جحيم التدريب
جمعت الأستاذة فينكس النتائج على جهازها اللوحي، ثم نظرت إلينا جميعًا، نحن، البقايا المنهكة من “الفصل ألفا” اللامع.
‘ هل ستحاول هذه المرأة قتلنا بالإرهاق قبل أن تتاح للوحوش الحقيقية فرصة فعل ذلك؟ ‘
الساعتان اللتان فصلتا بين استلامي للجناح الفاخر، وبين موعد “التدريبات البدنية التقييمية الأولية الإلزامية”
مرت كأنها ومضة عين مليئة بالقلق وكأنها دهر من الترقب الكريه.
قضيتها أتجول في أرجاء الجناح كحيوان محبوس في قفص ذهبي، أتفحص الأثاث الأنيق وأنا أفكر في مدى سرعة تحوله إلى حطام إذا قرر وحش ما أن يزورني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت الأستاذة فينكس فجأة، وصوتها كان كصوت سوط يجلد الهواء البارد، مما جعلني أقفز في مكاني.
‘هل يمكنني “تحليل” عضلاتي الهزيلة هذه لتنمو بشكل أسرع خلال الساعتين القادمتين؟’ فكرت بسخرية لاذعة وأنا أحدق في انعكاسي على سطح طاولة القهوة الزجاجية.
‘سأكون محظوظًا إذا تمكنت من إكمال لفة واحدة قبل أن أنهار وأبدأ في البكاء على أمي التي لا أملكها في هذا العالم.’
‘أم أن مهارة [مخطط المهندس السردي] تعمل فقط على الأشياء التي لديها حبكة درامية أكثر إثارة من قصة حياتي اليومية المملة التي أصبحت فجأة فيلم رعب؟’
توقفت ثم أصبحت نبرتها أكثر تهديدية.
هذه المرأة يمكنها أن تحولنا جميعًا إلى تماثيل جليدية متقنة الصنع بلمحة واحدة إذا أرادت ذلك .. أتمنى بشدة ألا أكون سببًا في إثارة غضبها أو حتى اهتمامها الطفيف اليوم.
لم أجد أي ملابس تدريب مناسبة بشكل خاص في خزانة الملابس المدمجة، والتي كانت تحتوي على المزيد من الزي الرسمي وبعض الملابس الكاجوال الأنيقة التي بدا “آدم ليستر” الأصلي وكأنه يفضلها.
“التقييم سيبدأ فورًا،” تابعت دون أي مقدمات أخرى أو كلمات تشجيع فارغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت دائمًا متأخرًا بنصف ثانية على الأقل، ألمس المكان الذي كان فيه الضوء قبل لحظات، كأنني ألعب لعبة مطاردة يائسة مع شبح سريع للغاية ومصاب بفرط النشاط.
لذا، ارتديت أبسط ما وجدته في “حزمة الترحيب” – قميصًا قطنيًا داكنًا بلون الفحم، وسروالًا رياضيًا خفيفًا بلون رمادي باهت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بأن نظرتها الثاقبة استقرت علي للحظة أطول من اللازم، كأنها تحاول اختراق جمجمتي ورؤية مدى الفراغ الموجود بداخلها.
كلاهما كانا يشعراني بالخشونة على بشرتي، وكأنهما مصنوعان من ألياف صلبة معاد تدويرها.
“ها-ف، هاف .. هوف هاف … هوف .. هف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثرت في الحاجز الأول، وكدت أن أسقط على وجهي بشكل غير أنيق على الإطلاق .. تجاوزت الحاجز الثاني بصعوبة بالغة بعد محاولتين فاشلتين، والثالث … حسنًا، الحاجز الثالث قرر أن ينتقم مني شخصيًا وأسقطني أرضًا بشكل غير كريم على الإطلاق، وسط المزيد من الضحكات المكتومة.
‘على الأقل إذا تقيأت من الإرهاق المفرط، لن يكون على ملابسي الفاخرة الجديدة التي لا أملكها أصلاً،’ عزيت نفسي وأنا أربط حذائي الرياضي البسيط الذي كان أيضًا جزءًا من “الهدايا” السخية.
عندما اقترب الموعد المحدد، اتبعت الإحداثيات التي ظهرت على شاشة جهازي “الكاردينال” المعصمي، والتي قادتني عبر ممرات متعرجة وساحات أخرى مشذبة بشكل مثالي، حتى وصلت إلى ساحة التدريب الرئيسية رقم 3.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انتهت “التقييمات” أخيرًا، بعد ما شعرت به وكأنه دهر من الإذلال الجسدي والنفسي، كنت ملقى على الأرض، ألهث كسمكة تم إلقاؤها على رصيف ميناء حار، وجسدي كله يؤلمني كأن شاحنة بضائع ضخمة قد دهستني … ثم عادت للخلف لتتأكد من أنها أنهت المهمة بشكل جيد.
“مذهل !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت محاطة بجدران عالية تحمل شاشات عملاقة تعرض حاليًا شعار أكاديمية الطليعة المتوهج، والذي بدا وكأنه يحدق فينا بوعيد حاد.
كانت الساحة ضخمة بشكل يبعث على الرهبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اغغ ..!” نظرت حولي بصعوبة.
أما اختبار ردود الفعل، فكان قمة الكوميديا السوداء.
أرضيتها مصنوعة من مادة سوداء غير لامعة تبدو وكأنها تمتص الضوء والصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثرت في الحاجز الأول، وكدت أن أسقط على وجهي بشكل غير أنيق على الإطلاق .. تجاوزت الحاجز الثاني بصعوبة بالغة بعد محاولتين فاشلتين، والثالث … حسنًا، الحاجز الثالث قرر أن ينتقم مني شخصيًا وأسقطني أرضًا بشكل غير كريم على الإطلاق، وسط المزيد من الضحكات المكتومة.
كانت محاطة بجدران عالية تحمل شاشات عملاقة تعرض حاليًا شعار أكاديمية الطليعة المتوهج، والذي بدا وكأنه يحدق فينا بوعيد حاد.
معظم طلاب “الفصل ألفا” كانوا قد تجمعوا بالفعل، يشكلون مجموعات صغيرة هنا وهناك.
‘سأكون محظوظًا إذا تمكنت من إكمال لفة واحدة قبل أن أنهار وأبدأ في البكاء على أمي التي لا أملكها في هذا العالم.’
مرت كأنها ومضة عين مليئة بالقلق وكأنها دهر من الترقب الكريه.
بعضهم كان يتمتم بهمس متوتر، أصواتهم بالكاد مسموعة فوق ضجيج قلوبهم الخائفة على الأرجح.
بقيت ملقى على الأرض للحظات أخرى، أحاول استعادة أنفاسي وبعض بقايا كرامتي المبعثرة في أرجاء الساحة.
البعض الآخر كان يتحدث بثقة مفرطة، يضحكون بصوت عالٍ كأنهم في نزهة.
توقفت للحظة، كأنها تستمتع بالتوتر الذي سببته كلماتها.
رأيت إيثان ريدل، بطلنا الذهبي، وهو يقوم ببعض تمارين الإحماء برشاقة أسد يستعد للانقضاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘وأنا؟’ فكرت وأنا أبحث عن زاوية بعيدة لأختبئ فيها.
كل حركة كانت تنم عن قوة وسيطرة مذهلة على عضلاته، التي كانت تنتفخ بشكل مثير للإعجاب تحت زيه التدريبي الأنيق الذي بدا وكأنه مصمم خصيصًا له.
كان وجهه المتعرق يحمل تعبيرًا من الاهتمام الصادق، وعيناه الزرقاوان تنظران إلي بقلق.
دريك مالوري، كعادته، كان يقف منعزلاً في الظل، يراقب الجميع بنظراته الحادة والباردة، كصياد يدرس فريسته قبل أن يقرر كيف سيلعب بها.
‘ أنه إيمو لعين !’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
سيرينا فاليريان كانت تتحدث بهدوء مع طالبتين أخريين، وحركاتها كانت مدروسة ورشيقة، توحي بالانضباط والتركيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيثان ودريك وسيرينا كانوا في المقدمة، ينطلقون برشاقة وقوة مذهلة، كأنهم يمتلكون محركات نفاثة صغيرة مثبتة في أحذيتهم.
‘وأنا؟’ فكرت وأنا أبحث عن زاوية بعيدة لأختبئ فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسنًا … أنا متقبل مصيري.
“هوف .. هف، هاف..!”
قضيتها أتجول في أرجاء الجناح كحيوان محبوس في قفص ذهبي، أتفحص الأثاث الأنيق وأنا أفكر في مدى سرعة تحوله إلى حطام إذا قرر وحش ما أن يزورني.
فجأة، ودون سابق إنذار، ساد صمت غريب وموتر في الساحة.
كانتا حادتين كشظايا من الزجاج المصقول، تمسحان وجوهنا المتوترة بنظرة واحدة شاملة جعلت مؤخرة عنقي تشعر بالوخز البارد كأن إبرة ثلجية قد لامستها.
حتى همسات الطلاب الأكثر ثرثرة توقفت فجأة، كأن أحدهم ضغط على زر كتم الصوت العالم بأسره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
معظم طلاب “الفصل ألفا” كانوا قد تجمعوا بالفعل، يشكلون مجموعات صغيرة هنا وهناك.
شعرت بتغير ملموس في الجو، كأن درجة الحرارة قد انخفضت بضع درجات بشكل مفاجئ، وهواء بارد لامس مؤخرة عنقي وجعل شعر جسدي يقف.
“ابدأوا!”
ثم، من أحد المداخل الجانبية للساحة، دخلت هي.
إيثان ودريك وسيرينا كانوا يتنفسون بعمق، ووجوههم متوردة قليلاً، ولكنهم كانوا يبدون وكأنهم عادوا لتوهم من نزهة صباحية ممتعة في حديقة مليئة بالفراشات.
الأستاذة أورورا فينكس.
في كل اختبار، كنت أرى إيثان ريدل ودريك مالوري وسيرينا فاليريان يحققون نتائج مذهلة، كأنهم ولدوا ليكونوا أبطالاً خارقين، وكأن هذه التدريبات مجرد تسلية بسيطة لهم.
كانت تمامًا كما تذكرتها من الرسوم التوضيحية القليلة والنادرة التي ظهرت في رواية “سجلات أكاديمية الطليعة”، ولكنها في الواقع، في هذا الواقع المادي الملموس، كانت أكثر … حضورًا بشكل لا يصدق.
ثم، من أحد المداخل الجانبية للساحة، دخلت هي.
أرضيتها مصنوعة من مادة سوداء غير لامعة تبدو وكأنها تمتص الضوء والصوت.
شعرها الفضي الطويل، الذي كان أشبه بخيوط من ضوء القمر السائل، كان ينسدل على ظهرها كشلال متجمد، يتناقض بشكل حاد ومذهل مع زيها التدريبي الأسود الضيق الذي أبرز قوامها الرياضي والرشيق دون أي تكلف.
لحسن الحظ، وبقوة إرادة أخيرة، تمكنت من السيطرة على نفسي في اللحظة الأخيرة، واكتفيت بالانحناء ووضع يدي على ركبتي، ألهث كأنني كلب صيد عجوز.
“هل هذا واضح بما فيه الكفاية لكم جميعًا؟” لم يكن سؤالاً بقدر ما كان إعلانًا.
عيناها، بلون الياقوت الأزرق البارد الذي يشبه قلب نهر جليدي.
كانتا حادتين كشظايا من الزجاج المصقول، تمسحان وجوهنا المتوترة بنظرة واحدة شاملة جعلت مؤخرة عنقي تشعر بالوخز البارد كأن إبرة ثلجية قد لامستها.
إحصائيات التحمل الخاصة بي: [F-].
لم تكن هناك أي ابتسامة، ولا حتى لمحة منها، على شفتيها المرسومتين بدقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاركة خلفها مجموعة من المراهقين المنهكين والمصدومين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط تعبير من الهدوء الجليدي والسيطرة التي لا تشوبها شائبة على تعابيرها.
لم أكن أعرف ما إذا كانت تسخر مني بمهارة، أم أنها تقدم تقييمًا موضوعيًا ودقيقًا لأدائي المروع .. على الأرجح كلاهما.
كانت تشع بهالة من القوة الخام والانضباط الصارم الذي لا يلين، هالة جعلت حتى إيثان ريدل، الواثق من نفسه عادة، يبدو متوترًا قليلاً ويبلع ريقه بصعوبة.
‘رتبة S بحق الجحيم’، فكرت، وشعرت بقطرة عرق باردة تتشكل على جبهتي وتسيل ببطء على صدغي.
هذه المرأة يمكنها أن تحولنا جميعًا إلى تماثيل جليدية متقنة الصنع بلمحة واحدة إذا أرادت ذلك .. أتمنى بشدة ألا أكون سببًا في إثارة غضبها أو حتى اهتمامها الطفيف اليوم.
“دوم!”
وقفت الأستاذة فينكس في وسط الساحة، ويداها معقودتان خلف ظهرها، ونظرت إلينا جميعًا بنظرة واحدة شاملة، كأنها تقيم مجموعة من المجندين الجدد قبل إرسالهم إلى مهمة انتحارية.
“طلاب الفصل ألفا،” قالت أخيرًا، وصوتها كان هادئًا بشكل مخيف، ولكنه حاد كشفرة جليدية، يخترق الصمت المطبق في الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ثلاثون لفة؟’ اتسعت عيناي.
“أنا الأستاذة أورورا فينكس. خلال الفترة القادمة، سأكون مسؤولة عن تقييم كفاءتكم البدنية الأساسية، والعمل على تطويرها … أو على الأقل، تحديد من منكم لديه أي أمكانية غير معروفة.”
فجأة، ودون سابق إنذار، ساد صمت غريب وموتر في الساحة.
توقفت للحظة، كأنها تستمتع بالتوتر الذي سببته كلماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يهمني من أنتم، أو من أي عائلة مرموقة أتيتم، أو ما هي مهاراتكم المبهرجة التي تعتقدون أنها ستجعلكم أبطالاً. هنا، في هذه الساحة، كل ما يهمني هو قدرتكم على التحمل حتى النهاية، وسرعتكم في الهروب من الخطر، وقوتكم الخام لمواجهة ما لا يمكن تجنبه.”
إحصائيات التحمل الخاصة بي: [F-].
نظرة أخرى باردة اجتاحت وجوهنا.
“إذا كنتم تفتقرون إلى هذه الأساسيات، فأنتم لستم سوى عبء على زملائكم … وجثة تنتظر أن يتم التعرف عليها وتصنيفها.”
‘ أنه إيمو لعين !’
‘وأنا؟’ فكرت وأنا أبحث عن زاوية بعيدة لأختبئ فيها.
‘يا لها من طريقة رائعة لبدء علاقة عمل صحية ومثمرة ومفعمة بالثقة المتبادلة’، سخرت داخليًا، وشعرت بأن أطرافي بدأت تبرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا بد أنها تكتب: “آدم ليستر. الحالة: ميؤوس منه تمامًا. مرشح ممتاز ليكون أول ضحية في بوابة F … أو ربما حتى في الكافتيريا إذا اختنق بقطعة خبز جافة”.’
‘أشعر بالتحفيز يتدفق في عروقي … أو ربما هو مجرد الخوف الخالص الذي بدأ يجمد دمي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انتهت “التقييمات” أخيرًا، بعد ما شعرت به وكأنه دهر من الإذلال الجسدي والنفسي، كنت ملقى على الأرض، ألهث كسمكة تم إلقاؤها على رصيف ميناء حار، وجسدي كله يؤلمني كأن شاحنة بضائع ضخمة قد دهستني … ثم عادت للخلف لتتأكد من أنها أنهت المهمة بشكل جيد.
‘شكرًا جزيلاً على هذا التشجيع المفعم بالدفء الإنساني، أيتها السيدة المتجمدة’، فكرت، ولم أستطع سوى أن أحدق في حذائها الأسود اللامع الذي كان يبدو أنظف من مستقبلي في هذه الأكاديمية.
“التقييم سيبدأ فورًا،” تابعت دون أي مقدمات أخرى أو كلمات تشجيع فارغة.
في كل اختبار، كنت أرى إيثان ريدل ودريك مالوري وسيرينا فاليريان يحققون نتائج مذهلة، كأنهم ولدوا ليكونوا أبطالاً خارقين، وكأن هذه التدريبات مجرد تسلية بسيطة لهم.
‘على الأقل الأرضية المطاطية هنا ناعمة نسبيًا’، فكرت وأنا أحاول النهوض من جديد، وكرامتي تتناثر كالغبار في مهب الريح.
“سنبدأ باختبار التحمل. ثلاثون لفة كاملة حول محيط هذه الساحة، بأقصى سرعة ممكنة يمكن لأجسادكم المراهقة أن تنتجها.”
توقفت ثم أصبحت نبرتها أكثر تهديدية.
معظم طلاب “الفصل ألفا” كانوا قد تجمعوا بالفعل، يشكلون مجموعات صغيرة هنا وهناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أعرف كيف، بأي قوة إرادة يائسة أو ربما بمجرد عناد غبي، ولكنني بطريقة ما، وبمعجزة صغيرة، تمكنت من إكمال تلك اللفات الثلاثين اللعينة.
“أي شخص يتوقف قبل إكمال الثلاثين لفة، أو يجرؤ على تلويث أرضية ساحتي التدريبية النظيفة بمحتويات معدته، سيحصل على تقييم ‘غير مرضي بشكل مؤسف’ وعقوبة تدريب إضافية بعد الظهر ستجعله يتمنى لو أنه لم يولد.”
كان عبارة عن أضواء ملونة تومض بشكل عشوائي وسريع على جدار ضخم، وكان علينا لمسها بأسرع ما يمكن.
“هل هذا واضح بما فيه الكفاية لكم جميعًا؟” لم يكن سؤالاً بقدر ما كان إعلانًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر أسوأ بكثير مما توقعت. أسوأ بكثير من أي كابوس رياضي مررت به في حياتي السابقة.
همهمة خافتة من الموافقة المتوترة، أشبه بأنين جماعي مكتوم، مرت بين الطلاب.
عندما اقترب الموعد المحدد، اتبعت الإحداثيات التي ظهرت على شاشة جهازي “الكاردينال” المعصمي، والتي قادتني عبر ممرات متعرجة وساحات أخرى مشذبة بشكل مثالي، حتى وصلت إلى ساحة التدريب الرئيسية رقم 3.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اغغ ..!” نظرت حولي بصعوبة.
‘ثلاثون لفة؟’ اتسعت عيناي.
“ابدأوا!”
‘حول هذه الساحة التي تبدو بحجم دولة صغيرة مثل لوكسمبورغ؟ هل هي تمزح معنا بطريقة سادية؟’ نظرت بسرعة إلى شاشة حالتي التي كانت لا تزال محفورة في ذاكرتي.
‘يا لها من طريقة رائعة لبدء علاقة عمل صحية ومثمرة ومفعمة بالثقة المتبادلة’، سخرت داخليًا، وشعرت بأن أطرافي بدأت تبرد.
‘البطل النبيل يأتي لإنقاذ الفلاح الضعيف مرة أخرى’، فكرت، ولكن هذه المرة، كانت الفكرة ممزوجة بلمحة صغيرة، صغيرة جدًا، من شيء يشبه … الامتنان؟
إحصائيات التحمل الخاصة بي: [F-].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعت صوتًا مألوفًا، يحمل نبرة من القلق الحقيقي. رفعت رأسي بصعوبة بالغة، وشعرت بأن رقبتي على وشك الانكسار.
‘سأكون محظوظًا إذا تمكنت من إكمال لفة واحدة قبل أن أنهار وأبدأ في البكاء على أمي التي لا أملكها في هذا العالم.’
‘أم أن مهارة [مخطط المهندس السردي] تعمل فقط على الأشياء التي لديها حبكة درامية أكثر إثارة من قصة حياتي اليومية المملة التي أصبحت فجأة فيلم رعب؟’
“تذكر يا آدم،” همست لنفسي وأنا ألهث بصوت مسموع، والهواء يدخل ويخرج من رئتي كأنه زجاج مكسور.
“ابدأوا!”
إذا هاجمني أي شيء بسرعة حلزون مخمور يعاني من صداع نصفي، فمن المحتمل جدًا أن أنتهي كوجبة له قبل أن أدرك حتى أنه موجود.
صرخت الأستاذة فينكس فجأة، وصوتها كان كصوت سوط يجلد الهواء البارد، مما جعلني أقفز في مكاني.
تلت اختبار التحمل الذي كاد أن يقتلني سلسلة أخرى من “التقييمات” الجسدية التي بدت وكأنها مصممة خصيصًا لإظهار مدى تفاهتي.
‘على الأقل الأرضية المطاطية هنا ناعمة نسبيًا’، فكرت وأنا أحاول النهوض من جديد، وكرامتي تتناثر كالغبار في مهب الريح.
“دوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دوم!”
اختبار الرشاقة كان مهزلة أخرى. سلسلة من الحواجز مختلفة الارتفاع كان علينا تجاوزها بالقفز.
“دوم!”
كنت أنا، بلا أدنى شك، في أسفل السلسلة الغذائية لهذه الأكاديمية اللعينة. ذيل القائمة. الحضيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تقف أمامي مباشرة، على بعد خطوات قليلة، وتنظر إلي بنظرتها الياقوتية الثاقبة التي لا تحمل أي تعبير يمكنني قراءته.
اندفع معظم الطلاب إلى الأمام كقطيع من الجاموس المذعور يهرب من حريق هائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل حركة كانت تنم عن قوة وسيطرة مذهلة على عضلاته، التي كانت تنتفخ بشكل مثير للإعجاب تحت زيه التدريبي الأنيق الذي بدا وكأنه مصمم خصيصًا له.
إيثان ودريك وسيرينا كانوا في المقدمة، ينطلقون برشاقة وقوة مذهلة، كأنهم يمتلكون محركات نفاثة صغيرة مثبتة في أحذيتهم.
حركاتهم كانت سلسة، متناسقة، وتنضح بالقوة.
وعندما جاء دوري، شعرت بأنني فيل يحاول أن يرقص باليه على حبل مشدود فوق بركان نشط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما أنا …
كانت الساحة ضخمة بشكل يبعث على الرهبة.
فقد بدأت أهرول ببطء يائس، وشعرت بأن رئتي تحترقان بعد أول مئة متر قطعتها بصعوبة.
‘رائع. فشل ذريع آخر. أمام جمهور كامل.’ شعرت بالحرارة تتصاعد إلى وجهي، وأنا متأكد من أنه أصبح بلون الطماطم الناضجة.
كل خطوة كانت كأنني أجر أثقالاً غير مرئية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر أسوأ بكثير مما توقعت. أسوأ بكثير من أي كابوس رياضي مررت به في حياتي السابقة.
“إذا كنتم تفتقرون إلى هذه الأساسيات، فأنتم لستم سوى عبء على زملائكم … وجثة تنتظر أن يتم التعرف عليها وتصنيفها.”
كلاهما كانا يشعراني بالخشونة على بشرتي، وكأنهما مصنوعان من ألياف صلبة معاد تدويرها.
اللفة الأولى كانت جحيمًا. اللفة الثانية كانت تعذيبًا خالصًا.
بحلول اللفة الثالثة، كنت أشعر بأن كل عضلة في جسدي تصرخ طالبة الرحمة، وأن قلبي على وشك أن يقفز من صدري ويعلن استقلاله.
“هوف .. هف، هاف..!”
شعرها الفضي الطويل، الذي كان أشبه بخيوط من ضوء القمر السائل، كان ينسدل على ظهرها كشلال متجمد، يتناقض بشكل حاد ومذهل مع زيها التدريبي الأسود الضيق الذي أبرز قوامها الرياضي والرشيق دون أي تكلف.
بعضهم كان يتمتم بهمس متوتر، أصواتهم بالكاد مسموعة فوق ضجيج قلوبهم الخائفة على الأرجح.
كل نفس كنت أتنفسه كان ممزوجًا بطعم الدم المعدني الحاد، ورؤيتي بدأت تصبح ضبابية عند الحواف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عيناها، بلون الياقوت الأزرق البارد الذي يشبه قلب نهر جليدي.
الطلاب الآخرون كانوا يتجاوزونني بسهولة، كأنني أتحرك بالحركة البطيئة.
لذا، ارتديت أبسط ما وجدته في “حزمة الترحيب” – قميصًا قطنيًا داكنًا بلون الفحم، وسروالًا رياضيًا خفيفًا بلون رمادي باهت.
توقفت للحظة، كأنها تستمتع بالتوتر الذي سببته كلماتها.
بعضهم ألقى علي نظرات سريعة، مزيج من الشفقة والازدراء الخفي.
لم أكن أملك الطاقة أو الجرأة لرفع رأسي والنظر في عينيها مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اغغ ..!” نظرت حولي بصعوبة.
حاولت تجاهلهم، تجاهل الحرق في ساقي، تجاهل الدوار الذي بدأ يداهمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تذكر يا آدم،” همست لنفسي وأنا ألهث بصوت مسموع، والهواء يدخل ويخرج من رئتي كأنه زجاج مكسور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعضهم كان يتمتم بهمس متوتر، أصواتهم بالكاد مسموعة فوق ضجيج قلوبهم الخائفة على الأرجح.
‘أنت هنا لتنجو. حتى لو كان ذلك يعني أن تكون أضحوكة الفصل، السلحفاة التي تحاول اللحاق بالأرانب الخارقة. الموتى لا يشعرون بالإحراج … ‘ على الأقل، هذا ما آمله.
هذه المرأة يمكنها أن تحولنا جميعًا إلى تماثيل جليدية متقنة الصنع بلمحة واحدة إذا أرادت ذلك .. أتمنى بشدة ألا أكون سببًا في إثارة غضبها أو حتى اهتمامها الطفيف اليوم.
لا أعرف كيف، بأي قوة إرادة يائسة أو ربما بمجرد عناد غبي، ولكنني بطريقة ما، وبمعجزة صغيرة، تمكنت من إكمال تلك اللفات الثلاثين اللعينة.
“ها-ف، هاف .. هوف هاف … هوف .. هف!”
معظم طلاب “الفصل ألفا” كانوا قد تجمعوا بالفعل، يشكلون مجموعات صغيرة هنا وهناك.
“إذا كنتم تفتقرون إلى هذه الأساسيات، فأنتم لستم سوى عبء على زملائكم … وجثة تنتظر أن يتم التعرف عليها وتصنيفها.”
عندما توقفت أخيرًا، كنت أترنح كسكير خرج لتوه من شجار خاسر في حانة.
“النتائج الأولية … متنوعة بشكل مثير للاهتمام،” قالت ببرودها المعتاد الذي يمكن أن يجمد الجحيم نفسه.
‘يا لها من طريقة رائعة لبدء علاقة عمل صحية ومثمرة ومفعمة بالثقة المتبادلة’، سخرت داخليًا، وشعرت بأن أطرافي بدأت تبرد.
بدأت أرى نجومًا ملونة تتراقص أمام عيني، وشعرت بأنني على وشك أن أفرغ محتويات معدتي (الفارغة على الأرجح) على أرضية الساحة النظيفة بشكل مقرف.
بحلول اللفة الثالثة، كنت أشعر بأن كل عضلة في جسدي تصرخ طالبة الرحمة، وأن قلبي على وشك أن يقفز من صدري ويعلن استقلاله.
لحسن الحظ، وبقوة إرادة أخيرة، تمكنت من السيطرة على نفسي في اللحظة الأخيرة، واكتفيت بالانحناء ووضع يدي على ركبتي، ألهث كأنني كلب صيد عجوز.
“اغغ ..!” نظرت حولي بصعوبة.
إيثان ودريك وسيرينا كانوا يتنفسون بعمق، ووجوههم متوردة قليلاً، ولكنهم كانوا يبدون وكأنهم عادوا لتوهم من نزهة صباحية ممتعة في حديقة مليئة بالفراشات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أكن أملك الطاقة أو الجرأة لرفع رأسي والنظر في عينيها مباشرة.
معظم الطلاب الآخرين، حتى أولئك الذين لم يكونوا في المقدمة، كانوا في حالة أفضل مني بكثير.
توقفت للحظة، كأنها تستمتع بالتوتر الذي سببته كلماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنت أنا، بلا أدنى شك، في أسفل السلسلة الغذائية لهذه الأكاديمية اللعينة. ذيل القائمة. الحضيض.
لوحت بيدها أخيرًا لننصرف.
في كل اختبار، كنت أرى إيثان ريدل ودريك مالوري وسيرينا فاليريان يحققون نتائج مذهلة، كأنهم ولدوا ليكونوا أبطالاً خارقين، وكأن هذه التدريبات مجرد تسلية بسيطة لهم.
“ليس سيئًا للغاية … لدودة أرض قررت أن تمارس رياضة الجري الماراثوني،” قالت الأستاذة فينكس، وصوتها البارد، الخالي من أي تعاطف، اخترق ضباب الإرهاق الذي كان يغلفني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تقف أمامي مباشرة، على بعد خطوات قليلة، وتنظر إلي بنظرتها الياقوتية الثاقبة التي لا تحمل أي تعبير يمكنني قراءته.
فقد بدأت أهرول ببطء يائس، وشعرت بأن رئتي تحترقان بعد أول مئة متر قطعتها بصعوبة.
لم أكن أعرف ما إذا كانت تسخر مني بمهارة، أم أنها تقدم تقييمًا موضوعيًا ودقيقًا لأدائي المروع .. على الأرجح كلاهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطلاب الآخرون كانوا يتجاوزونني بسهولة، كأنني أتحرك بالحركة البطيئة.
‘شكرًا جزيلاً على هذا التشجيع المفعم بالدفء الإنساني، أيتها السيدة المتجمدة’، فكرت، ولم أستطع سوى أن أحدق في حذائها الأسود اللامع الذي كان يبدو أنظف من مستقبلي في هذه الأكاديمية.
“ليستر، هل تحتاج إلى مساعدة لحمل قلم رصاص هذه المرة؟ أم أن ذلك أيضًا ثقيل جدًا عليك؟” صاح أحدهم بسخرية واضحة، وتبعه قهقهات خافتة.
رأيت إيثان ريدل، بطلنا الذهبي، وهو يقوم ببعض تمارين الإحماء برشاقة أسد يستعد للانقضاض.
لم أكن أملك الطاقة أو الجرأة لرفع رأسي والنظر في عينيها مباشرة.
شاهدت الآخرين يقفزون فوقها برشاقة غزال أو بقوة نمر يطارد فريسته.
‘ تدريب آخر … لم تضغط علينا؟! ‘
أنا متعب …
في كل اختبار، كنت أرى إيثان ريدل ودريك مالوري وسيرينا فاليريان يحققون نتائج مذهلة، كأنهم ولدوا ليكونوا أبطالاً خارقين، وكأن هذه التدريبات مجرد تسلية بسيطة لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن هذا، للأسف، لم يكن سوى البداية لجحيمي الشخصي.
تلت اختبار التحمل الذي كاد أن يقتلني سلسلة أخرى من “التقييمات” الجسدية التي بدت وكأنها مصممة خصيصًا لإظهار مدى تفاهتي.
اختبار القوة. وقفت أمام مجموعة من الأوزان المختلفة، وشعرت بأن كل العيون في الساحة موجهة نحوي، تنتظر عرضي الكوميدي التالي.
اختبار الرشاقة كان مهزلة أخرى. سلسلة من الحواجز مختلفة الارتفاع كان علينا تجاوزها بالقفز.
‘ أنه إيمو لعين !’
اخترت أصغر وزن متاح، قضيب معدني بالكاد يبدو أثقل من قطة منزلية سمينة بشكل معتدل.
أرضيتها مصنوعة من مادة سوداء غير لامعة تبدو وكأنها تمتص الضوء والصوت.
انحنيت، أمسكت به بكلتا يدي، واستجمعت كل ذرة قوة في جسدي (الضئيلة بشكل محبط).
انحنيت، أمسكت به بكلتا يدي، واستجمعت كل ذرة قوة في جسدي (الضئيلة بشكل محبط).
“هوووب!” حاولت أن أرفعه.
ارتجفت ذراعاي بشكل عنيف، وتحرك الوزن قليلاً عن الأرض، ربما بضعة سنتيمترات لا أكثر، ثم سقط مرة أخرى على الحصيرة المطاطية بصوت مكتوم ومحرج، كأنه يضحك علي.
‘رائع. فشل ذريع آخر. أمام جمهور كامل.’ شعرت بالحرارة تتصاعد إلى وجهي، وأنا متأكد من أنه أصبح بلون الطماطم الناضجة.
فقد بدأت أهرول ببطء يائس، وشعرت بأن رئتي تحترقان بعد أول مئة متر قطعتها بصعوبة.
سمعت بعض الضحكات المكتومة والهمسات الساخرة من مكان ما في الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاركة خلفها مجموعة من المراهقين المنهكين والمصدومين.
“لا يهمني من أنتم، أو من أي عائلة مرموقة أتيتم، أو ما هي مهاراتكم المبهرجة التي تعتقدون أنها ستجعلكم أبطالاً. هنا، في هذه الساحة، كل ما يهمني هو قدرتكم على التحمل حتى النهاية، وسرعتكم في الهروب من الخطر، وقوتكم الخام لمواجهة ما لا يمكن تجنبه.”
“ليستر، هل تحتاج إلى مساعدة لحمل قلم رصاص هذه المرة؟ أم أن ذلك أيضًا ثقيل جدًا عليك؟” صاح أحدهم بسخرية واضحة، وتبعه قهقهات خافتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطلاب الآخرون كانوا يتجاوزونني بسهولة، كأنني أتحرك بالحركة البطيئة.
تجاهلتهم، أو على الأقل حاولت أن أتظاهر بذلك، بينما الأستاذة فينكس سجلت شيئًا على جهازها اللوحي دون أي تغيير في تعابير وجهها الجليدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت دائمًا متأخرًا بنصف ثانية على الأقل، ألمس المكان الذي كان فيه الضوء قبل لحظات، كأنني ألعب لعبة مطاردة يائسة مع شبح سريع للغاية ومصاب بفرط النشاط.
‘لا بد أنها تكتب: “آدم ليستر. الحالة: ميؤوس منه تمامًا. مرشح ممتاز ليكون أول ضحية في بوابة F … أو ربما حتى في الكافتيريا إذا اختنق بقطعة خبز جافة”.’
“إذا كنتم تفتقرون إلى هذه الأساسيات، فأنتم لستم سوى عبء على زملائكم … وجثة تنتظر أن يتم التعرف عليها وتصنيفها.”
“دوم!”
اختبار الرشاقة كان مهزلة أخرى. سلسلة من الحواجز مختلفة الارتفاع كان علينا تجاوزها بالقفز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شاهدت الآخرين يقفزون فوقها برشاقة غزال أو بقوة نمر يطارد فريسته.
شاهدت الآخرين يقفزون فوقها برشاقة غزال أو بقوة نمر يطارد فريسته.
بدأت أرى نجومًا ملونة تتراقص أمام عيني، وشعرت بأنني على وشك أن أفرغ محتويات معدتي (الفارغة على الأرجح) على أرضية الساحة النظيفة بشكل مقرف.
وعندما جاء دوري، شعرت بأنني فيل يحاول أن يرقص باليه على حبل مشدود فوق بركان نشط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اغغ ..!” نظرت حولي بصعوبة.
تعثرت في الحاجز الأول، وكدت أن أسقط على وجهي بشكل غير أنيق على الإطلاق .. تجاوزت الحاجز الثاني بصعوبة بالغة بعد محاولتين فاشلتين، والثالث … حسنًا، الحاجز الثالث قرر أن ينتقم مني شخصيًا وأسقطني أرضًا بشكل غير كريم على الإطلاق، وسط المزيد من الضحكات المكتومة.
كل نفس كنت أتنفسه كان ممزوجًا بطعم الدم المعدني الحاد، ورؤيتي بدأت تصبح ضبابية عند الحواف.
‘على الأقل الأرضية المطاطية هنا ناعمة نسبيًا’، فكرت وأنا أحاول النهوض من جديد، وكرامتي تتناثر كالغبار في مهب الريح.
كلاهما كانا يشعراني بالخشونة على بشرتي، وكأنهما مصنوعان من ألياف صلبة معاد تدويرها.
‘شكرًا لك أيها الحاجز اللعين على هذا الدرس في التواضع.’
كانت تمامًا كما تذكرتها من الرسوم التوضيحية القليلة والنادرة التي ظهرت في رواية “سجلات أكاديمية الطليعة”، ولكنها في الواقع، في هذا الواقع المادي الملموس، كانت أكثر … حضورًا بشكل لا يصدق.
أما اختبار ردود الفعل، فكان قمة الكوميديا السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انتهت “التقييمات” أخيرًا، بعد ما شعرت به وكأنه دهر من الإذلال الجسدي والنفسي، كنت ملقى على الأرض، ألهث كسمكة تم إلقاؤها على رصيف ميناء حار، وجسدي كله يؤلمني كأن شاحنة بضائع ضخمة قد دهستني … ثم عادت للخلف لتتأكد من أنها أنهت المهمة بشكل جيد.
كان عبارة عن أضواء ملونة تومض بشكل عشوائي وسريع على جدار ضخم، وكان علينا لمسها بأسرع ما يمكن.
‘ أنه إيمو لعين !’
كنت دائمًا متأخرًا بنصف ثانية على الأقل، ألمس المكان الذي كان فيه الضوء قبل لحظات، كأنني ألعب لعبة مطاردة يائسة مع شبح سريع للغاية ومصاب بفرط النشاط.
انحنيت، أمسكت به بكلتا يدي، واستجمعت كل ذرة قوة في جسدي (الضئيلة بشكل محبط).
‘أنا بطيء. بطيء بشكل يثير الشفقة ! ‘
عيناها، بلون الياقوت الأزرق البارد الذي يشبه قلب نهر جليدي.
إذا هاجمني أي شيء بسرعة حلزون مخمور يعاني من صداع نصفي، فمن المحتمل جدًا أن أنتهي كوجبة له قبل أن أدرك حتى أنه موجود.
‘أم أن مهارة [مخطط المهندس السردي] تعمل فقط على الأشياء التي لديها حبكة درامية أكثر إثارة من قصة حياتي اليومية المملة التي أصبحت فجأة فيلم رعب؟’
في كل اختبار، كنت أرى إيثان ريدل ودريك مالوري وسيرينا فاليريان يحققون نتائج مذهلة، كأنهم ولدوا ليكونوا أبطالاً خارقين، وكأن هذه التدريبات مجرد تسلية بسيطة لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنبدأ باختبار التحمل. ثلاثون لفة كاملة حول محيط هذه الساحة، بأقصى سرعة ممكنة يمكن لأجسادكم المراهقة أن تنتجها.”
كنت أنا، بلا أدنى شك، في أسفل السلسلة الغذائية لهذه الأكاديمية اللعينة. ذيل القائمة. الحضيض.
الفجوة بيني وبينهم لم تكن مجرد فجوة، بل كانت هوة سحيقة، محيطًا شاسعًا من عدم الكفاءة الجسدية.
عندما انتهت “التقييمات” أخيرًا، بعد ما شعرت به وكأنه دهر من الإذلال الجسدي والنفسي، كنت ملقى على الأرض، ألهث كسمكة تم إلقاؤها على رصيف ميناء حار، وجسدي كله يؤلمني كأن شاحنة بضائع ضخمة قد دهستني … ثم عادت للخلف لتتأكد من أنها أنهت المهمة بشكل جيد.
رأيت إيثان ريدل، بطلنا الذهبي، وهو يقوم ببعض تمارين الإحماء برشاقة أسد يستعد للانقضاض.
“هوف … هاف ، هف، هوف !” لهثت كالكلب محاولة التقاط أنفاسي.
معظم طلاب “الفصل ألفا” كانوا قد تجمعوا بالفعل، يشكلون مجموعات صغيرة هنا وهناك.
جمعت الأستاذة فينكس النتائج على جهازها اللوحي، ثم نظرت إلينا جميعًا، نحن، البقايا المنهكة من “الفصل ألفا” اللامع.
إذا هاجمني أي شيء بسرعة حلزون مخمور يعاني من صداع نصفي، فمن المحتمل جدًا أن أنتهي كوجبة له قبل أن أدرك حتى أنه موجود.
“النتائج الأولية … متنوعة بشكل مثير للاهتمام،” قالت ببرودها المعتاد الذي يمكن أن يجمد الجحيم نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوووب!” حاولت أن أرفعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بعضكم أظهر إمكانات واعدة جدًا. والبعض الآخر … حسنًا، البعض الآخر لديه الكثير والكثير من العمل الشاق الذي يتعين عليه القيام به إذا كان يأمل في البقاء على قيد الحياة حتى نهاية هذا الأسبوع الدراسي، ناهيك عن التخرج.”
كانت تمامًا كما تذكرتها من الرسوم التوضيحية القليلة والنادرة التي ظهرت في رواية “سجلات أكاديمية الطليعة”، ولكنها في الواقع، في هذا الواقع المادي الملموس، كانت أكثر … حضورًا بشكل لا يصدق.
شعرت بأن نظرتها الثاقبة استقرت علي للحظة أطول من اللازم، كأنها تحاول اختراق جمجمتي ورؤية مدى الفراغ الموجود بداخلها.
‘يا لها من طريقة رائعة لبدء علاقة عمل صحية ومثمرة ومفعمة بالثقة المتبادلة’، سخرت داخليًا، وشعرت بأن أطرافي بدأت تبرد.
‘لا شك أنها تتحدث عني .. أنا المقصود ب “البعض الآخر” بالتأكيد.’
حاولت تجاهلهم، تجاهل الحرق في ساقي، تجاهل الدوار الذي بدأ يداهمني.
‘لا شك أنها تتحدث عني .. أنا المقصود ب “البعض الآخر” بالتأكيد.’
“سيتم تحليل هذه النتائج بدقة، وسيتم وضع برامج تدريب فردية ومخصصة لكم جميعًا بناءً عليها ..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘على الأقل إذا تقيأت من الإرهاق المفرط، لن يكون على ملابسي الفاخرة الجديدة التي لا أملكها أصلاً،’ عزيت نفسي وأنا أربط حذائي الرياضي البسيط الذي كان أيضًا جزءًا من “الهدايا” السخية.
لوحت بيدها أخيرًا لننصرف.
الفجوة بيني وبينهم لم تكن مجرد فجوة، بل كانت هوة سحيقة، محيطًا شاسعًا من عدم الكفاءة الجسدية.
كلاهما كانا يشعراني بالخشونة على بشرتي، وكأنهما مصنوعان من ألياف صلبة معاد تدويرها.
“الآن، اذهبوا وتناولوا طعامكم … إذا كان لا يزال لديكم أي شهية. التدريب العملي سيكون في الغد، اليوم كونه اليوم الأول، لن يتم الضغط عليكم كثيرًا.” ثم، دون كلمة أخرى، استدارت وغادرت الساحة بنفس الهدوء الجليدي الذي دخلت به.
تاركة خلفها مجموعة من المراهقين المنهكين والمصدومين.
“ابدأوا!”
بقيت ملقى على الأرض للحظات أخرى، أحاول استعادة أنفاسي وبعض بقايا كرامتي المبعثرة في أرجاء الساحة.
شعرت بتغير ملموس في الجو، كأن درجة الحرارة قد انخفضت بضع درجات بشكل مفاجئ، وهواء بارد لامس مؤخرة عنقي وجعل شعر جسدي يقف.
‘ تدريب آخر … لم تضغط علينا؟! ‘
“الآن، اذهبوا وتناولوا طعامكم … إذا كان لا يزال لديكم أي شهية. التدريب العملي سيكون في الغد، اليوم كونه اليوم الأول، لن يتم الضغط عليكم كثيرًا.” ثم، دون كلمة أخرى، استدارت وغادرت الساحة بنفس الهدوء الجليدي الذي دخلت به.
‘ هل ستحاول هذه المرأة قتلنا بالإرهاق قبل أن تتاح للوحوش الحقيقية فرصة فعل ذلك؟ ‘
“هل هذا واضح بما فيه الكفاية لكم جميعًا؟” لم يكن سؤالاً بقدر ما كان إعلانًا.
‘لا بد أنها تكتب: “آدم ليستر. الحالة: ميؤوس منه تمامًا. مرشح ممتاز ليكون أول ضحية في بوابة F … أو ربما حتى في الكافتيريا إذا اختنق بقطعة خبز جافة”.’
“يا صاح، هل أنت بخير؟ هل تحتاج إلى يد للمساعدة؟”
الفجوة بيني وبينهم لم تكن مجرد فجوة، بل كانت هوة سحيقة، محيطًا شاسعًا من عدم الكفاءة الجسدية.
سمعت صوتًا مألوفًا، يحمل نبرة من القلق الحقيقي. رفعت رأسي بصعوبة بالغة، وشعرت بأن رقبتي على وشك الانكسار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بأن نظرتها الثاقبة استقرت علي للحظة أطول من اللازم، كأنها تحاول اختراق جمجمتي ورؤية مدى الفراغ الموجود بداخلها.
كان إيثان ريدل يقف فوقي، يمد يده القوية والموثوقة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وجهه المتعرق يحمل تعبيرًا من الاهتمام الصادق، وعيناه الزرقاوان تنظران إلي بقلق.
معظم طلاب “الفصل ألفا” كانوا قد تجمعوا بالفعل، يشكلون مجموعات صغيرة هنا وهناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا، للأسف، لم يكن سوى البداية لجحيمي الشخصي.
‘البطل النبيل يأتي لإنقاذ الفلاح الضعيف مرة أخرى’، فكرت، ولكن هذه المرة، كانت الفكرة ممزوجة بلمحة صغيرة، صغيرة جدًا، من شيء يشبه … الامتنان؟
بقيت ملقى على الأرض للحظات أخرى، أحاول استعادة أنفاسي وبعض بقايا كرامتي المبعثرة في أرجاء الساحة.
“دوم!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات