الفصل 84: حماية روح التنين
كان يومًا مشمسًا آخر جميلًا.
ستكون قوته القتالية داخل نفس العالم لا تُقاس.
قاد المعلم لي تشينغ تشيو يوان لي وتشاو تشن إلى قمة الجبل، حيث واجها شمس الصباح لامتصاص طاقتها.
في قلبه، فكر: “تلميذ جيد، لا تستسلم. معلمك لا يزال ينتظر نسخ موهبتك.”
جاءت الطاقة الأرجوانية من الشرق، ودخلت عقولهما حالة هدوء عميق.
كان تمثال النسر الهائل — طوله قرابة تشانغين — مهيبًا بشكل مذهل، جناحاه مفرودان في وضعية مهيمنة.
عندما انتهت زراعة الصباح، كان المعلم على وشك النهوض عندما سمع يوان لي يسأل: “معلمي، هل أنا فعلاً مناسب للزراعة؟”
بينما كان المعلم ينزل طريق الجبل، حيّاه الكثيرون.
كان وجهه مليئًا بالحيرة، ونظر تشاو تشن، الجالس على الجانب الآخر من المعلم، إليه بعجز، غير مدرك كيف يعزيه.
على عكس عندما صعد الجبل أول مرة، لم يعد لي يانغ يعامل المعلم كمجرد أخ أصغر من العشيرة.
“بالطبع. في هذا العالم، لا يوجد أحد غير مناسب تمامًا لزراعة كتاب الوحدة الأولية. أرى إمكانياتك. تحتاج فقط إلى فرصة لكسر قيودك. عندما يأتي ذلك اللحظة، ستصعد إلى السماء وتصبح الوجود الأكثر تألقًا في طائفة السماء الصافية — لا، في العالم كله.”
تحدث المعلم لي تشينغ تشيو بجدية.
تحدث المعلم لي تشينغ تشيو بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ لي يانغ نفسًا عميقًا وقال: “بالفعل، أنا ضائع. منذ الطفولة، تدربت على الفنون القتالية لخدمة السلالة، لطرد أعدائها، لأصبح جنرالًا يُعجب به الجميع. لكن الآن أدركت — السلالة التي أقسمت على خدمتها ليست نبيلة كما تخيلت. لا أعرف إن كان يجب أن أستمر في الجيش. قالت ابنة عمي إنني يجب أن أغير كل هذا — لكن كيف يكون ذلك سهلاً؟”
في قلبه، فكر: “تلميذ جيد، لا تستسلم. معلمك لا يزال ينتظر نسخ موهبتك.”
هل لا يزال متأخرًا لقبوله كتلميذ شخصي الآن؟
فهم المعلم شكوك يوان لي الذاتية تمامًا.
فقط لم يرغب في تعقيدات كثيرة مع عائلة لي.
كان معاملة يوان لي تفوق معاملة معظم التلاميذ الحقيقيين، وكان دائمًا يزرع بجانب المعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب المعلم بلامبالاة — لكن كلما كان أهدأ، زاد تأثر لي يانغ.
مقارنة بتقدم تشاو تشن المبالغ فيه، يمكن وصف تقدم يوان لي في الزراعة بأنه بطيء فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “تمشى معي نزول الجبل؟” سأل المعلم بابتسامة.
لو لم يكن يوان لي قد زرع طاقة حيوية بالفعل، لكان قد يئس حقًا.
“إذن، هل ترغب في الانضمام إلى طائفة السماء الصافية؟”
لكن ذلك كان الحد — لا يزال يوان لي لا يرى أملًا في الوصول إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
في الحقيقة، لم يكن المعلم يكره لي يانغ.
استمع يوان لي إلى كلمات معلمه، ومع ذلك وجدها صعبة التصديق.
الآن يؤمن بما يقوله تلاميذ الطائفة —
أجبر نفسه على ابتسامة.
“قيود، هاه…”
ضرب المعلم رأسه مباشرة وقال بنفاد صبر: “أيها التلميذ الأحمق، ما الذي تقلق بشأنه أصلاً؟ أنت في السادسة فقط من عمرك. عندما كنا في السادسة، لم نكن نقارن بك على الإطلاق. انسَنا — انظر إلى الطائفة. كم تلميذًا زرع لسنوات ولا يزال لم يدخل عالم تغذية الطاقة الحيوية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خشي أن يدمن تشاو تشن إثارة سحق الخصوم الأضعف ويصبح متكبرًا.
حسنت هذه الكلمات مزاج يوان لي قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقارنة بتقدم تشاو تشن المبالغ فيه، يمكن وصف تقدم يوان لي في الزراعة بأنه بطيء فقط.
“قيود، هاه…”
ستكون قوته القتالية داخل نفس العالم لا تُقاس.
تمتم يوان لي لنفسه.
لولا تسمية المعلم له شخصيًا للانضمام إلى أشباح السيف الثلاثة عشر، لما أعطاه جيانغ تشاو شيا نظرة ثانية.
أحيانًا، شعر فعلاً كأن حاجزًا غير مرئي يقمع زراعته، يمنعه من التقدم.
عند سماع ذلك، تجمد لي يانغ، الذي كان يتدرب بالرمح في الأفنية.
لم يقل المعلم المزيد وقاده نزول الجبل.
رغم أن المعلم كان يشك منذ زمن أن ملف هذا بطل الفنون القتالية استثنائي، إلا أن رؤيته كاملاً أذهله.
سأل تشاو تشن معلمه إن كان يمكنه الذهاب إلى منصة المناقشة القتالية للمبارزة.
أحيانًا، شعر فعلاً كأن حاجزًا غير مرئي يقمع زراعته، يمنعه من التقدم.
كان قد وصل إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية — ست سنوات وبالفعل في الطبقة الثانية.
كان قد وصل إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية — ست سنوات وبالفعل في الطبقة الثانية.
مبهر جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عمليًا نصف تلميذ في الطائفة.
“انتظر قليلاً أكثر. أنت لا تزال صغيرًا جدًا. ابنِ أساسًا صلبًا أولاً”، أجاب المعلم بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت العديد من العائلات النبيلة ترغب في إرسال أبنائها هنا.
خشي أن يدمن تشاو تشن إثارة سحق الخصوم الأضعف ويصبح متكبرًا.
التفت ورأى من خلال باب نصف مفتوح ظل رجل يتدرب بالرمح — لي يانغ.
لاحظ — عيب تشاو تشن الوحيد هو حبه للتباهي.
“‘للتو انضممت؟’ كم مرت من الوقت وأنت على الجبل بالفعل؟ علاوة على ذلك، أثق بحكمي الخاص. إن نقلت التقنية العليا إليك، أنا متأكد أنك سترد أكثر بكثير للطائفة.”
هذا ليس أمرًا جيدًا.
“آه؟ ست سنوات أخرى؟”
يجب تهذيبه!
أجاب المعلم: “العالم اليوم مظلم فعلاً، والجميع يعيش في خوف. ليس لدي حل أفضل. لكنني أؤمن بهذا القدر — الأشرار سيُؤخذون في النهاية من السماء. لا أستطيع أن أخبرك ماذا يجب أن تفعل أو كيف تمشي طريقك. هذا سؤال يجب أن تجيب عليه بحياتك الخاصة.”
“إذن كم يجب أن أكبر؟”
“اثنتا عشرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اثنتا عشرة.”
“آه؟ ست سنوات أخرى؟”
بعد ساعة.
“بعد ست سنوات، يمكنك التنافس على رقم واحد تحت السماء. أليس ذلك جيدًا؟”
توتر فورًا.
“إيه، هذا يبدو جيدًا فعلاً.”
منذ خسارته أمام تشاي يون شانغ، لم يعد لي يانغ يجرؤ على تسمية نفسه عبقريًا.
تجولوا الثلاثة نزول الجبل.
استمع يوان لي إلى كلمات معلمه، ومع ذلك وجدها صعبة التصديق.
بعد العودة إلى أفنية لينغ شياو، ذكّر المعلم تشاو تشن مرة أخرى بدراسة طريقة زراعته بعناية قبل مغادرة الجبل وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزدوج ممتاز — نفس مستوى جي يا.
أمس، اكتملت بوابة الجبل الجديدة وتمثال النسر في سفح الجبل.
لو لم يكن يوان لي قد زرع طاقة حيوية بالفعل، لكان قد يئس حقًا.
خلال العشاء، طلب تشانغ يو تشون من المعلم التفتيش وإجراء تصحيحات إن لزم الأمر.
راقب ظهره، وكان قلب لي يانغ معقدًا — مليئًا بالإثارة، والعصبية، ولمحة من الخجل.
إن كان كل شيء على ما يرام، سيُنهي تشانغ يو تشون عقود الحرفيين المسؤولين.
“إذن كم يجب أن أكبر؟”
بينما كان المعلم ينزل طريق الجبل، حيّاه الكثيرون.
رد لي يانغ غريزيًا: “حسنًا.”
رد فقط بابتسامة مهذبة وإيماءة.
عند تربية التلاميذ، يأمل طبعًا أن يبقوا داخل الطائفة.
بينما كان يسير، أدرك فجأة أنه وتشاو تشن متشابهان جدًا.
يحب التباهي أيضًا — فقط أنه أكثر تحفظًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأمام، فحص كلاً منه ومن البوابة، أومأ برضا.
عند مرورهم بأفنية ضيوف، توقف المعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن ينهي، رأى المعلم يرفع يده ويمسك سهمًا أُطلق من الخلف — إصبعان يقرصان عموده كأنه توقع مساره.
التفت ورأى من خلال باب نصف مفتوح ظل رجل يتدرب بالرمح — لي يانغ.
رد لي يانغ غريزيًا: “حسنًا.”
كان لي يانغ على الجبل منذ فترة طويلة، ومع ذلك لم يتحدث المعلم إليه أبدًا.
فكر المعلم لنفسه.
كان بينهما تفاهم صامت، لم يخترقا تلك الطبقة من الإحراج.
“الانضمام إلى طائفة السماء الصافية؟”
“يبدو أن خسارته أمام تشاي يون شانغ أثرت فيه بشدة.”
الفصل 84: حماية روح التنين كان يومًا مشمسًا آخر جميلًا.
فكر المعلم لنفسه.
“يبدو أن خسارته أمام تشاي يون شانغ أثرت فيه بشدة.”
كان لي يانغ مع طائفة السماء الصافية منذ فترة، قاتل إلى جانبهم مرتين، وحتى يرشد التلاميذ أحيانًا في الفنون القتالية.
عندما انتهت زراعة الصباح، كان المعلم على وشك النهوض عندما سمع يوان لي يسأل: “معلمي، هل أنا فعلاً مناسب للزراعة؟”
كان عمليًا نصف تلميذ في الطائفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت المعلم إليه وقال بضحكة خفيفة: “انهض بسرعة. لست أخذك كتلميذ شخصي.”
في الحقيقة، لم يكن المعلم يكره لي يانغ.
جاءت الطاقة الأرجوانية من الشرق، ودخلت عقولهما حالة هدوء عميق.
فقط لم يرغب في تعقيدات كثيرة مع عائلة لي.
سار المعلم نحو التمثال.
لكن عند رؤية إصرار لي يانغ، شعر أنه يجب أن يترك الأمر.
انسَ النزول الجبل — يجب أن يبقى في طائفة السماء الصافية.
بغض النظر عن الأمور الأخرى، ليصبح لي يانغ بطل الفنون القتالية الأول، كان موهوبًا بلا شك — ربما يمتلك سمة مصير خاصة.
عند سماع ذلك، تجمد لي يانغ، الذي كان يتدرب بالرمح في الأفنية.
السبب في خسارته أمام تشاي يون شانغ على الأرجح أن طريقة زراعته أدنى بكثير من كتاب الوحدة الأولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقارنة بتقدم تشاو تشن المبالغ فيه، يمكن وصف تقدم يوان لي في الزراعة بأنه بطيء فقط.
بعد التفكير في ذلك، نادى المعلم: “لي يانغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير انطباع المعلم عن لي يانغ تمامًا.
عند سماع ذلك، تجمد لي يانغ، الذي كان يتدرب بالرمح في الأفنية.
في الحقيقة، لم يكن المعلم يكره لي يانغ.
التفت ورأى المعلم واقفًا عند الباب، يراقبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، أظلمت تعابير لي يانغ، وقال بهدوء: “تدرب بجد… لم أتكاسل أبدًا، لكنني —”
توتر فورًا.
لاحظ — عيب تشاو تشن الوحيد هو حبه للتباهي.
“المعلم لي…” رد لي يانغ بعصبية.
ضحك لي يانغ ووقف، ملحقًا به بسرعة.
بعد فترة طويلة في طائفة السماء الصافية، كانت هذه أول مرة يتحدث فيها المعلم إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب المعلم بلامبالاة — لكن كلما كان أهدأ، زاد تأثر لي يانغ.
على عكس عندما صعد الجبل أول مرة، لم يعد لي يانغ يعامل المعلم كمجرد أخ أصغر من العشيرة.
“بعد ست سنوات، يمكنك التنافس على رقم واحد تحت السماء. أليس ذلك جيدًا؟”
الآن يؤمن بما يقوله تلاميذ الطائفة —
راقب ظهره، وكان قلب لي يانغ معقدًا — مليئًا بالإثارة، والعصبية، ولمحة من الخجل.
المعلم خالد نزل إلى العالم الدنيوي.
“المعـ” صاح لي يانغ بسرعة.
كيف يمكن أن يكون قويًا إلى هذا الحد غير ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عمليًا نصف تلميذ في الطائفة.
عند التفكير الآن، ربما كانت حظوظ المعلم استثنائية جدًا، مما أخاف أولئك الداويين وجعلهم يعتقدون أنه شخص مشؤوم.
لا شيء يمكن أن يشجعه أكثر — هذا يعني أنه لا يزال يمتلك موهبة تستحق التربية.
عائلة لي حقًا لم تكن مباركة — فاتتهم فرصة عظيمة كهذه.
أحيانًا، شعر فعلاً كأن حاجزًا غير مرئي يقمع زراعته، يمنعه من التقدم.
لوّح المعلم له من خلال البوابة.
كان بينهما تفاهم صامت، لم يخترقا تلك الطبقة من الإحراج.
تردد لي يانغ للحظة قبل أن يحمل رمحه ويمشي نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ لي يانغ نفسًا عميقًا وقال: “بالفعل، أنا ضائع. منذ الطفولة، تدربت على الفنون القتالية لخدمة السلالة، لطرد أعدائها، لأصبح جنرالًا يُعجب به الجميع. لكن الآن أدركت — السلالة التي أقسمت على خدمتها ليست نبيلة كما تخيلت. لا أعرف إن كان يجب أن أستمر في الجيش. قالت ابنة عمي إنني يجب أن أغير كل هذا — لكن كيف يكون ذلك سهلاً؟”
“تمشى معي نزول الجبل؟” سأل المعلم بابتسامة.
في قلبه، فكر: “تلميذ جيد، لا تستسلم. معلمك لا يزال ينتظر نسخ موهبتك.”
رد لي يانغ غريزيًا: “حسنًا.”
لا شيء يمكن أن يشجعه أكثر — هذا يعني أنه لا يزال يمتلك موهبة تستحق التربية.
استمر المعلم في النزول، ولي يانغ يتبعه من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأمام، فحص كلاً منه ومن البوابة، أومأ برضا.
راقب ظهره، وكان قلب لي يانغ معقدًا — مليئًا بالإثارة، والعصبية، ولمحة من الخجل.
كاد المعلم أن يقول ذلك بصوت عالٍ.
“تبدو ضائعًا”، قال المعلم أمامه دون أن يلتفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 【الاسم: لي يانغ】 【الجنس: ذكر】 【العمر: 23】 【الولاء (للمعلم / للطائفة): 91 / 86 (الحد الأقصى 100)】 【موهبة الزراعة: ممتازة】 【الفهم: ممتاز】 【سمات المصير: حماية روح التنين، الولاء والشجاعة لا مثيل لهما】 【حماية روح التنين: جدّ من الأجداد أكل لحم تنين حقيقي وارتبط بروحه، نقلها عبر الأجيال. عند دخول طريق الخلود، تستيقظ روح التنين تدريجيًا، تمنح قوة تنين متزايدة مع كل اختراق رئيسي في العوالم.】 【الولاء والشجاعة لا مثيل لهما: نحو من أظهر له لطفًا، يكون مخلصًا مطلقًا وعادلًا. بمجرد أن يحدد شيئًا في ذهنه، مهما كان العدو مرعبًا أو الخطر عظيمًا، لن يتراجع أبدًا.】
أخذ لي يانغ نفسًا عميقًا وقال: “بالفعل، أنا ضائع. منذ الطفولة، تدربت على الفنون القتالية لخدمة السلالة، لطرد أعدائها، لأصبح جنرالًا يُعجب به الجميع. لكن الآن أدركت — السلالة التي أقسمت على خدمتها ليست نبيلة كما تخيلت. لا أعرف إن كان يجب أن أستمر في الجيش. قالت ابنة عمي إنني يجب أن أغير كل هذا — لكن كيف يكون ذلك سهلاً؟”
“المعـ” صاح لي يانغ بسرعة.
“يا لي يانغ، كيف تنظر إلى هذا العالم؟”
كان معاملة يوان لي تفوق معاملة معظم التلاميذ الحقيقيين، وكان دائمًا يزرع بجانب المعلم.
كان قد أغرى بالانضمام إلى طائفة السماء الصافية، بل غير راغب في العودة إلى عشيرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن أن يكون قويًا إلى هذا الحد غير ذلك؟
أجاب المعلم: “العالم اليوم مظلم فعلاً، والجميع يعيش في خوف. ليس لدي حل أفضل. لكنني أؤمن بهذا القدر — الأشرار سيُؤخذون في النهاية من السماء. لا أستطيع أن أخبرك ماذا يجب أن تفعل أو كيف تمشي طريقك. هذا سؤال يجب أن تجيب عليه بحياتك الخاصة.”
عند تربية التلاميذ، يأمل طبعًا أن يبقوا داخل الطائفة.
“الشيء الوحيد الذي أستطيع قوله هو: إن لم تستطع رؤية الحقيقة، فلا تفكر فيها. تدرب بجد. رمحك سيمنحك الإجابة في النهاية.”
وصلا أخيرًا إلى سفح الجبل — حتى بعد تسريع خطواتهما.
عند سماع ذلك، أظلمت تعابير لي يانغ، وقال بهدوء: “تدرب بجد… لم أتكاسل أبدًا، لكنني —”
يا إلهي!
“إذن، هل ترغب في الانضمام إلى طائفة السماء الصافية؟”
تحدث المعلم لي تشينغ تشيو بجدية.
“الانضمام إلى طائفة السماء الصافية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في المستقبل، يمكنك النزول الجبل لمتابعة طموحاتك. متى شئت العودة، يمكنك. فقط لا تنسَ أين تنتمي.”
ذُهل لي يانغ، وتسارع نبض قلبه.
رغم شعوره بأنه يستحق، لم يتخيل أبدًا تلقي دعوة شخصية من المعلم نفسه.
لم تعد طائفة السماء الصافية كما كانت.
من وصفها، ستمنحه روح التنين قوة هائلة.
كانت العديد من العائلات النبيلة ترغب في إرسال أبنائها هنا.
هل لا يزال متأخرًا لقبوله كتلميذ شخصي الآن؟
رغم شعوره بأنه يستحق، لم يتخيل أبدًا تلقي دعوة شخصية من المعلم نفسه.
بينما كان المعلم ينزل طريق الجبل، حيّاه الكثيرون.
منذ خسارته أمام تشاي يون شانغ، لم يعد لي يانغ يجرؤ على تسمية نفسه عبقريًا.
فقط لم يرغب في تعقيدات كثيرة مع عائلة لي.
كان يعرف مدى دقة نظرة المعلم — خذ شيو جين مثالاً.
لولا تسمية المعلم له شخصيًا للانضمام إلى أشباح السيف الثلاثة عشر، لما أعطاه جيانغ تشاو شيا نظرة ثانية.
لولا تسمية المعلم له شخصيًا للانضمام إلى أشباح السيف الثلاثة عشر، لما أعطاه جيانغ تشاو شيا نظرة ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، أظلمت تعابير لي يانغ، وقال بهدوء: “تدرب بجد… لم أتكاسل أبدًا، لكنني —”
“في المستقبل، يمكنك النزول الجبل لمتابعة طموحاتك. متى شئت العودة، يمكنك. فقط لا تنسَ أين تنتمي.”
لم تعد طائفة السماء الصافية كما كانت.
تحدث المعلم بلطف.
عائلة لي حقًا لم تكن مباركة — فاتتهم فرصة عظيمة كهذه.
ثم ابتسم وأومأ نحو تلميذين في الغابة القريبة اللذين حيّاه باحترام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب في خسارته أمام تشاي يون شانغ على الأرجح أن طريقة زراعته أدنى بكثير من كتاب الوحدة الأولية.
توقف لي يانغ، رفع رداءه، وركع على الدرجات.
بينما كان يسير، أدرك فجأة أنه وتشاو تشن متشابهان جدًا.
محدقًا في ظهر المعلم، قال بجدية: “التلميذ لي يانغ يرغب في الانضمام إلى طائفة السماء الصافية! شكرًا، معلم، على نعمتك!”
أمس، اكتملت بوابة الجبل الجديدة وتمثال النسر في سفح الجبل.
التفت المعلم إليه وقال بضحكة خفيفة: “انهض بسرعة. لست أخذك كتلميذ شخصي.”
“إيه، هذا يبدو جيدًا فعلاً.”
ضحك لي يانغ ووقف، ملحقًا به بسرعة.
لو لم يكن يوان لي قد زرع طاقة حيوية بالفعل، لكان قد يئس حقًا.
بعد دعوة المعلم الشخصية، بدا روح لي يانغ متجددًا تمامًا.
قاد المعلم لي تشينغ تشيو يوان لي وتشاو تشن إلى قمة الجبل، حيث واجها شمس الصباح لامتصاص طاقتها.
لا شيء يمكن أن يشجعه أكثر — هذا يعني أنه لا يزال يمتلك موهبة تستحق التربية.
بعد فترة طويلة في طائفة السماء الصافية، كانت هذه أول مرة يتحدث فيها المعلم إليه.
بينما استمرا في النزول، فتح المعلم لوحة نسب الطاو للنظر في ملف لي يانغ.
“يا لي يانغ، كيف تنظر إلى هذا العالم؟”
【الاسم: لي يانغ】
【الجنس: ذكر】
【العمر: 23】
【الولاء (للمعلم / للطائفة): 91 / 86 (الحد الأقصى 100)】
【موهبة الزراعة: ممتازة】
【الفهم: ممتاز】
【سمات المصير: حماية روح التنين، الولاء والشجاعة لا مثيل لهما】
【حماية روح التنين: جدّ من الأجداد أكل لحم تنين حقيقي وارتبط بروحه، نقلها عبر الأجيال. عند دخول طريق الخلود، تستيقظ روح التنين تدريجيًا، تمنح قوة تنين متزايدة مع كل اختراق رئيسي في العوالم.】
【الولاء والشجاعة لا مثيل لهما: نحو من أظهر له لطفًا، يكون مخلصًا مطلقًا وعادلًا. بمجرد أن يحدد شيئًا في ذهنه، مهما كان العدو مرعبًا أو الخطر عظيمًا، لن يتراجع أبدًا.】
منذ خسارته أمام تشاي يون شانغ، لم يعد لي يانغ يجرؤ على تسمية نفسه عبقريًا.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، أظلمت تعابير لي يانغ، وقال بهدوء: “تدرب بجد… لم أتكاسل أبدًا، لكنني —”
يا إلهي!
ضحك لي يانغ ووقف، ملحقًا به بسرعة.
هل لا يزال متأخرًا لقبوله كتلميذ شخصي الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤيتهم المعلم ولي يانغ ينزلان، وقفوا بسرعة.
رغم أن المعلم كان يشك منذ زمن أن ملف هذا بطل الفنون القتالية استثنائي، إلا أن رؤيته كاملاً أذهله.
“بعد ست سنوات، يمكنك التنافس على رقم واحد تحت السماء. أليس ذلك جيدًا؟”
مزدوج ممتاز — نفس مستوى جي يا.
فكر المعلم لنفسه.
عبر طائفة السماء الصافية بأكملها، فقط جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وتشاو تشن يفوقونه قليلاً في الموهبة أو الفهم.
يحب التباهي أيضًا — فقط أنه أكثر تحفظًا.
الأهم — يمتلك لي يانغ حماية روح التنين.
كان بينهما تفاهم صامت، لم يخترقا تلك الطبقة من الإحراج.
من وصفها، ستمنحه روح التنين قوة هائلة.
لولا تسمية المعلم له شخصيًا للانضمام إلى أشباح السيف الثلاثة عشر، لما أعطاه جيانغ تشاو شيا نظرة ثانية.
ستكون قوته القتالية داخل نفس العالم لا تُقاس.
توتر فورًا.
تغير انطباع المعلم عن لي يانغ تمامًا.
هل لا يزال متأخرًا لقبوله كتلميذ شخصي الآن؟
انسَ النزول الجبل — يجب أن يبقى في طائفة السماء الصافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن ينهي، رأى المعلم يرفع يده ويمسك سهمًا أُطلق من الخلف — إصبعان يقرصان عموده كأنه توقع مساره.
كاد المعلم أن يقول ذلك بصوت عالٍ.
لم تعد طائفة السماء الصافية كما كانت.
لم يكن بهذه الأنانية.
لكن ذلك كان الحد — لا يزال يوان لي لا يرى أملًا في الوصول إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
عند تربية التلاميذ، يأمل طبعًا أن يبقوا داخل الطائفة.
بعد التفكير في ذلك، نادى المعلم: “لي يانغ.”
لمن لديهم موهبة متوسطة وبلا أمل في الخلود، يمكنه التخلي — لكن ليس عن مواهب كهذه.
خلال بقية الطريق، بدا لي يانغ وكأنه يفرغ كل الكلمات التي كتمها لعام كامل، مما جعل المعلم يشعر وكأنه يستمع إلى لي سي فينغ مرة أخرى.
بعد الانضمام الرسمي إلى طائفة السماء الصافية، أصبح لي يانغ أكثر حيوية، استعاد الحماس البطولي لبطل الفنون القتالية الذي كان.
بعد التفكير في ذلك، نادى المعلم: “لي يانغ.”
عند سماع أن المعلم يخطط لنقل تقنية الطائفة العليا إليه، شعر بالتأثر والقلق معًا.
المعلم خالد نزل إلى العالم الدنيوي.
“لقد انضممت للتو، وأنت تعلمني تقنية عليا بالفعل؟ كيف تثق بي إلى هذا الحد؟” سأل لي يانغ بعصبية.
لاحظ — عيب تشاو تشن الوحيد هو حبه للتباهي.
“‘للتو انضممت؟’ كم مرت من الوقت وأنت على الجبل بالفعل؟ علاوة على ذلك، أثق بحكمي الخاص. إن نقلت التقنية العليا إليك، أنا متأكد أنك سترد أكثر بكثير للطائفة.”
…
أجاب المعلم بلامبالاة — لكن كلما كان أهدأ، زاد تأثر لي يانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن ينهي، رأى المعلم يرفع يده ويمسك سهمًا أُطلق من الخلف — إصبعان يقرصان عموده كأنه توقع مساره.
خلال بقية الطريق، بدا لي يانغ وكأنه يفرغ كل الكلمات التي كتمها لعام كامل، مما جعل المعلم يشعر وكأنه يستمع إلى لي سي فينغ مرة أخرى.
في قلبه، فكر: “تلميذ جيد، لا تستسلم. معلمك لا يزال ينتظر نسخ موهبتك.”
بعد ساعة.
من وصفها، ستمنحه روح التنين قوة هائلة.
وصلا أخيرًا إلى سفح الجبل — حتى بعد تسريع خطواتهما.
أمس، اكتملت بوابة الجبل الجديدة وتمثال النسر في سفح الجبل.
أمام بوابة الجبل، كان ثمانية حرفيين مستأجرين من عائلة تشاي يستريحون.
انسَ النزول الجبل — يجب أن يبقى في طائفة السماء الصافية.
عند رؤيتهم المعلم ولي يانغ ينزلان، وقفوا بسرعة.
عند مرورهم بأفنية ضيوف، توقف المعلم.
كانت البوابة في نهاية طريق الجبل، مع غابة كثيفة خلفها وساحة واسعة أمامها.
سأل تشاو تشن معلمه إن كان يمكنه الذهاب إلى منصة المناقشة القتالية للمبارزة.
إلى الجانب جرى نهر شي، مياهه تتمتم بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خشي أن يدمن تشاو تشن إثارة سحق الخصوم الأضعف ويصبح متكبرًا.
كان تمثال النسر الهائل — طوله قرابة تشانغين — مهيبًا بشكل مذهل، جناحاه مفرودان في وضعية مهيمنة.
عند مرورهم بأفنية ضيوف، توقف المعلم.
سار المعلم نحو التمثال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقارنة بتقدم تشاو تشن المبالغ فيه، يمكن وصف تقدم يوان لي في الزراعة بأنه بطيء فقط.
من الأمام، فحص كلاً منه ومن البوابة، أومأ برضا.
أجبر نفسه على ابتسامة.
كان عمل الحرفيين ممتازًا فعلاً.
“لقد انضممت للتو، وأنت تعلمني تقنية عليا بالفعل؟ كيف تثق بي إلى هذا الحد؟” سأل لي يانغ بعصبية.
اقترب لي يانغ، على وشك الكلام، عندما ثبتت نظرته فجأة على شيء ما.
إن كان كل شيء على ما يرام، سيُنهي تشانغ يو تشون عقود الحرفيين المسؤولين.
أصبحت عيناه حادة.
“قيود، هاه…”
“المعـ” صاح لي يانغ بسرعة.
“بعد ست سنوات، يمكنك التنافس على رقم واحد تحت السماء. أليس ذلك جيدًا؟”
لكن قبل أن ينهي، رأى المعلم يرفع يده ويمسك سهمًا أُطلق من الخلف — إصبعان يقرصان عموده كأنه توقع مساره.
استمع يوان لي إلى كلمات معلمه، ومع ذلك وجدها صعبة التصديق.
(نهاية الفصل)
خلال العشاء، طلب تشانغ يو تشون من المعلم التفتيش وإجراء تصحيحات إن لزم الأمر.
“آه؟ ست سنوات أخرى؟”
التفت ورأى من خلال باب نصف مفتوح ظل رجل يتدرب بالرمح — لي يانغ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات