جروف طوكيو XII
الفصل 42 جروف طوكيو XII
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى الخاطفين يهربون من أجله ، وضع قوسه وسهامه بعيداً وقفز في شاحنة توصيله! ترك الباب مفتوحاً والمفاتيح في موضعها في حالة وقوع أحداث غير متوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرف تشانغ هنغ أن تاكيدا تيتسويا يخفي شيئاً ما. وإلا لماذا قد استسلم عندما أوشك على وضع يديه على لقب ملك الانجراف؟ لماذا تطلق؟ لماذا أقسم أنه لن يلمس عجلة قيادة أبداً؟ ولماذا اتصل بابنته مرة أخرى بعد كل هذه السنوات؟
لقد اعتمد على وقته الطويل للغاية في اللعبة حيث تجنب إثارة الحبكة ، ثم دفن نفسه في الممارسة. أخيراً صقل مهاراته في القيادة إلى المستوى الثاني وأكمل تعديل L300.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموهبة والعمل الجاد لا غنى عنهما لتمييز نفسك عن جماهير الموهوبين. من المستحيل أن يستطيع أي شخص ليس لديه ضبط النفس أن يصبح سائق سباقات رفيع المستوى.
لربما عذر إدمان القمار قد خدع ابنته غير الدنيوية أميكو. ومع ذلك ، بعد أن أمضى الكثير من الليالي الطوال مع تاجر المأكولات البحرية ، عرف تشانغ هنغ بطريقة ما أن هذا الرجل الذي يبدو ضعيف الإرادة كان أقوى من أي شخص آخر من الداخل. على الرغم من أنه راهن على الخيول ، إلا أنها ترفيهية بحتة.
مع القوس المتدلي على ذراعه ، ركض تشانغ هنغ إلى مقدمة المتجر ورأى أميكو ، التي من المفترض أنها نائمة في هذه الساعة. ماذا تفعل هنا؟
في كل مرة يراهن يتوقف دائماً ، بغض النظر عما إذا قد ربح أم خسر. مدمن القمار الحقيقي لم يكن ليكون عقلانياً.
في الواقع ، لقد خطط بالفعل للتحدث مع تاكيدا تيتسويا حتى لو لم تحدث الليلة. على الرغم من أنهم لم يعرّفا بأنفسهما على أنهما معلم وطالب ، إلا أنهما في الواقع معلم وطالب. كان صاحب متجر المأكولات البحرية فخوراً للغاية ، ودائماً ما يقول شيئاً ولكنه يعني شيئاً آخر.
لكن شريكهما الآخر في تويوتا فوكسي القادر على تحديد موقع تشانغ هنغ من أول سهمين ، تصرف بسرعة وأوقف تشانغ هنغ بالسيارة.
في الواقع ، ليس كل من ترك بصماته على المسرح العالمي عاش بقية حياته بلا هدف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اخترق سهم خرج من العدم كفه.
الموهبة والعمل الجاد لا غنى عنهما لتمييز نفسك عن جماهير الموهوبين. من المستحيل أن يستطيع أي شخص ليس لديه ضبط النفس أن يصبح سائق سباقات رفيع المستوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد تشانغ هنغ أنه من المريب أن لهذا الرجل الكثير من الطلبات ، ناهيك عن أن كل موقع دائماً يكون بعيداً عن الموقع السابق.
ومع ذلك لم يطلب تشانغ هنغ مطلقاً من تاكيدا تيتسويا أن يروي قصته ، ليس لأنه غير مهتم ولكن لأنه قلق من أنه ليس مؤثراً بما يكفي للتدخل في هذا الأمر.
في الواقع ، ليس كل من ترك بصماته على المسرح العالمي عاش بقية حياته بلا هدف.
في ذلك الوقت باتت مهاراته في القيادة متوسطة حيث ظل يستوعب المعرفة مثل الإسفنج ، رغم كونه غير قادر على إكمال ممارسات الانجراف الجهنمية لتاكيدا تيتسويا. بعد ذلك ، جاء تشانغ هنغ بفكرة بسيطة للعب لعبة Formula Drag ذات اللاعب الفردي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموهبة والعمل الجاد لا غنى عنهما لتمييز نفسك عن جماهير الموهوبين. من المستحيل أن يستطيع أي شخص ليس لديه ضبط النفس أن يصبح سائق سباقات رفيع المستوى.
لقد اعتمد على وقته الطويل للغاية في اللعبة حيث تجنب إثارة الحبكة ، ثم دفن نفسه في الممارسة. أخيراً صقل مهاراته في القيادة إلى المستوى الثاني وأكمل تعديل L300.
طار سهم تشانغ هنغ الأخير في السيارة متجاوزاً مقعد السائق قبل أن يثبت نفسه في النهاية على لوحة القيادة. تجمد السائق لثانية وأغلق الباب بسرعة!
في الواقع ، لقد خطط بالفعل للتحدث مع تاكيدا تيتسويا حتى لو لم تحدث الليلة. على الرغم من أنهم لم يعرّفا بأنفسهما على أنهما معلم وطالب ، إلا أنهما في الواقع معلم وطالب. كان صاحب متجر المأكولات البحرية فخوراً للغاية ، ودائماً ما يقول شيئاً ولكنه يعني شيئاً آخر.
في الواقع ، لقد خطط بالفعل للتحدث مع تاكيدا تيتسويا حتى لو لم تحدث الليلة. على الرغم من أنهم لم يعرّفا بأنفسهما على أنهما معلم وطالب ، إلا أنهما في الواقع معلم وطالب. كان صاحب متجر المأكولات البحرية فخوراً للغاية ، ودائماً ما يقول شيئاً ولكنه يعني شيئاً آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجد تشانغ هنغ أنه من المريب أن لهذا الرجل الكثير من الطلبات ، ناهيك عن أن كل موقع دائماً يكون بعيداً عن الموقع السابق.
أمسكتك!
فتح صندوقاً رغوياً سراً مرة واحدة واكتشف أن الصندوق المسمى ‘الكركند’ امتلأ بالحصى.
أوشك شريكه المذهول على إطلاق سراح أميكو والهرب للنجاة بحياته ، لكن تشانغ هنغ المحتمي خلف الحافلة لم يمنحه فرصة! ضيّق تشانغ هنغ عينيه وأطلق الوتر المشدود! أصاب السهم الثاني الرجل في ربلة الساق.
لذلك ، اتضح أن الزيادة المفترضة في الطلبات هي طريقة تاكيدا تيتسويا في زيادة الضغط وفقاً لتحسين تشانغ هنغ.
أمسكتك!
… آمل أن الأوان لم يفت.
مع القوس المتدلي على ذراعه ، ركض تشانغ هنغ إلى مقدمة المتجر ورأى أميكو ، التي من المفترض أنها نائمة في هذه الساعة. ماذا تفعل هنا؟
مع القوس المتدلي على ذراعه ، ركض تشانغ هنغ إلى مقدمة المتجر ورأى أميكو ، التي من المفترض أنها نائمة في هذه الساعة. ماذا تفعل هنا؟
لربما عذر إدمان القمار قد خدع ابنته غير الدنيوية أميكو. ومع ذلك ، بعد أن أمضى الكثير من الليالي الطوال مع تاجر المأكولات البحرية ، عرف تشانغ هنغ بطريقة ما أن هذا الرجل الذي يبدو ضعيف الإرادة كان أقوى من أي شخص آخر من الداخل. على الرغم من أنه راهن على الخيول ، إلا أنها ترفيهية بحتة.
لقد استقلت سيارة أجرة هنا ، ووصلت قبل دقائق فقط من تشانغ هنغ. قبل أن تتوقف السيارة ، قفزت بالفعل من السيارة. سقطت على الأرض بحزن ، وشاهدت النار تلتهم متجر والدها.
كان تشانغ هنغ على وشك الاقتراب منها عندما قفز رجلان موشومان يرتديان قفازات وظلال سوداء على سيارة تويوتا فوكسي زرقاء داكنة متوقفة في مكان قريب وسحبا أميكو من الأرض إلى السيارة!
———————–
صرخت الفتاة وكافحت. عندما رأى سائق التاكسي القلق هذا ، نزل من سيارته لمساعدة الفتاة المسكينة ، لكنه وجد فوهة موجهة نحو رأسه بدلاً من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبخرت شجاعة التاكسي على الفور. ركض عائداً إلى سيارته وهرب بأقصى سرعة ممكنة.
مع القوس المتدلي على ذراعه ، ركض تشانغ هنغ إلى مقدمة المتجر ورأى أميكو ، التي من المفترض أنها نائمة في هذه الساعة. ماذا تفعل هنا؟
لم يحتج الشخص الذي نزل من سيارة تويوتا فوكسي أن يقلق بشأن استدعاء السائق للشرطة لأنه احتاج فقط إلى دقيقتين لإبعاد هدفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسوء الحظ ، لم تسر الأمور دائماً بالطريقة التي أردناها ، وفي جزء من الثانية ، اخترق شيء ما السماء المظلمة!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اخترق سهم خرج من العدم كفه.
لسوء الحظ ، لم تسر الأمور دائماً بالطريقة التي أردناها ، وفي جزء من الثانية ، اخترق شيء ما السماء المظلمة!
سمع الشخص حامل المسدس صوت حفيف قبل أن يصيب ألم طعن مفاجئ ذراعه اليمنى ، مما أجبره على ترك السلاح!
سمع الشخص حامل المسدس صوت حفيف قبل أن يصيب ألم طعن مفاجئ ذراعه اليمنى ، مما أجبره على ترك السلاح!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق الأمر من تشانغ هنغ 45 ثانية فقط للوصول إلى التقاطع الثاني ، ولكن لم توجد أية علامة على فوكسي. غير تشانغ هنغ الاتجاه مرة أخرى دون تفكير ثانٍ.
في كل مرة يراهن يتوقف دائماً ، بغض النظر عما إذا قد ربح أم خسر. مدمن القمار الحقيقي لم يكن ليكون عقلانياً.
اخترق سهم خرج من العدم كفه.
تحركت الفوكسي متسابقةً نحو الطريق الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى الخاطفين يهربون من أجله ، وضع قوسه وسهامه بعيداً وقفز في شاحنة توصيله! ترك الباب مفتوحاً والمفاتيح في موضعها في حالة وقوع أحداث غير متوقعة.
أوشك شريكه المذهول على إطلاق سراح أميكو والهرب للنجاة بحياته ، لكن تشانغ هنغ المحتمي خلف الحافلة لم يمنحه فرصة! ضيّق تشانغ هنغ عينيه وأطلق الوتر المشدود! أصاب السهم الثاني الرجل في ربلة الساق.
لذلك ، اتضح أن الزيادة المفترضة في الطلبات هي طريقة تاكيدا تيتسويا في زيادة الضغط وفقاً لتحسين تشانغ هنغ.
لكن شريكهما الآخر في تويوتا فوكسي القادر على تحديد موقع تشانغ هنغ من أول سهمين ، تصرف بسرعة وأوقف تشانغ هنغ بالسيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة بالذات ، عرف تشانغ هنغ أنه بحاجة إلى اغتنام الفرصة! سحب هوديته ثم قفز من خلف لوحة الإعلان ، وأطلق باستمرار على نافذة السيارة. لتجنب طلقات العدو ، بحث بسرعة عن طريق آمن للعودة إلى السيارة.
هذه المرة ، لم يستمر تشانغ هنغ في متابعة الشاحنة الصغيرة. أخذ L300 خمسمائة متر للأمام قبل أن يتجه فجأة نحو مقهى مغلق. أدى الدوران السريع إلى اقتحام الباب الزجاجي وإسقاط طاولتين ، قبل مهاجمة الباب الخلفي والاقتحام مباشرة في مركز التسوق!
في تلك اللحظة بالذات ، عرف تشانغ هنغ أنه بحاجة إلى اغتنام الفرصة! سحب هوديته ثم قفز من خلف لوحة الإعلان ، وأطلق باستمرار على نافذة السيارة. لتجنب طلقات العدو ، بحث بسرعة عن طريق آمن للعودة إلى السيارة.
عرف تشانغ هنغ أن تاكيدا تيتسويا يخفي شيئاً ما. وإلا لماذا قد استسلم عندما أوشك على وضع يديه على لقب ملك الانجراف؟ لماذا تطلق؟ لماذا أقسم أنه لن يلمس عجلة قيادة أبداً؟ ولماذا اتصل بابنته مرة أخرى بعد كل هذه السنوات؟
غير أن القيام بهذا وضع مسافة بينه وبين تويوتا فوكسي. بحلول وقت قيامه بنصف استدارة ، أغمى الرجلان المصابان أميكو وكافحا من أجل جرها إلى أعلى السيارة.
طار سهم تشانغ هنغ الأخير في السيارة متجاوزاً مقعد السائق قبل أن يثبت نفسه في النهاية على لوحة القيادة. تجمد السائق لثانية وأغلق الباب بسرعة!
طار سهم تشانغ هنغ الأخير في السيارة متجاوزاً مقعد السائق قبل أن يثبت نفسه في النهاية على لوحة القيادة. تجمد السائق لثانية وأغلق الباب بسرعة!
أطلق المحرك المزروع من سيارة سباق هديراً منخفضاً.
تحركت الفوكسي متسابقةً نحو الطريق الرئيسي.
تحركت الفوكسي متسابقةً نحو الطريق الرئيسي.
قبل أن يشغل L300 ، نظر إلى مرآة الرؤية الخلفية ورأى أن فوكسي قد اختفت.
تحركت الفوكسي متسابقةً نحو الطريق الرئيسي.
ظل تشانغ هنغ هادئاً بشكل غريب. لقد تحرك في هذا الاتجاه ليس فقط للوصول للجانب الآخر من فوكسي ولكن أيضاً للاقتراب من L300 التي قد أوقفها على الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأى الخاطفين يهربون من أجله ، وضع قوسه وسهامه بعيداً وقفز في شاحنة توصيله! ترك الباب مفتوحاً والمفاتيح في موضعها في حالة وقوع أحداث غير متوقعة.
الفصل 42 جروف طوكيو XII
كان تشانغ هنغ على وشك الاقتراب منها عندما قفز رجلان موشومان يرتديان قفازات وظلال سوداء على سيارة تويوتا فوكسي زرقاء داكنة متوقفة في مكان قريب وسحبا أميكو من الأرض إلى السيارة!
هذا الاهتمام بالتفاصيل هو الذي وفر له وقتاً ثميناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى الخاطفين يهربون من أجله ، وضع قوسه وسهامه بعيداً وقفز في شاحنة توصيله! ترك الباب مفتوحاً والمفاتيح في موضعها في حالة وقوع أحداث غير متوقعة.
لذلك دون إضاعة أي وقت شغل الشاحنة وأدار سيارته ، وفي أقل من 4 ثوان تسارع إلى 100 كم/ساعة! وصل إلى التقاطع في غمضة عين. دون أن يتباطأ انطلق في منعطف ضيق! رسم ذيل L300 قوساً مذهلاً لم يتطابق تماماً مع جسمها الصندوقي ، مما أدى إلى تغيير اتجاهه. ثم داس تشانغ هنغ على البنزين على طول الطريق!
قبل أن يشغل L300 ، نظر إلى مرآة الرؤية الخلفية ورأى أن فوكسي قد اختفت.
لتخلى معظم الناس عن مثل هذا الموقف ، لكن ليس تشانغ هنغ. على مدى الأشهر التسعة الماضية قام بتسليم البضائع في جميع أنحاء المدينة لصاحب المتجر القاسي – الآن يعرف المنطقة مثل ظهر يده. أمست حية مثل خريطة ثلاثية الأبعاد داخل رأسه تماماً.
ظل تشانغ هنغ هادئاً بشكل غريب. لقد تحرك في هذا الاتجاه ليس فقط للوصول للجانب الآخر من فوكسي ولكن أيضاً للاقتراب من L300 التي قد أوقفها على الطريق.
علم بالضبط أن حوالي 300 متر في الاتجاه المتجهة إليه فوكسي كان مفترق طرق. بعد ثانيتين ، سمع صوت صرير إطارات عبر نافذته المفتوحة. عرف بالضبط الاتجاه المتجهين إليه.
هذا هو الجزء الأكثر تحدياً. كونه وراء فوكسي بدقيقة ونصف ، عليه الاعتماد على حكمه في الجزء الأول من المطاردة. منعطف واحد خاطئ وسيخسر أميكو تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة بالذات ، عرف تشانغ هنغ أنه بحاجة إلى اغتنام الفرصة! سحب هوديته ثم قفز من خلف لوحة الإعلان ، وأطلق باستمرار على نافذة السيارة. لتجنب طلقات العدو ، بحث بسرعة عن طريق آمن للعودة إلى السيارة.
لذلك دون إضاعة أي وقت شغل الشاحنة وأدار سيارته ، وفي أقل من 4 ثوان تسارع إلى 100 كم/ساعة! وصل إلى التقاطع في غمضة عين. دون أن يتباطأ انطلق في منعطف ضيق! رسم ذيل L300 قوساً مذهلاً لم يتطابق تماماً مع جسمها الصندوقي ، مما أدى إلى تغيير اتجاهه. ثم داس تشانغ هنغ على البنزين على طول الطريق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرف تشانغ هنغ أن تاكيدا تيتسويا يخفي شيئاً ما. وإلا لماذا قد استسلم عندما أوشك على وضع يديه على لقب ملك الانجراف؟ لماذا تطلق؟ لماذا أقسم أنه لن يلمس عجلة قيادة أبداً؟ ولماذا اتصل بابنته مرة أخرى بعد كل هذه السنوات؟
أطلق المحرك المزروع من سيارة سباق هديراً منخفضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استغرق الأمر من تشانغ هنغ 45 ثانية فقط للوصول إلى التقاطع الثاني ، ولكن لم توجد أية علامة على فوكسي. غير تشانغ هنغ الاتجاه مرة أخرى دون تفكير ثانٍ.
ومع ذلك لم يطلب تشانغ هنغ مطلقاً من تاكيدا تيتسويا أن يروي قصته ، ليس لأنه غير مهتم ولكن لأنه قلق من أنه ليس مؤثراً بما يكفي للتدخل في هذا الأمر.
هذا هو الجزء الأكثر تحدياً. كونه وراء فوكسي بدقيقة ونصف ، عليه الاعتماد على حكمه في الجزء الأول من المطاردة. منعطف واحد خاطئ وسيخسر أميكو تماماً.
هذه المرة ، لم يستمر تشانغ هنغ في متابعة الشاحنة الصغيرة. أخذ L300 خمسمائة متر للأمام قبل أن يتجه فجأة نحو مقهى مغلق. أدى الدوران السريع إلى اقتحام الباب الزجاجي وإسقاط طاولتين ، قبل مهاجمة الباب الخلفي والاقتحام مباشرة في مركز التسوق!
لكن لم يحظ تشانغ هنغ بأي خيار آخر. عليه أن يثق بنفسه ويثق في الصديق القديم الذي يصرخ تحته! كان أمامه طريق مستقيم بطول 3 كيلومترات. ما لم تكن الفوكسي سريعة بشكل لا يصدق ، لا سبب لعدم تمكنه من تحديد مصباحه الخلفي. لذلك قرر تشانغ هنغ تبديل الاتجاهات. قام بالانجراف الثاني. ثم من زاوية عيناه ، ألقى نظرة على الفوكسي الآخذة منعطفاً آخر.
فتح صندوقاً رغوياً سراً مرة واحدة واكتشف أن الصندوق المسمى ‘الكركند’ امتلأ بالحصى.
أمسكتك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه المرة ، لم يستمر تشانغ هنغ في متابعة الشاحنة الصغيرة. أخذ L300 خمسمائة متر للأمام قبل أن يتجه فجأة نحو مقهى مغلق. أدى الدوران السريع إلى اقتحام الباب الزجاجي وإسقاط طاولتين ، قبل مهاجمة الباب الخلفي والاقتحام مباشرة في مركز التسوق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: Acedia
———————–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة بالذات ، عرف تشانغ هنغ أنه بحاجة إلى اغتنام الفرصة! سحب هوديته ثم قفز من خلف لوحة الإعلان ، وأطلق باستمرار على نافذة السيارة. لتجنب طلقات العدو ، بحث بسرعة عن طريق آمن للعودة إلى السيارة.
ترجمة: Acedia
تبخرت شجاعة التاكسي على الفور. ركض عائداً إلى سيارته وهرب بأقصى سرعة ممكنة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات