58 النهاية
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“محطة تلفزيون المدينة تُخطط لسلسلة مقابلات جديدة، والمنتج مهتم بكِ لتكوني المذيعة. لقد تواصلوا معنا بالفعل.” ضحك المدير ما.
ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهبي إلى البيت، البكاء الكثير يضرّ بالحمل.” قالها بلطف.
الفصل:
“لكي تزوريهم رسميًا!” نظر إلى الباقة في يدها.
58
(ملاحظة: هذا تعبير مجازي عن الرومانسية.)
هذا الفصل الاخير ولكن هنالك 3 فصول جانبية اخرى
“التحقت بالإذاعة في اليوم التالي لزواجي. لكننا لم نقم حفلة الزفاف بعد.” ابتسمت يو دونغ بخجل وأضافت:
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت يو دونغ الهدية، ونظرت إلى محطة الحافلات الفارغة عبر الطريق، وتذكرت ذلك السائق اللطيف الذي كان ينتظرها لبضع دقائق إضافية.
في محطة إذاعية معينة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
شعر المدير ما بالحرج وهو ينظر إلى يو دونغ التي ظهرت فجأة في مكتبه. رمش بعينيه عدة مرات، وسأل بدهشة:
[ قالت ما في قلوبنا جميعًا! ]
“أ…أنت تطلبين إجازة أمومة؟”
“سائق حافلة أراد إعطاءها لكِ بنفسه، لكنك تأخرتِ قليلًا واضطر للمتابعة، فتركها معي. وطلب مني أيضًا تهنئتكِ بالحمل، وأن تنتبهي لصحتك.”
“نعم، أرجو أن توافق.” شعرت يو دونغ ببعض الإحراج.
“أتمنى لكِ ولطفلكِ السعادة والصحة!”
“أعلم أني أتصرف بعدم مسؤولية بطلب الإجازة في الوقت الذي بدأت فيه الحلقات تحظى بشعبية، لكني أعدك: سأواصل العمل حتى تجدوا بديلًا مناسبًا.”
“لقد كنتِ رائعة!” قالها بإعجاب.
“الأمر ليس كذلك…” لوّح المدير ما بيده، “هل أنتِ متزوجة؟ لماذا لم أعلم بذلك؟ ألم تلتحقي بمحطتنا بعد تخرجك مباشرة؟”
“من سمح لك بتمثيلنا؟” قال صوت ذكوري معترضًا.
“التحقت بالإذاعة في اليوم التالي لزواجي. لكننا لم نقم حفلة الزفاف بعد.” ابتسمت يو دونغ بخجل وأضافت:
أمسكت يو دونغ بيد شيا فنغ ونظرت إلى السماء الزرقاء، والبالونات الملونة تعكس مشاعرها.
“إذا كان لديك وقت، أرجو أن تحضر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أني أتصرف بعدم مسؤولية بطلب الإجازة في الوقت الذي بدأت فيه الحلقات تحظى بشعبية، لكني أعدك: سأواصل العمل حتى تجدوا بديلًا مناسبًا.”
“لماذا لم تخبريني منذ البداية؟ لو علمت أنك عروس جديدة، لما وضعتك في نوبة منتصف الليل!” قال المدير ما بدهشة.
“كنت أنوي إخبارك لاحقًا لأنه لم يتم تأكيد الأمر بعد، لكن بما أنكِ حامل، سأخبرك الآن كهدية.”
ضحكت يو دونغ، لكنها لم تُجب.
“مرحبًا، أنا الجميلة رقم 2.”
“حسنًا…” فكر المدير ما قليلًا، ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب تشين يوي من شيانغ شياويوي وقال بابتسامة بعد أن أمسكت الباقة:
“كنت أنوي إخبارك لاحقًا لأنه لم يتم تأكيد الأمر بعد، لكن بما أنكِ حامل، سأخبرك الآن كهدية.”
“يمكن تسجيل البرنامج مسبقًا، لذا لن تحتاجي للسهر.” قال المدير،
“ما الأمر، سيدي؟” سألت يو دونغ باستغراب.
“التحقت بالإذاعة في اليوم التالي لزواجي. لكننا لم نقم حفلة الزفاف بعد.” ابتسمت يو دونغ بخجل وأضافت:
“منذ أن بدأتِ برنامج شبح منتصف الليل، ارتفعت نسبة المستمعين تدريجيًا. أنتِ نجمتنا الذهبية الآن!” قال المدير ما،
“كنت أنوي إخبارك لاحقًا لأنه لم يتم تأكيد الأمر بعد، لكن بما أنكِ حامل، سأخبرك الآن كهدية.”
“خصوصًا العام الماضي، عندما أنقذتِ الكثير من الناس في حادث الطريق السريع. حتى محافظ المقاطعة أثنى عليكِ بالاسم! وأيضًا المستمع الخطير الذي تعاملتِ معه بحكمة… أنتِ مشهورة فعلًا!”
حين التقى والدا يو دونغ بوالدي شيا، كان اللقاء وديًا. أثنى الطرفان على بعضهما البعض.
“سيدي، أنت تُبالغ، لقد كان ذلك شيئًا سيفعله أي شخص.” قالت يو دونغ بتواضع.
“شيا فنغ، اكتشفت أن هذا العالم… دافئ جدًا.” قالت يو دونغ فجأة.
“لا أُبالغ، إنجازاتك واضحة. في الواقع، المدير الكبير في تايوان قد لاحظكِ منذ مدة.” قال المدير ما.
“ما الأمر، سيدي؟” سألت يو دونغ باستغراب.
“المدير الكبير؟” تساءلت يو دونغ.
“ها نحن، بين الزهور وتحت ضوء القمر.”
“محطة تلفزيون المدينة تُخطط لسلسلة مقابلات جديدة، والمنتج مهتم بكِ لتكوني المذيعة. لقد تواصلوا معنا بالفعل.” ضحك المدير ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“تلفزيون المدينة؟ برنامج حواري؟” شعرت يو دونغ وكأن قطعة حظ عملاقة سقطت في حضنها.
أمسك شيا فنغ بيدها ووضعها بين يديه، وقبّل أطراف أصابعها الباردة.
“يمكن تسجيل البرنامج مسبقًا، لذا لن تحتاجي للسهر.” قال المدير،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خصوصًا العام الماضي، عندما أنقذتِ الكثير من الناس في حادث الطريق السريع. حتى محافظ المقاطعة أثنى عليكِ بالاسم! وأيضًا المستمع الخطير الذي تعاملتِ معه بحكمة… أنتِ مشهورة فعلًا!”
“إنها فرصة عظيمة لكِ.”
امتلأ المكان بالبالونات، وانتهى الزفاف حين سقط باقة العروس في يد شيانغ شياويوي.
تحركت المحطة بسرعة بعد ذلك. وخلال أقل من أسبوعين، وُجدت مقدّمة جديدة لتحل مكان يو دونغ.
“من أرسلها؟” سألت يو دونغ.
كانت هذه الليلة هي المرة الأخيرة التي ستقدّم فيها برنامج شبح منتصف الليل.
“لهذا، كل واحد منا اتصل بالخط الساخن. ولحسن الحظ، اتصلنا جميعًا تقريبًا.”
“مرحبًا بالجميع، أنتم تستمعون إلى FM9666. أرحب بكم بعد الفاصل الإعلاني. معكم دي جي سمكة الجيلي. لقد قلتُ هذه الجملة مئات المرات، لكن بما أنني أقولها للمرة الأخيرة، فإن سمكة الجيلي تشعر بالحزن. كما يعلم الجميع، هذه ستكون آخر حلقة أقدمها من شبح منتصف الليل، ولا أعلم إن كنت سأعود لاحقًا.”
…
نظرت يو دونغ إلى شاشة حاسوبها، والرسائل تتدفق باستمرار، مما جعل عينيها تدمع.
“لذلك قررنا، مهما حدث، أن نكون الليلة جميلين وأقوياء.”
نظرت إلى الساعة، ما زال هناك نصف ساعة على نهاية البث. حاولت أن تحافظ على معنوياتها واتّبعت الروتين المعتاد:
“سننتظركِ حتى تعودي!”
“حسنًا، لنرَ ما هي القصص التي جلبتها لنا آنسات الجمال وسادة القوة الليلة.”
“ما الأمر، سيدي؟” سألت يو دونغ باستغراب.
“مرحبًا، معكم سمكة الجيلي.” أجابت على مكالمة.
حين التقى والدا يو دونغ بوالدي شيا، كان اللقاء وديًا. أثنى الطرفان على بعضهما البعض.
“هل الاتصال تم؟ هل نحن على الهواء؟” سُمعت فتاة بوضوح، متحمسة لدرجة أنها لم تصدق أنها تتحدث على الهواء مباشرة.
ترجمة:
“أهلًا بكِ آنسة الجميلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“آه! آه!” صرخت بسعادة، “أخيرًا أصبحتُ آنسة جميلة!”
أخذت يو دونغ المناديل ومسحت دموعها.
“لا تكوني متحمسة لهذه الدرجة، قدّمي نفسك بسرعة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …
استمعت يو دونغ إلى جلبة الأصوات في الطرف الآخر من الخط، ورفعت حاجبها.
“كنت أنوي إخبارك لاحقًا لأنه لم يتم تأكيد الأمر بعد، لكن بما أنكِ حامل، سأخبرك الآن كهدية.”
“نعم، مرحبًا سمكة الجيلي. أنا وزملائي من المعجبين بكِ. نحن ثلاث فتيات وخمسة فتيان من جامعة هوادا.”
****
“مرحبًا، أنا الجميلة رقم 2.”
هذا الفصل الاخير ولكن هنالك 3 فصول جانبية اخرى
“وأنا الجميلة رقم 3.”
“سننتظركِ حتى تعودي!”
“ونحن الأقوياء من 1 إلى 5.”
“لا تكوني متحمسة لهذه الدرجة، قدّمي نفسك بسرعة…”
“من سمح لك بتمثيلنا؟” قال صوت ذكوري معترضًا.
كانت شاشة الحاسوب لا تزال تمتلئ بالرسائل:
“تقديم كل واحد على حدة متعب جدًا.”
هذا الفصل الاخير ولكن هنالك 3 فصول جانبية اخرى
“مرحبًا بالجميع!” قالت سمكة الجيلي بسعادة.
حين التقى والدا يو دونغ بوالدي شيا، كان اللقاء وديًا. أثنى الطرفان على بعضهما البعض.
“نحن دائمًا ننجز المشاريع والواجبات حتى وقت متأخر، ونستمع لبرنامجكِ معًا.” شرحت الجميلة رقم 1،
“كم أنت جريء!” ردت شيانغ شياويوي.
“لكن لم يكن لدينا شيء مثير لنشاركه، لذا لم نتصل من قبل. لكن عندما قلتِ أنكِ حامل وأنك ستغادرين البرنامج، قررنا أن نبارك لكِ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ شالًا وذهب إلى الشرفة. وكما توقّع، وجد يو دونغ جالسة تنظر إلى القمر.
“شكرًا لكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أني أتصرف بعدم مسؤولية بطلب الإجازة في الوقت الذي بدأت فيه الحلقات تحظى بشعبية، لكني أعدك: سأواصل العمل حتى تجدوا بديلًا مناسبًا.”
“أردنا أن نقول… بدونكِ لم يكن ليكون هناك شبح منتصف الليل، ولم يكن سيكون هناك آنسات الجمال وسادة القوة.”
شعر شاو ييفان، الذي كان يرتدي بدلة في هذا اليوم الحار، بقشعريرة مفاجئة.
“لذلك قررنا، مهما حدث، أن نكون الليلة جميلين وأقوياء.”
شعرت والدة شيا بالارتباك. كيف لا تُعطي المال في زواج ابنها؟
شعرت يو دونغ برغبة بالبكاء. اتضح أن “الجمال والقوة” لم يكونا مجرد لقبين، بل كانا جوهرًا للبرنامج. قولهم هذا كان اعترافًا خاصًا بها.
“حسنًا…” فكر المدير ما قليلًا، ثم قال:
“لهذا، كل واحد منا اتصل بالخط الساخن. ولحسن الحظ، اتصلنا جميعًا تقريبًا.”
“ونحن الأقوياء من 1 إلى 5.”
وبعد كلمات الجميلة رقم 1، تعالت أصوات أخرى تؤيدها.
“محطة تلفزيون المدينة تُخطط لسلسلة مقابلات جديدة، والمنتج مهتم بكِ لتكوني المذيعة. لقد تواصلوا معنا بالفعل.” ضحك المدير ما.
“سمكة الجيلي،” تابعت الجميلة رقم 1 بحماسة،
“محطة تلفزيون المدينة تُخطط لسلسلة مقابلات جديدة، والمنتج مهتم بكِ لتكوني المذيعة. لقد تواصلوا معنا بالفعل.” ضحك المدير ما.
“ليس لدينا قصة مميزة، فقط أردنا أن نقول: نرجو أن تكون هذه الليلة دافئة لكِ.”
شعرت والدة شيا بالارتباك. كيف لا تُعطي المال في زواج ابنها؟
“أتمنى لكِ ولطفلكِ السعادة والصحة!”
[ الأخت قالت كل شيء! ]
“كوني سعيدة!”
نظرت يو دونغ إليه، أرادت قول شيء، لكنها بكت مرة أخرى.
“سننتظركِ حتى تعودي!”
“سأتصل بوالدي الليلة وأطلب منهم العودة إلى الوطن.”
…
[ الأخت قالت كل شيء! ]
بينما استمرت رسائل آنسات الجمال وسادة القوة، سمحت يو دونغ لدموعها أخيرًا أن تنهمر.
…
كانت شاشة الحاسوب لا تزال تمتلئ بالرسائل:
“نحن دائمًا ننجز المشاريع والواجبات حتى وقت متأخر، ونستمع لبرنامجكِ معًا.” شرحت الجميلة رقم 1،
[ الأخت قالت كل شيء! ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خصوصًا العام الماضي، عندما أنقذتِ الكثير من الناس في حادث الطريق السريع. حتى محافظ المقاطعة أثنى عليكِ بالاسم! وأيضًا المستمع الخطير الذي تعاملتِ معه بحكمة… أنتِ مشهورة فعلًا!”
[ قالت ما في قلوبنا جميعًا! ]
“عملتُ في هذه المحطة لسنوات، ولم أرَ مثل هذا الوداع من قبل.”
…
هذا الفصل الاخير ولكن هنالك 3 فصول جانبية اخرى
“هذه أول مرة أشعر بالحزن لوداع شخص لم ألتقِ به قط.” قالت الجميلة رقم 1.
شعر شاو ييفان، الذي كان يرتدي بدلة في هذا اليوم الحار، بقشعريرة مفاجئة.
“نشعر بنفس الشيء.” ردّت أصوات عديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سأحتفظ به لحفيدي لاحقًا.”
“شكرًا جزيلًا!” قالت يو دونغ بصوت متهدج.
خاصة أن مكان الزفاف تبرع به أصدقاء يو دونغ، والمصاريف دفعها العروسان بأنفسهما.
في نهاية البث، دخل المذيع الكبير يو إلى غرفة التسجيل وسلّم يو دونغ علبة مناديل.
“لهذا، كل واحد منا اتصل بالخط الساخن. ولحسن الحظ، اتصلنا جميعًا تقريبًا.”
رآها بعينيها المحمرتين وقال:
كانت شاشة الحاسوب لا تزال تمتلئ بالرسائل:
“عملتُ في هذه المحطة لسنوات، ولم أرَ مثل هذا الوداع من قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أني أتصرف بعدم مسؤولية بطلب الإجازة في الوقت الذي بدأت فيه الحلقات تحظى بشعبية، لكني أعدك: سأواصل العمل حتى تجدوا بديلًا مناسبًا.”
أخذت يو دونغ المناديل ومسحت دموعها.
“يمكن تسجيل البرنامج مسبقًا، لذا لن تحتاجي للسهر.” قال المدير،
“لقد كنتِ رائعة!” قالها بإعجاب.
“عملتُ في هذه المحطة لسنوات، ولم أرَ مثل هذا الوداع من قبل.”
نظرت يو دونغ إليه، أرادت قول شيء، لكنها بكت مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، مرحبًا سمكة الجيلي. أنا وزملائي من المعجبين بكِ. نحن ثلاث فتيات وخمسة فتيان من جامعة هوادا.”
“اذهبي إلى البيت، البكاء الكثير يضرّ بالحمل.” قالها بلطف.
“مرحبًا، أنا الجميلة رقم 2.”
خرجت يو دونغ من المبنى، ثم استدارت فجأة ونظرت إلى المبنى العالي، متسائلة إن كانت ستعود إليه يومًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …
“آنسة، ترك لك أحدهم هدية.” جاء الحارس وهو يحمل علبة صغيرة.
“ونحن الأقوياء من 1 إلى 5.”
“من أرسلها؟” سألت يو دونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سأحتفظ به لحفيدي لاحقًا.”
“سائق حافلة أراد إعطاءها لكِ بنفسه، لكنك تأخرتِ قليلًا واضطر للمتابعة، فتركها معي. وطلب مني أيضًا تهنئتكِ بالحمل، وأن تنتبهي لصحتك.”
كانت تمسك بصندوق الموسيقى، واستمعا معًا إلى أغنية “إلى أليس” طوال الطريق إلى المنزل.
أخذت يو دونغ الهدية، ونظرت إلى محطة الحافلات الفارغة عبر الطريق، وتذكرت ذلك السائق اللطيف الذي كان ينتظرها لبضع دقائق إضافية.
تم الزفاف في شهر مايو، بين الربيع والصيف، وسط كروم عنب مزهرة.
“ما الأمر؟” سأل شيا فنغ، الذي كان ينتظرها في السيارة، حين رآها واقفة شاردة قرب البوابة.
“ما الأمر، سيدي؟” سألت يو دونغ باستغراب.
“شيا فنغ، اكتشفت أن هذا العالم… دافئ جدًا.” قالت يو دونغ فجأة.
“شكرًا جزيلًا!” قالت يو دونغ بصوت متهدج.
كانت تمسك بصندوق الموسيقى، واستمعا معًا إلى أغنية “إلى أليس” طوال الطريق إلى المنزل.
تم الزفاف في شهر مايو، بين الربيع والصيف، وسط كروم عنب مزهرة.
…
“المدير الكبير؟” تساءلت يو دونغ.
لأن شيا فنغ نادرًا ما يطلب إجازة، وبما أنه سيتزوج، فقد كانت المستشفى متسامحة مع إجازته.
“ها نحن، بين الزهور وتحت ضوء القمر.”
حين التقى والدا يو دونغ بوالدي شيا، كان اللقاء وديًا. أثنى الطرفان على بعضهما البعض.
“هل القمر جميل جدًا الليلة؟” سألها شيا فنغ.
قدمت والدة شيا مهرًا بقيمة نصف مليون يوان، لكن يو دونغ رفضته فورًا. أما والدة يو، فقد شعرت بالذعر: أليست هذه بداية دراما تلفزيونية؟ لن أجرؤ على قبولها!
“آنسة، ترك لك أحدهم هدية.” جاء الحارس وهو يحمل علبة صغيرة.
شعرت والدة شيا بالارتباك. كيف لا تُعطي المال في زواج ابنها؟
أمسك شيا فنغ بيدها ووضعها بين يديه، وقبّل أطراف أصابعها الباردة.
خاصة أن مكان الزفاف تبرع به أصدقاء يو دونغ، والمصاريف دفعها العروسان بأنفسهما.
“عملتُ في هذه المحطة لسنوات، ولم أرَ مثل هذا الوداع من قبل.”
“حسنًا، سأحتفظ به لحفيدي لاحقًا.”
…
تم الزفاف في شهر مايو، بين الربيع والصيف، وسط كروم عنب مزهرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
حضر الزفاف الأهل وزملاء العمل من مستشفى شيا ومحطة إذاعة يو دونغ، وعدد من زملاء الدراسة القدامى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
امتلأ المكان بالبالونات، وانتهى الزفاف حين سقط باقة العروس في يد شيانغ شياويوي.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
أمسكت يو دونغ بيد شيا فنغ ونظرت إلى السماء الزرقاء، والبالونات الملونة تعكس مشاعرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل الاتصال تم؟ هل نحن على الهواء؟” سُمعت فتاة بوضوح، متحمسة لدرجة أنها لم تصدق أنها تتحدث على الهواء مباشرة.
اقترب تشين يوي من شيانغ شياويوي وقال بابتسامة بعد أن أمسكت الباقة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت يو دونغ، لكنها لم تُجب.
“سأتصل بوالدي الليلة وأطلب منهم العودة إلى الوطن.”
“شيا فنغ، اكتشفت أن هذا العالم… دافئ جدًا.” قالت يو دونغ فجأة.
“لماذا؟” سألت شيانغ شياويوي بدهشة.
“نعم، أرجو أن توافق.” شعرت يو دونغ ببعض الإحراج.
“لكي تزوريهم رسميًا!” نظر إلى الباقة في يدها.
ضحكت رن شينشين وهي تحتضن طفلها.
“كم أنت جريء!” ردت شيانغ شياويوي.
“كوني سعيدة!”
“القدر اختاركِ.”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“القدر اختارني للزواج، لكن ليس بك.” قالت بازدراء، “عمومًا، أنسب شخص لوصيفات العروس هو إشبين العريس.”
****
شعر شاو ييفان، الذي كان يرتدي بدلة في هذا اليوم الحار، بقشعريرة مفاجئة.
“لماذا؟” ابتسم شيا فنغ.
ضحكت رن شينشين وهي تحتضن طفلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سأحتفظ به لحفيدي لاحقًا.”
حين حلّ المساء، استحم شيا فنغ، ولم يجد عروسه بعد خروجه.
خرجت يو دونغ من المبنى، ثم استدارت فجأة ونظرت إلى المبنى العالي، متسائلة إن كانت ستعود إليه يومًا ما.
أخذ شالًا وذهب إلى الشرفة. وكما توقّع، وجد يو دونغ جالسة تنظر إلى القمر.
شعرت يو دونغ برغبة بالبكاء. اتضح أن “الجمال والقوة” لم يكونا مجرد لقبين، بل كانا جوهرًا للبرنامج. قولهم هذا كان اعترافًا خاصًا بها.
“لا تُصابي بالبرد.” وضع الشال على كتفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خصوصًا العام الماضي، عندما أنقذتِ الكثير من الناس في حادث الطريق السريع. حتى محافظ المقاطعة أثنى عليكِ بالاسم! وأيضًا المستمع الخطير الذي تعاملتِ معه بحكمة… أنتِ مشهورة فعلًا!”
نظرت يو دونغ إليه بابتسامة دافئة، ثم عادت لتنظر إلى القمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلفزيون المدينة؟ برنامج حواري؟” شعرت يو دونغ وكأن قطعة حظ عملاقة سقطت في حضنها.
“هل القمر جميل جدًا الليلة؟” سألها شيا فنغ.
“هذه أول مرة أشعر بالحزن لوداع شخص لم ألتقِ به قط.” قالت الجميلة رقم 1.
“نعم.” أومأت، ثم قالت ضاحكة:
“محطة تلفزيون المدينة تُخطط لسلسلة مقابلات جديدة، والمنتج مهتم بكِ لتكوني المذيعة. لقد تواصلوا معنا بالفعل.” ضحك المدير ما.
“تذكرتُ أبيات شعر: الاستماع للموسيقى والغناء في هذه الليلة الساحرة… لولا القمر، لما تفتحت الأزهار.”
“نعم.” أومأت، ثم قالت ضاحكة:
ثم أشارت إلى القمر والزهور، وقالت مازحة:
“سأتصل بوالدي الليلة وأطلب منهم العودة إلى الوطن.”
“ها نحن، بين الزهور وتحت ضوء القمر.”
“لا أحتاج الزهور ولا القمر. كل ما أريده… أنتِ وطفلنا.”
(ملاحظة: هذا تعبير مجازي عن الرومانسية.)
وأخيرًا، النهاية. هذا العمل استنزف كل مشاعري. في الحقيقة، كنت أريد أن أكتب أكثر، لكنني شعرت أن هذه هي اللحظة المناسبة لإنهائه.
“هل تُستخدم الأبيات هكذا؟” سأل شيا فنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت يو دونغ، لكنها لم تُجب.
“أنا أفهمها بهذه الطريقة.” ردت يو دونغ بلا مبالاة.
امتلأ المكان بالبالونات، وانتهى الزفاف حين سقط باقة العروس في يد شيانغ شياويوي.
“لماذا؟” ابتسم شيا فنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“لأن بيتي هو أجمل مكان في العالم. فيه الزهور، وفيه أنت، وقريبًا… سيكون فيه طفلنا.”
“ها نحن، بين الزهور وتحت ضوء القمر.”
أمسك شيا فنغ بيدها ووضعها بين يديه، وقبّل أطراف أصابعها الباردة.
“هذه أول مرة أشعر بالحزن لوداع شخص لم ألتقِ به قط.” قالت الجميلة رقم 1.
“لا أحتاج الزهور ولا القمر. كل ما أريده… أنتِ وطفلنا.”
تحركت المحطة بسرعة بعد ذلك. وخلال أقل من أسبوعين، وُجدت مقدّمة جديدة لتحل مكان يو دونغ.
كل امرأة تحلم بارتداء الفستان الأبيض، ليس لأنه يجعلها جميلة، بل لأنه رمز ليوم يبدأ فيه شخص ما ببناء بيت جديد معها.
ضحكت رن شينشين وهي تحتضن طفلها.
****
“شكرًا جزيلًا!” قالت يو دونغ بصوت متهدج.
ملاحظة من الكاتبة:
“لكن لم يكن لدينا شيء مثير لنشاركه، لذا لم نتصل من قبل. لكن عندما قلتِ أنكِ حامل وأنك ستغادرين البرنامج، قررنا أن نبارك لكِ!”
وأخيرًا، النهاية. هذا العمل استنزف كل مشاعري. في الحقيقة، كنت أريد أن أكتب أكثر، لكنني شعرت أن هذه هي اللحظة المناسبة لإنهائه.
“لكي تزوريهم رسميًا!” نظر إلى الباقة في يدها.
شكرًا لكل من رافقني حتى النهاية…
(ملاحظة: هذا تعبير مجازي عن الرومانسية.)
وشكر خاص لكل الملائكة الصغار الذين أطعموني (دعموني)!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل امرأة تحلم بارتداء الفستان الأبيض، ليس لأنه يجعلها جميلة، بل لأنه رمز ليوم يبدأ فيه شخص ما ببناء بيت جديد معها.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
ترجمة:
نظرت يو دونغ إليه، أرادت قول شيء، لكنها بكت مرة أخرى.
Arisu-san
قدمت والدة شيا مهرًا بقيمة نصف مليون يوان، لكن يو دونغ رفضته فورًا. أما والدة يو، فقد شعرت بالذعر: أليست هذه بداية دراما تلفزيونية؟ لن أجرؤ على قبولها!
“ما الأمر؟” سأل شيا فنغ، الذي كان ينتظرها في السيارة، حين رآها واقفة شاردة قرب البوابة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات