الفصل 57: صعود الحظ
أمام سؤال تشو يان، حوّل يان لان نظره نحو تشين يه {1} الذي كان يتدرب بعصاه، وقال بهدوء: “منذ القدم، كلما كانت كارثة عظيمة على وشك الهبوط على العالم البشري، تظهر أولاً علامات مباركة لتحذير الناس. ظهر هذا القيلين في مقاطعة دونغ لينغ، لكنه اختفى سريعاً دون أثر. السبب في أن العشائر النبيلة وطوائف تشونغتيان تريد العثور عليه هو أنهم يطمعون في كنز الدم داخل جسده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تقدم الثلاثة الأساتذة، تسارع التلاميذ خلفهم أيضاً.
“القيلين من الوحوش المباركة القديمة — ومن القلة التي اصطادها البشر يوماً. لحمه ودمه يعززان حيوية المقاتل بشكل كبير، مما يسمح له بالولادة من جديد. جلده يمكن صياغته إلى أسلحة وشفرات إلهية. يُقال إن داخل جسده نواة داخلية — شيء يبحث عنه السحرة والمشعوذون طوال حياتهم.”
امتدت سلاسل الجبال اللانهائية باللون الأبيض، دون أثر للأخضر.
لم تُبدِ تشو يان اهتماماً بكنز دم القيلين. سألت متعجبة: “سموّك قال إن العلامات المباركة تظهر قبل الكوارث العظيمة، أليس كذلك؟ ألم تُهدأ الانتفاضات في كل مكان بالفعل؟”
قاد قمة جبل الحديد أحد رؤساء القمم، تشانغ سونغ جينغ — رجل قوي البنية، رغم شعره الأبيض، شرس كالنمر. رداؤه الأزرق مشدود على إطاره القوي.
تعمقت عينا يان لان، كبئر مظلم لا قرار له. اتخذ صوته نبرة غريبة وقال: “هذا يعني فقط أن الكارثة الحقيقية لم تبدأ بعد.”
ابتسم تشانغ يوتشون عند المنظر.
سكتت تشو يان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على بعد أكثر من عشرة لي، اندفع فارسان عبر العاصفة، الثلج يجلد وجوههما. لم يكونا سوى بطل الفنون القتالية لي يانغ وابنة عمه تشاو لينغ لونغ.
عادةً، كانت تتلذذ بالعود والشطرنج والخط والرسم، غير ميالة للانخراط في أمور الدنيا. من كلام يان لان، كان واضحاً أن هذه الكارثة المزعومة ليست كارثة طبيعية بل من صنع الإنسان.
صرخ فجأة تلميذ من طائفة الزورق الأزرق على حصان. حوّل الجمع أنظارهم إلى الأمام.
لإنزال كارثة على العالم كله، يجب أن يكون الشخص المسؤول يمتلك قوة هائلة. لم ترغب في السؤال أكثر.
في المقدمة ركب رجال على خيول، حاملين رايات كبيرة مطرزة بأسماء ثلاث طوائف كبرى:
لم يتحدث الاثنان بعد ذلك، كل منهما غارق في أفكاره.
“بما أن الأخ الأكبر لديه خطة بالفعل، فلتكن سان فينغ تلميذة حقيقية. سأسجل اسمها في سجل التلاميذ الحقيقيين”، قال تشانغ يوتشون موافقاً.
على الجانب الآخر —
مع توحد طوائف كثيرة، حتى لو كان جيانغ تشاو شيا لا يزال يحرس طائفة السماء الصافية، فهم بالتأكيد لا يستطيعون إيقافهم.
دخل لي تشينغ تشيو أعلى قاعة في فناء لينغ شياو. جاء يبحث عن لي سي جين، ليجدها جالسة على طاولة مع تشانغ يوتشون، يناقشان شيئاً. لم يكن هناك أحد آخر في الفناء.
صرخ فجأة تلميذ من طائفة الزورق الأزرق على حصان. حوّل الجمع أنظارهم إلى الأمام.
عند اقتراب لي تشينغ تشيو، استدار تشانغ يوتشون نحوه وتكلم أولاً: “الأخ الأكبر، جئت في الوقت المناسب. لديّ أمر أريد مناقشته معك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علامة مباركة؟
جلس لي تشينغ تشيو ولاحظ أن تعبير لي سي جين غير راضٍ إلى حد ما. لم يتمالك ابتسامة وسأل: “ما الأمر؟ هل تشاجرتم أنتما الاثنان؟”
أومأ لي تشينغ تشيو.
حدّقت لي سي جين فيه: “الأخ الأكبر، يجب أن تفعل شيئاً بشأن الأخ الثاني! أريد أن تصبح تلميذتي تلميذة حقيقية، لكنه يرفض الموافقة مهما كان.”
علاوة على ذلك، قلّل تشانغ يوتشون من تقدير موهبته الخاصة. كان يعتقد أن موهبته ضعيفة، مفكراً أنه بما أنه وصل إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية، فالآخرون يمكنهم ذلك أيضاً.
كانت قد أحضرت سبعة تلاميذ معها، جميعهم يركزون على فنون التعويذات والزراعة.
امتدت سلاسل الجبال اللانهائية باللون الأبيض، دون أثر للأخضر.
لاحقاً، أخذت إحدى تلميذاتها كتلميذة مباشرة، وبإذن لي تشينغ تشيو، علّمتها طريقة القلب للطبقة الأولى من كتاب الوحدة الأولية.
ابتسم تشانغ يوتشون بعجز. استدار نحو لي تشينغ تشيو وقال: “الأخ الأكبر، أعتقد فقط أن عتبة التلاميذ الحقيقيين يجب رفعها. الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية صعبة، نعم — لكن بالجهد الشديد، يمكن لأي شخص الوصول إليها في سنة أو اثنتين. لقب التلميذ الحقيقي يحمل وزناً كبيراً؛ يأتي مع مسؤولية. يجب أن نضع بعض الحدود.”
سأل لي تشينغ تشيو: “هل وصلت إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية؟”
قاد قمة جبل الحديد أحد رؤساء القمم، تشانغ سونغ جينغ — رجل قوي البنية، رغم شعره الأبيض، شرس كالنمر. رداؤه الأزرق مشدود على إطاره القوي.
كان لوح خط الطاو يظهر موهبة التلميذ وفهمه وصفات مصيره وولاءه، لكنه لا يعرض مستوى زراعته. لم يندم على ذلك — بل جعله أكثر ترقباً، يتطلع إلى المفاجآت التي قد يجلبها تلاميذه.
ركبت تشاو لينغ لونغ خلفه، ممسكة بلجامها بقوة. احمر وجهها الرقيق من البرد. “ابن العم، هل يجب أن نسرع إلى هذا الحد؟” نادت.
“لقد وصلت!” ارتفع صوت لي سي جين بقوة وهي تتحدث، ثم ألقت نظرة حادة على تشانغ يوتشون بعد ذلك.
لم يتحدث الاثنان بعد ذلك، كل منهما غارق في أفكاره.
ابتسم تشانغ يوتشون بعجز. استدار نحو لي تشينغ تشيو وقال: “الأخ الأكبر، أعتقد فقط أن عتبة التلاميذ الحقيقيين يجب رفعها. الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية صعبة، نعم — لكن بالجهد الشديد، يمكن لأي شخص الوصول إليها في سنة أو اثنتين. لقب التلميذ الحقيقي يحمل وزناً كبيراً؛ يأتي مع مسؤولية. يجب أن نضع بعض الحدود.”
“هياه—!”
“لماذا عندما يتعلق الأمر بتلميذتي، فجأة تحتاج العتبة إلى الرفع؟” قالت لي سي جين غاضبة.
بين جبلين امتد طريق ثلجي واسع، عليه آلاف المقاتلين يتقدمون — بنظرة واحدة، عددهم لا يقل عن عشرة آلاف.
رغم أن طائفة السماء الصافية لم تفرق رسمياً بعد بين معاملة التلاميذ، إلا أن التلاميذ الحقيقيين في المستقبل سيكونون قادرين على الزراعة في أرض مباركة ألف روح.
كان الثلاثة أساتذة معروفين منذ زمن في عالم الفنون القتالية في غو تشو.
بالطبع، أرادت لي سي جين القتال من أجل هذه الفرصة لتلميذتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل تشانغ سونغ جينغ من قمة جبل الحديد شيئاً، لكنه كان أول من سحب الشفرة من خصره. خلفه، سحب مقاتلو الفنون القتالية لا حصر لهم أسلحتهم في وقت واحد، وغطت نية القتل السهل الثلجي فوراً.
كان لدى تشانغ يوتشون الأبناء السبعة للسماء الصافية، ولدى جيانغ تشاو شيا تلاميذ السيف الشياطين الثلاثة عشر، ولدى لي دونغ يوي ليو يان تحت قيادتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن طائفة السماء الصافية لم تفرق رسمياً بعد بين معاملة التلاميذ، إلا أن التلاميذ الحقيقيين في المستقبل سيكونون قادرين على الزراعة في أرض مباركة ألف روح.
حتى لي سي فينغ، رغم عدم امتلاكه تلميذاً شخصياً، كان غالباً يأخذ طلاباً إلى أسفل الجبل. بالطبع، لم ترغب لي سي جين في التخلف؛ أرادت أيضاً تربية تلميذ يمكنه المساهمة بشكل كبير في الطائفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تقدم الثلاثة الأساتذة، تسارع التلاميذ خلفهم أيضاً.
ابتسم لي تشينغ تشيو: “الأخ الثاني، أنت تفكر كثيراً. عتبة التلاميذ الحقيقيين ستُرفع بالفعل مع الوقت، لكن لا يمكن تغييرها تعسفياً. يجب أن تتبع جدولاً. حتى لو تجاوز التلاميذ الحقيقيون الحاليون لاحقاً من هم أصغر منهم، فوجودهم سيظل يُظهر أن طائفتنا تقدر الروابط القديمة، لا الموهبة الخام فقط. علاوة على ذلك، في المستقبل، لن يكون منصب التلميذ الحقيقي أعلى رتبة.”
“هياه—!”
كان لديه بالفعل تسلسل هرمي مخطط في ذهنه — تصنيفات التلاميذ لن تمتد فقط إلى الأسفل بل إلى الأعلى أيضاً.
ابتسم تشانغ يوتشون عند المنظر.
علاوة على ذلك، قلّل تشانغ يوتشون من تقدير موهبته الخاصة. كان يعتقد أن موهبته ضعيفة، مفكراً أنه بما أنه وصل إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية، فالآخرون يمكنهم ذلك أيضاً.
لم يتراجع يانغ جويدينغ — تقدم، مشحوناً بلا خوف نحو عشرات الآلاف أمامه.
ما لم يدركه هو أن موهبة زراعته كانت بالفعل استثنائية مقارنة بمعظم الناس — لكنها تبدو باهتة فقط مقارنة بزملائه في الطائفة.
دخل لي تشينغ تشيو أعلى قاعة في فناء لينغ شياو. جاء يبحث عن لي سي جين، ليجدها جالسة على طاولة مع تشانغ يوتشون، يناقشان شيئاً. لم يكن هناك أحد آخر في الفناء.
“بما أن الأخ الأكبر لديه خطة بالفعل، فلتكن سان فينغ تلميذة حقيقية. سأسجل اسمها في سجل التلاميذ الحقيقيين”، قال تشانغ يوتشون موافقاً.
بينما كانا يتحدثان، ومض سطر نص فجأة أمام عيني لي تشينغ تشيو:
أضاء وجه لي سي جين فرحاً فوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى الثلج الأرض الشاسعة.
أطلقت صيحة ودارت حول الطاولة، ملقية نفسها في حضن لي تشينغ تشيو.
لم تُبدِ تشو يان اهتماماً بكنز دم القيلين. سألت متعجبة: “سموّك قال إن العلامات المباركة تظهر قبل الكوارث العظيمة، أليس كذلك؟ ألم تُهدأ الانتفاضات في كل مكان بالفعل؟”
ابتسم تشانغ يوتشون عند المنظر.
أومأ لي تشينغ تشيو.
لم يغضب من انفجارها؛ ففي النهاية، مهما كانت أهمية تطور الطائفة، لا شيء يفوق رابطة الإخوة والأخوات الكبار والصغار.
سكتت تشو يان.
لم تطل لي سي جين طويلاً. لم تستطع الانتظار لإخبار تلميذتها بالخبر.
لم يكن أحد خائفاً — ففي النهاية، كان هناك شخص واحد فقط أمامهم. ملأ الحماس قلوبهم بدلاً من التوتر.
بعد مغادرتها، طرح لي تشينغ تشيو خطته بشأن حجارة الروح.
ضيّق غوانغ لان تيان عينيه، غير قادر على تمييز ملامح الشخص. ضرب حصانه بالسوط؛ فعل باي هي وتشانغ سونغ جينغ الشيء نفسه، مسرعين خطاهم.
عندما سمع تشانغ يوتشون، أصبح تعبيره جاداً: “حجارة الروح في بحيرة الروح تحت الأرض تبدو وفيرة، لكن بمجرد توزيعها على التلاميذ، سيتجاوز الاستهلاك توقعاتنا. الأخ الأكبر، نحتاج إلى وضع معيار — تقطيعها إلى أحجام ثابتة، جعل الأمور عادلة قدر الإمكان، وتجنب الهدر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند اقتراب لي تشينغ تشيو، استدار تشانغ يوتشون نحوه وتكلم أولاً: “الأخ الأكبر، جئت في الوقت المناسب. لديّ أمر أريد مناقشته معك.”
أومأ لي تشينغ تشيو.
تعرف عليه غوانغ لان تيان فوراً. ضيّق عينيه وقال بصوت منخفض، رغم اندفاع الحماس في قلبه.
بدأ الاثنان بعد ذلك في مناقشة حجم كل قطعة من حجارة الروح.
لم يتراجع يانغ جويدينغ — تقدم، مشحوناً بلا خوف نحو عشرات الآلاف أمامه.
بينما كانا يتحدثان، ومض سطر نص فجأة أمام عيني لي تشينغ تشيو:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديه بالفعل تسلسل هرمي مخطط في ذهنه — تصنيفات التلاميذ لن تمتد فقط إلى الأسفل بل إلى الأعلى أيضاً.
【بسبب حصول طائفة السماء الصافية على أول علامة مباركة لها، يرتفع الحظ — لقد حصلت على فرصة مكافأة وراثة واحدة.】
ضيّق غوانغ لان تيان عينيه، غير قادر على تمييز ملامح الشخص. ضرب حصانه بالسوط؛ فعل باي هي وتشانغ سونغ جينغ الشيء نفسه، مسرعين خطاهم.
علامة مباركة؟
لم يغضب من انفجارها؛ ففي النهاية، مهما كانت أهمية تطور الطائفة، لا شيء يفوق رابطة الإخوة والأخوات الكبار والصغار.
هل هو القيلين الذي ذكره يان لان؟
قال غوانغ لان تيان، الذي كان يعرفه سابقاً بعض المعرفة: “يانغ جويدينغ، أنت مخضرم في عالم الفنون القتالية. لا تستطيع حماية ذلك الفن الإلهي. سلّمه، وسنسامح طائفة السماء الصافية.”
تعجب لي تشينغ تشيو، متسائلاً من حصل على العلامة — هل تلميذ خارج الطائفة أم داخلها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت صيحة ودارت حول الطاولة، ملقية نفسها في حضن لي تشينغ تشيو.
انجذبت أفكاره نحو العلامة، فأنهى مناقشته مع تشانغ يوتشون بسرعة وغادر.
أضاء وجه لي سي جين فرحاً فوراً.
……
أومأ لي تشينغ تشيو.
غطى الثلج الأرض الشاسعة.
لم يتحدث الاثنان بعد ذلك، كل منهما غارق في أفكاره.
امتدت سلاسل الجبال اللانهائية باللون الأبيض، دون أثر للأخضر.
لكن كلماتها لم تلقَ رداً — اختفى لي يانغ بالفعل عن أنظارها.
بين جبلين امتد طريق ثلجي واسع، عليه آلاف المقاتلين يتقدمون — بنظرة واحدة، عددهم لا يقل عن عشرة آلاف.
أضاء وجه لي سي جين فرحاً فوراً.
في المقدمة ركب رجال على خيول، حاملين رايات كبيرة مطرزة بأسماء ثلاث طوائف كبرى:
“طائفة السماء الصافية مجرد طائفة صغيرة في عالم الفنون القتالية. لماذا جئتم جميعاً إلى هنا؟ ما نيتكم؟” دوّى صوت يانغ جويدينغ كالرعد، متغلباً حتى على عواء الريح والثلج.
السبع قمم، جبل الحديد، والزورق الأزرق.
رفرف القماش في الريح، أكمامه الواسعة وسراويله تتموج كالنيران. خصره المشدود أعطاه حضوراً لا يتزعزع.
جلبت كل طائفة أربعمئة إلى خمسمئة شخص.
تعمقت عينا يان لان، كبئر مظلم لا قرار له. اتخذ صوته نبرة غريبة وقال: “هذا يعني فقط أن الكارثة الحقيقية لم تبدأ بعد.”
خلفهم تبعت طوائف وعشائر أخرى، تشكل أكثر من اثنتي عشرة مجموعة منفصلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى الثلج الأرض الشاسعة.
تحركت العربات بينهم، رغم أن معظمهم سار على الأقدام، أسلحتهم في أيديهم، يسيرون عبر العاصفة الثلجية بزخم هائل — كجيش في حملة.
منذ موت لو تاي دو، وبعد أشهر من الصراع الداخلي، ارتقى من منصب الزعيم الثاني إلى الأول.
كان زعيم تحالف السبع قمم، غوانغ لان تيان، يركب في المقدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى الثلج الأرض الشاسعة.
منذ موت لو تاي دو، وبعد أشهر من الصراع الداخلي، ارتقى من منصب الزعيم الثاني إلى الأول.
أضاء وجه لي سي جين فرحاً فوراً.
هذه المرة، جاء من أجل تقنية أسطورة الفنون القتالية الإلهية.
ابتسم تشانغ يوتشون عند المنظر.
نظر إلى الأمام، مفكراً في كيفية انتزاعها.
في اللحظة نفسها —
مع توحد طوائف كثيرة، حتى لو كان جيانغ تشاو شيا لا يزال يحرس طائفة السماء الصافية، فهم بالتأكيد لا يستطيعون إيقافهم.
ضيّق غوانغ لان تيان عينيه، غير قادر على تمييز ملامح الشخص. ضرب حصانه بالسوط؛ فعل باي هي وتشانغ سونغ جينغ الشيء نفسه، مسرعين خطاهم.
بالنسبة لتحالف السبع قمم، كان منافسوهم الحقيقيون طائفة الزورق الأزرق وقمة جبل الحديد.
لاحقاً، أخذت إحدى تلميذاتها كتلميذة مباشرة، وبإذن لي تشينغ تشيو، علّمتها طريقة القلب للطبقة الأولى من كتاب الوحدة الأولية.
كان زعيم طائفة الزورق الأزرق نائب رئيسها، باي هي.
【بسبب حصول طائفة السماء الصافية على أول علامة مباركة لها، يرتفع الحظ — لقد حصلت على فرصة مكافأة وراثة واحدة.】
ارتدى رداء أسود، وسيف ثمين على خصره. حاجباه الحادان وعيناه كعيني الصقر أعطياه هواءً عميقاً وحسابياً.
……
قاد قمة جبل الحديد أحد رؤساء القمم، تشانغ سونغ جينغ — رجل قوي البنية، رغم شعره الأبيض، شرس كالنمر. رداؤه الأزرق مشدود على إطاره القوي.
كان كل منهم قد حضر بطولة الفنون القتالية السابقة وعرف قوة جيانغ تشاو شيا جيداً.
كان الثلاثة أساتذة معروفين منذ زمن في عالم الفنون القتالية في غو تشو.
كان زعيم طائفة الزورق الأزرق نائب رئيسها، باي هي.
كان كل منهم قد حضر بطولة الفنون القتالية السابقة وعرف قوة جيانغ تشاو شيا جيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل تشانغ سونغ جينغ من قمة جبل الحديد شيئاً، لكنه كان أول من سحب الشفرة من خصره. خلفه، سحب مقاتلو الفنون القتالية لا حصر لهم أسلحتهم في وقت واحد، وغطت نية القتل السهل الثلجي فوراً.
الآن، بقي الثلاثة صامتين، كل منهم يحمل مخططاته الخاصة.
بدأ الاثنان بعد ذلك في مناقشة حجم كل قطعة من حجارة الروح.
“هناك شخص أمامنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل تشانغ سونغ جينغ من قمة جبل الحديد شيئاً، لكنه كان أول من سحب الشفرة من خصره. خلفه، سحب مقاتلو الفنون القتالية لا حصر لهم أسلحتهم في وقت واحد، وغطت نية القتل السهل الثلجي فوراً.
صرخ فجأة تلميذ من طائفة الزورق الأزرق على حصان. حوّل الجمع أنظارهم إلى الأمام.
ضيّق غوانغ لان تيان عينيه، غير قادر على تمييز ملامح الشخص. ضرب حصانه بالسوط؛ فعل باي هي وتشانغ سونغ جينغ الشيء نفسه، مسرعين خطاهم.
دفعت الريح زخات الثلج نحوهم. من خلال البياض الدوّار، كانوا يستطيعون بالكاد تمييز شخصية وحيدة واقفة ساكنة — كأنها تنتظرهم عمداً.
كان كل منهم قد حضر بطولة الفنون القتالية السابقة وعرف قوة جيانغ تشاو شيا جيداً.
ضيّق غوانغ لان تيان عينيه، غير قادر على تمييز ملامح الشخص. ضرب حصانه بالسوط؛ فعل باي هي وتشانغ سونغ جينغ الشيء نفسه، مسرعين خطاهم.
قاد قمة جبل الحديد أحد رؤساء القمم، تشانغ سونغ جينغ — رجل قوي البنية، رغم شعره الأبيض، شرس كالنمر. رداؤه الأزرق مشدود على إطاره القوي.
حتى لو كان الخصم جيانغ تشاو شيا نفسه، كان الثلاثة واثقين من قدرتهم على صده.
أمام جيش الفنون القتالية أمامه، ذُهل يانغ جويدينغ داخلياً.
عندما تقدم الثلاثة الأساتذة، تسارع التلاميذ خلفهم أيضاً.
في اللحظة نفسها —
لم يكن أحد خائفاً — ففي النهاية، كان هناك شخص واحد فقط أمامهم. ملأ الحماس قلوبهم بدلاً من التوتر.
بدأ الاثنان بعد ذلك في مناقشة حجم كل قطعة من حجارة الروح.
لم تكن طائفة السماء الصافية بعيدة الآن.
امتدت سلاسل الجبال اللانهائية باللون الأبيض، دون أثر للأخضر.
بدت التقنية الإلهية الأسطورية تدعوهم إلى الأمام.
السبع قمم، جبل الحديد، والزورق الأزرق.
عندما اقترب غوانغ لان تيان والآخرون، تمكنوا أخيراً من رؤية من يسد الطريق.
بالطبع، أرادت لي سي جين القتال من أجل هذه الفرصة لتلميذتها.
“يانغ جويدينغ — أنت حقاً في طائفة السماء الصافية!”
“هياه—!”
تعرف عليه غوانغ لان تيان فوراً. ضيّق عينيه وقال بصوت منخفض، رغم اندفاع الحماس في قلبه.
“طائفة السماء الصافية مجرد طائفة صغيرة في عالم الفنون القتالية. لماذا جئتم جميعاً إلى هنا؟ ما نيتكم؟” دوّى صوت يانغ جويدينغ كالرعد، متغلباً حتى على عواء الريح والثلج.
إذن الشائعات صحيحة!
“هياه—!”
كان يصدقها نصف تصديق سابقاً، مفكراً أنه حتى لو فشلوا في انتزاع الفن الإلهي، فتدمير طائفة السماء الصافية سيكون مجدياً.
بعد مغادرتها، طرح لي تشينغ تشيو خطته بشأن حجارة الروح.
ففي النهاية، خسر تحالف السبع قمم الكثير من التلاميذ على يد طائفة السماء الصافية، ولم يجدوا الوقت للانتقام.
لم تطل لي سي جين طويلاً. لم تستطع الانتظار لإخبار تلميذتها بالخبر.
ارتدى يانغ جويدينغ رداء طائفة السماء الصافية الأزرق.
بين جبلين امتد طريق ثلجي واسع، عليه آلاف المقاتلين يتقدمون — بنظرة واحدة، عددهم لا يقل عن عشرة آلاف.
رفرف القماش في الريح، أكمامه الواسعة وسراويله تتموج كالنيران. خصره المشدود أعطاه حضوراً لا يتزعزع.
لمع ضوء شرس في عيني باي هي. قفز من حصانه، محلقاً في الهواء كصقر يغوص على فريسته، ساحباً سيفه في منتصف الطيران.
أمام جيش الفنون القتالية أمامه، ذُهل يانغ جويدينغ داخلياً.
【بسبب حصول طائفة السماء الصافية على أول علامة مباركة لها، يرتفع الحظ — لقد حصلت على فرصة مكافأة وراثة واحدة.】
كان يتوقع مشكلة، لكن رؤية طوائف كثيرة متحدة صدمته.
ففي النهاية، خسر تحالف السبع قمم الكثير من التلاميذ على يد طائفة السماء الصافية، ولم يجدوا الوقت للانتقام.
لحسن الحظ، كان قد أرسل تلميذاً بالفعل للإبلاغ.
ضيّق غوانغ لان تيان عينيه، غير قادر على تمييز ملامح الشخص. ضرب حصانه بالسوط؛ فعل باي هي وتشانغ سونغ جينغ الشيء نفسه، مسرعين خطاهم.
رغم أن يانغ جويدينغ لا يزال في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، إلا أنه لم يكن بعيداً عن الثانية. لم تنخفض مهاراته القتالية أبداً؛ حتى أمام ألف جندي، كان لا يزال لديه بعض الثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادةً، كانت تتلذذ بالعود والشطرنج والخط والرسم، غير ميالة للانخراط في أمور الدنيا. من كلام يان لان، كان واضحاً أن هذه الكارثة المزعومة ليست كارثة طبيعية بل من صنع الإنسان.
“طائفة السماء الصافية مجرد طائفة صغيرة في عالم الفنون القتالية. لماذا جئتم جميعاً إلى هنا؟ ما نيتكم؟” دوّى صوت يانغ جويدينغ كالرعد، متغلباً حتى على عواء الريح والثلج.
لي يانغ، رمحه الطويل معلق على ظهره، لم ينظر إلى الخلف: “آثار الأقدام على الطريق تكثر — يعني أن تلك الطوائف قريبة جداً. ابنة العم، لا حاجة لأن تتبعيني عن كثب. دعيني أذهب أولاً للاستطلاع.”
قال غوانغ لان تيان، الذي كان يعرفه سابقاً بعض المعرفة: “يانغ جويدينغ، أنت مخضرم في عالم الفنون القتالية. لا تستطيع حماية ذلك الفن الإلهي. سلّمه، وسنسامح طائفة السماء الصافية.”
عندما اقترب غوانغ لان تيان والآخرون، تمكنوا أخيراً من رؤية من يسد الطريق.
سخر يانغ جويدينغ: “طائفة الزورق الأزرق تقول إنني أمتلك الفن الإلهي، وأنتم تصدقونها فقط؟ الكثيرون غطسوا في بحيرة فو يانغ ذلك اليوم — كيف تتأكدون أنني أنا من حصل عليه؟”
بالطبع، أرادت لي سي جين القتال من أجل هذه الفرصة لتلميذتها.
أظلمت ملامح نائب رئيس الطائفة باي هي. زمجر ببرود: “لمَ نهدر الكلام معه؟ أمسكوه حياً — تحت التعذيب، سيعترف بالحقيقة.”
لمع ضوء شرس في عيني باي هي. قفز من حصانه، محلقاً في الهواء كصقر يغوص على فريسته، ساحباً سيفه في منتصف الطيران.
لم يقل تشانغ سونغ جينغ من قمة جبل الحديد شيئاً، لكنه كان أول من سحب الشفرة من خصره. خلفه، سحب مقاتلو الفنون القتالية لا حصر لهم أسلحتهم في وقت واحد، وغطت نية القتل السهل الثلجي فوراً.
أمام جيش الفنون القتالية أمامه، ذُهل يانغ جويدينغ داخلياً.
تقدم يانغ جويدينغ وضحك بصوت عالٍ: “باي هي من طائفة الزورق الأزرق — طالما أردت رؤية ما أنت مصنوع منه. لقمامة مثلك تصبح نائب رئيس طائفة… أقول إن طائفة الزورق الأزرق لن تطول كثيراً!”
لمع ضوء شرس في عيني باي هي. قفز من حصانه، محلقاً في الهواء كصقر يغوص على فريسته، ساحباً سيفه في منتصف الطيران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على بعد أكثر من عشرة لي، اندفع فارسان عبر العاصفة، الثلج يجلد وجوههما. لم يكونا سوى بطل الفنون القتالية لي يانغ وابنة عمه تشاو لينغ لونغ.
لم يتراجع يانغ جويدينغ — تقدم، مشحوناً بلا خوف نحو عشرات الآلاف أمامه.
تعرف عليه غوانغ لان تيان فوراً. ضيّق عينيه وقال بصوت منخفض، رغم اندفاع الحماس في قلبه.
في اللحظة نفسها —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاحت تشاو لينغ لونغ: “ابن العم، لا تتهور!”
على بعد أكثر من عشرة لي، اندفع فارسان عبر العاصفة، الثلج يجلد وجوههما. لم يكونا سوى بطل الفنون القتالية لي يانغ وابنة عمه تشاو لينغ لونغ.
علاوة على ذلك، قلّل تشانغ يوتشون من تقدير موهبته الخاصة. كان يعتقد أن موهبته ضعيفة، مفكراً أنه بما أنه وصل إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية، فالآخرون يمكنهم ذلك أيضاً.
ركبت تشاو لينغ لونغ خلفه، ممسكة بلجامها بقوة. احمر وجهها الرقيق من البرد. “ابن العم، هل يجب أن نسرع إلى هذا الحد؟” نادت.
أظلمت ملامح نائب رئيس الطائفة باي هي. زمجر ببرود: “لمَ نهدر الكلام معه؟ أمسكوه حياً — تحت التعذيب، سيعترف بالحقيقة.”
لي يانغ، رمحه الطويل معلق على ظهره، لم ينظر إلى الخلف: “آثار الأقدام على الطريق تكثر — يعني أن تلك الطوائف قريبة جداً. ابنة العم، لا حاجة لأن تتبعيني عن كثب. دعيني أذهب أولاً للاستطلاع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن يانغ جويدينغ لا يزال في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، إلا أنه لم يكن بعيداً عن الثانية. لم تنخفض مهاراته القتالية أبداً؛ حتى أمام ألف جندي، كان لا يزال لديه بعض الثقة.
“هياه—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على بعد أكثر من عشرة لي، اندفع فارسان عبر العاصفة، الثلج يجلد وجوههما. لم يكونا سوى بطل الفنون القتالية لي يانغ وابنة عمه تشاو لينغ لونغ.
حث لي يانغ حصانه إلى الأمام، موسعاً المسافة بينهما سريعاً.
علاوة على ذلك، قلّل تشانغ يوتشون من تقدير موهبته الخاصة. كان يعتقد أن موهبته ضعيفة، مفكراً أنه بما أنه وصل إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية، فالآخرون يمكنهم ذلك أيضاً.
صاحت تشاو لينغ لونغ: “ابن العم، لا تتهور!”
لم يتراجع يانغ جويدينغ — تقدم، مشحوناً بلا خوف نحو عشرات الآلاف أمامه.
لكن كلماتها لم تلقَ رداً — اختفى لي يانغ بالفعل عن أنظارها.
لم تكن طائفة السماء الصافية بعيدة الآن.
هل هو القيلين الذي ذكره يان لان؟
تذكير تشين يه هو تشين يي
حث لي يانغ حصانه إلى الأمام، موسعاً المسافة بينهما سريعاً.
(نهاية الفصل)
“طائفة السماء الصافية مجرد طائفة صغيرة في عالم الفنون القتالية. لماذا جئتم جميعاً إلى هنا؟ ما نيتكم؟” دوّى صوت يانغ جويدينغ كالرعد، متغلباً حتى على عواء الريح والثلج.
تعجب لي تشينغ تشيو، متسائلاً من حصل على العلامة — هل تلميذ خارج الطائفة أم داخلها؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا للتزجمة