Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مُصاغ الروح 14

السقيفة

السقيفة

1111111111

الفصل 14 — السقيفة

 

 

 

مستحيل.

 

 

وضعت يدي أمام وجهي، أتأمل الدوامات الخافتة في بصمات أصابعي الباهتة. لم أذكر حلمًا بهذا التفصيل من قبل. من العدم، ضغطت على جلد معصمي، ثم تم رفع ذراعي فوق رأسي.

جعّدتُ كيس الطعام الجاهز، فاحترقت يدي، ثم رميته من الخزانة. ارتطم بالجدار المقابل للممر، متناثرًا منه طين رمادي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كيف؟!

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإعداد بأكمله بمثابة صلاة اللحظة الأخيرة، لكن لم تكن لدي الطاقة للتفكير في صلاة أخرى.

تردد صدى السؤال في رأسي. كيف لم يكن هناك شيء؟ لا شيء؟

انكسر طرف السكين، وتشقق أحد أطرافه بعمق كافٍ ليكشف عن قلبه الفولاذي، فانزلقت يدي، وطعنت نفسي بمزيد من الأشواك. التفت رأس المخلوق، وأسنانه تمزق اللحم تحت إبهامي. تحررت منه بصرخة حرب، طعنت حتى احترق كتفي، واختنقت أنفاسي في أذني.

بالأمس فقط، كان هذا المكان يتلألأ ويطنّ. آلاف الأقدام، آلاف الأصوات، أصواتٌ أينما ذهبت، أناسٌ أينما نظرت. اليوم، كانت الأساسات نفسها تنهار من حولي. كنتُ وحيدًا. بكل معنى الكلمة. بطريقة لم أستوعبها. كأنني أطفو في وسط المحيط أو في الفضاء الخارجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

————————

أدركتُ أنني كنتُ أتأرجح، ويديّ في شعري. عضضتُ أسناني لأكبح صرختي، ثم خرجتُ من الخزانة الفاسدة، وسحبتُ الحقيبة معي. تمسكتُ بها بشدة، مركزًا عليها فقط، أتنفس الصعداء وسط الذعر.

 

 

 

ركز يا تورين. انظر ماذا يوجد هنا أيضًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحثتُ في داخلها وبدأتُ بوضع زجاجات الماء الأخرى في جيوبي العميقة. لامس إصبعي غلافها المجعد وأنا أمسك بالزجاجة الأخيرة. أخرجتها. بلاستيك أبيض، مكتوب عليه أزرق. بسكويت قرص البقاء. تفكك البلاستيك الرقيق المتآكل بين يدي وأنا أحاول فتحه، لكن محتوياته كانت أفضل حالًا: كتلة بسكويت سميكة بيج اللون مغلفة بمايلار. قلبتها بين يدي. صلبة كالصخر، لكن لم تكن عليها أي ذرة عفن.

لم أعد أكترث؛ ضربتُ المكعب على الأرض، فانفصلت قطعة منه وتناثرت على الأرض. ركضتُ خلفها، أمسكتها، وقربتها من أنفي. لم تكن رائحته قوية، مجرد لمحة ملح. لعقتها، ولساني يخدش حوافها الصلبة التي طعمها كالتراب. قضمت زاوية منها وكدتُ أكسر سنًا، لكنني تركتها في فمي، أمتصها حتى انكسرت الزاوية وتفتتت على لساني. تدحرجت في حلقي كالحصى.

 

 

سال لعابي كالكلب، فدخلتُ ظفري داخل البلاستيك ومزقته. كانت هناك ثقوب بين أشكال البسكويت المستطيلة المقطوعة في العجين، لكن بيديّ المرتعشتين لم تتفتت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن أموت بسبب القوارض وأنا أتقلب في قيئي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرصتُ ذراعي الشبحية، مُحاولًا انتزاع نفسي منها. تجعّد جلدي الشفاف بين أصابعي، لكنني لم أشعر بألم، فقط بضغطٍ خفيف. سحبتُ شعر ذراعي، فانتصب الجلدُ معه، لكن دون أي انزعاج. مع ذلك، بدا الأمرُ حقيقياً للغاية. استطعتُ رؤية العروق في ظهر يدي.

لم أعد أكترث؛ ضربتُ المكعب على الأرض، فانفصلت قطعة منه وتناثرت على الأرض. ركضتُ خلفها، أمسكتها، وقربتها من أنفي. لم تكن رائحته قوية، مجرد لمحة ملح. لعقتها، ولساني يخدش حوافها الصلبة التي طعمها كالتراب. قضمت زاوية منها وكدتُ أكسر سنًا، لكنني تركتها في فمي، أمتصها حتى انكسرت الزاوية وتفتتت على لساني. تدحرجت في حلقي كالحصى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكنها كانت صالحة للأكل. أخذتُ القطعة، ووجدتُ ست قطع أخرى في العبوة، فأخذتها أيضًا، وملأت جيوبي حتى امتلأت، وواصلتُ امتصاص ما تبقى من القطعة الأولى.

شددت على أسناني وحركت يدي إلى وضعية داعمة، وأنا أتنفس رغم الألم الشديد في أحشائي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عند عودتي إلى القاعة اليسرى، حرصت على التخطيط بعناية لطريقي إلى الردهة حتى أتمكن من العودة للحصول على المزيد من البسكويت إذا لزم الأمر.

ثم أشرق ضوءٌ حارقٌ على جفني، فأحمرّ لونهما. انتفضتُ منتصبًا، ويدي ترشّ الماء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند عبوري الردهة إلى الجناح غير المستكشف من الطابق المتقد، وجدت نفسي في قاعات أوسع بكثير، أبوابها متباعدة. تسلل ظلام دامس على طول الجدران مع حلول الليل. وفي الخفوت، أصغيت باهتمام لأي صوت ضال وأنا أتأمل داخل أول باب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

أشكال مُتكتِّلة في منتصف المساحة الواسعة جعلتني أتراجع، لكنها لم تتحركْ أو تبدو وكأنها تتنفس. توغلتُ بترددٍ في الداخل فرأيت أنها طاولةُ قهوة معدنية من زمنٍ أفضل. لم تكن الأريكة سوى قشرة من هيكل، ونسيجُها سوى غبار. هناك بعضُ أعمال الحديد الفاخرة على أحد الجدران، وفتحة في الجدار المُقابل كشفتْ عن بقايا مطبخٍ صغيرٍ كانَ أنيقًا في السابق بثلاجة ضخمة. استكشفتُ بعمقٍ أكبر، مُفتِّشًا الأرض بحثًا عن أسلحة منسية. وجدتُ غرفة نوم لم يعد بها سرير، ولكن في الزاوية كان هناك درع داخليّ لمشع مُلقى عشوائيًا. ظننتُ أنني قد أحتاجُ إلى بديل لملابسي الداخلية الطويلة الممزقة الرديئة، فحملتُه فقط لأجده مهترئًا من جميع اللحامات، والأكمام بالكاد تتدلى، والأرجل مُمزَّقة من الجوانب، والياقة والأصفاد مُمزقة في فوضى.

 

 

خفقانٌ آخر في معدتي حوّل العالم إلى أبيض عند أطرافه، ثم أسود. قُوّست ظهري خلال أسوأ موجةٍ فيه، ثم انقلبت.

إلى الغرفة المجاورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان هناك بعض فئران الريشة في ذلك المكان. نافذة مكسورة وثقب كبير في جدار الحمام سمحا للطبيعة بالسيطرة.

 

 

 

في الغرفة. نما فطرٌ شبيهٌ بالمظلات، بعروق ذهبية نابضة خافتة، على طول ألواح القاعدة، مُلقيًا خيوطًا من الضوء على الجدار المُظلل. نبتت شتلةٌ من شقٍّ في الأرضية، وأغصانها النحيلة تنحني نحو النافذة.

تردد صدى السؤال في رأسي. كيف لم يكن هناك شيء؟ لا شيء؟

 

كانت هذه آخر فكرة خطرت ببالي قبل أن يُغلق جفناي وترفض الانفتاح. شعرتُ بنفسي أغرق في النوم، أغرق في الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت السقيفة الرابعة هي الكبرى حتى الآن. سقطت ثريا حديدية على الأرض، فتناثرت شظايا الكريستال. شققت طريقي بين الأنقاض، واستكشفت بقايا أريكتين بقدمي، وبموقد حديدي وجدته عند مدفأة متداعية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

داخل إطار الأريكة المتعفن، تفككت الوسائد الآن، وألقى الحديد الصدئ المكشوف بظلال مربكة في الشفق الباهت. حشرت الموقد في تشابك المعدن الملفوف، محاولًا انتزاعه من أجل نظرة أفضل في الأسفل. صرخ وأحدث فرقعة هشة قبل أن يصدر أحدها صوتًا حرًا، ويطير فوق وجهي. وبينما كنت أنحني، سمعت صوت قعقعة خشبية داخل الأريكة. بالنظر إلى الداخل مرة أخرى، من خلال الفتحة الصغيرة التي صنعتها في الينابيع، لمحت عظمة وحش متحول ناعمة بيضاء اللون. ارتجفت الإثارة أسفل عمودي الفقري. باستخدام الموقد، أخرجته من تحت الإطار. سكين متحول صغير. انفرجت شفتاي في تنهد خفيف من الراحة، التقطته وفحصته. لم يكن أطول من يدي، وكانت الشفرة بحاجة إلى شحذ بالتأكيد، لكنها كانت متوازنة بشكل جيد وثلاثة أسنان مسننة بالقرب من المقبض.

غرس الرعب مخالبه عميقًا في ظهري. قشعريرة تسري في جلدي، ووقف شعري. في الصورة التي لم تكن لي، برز شكل ضخم، وشفرة تتجه نحو رأسي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسربت من جسد المخلوق مادة بيضاء رقيقة ذات فوران خافت، كالدخان في ضوء منتشر. اندمجت في سحابة تحوم نحوي. انكمشت على الحائط، وطعنتها بسكيني. لم تتبدد السحابة أو حتى تنقسم حول النصل، بل تمايلت كعوامة مضطربة مع استمرار اقترابها. اخترقت ملابسي عندما وصلت إليّ وغاصت في صدري.

نظرتُ في أرجاء الغرفة. جميع النوافذ كانت سليمة. الباب لا يزال على مفصلتيه، مع أن ضغطةً خفيفةً كانت كفيلةً بدخول أي شيء. حتى لو أصلحتُ المزلاج، فربما يستطيع طفلٌ ركله ليُسقطه.

بتأوهٍ مُنهك، طعنتُ السكين في رأسه حيث كانت الأشواك أصغر. شعرتُ بمقاومة هالة الإشعاع الطبيعية تُردّني، كما لو كنتُ أخترق الماء، وارتطمت الشفرة. حاول المخلوق أن يتدحرج على شكل كرة، مُخبئًا رأسه في أمان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان هناك بعض فئران الريشة في ذلك المكان. نافذة مكسورة وثقب كبير في جدار الحمام سمحا للطبيعة بالسيطرة.

لا، كان الباب أشبه بشاشة. أنا بحاجة إلى حاجز أفضل إذا كنتُ سأنام هنا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ربما أستطيع تجهيز الثريا…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ماذا لو لم أسمع الشيء القادم؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أجهزة المطبخ متينة بما يكفي أيضًا. استطعتُ الاختباء هناك، وربما نقل الثلاجة، والنوم خلفها. كما استطعتُ رفع الثريا هناك، وربطها بحبل، وإسقاطها على رأس أي شخص يحاول الاقتراب مني.

 

 

 

هممت بالعمل، وأنا أسحب الثريا الثقيلة إلى المطبخ بين الحين والآخر، وأنا ألهث طوال الطريق. لم يكن نقل الثلاجة أسهل.

 

 

 

لم أستطع تثبيت ساقي المصابة جيدًا. في النهاية، سحبتها بضعة أقدام، ثم ركضت نحوها بضع مرات، وضربتها بكتفي بقوة شديدة حتى سقطت. دفعتها لأعلى على الطاولة، مكونًا جدارًا منخفضًا أمام المكان الذي كانت فيه سابقًا، ثم زحفت فوقها وتسللت إلى الحفرة التي صنعتها. سيكون من الصعب رؤيتي وأنا مختبئ هنا بين الطاولة، ولكن إذا وجدني شيء ما، فسيتمكن من تجاوز الثلاجة كما فعلت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد عدت إلى شقتي، وألقيت الدرع الواقي بجانب الثريا. فكرة رفعها جعلت كتفي تؤلمني.

كنت بحاجة إلى شيء لتجهيز الثريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

اجتاحني العجز وأنا أتحسس صدري. تشبثتُ بقميصي، شدّتُ ياقته، وخدشتُ عظم صدري كأنني أستطيع الوصول إلى الداخل لإخراجه.

لكن ماذا؟ كل ما صادفته كان في حالة يرثى لها. حتى ذلك الدرع…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الخياطة عند اللحامات المكسورة مصنوعة من خيوط قوية ولكنها عادية نسبيًا، لكن الألياف المتحولة نفسها كانت متعددة الاستخدامات ومرنة. لم أستطع ارتدائها، لكن ربما ما زلت أستطيع استخدامها.

 

 

 

عدتُ مسرعًا إلى الردهة، فوجدتُ ملابسَ “أندر آرمر” المهملة، واختبرتُ تمدد الألياف في النقاط المركزية من القماش. كان النسيجُ فضفاضًا بعض الشيء، لكن هذا سيجعله أكثر ملاءمةً لاحتياجاتي.

لا، جئتُ لأختبئ. لأُطعم.

 

هناك صوت طقطقة ناعمة للمخالب، فأغلقت أصابعي حول مقبض السكين. ثم ظهرت عينان صغيرتان متوهجتان فوق الثلاجة. حاولتُ النهوض، لكنني رميتُ ساقيّ المتشنجتين فوق الثلاجة أثناء نومي، فاعترض عمودي الفقري وعضلات بطني المشوهة. ارتعشتُ فقط، وشقّت السكين في الهواء.

بحلول وقت عودتي إلى الشقق، كانت ساقي تنثني تحتي كل بضع خطوات، مما أجبرني على إسناد كتفي الأيمن على الحائط وأنا أتقدم بصعوبة. يا إلهي، كنت بحاجة ماسة للنوم. كادت ذقني أن ترتخي على صدري. بالكاد استطعت الوقوف، وبالكاد رأيت بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرصتُ ذراعي الشبحية، مُحاولًا انتزاع نفسي منها. تجعّد جلدي الشفاف بين أصابعي، لكنني لم أشعر بألم، فقط بضغطٍ خفيف. سحبتُ شعر ذراعي، فانتصب الجلدُ معه، لكن دون أي انزعاج. مع ذلك، بدا الأمرُ حقيقياً للغاية. استطعتُ رؤية العروق في ظهر يدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أيقظني البرد القارس من الشقة المجاورة —تلك المليئة بالفطر— قليلًا، فرفعت رأسي في الوقت المناسب لأرى ظلًا متحركًا داخل المدخل، فأثار حواسي. كان بحجم قطة، وهناك شيء شائك على رأسه، وشيء غير طبيعي في نصفه السفلي الممتلئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسربت من جسد المخلوق مادة بيضاء رقيقة ذات فوران خافت، كالدخان في ضوء منتشر. اندمجت في سحابة تحوم نحوي. انكمشت على الحائط، وطعنتها بسكيني. لم تتبدد السحابة أو حتى تنقسم حول النصل، بل تمايلت كعوامة مضطربة مع استمرار اقترابها. اخترقت ملابسي عندما وصلت إليّ وغاصت في صدري.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السقيفة الرابعة هي الكبرى حتى الآن. سقطت ثريا حديدية على الأرض، فتناثرت شظايا الكريستال. شققت طريقي بين الأنقاض، واستكشفت بقايا أريكتين بقدمي، وبموقد حديدي وجدته عند مدفأة متداعية.

هل… هل ذلك فأر صغيريرتدي بنطالًا؟ فركتُ عينيّ، فاندفع المخلوق إلى عمق الغرفة واختفى عن الأنظار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإعداد بأكمله بمثابة صلاة اللحظة الأخيرة، لكن لم تكن لدي الطاقة للتفكير في صلاة أخرى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكتُ. أنت تفقد صوابك الآن يا تورين.

 

 

بالأمس فقط، كان هذا المكان يتلألأ ويطنّ. آلاف الأقدام، آلاف الأصوات، أصواتٌ أينما ذهبت، أناسٌ أينما نظرت. اليوم، كانت الأساسات نفسها تنهار من حولي. كنتُ وحيدًا. بكل معنى الكلمة. بطريقة لم أستوعبها. كأنني أطفو في وسط المحيط أو في الفضاء الخارجي.

لقد عدت إلى شقتي، وألقيت الدرع الواقي بجانب الثريا. فكرة رفعها جعلت كتفي تؤلمني.

سمعتُ صراخي من بعيد، واختنقت صرخاتي بأصوات معدتي وهي تتقلب. تناثرت الصفراء وقطع البسكويت القاسية على ذقني وتناثرت على الأرض، فدفئت يديّ. لكن معدتي ما زالت تثور —تقلصات مؤلمة بين نوبات الجوع.

 

استيقظت فجأة، وفتحت عيني في ظلام ناعم كالفحم، وبدأ الحبل يرتخي، وأسقطت ذراعي المرفوعة على أرضية مطبخ البنتهاوس.

إما هذا أو المخاطرة بالاستيقاظ لتجد رأسك داخل فم الغول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، أسقطته. تشققت الأشواك، وتمزق كم سترتي بسبب الأشواك وأنا أغوص في اللحم، وأصطدم بالعظم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

انكمشت على جانبي، رأسي يصطدم بالطاولة، وحذائي على الأخرى، وركبتاي ملتفتتان نحو جسدي. وضعت سكين العظام بجانب وجهي، وأسندت يدي المربوطة بحبل عليها، أحدق في شكلها الغامض في الظلام.

كنتُ أتأوه طوال الوقت، ثم قطعتُ الدرع الداخلي إلى عشرات الشرائط الطويلة، مستخدمًا الحواف المهترئة كنقاط انطلاق لتسهيل العمل، ثم ربطتُ معظم الشرائط بحبل، واحتفظتُ ببعضها. ربطتُه في منتصف الثريا. وسط ضوء القمر القادم من النافذة، رميتُ الطرف الآخر فوق عارضة خشبية مكشوفة في السقف المتهالك، ثم جلستُ في حفرتي وسحبتُ الحبل بين يدي، وكتفيّ كانا يُرهقانني. ارتفع الحبل أكثر فأكثر، وأخيرًا ارتطم بالعارضة الخشبية. ربطتُه بتمريره عبر مقبضي باب الثلاجة، وربطتُ عقدة ربط الشاحنة التي علّمني إياها سيث منذ سنوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ضربة واحدة جيدة بالسكين، وكنت أستطيع قطع السلك وإسقاطه على أي شخص يحاول تسلق الثلاجة. نظريًا.

خيّم ظلّ داكن عليّ. كشّرتُ عن أسناني، مستعدًا للعضّ. التفتُّ نحو الخطر القادم، وفكيَّ يصرّان، وسقطتُ على ظهري، وضربتُ بيديّ المخلبيتين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن ماذا لو لم أسمع الشيء القادم؟

عند عودتي إلى القاعة اليسرى، حرصت على التخطيط بعناية لطريقي إلى الردهة حتى أتمكن من العودة للحصول على المزيد من البسكويت إذا لزم الأمر.

 

 

احتياط آخر، ثم أتمكن من النوم.

 

 

 

بعد أن قطعتُ أحد الشرائط الاحتياطية من السترة الداخلية إلى قطع إضافية، صنعتُ حبلًا جديدًا رفيعًا كالسلك، وربطته بمفصلة باب خزانة مفقود، ثم ربطتُ الطرف الآخر حول معصمي. زحفتُ عائدًا فوق الثلاجة للمرة الأخيرة، ومددتُ الحبل عبر المطبخ المظلم بشكل قطري. لم أستطع رؤيته بسهولة بالعين المجردة. آمل ألا يتمكن أي شيء تسلل إلى هنا من رؤيته أيضًا.

بينما أتنفس بصعوبة، جلست وظهري ملتصق بالحائط بينما المخلوق يتلوى بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

انكمشت على جانبي، رأسي يصطدم بالطاولة، وحذائي على الأخرى، وركبتاي ملتفتتان نحو جسدي. وضعت سكين العظام بجانب وجهي، وأسندت يدي المربوطة بحبل عليها، أحدق في شكلها الغامض في الظلام.

كنت بحاجة إلى شيء لتجهيز الثريا.

 

[[⌐☐=☐: “فخيخ” التصغير من فخ.]]

لن ينجح الأمر أبدًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الإعداد بأكمله بمثابة صلاة اللحظة الأخيرة، لكن لم تكن لدي الطاقة للتفكير في صلاة أخرى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت جفوني قد بدأت بالانبساط. أردتُ قطعة بسكويت أخرى، لكنني لم أستطع الوصول إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

احتياط آخر، ثم أتمكن من النوم.

لا أحصل حتى على وجبتي الأخيرة قبل أن أنتهي كعشاء شيء ما.

رجعتُ ساقيّ نحو صدري، وشعرتُ بوخزٍ وخدرٍ في ذراعي، فانطلقتُ. أرجحت السكين نحو الحبل الذي يحمل الثريا، لكن الحبل حول معصمي شُدّ بشدة، مما أوقف الزخم قبل أن تخدش الشفرة أليافه بصعوبة. هاجمني ذيل الوحش، وخرجت الأشواك من كمّ سترتي، دافعةً ساعدي بأشواك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت هذه آخر فكرة خطرت ببالي قبل أن يُغلق جفناي وترفض الانفتاح. شعرتُ بنفسي أغرق في النوم، أغرق في الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لقد عدت إلى شقتي، وألقيت الدرع الواقي بجانب الثريا. فكرة رفعها جعلت كتفي تؤلمني.

ثم أشرق ضوءٌ حارقٌ على جفني، فأحمرّ لونهما. انتفضتُ منتصبًا، ويدي ترشّ الماء.

 

ليس مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شيء يتحرك، بعيدًا عن الأنظار. كنت أسمعه. أم أنني أتخيل ذلك أيضًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لا، كان الباب أشبه بشاشة. أنا بحاجة إلى حاجز أفضل إذا كنتُ سأنام هنا.

جلست في العالم الأبيض، على عمق بوصة واحدة من الماء، ولم أشعر بأي رطوبة أو برودة.

 

 

لكن ماذا؟ كل ما صادفته كان في حالة يرثى لها. حتى ذلك الدرع…

التفتُّ في كل اتجاه، فوجدتُ المنطقةَ كما هي. بالنسبة لكابوسٍ متكرر، كان الأمرُ مُملًا.

————————

 

[[⌐☐=☐: “فخيخ” التصغير من فخ.]]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قرصتُ ذراعي الشبحية، مُحاولًا انتزاع نفسي منها. تجعّد جلدي الشفاف بين أصابعي، لكنني لم أشعر بألم، فقط بضغطٍ خفيف. سحبتُ شعر ذراعي، فانتصب الجلدُ معه، لكن دون أي انزعاج. مع ذلك، بدا الأمرُ حقيقياً للغاية. استطعتُ رؤية العروق في ظهر يدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت صرخات عالية في أرجاء الشقة، ونظرت لأعلى لأرى فأر الريشة يتلوى تحت الإطار الحديدي، ومخالبه تخدش المعدن بشكل محموم.

وضعت يدي أمام وجهي، أتأمل الدوامات الخافتة في بصمات أصابعي الباهتة. لم أذكر حلمًا بهذا التفصيل من قبل. من العدم، ضغطت على جلد معصمي، ثم تم رفع ذراعي فوق رأسي.

جلست في العالم الأبيض، على عمق بوصة واحدة من الماء، ولم أشعر بأي رطوبة أو برودة.

 

 

استيقظت فجأة، وفتحت عيني في ظلام ناعم كالفحم، وبدأ الحبل يرتخي، وأسقطت ذراعي المرفوعة على أرضية مطبخ البنتهاوس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أعتقد كلنا لدينا فكرة معينة الآن عن قدرة تورين؟ يقتل وحش. ضباب أبيض. يصبح أقوى..

هناك شيء هنا معي.

انكسر طرف السكين، وتشقق أحد أطرافه بعمق كافٍ ليكشف عن قلبه الفولاذي، فانزلقت يدي، وطعنت نفسي بمزيد من الأشواك. التفت رأس المخلوق، وأسنانه تمزق اللحم تحت إبهامي. تحررت منه بصرخة حرب، طعنت حتى احترق كتفي، واختنقت أنفاسي في أذني.

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا بحق الجحيم؟” تناثر المزيد من القيء، معظمه ماء وحمض المعدة، في أرجاء المطبخ.

هناك صوت طقطقة ناعمة للمخالب، فأغلقت أصابعي حول مقبض السكين. ثم ظهرت عينان صغيرتان متوهجتان فوق الثلاجة. حاولتُ النهوض، لكنني رميتُ ساقيّ المتشنجتين فوق الثلاجة أثناء نومي، فاعترض عمودي الفقري وعضلات بطني المشوهة. ارتعشتُ فقط، وشقّت السكين في الهواء.

ربما أستطيع تجهيز الثريا…؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان أنف فأر الريشة الطويل ممتدًا نحو حذائي، لكنه الآن انحرف نحو وجهي، كاشفًا عن أسنانه الأمامية الحادة. طق! صفع ذيله المجدافي، ووقفت أشواكه على طرفيه ككلبٍ منتصب.

بعد أن قطعتُ أحد الشرائط الاحتياطية من السترة الداخلية إلى قطع إضافية، صنعتُ حبلًا جديدًا رفيعًا كالسلك، وربطته بمفصلة باب خزانة مفقود، ثم ربطتُ الطرف الآخر حول معصمي. زحفتُ عائدًا فوق الثلاجة للمرة الأخيرة، ومددتُ الحبل عبر المطبخ المظلم بشكل قطري. لم أستطع رؤيته بسهولة بالعين المجردة. آمل ألا يتمكن أي شيء تسلل إلى هنا من رؤيته أيضًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رجعتُ ساقيّ نحو صدري، وشعرتُ بوخزٍ وخدرٍ في ذراعي، فانطلقتُ. أرجحت السكين نحو الحبل الذي يحمل الثريا، لكن الحبل حول معصمي شُدّ بشدة، مما أوقف الزخم قبل أن تخدش الشفرة أليافه بصعوبة. هاجمني ذيل الوحش، وخرجت الأشواك من كمّ سترتي، دافعةً ساعدي بأشواك.

ليس مجددًا.

 

عدت إلى حفرتي، ووضعت ذراعي فوق رأسي، عندما ضربت الثريا الثلاجة بصوت قوي.

أدى الألم اللاذع إلى إصدار صوت هسهسة من شفتي عندما بدلت السكين في يدي الأخرى وقطعت مرة أخرى، وقطعت حبال فخيخي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل صوت نقر المسامير على سطح صلب إلى الأذن الملتصقة بالأرض. بدا الصوت أقرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[[⌐☐=☐: “فخيخ” التصغير من فخ.]]

 

 

تدحرجت بعض الأشواك المكسورة في الفجوة التي أحدثتها في أبواب الثلاجة، واستقر بعضها الآخر داخل فتحة المصباح، لكنني لم أرَ أي دم. التفت الوحش البري والتوى وهو يحاول قضم أشواكه وتحرير نفسه. تحركت الثريا مع حركته، وحرر فأر الأشواك ذيله، ووضع أشواكه بشكل مسطح لينزلق من تحت الهيكل الثقيل.

عدت إلى حفرتي، ووضعت ذراعي فوق رأسي، عندما ضربت الثريا الثلاجة بصوت قوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت صرخات عالية في أرجاء الشقة، ونظرت لأعلى لأرى فأر الريشة يتلوى تحت الإطار الحديدي، ومخالبه تخدش المعدن بشكل محموم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بينما أتنفس بصعوبة، جلست وظهري ملتصق بالحائط بينما المخلوق يتلوى بعنف.

 

 

تدحرجت بعض الأشواك المكسورة في الفجوة التي أحدثتها في أبواب الثلاجة، واستقر بعضها الآخر داخل فتحة المصباح، لكنني لم أرَ أي دم. التفت الوحش البري والتوى وهو يحاول قضم أشواكه وتحرير نفسه. تحركت الثريا مع حركته، وحرر فأر الأشواك ذيله، ووضع أشواكه بشكل مسطح لينزلق من تحت الهيكل الثقيل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بتأوهٍ مُنهك، طعنتُ السكين في رأسه حيث كانت الأشواك أصغر. شعرتُ بمقاومة هالة الإشعاع الطبيعية تُردّني، كما لو كنتُ أخترق الماء، وارتطمت الشفرة. حاول المخلوق أن يتدحرج على شكل كرة، مُخبئًا رأسه في أمان.

أعتقد كلنا لدينا فكرة معينة الآن عن قدرة تورين؟ يقتل وحش. ضباب أبيض. يصبح أقوى..

 

 

أخرج ريشات ظهر أكبر، موجهة الآن نحو وجهي. رفعتُ السكين لضربة أخرى. اخترقت الشفرة هالة الإشعاع، وخدشت طول الريشة، ثم انزلقت فوق الجلد القاسي، تاركةً جرحًا سطحيًا.

سمعتُ صراخي من بعيد، واختنقت صرخاتي بأصوات معدتي وهي تتقلب. تناثرت الصفراء وقطع البسكويت القاسية على ذقني وتناثرت على الأرض، فدفئت يديّ. لكن معدتي ما زالت تثور —تقلصات مؤلمة بين نوبات الجوع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرة أخرى، أسقطته. تشققت الأشواك، وتمزق كم سترتي بسبب الأشواك وأنا أغوص في اللحم، وأصطدم بالعظم.

 

 

 

انكسر طرف السكين، وتشقق أحد أطرافه بعمق كافٍ ليكشف عن قلبه الفولاذي، فانزلقت يدي، وطعنت نفسي بمزيد من الأشواك. التفت رأس المخلوق، وأسنانه تمزق اللحم تحت إبهامي. تحررت منه بصرخة حرب، طعنت حتى احترق كتفي، واختنقت أنفاسي في أذني.

لكنها كانت صالحة للأكل. أخذتُ القطعة، ووجدتُ ست قطع أخرى في العبوة، فأخذتها أيضًا، وملأت جيوبي حتى امتلأت، وواصلتُ امتصاص ما تبقى من القطعة الأولى.

 

 

توقف الصرير. استقرت الأشواك. استندتُ إلى الحائط وأنا ألهث، وأسقطتُ السكين المكسوؤ والملطخ بالدماء على جانبي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ألهث، ونظرتُ إلى يديّ وذراعيّ. تناثرت الدماء على أكمام سترتي، وتساقطت على معصميّ من راحتيّ ومفاصلي النازفة. برزت الأشواك من القماش الكثيف في كل اتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لا، جئتُ لأختبئ. لأُطعم.

وأنا أتجهم، قرصت بين إصبعين وتجمدت.

إلى الغرفة المجاورة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسربت من جسد المخلوق مادة بيضاء رقيقة ذات فوران خافت، كالدخان في ضوء منتشر. اندمجت في سحابة تحوم نحوي. انكمشت على الحائط، وطعنتها بسكيني. لم تتبدد السحابة أو حتى تنقسم حول النصل، بل تمايلت كعوامة مضطربة مع استمرار اقترابها. اخترقت ملابسي عندما وصلت إليّ وغاصت في صدري.

 

 

 

ركبتي تفرقع، قفزت على قدمي مع صراخ مختنق، صفعت وخدشت قميصي.

 

 

 

لكمتني ضربةٌ مؤلمةٌ في أحشائي، فاختنقتُ، وارتطمت ساقاي بالثلاجة، وانقلب جسدي إلى الأمام، وسقطتُ بقوةٍ بجوار جثة الوحش. تضاءل ألم الصدمة مقارنةً بقضيب النار الذي يشق أحشائي. تعرقتُ على الفور، وتسلقتُ الثلاجة بصعوبة، وأنا أتقيأ على الأرض، وأنا أحدق في الخزائن التي لا أبواب لها، عاجزًا عن الحركة، وجذعي يتشنج.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مهما كان ذلك الشيء الأبيض، فهو يقتلني من الداخل إلى الخارج.

ضربة واحدة جيدة بالسكين، وكنت أستطيع قطع السلك وإسقاطه على أي شخص يحاول تسلق الثلاجة. نظريًا.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

اجتاحني العجز وأنا أتحسس صدري. تشبثتُ بقميصي، شدّتُ ياقته، وخدشتُ عظم صدري كأنني أستطيع الوصول إلى الداخل لإخراجه.

حدّقتُ في المكان الذي كان فيه، وجلستُ في حالة من الذهول، أستمع إليه وهو يتخبط في غرفة معيشة السقيفة. صرير الباب يُشير إلى خروجه، تاركًا إياي وحدي لأجمع خيوط فوضى الدقائق الأخيرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأةً، شعرتُ بثقلٍ على ظهري جعلني مُثبّتًا، وقلبي يخفق بشدة. العالم مُشوّش، مُشوّهٌ بصورةٍ غريبة باهتة مُتراكبة على شبكية عيني. في هذه الصورة، كنتُ مُنحنيًا فوق الثلاجة، أُحدّق في الفتحة بين الطاولات. لكنني ما زلتُ أرى الخزانة أمام وجهي، وأشعر بيديّ على بلاط المطبخ المُتشقق والخرسانة.

 

 

مهما كان ذلك الشيء الأبيض، فهو يقتلني من الداخل إلى الخارج.

غرس الرعب مخالبه عميقًا في ظهري. قشعريرة تسري في جلدي، ووقف شعري. في الصورة التي لم تكن لي، برز شكل ضخم، وشفرة تتجه نحو رأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

خفقانٌ آخر في معدتي حوّل العالم إلى أبيض عند أطرافه، ثم أسود. قُوّست ظهري خلال أسوأ موجةٍ فيه، ثم انقلبت.

سمعتُ صراخي من بعيد، واختنقت صرخاتي بأصوات معدتي وهي تتقلب. تناثرت الصفراء وقطع البسكويت القاسية على ذقني وتناثرت على الأرض، فدفئت يديّ. لكن معدتي ما زالت تثور —تقلصات مؤلمة بين نوبات الجوع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بينما أتنفس بصعوبة، جلست وظهري ملتصق بالحائط بينما المخلوق يتلوى بعنف.

الطعام. لهذا السبب أتيتُ إلى هنا. الرائحة.

ذاب جسدي في الأرض، ورفرفت الأغطية.

 

 

لا، جئتُ لأختبئ. لأُطعم.

خرجت الكلمة الأخيرة لسيث من الضباب البخاري الناتج عن اصطدام رعبي الجليدي وما فهمته الآن كان غضب فأر الريشة الناري.

 

وضعت يدي أمام وجهي، أتأمل الدوامات الخافتة في بصمات أصابعي الباهتة. لم أذكر حلمًا بهذا التفصيل من قبل. من العدم، ضغطت على جلد معصمي، ثم تم رفع ذراعي فوق رأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا بحق الجحيم؟” تناثر المزيد من القيء، معظمه ماء وحمض المعدة، في أرجاء المطبخ.

جعّدتُ كيس الطعام الجاهز، فاحترقت يدي، ثم رميته من الخزانة. ارتطم بالجدار المقابل للممر، متناثرًا منه طين رمادي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

خيّم ظلّ داكن عليّ. كشّرتُ عن أسناني، مستعدًا للعضّ. التفتُّ نحو الخطر القادم، وفكيَّ يصرّان، وسقطتُ على ظهري، وضربتُ بيديّ المخلبيتين.

أيقظني البرد القارس من الشقة المجاورة —تلك المليئة بالفطر— قليلًا، فرفعت رأسي في الوقت المناسب لأرى ظلًا متحركًا داخل المدخل، فأثار حواسي. كان بحجم قطة، وهناك شيء شائك على رأسه، وشيء غير طبيعي في نصفه السفلي الممتلئ.

 

سمعتُ صراخي من بعيد، واختنقت صرخاتي بأصوات معدتي وهي تتقلب. تناثرت الصفراء وقطع البسكويت القاسية على ذقني وتناثرت على الأرض، فدفئت يديّ. لكن معدتي ما زالت تثور —تقلصات مؤلمة بين نوبات الجوع.

كنتُ أتلوى في قيئي، أُهلوس. من الألم؟ من الرون الذي ابتلعته؟ هل ثقبني؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

خفقانٌ آخر في معدتي حوّل العالم إلى أبيض عند أطرافه، ثم أسود. قُوّست ظهري خلال أسوأ موجةٍ فيه، ثم انقلبت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحثتُ في داخلها وبدأتُ بوضع زجاجات الماء الأخرى في جيوبي العميقة. لامس إصبعي غلافها المجعد وأنا أمسك بالزجاجة الأخيرة. أخرجتها. بلاستيك أبيض، مكتوب عليه أزرق. بسكويت قرص البقاء. تفكك البلاستيك الرقيق المتآكل بين يدي وأنا أحاول فتحه، لكن محتوياته كانت أفضل حالًا: كتلة بسكويت سميكة بيج اللون مغلفة بمايلار. قلبتها بين يدي. صلبة كالصخر، لكن لم تكن عليها أي ذرة عفن.

 

 

على معدتي، وجهي إلى الخرسانة الباردة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك شيء يتحرك، بعيدًا عن الأنظار. كنت أسمعه. أم أنني أتخيل ذلك أيضًا؟

انكسر طرف السكين، وتشقق أحد أطرافه بعمق كافٍ ليكشف عن قلبه الفولاذي، فانزلقت يدي، وطعنت نفسي بمزيد من الأشواك. التفت رأس المخلوق، وأسنانه تمزق اللحم تحت إبهامي. تحررت منه بصرخة حرب، طعنت حتى احترق كتفي، واختنقت أنفاسي في أذني.

 

ليس مجددًا.

كان هناك صرير واضح لأرضية متآكلة بسبب الطقس، اخترق الفوضى في رأسي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان الأمر حقيقيًا. هناك شيء آخر قادم. عليّ النهوض.

لا، جئتُ لأختبئ. لأُطعم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ولكنني لم أستطع النهوض.

لم أستطع تثبيت ساقي المصابة جيدًا. في النهاية، سحبتها بضعة أقدام، ثم ركضت نحوها بضع مرات، وضربتها بكتفي بقوة شديدة حتى سقطت. دفعتها لأعلى على الطاولة، مكونًا جدارًا منخفضًا أمام المكان الذي كانت فيه سابقًا، ثم زحفت فوقها وتسللت إلى الحفرة التي صنعتها. سيكون من الصعب رؤيتي وأنا مختبئ هنا بين الطاولة، ولكن إذا وجدني شيء ما، فسيتمكن من تجاوز الثلاجة كما فعلت.

 

كنتُ أتأوه طوال الوقت، ثم قطعتُ الدرع الداخلي إلى عشرات الشرائط الطويلة، مستخدمًا الحواف المهترئة كنقاط انطلاق لتسهيل العمل، ثم ربطتُ معظم الشرائط بحبل، واحتفظتُ ببعضها. ربطتُه في منتصف الثريا. وسط ضوء القمر القادم من النافذة، رميتُ الطرف الآخر فوق عارضة خشبية مكشوفة في السقف المتهالك، ثم جلستُ في حفرتي وسحبتُ الحبل بين يدي، وكتفيّ كانا يُرهقانني. ارتفع الحبل أكثر فأكثر، وأخيرًا ارتطم بالعارضة الخشبية. ربطتُه بتمريره عبر مقبضي باب الثلاجة، وربطتُ عقدة ربط الشاحنة التي علّمني إياها سيث منذ سنوات.

ذاب جسدي في الأرض، ورفرفت الأغطية.

سمعتُ صراخي من بعيد، واختنقت صرخاتي بأصوات معدتي وهي تتقلب. تناثرت الصفراء وقطع البسكويت القاسية على ذقني وتناثرت على الأرض، فدفئت يديّ. لكن معدتي ما زالت تثور —تقلصات مؤلمة بين نوبات الجوع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسربت من جسد المخلوق مادة بيضاء رقيقة ذات فوران خافت، كالدخان في ضوء منتشر. اندمجت في سحابة تحوم نحوي. انكمشت على الحائط، وطعنتها بسكيني. لم تتبدد السحابة أو حتى تنقسم حول النصل، بل تمايلت كعوامة مضطربة مع استمرار اقترابها. اخترقت ملابسي عندما وصلت إليّ وغاصت في صدري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصل صوت نقر المسامير على سطح صلب إلى الأذن الملتصقة بالأرض. بدا الصوت أقرب.

خيّم ظلّ داكن عليّ. كشّرتُ عن أسناني، مستعدًا للعضّ. التفتُّ نحو الخطر القادم، وفكيَّ يصرّان، وسقطتُ على ظهري، وضربتُ بيديّ المخلبيتين.

 

 

دعه يأي، فكرتُ، وعيناي تُحاولان إغلاقهما. لم أعد أستطيع الاستمرار. غرق عقلي في الظلام، والعالم الحقيقي يتلاشى، وغطت صورتي المُهلوسة على صورتي. رأيتُ نهايتي في قوسٍ هابطٍ لشفرةٍ مُسننة، ووجهي المُزمجر مُنعكسٌ فوقه. ومن أعماق معدتي المُعذبة، انبعثت غريزةٌ شرسةٌ لا مفر منها لمواصلة القتال مهما كلف الأمر.

————————

 

 

انجو.

هل كان وحشًا يرتدي ملابس؟ أم كانت علامات وملامح طبيعية تشبه الملابس؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحثتُ في داخلها وبدأتُ بوضع زجاجات الماء الأخرى في جيوبي العميقة. لامس إصبعي غلافها المجعد وأنا أمسك بالزجاجة الأخيرة. أخرجتها. بلاستيك أبيض، مكتوب عليه أزرق. بسكويت قرص البقاء. تفكك البلاستيك الرقيق المتآكل بين يدي وأنا أحاول فتحه، لكن محتوياته كانت أفضل حالًا: كتلة بسكويت سميكة بيج اللون مغلفة بمايلار. قلبتها بين يدي. صلبة كالصخر، لكن لم تكن عليها أي ذرة عفن.

خرجت الكلمة الأخيرة لسيث من الضباب البخاري الناتج عن اصطدام رعبي الجليدي وما فهمته الآن كان غضب فأر الريشة الناري.

 

 

خرجت الكلمة الأخيرة لسيث من الضباب البخاري الناتج عن اصطدام رعبي الجليدي وما فهمته الآن كان غضب فأر الريشة الناري.

طقطقة. طقطقة. الوحش المتحول الآخر كان على وشك أن يهاجمني الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا بحق الجحيم؟” تناثر المزيد من القيء، معظمه ماء وحمض المعدة، في أرجاء المطبخ.

 

ضربة واحدة جيدة بالسكين، وكنت أستطيع قطع السلك وإسقاطه على أي شخص يحاول تسلق الثلاجة. نظريًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لن أموت بسبب القوارض وأنا أتقلب في قيئي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أنف فأر الريشة الطويل ممتدًا نحو حذائي، لكنه الآن انحرف نحو وجهي، كاشفًا عن أسنانه الأمامية الحادة. طق! صفع ذيله المجدافي، ووقفت أشواكه على طرفيه ككلبٍ منتصب.

 

 

شددت على أسناني وحركت يدي إلى وضعية داعمة، وأنا أتنفس رغم الألم الشديد في أحشائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان الأمر حقيقيًا. هناك شيء آخر قادم. عليّ النهوض.

ومضت بسرعة، وتخلصت من الصورة الباهتة لنفسي وأنا أقتل أحد الوحوش، ونظرت مباشرة إلى وجه آخر فروي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بحلول وقت عودتي إلى الشقق، كانت ساقي تنثني تحتي كل بضع خطوات، مما أجبرني على إسناد كتفي الأيمن على الحائط وأنا أتقدم بصعوبة. يا إلهي، كنت بحاجة ماسة للنوم. كادت ذقني أن ترتخي على صدري. بالكاد استطعت الوقوف، وبالكاد رأيت بوضوح.

“آرغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرصتُ ذراعي الشبحية، مُحاولًا انتزاع نفسي منها. تجعّد جلدي الشفاف بين أصابعي، لكنني لم أشعر بألم، فقط بضغطٍ خفيف. سحبتُ شعر ذراعي، فانتصب الجلدُ معه، لكن دون أي انزعاج. مع ذلك، بدا الأمرُ حقيقياً للغاية. استطعتُ رؤية العروق في ظهر يدي.

 

وضعت يدي أمام وجهي، أتأمل الدوامات الخافتة في بصمات أصابعي الباهتة. لم أذكر حلمًا بهذا التفصيل من قبل. من العدم، ضغطت على جلد معصمي، ثم تم رفع ذراعي فوق رأسي.

قفزتُ على أربعٍ ورميتُ نفسي بعيدًا عن المخلوق، ويديّ تبحثان في الظلام عن سلاحي، وأنا أتأمل غرابة الوحش: آذان دبٍّ كبيرة، ذيل أرنبٍ رقيق، قرون غزالٍ صغيرة، عيونٌ واسعة، أنف كوالا. وقف منتصبًا على قائمتيه الخلفيتين، وبدا وكأنه يعبس في وجهي باستهجان، غير متأثرٍ بصراخي أو حركاتي الجامحة. والأغرب من ذلك، ارتداءه بنطالًا. لذا، لم أتخيل ذلك من قبل.

اجتاحني العجز وأنا أتحسس صدري. تشبثتُ بقميصي، شدّتُ ياقته، وخدشتُ عظم صدري كأنني أستطيع الوصول إلى الداخل لإخراجه.

 

توقف الصرير. استقرت الأشواك. استندتُ إلى الحائط وأنا ألهث، وأسقطتُ السكين المكسوؤ والملطخ بالدماء على جانبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخيرًا، لامست أصابعي مقبض السكين، لكن معصمي لا يزال مقيدًا، ولم أستطع الوصول إليه تمامًا. استدرتُ لأمسكه بيدي الأخرى، ثم استدرتُ لألوح به في… ظهر المخلوق المنسحب. ارتدت حقيبة ظهر ثقيلة وهي تدور حول زاوية المطبخ، بعيدًا عن الأنظار.

 

 

 

هل كان وحشًا يرتدي ملابس؟ أم كانت علامات وملامح طبيعية تشبه الملابس؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حدّقتُ في المكان الذي كان فيه، وجلستُ في حالة من الذهول، أستمع إليه وهو يتخبط في غرفة معيشة السقيفة. صرير الباب يُشير إلى خروجه، تاركًا إياي وحدي لأجمع خيوط فوضى الدقائق الأخيرة.

توقف الصرير. استقرت الأشواك. استندتُ إلى الحائط وأنا ألهث، وأسقطتُ السكين المكسوؤ والملطخ بالدماء على جانبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

————————

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أعتقد كلنا لدينا فكرة معينة الآن عن قدرة تورين؟ يقتل وحش. ضباب أبيض. يصبح أقوى..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكتُ. أنت تفقد صوابك الآن يا تورين.

 

احتياط آخر، ثم أتمكن من النوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

أيقظني البرد القارس من الشقة المجاورة —تلك المليئة بالفطر— قليلًا، فرفعت رأسي في الوقت المناسب لأرى ظلًا متحركًا داخل المدخل، فأثار حواسي. كان بحجم قطة، وهناك شيء شائك على رأسه، وشيء غير طبيعي في نصفه السفلي الممتلئ.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

كنتُ أتلوى في قيئي، أُهلوس. من الألم؟ من الرون الذي ابتلعته؟ هل ثقبني؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط