حديث القلب الصادق
في هذه الأثناء دخل ألفريد كهف الوطواط.
في هذه الأثناء دخل ألفريد كهف الوطواط.
ما إن دخل تحدث باتمان كأن له عيوناً في ظهره: “تلقيت رسالة من برج الساعة*، نجح تيم في ربط البيانات التي جمعها بحاسوب الوطواط، واكتشف أن معدل العنف اليومي في شوارع جوثام قد ازداد بنحو 30% منذ هذا الصباح، خاصة في منطقة الميناء والحي الشرقي، وبعض المناطق المزدحمة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
(*ملاحظة المترجمة: برج الساعة هو أحد قواعد عمليات باتمان في جوثام، وهو مرتبط بباربرا جوردون -باتجيرل- فهي أكثر من عمل فيه).
قال ألفريد في الوقت المناسب: “لدى السيد بروس مقابلة تلفزيونية بعد الظهر، تتعلق بمواضيع تخص العائلة والترابط الأسري… وقد دعاك للانضمام إليها”.
“ما معنى هذا؟ أتعتقد أن العصابات الكبرى تمهد لتحرك ضخم؟”.
وهل اضع علامات مميزة لتعليم حورات موبي وتوماس بدل علامة الإقتباس؟ أم أتركها كما وضعها الكاتب؟
“لست متأكداً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد حصوله على الإذن، قفز الكلب المسمى إيس وأخذ يحتك بساقي توماس المغطاة ببنطال البدلة وذيله يهتز كالمروحة.
سحب باتمان الفأرة، وتوسعت خارطة لمدينة جوثام بها نقاط حمراء نابضة على الشاشة.
ضحك ديك بصوت عالٍ. وقد شاهد بروس المشهد بخليط من المشاعر المعقدة، يبدو أن كل المخلوقات في هذا القصر، باستثنائه، تتذكر توماس — وحتى كلبه قد خانه.
“بدأت بات وومان وفريقها التحقيق. قالت إن من راقبتهم بدوا كمن يبحث عن شيء ما، أو كما وصفته، ‘كما يشمشم النيفلر* بحثاً عن العملات الذهبية’. أخشى أنه يجب عليّ الخروج للتحقق من الوضع، ألفريد…”
توماس، الذي تفاجأ بجوابه: “… نعم، هذا صحيح”.
(*ملاحظة المترجمة: النيفلر أو Niffler هو مخلوق سحري من عالم هاري بوتر، هو أشبه بالخلد لكن له أنفاً مسطحاً، وهو مولع بالذهب والأشياء الثمينة، وذكره هنا إسقاط لأن التحركات الغريبة في جوثام تبدو كمسعى هذا المخلوق للبحث عن شيء ثمين).
بعد هذه المحادثة الودية والصريحة، سارت مقابلة GNN بسلاسة تامة. لم يكن توماس ينوي التحدث عن إصابته بفقدان الذاكرة علناً، وقد كان البرنامج برنامجاً حوارياً تقليدياً. عندما سألت المذيعة عن شكل حياة عائلة واين في الماضي، تولى بروس مهمة الإجابة (التأليف) عن الأسئلة التي لم يكن توماس يعرف عنها شيئاً.
“عذراً سيد بروس، أعتقد أنك قد نسيت شيئين في غاية الأهمية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أي شيئين؟”.
…
“السيد توماس في الطابق العلوي، وهو والسادة في انتظارك على العشاء”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
“أطلب من ديك أن يجد لي عذراً، كأن يدعي أن عندي عملاً طارئاً في الشركة، أنا…”
النجدة يا عالم، الحقونا يا ناس. باتمان فاقد للذاكرة وعمّه توماس فاقد للذاكرة يسقطان في نهر جليدي من الصمت، أيهما سينقذ أولاً؟ لم ينوِ ديك الاعتماد على الأول أبداً، لا قدر الله.
“ثمة شيء آخر،” أضاف ألفريد دون أن يمنحه فرصة ليكمل كلامه: “أنسيت أنك قد قبلت شخصياً دعوة لإجراء مقابلة مع قناة **GNN** قبل أسبوعين؟ هذا الأمر قد يؤثر على قيمة أسهم شركة واين، وبالتالي يؤثر على سلسلة خطط إعادة إعمار مدينة جوثام التي تعتزم الترويج لها باسم الشركة في المستقبل، أضف أنه بعد أن انتشرت شائعات حول وفاة السيد توماس، يجب عليك كأخيه وشخصية عامة الظهور وتهدئة الناس، وبما أن السيد توماس قد عاد، أنصحك بأن تأخذه معك”.
في النهاية، الانطباع الصادم الذي تركه بروس واين عليه في يومهما الأول لما زاره في الفندق كان أصعب من أن يمحى بين عشية وضحاها، وهو أيضاً أصل شكه في أن هذا الأمر برمته قد يكون نصبة. ففي الأساس لماذا يتصرف بروس، الذي هو شقيقه بالدم، كأنه لا يعرفه؟
تجمد باتمان وهو على شفا فتح السيارة. لم يستسلم بعد، سحب هاتفه ليرى ما إذا كان الأمر حقيقياً. وبالفعل وجد ختماً أحمراً ضخماً على تقويم المذكرة، وكأن هذه الحياة اللعينة تستميت للسخرية منه.
لا أحد يعرف ماضي توماس وبروس عدا ألفريد، والذي لا يظهر نية لإخبارهما به، ديك يعرف القليل من ما بعد ذلك، وهو بلا شك يعرف اكثر من بقية إخوته الأصغر سنًا، وذكر في فصل سابق ان توماس كان يصطحبه للعب حين كان طفلًا، وذاك قبل ان تتفاقم القطيعة بين بروس وتوماس.
قال ألفريد بهدوء: “سيدي، أمامك سبع دقائق واثنتان وأربعون ثانية لتبديل ملابسك، وإبلاغ السيد تيم بأنك لن تتمكن من الانضمام إليه لفترة”.
صبراً، سوف يرتدي عباءة البومة ويهرب من النافذة!
…
في الطابق الثاني من قصر واين.
النجدة يا عالم، الحقونا يا ناس. باتمان فاقد للذاكرة وعمّه توماس فاقد للذاكرة يسقطان في نهر جليدي من الصمت، أيهما سينقذ أولاً؟ لم ينوِ ديك الاعتماد على الأول أبداً، لا قدر الله.
إذا لم يكن ألفريد يكذب، فإن غرفة النوم هذه كانت محل إقامة ثابت للسيد توماس واين، صاحب القصر، ولم تتغير ملكيتها لعشرات السنين منذ صغره وحتى تخرجه ومغادرته لجوثام، إذ يُقال إن توماس كان يعود إلى قصر واين للزيارة يوماً أو يومين بين الفينة والأخرى، ولا بد أنه استعمل هذه الغرفة.
في النهاية، الانطباع الصادم الذي تركه بروس واين عليه في يومهما الأول لما زاره في الفندق كان أصعب من أن يمحى بين عشية وضحاها، وهو أيضاً أصل شكه في أن هذا الأمر برمته قد يكون نصبة. ففي الأساس لماذا يتصرف بروس، الذي هو شقيقه بالدم، كأنه لا يعرفه؟
لذا فإن أجهزة التنصت وُضعت حديثاً. لكن في الوقت الحالي، لا يمكن تأكيد أي تخمين قطعاً، لهذا قرر توماس ببساطة تجاهل وجودها، وضع حقيبته، واستدار لفتح الباب ونزل إلى الطابق السفلي.
لا أحد يعرف ماضي توماس وبروس عدا ألفريد، والذي لا يظهر نية لإخبارهما به، ديك يعرف القليل من ما بعد ذلك، وهو بلا شك يعرف اكثر من بقية إخوته الأصغر سنًا، وذكر في فصل سابق ان توماس كان يصطحبه للعب حين كان طفلًا، وذاك قبل ان تتفاقم القطيعة بين بروس وتوماس.
عمت الضوضاء غرفة الطعام، كانت مائدة طعام عائلة واين بطول طاولة التنس تقريباً، مما يعني أن المحادثات بين الجالسين على طرفيها تتم بالصراخ، وهو ما يوضح أن كثرة أفراد العائلة قد تتسبب ببعض المتاعب.
إذا لم يكن ألفريد يكذب، فإن غرفة النوم هذه كانت محل إقامة ثابت للسيد توماس واين، صاحب القصر، ولم تتغير ملكيتها لعشرات السنين منذ صغره وحتى تخرجه ومغادرته لجوثام، إذ يُقال إن توماس كان يعود إلى قصر واين للزيارة يوماً أو يومين بين الفينة والأخرى، ولا بد أنه استعمل هذه الغرفة.
لم يكن كل الموجودين جلوساً بعد، فقد رأى ديك وبروس يقفان بالقرب من قاعة المدخل يناقشان أمراً بجدية، وقد وقف داميان بهدوء بجانبهما. عندما سمع صوت نزول توماس، التفت، وعيناه الخضراوان تتبعان تحركاته.
في تلك اللحظة، اندفع كلب ضخم فراؤه أسود وبني نحوه كقذيفة لا يردعها رادع حتى رأى ألفريد ذلك وصاح: “توقف! إيس، اجلس!”.
صبراً، سوف يرتدي عباءة البومة ويهرب من النافذة!
جلس الكلب مطيعاً عند السلم، ورفع رأسه يراقب توماس المقترب بفضول. بعد بضع ثوانٍ، ربط الرائحة المألوفة بالشخص الذي يتذكره، وعادت مشاعره الجياشة للظهور، وأخذ يلهث بحماس، محتاراً إن كان سيلعقه أو يدور حوله أولاً، لكنه ظل ثابتاً ومطيعاً كما أمره ألفريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عمت الضوضاء غرفة الطعام، كانت مائدة طعام عائلة واين بطول طاولة التنس تقريباً، مما يعني أن المحادثات بين الجالسين على طرفيها تتم بالصراخ، وهو ما يوضح أن كثرة أفراد العائلة قد تتسبب ببعض المتاعب.
نظر رئيس الخدم البريطاني نحوه مستفسراً. ولما أومأ توماس برأسه، قال رئيس الخدم للكلب: “انطلق أيها الفتى الجيد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لست متأكداً”.
بمجرد حصوله على الإذن، قفز الكلب المسمى إيس وأخذ يحتك بساقي توماس المغطاة ببنطال البدلة وذيله يهتز كالمروحة.
في الطابق الثاني من قصر واين.
ضحك ديك بصوت عالٍ. وقد شاهد بروس المشهد بخليط من المشاعر المعقدة، يبدو أن كل المخلوقات في هذا القصر، باستثنائه، تتذكر توماس — وحتى كلبه قد خانه.
(*ملاحظة المترجمة: برج الساعة هو أحد قواعد عمليات باتمان في جوثام، وهو مرتبط بباربرا جوردون -باتجيرل- فهي أكثر من عمل فيه).
إن كان وجود توماس واين مؤامرة بفعلة فاعل فإن دقة الفاعل تستحق الإشادة، فحتى كلبه لم ينجُ من براثن توماس! في تلك اللحظة، أراد إحضار البقرة التي يربيها في مزرعة العائلة ليرى إن كانت هي أيضاً ستتعرف على توماس.
هز بروس كتفيه، وفتح باب السيارة الخلفي له، وبعد أن جلس توماس، صعد هو أيضاً وجلس بجواره.
لكن البقرة لن تستطيع فتح فمها لإخباره: لا تقلق، أنت لست وحدك، هذا الرجل مريب حقاً.
(*ملاحظة المترجمة: النيفلر أو Niffler هو مخلوق سحري من عالم هاري بوتر، هو أشبه بالخلد لكن له أنفاً مسطحاً، وهو مولع بالذهب والأشياء الثمينة، وذكره هنا إسقاط لأن التحركات الغريبة في جوثام تبدو كمسعى هذا المخلوق للبحث عن شيء ثمين).
كما ذُكر سابقاً، فإن عمق مشاعر أفراد عائلة واين تجاه توماس يتناسب طردياً مع أعمارهم. ومع ذلك، فإن السيد باتمان، الذي من المفترض أنه الأكثر دراية بتوماس، يعاني الآن من حالة فقدان ذاكرة تبدو كأنها لعنة -ويرفض الإقرار بها بعد-. وبما أن ألفريد لم يجلس على الطاولة أيضاً، فقد ساد الصمت قصر واين تلك الليلة…
أدرك بروس أن توماس قد بدأ يصدقه، فتابع: “لم نتقابل منذ سنوات يا توماس. لولا أن هاجمك الأشرار في بيرو… أوه، آسف، لا ينبغي عليّ فتح موضوع مزعج كهذا”.
قطع ديك شريحة اللحم برفق بسكينه، وأصوات اصطدام المعدن بالصحون الخزفية في غرفة الطعام بالنسبة له كصوت مقاتلة من طراز F-16 تنفجر في سماء جوثام.
النجدة يا عالم، الحقونا يا ناس. باتمان فاقد للذاكرة وعمّه توماس فاقد للذاكرة يسقطان في نهر جليدي من الصمت، أيهما سينقذ أولاً؟ لم ينوِ ديك الاعتماد على الأول أبداً، لا قدر الله.
أخذ نفساً، وغمز لتوماس.
توماس: “…؟”
“تخصصه الجامعي كان الهندسة الإلكترونية،” أضاف بروس. “لقد قابلت مستشاره، وقد نشر له بحثاً في مجلة علمية حول المواد الفائقة (*Metamaterials) في عام 2002، وقد كان مثيراً للإعجاب حقاً”.
استغرق الأمر ثلاث أو أربع غمزات ليفهم ما تعنيه نظرات ديك بالضبط، وقد تفاجأ بما يريده الشاب. استمر ديك في الغمز بإصرار خوفاً من أن يفشل توماس في فهمه، حاول داميان الذي رآه كمصاب برعشة الجفن ركل أخيه الأكبر تحت الطاولة، لكن ديك تملص بمهارة فائقة. وكانت تلك بداية سلسلة من تبادل الضربات تحت المفرش، فيما أدار ألفريد وجهه بانزعاج.
قال بروس: “شربت ليلتها بعضاً من الكحول، ثم سقطت في منشأة التسلق الخاصة بي”.
وضع بروس السكين على الطاولة بقوة. وفي تلك اللحظة، سأله توماس: “هل لديك أي خطط لما بعد الظهر؟”.
أخذ نفساً، وغمز لتوماس.
داس ديك على قدم داميان، وأشار لتوماس بإبهامين مرفوعين، ودفع له طبق حساء البورش، فأومأ توماس ببطء نحوه، وكأنهما قد أتما صفقة شريرة.
فكر توماس في نفسه مخاطباً موبي: “إنه متحمس للإجابة كأنه طالب سأله المعلم سؤالاً كان قد راجعه للتو. لكن الشكر للسيد بروس واين، فبفضله أعرف أن مستشاري قد نشر لي بحثاً في عام 2002”.
شعر بروس بالقلق وهو يرى العلاقة بين العم وابن الأخ تتوطد وتزداد دفئاً بسرعة في ظل التغيرات المفاجئة، فعض أضراسه الخلفية: قد لا يكون باتمان محقاً دائماً، لكن عدم تذكره لتوماس يوضح وجود مشكلة جذرية. هذه ليست المرة الأولى التي يثق فيها ديك بسهولة في الآخرين، متى سيتعلم الدرس؟
وتوماس لا يشغل دماغه أصلا في هذا الموضوع، ولم يُذكر صراحة بعد إن كان توماس يصدق بروس، -لأن بروس في نظره أولوية منخفضة، وزدادت إنخفاضا بالإنطباع السيئ الذي تركه عليه، وسبب زيارته للقصر مرتبط بالمكالمة التي اجرها في حلمه- لكنه يلاحظ ان بروس في المقابلة يبدو كمن حفظ معلومات عنه مؤخرًا، ولا زال يشك في التناقضات المتعلقة به.
قال ألفريد في الوقت المناسب: “لدى السيد بروس مقابلة تلفزيونية بعد الظهر، تتعلق بمواضيع تخص العائلة والترابط الأسري… وقد دعاك للانضمام إليها”.
“بدأت بات وومان وفريقها التحقيق. قالت إن من راقبتهم بدوا كمن يبحث عن شيء ما، أو كما وصفته، ‘كما يشمشم النيفلر* بحثاً عن العملات الذهبية’. أخشى أنه يجب عليّ الخروج للتحقق من الوضع، ألفريد…”
“…”
لم يُكذِبه توماس، اتكأ على أريكة الاستوديو، وقال للمذيعة: “أتفهم قلقه، لكن لديّ شؤوني الخاصة”.
نظر نصف الجالسين على الطاولة إلى بروس في آن واحد. وضع ديك أدوات المائدة بهدوء. مقاتلة F-16 قد انفجرت حقاً هذه المرة، والفضل لألفريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع بروس السكين على الطاولة بقوة. وفي تلك اللحظة، سأله توماس: “هل لديك أي خطط لما بعد الظهر؟”.
توقفت حركة توماس وهو يغرف الحساء، ونظر إلى بروس في الجهة المقابلة بشك وصدمة: كيف يتجرأ على إحراج شخص يعلم أنه فقد ذاكرته مؤخراً بهذه الطريقة؟ هل يتوجب على وريث قصر واين تحمل مثل هذا العبء؟
لم يأتِ على ذكر أجهزة التنصت في غرفته بكلمة.
صبراً، سوف يرتدي عباءة البومة ويهرب من النافذة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع بروس السكين على الطاولة بقوة. وفي تلك اللحظة، سأله توماس: “هل لديك أي خطط لما بعد الظهر؟”.
أظهر بروس ابتسامة تجارية مصطنعة، وقال بأقل قدر ممكن من الاهتمام: “هذا صحيح. لكن لا داعي لتجبر نفسك على الذهاب يا توماس، خاصة إذا كنت متعباً. فالمقابلة تخص شركة واين، أنا فقط أقترح عليك التفكير في الأمر”.
فكر توماس في نفسه مخاطباً موبي: “إنه متحمس للإجابة كأنه طالب سأله المعلم سؤالاً كان قد راجعه للتو. لكن الشكر للسيد بروس واين، فبفضله أعرف أن مستشاري قد نشر لي بحثاً في عام 2002”.
“…”
في الاستوديو، قالت المذيعة: “إذاً، سيد توماس واين، ما الذي جعلك تقرر مغادرة جوثام والانطلاق لاستكشاف العالم؟”.
…
بعد نصف ساعة، توجهوا بالسيارة إلى محطة تلفزيون GNN. كان ألفريد يقود السيارة، واقترح بروس أن يجلس توماس في مقعد الراكب الأمامي للحصول على رؤية أوسع، لكن توماس رفض. فبناءً على خبرته، من الصعب مقاومة الهجمات التي تأتي من الخلف في مقعد الراكب الأمامي.
سحب باتمان الفأرة، وتوسعت خارطة لمدينة جوثام بها نقاط حمراء نابضة على الشاشة.
هز بروس كتفيه، وفتح باب السيارة الخلفي له، وبعد أن جلس توماس، صعد هو أيضاً وجلس بجواره.
أخذ نفساً، وغمز لتوماس.
قال بروس وهو يشبك أصابعه: “اسمع،” ودخل في صلب الموضوع، “لم أتعرف عليك حقاً في فندق إنتركونتيننتال بالأمس”.
فكر توماس في نفسه: وكيف لي أن أعرف؟ تنهد مختلقاً جواباً: “أوه، بداية كان الأمر لتجنب التأخر في التخرج”.
لم ينكر توماس: “أعلم”.
داس ديك على قدم داميان، وأشار لتوماس بإبهامين مرفوعين، ودفع له طبق حساء البورش، فأومأ توماس ببطء نحوه، وكأنهما قد أتما صفقة شريرة.
لقد مر يوم واحد فقط منذ أن استيقظ في الغرفة A2701 من فندق إنتركونتيننتال، لكن توماس مر بالعديد من الأحداث وتعامل مع الكثير من المعلومات. كما اعتقد باتمان سابقاً أن فندق إنتركونتيننتال ليس له أولوية عالية، قرر توماس أيضاً تأجيل التعامل مع الشكوك المحيطة بشخص بروس واين.
نظر رئيس الخدم البريطاني نحوه مستفسراً. ولما أومأ توماس برأسه، قال رئيس الخدم للكلب: “انطلق أيها الفتى الجيد”.
لولا اهتمام شريكه الغامض بـ”واين”، ربما ما كان ليولي لهذا الشاب الثري أي اهتمام، ناهيك عن العودة للعيش في قصر واين واستكشاف غرفة النوم المليئة بأجهزة التنصت.
أومأ توماس قليلاً: “لا بأس، نحن نحمل نفس اسم العائلة في النهاية”.
في النهاية، الانطباع الصادم الذي تركه بروس واين عليه في يومهما الأول لما زاره في الفندق كان أصعب من أن يمحى بين عشية وضحاها، وهو أيضاً أصل شكه في أن هذا الأمر برمته قد يكون نصبة. ففي الأساس لماذا يتصرف بروس، الذي هو شقيقه بالدم، كأنه لا يعرفه؟
لا أحد يعرف ماضي توماس وبروس عدا ألفريد، والذي لا يظهر نية لإخبارهما به، ديك يعرف القليل من ما بعد ذلك، وهو بلا شك يعرف اكثر من بقية إخوته الأصغر سنًا، وذكر في فصل سابق ان توماس كان يصطحبه للعب حين كان طفلًا، وذاك قبل ان تتفاقم القطيعة بين بروس وتوماس.
ولكن، أي مؤامرة خبيثة تترك مثل هذه الثغرة الضخمة واضحة للعيان؟ نقطة التناقض تكمن في شخص بروس نفسه.
“أطلب من ديك أن يجد لي عذراً، كأن يدعي أن عندي عملاً طارئاً في الشركة، أنا…”
قال بروس: “شربت ليلتها بعضاً من الكحول، ثم سقطت في منشأة التسلق الخاصة بي”.
…
“— منشأة ماذا؟”
قال بروس: “شربت ليلتها بعضاً من الكحول، ثم سقطت في منشأة التسلق الخاصة بي”.
“التسلق، هواية أزاولها. كان من المفترض أن تساعدني التمارين بعد الشرب على استعادة وعيي، لكن وقع حادث آنذاك، وفي اليوم التالي وجدت أني لا أتذكر ما كان من المفترض أن أفعله صباح اليوم. أخبرني ألفريد أن علي الذهاب إلى فندق إنتركونتيننتال، وكنت لا أزال تحت تأثير الكحول، وظننت أن من سيفتح لي الباب بما أنها غرفة فندق، ستكون فتاة حسناء”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
“أجل،” قال توماس بتحفظ مفكراً: “لو كنت مكانك لظننت الشيء نفسه، لا بد أنك كنت خائب الأمل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد مر يوم واحد فقط منذ أن استيقظ في الغرفة A2701 من فندق إنتركونتيننتال، لكن توماس مر بالعديد من الأحداث وتعامل مع الكثير من المعلومات. كما اعتقد باتمان سابقاً أن فندق إنتركونتيننتال ليس له أولوية عالية، قرر توماس أيضاً تأجيل التعامل مع الشكوك المحيطة بشخص بروس واين.
أدرك بروس أن توماس قد بدأ يصدقه، فتابع: “لم نتقابل منذ سنوات يا توماس. لولا أن هاجمك الأشرار في بيرو… أوه، آسف، لا ينبغي عليّ فتح موضوع مزعج كهذا”.
في تلك اللحظة، اندفع كلب ضخم فراؤه أسود وبني نحوه كقذيفة لا يردعها رادع حتى رأى ألفريد ذلك وصاح: “توقف! إيس، اجلس!”.
نظر بروس إلى عيني توماس التي لم تظهر تذبذباً، وهو لا يعلم إن كان عدم مبالاته عند ذكر حادثة الاختطاف التي لم تتضح ملابساتها بعد راجعاً لفقدانه الذاكرة.
في الطابق الثاني من قصر واين.
“على أي حال، تسرني عودتك، بل إني في غاية السعادة، سامحني على سلوكي الغريب سابقاً، وإذا بدا لك أني أتجنبك، فلم أكن أعرف كيف أبرر لك موقفي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لست متأكداً”.
بعد أن انتهى من هذه الكلمات الزائفة والمزينة بالصدق اقتنع بروس أنه أحرز تقدماً أكبر بكثير من ديك. لم يصدقه توماس بالكامل، فمن الطبيعي أن يشك الشخص فاقد الذاكرة في محيطه ونوايا الغرباء، لكن حذر الرجل قد تضاءل قليلاً، وذاك لوحده تقدم.
أظهر بروس ابتسامة تجارية مصطنعة، وقال بأقل قدر ممكن من الاهتمام: “هذا صحيح. لكن لا داعي لتجبر نفسك على الذهاب يا توماس، خاصة إذا كنت متعباً. فالمقابلة تخص شركة واين، أنا فقط أقترح عليك التفكير في الأمر”.
أومأ توماس قليلاً: “لا بأس، نحن نحمل نفس اسم العائلة في النهاية”.
لطالما كانت علاقتهما رائعة: إلى درجة أنهما تعرفا على بعضهما البعض منذ أقل من 48 ساعة وهما يتنافران كقطبي المغناطيس بالفعل.
لم يأتِ على ذكر أجهزة التنصت في غرفته بكلمة.
نظر بروس إلى عيني توماس التي لم تظهر تذبذباً، وهو لا يعلم إن كان عدم مبالاته عند ذكر حادثة الاختطاف التي لم تتضح ملابساتها بعد راجعاً لفقدانه الذاكرة.
بعد هذه المحادثة الودية والصريحة، سارت مقابلة GNN بسلاسة تامة. لم يكن توماس ينوي التحدث عن إصابته بفقدان الذاكرة علناً، وقد كان البرنامج برنامجاً حوارياً تقليدياً. عندما سألت المذيعة عن شكل حياة عائلة واين في الماضي، تولى بروس مهمة الإجابة (التأليف) عن الأسئلة التي لم يكن توماس يعرف عنها شيئاً.
قال ألفريد في الوقت المناسب: “لدى السيد بروس مقابلة تلفزيونية بعد الظهر، تتعلق بمواضيع تخص العائلة والترابط الأسري… وقد دعاك للانضمام إليها”.
المذيعة: “سمعت أن علاقة قوية كانت تربطكما في الصغر”.
بعد نصف ساعة، توجهوا بالسيارة إلى محطة تلفزيون GNN. كان ألفريد يقود السيارة، واقترح بروس أن يجلس توماس في مقعد الراكب الأمامي للحصول على رؤية أوسع، لكن توماس رفض. فبناءً على خبرته، من الصعب مقاومة الهجمات التي تأتي من الخلف في مقعد الراكب الأمامي.
قال بروس بثقة ودون تردد: “بالطبع”.
إن كان وجود توماس واين مؤامرة بفعلة فاعل فإن دقة الفاعل تستحق الإشادة، فحتى كلبه لم ينجُ من براثن توماس! في تلك اللحظة، أراد إحضار البقرة التي يربيها في مزرعة العائلة ليرى إن كانت هي أيضاً ستتعرف على توماس.
توماس، الذي تفاجأ بجوابه: “… نعم، هذا صحيح”.
“عذراً سيد بروس، أعتقد أنك قد نسيت شيئين في غاية الأهمية”.
لطالما كانت علاقتهما رائعة: إلى درجة أنهما تعرفا على بعضهما البعض منذ أقل من 48 ساعة وهما يتنافران كقطبي المغناطيس بالفعل.
“تخصصه الجامعي كان الهندسة الإلكترونية،” أضاف بروس. “لقد قابلت مستشاره، وقد نشر له بحثاً في مجلة علمية حول المواد الفائقة (*Metamaterials) في عام 2002، وقد كان مثيراً للإعجاب حقاً”.
“لكننا نعلم جميعاً أن العائلات المكونة من طفلين لن تكون متناغمة دائماً. هلا حدثتماني عن آخر مرة تشاجرتما فيها؟”.
(*ملاحظة المترجمة: النيفلر أو Niffler هو مخلوق سحري من عالم هاري بوتر، هو أشبه بالخلد لكن له أنفاً مسطحاً، وهو مولع بالذهب والأشياء الثمينة، وذكره هنا إسقاط لأن التحركات الغريبة في جوثام تبدو كمسعى هذا المخلوق للبحث عن شيء ثمين).
هذه المرة، سارع توماس في الإجابة قبل أن تتسنى لبروس فرصة “الهبد”: “إذا لم تخنّي الذاكرة، كان ذلك قبل قليل”.
هز بروس كتفيه، وفتح باب السيارة الخلفي له، وبعد أن جلس توماس، صعد هو أيضاً وجلس بجواره.
“أوه؟ أحقاً؟” سألت المذيعة بفضول: “هل يمكن أن تخبرنا بسبب ذلك؟”.
لم ينكر توماس: “أعلم”.
“بسببه هو، فقد —” سقط سكيراً في وكر بومة وبيده بوكيه ورد معتقداً أنه سيجد حسناءً شقراء هناك، فكر توماس.
في الاستوديو، قالت المذيعة: “إذاً، سيد توماس واين، ما الذي جعلك تقرر مغادرة جوثام والانطلاق لاستكشاف العالم؟”.
قاطعه بروس: “لأنني أردته أن يعود للعيش في منزله، كما تعلمين، أحب توماس في صغره البقاء في المنزل، لكنه بات يقضي وقتاً طويلاً في الخارج منذ أن كبر”.
موبي: “أمن المحتمل أنه راجع هذه المعلومات حقاً؟”…
لم يُكذِبه توماس، اتكأ على أريكة الاستوديو، وقال للمذيعة: “أتفهم قلقه، لكن لديّ شؤوني الخاصة”.
“السيد توماس في الطابق العلوي، وهو والسادة في انتظارك على العشاء”.
“بالتأكيد، لقد سافرت في جميع أنحاء أوروبا وجنوب شرق آسيا وأستراليا الشرقية وأمريكا الجنوبية في عام واحد.” نظر إليه بروس، وكرر المعلومات القليلة التي حفظها مؤخراً: “أنا لا أدعي أن الانغماس في العمل أمر سيء، لكن الوقت مع العائلة أمر لا يمكن تعويضه”.
ملخص سريع لبعض مجريات الفصل -لأني أشك في ترجمتي للفصول الأخيرة ترجمة واضحة بسبب السهر.. لا أعرف لماذا لا تزين لي الترجمة إلا على فراشي اخر الليل- بروس يكذب على توماس، زاعمًا أنه يتذكره، لكن المشكلة كانت في ذلك اليوم الذي زاره فيه في الفندق حيث سقط وهو سكران، إلى أخره.
في قصر واين، قال ألفريد وهو يشاهد المقابلة مباشرة على التلفزيون: “لا أستطيع أن أصدق أن هذه الكلمات تخرج من فم السيد بروس، سأستمتع بتذكيره بها في كل ليلة أعمل فيها مسؤولاً لوجستياً لباتمان”.
إن كان وجود توماس واين مؤامرة بفعلة فاعل فإن دقة الفاعل تستحق الإشادة، فحتى كلبه لم ينجُ من براثن توماس! في تلك اللحظة، أراد إحضار البقرة التي يربيها في مزرعة العائلة ليرى إن كانت هي أيضاً ستتعرف على توماس.
وابتسم ديك بجانبه.
شعر بروس بالقلق وهو يرى العلاقة بين العم وابن الأخ تتوطد وتزداد دفئاً بسرعة في ظل التغيرات المفاجئة، فعض أضراسه الخلفية: قد لا يكون باتمان محقاً دائماً، لكن عدم تذكره لتوماس يوضح وجود مشكلة جذرية. هذه ليست المرة الأولى التي يثق فيها ديك بسهولة في الآخرين، متى سيتعلم الدرس؟
في الاستوديو، قالت المذيعة: “إذاً، سيد توماس واين، ما الذي جعلك تقرر مغادرة جوثام والانطلاق لاستكشاف العالم؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي شيئين؟”.
فكر توماس في نفسه: وكيف لي أن أعرف؟ تنهد مختلقاً جواباً: “أوه، بداية كان الأمر لتجنب التأخر في التخرج”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد، لقد سافرت في جميع أنحاء أوروبا وجنوب شرق آسيا وأستراليا الشرقية وأمريكا الجنوبية في عام واحد.” نظر إليه بروس، وكرر المعلومات القليلة التي حفظها مؤخراً: “أنا لا أدعي أن الانغماس في العمل أمر سيء، لكن الوقت مع العائلة أمر لا يمكن تعويضه”.
“…” يا له من سبب مفرط الواقعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد مر يوم واحد فقط منذ أن استيقظ في الغرفة A2701 من فندق إنتركونتيننتال، لكن توماس مر بالعديد من الأحداث وتعامل مع الكثير من المعلومات. كما اعتقد باتمان سابقاً أن فندق إنتركونتيننتال ليس له أولوية عالية، قرر توماس أيضاً تأجيل التعامل مع الشكوك المحيطة بشخص بروس واين.
“تخصصه الجامعي كان الهندسة الإلكترونية،” أضاف بروس. “لقد قابلت مستشاره، وقد نشر له بحثاً في مجلة علمية حول المواد الفائقة (*Metamaterials) في عام 2002، وقد كان مثيراً للإعجاب حقاً”.
بعد هذه المحادثة الودية والصريحة، سارت مقابلة GNN بسلاسة تامة. لم يكن توماس ينوي التحدث عن إصابته بفقدان الذاكرة علناً، وقد كان البرنامج برنامجاً حوارياً تقليدياً. عندما سألت المذيعة عن شكل حياة عائلة واين في الماضي، تولى بروس مهمة الإجابة (التأليف) عن الأسئلة التي لم يكن توماس يعرف عنها شيئاً.
فكر توماس في نفسه مخاطباً موبي: “إنه متحمس للإجابة كأنه طالب سأله المعلم سؤالاً كان قد راجعه للتو. لكن الشكر للسيد بروس واين، فبفضله أعرف أن مستشاري قد نشر لي بحثاً في عام 2002”.
في الاستوديو، قالت المذيعة: “إذاً، سيد توماس واين، ما الذي جعلك تقرر مغادرة جوثام والانطلاق لاستكشاف العالم؟”.
موبي: “أمن المحتمل أنه راجع هذه المعلومات حقاً؟”…
بعد هذه المحادثة الودية والصريحة، سارت مقابلة GNN بسلاسة تامة. لم يكن توماس ينوي التحدث عن إصابته بفقدان الذاكرة علناً، وقد كان البرنامج برنامجاً حوارياً تقليدياً. عندما سألت المذيعة عن شكل حياة عائلة واين في الماضي، تولى بروس مهمة الإجابة (التأليف) عن الأسئلة التي لم يكن توماس يعرف عنها شيئاً.
“بدأت بات وومان وفريقها التحقيق. قالت إن من راقبتهم بدوا كمن يبحث عن شيء ما، أو كما وصفته، ‘كما يشمشم النيفلر* بحثاً عن العملات الذهبية’. أخشى أنه يجب عليّ الخروج للتحقق من الوضع، ألفريد…”
(نهاية الفصل)
“بسببه هو، فقد —” سقط سكيراً في وكر بومة وبيده بوكيه ورد معتقداً أنه سيجد حسناءً شقراء هناك، فكر توماس.
إن كان وجود توماس واين مؤامرة بفعلة فاعل فإن دقة الفاعل تستحق الإشادة، فحتى كلبه لم ينجُ من براثن توماس! في تلك اللحظة، أراد إحضار البقرة التي يربيها في مزرعة العائلة ليرى إن كانت هي أيضاً ستتعرف على توماس.
ملخص سريع لبعض مجريات الفصل -لأني أشك في ترجمتي للفصول الأخيرة ترجمة واضحة بسبب السهر.. لا أعرف لماذا لا تزين لي الترجمة إلا على فراشي اخر الليل- بروس يكذب على توماس، زاعمًا أنه يتذكره، لكن المشكلة كانت في ذلك اليوم الذي زاره فيه في الفندق حيث سقط وهو سكران، إلى أخره.
تجمد باتمان وهو على شفا فتح السيارة. لم يستسلم بعد، سحب هاتفه ليرى ما إذا كان الأمر حقيقياً. وبالفعل وجد ختماً أحمراً ضخماً على تقويم المذكرة، وكأن هذه الحياة اللعينة تستميت للسخرية منه.
وتوماس لا يشغل دماغه أصلا في هذا الموضوع، ولم يُذكر صراحة بعد إن كان توماس يصدق بروس، -لأن بروس في نظره أولوية منخفضة، وزدادت إنخفاضا بالإنطباع السيئ الذي تركه عليه، وسبب زيارته للقصر مرتبط بالمكالمة التي اجرها في حلمه- لكنه يلاحظ ان بروس في المقابلة يبدو كمن حفظ معلومات عنه مؤخرًا، ولا زال يشك في التناقضات المتعلقة به.
قاطعه بروس: “لأنني أردته أن يعود للعيش في منزله، كما تعلمين، أحب توماس في صغره البقاء في المنزل، لكنه بات يقضي وقتاً طويلاً في الخارج منذ أن كبر”.
“أجل،” قال توماس بتحفظ مفكراً: “لو كنت مكانك لظننت الشيء نفسه، لا بد أنك كنت خائب الأمل”.
…
فكر توماس في نفسه: وكيف لي أن أعرف؟ تنهد مختلقاً جواباً: “أوه، بداية كان الأمر لتجنب التأخر في التخرج”.
…
لا أحد يعرف ماضي توماس وبروس عدا ألفريد، والذي لا يظهر نية لإخبارهما به، ديك يعرف القليل من ما بعد ذلك، وهو بلا شك يعرف اكثر من بقية إخوته الأصغر سنًا، وذكر في فصل سابق ان توماس كان يصطحبه للعب حين كان طفلًا، وذاك قبل ان تتفاقم القطيعة بين بروس وتوماس.
…
قاطعه بروس: “لأنني أردته أن يعود للعيش في منزله، كما تعلمين، أحب توماس في صغره البقاء في المنزل، لكنه بات يقضي وقتاً طويلاً في الخارج منذ أن كبر”.
صبراً، سوف يرتدي عباءة البومة ويهرب من النافذة!
إذا، أخبروني، كيف هي الترجمة؟ أكل شيء واضح؟ – وهل تفضل الملاحظات والهوامش ان تكون اخر الفصل أم وسطه كما هي في هذا الفصل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع بروس السكين على الطاولة بقوة. وفي تلك اللحظة، سأله توماس: “هل لديك أي خطط لما بعد الظهر؟”.
وهل اضع علامات مميزة لتعليم حورات موبي وتوماس بدل علامة الإقتباس؟ أم أتركها كما وضعها الكاتب؟
كما ذُكر سابقاً، فإن عمق مشاعر أفراد عائلة واين تجاه توماس يتناسب طردياً مع أعمارهم. ومع ذلك، فإن السيد باتمان، الذي من المفترض أنه الأكثر دراية بتوماس، يعاني الآن من حالة فقدان ذاكرة تبدو كأنها لعنة -ويرفض الإقرار بها بعد-. وبما أن ألفريد لم يجلس على الطاولة أيضاً، فقد ساد الصمت قصر واين تلك الليلة…
“أوه؟ أحقاً؟” سألت المذيعة بفضول: “هل يمكن أن تخبرنا بسبب ذلك؟”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات