Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مُصاغ الروح 3

1111111111

الفصل 3

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

استيقظت في سيارة العائلة، والمنازل ضبابية من خلال النوافذ. ضوء أبيض مصفر نابض غطى سماء الليل وألقى بريقًا فضيًا على شعر أمي الداكن. تشبثت أصابعها بالكونسول الوسطي بينما أطلقت نظرة خائفة على أبي في مقعد السائق. كنا نسير بسرعة كبيرة. عوت صفارة الإنذار —زئير مخيف يختلف تمامًا عن زئير شاحنة الإطفاء الممتع. أذى صرير الإطارات والأبواق الصارخة أذني. حاولت تغطيتهما، لكن مقعد سيارتي كان ضيقًا للغاية، وبدأت في البكاء.

“وحش متحول؟! هل هو بخير؟”

 

“ميلو…” تأوهت بسبب صفير المنبه الحاد. “هل تمانع؟ أحتاج إلى التنفس.”

استدارت أمي، وعيناها الداكنتان تتجولان فوقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا بحق الجحيم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خفق قلبي بشدة. أمي؟

 

 

سحق مقعد الطفل الصغير أضلاعي وحوضي، وسقطت ساقاي على الأرض. كافحت لتحرير نفسي وتسلقت طريقي للخروج إلى أرضية الغابة، والعشب الطويل وسعف النبات يتشبث بساقي. وقف سيث في مكان قريب، وحقيبة ظهر على كتفه، وعيناه تجوبان المناظر الطبيعية. أومأ لنفسه ثم انطلق بخطوات طويلة وواثقة.

الشامتان تحت عينها اليسرى، وهي سمة انتقلت إلى طفليها، كانتا متجعدتين من القلق حتى وهي تبتسم.

ضغطتُ على زر كتم الصوت، فانقطع صوت المتحدث العسكري المُدخِّن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا بأس يا عزيزي.” مدت يدها إلى الوراء وضغطت على ركبتي. “أمك تعدك بذلك.”

همست هانا، “حسنًا،” لكن الدكتور لونغ سمعني وأمال وجهه نحونا.

 

 

“تفضل يا تورين.” حام أسد محشو أمام أنفي. عانقته ونظرت إلى سيث، كانت عيناه كبيرتين جدًا في وجهه، وركبتيه ومرفقيه عقديتان. “لا بأس. أبي يلعب سيارة سباق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“انعطف، انعطف!” صفعت أمي نافذة الراكب في ذعر. “لا تقترب منه!”

هزَّ دميةً في فمه —جندي دمية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بينما كنا ننحرف، كنت متوترة في مقعدي المقيد، وأدير رقبتي لألقي نظرة من النافذة إلى الثقب في السماء. كان شديد السطوع، شمس متلألئة تمتد فوق المدينة. كانت السيارات العسكرية بقعًا داكنة خلف السياج الشبكي الملتوي الذي كان من المفترض أن يمنع الناس من الاقتراب. شيء كبير ومتقشر يقف فوق المعدن المنحني. ديناصور!

 

 

 

هزَّ دميةً في فمه —جندي دمية.

 

 

“اتفق تمامًا.” أطفأت التلفاز أثناء عرض إعلان ترويجي لملاجئ الحماية من الإشعاعات النووية. “أعتذر عن كل هذه الأخبار السيئة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من هذا الاتجاه، من هذا الاتجاه!” صرخت أمي قبل أن أتمكن من إخبارها أن تنظر.

 

 

لم تكن هانا قد خطت خطوة حتى دفعني الدكتور لونغ جانبًا، وأدار الضوء حتى ظهرت شرنقة دبور النساج مجددًا، محجوبةً عن المخلوق الغريب الذي رصدته تحته. “غريغوري، أحضر الملقط،” هد وهو يرفع غطاء الخزان ويغمس يده فيه. قلب الشرنقة رأسًا على عقب ليكشف عن دودة بيضاء بطول ظفر الإصبع وأرق من خيط الحذاء. كانت تتلوى مثل علقة ماصة، وانكمشت شفتا الدكتور لونغ في اشمئزاز. “أنا لن أربي طفيليًا في هذا المختبر.”

“إنه مسدود!” دوى البوق. “اللعنة!”

التقطت المصابيح الأمامية شجرة ساقطة، وأغصان سميكة تنحرف نحو غطاء المحرك. اهتزت السيارة. غادرت العجلات الخلفية الأرض، ثم تحطمت مرة أخرى مع أنين من المعدن الممزق والزجاج المحطم. لسعتني الشظايا. جرح حزام الأمان رقبتي. وخزت رائحة النحاس أنفي.

 

“أوه، لا تدعهم يزعجونك.” كتم باب غرفة النوم صوت هانا. “الباحثون جميعًا متنافسون. وربما كرهوك بالفعل بسبب مظهرك الجميل.” فتحت هانا الباب وخرجت بمظهر رسمي بشكل مدهش لشخص يرتدي أكثر بقليل من زي يوغا أسود وسترة كريمية. ربما بسبب بطاقة الهوية رفيعة المستوى المعلقة بحبل حول رقبتها. “مستعد؟” سألت، كما لو لم أكن من ينتظرها.

اندفعت للأمام في مقعدي، وعندما نظرت من النافذة بعد ذلك، اختفى الديناصور. كنا نمر بالمدرسة. انضغطت طبلتا أذني بينما خنق صوت قوي كل صوت آخر، وأحرق وميض من الضوء خطوطًا ذهبية عبر عيني. اهتزت السيارة، وطارت يد سيث، واستندت على صدري.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا بحق الجحيم؟

رمشت مبعدًا دموعي، وأذناي تطنان، محدقًا في المدرسة. لقد اخترقت الصخور والجذور السقف، ومزقت نصف الهيكل المبني من الطوب. سقط شلال على لافتة “هيا يا أصحاب!” المعلقة فوق الأبواب الأمامية، مما أدى إلى تمزيقها. لمعت جزيئات ذهبية، مثل زغب الهندباء، في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر نصف الدبابير النساجة الموجودة داخل الصناديق فقط في صورتي. أما الباقي فكان غائبا تمامًا —شرانق، وخيوط متوهجة، وكل شيء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما لو أن هذا سيحدث أبدًا!” ضحكتُ.

أجهدت السيارة، وعجلاتها تنبش التراب وتبعثر كتل الحشائش التي تناثرت على نافذتي. كانت صرخات أبي مشوشة، وكان هناك من يصرخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عيون صفراء رمشت نحوي من خلف النافذة، وفمٌ مليءٌ بالأنياب ارتفع فوق حافة الباب، يسيل منه لعاب كثيف. قبضت على دميتي —الأسد— بقوة، واختفى الديناصور في اللحظة التي ضغط فيها أبي دواسة البنزين بقوة، لتنطلق السيارة أخيرًا إلى الأمام. اهتز العالم من حولي، والسيارة تئن وتتأرجح. زمجر المحرك، وأدار أبي المقود كما لو كان قائد سفينة وسط عاصفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفست الصعداء عند وصولنا إلى هواء الرصيف المنعش، وهطل المطر على مظلتنا مرة أخرى. على الجانب الآخر من الشارع وعلى بُعد مبنيين، قبعت أبراج جسر الضوء الضخمة: ارتفاعها ألفي قدم، ومئتا طابق إجمالًا، ومبنيان رائعان مضاءان بزخارف الكاتدرائيات التي ترتفع فوق أدنى سحب المطر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هانا. “وما الخطأ في حجة هذا الكاتب؟” سألت، مُختبرةً إياي بوضوح لمتعتها الخاصة.

“انتبه!” صرخ سيث.

أشرتُ إلى شاشتي. “لن تظهر الدبابير النساجة المرئية في هذه الصورة للعين المجردة تحت الأشعة تحت الحمراء بسبب كيفية عمل الإلكترونات في الشق 431 و 443. واجهنا نفس المشكلة عند محاولة حصاد الوحوش الحشرية المتشابهة في تلك المناطق.”

 

 

التقطت المصابيح الأمامية شجرة ساقطة، وأغصان سميكة تنحرف نحو غطاء المحرك. اهتزت السيارة. غادرت العجلات الخلفية الأرض، ثم تحطمت مرة أخرى مع أنين من المعدن الممزق والزجاج المحطم. لسعتني الشظايا. جرح حزام الأمان رقبتي. وخزت رائحة النحاس أنفي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

توقفتُ فجأةً واستدرتُ. “حقًا؟”

حُطمت المقاعد الأمامية وأظلمت. رفرفت الأوراق داخل السيارة، وسقطت على أشكال مجعدة لم أرغب في النظر إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ما كنت أعتقده. أستخدم حريرهم في جميع موادي الملمعة. هل هم جميعًا من نفس الشق؟” سألت وأنا ألعب بتباين صورتي.

 

في غضون ثوانٍ، حاصرت مجموعة من الزملاء أخت زوجي. “صباح الخير جميعًا!” غردت هانا.

ألهث، غير قادر على التنفس، تلمست يداي مشبك بطني.

 

 

“بالتأكيد،” أكد الدكتور لونغ. “إنهم متطابقون على المستويين الجيني والجزيئي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماذا بحق الجحيم؟

 

 

“الحمد لله،” قلت وأنا أدفع الأريكة وأتجه نحو حقيبة السفر التي تركتها بجانب الباب.

سحق مقعد الطفل الصغير أضلاعي وحوضي، وسقطت ساقاي على الأرض. كافحت لتحرير نفسي وتسلقت طريقي للخروج إلى أرضية الغابة، والعشب الطويل وسعف النبات يتشبث بساقي. وقف سيث في مكان قريب، وحقيبة ظهر على كتفه، وعيناه تجوبان المناظر الطبيعية. أومأ لنفسه ثم انطلق بخطوات طويلة وواثقة.

“وما ضرر القليل من المطر؟” نهضت هانا واتجهت مباشرةً إلى الحمام.

 

“هيا،” قالت بنبرة حزينة. “تخيل كما لو أنك رئيسي.”

“انتظر!” ناديت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان لا يزال يبدو كطفل نحيف، ولكن عندما نظر إليّ، تغيرت تلكما العينان الكبيرتان الصبيانيتان. تلك النظرة التي عرفتها على مر السنين كانت تسخر مني، وعندما تحدث، كان لديه صوت عميق لرجل. “لا. ستبطئني.”

 

 

 

أدار ظهره واختفى في أوراق الشجر الكثيفة، تاركًا لي حطامًا، والأسد المحشو لا يزال معلقًا في إحدى يديه. نظرت إلى الدم في عرفه، وفمه مفتوح.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ميروو!”

 

 

 

انفتحت عيني فجأة على نظرة ميلو الحكيمة. كان مستلقيًا فوق صدري، وكل رطل من جسده المنهك يسحق رئتي.

 

 

وضعت الملصق، واستقللت أنا وهانا المصعد إلى مركز العلوم بالبرج.

“ميلو…” تأوهت بسبب صفير المنبه الحاد. “هل تمانع؟ أحتاج إلى التنفس.”

أجاب أحد الباحثين، “دبور دودة القز متحول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تجعد القط المرقط وجهه، وشكل طية أخرى أسفل ذقنه التي عبرت عن استيائه.

 

 

أجابت هانا بصراحة، “إنه سري.”

دفعتُ القطة برفق، وبعد أن استعدت مجرى الهواء، نقرتُ هاتفي بخفةٍ عمياء حتى ضغطتُ على زر الغفوة.

ألقى عليّ الدكتور نظرة فضول من تحت حاجبيه المعقودين. بعد تردد قصير، أشار إلى حوض الدبابير النساجة. “بالتأكيد.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استلقيتُ متشابكًا في الأغطية، ووسادتي تحت قدمي بطريقةٍ ما، وانتظرت نبضات قلبي تتباطأ بينما يتلاشى الكابوس. لم أحلم بليلة فرارنا من ليمان منذ سنوات. لا بد أن الحديث عن البحيرة ودار الأيتام مع جايس قد أعادها إلى ذهني.

ضغطتُ على زر كتم الصوت، فانقطع صوت المتحدث العسكري المُدخِّن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فركتُ عينيّ المتألمتين، ثم التفتُّ ونظرتُ إلى ساعتي: قرابة العاشرة صباحًا.

“هل يمكنك من فضلك أن تخبر الدكتور لونغ والفريق بما أخبرتني به عن الشقوق؟”

 

 

جلستُ مصدومًا وأمسكتُ بقميص رميتهُ فوق كرسيي. بعد أن ارتديتُ ملابسي المتبقية، هرعتُ إلى المطبخ في حالةٍ من الذهول لدرجة أنني ضربتُ كتفي على المدخل.

ألهث، غير قادر على التنفس، تلمست يداي مشبك بطني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أتمنى أن تقصد ذلك مجازيًا.” عندما ضحك، أضفتُ، “شكرًا على الجولة.”

“صباح الخير،” قالت هانا من على الأريكة، وعيناها غارقتان في كتابٍ مُثقلٍ بالتعليقات. “أخبرني سيث أنك ستكون متعبًا، لذا أرسلتُ ميلو لك. منبهك هذا لم يتوقف.”

“وحش متحول؟! هل هو بخير؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“صباح الخير،” تمتمتُ وأنا أركضُ في الغرفة. “وآسف، عليّ الركض! لقد تأخرتُ عن التدريب.”

“ليس سيئًا. إنه غني بالمعلومات، لكن الكتابة صعبة. إذا رغبت في مشاهدة شيء ما على التلفزيون، تفضل. لن يشتت انتباهي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّت هانا رأسها. “ليس هذه المرة. الصالة الرياضية التي تستخدمها لن تكون جاهزة إلا بعد ساعتين. الظهر،” قالت.

كشطت طبقي نظيفًا. “حسنًا، أود أن أقول أنه بغض النظر عن مدى تشابه بعض الشقوق، يمكن أن تحتوي على أنظمة بيئية مختلفة تمامًا. صحاري، غابات، كهوف، أراضٍ قاحلة متجمدة… شلالات. بالتأكيد، ربما يكون لبعض الوحوش في هذه البيئات المختلفة أسلاف مشتركة، لكن الفجوات بينها هائلة كالفجوات بين التنانين واليعسوب.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، تنهدت بارتياح تام. “شكرًا لك يا هانا. لأنك لم تُضخمي الأمر.”

توقفتُ فجأةً واستدرتُ. “حقًا؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“مممم.” مررت قلم تمييز على الصفحة. “يبدو لي أن لديك يومًا حافلًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ردّت، “نعلم ذلك بالفعل. صرّح المؤلف بأنه لم يفعل سوى تصنيفها.”

أخذت نفسًا عميقًا ومررت راحة يدي على وجهي لأخفي قلقي. “هذا لا علاقة له بما حدث في الشق أمس، أليس كذلك؟”

 

 

ارتفعت قدم هانا بسرعة طائر الصرد والتقطت زاوية الكيس البلاستيكي بين أصابع قدميها.

ضحكت هانا. “أوه، لا تُثر ضجة! لقد ظننا كلانا أنك ستحتاج إلى قسط إضافي من النوم بعد شجارك الأول مع وحش متحول.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة، تنهدت بارتياح تام. “شكرًا لك يا هانا. لأنك لم تُضخمي الأمر.”

ضغطتُ على زر كتم الصوت، فانقطع صوت المتحدث العسكري المُدخِّن.

 

 

“أوه، ما زلت في ورطة يا سيدي، ولكن ليس معي. أقترح أن تُعدّ لنفسك فطورًا دسمًا. ستحتاجه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إنها مخلوقات رائعة بمفردها، لكنني لطالما أردت رؤية إحدى مستعمرات الدبابير النساجة الضخمة التي تشبه الصفصاف الباكي. يبدو أن شرانق الحرير المتدلية تكسر الضوء مثل المنشورات.

“شكرًا على التحذير.” عدتُ إلى المطبخ وأخرجتُ مقلاة وأنا أملأ يدي الأخرى بالبيض. “هل أُعدّ لك أي شيء؟”

هززت كتفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

علقت هانا الحبل المعلق حول رقبتها بإبهامها ورفعت بطاقة الأمان. “هانا غراي تشوي، باحثة أولى، القسم الثالث.”

“لا، شكرًا.” انزلقت نبرة تردد في صوتها، وشاهدتُ عينيها تُطلّان من فوق كتابها. “لكنني لا أمانع في تناول واحدة من البراوني المعبأ التي أخفيتها في المخزن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أين تظن نفسك ذاهبًا؟”

 

نظرت إليها نظرة حادة. “أخفيتها لأن سيث أخبرني أن دكتوركِ—”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كان ذلك في الثلث الأخير من الحمل،” صححت. “أنا شخص مختلف تمامًا الآن. حسنًا… شخصان.” فركت هانا بطنها الحامل ونظرت إليّ بنظرات جرو. “إيسلا تقول، ‘أرجوك يا عم تورين؟ واحدة فقط’.”

 

 

“لكنك متأكد تمامًا من أنهم جميعًا دبور دودة القز متحول؟”

قلبت عيني. “فقط لا تخبري سيث، وإلا فلن أعيش لأقابل إيسلا.” رميت البراوني المعبأ الأخير في مكان ما قبل أن أعود لأحضر بيضي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ارتفعت قدم هانا بسرعة طائر الصرد والتقطت زاوية الكيس البلاستيكي بين أصابع قدميها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعني غريغوري وهو يحاول تسليم الملقط، وتراجعت عن الطريق، وانضممت إلى هانا خارج مشارف حلقة الباحثين الضيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هل كانت هذه هي الحركة التي أقنعت سيث؟” مازحتها وأنا أشاهدها وهي تفتح البراوني بمهارة بأصابعها.

 

 

 

“لم أكن بحاجة لأي حركة. وقع أخوك في غرامي من النظرة الأولى،” قالت مبتسمة.

علقت هانا الحبل المعلق حول رقبتها بإبهامها ورفعت بطاقة الأمان. “هانا غراي تشوي، باحثة أولى، القسم الثالث.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت حاجبي. “هل علقت قطع براوني بأسنانك أيضًا؟”

ألقى عليّ الدكتور نظرة فضول من تحت حاجبيه المعقودين. بعد تردد قصير، أشار إلى حوض الدبابير النساجة. “بالتأكيد.”

 

“أخشى أنهم يختلفون يا دكتور.” عرضت الصورة على هاتفي المحمول للباحثين من حولي.

طار شبشب بجانب أذني. شخرتُ، وحضّرتُ لنفسي لبن مخفوق من إبريق بلاستيكي. انتهيتُ من قلي البيض ثم حملتُ وجبتي إلى الأريكة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا بحق الجحيم؟

جلستُ بجانب زوجة أخي ووضعتُ الشبشب بجانب أخيه قبل أن أمدّ يدي إلى جهاز التحكم. “ما رأيكِ بهذا الكتاب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخر الحارس وهو يميل لفحصها. “ماذا تفعل هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ليس سيئًا. إنه غني بالمعلومات، لكن الكتابة صعبة. إذا رغبت في مشاهدة شيء ما على التلفزيون، تفضل. لن يشتت انتباهي.”

 

 

لم تكن هانا قد خطت خطوة حتى دفعني الدكتور لونغ جانبًا، وأدار الضوء حتى ظهرت شرنقة دبور النساج مجددًا، محجوبةً عن المخلوق الغريب الذي رصدته تحته. “غريغوري، أحضر الملقط،” هد وهو يرفع غطاء الخزان ويغمس يده فيه. قلب الشرنقة رأسًا على عقب ليكشف عن دودة بيضاء بطول ظفر الإصبع وأرق من خيط الحذاء. كانت تتلوى مثل علقة ماصة، وانكمشت شفتا الدكتور لونغ في اشمئزاز. “أنا لن أربي طفيليًا في هذا المختبر.”

شغّلتُ التلفزيون، فاستقبلني مذيع برنامج حواري جالسًا على طاولة نصف دائرية مع ثلاثة ضيوف: عالم، وممثل كوميدي، ومشع متقاعد سيصدر كتابه الشهر المقبل.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا أردتِ توفير بعض الوقت،” عرضتُ، وأنا أُلقي نظرة خاطفة على غلاف كتاب هانا، “اقرأي فقط الفصول المتعلقة بفسيولوجيا الوحوش المتحولة. جميع نظريات الكاتبة حول السلوك دحضها باحث في كندا.”

دفعتُ القطة برفق، وبعد أن استعدت مجرى الهواء، نقرتُ هاتفي بخفةٍ عمياء حتى ضغطتُ على زر الغفوة.

 

 

“حقًا؟” سألت. “أي باحث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“هو.” وجّهتُ جهاز التحكم عن بُعد نحو الشاشة. “هذا الكتاب الذي تقرأينه يُصنّف جميع الوحوش في فئات حسب الشقوق، مثل أنواع النمل المختلفة في مستعمرة النمل: العاملات، الجنديات، الملكات، إلخ.”

“الخطر المتزايد في كوريا و—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفست الصعداء عند وصولنا إلى هواء الرصيف المنعش، وهطل المطر على مظلتنا مرة أخرى. على الجانب الآخر من الشارع وعلى بُعد مبنيين، قبعت أبراج جسر الضوء الضخمة: ارتفاعها ألفي قدم، ومئتا طابق إجمالًا، ومبنيان رائعان مضاءان بزخارف الكاتدرائيات التي ترتفع فوق أدنى سحب المطر.

“لقد قرأتُ ذلك بالفعل،” قالت هانا وهي تُنهي كعكتها. “اعتقدتُ أنه بدائي ولكنه مُقنع.”

 

 

“انتظر!” ناديت.

“وهذه هي المشكلة،” قلتُ بين شوكات البيض. “الفكرة السيئة المُقنعة تبيع الكتب، وهذا ما ينشر معلومات مُضللة.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت هانا. “وما الخطأ في حجة هذا الكاتب؟” سألت، مُختبرةً إياي بوضوح لمتعتها الخاصة.

كانت هذه أول مباني في العالم تستغل طاقة الإشعاع، والتي حصدوها من شق مفتوح يتوهج مثل غروب الشمس بين أعلى طابقين من البرجين المتصلين. زود الإشعاع وحده عشرات المختبرات وغرف الخوادم، ومنشأتين منفصلتين للتبريد طويل الأمد، وترسانة الأسلحة التي كنت أعمل بها، ونظام بث متقدم، ومئات المكاتب الفردية. ناهيك عن أنه أبقى الأضواء مضاءة ومكيف الهواء يعمل.

 

 

شربتُ لقمةً من البيض مع الحليب المخفوض المُعزز بالبروتين. “بدايةً، لا يتصرف النمل ولا الوحوش المتحولة بنفس الطريقة، حتى في البيئة نفسها. يمكنك قطع شجرة في الأمازون لتجدين حوالي اثني عشر نوعًا مختلفًا من النمل يزحفون فيها. الوحوش المتحولة تتصرف بنفس الطريقة. لقد درست قشور وأسنان النمل من نفس الشق الذي لا يشبه أي شيء. إن حشرهم في مجموعات مشكوك فيها علميًا لا يؤدي إلا إلى إفساد فهمنا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من اللافت للنظر أنه يمكن احتواء الكثير من الطاقة وتسخيرها داخل مخلوق واحد.

“وماذا ستكتب بدلًا ن ذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هززت كتفي. “لا شيء. أنا لست عالمًا.”

“صباح الخير،” تمتمتُ وأنا أركضُ في الغرفة. “وآسف، عليّ الركض! لقد تأخرتُ عن التدريب.”

 

أخذ الدكتور لونغ هاتفي الذكي ودرس الصورة في حالة من عدم التصديق. “هذا مستحيل،” قال. “هذه الصورة معدلة.”

“هيا،” قالت بنبرة حزينة. “تخيل كما لو أنك رئيسي.”

“لكنك متأكد تمامًا من أنهم جميعًا دبور دودة القز متحول؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—تطورات جديدة ومتواصلة. غالبًا ما يكون الابتكار أسرع من التنفيذ. لا يسمع الجمهور إلا جزءًا يسيرًا مما يصدر عن مجلس الدفاع العالمي، ولا ينبغي أن يتوقعوا معرفة أي شيء عن أساليبنا أكثر مما يسمح به القانون. من سرّب هذه المعلومات يحاول إثارة الذعر، تمامًا مثل الدعاية التي استُخدمت في سنوات الانتخابات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما لو أن هذا سيحدث أبدًا!” ضحكتُ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف البواب، ورمش في مفاجأة، ثم هرع أخيرًا لمساعدة هانا على الخروج من المطر ودخول المبنى. نظر إليّ منتظرًا لقبًا أو شارة لم أكن أملكها، لكن هانا أوضحت، “إنه معي.” فأدخلني أيضًا.

“سايرني.”

“كلا.”

 

سأل أحد الباحثين، “لماذا لم يُخبرونا بهذا؟”

كشطت طبقي نظيفًا. “حسنًا، أود أن أقول أنه بغض النظر عن مدى تشابه بعض الشقوق، يمكن أن تحتوي على أنظمة بيئية مختلفة تمامًا. صحاري، غابات، كهوف، أراضٍ قاحلة متجمدة… شلالات. بالتأكيد، ربما يكون لبعض الوحوش في هذه البيئات المختلفة أسلاف مشتركة، لكن الفجوات بينها هائلة كالفجوات بين التنانين واليعسوب.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ردّت، “نعلم ذلك بالفعل. صرّح المؤلف بأنه لم يفعل سوى تصنيفها.”

“أخشى أنهم يختلفون يا دكتور.” عرضت الصورة على هاتفي المحمول للباحثين من حولي.

 

خرجت هانا من الحمام وشعرها مرفوع. “هيا. سيكون الأمر ممتعًا! علاوة على ذلك، من الجيد إبقاء فريق البحث الخاص بي على أهبة الاستعداد. ربما يتكاسلون بدوني!” رمقتني بنظرة قبل أن تختفي في غرفة النوم التي تشاركها مع سيث.

“وأنا أقول إنه ما كان ينبغي عليه فعل ذلك. بعض هذه الشقوق مختلفة جدًا لدرجة أنني لن أتفاجأ إن أتت من كواكب مختلفة تمامًا.”

هززت كتفي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا جعل زوجة أخي تتوقف للحظة. “إذن، أنت من مؤيدي نظرية ‘العوالم الأخرى’؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك التقاط صورة أخرى بنفسك،” عرضت. “فقط تأكد من ضبط الفلاش على أعلى إعدادات الأشعة فوق البنفسجية. أو الأشعة تحت الحمراء.” أخذت هاتفي مرة أخرى، ونقرت عليه، ولوحت بضوء أحمر داكن على الدبابير النساج. كما في صورتي، اختفت نصف الوحوش المتحولة تحت الضوء وعادت للظهور بسرعة أمام أعيننا.

 

لم تكن هانا قد خطت خطوة حتى دفعني الدكتور لونغ جانبًا، وأدار الضوء حتى ظهرت شرنقة دبور النساج مجددًا، محجوبةً عن المخلوق الغريب الذي رصدته تحته. “غريغوري، أحضر الملقط،” هد وهو يرفع غطاء الخزان ويغمس يده فيه. قلب الشرنقة رأسًا على عقب ليكشف عن دودة بيضاء بطول ظفر الإصبع وأرق من خيط الحذاء. كانت تتلوى مثل علقة ماصة، وانكمشت شفتا الدكتور لونغ في اشمئزاز. “أنا لن أربي طفيليًا في هذا المختبر.”

“ليس تمامًا.” هززت كتفي. “أنا فقط أقول إنه من السابق لأوانه نشر نظريات غير مكتملة كحقائق. ما زلنا في مرحلة الأرض المسطحة لفهم الوحوش، وهذا ينطبق بشكل مضاعف على الشقوق نفسها. حتى لو أدت إلى عالم مختلف —أو عالمين، أو تريليونات— فلا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كانت موجودة في أبعاد مختلفة أو مجرد زاوية أخرى من مجرتنا.”

انفتحت عيني فجأة على نظرة ميلو الحكيمة. كان مستلقيًا فوق صدري، وكل رطل من جسده المنهك يسحق رئتي.

 

 

ألقت هانا نظرة خاطفة على صورة الكاتبة على غلاف كتابها. “أتعلم يا تورين، أقرأ هذه الكتب لأغراض البحث، ولكن هذا هو ما أتوقف عنده. إنها مجرد وظيفة مكتبية. أنت تقرأ كتبًا أكثر مني، وتمر عبر الشقوق كلما سنحت لك الفرصة.”

فركتُ عينيّ المتألمتين، ثم التفتُّ ونظرتُ إلى ساعتي: قرابة العاشرة صباحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ هذا لطيف،” قال الدكتور كما لو كان يمتدح طفلًا صغيرًا. دار صمت غير مريح بيننا حتى نظر إلى هانا وسأل، “هل هذا كل شيء؟”

“هذه إحدى المزايا القليلة لعدم امتلاك إشعاع. مزيد من وقت الفراغ لاستخدام أقدم قدراتنا الخارقة: القراءة. هل تمانعين إذا غيرت القناة؟”

حُطمت المقاعد الأمامية وأظلمت. رفرفت الأوراق داخل السيارة، وسقطت على أشكال مجعدة لم أرغب في النظر إليها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرص رأس الطفيلي بالملقط وقال، “أتمنى أن تعود مرة أخرى يا تورين. أود أن أستفيد من خبرتك.”

“كلا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأتُ أُقلّب الأخبار.

 

 

 

“مشكلة ملاجئ الطوارئ في الصين—”

“أوه، ما زلت في ورطة يا سيدي، ولكن ليس معي. أقترح أن تُعدّ لنفسك فطورًا دسمًا. ستحتاجه.”

 

 

“الخطر المتزايد في كوريا و—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دكتورة تشوي؟” صاح أحد المتدربين بينما كنا ندخل مختبر أبحاث هانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“—تقارير تفيد بارتفاع مستويات الإشعاع بشكل كبير في جميع أنحاء المناطق الاستوائية الشمالية، مما يؤثر على سكان جنوب آسيا، وأفريقيا الوسطى، وأمريكا الجنوبية والوسطى، ومنطقة البحر الكاريبي، وهاواي. قادة الحكومات متفائلون بأن تدفق السياح إلى هذه المناطق سيعزز اقتصاداتهم، لكنهم يحذرون من أن الدخول غير القانوني من أوروبا وروسيا والصين والولايات المتحدة سيُقابل بهجوم عسكري شامل—”

“هذه إحدى المزايا القليلة لعدم امتلاك إشعاع. مزيد من وقت الفراغ لاستخدام أقدم قدراتنا الخارقة: القراءة. هل تمانعين إذا غيرت القناة؟”

 

 

غيّرتُ القناة مرة أخرى، على أمل العثور على موضوع أكثر بهجة لأبدأ يومي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“—تطورات جديدة ومتواصلة. غالبًا ما يكون الابتكار أسرع من التنفيذ. لا يسمع الجمهور إلا جزءًا يسيرًا مما يصدر عن مجلس الدفاع العالمي، ولا ينبغي أن يتوقعوا معرفة أي شيء عن أساليبنا أكثر مما يسمح به القانون. من سرّب هذه المعلومات يحاول إثارة الذعر، تمامًا مثل الدعاية التي استُخدمت في سنوات الانتخابات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ميروو!”

 

لم تكن مسيرة طويلة، لكنني مع ذلك أطلقت نظرة جانبية متسائلًا على بطن هانا. نقرت بلسانها رافضة وتهادت خارجة إلى المطر. كانت خطواتها السريعة بمثابة تذكير سريع بأنها لا تفتقر إلى الإشعاع، ووصلنا إلى المبنى في دقائق.

آه. نقر.

 

 

ردّت، “نعلم ذلك بالفعل. صرّح المؤلف بأنه لم يفعل سوى تصنيفها.”

“معاهدة حظر الأسلحة النووية لا تنطبق على ما وراء الطبيعة. كانت اتفاقياتٍ صُممت لهذا العالم! لا يمكننا—”

“هل يمكنك من فضلك أن تخبر الدكتور لونغ والفريق بما أخبرتني به عن الشقوق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ماص الإشعاع،” تمتمت هانا.

ضغطتُ على زر كتم الصوت، فانقطع صوت المتحدث العسكري المُدخِّن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفست الصعداء عند وصولنا إلى هواء الرصيف المنعش، وهطل المطر على مظلتنا مرة أخرى. على الجانب الآخر من الشارع وعلى بُعد مبنيين، قبعت أبراج جسر الضوء الضخمة: ارتفاعها ألفي قدم، ومئتا طابق إجمالًا، ومبنيان رائعان مضاءان بزخارف الكاتدرائيات التي ترتفع فوق أدنى سحب المطر.

ابتلعت هانا ريقها قبل أن تتكلم. “أكره الحديث عن استخدام الأسلحة النووية داخل الشقوق. أعلم أن لدينا كل الحق في الدفاع عن أنفسنا، ولكن متى كانت الحرب النووية مجدية للبشرية؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك التقاط صورة أخرى بنفسك،” عرضت. “فقط تأكد من ضبط الفلاش على أعلى إعدادات الأشعة فوق البنفسجية. أو الأشعة تحت الحمراء.” أخذت هاتفي مرة أخرى، ونقرت عليه، ولوحت بضوء أحمر داكن على الدبابير النساج. كما في صورتي، اختفت نصف الوحوش المتحولة تحت الضوء وعادت للظهور بسرعة أمام أعيننا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنتُ أعتقد ذلك،” يدأتُ. “لكن بصراحة، غيّر الإشعاع العالم كثيرًا لدرجة أن الأشياء التي كنا نتقاتل عليها، ونحارب بها، أصبحت تافهة الآن. أعني، ما يقرب من عشرين عامًا من السلام العالمي الشامل؟ رقم قياسي غير مسبوق. وحّدت الشقوق العالم، والإشعاعات التي أطلقتها جعلت معظم الناس أقوى من الأبطال الخارقين الخيالين التي كنا نقرأ عنهم. صحيح أننا ما زلنا نختلف على بعض الهراء السياسي، ولكن كلما قضينا وقتًا أطول في محاربة الوحوش داخل الشقوق، قلّت الأرواح التي نفقدها في الحرب والإبادة الجماعية هنا في الوطن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ هذا لطيف،” قال الدكتور كما لو كان يمتدح طفلًا صغيرًا. دار صمت غير مريح بيننا حتى نظر إلى هانا وسأل، “هل هذا كل شيء؟”

 

 

“ما زلتُ لا أحب ذلك.” فركت هانا بطنها كطوطم. “أريد فقط أن ينشأ جيل واحد من البشرية دون أن يخوض حربًا مع نفسه. نحن قريبون جدًا من ذلك، ولا أعتقد أننا سنحصل على فرصة أخرى.”

نظر بعض الباحثين الجدد حول الغرفة الخالية من النوافذ في حالة صدمة بينما أشرقت هانا.

 

“إلى الأبراج.”

“اتفق تمامًا.” أطفأت التلفاز أثناء عرض إعلان ترويجي لملاجئ الحماية من الإشعاعات النووية. “أعتذر عن كل هذه الأخبار السيئة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لقد قرأتُ ذلك بالفعل،” قالت هانا وهي تُنهي كعكتها. “اعتقدتُ أنه بدائي ولكنه مُقنع.”

222222222

“لا تعتذر!” ضحكت. “أنت لا تحكم العالم.”

 

 

أخذنا الدكتور لونغ عبر المقصورات ومن خلال باب محمي بكلمة مرور إلى غرفة ضخمة تشبه متجرًا للحيوانات الأليفة الغريبة. لم يحتوي المختبر الخافت على نوافذ، ولم تشرق المصابيح إلا فوق عدد قليل من محطات العمل النشطة. هذا هو المكان الذي درست فيه هانا وزملاؤها الوحوش المتحولة من الدرجة الأدنى، وهي النوع الصغير والمطواع بما يكفي لاحتوائه بأمان. لم يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة خارج الشق لفترة طويلة، حتى في بيئة اصطناعية، لكنهم أثبتوا فائدتهم بما يكفي لتبرير الحصاد المستمر من الشقوق.

“الحمد لله،” قلت وأنا أدفع الأريكة وأتجه نحو حقيبة السفر التي تركتها بجانب الباب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إلى أين تظن نفسك ذاهبًا؟”

بينما كنا ننحرف، كنت متوترة في مقعدي المقيد، وأدير رقبتي لألقي نظرة من النافذة إلى الثقب في السماء. كان شديد السطوع، شمس متلألئة تمتد فوق المدينة. كانت السيارات العسكرية بقعًا داكنة خلف السياج الشبكي الملتوي الذي كان من المفترض أن يمنع الناس من الاقتراب. شيء كبير ومتقشر يقف فوق المعدن المنحني. ديناصور!

 

 

“إلى الأبراج.”

 

 

 

“ليس بدوني، لن تفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن لديّ أيضًا سمعة ممتازة في جناح الأبحاث في أبراج جسر الضوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ابتسمتُ. “هانا، ألم يأخذ سيث السيارة؟” لوّحتُ بمظلتنا الوحيدة غير المكسورة لها. “هل تريدين حقًا المشي طوال الطريق إلى المحطة تحت المطر؟”

 

 

“ليس سيئًا. إنه غني بالمعلومات، لكن الكتابة صعبة. إذا رغبت في مشاهدة شيء ما على التلفزيون، تفضل. لن يشتت انتباهي.”

“وما ضرر القليل من المطر؟” نهضت هانا واتجهت مباشرةً إلى الحمام.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة، ضحكتُ بصوت عالٍ. “أنتِ في إجازة بالفعل.”

 

 

“أوه، لا تدعهم يزعجونك.” كتم باب غرفة النوم صوت هانا. “الباحثون جميعًا متنافسون. وربما كرهوك بالفعل بسبب مظهرك الجميل.” فتحت هانا الباب وخرجت بمظهر رسمي بشكل مدهش لشخص يرتدي أكثر بقليل من زي يوغا أسود وسترة كريمية. ربما بسبب بطاقة الهوية رفيعة المستوى المعلقة بحبل حول رقبتها. “مستعد؟” سألت، كما لو لم أكن من ينتظرها.

“أعلم!” صرخت من خلف بابها. “لكنك أثرت بعض النقاط الجيدة حول الخلافات التي أريد أن يسمعها زملائي منك.”

 

 

ردّت، “نعلم ذلك بالفعل. صرّح المؤلف بأنه لم يفعل سوى تصنيفها.”

كدتُ أختنق. “لا يمكنكِ أن تكوني جادة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خرجت هانا من الحمام وشعرها مرفوع. “هيا. سيكون الأمر ممتعًا! علاوة على ذلك، من الجيد إبقاء فريق البحث الخاص بي على أهبة الاستعداد. ربما يتكاسلون بدوني!” رمقتني بنظرة قبل أن تختفي في غرفة النوم التي تشاركها مع سيث.

 

 

 

تحركتُ بقلق. “أنتِ تعلمين أنني، بالنسبة لهم، مجرد جندي من مستودع الأسلحة.” ضغطتُ على جسر أنفي وحاولتُ كبت قلقي المتزايد. “إلى جانب ذلك… لديّ تدريب.”

 

 

آه. نقر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن لديّ أيضًا سمعة ممتازة في جناح الأبحاث في أبراج جسر الضوء.

التقطت المصابيح الأمامية شجرة ساقطة، وأغصان سميكة تنحرف نحو غطاء المحرك. اهتزت السيارة. غادرت العجلات الخلفية الأرض، ثم تحطمت مرة أخرى مع أنين من المعدن الممزق والزجاج المحطم. لسعتني الشظايا. جرح حزام الأمان رقبتي. وخزت رائحة النحاس أنفي.

 

انفتحت عيني فجأة على نظرة ميلو الحكيمة. كان مستلقيًا فوق صدري، وكل رطل من جسده المنهك يسحق رئتي.

“أوه، لا تدعهم يزعجونك.” كتم باب غرفة النوم صوت هانا. “الباحثون جميعًا متنافسون. وربما كرهوك بالفعل بسبب مظهرك الجميل.” فتحت هانا الباب وخرجت بمظهر رسمي بشكل مدهش لشخص يرتدي أكثر بقليل من زي يوغا أسود وسترة كريمية. ربما بسبب بطاقة الهوية رفيعة المستوى المعلقة بحبل حول رقبتها. “مستعد؟” سألت، كما لو لم أكن من ينتظرها.

“إنه مسدود!” دوى البوق. “اللعنة!”

 

 

تجمعنا تحت مظلة واحدة، وسرنا مسافة مبنى ونصف إلى أقرب محطة مترو. كان كمي الأيسر وساق بنطالي يقطران بحلول الوقت الذي أسرعنا فيه إلى أسفل الدرج إلى النفق ونقرنا على بطاقاتنا عند الباب الدوار. على الرصيف، تنافس رجال الأعمال طويلو المعاطف على المكان، مع المشعين بجلودهم المصنوعة من جلد الكونجلوميرات، وخوذاتهم تحت أذرعهم وأغماد أسلحتهم التي تزيد من ضخامة أجسامهم. حتى أنني لمحت بعضهم يرتدون دروعًا عظمية مصنوعة بدقة، ورجلًا يرتدي رداءً أزرق فاخرًا مصنوعًا من ألياف إشعاع ذات أذرع على شكل رؤوس تنانين. ربما يكلّفنا ذلك ما يعادل إيجار ثلاث سنوات. عندما توقف القطار وانفتحت الأبواب، حرصت على وضع نفسي بين زحام المرور وبطن هانا قدر استطاعتي حتى لا تصطدم إيسلا بحقيبة يد أو مقبض سيف عظمي. استخدمت مظلتي كعصا رجل عجوز غاضب لإفساح المجال، ودخلنا، وتركت امرأة ترتدي تنورة ضيقة مقعدها للسيدة الحامل.

“هل كانت هذه هي الحركة التي أقنعت سيث؟” مازحتها وأنا أشاهدها وهي تفتح البراوني بمهارة بأصابعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عدت إلى الواقع. “نعم؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت حاجبي. “هل علقت قطع براوني بأسنانك أيضًا؟”

بعد رحلة استغرقت عشرين دقيقة، وصلنا إلى محطة لومن المركزية واصطففنا في طابور السلالم المتحركة. أسرعنا عبر الأرضية المصقولة، مارِّين بمكاتب الاستعلامات وواجهات المتاجر المضاءة ببراعة والمزينة بلمسات من الكروم اللامع. أشرقت المحطة بضوء النهار الطبيعي المتسرب من السقف الزجاجي المقبب. أرشدتني هانا بعيدًا عن مطعم تفوح منه رائحة الكاري النفاذة، ويدها على بطنها المنتفخ والأخرى على فمها لكتم لذعة. “هاه، كم أفتقد الكاري، لكن إيسلا تعتقد أن رائحته أسوأ من رائحة القطار.”

أشرتُ إلى شاشتي. “لن تظهر الدبابير النساجة المرئية في هذه الصورة للعين المجردة تحت الأشعة تحت الحمراء بسبب كيفية عمل الإلكترونات في الشق 431 و 443. واجهنا نفس المشكلة عند محاولة حصاد الوحوش الحشرية المتشابهة في تلك المناطق.”

 

استيقظت في سيارة العائلة، والمنازل ضبابية من خلال النوافذ. ضوء أبيض مصفر نابض غطى سماء الليل وألقى بريقًا فضيًا على شعر أمي الداكن. تشبثت أصابعها بالكونسول الوسطي بينما أطلقت نظرة خائفة على أبي في مقعد السائق. كنا نسير بسرعة كبيرة. عوت صفارة الإنذار —زئير مخيف يختلف تمامًا عن زئير شاحنة الإطفاء الممتع. أذى صرير الإطارات والأبواق الصارخة أذني. حاولت تغطيتهما، لكن مقعد سيارتي كان ضيقًا للغاية، وبدأت في البكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفست الصعداء عند وصولنا إلى هواء الرصيف المنعش، وهطل المطر على مظلتنا مرة أخرى. على الجانب الآخر من الشارع وعلى بُعد مبنيين، قبعت أبراج جسر الضوء الضخمة: ارتفاعها ألفي قدم، ومئتا طابق إجمالًا، ومبنيان رائعان مضاءان بزخارف الكاتدرائيات التي ترتفع فوق أدنى سحب المطر.

“مممم.” مررت قلم تمييز على الصفحة. “يبدو لي أن لديك يومًا حافلًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت هذه أول مباني في العالم تستغل طاقة الإشعاع، والتي حصدوها من شق مفتوح يتوهج مثل غروب الشمس بين أعلى طابقين من البرجين المتصلين. زود الإشعاع وحده عشرات المختبرات وغرف الخوادم، ومنشأتين منفصلتين للتبريد طويل الأمد، وترسانة الأسلحة التي كنت أعمل بها، ونظام بث متقدم، ومئات المكاتب الفردية. ناهيك عن أنه أبقى الأضواء مضاءة ومكيف الهواء يعمل.

نظرت إليها نظرة حادة. “أخفيتها لأن سيث أخبرني أن دكتوركِ—”

 

“لكنك متأكد تمامًا من أنهم جميعًا دبور دودة القز متحول؟”

لم تكن مسيرة طويلة، لكنني مع ذلك أطلقت نظرة جانبية متسائلًا على بطن هانا. نقرت بلسانها رافضة وتهادت خارجة إلى المطر. كانت خطواتها السريعة بمثابة تذكير سريع بأنها لا تفتقر إلى الإشعاع، ووصلنا إلى المبنى في دقائق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا أردتِ توفير بعض الوقت،” عرضتُ، وأنا أُلقي نظرة خاطفة على غلاف كتاب هانا، “اقرأي فقط الفصول المتعلقة بفسيولوجيا الوحوش المتحولة. جميع نظريات الكاتبة حول السلوك دحضها باحث في كندا.”

سألنا أحد البوابين بمجرد اقترابنا من مدخل البرج الأول، “إثبات الهوية.”

 

 

 

أجابت، “امرأة حامل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ هذا لطيف،” قال الدكتور كما لو كان يمتدح طفلًا صغيرًا. دار صمت غير مريح بيننا حتى نظر إلى هانا وسأل، “هل هذا كل شيء؟”

 

“ميلو…” تأوهت بسبب صفير المنبه الحاد. “هل تمانع؟ أحتاج إلى التنفس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف البواب، ورمش في مفاجأة، ثم هرع أخيرًا لمساعدة هانا على الخروج من المطر ودخول المبنى. نظر إليّ منتظرًا لقبًا أو شارة لم أكن أملكها، لكن هانا أوضحت، “إنه معي.” فأدخلني أيضًا.

ظهرت أكثر من اثني عشر رأسًا من المكاتب المحيطة بنا. “هانا!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أوقفنا حارس أمن أكبر حجمًا وأكثر هيبة بينما نقترب من المصاعد العديدة في الردهة. “الاسم، المنصب، القسم.”

أجهدت السيارة، وعجلاتها تنبش التراب وتبعثر كتل الحشائش التي تناثرت على نافذتي. كانت صرخات أبي مشوشة، وكان هناك من يصرخ.

 

كان ذلك كافيًا لتجاوزي الحارس، ولكن ليس بدون ملصق “زائر” كبير ومحرج مُلصق على سترتي. أصر الحارس، “تأكد من أن هذا دائمًا مرئي.”

علقت هانا الحبل المعلق حول رقبتها بإبهامها ورفعت بطاقة الأمان. “هانا غراي تشوي، باحثة أولى، القسم الثالث.”

“سايرني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وافقها الحارس قبل أن يلتفت إليّ بتدقيق أكثر دقة. “الاسم، المنصب، القسم”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“تورين غراي، صائغ عظام، مستودع الأسلحة.” يعني عدم وجود تصريح للبرج الأول. لكنني رفعت بطاقتي على أي حال.

 

 

“أتمنى أن تقصد ذلك مجازيًا.” عندما ضحك، أضفتُ، “شكرًا على الجولة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شخر الحارس وهو يميل لفحصها. “ماذا تفعل هنا؟”

كان ذلك كافيًا لتجاوزي الحارس، ولكن ليس بدون ملصق “زائر” كبير ومحرج مُلصق على سترتي. أصر الحارس، “تأكد من أن هذا دائمًا مرئي.”

 

 

هززت كتفي.

بينما كنا ننحرف، كنت متوترة في مقعدي المقيد، وأدير رقبتي لألقي نظرة من النافذة إلى الثقب في السماء. كان شديد السطوع، شمس متلألئة تمتد فوق المدينة. كانت السيارات العسكرية بقعًا داكنة خلف السياج الشبكي الملتوي الذي كان من المفترض أن يمنع الناس من الاقتراب. شيء كبير ومتقشر يقف فوق المعدن المنحني. ديناصور!

 

 

أجابت هانا بصراحة، “إنه سري.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان ذلك كافيًا لتجاوزي الحارس، ولكن ليس بدون ملصق “زائر” كبير ومحرج مُلصق على سترتي. أصر الحارس، “تأكد من أن هذا دائمًا مرئي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرص رأس الطفيلي بالملقط وقال، “أتمنى أن تعود مرة أخرى يا تورين. أود أن أستفيد من خبرتك.”

 

 

وضعت الملصق، واستقللت أنا وهانا المصعد إلى مركز العلوم بالبرج.

 

 

“همم …” حولت عيني بقلق إلى العلماء الذين يرتدون المعاطف البيضاء ويحملون الحافظات. “إنه ليس شيئًا لا يعرفونه بالفعل.” انحنى كتفي، خجولًا، بينما قلت للدكتور، “أنا معجب كبير بكتاباتك، دكتور لونغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دكتورة تشوي؟” صاح أحد المتدربين بينما كنا ندخل مختبر أبحاث هانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك التقاط صورة أخرى بنفسك،” عرضت. “فقط تأكد من ضبط الفلاش على أعلى إعدادات الأشعة فوق البنفسجية. أو الأشعة تحت الحمراء.” أخذت هاتفي مرة أخرى، ونقرت عليه، ولوحت بضوء أحمر داكن على الدبابير النساج. كما في صورتي، اختفت نصف الوحوش المتحولة تحت الضوء وعادت للظهور بسرعة أمام أعيننا.

 

 

ظهرت أكثر من اثني عشر رأسًا من المكاتب المحيطة بنا. “هانا!”

سأل أحد الباحثين، “لماذا لم يُخبرونا بهذا؟”

 

 

في غضون ثوانٍ، حاصرت مجموعة من الزملاء أخت زوجي. “صباح الخير جميعًا!” غردت هانا.

“صباح الخير،” تمتمتُ وأنا أركضُ في الغرفة. “وآسف، عليّ الركض! لقد تأخرتُ عن التدريب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“دكتور تشوي!” تمتموا. “كيف حالك؟” “ماذا تفعلين هنا؟” “تبدين رائعة!” “كم مضى من الوقت؟” “متى ستعودين؟” “لن تصدقي مدى سوء تنفس الشركة—”

قلبت عيني. “فقط لا تخبري سيث، وإلا فلن أعيش لأقابل إيسلا.” رميت البراوني المعبأ الأخير في مكان ما قبل أن أعود لأحضر بيضي.

 

جلستُ مصدومًا وأمسكتُ بقميص رميتهُ فوق كرسيي. بعد أن ارتديتُ ملابسي المتبقية، هرعتُ إلى المطبخ في حالةٍ من الذهول لدرجة أنني ضربتُ كتفي على المدخل.

“شكرًا لكم!” قالت هانا ضاحكة. “أنا بخير. شكرًا لكم! لم يتبق سوى بضعة أسابيع. لن نبقى هنا طويلًا. أردت فقط… دكتور لونغ!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما لو أن هذا سيحدث أبدًا!” ضحكتُ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب رجل طويل يرتدي معطف مختبر من هانا وصافحها بسعادة. بدأ شعر الدكتور الداكن يشيب عند صدغيه، لكن لم تكن هناك أي علامة أخرى على تقدمه في السن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“مساء الخير يا عزيزتي،” ابتسم. “ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

 

 

 

“كان لدى تورين لقاء مع وحش متحول أمس، و—”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“وحش متحول؟! هل هو بخير؟”

 

 

“نعم، لكن لا يوجد أي منها قادر على التكاثر خارج الشقوق. أي بيض تضعه يكون فارغًا، وجميع محاولاتنا لاستنساخ دبور نساج أصلي أو حتى هجين داخل بيض غير مخصب باءت بالفشل. هناك ببساطة شيء ما في وصفتها ينقصنا.”

“نعم،” أجبتُ بفك مشدود. كنت أعاني من نقص الإشعاع، لستُ غير مرئي. على الرغم من أنني كنت أتمنى أحيانًا أن يكون الاثنان معًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت هانا بأدب، متغاضية عن إحباطي وهي تضع يدها برفق على كتفي. “أوه نعم. إنه بخير تمامًا، لحسن الحظ. على أي حال، لقد أدلى ببعض الملاحظات المثيرة للاهتمام التي أود مشاركتها معك. هل لا تزال لدينا تلك الدبابير النساجة في المختبرات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دكتورة تشوي؟” صاح أحد المتدربين بينما كنا ندخل مختبر أبحاث هانا.

 

أجاب أحد الباحثين، “دبور دودة القز متحول.”

“بالتأكيد! هنا.”

“انعطف، انعطف!” صفعت أمي نافذة الراكب في ذعر. “لا تقترب منه!”

 

 

أخذنا الدكتور لونغ عبر المقصورات ومن خلال باب محمي بكلمة مرور إلى غرفة ضخمة تشبه متجرًا للحيوانات الأليفة الغريبة. لم يحتوي المختبر الخافت على نوافذ، ولم تشرق المصابيح إلا فوق عدد قليل من محطات العمل النشطة. هذا هو المكان الذي درست فيه هانا وزملاؤها الوحوش المتحولة من الدرجة الأدنى، وهي النوع الصغير والمطواع بما يكفي لاحتوائه بأمان. لم يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة خارج الشق لفترة طويلة، حتى في بيئة اصطناعية، لكنهم أثبتوا فائدتهم بما يكفي لتبرير الحصاد المستمر من الشقوق.

“شكرًا على التحذير.” عدتُ إلى المطبخ وأخرجتُ مقلاة وأنا أملأ يدي الأخرى بالبيض. “هل أُعدّ لك أي شيء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت الدبابير النساجة، التي تحمل مجموعة متنوعة من الأسماء العلمية الخاصة بالأنواع الفرعية، ملفوفة في شرانق خضراء متوهجة غنية بالإشعاع. داخل كل من هذه الأغماد الحريرية تلوت حشرة قبيحة تشبه الجلكي يمكن أن تنمو لتصبح وحوشًا متحولة طويلة الأطراف بحجم ساعدي. ومع ذلك، كانت العذارى الموجودة داخل هذه الحاويات الزجاجية الواقية بحجم خنصري.

 

 

 

إنها مخلوقات رائعة بمفردها، لكنني لطالما أردت رؤية إحدى مستعمرات الدبابير النساجة الضخمة التي تشبه الصفصاف الباكي. يبدو أن شرانق الحرير المتدلية تكسر الضوء مثل المنشورات.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘يومًا ما،’ فكرت.

 

 

 

قال لي الدكتور، وكأنني شخص عادي، “تمنعنا معاهدة هوكايدو من تربية الحيوانات غير الملقحة في الأسر، لكننا نجحنا في إعادة تهيئة بيئة دبور النساج، مما سمح لهذه العينات بالبقاء على قيد الحياة من البيضة إلى اليرقة، ثم العذراء، وحتى البلوغ. مدة كافية لإجراء أي اختبار نرغب فيه تقريبًا.”

كدتُ أختنق. “لا يمكنكِ أن تكوني جادة.”

 

 

سألت هانا، “هل وجدت ملكة من قبل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يومًا ما،’ فكرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لم أكن بحاجة لأي حركة. وقع أخوك في غرامي من النظرة الأولى،” قالت مبتسمة.

“نعم، لكن لا يوجد أي منها قادر على التكاثر خارج الشقوق. أي بيض تضعه يكون فارغًا، وجميع محاولاتنا لاستنساخ دبور نساج أصلي أو حتى هجين داخل بيض غير مخصب باءت بالفشل. هناك ببساطة شيء ما في وصفتها ينقصنا.”

هزَّ دميةً في فمه —جندي دمية.

 

 

اقتربتُ من المخلوقات المتوهجة المغلقة في الزجاج، وتلاشى سؤال هانا التالي بينما كنت أتصفح ذهني مثل كتالوج من خلال التطبيقات التي لا تعد ولا تحصى لحريرها: الضمادات المعقمة التي تطرد الرطوبة، وبطانات الغمد التي تحمي جميع المعادن المعروفة من الأكسدة، والخيوط ذات قوة الشد الأكبر من أنابيب الكربون النانوية، وكابلات الألياف الضوئية، والمعالجات الدقيقة…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من اللافت للنظر أنه يمكن احتواء الكثير من الطاقة وتسخيرها داخل مخلوق واحد.

عدت إلى الواقع. “نعم؟”

 

في غضون ثوانٍ، حاصرت مجموعة من الزملاء أخت زوجي. “صباح الخير جميعًا!” غردت هانا.

“تورين؟”

 

 

اقتربتُ من المخلوقات المتوهجة المغلقة في الزجاج، وتلاشى سؤال هانا التالي بينما كنت أتصفح ذهني مثل كتالوج من خلال التطبيقات التي لا تعد ولا تحصى لحريرها: الضمادات المعقمة التي تطرد الرطوبة، وبطانات الغمد التي تحمي جميع المعادن المعروفة من الأكسدة، والخيوط ذات قوة الشد الأكبر من أنابيب الكربون النانوية، وكابلات الألياف الضوئية، والمعالجات الدقيقة…

عدت إلى الواقع. “نعم؟”

“إلى الأبراج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هل يمكنك من فضلك أن تخبر الدكتور لونغ والفريق بما أخبرتني به عن الشقوق؟”

تحركتُ بقلق. “أنتِ تعلمين أنني، بالنسبة لهم، مجرد جندي من مستودع الأسلحة.” ضغطتُ على جسر أنفي وحاولتُ كبت قلقي المتزايد. “إلى جانب ذلك… لديّ تدريب.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“همم …” حولت عيني بقلق إلى العلماء الذين يرتدون المعاطف البيضاء ويحملون الحافظات. “إنه ليس شيئًا لا يعرفونه بالفعل.” انحنى كتفي، خجولًا، بينما قلت للدكتور، “أنا معجب كبير بكتاباتك، دكتور لونغ.”

ألقت هانا نظرة خاطفة على صورة الكاتبة على غلاف كتابها. “أتعلم يا تورين، أقرأ هذه الكتب لأغراض البحث، ولكن هذا هو ما أتوقف عنده. إنها مجرد وظيفة مكتبية. أنت تقرأ كتبًا أكثر مني، وتمر عبر الشقوق كلما سنحت لك الفرصة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرص رأس الطفيلي بالملقط وقال، “أتمنى أن تعود مرة أخرى يا تورين. أود أن أستفيد من خبرتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه؟ هذا لطيف،” قال الدكتور كما لو كان يمتدح طفلًا صغيرًا. دار صمت غير مريح بيننا حتى نظر إلى هانا وسأل، “هل هذا كل شيء؟”

سألت هانا، “هل وجدت ملكة من قبل؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعني غريغوري وهو يحاول تسليم الملقط، وتراجعت عن الطريق، وانضممت إلى هانا خارج مشارف حلقة الباحثين الضيقة.

“في الواقع،” أجبت، وأخرجت هاتفي الذكي، “هل يمكنني التقاط صورة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّت هانا رأسها. “ليس هذه المرة. الصالة الرياضية التي تستخدمها لن تكون جاهزة إلا بعد ساعتين. الظهر،” قالت.

ألقى عليّ الدكتور نظرة فضول من تحت حاجبيه المعقودين. بعد تردد قصير، أشار إلى حوض الدبابير النساجة. “بالتأكيد.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شربتُ لقمةً من البيض مع الحليب المخفوض المُعزز بالبروتين. “بدايةً، لا يتصرف النمل ولا الوحوش المتحولة بنفس الطريقة، حتى في البيئة نفسها. يمكنك قطع شجرة في الأمازون لتجدين حوالي اثني عشر نوعًا مختلفًا من النمل يزحفون فيها. الوحوش المتحولة تتصرف بنفس الطريقة. لقد درست قشور وأسنان النمل من نفس الشق الذي لا يشبه أي شيء. إن حشرهم في مجموعات مشكوك فيها علميًا لا يؤدي إلا إلى إفساد فهمنا.”

“ما هذا النوع الفرعي؟” سألت بينما التقطت كاميرا هاتفي.

“أعلم!” صرخت من خلف بابها. “لكنك أثرت بعض النقاط الجيدة حول الخلافات التي أريد أن يسمعها زملائي منك.”

 

 

أجاب أحد الباحثين، “دبور دودة القز متحول.”

“شكرًا لكم!” قالت هانا ضاحكة. “أنا بخير. شكرًا لكم! لم يتبق سوى بضعة أسابيع. لن نبقى هنا طويلًا. أردت فقط… دكتور لونغ!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ما كنت أعتقده. أستخدم حريرهم في جميع موادي الملمعة. هل هم جميعًا من نفس الشق؟” سألت وأنا ألعب بتباين صورتي.

إنها مخلوقات رائعة بمفردها، لكنني لطالما أردت رؤية إحدى مستعمرات الدبابير النساجة الضخمة التي تشبه الصفصاف الباكي. يبدو أن شرانق الحرير المتدلية تكسر الضوء مثل المنشورات.

 

هززت كتفي.

“لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ هذا لطيف،” قال الدكتور كما لو كان يمتدح طفلًا صغيرًا. دار صمت غير مريح بيننا حتى نظر إلى هانا وسأل، “هل هذا كل شيء؟”

 

 

“لكنك متأكد تمامًا من أنهم جميعًا دبور دودة القز متحول؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“بالتأكيد،” أكد الدكتور لونغ. “إنهم متطابقون على المستويين الجيني والجزيئي.”

 

 

“تفضل يا تورين.” حام أسد محشو أمام أنفي. عانقته ونظرت إلى سيث، كانت عيناه كبيرتين جدًا في وجهه، وركبتيه ومرفقيه عقديتان. “لا بأس. أبي يلعب سيارة سباق.”

“أخشى أنهم يختلفون يا دكتور.” عرضت الصورة على هاتفي المحمول للباحثين من حولي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر نصف الدبابير النساجة الموجودة داخل الصناديق فقط في صورتي. أما الباقي فكان غائبا تمامًا —شرانق، وخيوط متوهجة، وكل شيء.

————————

 

 

“هذه الوحوش المتشابهة مختلفة على المستوى الكمي،” أوضحت. “لهذا السبب لا يمكن تصوير سوى بعضها تحت الأشعة فوق البنفسجية. أعتقد أنك لا تلتقط صورًا لهذه الحشرات في الشمس كثيرًا.”

 

 

توقفتُ فجأةً واستدرتُ. “حقًا؟”

نظر بعض الباحثين الجدد حول الغرفة الخالية من النوافذ في حالة صدمة بينما أشرقت هانا.

ارتفعت قدم هانا بسرعة طائر الصرد والتقطت زاوية الكيس البلاستيكي بين أصابع قدميها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أشرتُ إلى شاشتي. “لن تظهر الدبابير النساجة المرئية في هذه الصورة للعين المجردة تحت الأشعة تحت الحمراء بسبب كيفية عمل الإلكترونات في الشق 431 و 443. واجهنا نفس المشكلة عند محاولة حصاد الوحوش الحشرية المتشابهة في تلك المناطق.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أخذ الدكتور لونغ هاتفي الذكي ودرس الصورة في حالة من عدم التصديق. “هذا مستحيل،” قال. “هذه الصورة معدلة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يمكنك التقاط صورة أخرى بنفسك،” عرضت. “فقط تأكد من ضبط الفلاش على أعلى إعدادات الأشعة فوق البنفسجية. أو الأشعة تحت الحمراء.” أخذت هاتفي مرة أخرى، ونقرت عليه، ولوحت بضوء أحمر داكن على الدبابير النساج. كما في صورتي، اختفت نصف الوحوش المتحولة تحت الضوء وعادت للظهور بسرعة أمام أعيننا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هذا الاتجاه، من هذا الاتجاه!” صرخت أمي قبل أن أتمكن من إخبارها أن تنظر.

 

 

راقبت هانا هذا العرض من فوق كتفي. “مذهل!”

 

 

سأل أحد الباحثين، “لماذا لم يُخبرونا بهذا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مررت الضوء مرة أخرى فوق الحوض بلا مبالاة. “يعلم الكثير من المشعين والنحاتين أن هناك شيئًا غريبًا في وجود الوحوش المتحولة وتطورها داخل… الشقوق،” تلعثمت، ووقع نظري على حركة غريبة في الطرف البعيد من الحوض. تقدمت خطوة لكنني واصلت الشرح. “نحن لا نعرف بالضبط ما هو، والأشخاص الذين لديهم أفضل فهم لها لا يتحلون بالصبر على الاكتشاف العلمي.” حدقت في الشكل المتلوي الذي وجدته. “هانا؟ ما هذا؟”

“لا، شكرًا.” انزلقت نبرة تردد في صوتها، وشاهدتُ عينيها تُطلّان من فوق كتابها. “لكنني لا أمانع في تناول واحدة من البراوني المعبأ التي أخفيتها في المخزن.”

 

 

لم تكن هانا قد خطت خطوة حتى دفعني الدكتور لونغ جانبًا، وأدار الضوء حتى ظهرت شرنقة دبور النساج مجددًا، محجوبةً عن المخلوق الغريب الذي رصدته تحته. “غريغوري، أحضر الملقط،” هد وهو يرفع غطاء الخزان ويغمس يده فيه. قلب الشرنقة رأسًا على عقب ليكشف عن دودة بيضاء بطول ظفر الإصبع وأرق من خيط الحذاء. كانت تتلوى مثل علقة ماصة، وانكمشت شفتا الدكتور لونغ في اشمئزاز. “أنا لن أربي طفيليًا في هذا المختبر.”

“انعطف، انعطف!” صفعت أمي نافذة الراكب في ذعر. “لا تقترب منه!”

 

ظهرت أكثر من اثني عشر رأسًا من المكاتب المحيطة بنا. “هانا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دفعني غريغوري وهو يحاول تسليم الملقط، وتراجعت عن الطريق، وانضممت إلى هانا خارج مشارف حلقة الباحثين الضيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“ماص الإشعاع،” تمتمت هانا.

 

 

الفصل 3

لقد قرأت عنه ولكن لم أر واحدًا من قبل. كانوا متنوعين كأي كائن فضائي آخر، ولكن مما درسته قليلًا، كانوا إما عديمي الفائدة أو سيئين. لا يوجد بينهما أي شيء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“وماذا ستكتب بدلًا ن ذلك؟”

رأيتُ الوقت وأنا أطفئ ضوء الأشعة تحت الحمراء، فاندهشتُ. قلتُ لهانا، “هانا، عليّ الذهاب. سأتأخر.”

“وما ضرر القليل من المطر؟” نهضت هانا واتجهت مباشرةً إلى الحمام.

 

كانت الدبابير النساجة، التي تحمل مجموعة متنوعة من الأسماء العلمية الخاصة بالأنواع الفرعية، ملفوفة في شرانق خضراء متوهجة غنية بالإشعاع. داخل كل من هذه الأغماد الحريرية تلوت حشرة قبيحة تشبه الجلكي يمكن أن تنمو لتصبح وحوشًا متحولة طويلة الأطراف بحجم ساعدي. ومع ذلك، كانت العذارى الموجودة داخل هذه الحاويات الزجاجية الواقية بحجم خنصري.

همست هانا، “حسنًا،” لكن الدكتور لونغ سمعني وأمال وجهه نحونا.

 

 

“تفضل يا تورين.” حام أسد محشو أمام أنفي. عانقته ونظرت إلى سيث، كانت عيناه كبيرتين جدًا في وجهه، وركبتيه ومرفقيه عقديتان. “لا بأس. أبي يلعب سيارة سباق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قرص رأس الطفيلي بالملقط وقال، “أتمنى أن تعود مرة أخرى يا تورين. أود أن أستفيد من خبرتك.”

 

 

 

“أتمنى أن تقصد ذلك مجازيًا.” عندما ضحك، أضفتُ، “شكرًا على الجولة.”

 

 

 

بينما استدرتُ أنا وهانا نحو الباب، عانقتني عناقًا جانبيًا سريعًا وهمست، “أحسنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن لديّ أيضًا سمعة ممتازة في جناح الأبحاث في أبراج جسر الضوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من اللافت للنظر أنه يمكن احتواء الكثير من الطاقة وتسخيرها داخل مخلوق واحد.

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

تجمعنا تحت مظلة واحدة، وسرنا مسافة مبنى ونصف إلى أقرب محطة مترو. كان كمي الأيسر وساق بنطالي يقطران بحلول الوقت الذي أسرعنا فيه إلى أسفل الدرج إلى النفق ونقرنا على بطاقاتنا عند الباب الدوار. على الرصيف، تنافس رجال الأعمال طويلو المعاطف على المكان، مع المشعين بجلودهم المصنوعة من جلد الكونجلوميرات، وخوذاتهم تحت أذرعهم وأغماد أسلحتهم التي تزيد من ضخامة أجسامهم. حتى أنني لمحت بعضهم يرتدون دروعًا عظمية مصنوعة بدقة، ورجلًا يرتدي رداءً أزرق فاخرًا مصنوعًا من ألياف إشعاع ذات أذرع على شكل رؤوس تنانين. ربما يكلّفنا ذلك ما يعادل إيجار ثلاث سنوات. عندما توقف القطار وانفتحت الأبواب، حرصت على وضع نفسي بين زحام المرور وبطن هانا قدر استطاعتي حتى لا تصطدم إيسلا بحقيبة يد أو مقبض سيف عظمي. استخدمت مظلتي كعصا رجل عجوز غاضب لإفساح المجال، ودخلنا، وتركت امرأة ترتدي تنورة ضيقة مقعدها للسيدة الحامل.

 

نظر بعض الباحثين الجدد حول الغرفة الخالية من النوافذ في حالة صدمة بينما أشرقت هانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ميلو…” تأوهت بسبب صفير المنبه الحاد. “هل تمانع؟ أحتاج إلى التنفس.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Blue Shadow:

    ها نحن نبدأ… اتوقع رح يكون عمل جميل، بس برضو TBATE لا يُنازَع

  2. يقول الخال!:

    ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط