الهدف
الفصل 130: الهدف
“لا تقلق. أنا لست هنا لتوبيخكم يا رفاق لعدم القيام بعملكم. بعد كل شيء ، لقد فزنا للتو في معركة ضخمة. أريد فقط أن أقول للجميع إنه لشرف لي أن أقاتل إلى جانبكم جميعا. أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لنا جميعا للاسترخاء بعض الوقت. هل أنا على حق؟”
“أنا آسف. هل قاطعت احتفالكم؟” سأل أورف.
من ناحية أخرى ، ترك القراصنة الذين وقفوا على السطح الثاني من انتقام الملكة آن في صمت. رآهم العالم وحوشا وأشرار. لم ينكروا القول. على العكس من ذلك ، كانوا سعداء لأن هذه هي الطريقة التي رآهم بها العالم لأنه كان على المرء أن يكون قويا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة في البحر. كانت العاصفة رفيقهم كلما أبحروا لنهب السفن الأخرى. ليس ذلك فحسب ، بل كان عليهم أيضا مواجهة جنود البحرية ، والشعاب المرجانية التي كانت مخبأة تحت البحر ، وصائدي الجوائز ، والقراصنة. سيتم القضاء على الأضعف دائما. أولئك الذين نجوا على البحر لفترة طويلة اعتبروا أنفسهم محاربين شجعان. الملكة والقوانين لا تعني شيئا بالنسبة لهم. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه ليس لديهم مبدأ.
ثم ألقى نظرة على جميع القراصنة. أراد عدد قليل من القراصنة الذين وقفوا بالقرب من أورف التسلل سرا.
“يا إلهي!”
“لا تقلق. أنا لست هنا لتوبيخكم يا رفاق لعدم القيام بعملكم. بعد كل شيء ، لقد فزنا للتو في معركة ضخمة. أريد فقط أن أقول للجميع إنه لشرف لي أن أقاتل إلى جانبكم جميعا. أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لنا جميعا للاسترخاء بعض الوقت. هل أنا على حق؟”
تم نقل جميع جنود البحرية البريطانية الأسرى إلى أسد البحر في وقت سابق. كان معظمهم مستاءين وشعروا بالضياع. ما زالوا غير قادرين على معرفة كيف خسروا المعركة. لقد قتلتهم لأنهم لم يعرفوا ما سيحدث لهم. لم يفقدوا حيازة سكاربورو فحسب ، بل قتل العديد من جنود البحرية أيضا خلال المعركة أيضا. حتى قائدهم كان محتجزا كرهينة من قبل أعدائهم. وكان الأعداء مجرد مجموعة من القراصنة ولكن ليس جنود البحرية من دول أخرى. عادة ، كانوا هم الذين لاحقوهم. كانت هذه الحادثة واحدة من أكثر اللحظات إحراجا للبحرية الملكية.
على الفور ، تنفس جميع القراصنة الصعداء. استمر الاحتفال بعد ذلك مباشرة. بدأ بعضهم في إغاظة أورف حول بحار شاب كاد أن يسدد رصاصة في الجزء الخاص به.
“لماذا أقوم بتزييف طلب؟”
“الآن فقط سمعت أن شخصا ما ذكر رغبته في القيام بشيء كبير” ، قال أورف بابتسامة على وجهه.
من ناحية أخرى ، ترك القراصنة الذين وقفوا على السطح الثاني من انتقام الملكة آن في صمت. رآهم العالم وحوشا وأشرار. لم ينكروا القول. على العكس من ذلك ، كانوا سعداء لأن هذه هي الطريقة التي رآهم بها العالم لأنه كان على المرء أن يكون قويا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة في البحر. كانت العاصفة رفيقهم كلما أبحروا لنهب السفن الأخرى. ليس ذلك فحسب ، بل كان عليهم أيضا مواجهة جنود البحرية ، والشعاب المرجانية التي كانت مخبأة تحت البحر ، وصائدي الجوائز ، والقراصنة. سيتم القضاء على الأضعف دائما. أولئك الذين نجوا على البحر لفترة طويلة اعتبروا أنفسهم محاربين شجعان. الملكة والقوانين لا تعني شيئا بالنسبة لهم. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه ليس لديهم مبدأ.
“السيد أورف. كلنا هنا نريد أن نعرف متى يمكننا أن نفعل شيئا كبيرا بما يكفي لزعزعة العالم بأسره. مع هذه السفينة ، يمكننا هزيمة جميع أنواع السفن التي تتعارض معنا!
“لماذا أقوم بتزييف طلب؟”
كان امتلاك سفينة حربية مثل سكاربورو حلم كل رجل. كان بعض القراصنة لا يزالون مصابين ، لكن الإثارة التي لديهم الآن جعلتهم يرغبون في سرقة سفينة أخرى على الفور.
الفصل 130: الهدف
“رائع. دعونا نختبر القوة النارية للمدفع العملاق»، قال أورف.
“السيد أورف. كلنا هنا نريد أن نعرف متى يمكننا أن نفعل شيئا كبيرا بما يكفي لزعزعة العالم بأسره. مع هذه السفينة ، يمكننا هزيمة جميع أنواع السفن التي تتعارض معنا!
“الآن؟”
“الآن؟”
ترك جميع القراصنة حول أورف في حيرة من أمرهم. انتهت المعركة ، ولم يكن هناك هدف حولهم. كيف كان سيختبر قوة نيران المدفع؟ هل كان سيطلق النار في الهواء؟
قام القارب الصغير برحلة أخيرة لإرسال السجناء الأسرى إلى أسد البحر. ألقى القراصنة على أسد البحر السلالم المصنوعة من الحبل للسماح للسجناء بالصعود إلى أسد البحر. شعر جميع السجناء الأسرى بأنهم محظوظون للغاية لأنهم ما زالوا على قيد الحياة. على الرغم من أنهم خسروا المعركة ، إلا أنهم كانوا يعلمون أن الأمل موجود دائما طالما كانوا لا يزالون يتنفسون. في مثل هذه الظروف ، لم يعد نظام التسلسل الهرمي في البحرية مهما بعد الآن. كان مدير التموين يوزع البسكويت على جميع السجناء الأسرى. وكانت غرفة القبطان مخصصة لأولئك الذين عانوا من إصابات خطيرة خلال المعركة. فجأة ، ترك الحشد في حالة من الذعر. رأوا مدفع سكاربورو موجها نحوهم – مثل وحش البحر المستعد لالتهامهم.
“من قال لك أنه ليس لدينا هدف؟ أليس هذا هدفنا؟” قال أورف وهو يشير إلى أسد البحر.
ثم ألقى نظرة على جميع القراصنة. أراد عدد قليل من القراصنة الذين وقفوا بالقرب من أورف التسلل سرا.
تم نقل جميع جنود البحرية البريطانية الأسرى إلى أسد البحر في وقت سابق. كان معظمهم مستاءين وشعروا بالضياع. ما زالوا غير قادرين على معرفة كيف خسروا المعركة. لقد قتلتهم لأنهم لم يعرفوا ما سيحدث لهم. لم يفقدوا حيازة سكاربورو فحسب ، بل قتل العديد من جنود البحرية أيضا خلال المعركة أيضا. حتى قائدهم كان محتجزا كرهينة من قبل أعدائهم. وكان الأعداء مجرد مجموعة من القراصنة ولكن ليس جنود البحرية من دول أخرى. عادة ، كانوا هم الذين لاحقوهم. كانت هذه الحادثة واحدة من أكثر اللحظات إحراجا للبحرية الملكية.
“من قال لك أنه ليس لدينا هدف؟ أليس هذا هدفنا؟” قال أورف وهو يشير إلى أسد البحر.
بالنظر إلى سكاربورو ، بدأ الكثير منهم في البكاء.
Cobra
من ناحية أخرى ، ترك القراصنة الذين وقفوا على السطح الثاني من انتقام الملكة آن في صمت. رآهم العالم وحوشا وأشرار. لم ينكروا القول. على العكس من ذلك ، كانوا سعداء لأن هذه هي الطريقة التي رآهم بها العالم لأنه كان على المرء أن يكون قويا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة في البحر. كانت العاصفة رفيقهم كلما أبحروا لنهب السفن الأخرى. ليس ذلك فحسب ، بل كان عليهم أيضا مواجهة جنود البحرية ، والشعاب المرجانية التي كانت مخبأة تحت البحر ، وصائدي الجوائز ، والقراصنة. سيتم القضاء على الأضعف دائما. أولئك الذين نجوا على البحر لفترة طويلة اعتبروا أنفسهم محاربين شجعان. الملكة والقوانين لا تعني شيئا بالنسبة لهم. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه ليس لديهم مبدأ.
سقطت السلة في يد مدير التموين على الأرض ، وتناثرت البسكويت في كل مكان. كان فمه مفتوحا على مصراعيه ، وامتلأت عيناه باليأس. في الوقت نفسه ، انتشر الذعر والخوف إلى الجميع في أسد البحر مثل فيروس قاتل. أخبرتهم غريزة البقاء على قيد الحياة أن يركضوا ، لكن لم يكن هناك مكان لهم للركض. ذهب أولئك الذين لا يزال بإمكانهم التزام الهدوء لإطلاق الشراع الرئيسي ، لكن بعد فوات الأوان. كانوا يعرفون بالضبط إلى أي مدى يمكن أن يطلق المدفع.
كرجال ، كانوا يقدرون الوعود كثيرا. في وقت سابق ، أخبر قائدهم الأعداء أنهم لن يقتلوهم طالما سلموا سلاحهم. في الوقت الحالي ، كان أورف يحاول كسر الوعد. أراد قتل مجموعة كبيرة من الناس الذين لم يعد بإمكانهم المقاومة. كان من الصعب على القراصنة تنفيذ مثل هذا القرار القاسي.
…….
“لم نفعل هذا من قبل. هل هذا الأمر مباشرة من القبطان؟
ثم ألقى نظرة على جميع القراصنة. أراد عدد قليل من القراصنة الذين وقفوا بالقرب من أورف التسلل سرا.
“لماذا أقوم بتزييف طلب؟”
سقطت السلة في يد مدير التموين على الأرض ، وتناثرت البسكويت في كل مكان. كان فمه مفتوحا على مصراعيه ، وامتلأت عيناه باليأس. في الوقت نفسه ، انتشر الذعر والخوف إلى الجميع في أسد البحر مثل فيروس قاتل. أخبرتهم غريزة البقاء على قيد الحياة أن يركضوا ، لكن لم يكن هناك مكان لهم للركض. ذهب أولئك الذين لا يزال بإمكانهم التزام الهدوء لإطلاق الشراع الرئيسي ، لكن بعد فوات الأوان. كانوا يعرفون بالضبط إلى أي مدى يمكن أن يطلق المدفع.
“وفقا للقاعدة ، نحن مطالبون باتباع أوامر القبطان بنسبة 100٪ أثناء المعركة. والآن بعد أن انتهت المعركة، أعتقد أننا يجب أن نصوت”.
“السيد أورف. كلنا هنا نريد أن نعرف متى يمكننا أن نفعل شيئا كبيرا بما يكفي لزعزعة العالم بأسره. مع هذه السفينة ، يمكننا هزيمة جميع أنواع السفن التي تتعارض معنا!
“أنت ساذج جدا! هل تعرف ماذا سيفعلون بنا إذا سمحنا لهم بالعيش؟ سيخبرون الجميع أن سكاربورو في حوزة القراصنة. بحلول ذلك الوقت ، كانوا يدعون المزيد من الناس لمهاجمتنا بمزيد من المدافع! بمجرد أن تعرف بيلمونتي بهذا ، لن يسافر بالتأكيد إلى تشارلستون لحضور حفل زفاف ابنته. إذا أضعنا الفرصة الذهبية ، فلن يكون من السهل علينا التقاط مثل هذا الهدف عالي القيمة بعد الآن. هذه هي المخاطرة التي لا يمكننا تحملها. قال القبطان إنه سينقذ حياتهم لأنه يريد استقرار الوضع برمته. لا تنسى ذلك. أعداؤنا يفوقوننا عددا، ونحن في وضع غير مؤات. لم يتبق منا سوى 100 شخص الآن، وكنا منهكين. كانت الاستراتيجية هي ما نحتاجه لإجبار 400 جندي بحري مسلح على الاستسلام لنا. الجميع ، يرجى تذكر الهدف النهائي لهذه الرحلة. بدون الكنز ، لماذا نخاطر بحياتنا للاستيلاء على هذه البارجة ؟!
“سيء جدا. إلهك ليس معك اليوم “.
تمكنت الجملة الأخيرة لأورف من جعل كل قرصان يعيد التفكير في هدفه. من أجل البحث عن كنز كيد ، ضحوا بالكثير من الأشياء للوصول إلى ما هم عليه اليوم. في الوقت الحالي ، لم يتبق سوى ثلثهم. لن يكون أحد سعيدا إذا ذهبت الخطة بأكملها جنوبا.
سقطت السلة في يد مدير التموين على الأرض ، وتناثرت البسكويت في كل مكان. كان فمه مفتوحا على مصراعيه ، وامتلأت عيناه باليأس. في الوقت نفسه ، انتشر الذعر والخوف إلى الجميع في أسد البحر مثل فيروس قاتل. أخبرتهم غريزة البقاء على قيد الحياة أن يركضوا ، لكن لم يكن هناك مكان لهم للركض. ذهب أولئك الذين لا يزال بإمكانهم التزام الهدوء لإطلاق الشراع الرئيسي ، لكن بعد فوات الأوان. كانوا يعرفون بالضبط إلى أي مدى يمكن أن يطلق المدفع.
…….
من ناحية أخرى ، ترك القراصنة الذين وقفوا على السطح الثاني من انتقام الملكة آن في صمت. رآهم العالم وحوشا وأشرار. لم ينكروا القول. على العكس من ذلك ، كانوا سعداء لأن هذه هي الطريقة التي رآهم بها العالم لأنه كان على المرء أن يكون قويا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة في البحر. كانت العاصفة رفيقهم كلما أبحروا لنهب السفن الأخرى. ليس ذلك فحسب ، بل كان عليهم أيضا مواجهة جنود البحرية ، والشعاب المرجانية التي كانت مخبأة تحت البحر ، وصائدي الجوائز ، والقراصنة. سيتم القضاء على الأضعف دائما. أولئك الذين نجوا على البحر لفترة طويلة اعتبروا أنفسهم محاربين شجعان. الملكة والقوانين لا تعني شيئا بالنسبة لهم. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه ليس لديهم مبدأ.
قام القارب الصغير برحلة أخيرة لإرسال السجناء الأسرى إلى أسد البحر. ألقى القراصنة على أسد البحر السلالم المصنوعة من الحبل للسماح للسجناء بالصعود إلى أسد البحر. شعر جميع السجناء الأسرى بأنهم محظوظون للغاية لأنهم ما زالوا على قيد الحياة. على الرغم من أنهم خسروا المعركة ، إلا أنهم كانوا يعلمون أن الأمل موجود دائما طالما كانوا لا يزالون يتنفسون. في مثل هذه الظروف ، لم يعد نظام التسلسل الهرمي في البحرية مهما بعد الآن. كان مدير التموين يوزع البسكويت على جميع السجناء الأسرى. وكانت غرفة القبطان مخصصة لأولئك الذين عانوا من إصابات خطيرة خلال المعركة. فجأة ، ترك الحشد في حالة من الذعر. رأوا مدفع سكاربورو موجها نحوهم – مثل وحش البحر المستعد لالتهامهم.
“الآن؟”
“يا إلهي!”
على الفور ، تنفس جميع القراصنة الصعداء. استمر الاحتفال بعد ذلك مباشرة. بدأ بعضهم في إغاظة أورف حول بحار شاب كاد أن يسدد رصاصة في الجزء الخاص به.
سقطت السلة في يد مدير التموين على الأرض ، وتناثرت البسكويت في كل مكان. كان فمه مفتوحا على مصراعيه ، وامتلأت عيناه باليأس. في الوقت نفسه ، انتشر الذعر والخوف إلى الجميع في أسد البحر مثل فيروس قاتل. أخبرتهم غريزة البقاء على قيد الحياة أن يركضوا ، لكن لم يكن هناك مكان لهم للركض. ذهب أولئك الذين لا يزال بإمكانهم التزام الهدوء لإطلاق الشراع الرئيسي ، لكن بعد فوات الأوان. كانوا يعرفون بالضبط إلى أي مدى يمكن أن يطلق المدفع.
“السيد أورف. كلنا هنا نريد أن نعرف متى يمكننا أن نفعل شيئا كبيرا بما يكفي لزعزعة العالم بأسره. مع هذه السفينة ، يمكننا هزيمة جميع أنواع السفن التي تتعارض معنا!
كان إدوارد تيتش يقف في مقصورة القبطان وشهد أسد البحر والنيران تلتهمها. بعد خمس دقائق من إطلاق النار المستمر ، لم يعد أسد البحر موجودا ، وغطت النيران البحر. يمكن رؤية صاري مكسور فقط ، وقد حملته الموجة.
كان امتلاك سفينة حربية مثل سكاربورو حلم كل رجل. كان بعض القراصنة لا يزالون مصابين ، لكن الإثارة التي لديهم الآن جعلتهم يرغبون في سرقة سفينة أخرى على الفور.
“سيء جدا. إلهك ليس معك اليوم “.
“لماذا أقوم بتزييف طلب؟”
___________________
“لم نفعل هذا من قبل. هل هذا الأمر مباشرة من القبطان؟
Cobra
Cobra
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كرجال ، كانوا يقدرون الوعود كثيرا. في وقت سابق ، أخبر قائدهم الأعداء أنهم لن يقتلوهم طالما سلموا سلاحهم. في الوقت الحالي ، كان أورف يحاول كسر الوعد. أراد قتل مجموعة كبيرة من الناس الذين لم يعد بإمكانهم المقاومة. كان من الصعب على القراصنة تنفيذ مثل هذا القرار القاسي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات