الفصل 53: القتل لكسب الشهرة
ما مدى قوة هذا الإمبراطور الخالد؟
عندما بقي هو وجيا يي فقط في الغابة، شعر فجأة بدوار.
نظر لي تشينغ تشيو إلى جيا يي المرتجف، وخطر في ذهنه هذا السؤال.
لم يكن زراعته عميقة بما فيه الكفاية.
كان يجب أن تكون صفة مصير إمبراطور خالد شيئاً مذهلاً!
أعطته هذه النزول الكثير من الرؤى؛ لم يعد يتصرف بصلابة كالسابق وبدأ يبحث عن استراتيجيات أفضل للتعامل مع الأمور.
لم يكن واضحاً بعد في أي جيل سيولد مثل هذا الإمبراطور الخالد، وحتى لو وُلد، فسيظل يحتاج إلى الزراعة ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث بخفة، لكن لي تشينغ تشيو شعر أنه لم يكن هادئاً داخلياً، خاصة عندما ذكر جيانغ تشاو شيا امرأة معينة.
كان لي تشينغ تشيو يحمل نية قتل أيضاً؛ فكر فيما إذا كان يجب قطع العشب من جذوره، لكنه بعد ذلك رأى أنه سيكون أمراً مؤسفاً عدم القدرة على تكرار صفة مصير الإمبراطور الخالد، وبالإضافة إلى ذلك، لقد تكلم بالفعل — لم يكن من النوع الذي ينكث وعده.
كان يتخذ كل هذه الطرق الملتوية لأن طائفة السماء الصافية الحالية، أمام سلالة لي العظمى — ذلك الوحش الهائل — لم تمتلك بعد القوة المطلقة لحماية نفسها.
“هل لديك أطفال؟” سأل لي تشينغ تشيو.
لم يكن زراعته عميقة بما فيه الكفاية.
أجاب جيا يي ببلاهة: “لا.”
عبس تشانغ يوتشون وسأل: “هل سيُغضب فعلك المفتش العام؟”
“أنت شديد الشهوة — كيف تتأكد أنك لا تملك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طائفة الزورق الأزرق تسعى منذ زمن للتواصل مع البلاط.
في ذكريات جيا يي، خلال فترة وجوده في مقاطعة بلاكستون، كان له علاقات مع ثلاث نساء؛ اسم جيش الحراس الإمبراطوري كان مفيداً جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن يصبح أقوى بنفسه هو المفتاح!
“إذا وضعتها بهذه الطريقة، فلا أستطيع التأكد أيضاً. على الأقل حتى الآن لم تأتِ أي امرأة تبحث عن طفل لي…” قال جيا يي بعجز؛ لم يجرؤ على النظر في عيني لي تشينغ تشيو، رغم أن لي تشينغ تشيو قد قرر بالفعل عدم قتله.
قال جيانغ تشاو شيا: “لإرضاء المفتش العام، لم أستطع إلا مصادقته ووعدته بأن أساعده إن احتاجني لاحقاً طالما لم يخالف مبادئ طائفة السماء الصافية.”
تابع لي تشينغ تشيو: “إذا أنجبت يوماً أطفالاً، أرسلهم إلى طائفة السماء الصافية.
إن تصرف أطفالك بشكل جيد، سيكون لديهم فرصة لتلقي تعاليمي الحقيقية.”
فدفعوا رشوة لجيا يي لتغيير صياغة المرسوم، مما يجبر رئيس طائفة السماء الصافية على الذهاب إلى المدينة الإمبراطورية.
ارتجف جيا يي من رأسه إلى أخمص قدميه ووافق بسرعة.
“لقد أعاقت لو فوهو. كنت أنوي قتله تماماً، لكن ذلك الرجل تملق المفتش العام ولم أجد الفرصة”، قال جيانغ تشاو شيا بعد شرب كأس شاي.
لم يستطع معرفة ما إذا كان لي تشينغ تشيو يريد المزيد من الضغط عليه أم يريد تلاميذ حقيقيين — ربما كلاهما.
“في الحياة اليومية يمكننا التصرف بتواضع وتجنب النزاعات مع طوائف أخرى، لكن تذكر — أي شخص يستفز طائفة السماء الصافية يجب استئصاله. الموتى وحدهم لا يتكلمون ولن يسببوا مشاكل أكثر.”
عند التفكير في طرق لي تشينغ تشيو، شعر بدفء في قلبه؛ تلك كانت بالتأكيد طرقاً خالدة.
في الأيام التالية، لم تتأثر طائفة السماء الصافية سلباً بحادثة جيش الحراس الإمبراطوري؛ العامة الذين جاؤوا بأطفالهم ليكونوا تلاميذ، بعد مشاهدة براعة تشانغ يوتشون، نزلوا الجبل ونشروا سمعة الطائفة بصوت عالٍ، مما عزز اسم طائفة السماء الصافية.
لو تعلم أطفاله تلك الطرق، لعدّها نعمة في مصيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتغير نبرة جيانغ تشاو شيا؛ تحدث كأن الأمر تافه.
“من الآن فصاعداً، ستأخذ فينغ داي وتجد طريقة ليتمكن من الاستقرار في المدينة الإمبراطورية. في المستقبل، ستدعمان بعضكما البعض. إن مات فينغ داي، سأكون أول من يأتي ليطاردك — مهما كان العذر الذي تقدمه. عضو فخور في جيش الحراس الإمبراطوري لا يستطيع حماية شخص واحد ليس له سبب للعيش.”
(نهاية الفصل)
أصبحت كلمات لي تشينغ تشيو باردة مرة أخرى، مما جعل جيا يي يرتجف ولا يعرف كيف يرد.
لاحقاً، عندما حصل جيانغ تشاو شيا على لقب الثاني في عالم الفنون القتالية، أصبحوا أكثر تردداً في التصرف بعجلة.
عند رؤية ذلك، استدار لي تشينغ تشيو ونظر إلى فينغ داي، أومأ برأسه قليلاً، ولم يقل المزيد؛ ثم صعد الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، في المستقبل يمكن أخذه إلى أرض مباركة ألف روح للزراعة.”
بعد أن أعطى لي تشينغ تشيو فينغ داي ثلاث إبر، تعافت جروحه بسرعة وعلى الأقل لم يعد الألم شديداً؛ وعندما رأى لي تشينغ تشيو يغادر، سارع بالتحية للشخصية المغادرة.
أجبر لي تشينغ تشيو نفسه على عدم التفكير كثيراً — لا يمكنه السماح لأمور لم تحدث بعد بأن تهز عقله.
عندما بقي هو وجيا يي فقط في الغابة، شعر فجأة بدوار.
“الأسرع كلما كان أفضل. يجب أن يموت جميع أعضاء طائفة الزورق الأزرق العاليين.”
قبل الصعود إلى الجبل، لم يتخيل أبداً أن الأمور ستتطور بهذه الطريقة؛ نظر إلى جيا يي المنهار لا يزال وسكت طويلاً.
بالنسبة للعالم العلماني، أصبحت طائفة السماء الصافية معروفة الآن أكثر بالفروسية.
……
في طريق العودة إلى الطائفة، كان مزاج لي تشينغ تشيو صعباً تهدئته أيضاً؛ سلف الإمبراطور الخالد أعطاه صدمة كبيرة، وصفة مصير “متأخر الإزهار” لفينغ داي بدت أيضاً تحمل آفاقاً لا حدود لها.
(نهاية الفصل)
لو لم يلتقِ هذان الاثنان به، لكان من الصعب تحقيق مزايا صفات مصيرهما.
بعد انتهاء الحديث عن تجاربهم، أصبح تعبير لي تشينغ تشيو جاداً.
خذ فينغ داي مثلاً — في سلالة لي العظمى لم يكن من السهل العيش حتى الستين؛ علاوة على ذلك، طبعه العنيد جعله عرضة للمشاكل.
لو مات قبل الستين، لكانت “متأخر الإزهار” مجرد حلم وهمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن قدم جيانغ تشاو شيا التلاميذ إلى لي تشينغ تشيو، تركهم يرتاحون.
أما صفة “سلف الإمبراطور الخالد” لجيا يي فكانت أكثر غموضاً.
على مر السنين، تسربت أماكن وجود يانغ جويدينغ.
حتى لو كان الإمبراطور الخالد قادراً على كل شيء كما تخيله، فمن المستحيل إحياء جميع أسلافه — يعتمد الأمر على مدى قرب العلاقات.
مهما كانت دوافعهم، فإن تحريض طائفة الزورق الأزرق لجيا يي على اضطهاد طائفة السماء الصافية جعل الكراهية بين الطرفين مستحيلة الحل.
على أي حال، تم إيقاف الأمر مؤقتاً ولم يسمح بتصعيد النزاع.
قهقه لي تشينغ تشيو: “أمور الجيانغهو تبقى في الجيانغهو. لو خاف الجميع من رعاتهم، لقل القتال كثيراً. كما قلت، إن أُطفئت طائفة الزورق الأزرق، فلن ينتقم المسؤولون الكبار خلفهم — سيستبدلونهم بطائفة أخرى للاستغلال. حتى لو أصر عدد قليل جداً على إثارة المشاكل، سنواجههم وجهاً لوجه.”
أجبر لي تشينغ تشيو نفسه على عدم التفكير كثيراً — لا يمكنه السماح لأمور لم تحدث بعد بأن تهز عقله.
أن يصبح أقوى بنفسه هو المفتاح!
ما خططوا له بعد ذلك غير معروف، لكن يمكن تخمين أنهم كانوا ينوون إجراءات أخرى ضد طائفة السماء الصافية.
كان يتخذ كل هذه الطرق الملتوية لأن طائفة السماء الصافية الحالية، أمام سلالة لي العظمى — ذلك الوحش الهائل — لم تمتلك بعد القوة المطلقة لحماية نفسها.
“في هذا العالم، الالتصاق بالسلطة ليس وقوفاً حقيقياً — قوة القبضة هي المبدأ.”
لم يكن هو فقط بحاجة إلى النمو، بل الطائفة كلها أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل الصعود إلى الجبل، لم يتخيل أبداً أن الأمور ستتطور بهذه الطريقة؛ نظر إلى جيا يي المنهار لا يزال وسكت طويلاً.
في الأيام التالية، لم تتأثر طائفة السماء الصافية سلباً بحادثة جيش الحراس الإمبراطوري؛ العامة الذين جاؤوا بأطفالهم ليكونوا تلاميذ، بعد مشاهدة براعة تشانغ يوتشون، نزلوا الجبل ونشروا سمعة الطائفة بصوت عالٍ، مما عزز اسم طائفة السماء الصافية.
بعد انتهاء الحديث عن تجاربهم، أصبح تعبير لي تشينغ تشيو جاداً.
بالنسبة للعالم العلماني، أصبحت طائفة السماء الصافية معروفة الآن أكثر بالفروسية.
كان لي تشينغ تشيو يراقب ولاء شويه جين؛ بعد نزوله الجبل لم ينخفض الولاء — بل ارتفع كلاهما إلى تسعين نقطة.
شهرة جيانغ تشاو شيا كثاني أقوى في عالم الفنون القتالية لم تنتشر على نطاق واسع بين العامة؛ إن أراد أحدهم تعلم الفنون القتالية، فمن الطبيعي أن يبحث عن الأساتذة.
نظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “إن دُمرت طائفة الزورق الأزرق، ألن يأتي رعاتهم الأقوياء للانتقام؟”
كلما زاد عدد الأساتذة في طائفة السماء الصافية، زاد عدد الجذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو مات قبل الستين، لكانت “متأخر الإزهار” مجرد حلم وهمي.
بعد نصف شهر، عاد جيانغ تشاو شيا وتلاميذ السيف الثلاثة عشر أخيراً؛ لم يعرف سوى عدد قليل من التلاميذ ما ذهبوا لفعله.
أما صفة “سلف الإمبراطور الخالد” لجيا يي فكانت أكثر غموضاً.
تنفس لي تشينغ تشيو الصعداء الكامل عندما رأى أن أحداً من تلاميذ السيف الثلاثة عشر لم يفقد أطرافاً — كانوا التلاميذ النخبة في خطته، المجموعة التي يمكنها إنجاز أمور عظيمة لطائفة السماء الصافية؛ الأفضل ألا يُفقد أي منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لديك أطفال؟” سأل لي تشينغ تشيو.
تغيرت ملامح وطباع كل من تلاميذ السيف الثلاثة عشر، بالتأكيد تأثير تجاربهم.
علمت طائفة الزورق الأزرق أن بطل تسخير التنين يانغ جويدينغ في طائفة السماء الصافية، وأن لوو لي الذي طارد يانغ جويدينغ لم يعد — استنتجوا أن لوو لي مات.
بعد أن قدم جيانغ تشاو شيا التلاميذ إلى لي تشينغ تشيو، تركهم يرتاحون.
“في الحياة اليومية يمكننا التصرف بتواضع وتجنب النزاعات مع طوائف أخرى، لكن تذكر — أي شخص يستفز طائفة السماء الصافية يجب استئصاله. الموتى وحدهم لا يتكلمون ولن يسببوا مشاكل أكثر.”
عندما سمع تشانغ يوتشون بعودة جيانغ تشاو شيا، هرع إليه؛ تحدث الثلاثة داخل غرفة.
عندما بقي هو وجيا يي فقط في الغابة، شعر فجأة بدوار.
“لقد أعاقت لو فوهو. كنت أنوي قتله تماماً، لكن ذلك الرجل تملق المفتش العام ولم أجد الفرصة”، قال جيانغ تشاو شيا بعد شرب كأس شاي.
لم يستطع معرفة ما إذا كان لي تشينغ تشيو يريد المزيد من الضغط عليه أم يريد تلاميذ حقيقيين — ربما كلاهما.
عبس تشانغ يوتشون وسأل: “هل سيُغضب فعلك المفتش العام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ تشانغ يوتشون، وعبس وسأل: “أنا أبقيت على ذلك الرجل من جيش الحراس الإمبراطوري — هل أخطأت؟”
“بالنسبة للمفتش العام، كان لو فوهو وطائفة السيف السماوي مجرد سلاح. إن زال السلاح وتوفر واحد أفضل، سيسعد. لقد رأى قوتي بالفعل وعاملني بحرارة كبيرة. في الحقيقة كان يريد التخلي عن لو فوهو منذ زمن؛ لقد أساء لو فوهو إلى عائلة لي في لينتشوان والمفتش العام لم يرد التصادم مع عائلة لي. لكن لو فوهو ظل متشبثاً به، وعلى مدى عشر سنوات استفاد المفتش العام كثيراً من لو فوهو فلم يستطع الرفض. طلب مني ترك شاهد حي — ليسدد جميل الدين الذي شعر أنه يدين به للو فوهو.”
حتى لو كان الإمبراطور الخالد قادراً على كل شيء كما تخيله، فمن المستحيل إحياء جميع أسلافه — يعتمد الأمر على مدى قرب العلاقات.
لم يتغير نبرة جيانغ تشاو شيا؛ تحدث كأن الأمر تافه.
جعل رد لي تشينغ تشيو جيانغ تشاو شيا يبتسم؛ لم يقل شكراً.
رخى تشانغ يوتشون حاجبيه وتنهد: “الأخ الثالث الصغير، لقد كبرت حقاً؛ تتصرف بأكثر نضجاً. فعلت جيداً في هذا الأمر.”
(نهاية الفصل)
قال جيانغ تشاو شيا: “لإرضاء المفتش العام، لم أستطع إلا مصادقته ووعدته بأن أساعده إن احتاجني لاحقاً طالما لم يخالف مبادئ طائفة السماء الصافية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ تشانغ يوتشون، وعبس وسأل: “أنا أبقيت على ذلك الرجل من جيش الحراس الإمبراطوري — هل أخطأت؟”
أومأ لي تشينغ تشيو وقال: “بمجرد أن ندخل العالم ونتعامل مع المسؤولين، لا مفر من ذلك. مصادقة المفتش العام لها إيجابيات وسلبيات — يعتمد الأمر على كيف نستخدمها. هذه العلاقة شكلتها أنت، الأخ الثالث الصغير، ومن الآن فصاعداً ستتحمل مسؤوليتها كاملة.”
فدفعوا رشوة لجيا يي لتغيير صياغة المرسوم، مما يجبر رئيس طائفة السماء الصافية على الذهاب إلى المدينة الإمبراطورية.
لم يستطع الاحتفاظ بكل علاقات طائفة السماء الصافية بيده؛ كان يأمل أيضاً أن يبني إخوته وأخواته الصغار علاقاتهم الخاصة، حتى لو ظهر تلميذ عبقري أو طموح، لا يستطيع هز مواقعهم بسهولة.
أجاب جيا يي ببلاهة: “لا.”
كلما كبرت الطائفة، زادت الأمور التي يجب مراعاتها؛ كان على لي تشينغ تشيو السعي لتطور الطائفة الصحي بشكل عام حتى يستمر في النمو مع صفة خط الطاو.
فدفعوا رشوة لجيا يي لتغيير صياغة المرسوم، مما يجبر رئيس طائفة السماء الصافية على الذهاب إلى المدينة الإمبراطورية.
وافق جيانغ تشاو شيا.
نظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “إن دُمرت طائفة الزورق الأزرق، ألن يأتي رعاتهم الأقوياء للانتقام؟”
أعطته هذه النزول الكثير من الرؤى؛ لم يعد يتصرف بصلابة كالسابق وبدأ يبحث عن استراتيجيات أفضل للتعامل مع الأمور.
“لقد أعاقت لو فوهو. كنت أنوي قتله تماماً، لكن ذلك الرجل تملق المفتش العام ولم أجد الفرصة”، قال جيانغ تشاو شيا بعد شرب كأس شاي.
“شويه جين قاسٍ، ويُقدّر المشاعر. خلال وجودنا هناك، صادفنا زراع طائفة الزورق الأزرق — لم أكن موجوداً وقتها — حاصروهم أساتذة طائفة الزورق الأزرق. كان بإمكان شويه جين الفرار وحده لكنه اختار حماية الإخوة والأخوات الصغار. عندما وصلت كان هو الأكثر إصابة”، تذكر جيانغ تشاو شيا وأثنى.
ما خططوا له بعد ذلك غير معروف، لكن يمكن تخمين أنهم كانوا ينوون إجراءات أخرى ضد طائفة السماء الصافية.
كان لي تشينغ تشيو يراقب ولاء شويه جين؛ بعد نزوله الجبل لم ينخفض الولاء — بل ارتفع كلاهما إلى تسعين نقطة.
وافق جيانغ تشاو شيا.
“همم، في المستقبل يمكن أخذه إلى أرض مباركة ألف روح للزراعة.”
“لقد أعاقت لو فوهو. كنت أنوي قتله تماماً، لكن ذلك الرجل تملق المفتش العام ولم أجد الفرصة”، قال جيانغ تشاو شيا بعد شرب كأس شاي.
جعل رد لي تشينغ تشيو جيانغ تشاو شيا يبتسم؛ لم يقل شكراً.
لو تعلم أطفاله تلك الطرق، لعدّها نعمة في مصيبة.
بالنسبة له، شويه جين لم يكن تلميذه فقط بل نصف تلميذ للي تشينغ تشيو أيضاً؛ بدون توصية لي تشينغ تشيو لكان فاته مثل هذه الجوهرة.
كان لي تشينغ تشيو يحمل نية قتل أيضاً؛ فكر فيما إذا كان يجب قطع العشب من جذوره، لكنه بعد ذلك رأى أنه سيكون أمراً مؤسفاً عدم القدرة على تكرار صفة مصير الإمبراطور الخالد، وبالإضافة إلى ذلك، لقد تكلم بالفعل — لم يكن من النوع الذي ينكث وعده.
ثم طلب لي تشينغ تشيو من جيانغ تشاو شيا مواصلة سرد نزوله.
……
خلال النصف سنة، بالإضافة إلى الانتقام من طائفة السيف السماوي، صادف جيانغ تشاو شيا والآخرون الكثير من الأحداث.
على مر السنين، تسربت أماكن وجود يانغ جويدينغ.
تحدث بخفة، لكن لي تشينغ تشيو شعر أنه لم يكن هادئاً داخلياً، خاصة عندما ذكر جيانغ تشاو شيا امرأة معينة.
لم يكن واضحاً بعد في أي جيل سيولد مثل هذا الإمبراطور الخالد، وحتى لو وُلد، فسيظل يحتاج إلى الزراعة ببطء.
كان جيانغ تشاو شيا الآن في الثامنة عشرة وقد بلغ سن الرشد؛ لم يرد لي تشينغ تشيو التدخل كثيراً في اختياراته، فلم يسأل أكثر.
علمت طائفة الزورق الأزرق أن بطل تسخير التنين يانغ جويدينغ في طائفة السماء الصافية، وأن لوو لي الذي طارد يانغ جويدينغ لم يعد — استنتجوا أن لوو لي مات.
بعد انتهاء الحديث عن تجاربهم، أصبح تعبير لي تشينغ تشيو جاداً.
“في هذا العالم، الالتصاق بالسلطة ليس وقوفاً حقيقياً — قوة القبضة هي المبدأ.”
“الأخ الثالث الصغير، هناك أمر آخر يجب أن تفعله. إنه خطر. قرر بنفسك إن كنت ستأخذ تلاميذ السيف الشياطين الثلاثة عشر.”
فدفعوا رشوة لجيا يي لتغيير صياغة المرسوم، مما يجبر رئيس طائفة السماء الصافية على الذهاب إلى المدينة الإمبراطورية.
“ما هو؟”
الفصل 53: القتل لكسب الشهرة ما مدى قوة هذا الإمبراطور الخالد؟
“سأدمر طائفة الزورق الأزرق.”
بعد أن أعطى لي تشينغ تشيو فينغ داي ثلاث إبر، تعافت جروحه بسرعة وعلى الأقل لم يعد الألم شديداً؛ وعندما رأى لي تشينغ تشيو يغادر، سارع بالتحية للشخصية المغادرة.
تغيرت وجوه جيانغ تشاو شيا وتشانغ يوتشون؛ طائفة الزورق الأزرق كانت وحشاً ناشئاً حديثاً في عالم الجيانغهو، وتلاميذها نشطون في كل غو تشو.
كان لي تشينغ تشيو يراقب ولاء شويه جين؛ بعد نزوله الجبل لم ينخفض الولاء — بل ارتفع كلاهما إلى تسعين نقطة.
لم يسأل جيانغ تشاو شيا عن الأسباب ووافق فوراً: “حسناً جداً. متى أنطلق؟”
جعل رد لي تشينغ تشيو جيانغ تشاو شيا يبتسم؛ لم يقل شكراً.
“الأسرع كلما كان أفضل. يجب أن يموت جميع أعضاء طائفة الزورق الأزرق العاليين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتغير نبرة جيانغ تشاو شيا؛ تحدث كأن الأمر تافه.
كان صوت لي تشينغ تشيو بارداً بشكل مرضي، عيناه مليئتان بنية القتل، وكشف عن صفقات جيا يي مع طائفة الزورق الأزرق.
لو تعلم أطفاله تلك الطرق، لعدّها نعمة في مصيبة.
كانت طائفة الزورق الأزرق تسعى منذ زمن للتواصل مع البلاط.
“لقد أعاقت لو فوهو. كنت أنوي قتله تماماً، لكن ذلك الرجل تملق المفتش العام ولم أجد الفرصة”، قال جيانغ تشاو شيا بعد شرب كأس شاي.
عندما ذهب جيا يي إلى طائفة الزورق الأزرق لنقل مرسوم الإمبراطور، تملق قادة الطائفة له، وتشكلت مصالح متبادلة عميقة بين الطرفين.
ما خططوا له بعد ذلك غير معروف، لكن يمكن تخمين أنهم كانوا ينوون إجراءات أخرى ضد طائفة السماء الصافية.
على مر السنين، تسربت أماكن وجود يانغ جويدينغ.
كلما زاد عدد الأساتذة في طائفة السماء الصافية، زاد عدد الجذب.
علمت طائفة الزورق الأزرق أن بطل تسخير التنين يانغ جويدينغ في طائفة السماء الصافية، وأن لوو لي الذي طارد يانغ جويدينغ لم يعد — استنتجوا أن لوو لي مات.
بعد نصف شهر، عاد جيانغ تشاو شيا وتلاميذ السيف الثلاثة عشر أخيراً؛ لم يعرف سوى عدد قليل من التلاميذ ما ذهبوا لفعله.
لاحقاً، عندما حصل جيانغ تشاو شيا على لقب الثاني في عالم الفنون القتالية، أصبحوا أكثر تردداً في التصرف بعجلة.
لم يكن هو فقط بحاجة إلى النمو، بل الطائفة كلها أيضاً.
افترضوا أن قوة جيانغ تشاو شيا مستمدة من دراسة فنون يانغ جويدينغ الإلهية.
لو لم يلتقِ هذان الاثنان به، لكان من الصعب تحقيق مزايا صفات مصيرهما.
فدفعوا رشوة لجيا يي لتغيير صياغة المرسوم، مما يجبر رئيس طائفة السماء الصافية على الذهاب إلى المدينة الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل تشانغ يوتشون داخلياً؛ شعر أن هناك الكثير مما يستحق التعلم من لي تشينغ تشيو.
ما خططوا له بعد ذلك غير معروف، لكن يمكن تخمين أنهم كانوا ينوون إجراءات أخرى ضد طائفة السماء الصافية.
عندما ذهب جيا يي إلى طائفة الزورق الأزرق لنقل مرسوم الإمبراطور، تملق قادة الطائفة له، وتشكلت مصالح متبادلة عميقة بين الطرفين.
ربما أرادوا حتى أن يتصادم جيا يي مع طائفة السماء الصافية حتى يجلسوا ويحصدون الفوائد.
أعطته هذه النزول الكثير من الرؤى؛ لم يعد يتصرف بصلابة كالسابق وبدأ يبحث عن استراتيجيات أفضل للتعامل مع الأمور.
مهما كانت دوافعهم، فإن تحريض طائفة الزورق الأزرق لجيا يي على اضطهاد طائفة السماء الصافية جعل الكراهية بين الطرفين مستحيلة الحل.
“ما هو؟”
“فهمت. لا عجب أن ذلك الرجل من جيش الحراس الإمبراطوري كان عنيفاً إلى هذا الحد. من الواضح أننا لم نُسيء إليه؛ أغفلت وجود طائفة الزورق الأزرق. لم أتوقع أنهم بعد كل هذه السنين لا يزالون يتربصون جوعاً”، تنهد تشانغ يوتشون.
لم يستطع الاحتفاظ بكل علاقات طائفة السماء الصافية بيده؛ كان يأمل أيضاً أن يبني إخوته وأخواته الصغار علاقاتهم الخاصة، حتى لو ظهر تلميذ عبقري أو طموح، لا يستطيع هز مواقعهم بسهولة.
نظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “إن دُمرت طائفة الزورق الأزرق، ألن يأتي رعاتهم الأقوياء للانتقام؟”
لو تعلم أطفاله تلك الطرق، لعدّها نعمة في مصيبة.
قهقه لي تشينغ تشيو: “أمور الجيانغهو تبقى في الجيانغهو. لو خاف الجميع من رعاتهم، لقل القتال كثيراً. كما قلت، إن أُطفئت طائفة الزورق الأزرق، فلن ينتقم المسؤولون الكبار خلفهم — سيستبدلونهم بطائفة أخرى للاستغلال. حتى لو أصر عدد قليل جداً على إثارة المشاكل، سنواجههم وجهاً لوجه.”
تنفس لي تشينغ تشيو الصعداء الكامل عندما رأى أن أحداً من تلاميذ السيف الثلاثة عشر لم يفقد أطرافاً — كانوا التلاميذ النخبة في خطته، المجموعة التي يمكنها إنجاز أمور عظيمة لطائفة السماء الصافية؛ الأفضل ألا يُفقد أي منهم.
“في الحياة اليومية يمكننا التصرف بتواضع وتجنب النزاعات مع طوائف أخرى، لكن تذكر — أي شخص يستفز طائفة السماء الصافية يجب استئصاله.
الموتى وحدهم لا يتكلمون ولن يسببوا مشاكل أكثر.”
“لا يهم. لقد تعاملت معه بالفعل.”
“في هذا العالم، الالتصاق بالسلطة ليس وقوفاً حقيقياً — قوة القبضة هي المبدأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأدمر طائفة الزورق الأزرق.”
أومأ تشانغ يوتشون، وعبس وسأل: “أنا أبقيت على ذلك الرجل من جيش الحراس الإمبراطوري — هل أخطأت؟”
“فهمت. غداً سأقودهم إلى أسفل الجبل. في هذه المعركة سأجعل طائفة السماء الصافية تكسب الشهرة!”
“لا يهم. لقد تعاملت معه بالفعل.”
لم يكن واضحاً بعد في أي جيل سيولد مثل هذا الإمبراطور الخالد، وحتى لو وُلد، فسيظل يحتاج إلى الزراعة ببطء.
جعلت كلمات لي تشينغ تشيو عيني تشانغ يوتشون تتسعان، ثم ابتسم.
مهما كانت دوافعهم، فإن تحريض طائفة الزورق الأزرق لجيا يي على اضطهاد طائفة السماء الصافية جعل الكراهية بين الطرفين مستحيلة الحل.
كاد ينسى وسائل أخيهم الأكبر الرعدية؛ خلال السنتين الماضيتين أدار تشانغ يوتشون شؤون الطائفة وعند التفكير في الأمور أغفل كيف سيقرر لي تشينغ تشيو.
قهقه لي تشينغ تشيو: “أمور الجيانغهو تبقى في الجيانغهو. لو خاف الجميع من رعاتهم، لقل القتال كثيراً. كما قلت، إن أُطفئت طائفة الزورق الأزرق، فلن ينتقم المسؤولون الكبار خلفهم — سيستبدلونهم بطائفة أخرى للاستغلال. حتى لو أصر عدد قليل جداً على إثارة المشاكل، سنواجههم وجهاً لوجه.”
لم يكن زراعته عميقة بما فيه الكفاية.
عبس تشانغ يوتشون وسأل: “هل سيُغضب فعلك المفتش العام؟”
تأمل تشانغ يوتشون داخلياً؛ شعر أن هناك الكثير مما يستحق التعلم من لي تشينغ تشيو.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومأ لي تشينغ تشيو وقال: “بمجرد أن ندخل العالم ونتعامل مع المسؤولين، لا مفر من ذلك. مصادقة المفتش العام لها إيجابيات وسلبيات — يعتمد الأمر على كيف نستخدمها. هذه العلاقة شكلتها أنت، الأخ الثالث الصغير، ومن الآن فصاعداً ستتحمل مسؤوليتها كاملة.”
“فهمت. غداً سأقودهم إلى أسفل الجبل. في هذه المعركة سأجعل طائفة السماء الصافية تكسب الشهرة!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومأ لي تشينغ تشيو وقال: “بمجرد أن ندخل العالم ونتعامل مع المسؤولين، لا مفر من ذلك. مصادقة المفتش العام لها إيجابيات وسلبيات — يعتمد الأمر على كيف نستخدمها. هذه العلاقة شكلتها أنت، الأخ الثالث الصغير، ومن الآن فصاعداً ستتحمل مسؤوليتها كاملة.”
نهض جيانغ تشاو شيا، نطق بتلك الكلمات، وغادر بنبرة حاسمة.
“في الحياة اليومية يمكننا التصرف بتواضع وتجنب النزاعات مع طوائف أخرى، لكن تذكر — أي شخص يستفز طائفة السماء الصافية يجب استئصاله. الموتى وحدهم لا يتكلمون ولن يسببوا مشاكل أكثر.”
(نهاية الفصل)
“ما هو؟”
في طريق العودة إلى الطائفة، كان مزاج لي تشينغ تشيو صعباً تهدئته أيضاً؛ سلف الإمبراطور الخالد أعطاه صدمة كبيرة، وصفة مصير “متأخر الإزهار” لفينغ داي بدت أيضاً تحمل آفاقاً لا حدود لها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا للترجمة