي في الصحراء لفترة طويلة، بدأت الحالات المزاجية في التقلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنزفت الرحلة التي استمرت عشر ساعات كل ما تبقى من قوتهما. قرر تشانغ هينغ، قائد الفريق، أخذ استراحة عندما لاحظ أن الاثنين الآخرين لم يعودا قادرين على الاستمرار. لذا، وجد مكانًا مناسبًا لإعداد المخيم ليلاً.
لم تختبر البيئة الجافة والقاسية الجسم إلى أقصى حدوده فحسب، بل زادت أيضًا من حدة مشاعر الجميع بأكثر الطرق سوءًا، خاصة عندما كان الثلاثة يخفون شيئًا ما. على السطح، كانوا جميعًا يواجهون نفس الوضع – جميعهم يهدفون إلى الحصول على المكان النهائي. لكن الحقيقة هي أنه حتى إذا لم يفعل تشانغ هينغ شيئًا، كان بإمكانه ببساطة البقاء على قيد الحياة بمفرده، معتمدًا على أدائه المتميز ليصبح المرشح النهائي لأبولو 11.
الحقيقة هي أن الحقائب الظهرية والإمدادات الطارئة التي وفرتها ناسا في وحدة الخدمة وفرت على المتدربين الكثير من المتاعب. بعد كل شيء، لم تكن ناسا تدربهم ليكونوا خبراء في البقاء على قيد الحياة. في الظروف العادية، يتم تدريب رواد الفضاء فقط على اتباع إجراءات الطوارئ في الدليل، والاستفادة الجيدة من الموارد المتاحة، والحفاظ على القوة قدر الإمكان، وأخيرًا، إكمال المهمة في الوقت المحدد.
في المقابل، كان برونو وجيا لاي أكثر سلبية، خاصة جيا لاي. بفضل الاستراتيجية التي اتبعها في بداية اللعبة، احتل المرتبة الأخيرة بين الثلاثة. كان عليه حقًا استخدام جلسة التدريب النهائية هذه للتخلص من خصميه.
علاوة على ذلك، كان جيا لاي، الذي كان يسير خلفه، هادئًا جدًا. جعل هذا برونو يشعر بعدم الارتياح، وكان يشعر بالضغط. منذ الإفطار، كان هناك شعور مشؤوم في الهواء، كما لو أن شيئًا فظيعًا كان على وشك الحدوث. ولكن بعد ذلك، لم يحدث شيء طوال الرحلة، وأصبح الشعور المزعج الآن أكثر خنقًا من الطقس الحار.
ومع ذلك، لم يكن جيا لاي يعرف ما يفكر فيه تشانغ هينغ – سواء كان تشانغ هينغ يخطط لتتفوق في تدريب البقاء على قيد الحياة والصعود إلى أبولو 11 بناءً على مزاياه الخاصة، أو المخاطرة والتخلص من تهديداته المتمثلة في جيا لاي وبرونو.
كان الإفطار يتكون من قطع لحم الخنزير المقدد وكعكة القرفة مع مشروب تانغ. كان هناك أيضًا حساء البازلاء وسلطة التونة، وهي وجبات فضائية قياسية من عصر أبولو.
بعد كل شيء، لم يتبق سوى أسبوع واحد حتى نهاية فترة الحجر الصحي، ولم تكن هناك طريقة لضمان سلامة أي شخص بشكل مؤكد.
لكن في الوقت الحالي، لن يتمتع تشانغ هينغ والمرشحان الآخران بهذه الامتيازات. كانت وحدة الخدمة تحتوي على طعام كافٍ لثلاثة رواد فضاء لمدة أحد عشر يومًا. إذا سارت المهمة على ما يرام، باستثناء الهبوط على القمر والعودة إلى الأرض، يجب أن يكفي الطعام المتبقي لمدة ستة إلى سبعة أيام، وهو ما يكفي لرواد الفضاء أثناء انتظار وصول فريق الإنقاذ التابع لناسا.
المشكلة الرئيسية كانت أن جيا لاي لم يكن يعرف أي نوع من الأشخاص هو تشانغ هينغ. في الشهر الماضي، لم يتظاهر جيا لاي بالضعف فقط لخفض حذر من حوله، ولكن أيضًا ليكون قادرًا على مراقبة الجميع سرًا.
كان هذا هو الجزء الأصعب بالنسبة لجيا لاي. نظرًا لأنه لم يكن لديه فكرة عن نوع الشخص الذي كان خصمه، كان من الصعب وضع استراتيجية. عندما كانت هناك ثلاثة أماكن متاحة في مهمة أبولو 11، حافظ جيا لاي على علاقة ودية مع تشانغ هينغ. الآن، لم يكن لديه خيار سوى التخلص من منافسه بشكل فعال.
كان الوقت والطاقة اللذان قضاهما في دراسة كل شخص مختلفين. على سبيل المثال، لم يكلف جيا لاي نفسه عناء دراسة الرجل الضخم وتلميذ المدرسة الثانوية، بينما كان تشانغ هينغ واحدًا من القلائل الذين أولاهم أكبر قدر من الاهتمام.
كانت هذه الأطعمة بشكل رئيسي مجففة وشبه رطبة، بعضها يتطلب التسخين وبعضها في حالتها الطبيعية (معظمها مكسرات). لم تكن هناك مشكلة من الناحية الغذائية، لكن طعمها كان بالكاد مقبولًا.
حتى اليوم، كان لا يزال يفتقر إلى الفهم الكافي بشأن تشانغ هينغ. كان تشانغ هينغ، الذئب المنفرد، أكثر اللاعبين غموضًا بين الجميع، ولم يتمكن جيا لاي من معرفة ما كان يفعله في العالم الحقيقي أو ما كان ماضيه. في الواقع، لم يكن جيا لاي متأكدًا حتى من عمر تشانغ هينغ، ناهيك عن أن وجهه كان صعب القراءة.
كان موقع الهدف على بعد 80 كيلومترًا. حتى إذا ساروا دون توقف، سيستغرق الأمر منهم على الأقل 20 ساعة. علاوة على ذلك، كان الصيف على الأبواب، وتجاوزت درجات الحرارة في الصحراء 40 درجة مئوية خلال النهار.
كان هذا هو الجزء الأصعب بالنسبة لجيا لاي. نظرًا لأنه لم يكن لديه فكرة عن نوع الشخص الذي كان خصمه، كان من الصعب وضع استراتيجية. عندما كانت هناك ثلاثة أماكن متاحة في مهمة أبولو 11، حافظ جيا لاي على علاقة ودية مع تشانغ هينغ. الآن، لم يكن لديه خيار سوى التخلص من منافسه بشكل فعال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنزفت الرحلة التي استمرت عشر ساعات كل ما تبقى من قوتهما. قرر تشانغ هينغ، قائد الفريق، أخذ استراحة عندما لاحظ أن الاثنين الآخرين لم يعودا قادرين على الاستمرار. لذا، وجد مكانًا مناسبًا لإعداد المخيم ليلاً.
على الصحراء التي لا نهاية لها، تxحركت ثلاث شخصيات وحيدة ببطء عبر الكثبان الرملية. شد برونو على طوق قميصه. بعد أن شرب مرات لا تحصى من قنينة الماء الخاصة به، لم يتمكن من التخلص من القلق الذي كان يتراكم في قلبه. نظر إلى تشانغ هينغ، الذي كان يسير في المقدمة، ولاحظ أنه حتى الآن كان يسير بنفس الوتيرة طوال الوقت، وكأنه غير مبالٍ بالبيئة المحيطة.
جمع بعض الأوراق الجافة والأغصان، ثم أقام نارًا لتسخين الطعام. على الأقل، سيتمكن الرجال الثلاثة المنهكون من الاستمتاع بعشاء دافئ.
علاوة على ذلك، كان جيا لاي، الذي كان يسير خلفه، هادئًا جدًا. جعل هذا برونو يشعر بعدم الارتياح، وكان يشعر بالضغط. منذ الإفطار، كان هناك شعور مشؤوم في الهواء، كما لو أن شيئًا فظيعًا كان على وشك الحدوث. ولكن بعد ذلك، لم يحدث شيء طوال الرحلة، وأصبح الشعور المزعج الآن أكثر خنقًا من الطقس الحار.
تحت أشعة الشمس الحارقة، يفقد الجسم الماء بسرعة كبيرة، وإذا لم يتم تعويضه في الوقت المناسب، يمكن أن يصاب بسهولة بالجفاف. لحسن الحظ، على الرغم من الاضطرار إلى عبور هذه المناظر الطبيعية الجهنمية، لم يتخلف جيا لاي، الأكثر وزنًا في المجموعة، عن الركب. بالنسبة لتشانغ هينغ، الرجل الذي مر بمواقف أسوأ من هذا، كان كل ذلك مجرد يوم عمل عادي. كان الأكثر لياقة بدنية بين الثلاثة، ومع مهارات البقاء على قيد الحياة من المستوى الثاني، لم تكن الوضعية الحالية تحديًا كبيرًا بالنسبة له.
عند الظهيرة، صادفوا وجهًا صخريًا يمكنهم الاختباء فيه من برد الليل، وقرروا الاستراحة هناك لفترة لإعداد الغداء. وفقًا للتدريب الذي تلقاه، جمع تشانغ هينغ الحجارة من الأرض وشكل منها سهمًا يشير إلى اتجاه سيرهم لفريق الإنقاذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنزفت الرحلة التي استمرت عشر ساعات كل ما تبقى من قوتهما. قرر تشانغ هينغ، قائد الفريق، أخذ استراحة عندما لاحظ أن الاثنين الآخرين لم يعودا قادرين على الاستمرار. لذا، وجد مكانًا مناسبًا لإعداد المخيم ليلاً.
بعد استراحة لمدة ثلاثين دقيقة، عادوا إلى الطريق مرة أخرى.
حتى اليوم، كان لا يزال يفتقر إلى الفهم الكافي بشأن تشانغ هينغ. كان تشانغ هينغ، الذئب المنفرد، أكثر اللاعبين غموضًا بين الجميع، ولم يتمكن جيا لاي من معرفة ما كان يفعله في العالم الحقيقي أو ما كان ماضيه. في الواقع، لم يكن جيا لاي متأكدًا حتى من عمر تشانغ هينغ، ناهيك عن أن وجهه كان صعب القراءة.
عند الغسق، أصبح تنفس جيا لاي وبرونو ثقيلًا، وكانت ملابسهما الآن مغمورة بالعرق. كانت أجزاء من جلدهما التي تعرضت للشمس حمراء ومتهيجة. على الرغم من العديد من إجراءات الحماية، تمكن الكثير من الرمال من الدخول إلى ملابسهما، وكأنها مادة كاشطة، كانت تحتك بجلدهما باستمرار أثناء المشي، مما جعل كل خطوة تحديًا مؤلمًا وغير مريح.
حتى اليوم، كان لا يزال يفتقر إلى الفهم الكافي بشأن تشانغ هينغ. كان تشانغ هينغ، الذئب المنفرد، أكثر اللاعبين غموضًا بين الجميع، ولم يتمكن جيا لاي من معرفة ما كان يفعله في العالم الحقيقي أو ما كان ماضيه. في الواقع، لم يكن جيا لاي متأكدًا حتى من عمر تشانغ هينغ، ناهيك عن أن وجهه كان صعب القراءة.
استنزفت الرحلة التي استمرت عشر ساعات كل ما تبقى من قوتهما. قرر تشانغ هينغ، قائد الفريق، أخذ استراحة عندما لاحظ أن الاثنين الآخرين لم يعودا قادرين على الاستمرار. لذا، وجد مكانًا مناسبًا لإعداد المخيم ليلاً.
لكن في الوقت الحالي، لن يتمتع تشانغ هينغ والمرشحان الآخران بهذه الامتيازات. كانت وحدة الخدمة تحتوي على طعام كافٍ لثلاثة رواد فضاء لمدة أحد عشر يومًا. إذا سارت المهمة على ما يرام، باستثناء الهبوط على القمر والعودة إلى الأرض، يجب أن يكفي الطعام المتبقي لمدة ستة إلى سبعة أيام، وهو ما يكفي لرواد الفضاء أثناء انتظار وصول فريق الإنقاذ التابع لناسا.
جمع بعض الأوراق الجافة والأغصان، ثم أقام نارًا لتسخين الطعام. على الأقل، سيتمكن الرجال الثلاثة المنهكون من الاستمتاع بعشاء دافئ.
لم تختبر البيئة الجافة والقاسية الجسم إلى أقصى حدوده فحسب، بل زادت أيضًا من حدة مشاعر الجميع بأكثر الطرق سوءًا، خاصة عندما كان الثلاثة يخفون شيئًا ما. على السطح، كانوا جميعًا يواجهون نفس الوضع – جميعهم يهدفون إلى الحصول على المكان النهائي. لكن الحقيقة هي أنه حتى إذا لم يفعل تشانغ هينغ شيئًا، كان بإمكانه ببساطة البقاء على قيد الحياة بمفرده، معتمدًا على أدائه المتميز ليصبح المرشح النهائي لأبولو 11.
كل هذا جعل جيا لاي يشعر بعدم اليقين. حتى الآن، كان تشانغ هينغ قد فعل كل شيء وفقًا للكتاب، واتباع نظام التدريب، والاستجابة لكل طلب من القائد. هل كان يخطط حقًا للفوز بالمكان الأخير بدرجاته فقط؟
تحت أشعة الشمس الحارقة، يفقد الجسم الماء بسرعة كبيرة، وإذا لم يتم تعويضه في الوقت المناسب، يمكن أن يصاب بسهولة بالجفاف. لحسن الحظ، على الرغم من الاضطرار إلى عبور هذه المناظر الطبيعية الجهنمية، لم يتخلف جيا لاي، الأكثر وزنًا في المجموعة، عن الركب. بالنسبة لتشانغ هينغ، الرجل الذي مر بمواقف أسوأ من هذا، كان كل ذلك مجرد يوم عمل عادي. كان الأكثر لياقة بدنية بين الثلاثة، ومع مهارات البقاء على قيد الحياة من المستوى الثاني، لم تكن الوضعية الحالية تحديًا كبيرًا بالنسبة له.
______________
ترجمة تعبان نعسان
علاوة على ذلك، كان جيا لاي، الذي كان يسير خلفه، هادئًا جدًا. جعل هذا برونو يشعر بعدم الارتياح، وكان يشعر بالضغط. منذ الإفطار، كان هناك شعور مشؤوم في الهواء، كما لو أن شيئًا فظيعًا كان على وشك الحدوث. ولكن بعد ذلك، لم يحدث شيء طوال الرحلة، وأصبح الشعور المزعج الآن أكثر خنقًا من الطقس الحار.
**الفصل 309: تدريب البقاء على قيد الحياة في الصحراء**
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات