59 فصل جانبي
ترجمة:
امتلأت عينا يو دونغ بالبهجة، وتذكرت الموقف الأصلي. هذه الفتاة الشابة فشلت في اعترافها وسكرت، ثم التقت بـ”أمير الجامعة”… والنتيجة…
Arisu-san
صعد إلى المنصة رجل في منتصف العمر ذو بشرة سمراء يرتدي بدلة، وسط تصفيق مدوٍّ.
.
“دونغ دونغ آه، لا داعي لتوترك، لأنه في الحقيقة من معجبيك.” واساها المخرج، “السيد لياو يحب التبرع للأعمال الخيرية، لكنني لاحظت شيئًا: كلما ناشدتِ لجمع تبرعات في البرنامج، يكون هو أول من يتبرع. لا سيما في مناشدتك الأخيرة، عندما قلتِ إنه لا توجد مدرسة في تلك القرية الجبلية الصغيرة شمال يونّان، وذكرتِ أن الأطفال يضطرون للمشي ساعتين للذهاب إلى المدرسة. في اليوم التالي مباشرة، تم إرسال مدير من إحدى الشركات إلى يونّان للبحث عن شركة بناء لتشييد مدرسة في القرية. وبعدها لم يتوقف تدفق المال، وتمكنوا حتى من شراء كتب مدرسية للجميع.”
.
اندلع تصفيق مدوٍ من الجميع، بما في ذلك الجمهور والطاقم، وقد تأثروا بشدة بهذه القصة وصفقوا بحرارة.
.
“شكرًا لكِ على الهدية التي منحتِني إياها في عام 2008.”
.
“بالتأكيد كنت تُعتبر الأمير الوسيم في جامعتك، وأعتقد أن العديد من الفتيات اعترفن لك.” قالت يو دونغ.
وصلت يو دونغ إلى محطة التلفاز قبل ساعة من موعدها المعتاد. أرادت أن تلتقي بضيفيها قبل أن تُجري معهما المقابلة الرسمية في البرنامج.
أحبت يو دونغ هذه الفتاة الخجولة، فابتسمت مازحة: “أنت خجولة جدًا، لكن باي روي قال إنك كنتِ التي بادرت بالاعتراف أولًا. هل كذب علينا؟”
كان كلا الضيفين مميزين للغاية: أحدهما موهبة شابة في تصميم الروبوتات حقق نجاحًا غير مسبوق في هذا المجال، والآخر رجل أعمال يشارك بسعادة في العديد من الأعمال الخيرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم استدار لياو جياهوي نحو الكاميرا والجمهور المصدوم، وبدأ يحكي قصته، عما حدث في برنامج يو دونغ الإذاعي.
“مدير، هل وصل الضيوف؟” سألت يو دونغ عندما صادفت مخرج البرنامج.
“حسنًا، لا يمكننا أن نضمن وصوله.” هز المخرج كتفيه. ازدحام المرور يزداد سوءًا هذه الأيام.
“أحدهم اتصل وقال إنه عالق في الزحام، لكنه غادر قبل ساعة من الموعد المعتاد، لذا لا أظن أنه سيتأخر.” كان المخرج يحب الضيوف الذين يبذلون جهدًا للوصول في الوقت المحدد.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“مع ذلك، أود أن ألتقي به قبل العرض إن أمكن”، قالت يو دونغ في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيك…” تنهدت الفتاة ورفعت عينيها المبللتين بالدموع: “…أم أنك تذهب وحدك؟”
“دونغ دونغ آه، لا داعي لتوترك، لأنه في الحقيقة من معجبيك.” واساها المخرج، “السيد لياو يحب التبرع للأعمال الخيرية، لكنني لاحظت شيئًا: كلما ناشدتِ لجمع تبرعات في البرنامج، يكون هو أول من يتبرع. لا سيما في مناشدتك الأخيرة، عندما قلتِ إنه لا توجد مدرسة في تلك القرية الجبلية الصغيرة شمال يونّان، وذكرتِ أن الأطفال يضطرون للمشي ساعتين للذهاب إلى المدرسة. في اليوم التالي مباشرة، تم إرسال مدير من إحدى الشركات إلى يونّان للبحث عن شركة بناء لتشييد مدرسة في القرية. وبعدها لم يتوقف تدفق المال، وتمكنوا حتى من شراء كتب مدرسية للجميع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمعت الفتاة ذلك، ركزت عينيها عليه فورًا.
“لهذا أود أن ألتقي به مسبقًا.” لطالما كانت يو دونغ فضولية بشأن هذا السيد لياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ركن من المسرح، كانت فتاة شابة جميلة ذات وجه طفولي تبكي من فرط التأثر.
“حسنًا، لا يمكننا أن نضمن وصوله.” هز المخرج كتفيه. ازدحام المرور يزداد سوءًا هذه الأيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ركن من المسرح، كانت فتاة شابة جميلة ذات وجه طفولي تبكي من فرط التأثر.
“وماذا عن الضيف الآخر؟” سألت يو دونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف عرفتِ؟”
“بالحديث عنه، أُصيب المنتجون جميعًا بالذهول. هذا الشخص معروف بعدم قبوله لأي مقابلات، حتى مقابلات الأخبار رفضها، دائمًا بحجة أنه كسول جدًا للذهاب. ما زال الجميع يتساءل لماذا وافق على القدوم إلى برنامجنا الصغير.” قال المخرج بانفعال.
أبدت يو دونغ تعبير “أوه، هكذا إذًا”.
“هل نُعد برنامجًا صغيرًا؟” كانت يو دونغ تعلم أنه منذ بدأت تقديمه، ورغم كونه مجرد برنامج مقابلات، كانت نسب المشاهدة جيدة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم استدار لياو جياهوي نحو الكاميرا والجمهور المصدوم، وبدأ يحكي قصته، عما حدث في برنامج يو دونغ الإذاعي.
“بالمقارنة مع برامج الأخبار، ماذا نكون؟” ضحك المخرج.
“المعلمة- أعني، المقدمة، مرحبًا.” تلعثمت الفتاة وهي تمسك بكم باي روي.
“حسنًا، كنت سأسأل فقط متى سيصل هذا الكبير، لأنني سمعت أنه من الصعب التحدث إليه. أردت أن آخذ فكرة عنه مسبقًا وأسأله عن الأسئلة المسموح طرحها والتي لا.” قالت يو دونغ.
“لطالما رغبت في شكركِ شخصيًا.” وقف السيد لياو، وفي مواجهة الكاميرا وكل طاقم العمل، انحنى لها بعمق.
“آه… يبدو أنه عالق في الزحام أيضًا.” هز المخرج كتفيه مرة أخرى.
“في تلك الحادثة، استطعنا سماع صديقتك تشرب من كشك طعام، وأنت صادفت مكانها…” نظرت يو دونغ إلى باي روي بتركيز، “هل حُجبت عن قصد بسبب جمالها، أم توقفت عندما رأيتها عمدًا؟”
“…هل يعيشان في نفس الحي الصغير؟ أم أن هناك ازدحامًا جماعيًا في كل الطرق اليوم؟ لا بأس، ستقوم بالعرض وترى ما سيحدث.”
مع تصفيق الجمهور، صعد رجل وسيم يرتدي قميصًا أبيض ببطء على المسرح. لم تستطع يو دونغ إلا أن تتذكر قولًا معينًا عندما رأته: أحبك دون سبب سوى أن الشمس كانت مشرقة ذلك اليوم ولأنه كان يرتدي قميصًا أبيض.
بعد ساعة، كانت يو دونغ تستعد في غرفة التجميل. لكن قبل أن تتوجه إلى الخارج، أعطت يو دونغ بعض التعليمات لمساعدتها: “عندما أبدأ مقابلتي مع الضيف الأول، اذهبي إلى الكواليس واسألي الضيف الثاني إن كان هناك أي أسئلة لا يُسمح لي بطرحها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجلسا يتحدثان بهدوء. وبعد تبادل جهات الاتصال، عادت يو دونغ إلى المسرح قبل التسجيل بخمس دقائق.
كانت مساعدتها فتاة شابة تخرّجت منذ عامين فقط. وبعد أن استمعت إلى يو دونغ، احمرّ وجهها فجأة.
“هل كنتم معًا منذ الجامعة؟” رفعت يو دونغ حاجبها.
رأت يو دونغ ذلك من طرف عينها، فابتسمت: “يبدو أن الضيف الثاني وسيم جدًا؟”
“لا هراء، كنتُ أنا…”
“نعم!” أومأت الفتاة عدة مرات.
“شكرًا…” احمرت السيدة الجميلة خجلاً.
“فلمَ لا تستغلين الفرصة التي منحتك إياها للدردشة معه؟” رفعت يو دونغ حاجبها.
أخرج السيد لياو ظرفًا أبيض من الجيب الداخلي لسترته، ونظر إليه بوقار، ثم نظر إلى يو دونغ وقال: “هاكِ، ربما تتذكرين هذا.”
“شكرًا لكِ على فضلك العظيم وكرمك!” ضمّت الفتاة يديها بانحناءة هزلية قبل أن تركض بعيدًا.
“لذا فكرت في مساعدة الآخرين، مثل الأشخاص الذين كانوا في حالي. دعمت الأطفال الذين تركوا الدراسة، وأقمت مراكز للمساعدة القانونية للعمال المهاجرين… ظننت أنك ستقدرين هذا النوع من العطاء أكثر من أي شيء آخر.”
لم تجد يو دونغ ما تقوله أمام تصرف الفتاة السخيف، لكنها ابتسمت ثم تبعت تعليمات الطاقم وتوجهت إلى المنصة. وبعد جولة من التصفيق الحار، بدأت يو دونغ بتقديم ضيفَيها المميزين لهذا اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“ضيفنا الأول اليوم تم إدراج شركته في بورصة شنغهاي العام الماضي. السيد لياو جياهوي، رئيس مجموعة يولين.” قدمت يو دونغ، “السيد لياو جياهوي ليس رجل أعمال بارعًا فحسب، بل أيضًا فاعل خير كبير. خلال السنوات الثلاث الماضية، تبرع السيد لياو جياهوي بأكثر من ثلاثين مليون يوان لعدة جمعيات خيرية. لنرحب معًا بالسيد لياو جياهوي.”
“حسنًا!” غطت الفتاة عينيها، “سأطلب من أحد العاملين جلب بعض الثلج.”
صعد إلى المنصة رجل في منتصف العمر ذو بشرة سمراء يرتدي بدلة، وسط تصفيق مدوٍّ.
مع مرور الوقت، قلَّ من يتحدث عن قصص السادة قوي والسيدات الجميلات، لكن البذور التي زرعت في ذلك الربيع والخريف ازدهرت.
حيّى السيد لياو الجمهور وصافح المقدّمة ثم جلس على الأريكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنني… لقد تشجعت بفضل يمكة الجيلي.” شعرت الفتاة بالظلم، لكنها غيرت جوابها.
استطاعت يو دونغ أن تلاحظ توتر الرجل، فاستغربت قليلاً. فهو رئيس شركة بملايين الدولارات، ما الذي لم يواجهه في حياته؟ لماذا يكون متوترًا بشأن مقابلة تلفزيونية بسيطة؟
.
“السيد لياو، نعلم جميعًا أنك بدأت شركتك من الصفر. وخلال خمس سنوات فقط، حوّلت ورشة المزارعين الصغيرة في مسقط رأسك إلى شركة كبيرة ناجحة. هل تخيّلت يومًا هذا المستقبل عندما بدأت الورشة؟”
“لطالما رغبت في شكركِ شخصيًا.” وقف السيد لياو، وفي مواجهة الكاميرا وكل طاقم العمل، انحنى لها بعمق.
“آه… لم أفكر أبدًا بما قد يحدث لاحقًا. كنت فقط أرغب في بدء حياتي من جديد.” ضحك السيد لياو، وقد بدت نبرة الحنين في صوته.
“مدير، هل وصل الضيوف؟” سألت يو دونغ عندما صادفت مخرج البرنامج.
“أوه؟ هل هناك قصة وراء بدايتك؟” رمشت يو دونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف عرفتِ؟”
“مقدّمة البرنامج، في الواقع، لقد التقينا سابقًا.” قال السيد لياو فجأة، “في الحقيقة، يمكن اعتباركِ مصدر كل نجاحي.”
“نعم؟” رفعت يو دونغ حاجبها.
“هاه؟” صُدمت يو دونغ، ثم تمعّنت في وجهه طويلًا. لكنها لم تتمكن من تذكر أين قد تكون قابلته، فقالت فقط: “آسفة، لكنني…”
ترجمة:
“أعتقد أنكِ لا تذكرين.” لم يبدُ السيد لياو غاضبًا، بل ضحك بسعادة.
“لدي سؤال لطالما أردت طرحه عليك شخصيًا، سيد باي.” ضحكت يو دونغ.
لم تستطع يو دونغ إلا أن تبادله الضحك.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
أخرج السيد لياو ظرفًا أبيض من الجيب الداخلي لسترته، ونظر إليه بوقار، ثم نظر إلى يو دونغ وقال: “هاكِ، ربما تتذكرين هذا.”
بعد ساعة، كانت يو دونغ تستعد في غرفة التجميل. لكن قبل أن تتوجه إلى الخارج، أعطت يو دونغ بعض التعليمات لمساعدتها: “عندما أبدأ مقابلتي مع الضيف الأول، اذهبي إلى الكواليس واسألي الضيف الثاني إن كان هناك أي أسئلة لا يُسمح لي بطرحها.”
تناولت يو دونغ الظرف، وعندما رأت خط اليد المألوف، اتسعت عيناها. لم تستطع إلا أن تنهض واقفة، متلعثمة: “هذا… أنت… أنت هو….”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد مقابلة الضيف الأول، كان هناك استراحة لمدة نصف ساعة. في الأصل، كانت يو دونغ تريد استغلال هذه الفرصة للدردشة مع الضيف التالي، لكن كان هناك الكثير من الأمور التي أرادت يو دونغ والسيد قوي… لا، السيد لياو قولها.
“لطالما رغبت في شكركِ شخصيًا.” وقف السيد لياو، وفي مواجهة الكاميرا وكل طاقم العمل، انحنى لها بعمق.
“ضيفنا الأول اليوم تم إدراج شركته في بورصة شنغهاي العام الماضي. السيد لياو جياهوي، رئيس مجموعة يولين.” قدمت يو دونغ، “السيد لياو جياهوي ليس رجل أعمال بارعًا فحسب، بل أيضًا فاعل خير كبير. خلال السنوات الثلاث الماضية، تبرع السيد لياو جياهوي بأكثر من ثلاثين مليون يوان لعدة جمعيات خيرية. لنرحب معًا بالسيد لياو جياهوي.”
“شكرًا لكِ على الهدية التي منحتِني إياها في عام 2008.”
“بالطبع، سأذهب بالتأكيد!” التفتت يو دونغ إلى الفتاة وقالت مازحة: “لا أستطيع أن أدعوكِ دائمًا بالسيدة الجميلة، ما اسمكِ؟”
بعد لحظة من الذهول، هرعت يو دونغ لتساعده على الوقوف، وقد لمعت عيناها: “أنت… لا داعي لذلك…”
“أعمالك وإنجازاتك في مجالك موثقة جيدًا في الكثير من المجلات والدوريات، وبصراحة، أنا لست خبيرة في الروبوتات، لذا لن أحاول إظهار معرفتي المتواضعة أمام خبير.” قالت يو دونغ، “لكنني أود فقط أن أسألك: أنت تبدو وسيمًا جدًا، هل لديك صديقة؟”
لياو جيا: “ربما لا تعلمين كيف تحولتُ من السيد قوي الخطر إلى لياو جياهوي الحالي، وكل ذلك بفضل هذا الظرف الذي دعمني طوال الطريق.”
“هل كانت صديقتك هي التي اعترفت لك أولًا؟” حاولت يو دونغ الاستكشاف.
ثم استدار لياو جياهوي نحو الكاميرا والجمهور المصدوم، وبدأ يحكي قصته، عما حدث في برنامج يو دونغ الإذاعي.
“لدي سؤال لطالما أردت طرحه عليك شخصيًا، سيد باي.” ضحكت يو دونغ.
“في ذلك الوقت، لم يكن لدي سبب لأعيش. يمكنك القول إنني كنت رجلًا مليئًا بالكراهية. لكن هذا الظرف مع تذكرة لحفل خيري أنقذني، ومنحني الشجاعة للعيش والقتال من جديد. وعندما نجحت… لم أفكر إلا في رد الجميل لمن قدم لي الدعم.” نظر السيد لياو إلى يو دونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ركن من المسرح، كانت فتاة شابة جميلة ذات وجه طفولي تبكي من فرط التأثر.
“لذا فكرت في مساعدة الآخرين، مثل الأشخاص الذين كانوا في حالي. دعمت الأطفال الذين تركوا الدراسة، وأقمت مراكز للمساعدة القانونية للعمال المهاجرين… ظننت أنك ستقدرين هذا النوع من العطاء أكثر من أي شيء آخر.”
“نعم.” أومأ باي روي، “وهي ما زالت من كبار المعجبين بك.”
شعرت يو دونغ فجأة برغبة في البكاء.
شحنت ملامح باي روي وتحولت نحو يو دونغ ليعتذر ثم نزل عن المسرح وأحضر الفتاة مباشرة إلى المنصة.
اندلع تصفيق مدوٍ من الجميع، بما في ذلك الجمهور والطاقم، وقد تأثروا بشدة بهذه القصة وصفقوا بحرارة.
“دونغ دونغ آه، لا داعي لتوترك، لأنه في الحقيقة من معجبيك.” واساها المخرج، “السيد لياو يحب التبرع للأعمال الخيرية، لكنني لاحظت شيئًا: كلما ناشدتِ لجمع تبرعات في البرنامج، يكون هو أول من يتبرع. لا سيما في مناشدتك الأخيرة، عندما قلتِ إنه لا توجد مدرسة في تلك القرية الجبلية الصغيرة شمال يونّان، وذكرتِ أن الأطفال يضطرون للمشي ساعتين للذهاب إلى المدرسة. في اليوم التالي مباشرة، تم إرسال مدير من إحدى الشركات إلى يونّان للبحث عن شركة بناء لتشييد مدرسة في القرية. وبعدها لم يتوقف تدفق المال، وتمكنوا حتى من شراء كتب مدرسية للجميع.”
في ركن من المسرح، كانت فتاة شابة جميلة ذات وجه طفولي تبكي من فرط التأثر.
“قلتِ إنك تريدين مقابلة قدوتك، والآن قابلتها. لا يوجد سبب لتأجيل الزواج.” أمسك باي روي بيد الفتاة.
“أنا متأثرة جدًا، متأثرة حقًا. أعرف هذه القصة، كنت أستمع إلى الراديو حين حدثت. بكيت كثيرًا.” اندفعت الفتاة لتقول للشاب بجانبها.
.
“لا تبكي، ستصبحين قبيحة.” عبس الشاب، لكن نبرته كانت مدللة جدًا.
“أعتقد أنكِ لا تذكرين.” لم يبدُ السيد لياو غاضبًا، بل ضحك بسعادة.
“لا يهمني، أريد أن أبكي.”
“شكرًا لكِ على فضلك العظيم وكرمك!” ضمّت الفتاة يديها بانحناءة هزلية قبل أن تركض بعيدًا.
“ستطلعين على التلفاز بعد قليل.”
“فو ياوياو.” ابتسمت الفتاة بلطف، كاشفة عن غمازتين صغيرتين.
“هيك…” تنهدت الفتاة ورفعت عينيها المبللتين بالدموع: “…أم أنك تذهب وحدك؟”
.
“إذا لم تذهبي معي، سأرحل الآن…” كان هذا ما قالته عيون الشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع ذلك، أود أن ألتقي به قبل العرض إن أمكن”، قالت يو دونغ في حيرة.
“حسنًا!” غطت الفتاة عينيها، “سأطلب من أحد العاملين جلب بعض الثلج.”
“دونغ دونغ آه، لا داعي لتوترك، لأنه في الحقيقة من معجبيك.” واساها المخرج، “السيد لياو يحب التبرع للأعمال الخيرية، لكنني لاحظت شيئًا: كلما ناشدتِ لجمع تبرعات في البرنامج، يكون هو أول من يتبرع. لا سيما في مناشدتك الأخيرة، عندما قلتِ إنه لا توجد مدرسة في تلك القرية الجبلية الصغيرة شمال يونّان، وذكرتِ أن الأطفال يضطرون للمشي ساعتين للذهاب إلى المدرسة. في اليوم التالي مباشرة، تم إرسال مدير من إحدى الشركات إلى يونّان للبحث عن شركة بناء لتشييد مدرسة في القرية. وبعدها لم يتوقف تدفق المال، وتمكنوا حتى من شراء كتب مدرسية للجميع.”
بعد مقابلة الضيف الأول، كان هناك استراحة لمدة نصف ساعة. في الأصل، كانت يو دونغ تريد استغلال هذه الفرصة للدردشة مع الضيف التالي، لكن كان هناك الكثير من الأمور التي أرادت يو دونغ والسيد قوي… لا، السيد لياو قولها.
“قلتِ إنك تريدين مقابلة قدوتك، والآن قابلتها. لا يوجد سبب لتأجيل الزواج.” أمسك باي روي بيد الفتاة.
وبالإضافة إلى ذلك، كانت مساعدتها قد أبلغتها أن الضيف التالي لا يمانع في أن تُطرح عليه أي أسئلة.
رأت يو دونغ ذلك من طرف عينها، فابتسمت: “يبدو أن الضيف الثاني وسيم جدًا؟”
فجلسا يتحدثان بهدوء. وبعد تبادل جهات الاتصال، عادت يو دونغ إلى المسرح قبل التسجيل بخمس دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمعت الفتاة ذلك، ركزت عينيها عليه فورًا.
“مرحبًا مرة أخرى، دعونا نرحب معًا بضيفنا التالي، باي روي، مؤسس شركة نيو إيج للروبوتات، والفائز بمسابقة العالم للروبوتات لعام 2016.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فلمَ لا تستغلين الفرصة التي منحتك إياها للدردشة معه؟” رفعت يو دونغ حاجبها.
مع تصفيق الجمهور، صعد رجل وسيم يرتدي قميصًا أبيض ببطء على المسرح. لم تستطع يو دونغ إلا أن تتذكر قولًا معينًا عندما رأته: أحبك دون سبب سوى أن الشمس كانت مشرقة ذلك اليوم ولأنه كان يرتدي قميصًا أبيض.
“السيد لياو، نعلم جميعًا أنك بدأت شركتك من الصفر. وخلال خمس سنوات فقط، حوّلت ورشة المزارعين الصغيرة في مسقط رأسك إلى شركة كبيرة ناجحة. هل تخيّلت يومًا هذا المستقبل عندما بدأت الورشة؟”
“مرحبًا، مقدمة البرنامج!” رحب باي روي بأدب.
كانت مساعدتها فتاة شابة تخرّجت منذ عامين فقط. وبعد أن استمعت إلى يو دونغ، احمرّ وجهها فجأة.
“تفضل بالجلوس.” ضحكت يو دونغ وهي تخفي خجلها، “القصص والأساطير حولك تُروى في كل مكان، لكن لم يقل أحد أبدًا أنك ستكون بهذا الوسامة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستتزوجان؟” هنأت يو دونغ الزوجين، “يا لها من مناسبة للاحتفال!”
“شكرًا!” كان لدى باي روي هدوء لا ينتمي لهذا الزمن.
“شكرًا…” احمرت السيدة الجميلة خجلاً.
“أعمالك وإنجازاتك في مجالك موثقة جيدًا في الكثير من المجلات والدوريات، وبصراحة، أنا لست خبيرة في الروبوتات، لذا لن أحاول إظهار معرفتي المتواضعة أمام خبير.” قالت يو دونغ، “لكنني أود فقط أن أسألك: أنت تبدو وسيمًا جدًا، هل لديك صديقة؟”
أحبت يو دونغ هذه الفتاة الخجولة، فابتسمت مازحة: “أنت خجولة جدًا، لكن باي روي قال إنك كنتِ التي بادرت بالاعتراف أولًا. هل كذب علينا؟”
ما أن أنهت يو دونغ السؤال حتى سُمعت زفير جماعي من العديد من الفتيات الشابات في الجمهور.
بعد ساعة، كانت يو دونغ تستعد في غرفة التجميل. لكن قبل أن تتوجه إلى الخارج، أعطت يو دونغ بعض التعليمات لمساعدتها: “عندما أبدأ مقابلتي مع الضيف الأول، اذهبي إلى الكواليس واسألي الضيف الثاني إن كان هناك أي أسئلة لا يُسمح لي بطرحها.”
نظر باي روي إلى يو دونغ دون نفاد صبر، بل بدا متحمسًا، كما لو كان ينتظر هذا السؤال: “نعم.”
اندلع تصفيق مدوٍ من الجميع، بما في ذلك الجمهور والطاقم، وقد تأثروا بشدة بهذه القصة وصفقوا بحرارة.
“هل كنتم معًا منذ الجامعة؟” رفعت يو دونغ حاجبها.
Arisu-san
“كيف عرفتِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت الفتاة محمرة الوجه.
“بالتأكيد كنت تُعتبر الأمير الوسيم في جامعتك، وأعتقد أن العديد من الفتيات اعترفن لك.” قالت يو دونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيك…” تنهدت الفتاة ورفعت عينيها المبللتين بالدموع: “…أم أنك تذهب وحدك؟”
“همم!” بدا أن باي روي يفكر في شيء ما، فابتسم ابتسامة خفيفة جعلت الجمهور يلهث مرة أخرى.
“هل كانت صديقتك هي التي اعترفت لك أولًا؟” حاولت يو دونغ الاستكشاف.
“هل كانت صديقتك هي التي اعترفت لك أولًا؟” حاولت يو دونغ الاستكشاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيّى السيد لياو الجمهور وصافح المقدّمة ثم جلس على الأريكة.
“نعم.” أومأ باي روي، “وهي ما زالت من كبار المعجبين بك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ركن من المسرح، كانت فتاة شابة جميلة ذات وجه طفولي تبكي من فرط التأثر.
“أوه؟ هل هذه المعجبة موجودة هنا؟”
وصلت يو دونغ إلى محطة التلفاز قبل ساعة من موعدها المعتاد. أرادت أن تلتقي بضيفيها قبل أن تُجري معهما المقابلة الرسمية في البرنامج.
أومأ باي روي ولوح إلى الجانب. تابع الجميع نظره لرؤية فتاة شابة تغطي وجهها محاولة الإخفاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالحديث عنه، أُصيب المنتجون جميعًا بالذهول. هذا الشخص معروف بعدم قبوله لأي مقابلات، حتى مقابلات الأخبار رفضها، دائمًا بحجة أنه كسول جدًا للذهاب. ما زال الجميع يتساءل لماذا وافق على القدوم إلى برنامجنا الصغير.” قال المخرج بانفعال.
شحنت ملامح باي روي وتحولت نحو يو دونغ ليعتذر ثم نزل عن المسرح وأحضر الفتاة مباشرة إلى المنصة.
“شكرًا لكِ على الهدية التي منحتِني إياها في عام 2008.”
“المعلمة- أعني، المقدمة، مرحبًا.” تلعثمت الفتاة وهي تمسك بكم باي روي.
“المعلمة- أعني، المقدمة، مرحبًا.” تلعثمت الفتاة وهي تمسك بكم باي روي.
أحبت يو دونغ هذه الفتاة الخجولة، فابتسمت مازحة: “أنت خجولة جدًا، لكن باي روي قال إنك كنتِ التي بادرت بالاعتراف أولًا. هل كذب علينا؟”
امتلأت عينا يو دونغ بالبهجة، وتذكرت الموقف الأصلي. هذه الفتاة الشابة فشلت في اعترافها وسكرت، ثم التقت بـ”أمير الجامعة”… والنتيجة…
ضحك الجمهور بحسن نية.
من يوليو 2007 حتى أبريل 2008، كانت يو دونغ تقدم برنامج شبح منتصف الليل.
“لقد شربت زجاجة بيرة في ذلك اليوم.” شرح باي روي.
“أحدهم اتصل وقال إنه عالق في الزحام، لكنه غادر قبل ساعة من الموعد المعتاد، لذا لا أظن أنه سيتأخر.” كان المخرج يحب الضيوف الذين يبذلون جهدًا للوصول في الوقت المحدد.
أبدت يو دونغ تعبير “أوه، هكذا إذًا”.
“هل نُعد برنامجًا صغيرًا؟” كانت يو دونغ تعلم أنه منذ بدأت تقديمه، ورغم كونه مجرد برنامج مقابلات، كانت نسب المشاهدة جيدة جدًا.
“لا هراء، كنتُ أنا…”
.
“ماذا؟” ضيق باي روي عينيه قليلاً، فإذا تجرأت تلك الفتاة على قول إنها أخطأت باعترافها، فلن يتركها تفلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فلمَ لا تستغلين الفرصة التي منحتك إياها للدردشة معه؟” رفعت يو دونغ حاجبها.
“أنني… لقد تشجعت بفضل يمكة الجيلي.” شعرت الفتاة بالظلم، لكنها غيرت جوابها.
“ضيفنا الأول اليوم تم إدراج شركته في بورصة شنغهاي العام الماضي. السيد لياو جياهوي، رئيس مجموعة يولين.” قدمت يو دونغ، “السيد لياو جياهوي ليس رجل أعمال بارعًا فحسب، بل أيضًا فاعل خير كبير. خلال السنوات الثلاث الماضية، تبرع السيد لياو جياهوي بأكثر من ثلاثين مليون يوان لعدة جمعيات خيرية. لنرحب معًا بالسيد لياو جياهوي.”
“أنا؟” تساءلت يو دونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم استدار لياو جياهوي نحو الكاميرا والجمهور المصدوم، وبدأ يحكي قصته، عما حدث في برنامج يو دونغ الإذاعي.
“في نهاية 2007، عندما كنت لا تزالين دي جي في برنامج إذاعي، اعتذرتِ مرة لحبيبك في الراديو وشجعتِنا جميعًا على التعبير عن حبنا لمن حولنا، فجمعت شجاعتي و…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يو دونغ: “أتذكر هذه الحادثة، لقد اتصلت بي.”
“هي اعترفت لي بمشاعرها الطويلة!” قاطعها باي روي.
“نعم!” أومأت الفتاة عدة مرات.
امتلأت عينا يو دونغ بالبهجة، وتذكرت الموقف الأصلي. هذه الفتاة الشابة فشلت في اعترافها وسكرت، ثم التقت بـ”أمير الجامعة”… والنتيجة…
“لا هراء، كنتُ أنا…”
قالت يو دونغ: “أتذكر هذه الحادثة، لقد اتصلت بي.”
بعد لحظة من الذهول، هرعت يو دونغ لتساعده على الوقوف، وقد لمعت عيناها: “أنت… لا داعي لذلك…”
“نعم!” ابتسمت الفتاة وأومأت، “كنت السيدة الجميلة تلك الليلة.”
لياو جيا: “ربما لا تعلمين كيف تحولتُ من السيد قوي الخطر إلى لياو جياهوي الحالي، وكل ذلك بفضل هذا الظرف الذي دعمني طوال الطريق.”
“لدي سؤال لطالما أردت طرحه عليك شخصيًا، سيد باي.” ضحكت يو دونغ.
“تفضل بالجلوس.” ضحكت يو دونغ وهي تخفي خجلها، “القصص والأساطير حولك تُروى في كل مكان، لكن لم يقل أحد أبدًا أنك ستكون بهذا الوسامة.”
“تفضل.” بدا باي روي متفاجئًا لكنه أومأ.
“تفضل.” بدا باي روي متفاجئًا لكنه أومأ.
“في تلك الحادثة، استطعنا سماع صديقتك تشرب من كشك طعام، وأنت صادفت مكانها…” نظرت يو دونغ إلى باي روي بتركيز، “هل حُجبت عن قصد بسبب جمالها، أم توقفت عندما رأيتها عمدًا؟”
نظر باي روي إلى يو دونغ دون نفاد صبر، بل بدا متحمسًا، كما لو كان ينتظر هذا السؤال: “نعم.”
عندما سمعت الفتاة ذلك، ركزت عينيها عليه فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف عرفتِ؟”
تحول وجه باي روي إلى ملامح غير طبيعية قليلاً، ثم سعل قبل أن يقول: “بالطبع هي حجبتني.”
ترجمة:
حزنت الفتاة، وتحولت شفاهها إلى نفخة.
“في نهاية 2007، عندما كنت لا تزالين دي جي في برنامج إذاعي، اعتذرتِ مرة لحبيبك في الراديو وشجعتِنا جميعًا على التعبير عن حبنا لمن حولنا، فجمعت شجاعتي و…”
“ههه… فهمت.” كان جواب يو دونغ غامضًا.
“ماذا؟” ضيق باي روي عينيه قليلاً، فإذا تجرأت تلك الفتاة على قول إنها أخطأت باعترافها، فلن يتركها تفلت.
“قلتِ إنك تريدين مقابلة قدوتك، والآن قابلتها. لا يوجد سبب لتأجيل الزواج.” أمسك باي روي بيد الفتاة.
“أحدهم اتصل وقال إنه عالق في الزحام، لكنه غادر قبل ساعة من الموعد المعتاد، لذا لا أظن أنه سيتأخر.” كان المخرج يحب الضيوف الذين يبذلون جهدًا للوصول في الوقت المحدد.
“هل ستتزوجان؟” هنأت يو دونغ الزوجين، “يا لها من مناسبة للاحتفال!”
امتلأت عينا يو دونغ بالبهجة، وتذكرت الموقف الأصلي. هذه الفتاة الشابة فشلت في اعترافها وسكرت، ثم التقت بـ”أمير الجامعة”… والنتيجة…
“شكرًا…” احمرت السيدة الجميلة خجلاً.
“أعتقد أنكِ لا تذكرين.” لم يبدُ السيد لياو غاضبًا، بل ضحك بسعادة.
رأى باي روي حالة خجل صديقته، فدحرج عينيه ولم يجد سوى الحديث بالنيابة عنها: “مقدمة البرنامج، لدينا طلب غريب.”
ما أن أنهت يو دونغ السؤال حتى سُمعت زفير جماعي من العديد من الفتيات الشابات في الجمهور.
“نعم؟” رفعت يو دونغ حاجبها.
Arisu-san
“كانت هذه الفتاة تقول دائمًا إنه لو لم تشجعيها تلك الليلة، لما تجرأت على الاعتراف لي. لذا، بطريقة ما، كنتِ شفيعتنا.” طلب باي روي بجدية، “نأمل… أن تحضري حفل زفافنا.”
“تفضل بالجلوس.” ضحكت يو دونغ وهي تخفي خجلها، “القصص والأساطير حولك تُروى في كل مكان، لكن لم يقل أحد أبدًا أنك ستكون بهذا الوسامة.”
أومأت الفتاة محمرة الوجه.
“ماذا؟” ضيق باي روي عينيه قليلاً، فإذا تجرأت تلك الفتاة على قول إنها أخطأت باعترافها، فلن يتركها تفلت.
“بالطبع، سأذهب بالتأكيد!” التفتت يو دونغ إلى الفتاة وقالت مازحة: “لا أستطيع أن أدعوكِ دائمًا بالسيدة الجميلة، ما اسمكِ؟”
“لدي سؤال لطالما أردت طرحه عليك شخصيًا، سيد باي.” ضحكت يو دونغ.
“فو ياوياو.” ابتسمت الفتاة بلطف، كاشفة عن غمازتين صغيرتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا!” كان لدى باي روي هدوء لا ينتمي لهذا الزمن.
من يوليو 2007 حتى أبريل 2008، كانت يو دونغ تقدم برنامج شبح منتصف الليل.
“أعتقد أنكِ لا تذكرين.” لم يبدُ السيد لياو غاضبًا، بل ضحك بسعادة.
مع مرور الوقت، قلَّ من يتحدث عن قصص السادة قوي والسيدات الجميلات، لكن البذور التي زرعت في ذلك الربيع والخريف ازدهرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف عرفتِ؟”
لم تشعر يو دونغ يومًا بأنها فعلت شيئًا يستحق الذكر. فقط شعرت أنها يجب أن تخبر الآخرين عن ذلك الوقت في حياتها، عندما صادفت لقاء دافئًا، عندما التقت بالرجل الذي سيجعلها أسعد امرأة.
“كانت هذه الفتاة تقول دائمًا إنه لو لم تشجعيها تلك الليلة، لما تجرأت على الاعتراف لي. لذا، بطريقة ما، كنتِ شفيعتنا.” طلب باي روي بجدية، “نأمل… أن تحضري حفل زفافنا.”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“في نهاية 2007، عندما كنت لا تزالين دي جي في برنامج إذاعي، اعتذرتِ مرة لحبيبك في الراديو وشجعتِنا جميعًا على التعبير عن حبنا لمن حولنا، فجمعت شجاعتي و…”
ترجمة:
أومأ باي روي ولوح إلى الجانب. تابع الجميع نظره لرؤية فتاة شابة تغطي وجهها محاولة الإخفاء.
Arisu-san
“أوه؟ هل هناك قصة وراء بدايتك؟” رمشت يو دونغ.
مع مرور الوقت، قلَّ من يتحدث عن قصص السادة قوي والسيدات الجميلات، لكن البذور التي زرعت في ذلك الربيع والخريف ازدهرت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات