الفصل 47: أرض مباركة لألف روح
بعد نصف ساعة من افتراقه عن يان ووجين، وصل لي تشينغ تشيو أخيرًا إلى مكان الفرصة الميمونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذريعة إصابة شيو جين على يد تشين يي، استدعاه لي تشينغ تشيو وعَلّمه كتاب الوحدة البدائية. في الحقيقة، لم يكن للتعويض — كان لي تشينغ تشيو قد لاحظ منذ زمن موهبته الزراعية الاستثنائية ولم يرد إهدارها.
وقف وسط الغابة، يحدق في الشجرة العملاقة أمامه — شجرة شاسعة تشبه جبلًا شاهقًا — وبرز ضوء غريب في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعة. مر الاثنان عبر ضباب كثيف ووصلا تحت الشجرة العملاقة.
تدفقت أشعة الشمس، تنكسر إلى آلاف الخيوط المتلألئة تخترق فجوات الأوراق، ملقية توهجًا سماويًا على المرج أسفلها.
“يا أخي الثالث الأصغر، غدًا ستأتي معي إلى مكان ما”، قال لي تشينغ تشيو وهو يقترب ويجلس تحت شجرة قديمة، محافظًا على مسافة ثلاثة زانغ بينهما.
باتباع نظرة لي تشينغ تشيو، يمكن رؤية أن الشجرة التي ترتفع مئة زانغ تنشر ظلالها فوق مساحة مفتوحة تزيد عن مئتي زانغ عرضًا.
كان المشهد كأنه خرج من حلم.
كان الخريف، ومع ذلك لم تظهر شجرة ألف روح أي علامة ذبول. حتى الغابة المحيطة بقيت خصبة خضراء، مليئة بالحياة.
تتدلى من الأغصان كروم لا حصر لها، تحمل كل منها ثمارًا حمراء نارية بحجم قبضة الإنسان.
كان العشب تحت الشجرة خصبًا أخضر، يتمايل بلطف مع الريح كأمواج بحر زمردي.
“حقًا؟ عندما كنا أطفالًا، ضربتك فبكيت بصوت عالٍ سمعته الطائفة كلها. يوتشون ودونغ يوي يجب أن يتذكرا”.
واقفًا هناك، شعر لي تشينغ تشيو فعليًا بطاقة روحية لا تقل وفرة عن بحيرة الروح تحت الأرض.
أثارت هذه الاكتشاف فرحته كثيرًا.
هذا المكان يمكن أن يكون مكانًا للزراعة أيضًا!
اندفعا نحو بعضهما مرة أخرى، سيوفهما تنسج أنماطًا مذهلة، حركات سلسة وقاسية — متكافئة.
كانت الطاقة الروحية تنبعث من الشجرة العملاقة نفسها — مما يعني أن الشجرة قادرة على توليد الطاقة الروحية بلا نهاية.
لا عجب أنها تُدعى كنزًا من السماء والأرض.
“هذا…” كان مذهولًا تمامًا.
تقدم لي تشينغ تشيو بحذر.
رغم أن هذا مكان حظ، إلا أنه بقي يقظًا — سيكون مزعجًا لو أصيب هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جيانغ تشاو شيا، الذي كان قريبًا بالفعل من الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، استغرق ستة أيام فقط — يزرع دون راحة — ليخترق.
عندما وصل إلى قاعدة الشجرة، ازداد شعور الرهبة قوة.
كأنه يقف أمام جرف صخري شاهق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن جانغ يوتشون والبقية لم يفهموا لماذا يصر أخوهم الأكبر على وصولهم إلى الطبقة الثانية بسرعة، إلا أنهم أطاعوا دون سؤال.
وضع يده على جذع الشجرة، يداعب سطحها بلطف.
فجأة، اتسعت عيناه بدهشة.
رمقه لي تشينغ تشيو بنظرة. “هراء؟ إن ظهر تلميذ أكثر موهبة، هل نسلم كل الفرص له؟ هدفي في تنمية طائفة السماء الصافية هو أن نصعد نحن الإخوة السبعة معًا إلى أعلى. مهما حدث، من سيستفيد أكثر من نمو الطائفة دائمًا نحن — ثم الآخرون”.
شعر بنبض حياة داخل الشجرة — بل وقوة تشبه الطاقة الحيوية تتدفق خلالها.
هل طورت هذه الشجرة روحًا خاصة بها؟
تراجع لي تشينغ تشيو خطوة غريزيًا.
تراجع لي تشينغ تشيو خطوة غريزيًا.
اقترب لي تشينغ تشيو ونقر جبهته. “أمام التلاميذ، نادِني رئيس الطائفة”.
في تلك اللحظة، امتد كرم بطيء نحوه.
بشكل غريب، لم يشعر بأي عداء منه — شعور غريب لكنه حقيقي.
عند الفجر، خرج لي تشينغ تشيو من غرفته ورأى جيانغ تشاو شيا ينتظر بالفعل.
توقف عن التراجع ورفع يده اليمنى، لمس الكرم بأطراف أصابعه.
كان “الكرم”، في الحقيقة، سميكًا تقريبًا كخصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت بطيء جدًا. بزراعتك ما زلت تحتاج إلى النوم؟” تذمر جيانغ تشاو شيا.
سقط ضوء الشمس على لي تشينغ تشيو، وبينما كان ينظر إلى الكرم أمامه، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.
كان الخريف، ومع ذلك لم تظهر شجرة ألف روح أي علامة ذبول. حتى الغابة المحيطة بقيت خصبة خضراء، مليئة بالحياة.
——
لا يريد البقاء على هذا الموضوع، سأل جيانغ تشاو شيا مرة أخرى عن “الفرصة الجيدة” المزعومة، لكن لي تشينغ تشيو رفض إخباره، مما أجبره على ترك الأمر.
قرب الظهر، عاد لي تشينغ تشيو إلى الساحة متمايلًا بكسل.
رأى جانغ يوتشون وجانغ يو جالسين معًا — جانغ يوتشون يتحدث بينما يكتب جانغ يو الملاحظات بالقلم.
بعد وقت عود بخور، توقف لي تشينغ تشيو. بحركة سلسة، نقر سيفه وغمدّه.
مرّ بجانب الطاولة، ألقى كتابًا عليها.
“سأتخطى الغداء. لا داعي لندائي”.
تتدلى من الأغصان كروم لا حصر لها، تحمل كل منها ثمارًا حمراء نارية بحجم قبضة الإنسان. كان العشب تحت الشجرة خصبًا أخضر، يتمايل بلطف مع الريح كأمواج بحر زمردي.
دون توقف، واصل نحو الغابة خلف الجبل.
تتدلى من الأغصان كروم لا حصر لها، تحمل كل منها ثمارًا حمراء نارية بحجم قبضة الإنسان. كان العشب تحت الشجرة خصبًا أخضر، يتمايل بلطف مع الريح كأمواج بحر زمردي.
نظر جانغ يو إلى الأسفل وقرأ بصوت عالٍ: “فن الشمس النقية الحقيقية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ——
أمسك جانغ يوتشون الكتاب، قلب بضع صفحات، ثم التفت إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “من أين حصلت على هذا الكتاب؟”
——
“وجدته على الجبل”.
تدفقت أشعة الشمس، تنكسر إلى آلاف الخيوط المتلألئة تخترق فجوات الأوراق، ملقية توهجًا سماويًا على المرج أسفلها.
بذلك، اختفى لي تشينغ تشيو في درب الغابة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يتخيل أبدًا أن شجرة عملاقة كهذه مخبأة في الجبال خلف طائفة السماء الصافية — والطاقة الروحية هنا غنية إلى حد لا يُصدق، تنافس حتى بحيرة الروح تحت الأرض.
عبس جانغ يو مفكرًا، متمتمًا: “سمعت بهذا الكتاب من قبل في مكان ما… غريب، لماذا لا أتذكر؟”
شعر جيانغ تشاو شيا بانفعال عميق لكنه تمتم: “هذا ليس تصرف رئيس طائفة”.
لم يتمعن جانغ يوتشون في الأمر.
وضع الكتاب جانبًا وواصل تسجيل إنتاج الحبوب الحالي لطائفة السماء الصافية مع جانغ يو.
“أصبحت وقحًا. هناك فرصة جيدة غدًا، وأنت أول من فكرت فيه. لا تبكِ من الامتنان عندما يحين الوقت”.
——
“أصبحت وقحًا. هناك فرصة جيدة غدًا، وأنت أول من فكرت فيه. لا تبكِ من الامتنان عندما يحين الوقت”.
في مكان آخر، وصل لي تشينغ تشيو أمام جيانغ تشاو شيا.
تصادمت سيفاهما؛ التقى نظراهما. انفجرت شرارات ضوء السيف بينهما مع انتشار الحماس على وجهيهما.
اليوم، لم يذهب جيانغ تشاو شيا إلى بحيرة الروح تحت الأرض.
بعد انتهاء درسه مع ثلاثة عشر شيطان السيف، اختبأ كعادته للتدريب.
شعر جيانغ تشاو شيا بانفعال عميق لكنه تمتم: “هذا ليس تصرف رئيس طائفة”.
“يا أخي الثالث الأصغر، غدًا ستأتي معي إلى مكان ما”، قال لي تشينغ تشيو وهو يقترب ويجلس تحت شجرة قديمة، محافظًا على مسافة ثلاثة زانغ بينهما.
——
فتح جيانغ تشاو شيا عينيه، نظر إليه وسأل: “هل سنطارد طائفة القديس المطلق؟”
(نهاية الفصل)
ارتعش فم لي تشينغ تشيو.
لف عينيه.
“هل أبدو لك بهذه الدموية؟”
كلانغ — سحب سيف تيان هونغ من خصره، وابتسم لي تشينغ تشيو بازدراء. “يا أخي الأصغر، لا تبكِ عندما تخسر”.
“ألست كذلك؟”
في الوقت نفسه، تسلق لي تشينغ تشيو الشجرة العملاقة، يفحصها بعناية. كان لا يزال هناك الكثير يريد فهمه عنها.
“أصبحت وقحًا. هناك فرصة جيدة غدًا، وأنت أول من فكرت فيه. لا تبكِ من الامتنان عندما يحين الوقت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ——
“هه، أنا لا أبكي أبدًا”.
اندفعا نحو بعضهما مرة أخرى، سيوفهما تنسج أنماطًا مذهلة، حركات سلسة وقاسية — متكافئة.
“حقًا؟ عندما كنا أطفالًا، ضربتك فبكيت بصوت عالٍ سمعته الطائفة كلها. يوتشون ودونغ يوي يجب أن يتذكرا”.
كانت لي دونغ يوي ولي سيجين تجلسان تحت الشجرة تتأملان لكنهما فتحتا عينيهما للمشاهدة.
“يا أخي الأكبر، تجاوزت الحد!”
عبس جانغ يو مفكرًا، متمتمًا: “سمعت بهذا الكتاب من قبل في مكان ما… غريب، لماذا لا أتذكر؟”
عند رؤية غضب جيانغ تشاو شيا المحرج، خفّ مزاج لي تشينغ تشيو كثيرًا.
مرت فترة طويلة منذ أن مزاح أخاه الأصغر — اشتاق لذلك حقًا.
“هذا…” كان مذهولًا تمامًا.
لا يريد البقاء على هذا الموضوع، سأل جيانغ تشاو شيا مرة أخرى عن “الفرصة الجيدة” المزعومة، لكن لي تشينغ تشيو رفض إخباره، مما أجبره على ترك الأمر.
نظر جانغ يو إلى الأسفل وقرأ بصوت عالٍ: “فن الشمس النقية الحقيقية؟”
——
“يا أخي الثالث الأكبر، هيا!” صيحة لي سيجين لم تحفز جيانغ تشاو شيا — بل أزعجته.
عند الفجر، خرج لي تشينغ تشيو من غرفته ورأى جيانغ تشاو شيا ينتظر بالفعل.
تدفقت أشعة الشمس، تنكسر إلى آلاف الخيوط المتلألئة تخترق فجوات الأوراق، ملقية توهجًا سماويًا على المرج أسفلها.
“أنت بطيء جدًا. بزراعتك ما زلت تحتاج إلى النوم؟” تذمر جيانغ تشاو شيا.
“أصبحت وقحًا. هناك فرصة جيدة غدًا، وأنت أول من فكرت فيه. لا تبكِ من الامتنان عندما يحين الوقت”.
اقترب لي تشينغ تشيو ونقر جبهته.
“أمام التلاميذ، نادِني رئيس الطائفة”.
في تلك اللحظة، امتد كرم بطيء نحوه. بشكل غريب، لم يشعر بأي عداء منه — شعور غريب لكنه حقيقي.
تجهم جيانغ تشاو شيا، مما أثار إعجاب التلاميذ القريبين في صمت — جيانغ تشاو شيا البارد القاسي يتصرف هكذا فقط أمام رئيس الطائفة.
“كفى كلامًا. ابدأ الزراعة. تلميذتي ما زالت صغيرة — وفتاة أيضًا — لذا عند القتال، ما زال الأمر يعتمد عليك”.
ثم قاد لي تشينغ تشيو جيانغ تشاو شيا أسفل الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بنبض حياة داخل الشجرة — بل وقوة تشبه الطاقة الحيوية تتدفق خلالها. هل طورت هذه الشجرة روحًا خاصة بها؟
——
لا يريد البقاء على هذا الموضوع، سأل جيانغ تشاو شيا مرة أخرى عن “الفرصة الجيدة” المزعومة، لكن لي تشينغ تشيو رفض إخباره، مما أجبره على ترك الأمر.
بعد ساعة.
مر الاثنان عبر ضباب كثيف ووصلا تحت الشجرة العملاقة.
أدرك أنه لا يقاتل نفسه، بل أن إتقان أخيه الأكبر للسيف تفوق إتقانه بكثير، يقرأ كل حركة له بسهولة. قبل شهر، كان هذا الإدراك سيحبطه. الآن، يشعل فقط عزيمته.
حدق جيانغ تشاو شيا فيها، عيناه متسعتان، اختفى هدوؤه المعتاد.
حتى جانغ يوتشون أُرسل من قبل لي تشينغ تشيو إلى بحيرة الروح تحت الأرض واخترق إلى الطبقة الثانية بالأمس فقط.
“هذا…”
كان مذهولًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك جانغ يوتشون الكتاب، قلب بضع صفحات، ثم التفت إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “من أين حصلت على هذا الكتاب؟”
لم يتخيل أبدًا أن شجرة عملاقة كهذه مخبأة في الجبال خلف طائفة السماء الصافية — والطاقة الروحية هنا غنية إلى حد لا يُصدق، تنافس حتى بحيرة الروح تحت الأرض.
شعر جيانغ تشاو شيا بانفعال عميق لكنه تمتم: “هذا ليس تصرف رئيس طائفة”.
ضحك لي تشينغ تشيو.
“سميت هذه الشجرة شجرة ألف روح. من الآن فصاعدًا، سيُعرف هذا المكان بأرض مباركة لألف روح. ستكون واحدة من أسرار طائفة السماء الصافية. أي تلميذ يرغب في الزراعة هنا يجب أن يحصل على إذني أولاً. ستبقى هنا حتى تخترق إلى الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية قبل المغادرة”.
أدرك أنه لا يقاتل نفسه، بل أن إتقان أخيه الأكبر للسيف تفوق إتقانه بكثير، يقرأ كل حركة له بسهولة. قبل شهر، كان هذا الإدراك سيحبطه. الآن، يشعل فقط عزيمته.
أخذ جيانغ تشاو شيا نفسًا عميقًا وسأل: “لمَ لا تترك شو نينغ تأتي أولاً؟ موهبتها تفوق موهبتي”.
في الماضي، ربما رفض لي تشينغ تشيو. لكن الآن، حتى هو شعر بحكة للقتال.
رمقه لي تشينغ تشيو بنظرة.
“هراء؟ إن ظهر تلميذ أكثر موهبة، هل نسلم كل الفرص له؟ هدفي في تنمية طائفة السماء الصافية هو أن نصعد نحن الإخوة السبعة معًا إلى أعلى. مهما حدث، من سيستفيد أكثر من نمو الطائفة دائمًا نحن — ثم الآخرون”.
“كفى كلامًا. ابدأ الزراعة. تلميذتي ما زالت صغيرة — وفتاة أيضًا — لذا عند القتال، ما زال الأمر يعتمد عليك”.
شعر جيانغ تشاو شيا بانفعال عميق لكنه تمتم: “هذا ليس تصرف رئيس طائفة”.
بعد وقت عود بخور، توقف لي تشينغ تشيو. بحركة سلسة، نقر سيفه وغمدّه.
“كفى كلامًا. ابدأ الزراعة. تلميذتي ما زالت صغيرة — وفتاة أيضًا — لذا عند القتال، ما زال الأمر يعتمد عليك”.
بذلك، اختفى لي تشينغ تشيو في درب الغابة.
“مفهوم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش فم لي تشينغ تشيو. لف عينيه. “هل أبدو لك بهذه الدموية؟”
نظر جيانغ تشاو شيا مرة أخرى إلى شجرة ألف روح ثم جلس ليتأمل.
يُذكر أن واحدًا من ثلاثة عشر شيطان السيف قد تلقى تعليمًا مباشرًا من لي تشينغ تشيو ووصل إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية. ذلك التلميذ هو الأول بين الثلاثة عشر — شيو جين.
في الوقت نفسه، تسلق لي تشينغ تشيو الشجرة العملاقة، يفحصها بعناية.
كان لا يزال هناك الكثير يريد فهمه عنها.
لا يريد البقاء على هذا الموضوع، سأل جيانغ تشاو شيا مرة أخرى عن “الفرصة الجيدة” المزعومة، لكن لي تشينغ تشيو رفض إخباره، مما أجبره على ترك الأمر.
كان الخريف، ومع ذلك لم تظهر شجرة ألف روح أي علامة ذبول.
حتى الغابة المحيطة بقيت خصبة خضراء، مليئة بالحياة.
ضحك لي تشينغ تشيو. “سميت هذه الشجرة شجرة ألف روح. من الآن فصاعدًا، سيُعرف هذا المكان بأرض مباركة لألف روح. ستكون واحدة من أسرار طائفة السماء الصافية. أي تلميذ يرغب في الزراعة هنا يجب أن يحصل على إذني أولاً. ستبقى هنا حتى تخترق إلى الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية قبل المغادرة”.
ما أثار اهتمام لي تشينغ تشيو أكثر هو تأثير الثمرة.
كان هناك على الأقل ألف ثمرة معلقة على الأغصان، وكثير من المتساقطة تتعفن على الأرض.
بعد تبادل قوي، قفزا كلاهما إلى الخلف — وفي تلك اللحظة، اختفى الخريف، وحل محلّه تساقط ثلج مفاجئ يغطي أرض مباركة ألف روح.
قرر إيجاد حيوان لاحقًا لاختبار خصائص الثمرة.
تصادمت سيفاهما؛ التقى نظراهما. انفجرت شرارات ضوء السيف بينهما مع انتشار الحماس على وجهيهما.
جيانغ تشاو شيا، الذي كان قريبًا بالفعل من الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، استغرق ستة أيام فقط — يزرع دون راحة — ليخترق.
في الماضي، ربما رفض لي تشينغ تشيو. لكن الآن، حتى هو شعر بحكة للقتال.
عندما عاد لي تشينغ تشيو إلى أرض مباركة ألف روح، أبلغ جيانغ تشاو شيا نجاحه، مما أسعده كثيرًا.
“وجدته على الجبل”.
ومع ذلك، رفع جيانغ تشاو شيا سيفه، مشيرًا به نحو لي تشينغ تشيو بابتسامة حماسية.
“يا أخي الأكبر، مر وقت طويل منذ آخر مبارزة لنا. ماذا عن مبارزة؟”
مهما استخدم تقنيات سيف، يقابلها لي تشينغ تشيو بسهولة — بل يقلدها أحيانًا. كأنه يقاتل نسخة أخرى من نفسه. سخيف — لكنه لا يُنكر.
في الماضي، ربما رفض لي تشينغ تشيو.
لكن الآن، حتى هو شعر بحكة للقتال.
ضحك لي تشينغ تشيو. “سميت هذه الشجرة شجرة ألف روح. من الآن فصاعدًا، سيُعرف هذا المكان بأرض مباركة لألف روح. ستكون واحدة من أسرار طائفة السماء الصافية. أي تلميذ يرغب في الزراعة هنا يجب أن يحصل على إذني أولاً. ستبقى هنا حتى تخترق إلى الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية قبل المغادرة”.
كلانغ —
سحب سيف تيان هونغ من خصره، وابتسم لي تشينغ تشيو بازدراء.
“يا أخي الأصغر، لا تبكِ عندما تخسر”.
كان جيانغ تشاو شيا يلهث، بينما بقي تنفس لي تشينغ تشيو هادئًا.
“يا أخي الأكبر، لم أخسر أبدًا!”
تقدم لي تشينغ تشيو بحذر. رغم أن هذا مكان حظ، إلا أنه بقي يقظًا — سيكون مزعجًا لو أصيب هنا.
اندفع جيانغ تشاو شيا كسهم، والتقاه لي تشينغ تشيو وجهًا لوجه.
ابتسم جيانغ تشاو شيا. “طبيعي. هم تلاميذي. حتى لو متّ، لن أدعهم يموتون”.
تصادمت سيفاهما؛ التقى نظراهما.
انفجرت شرارات ضوء السيف بينهما مع انتشار الحماس على وجهيهما.
“هه، أنا لا أبكي أبدًا”.
بعد تبادل قوي، قفزا كلاهما إلى الخلف — وفي تلك اللحظة، اختفى الخريف، وحل محلّه تساقط ثلج مفاجئ يغطي أرض مباركة ألف روح.
تقدم لي تشينغ تشيو بحذر. رغم أن هذا مكان حظ، إلا أنه بقي يقظًا — سيكون مزعجًا لو أصيب هنا.
اندفعا نحو بعضهما مرة أخرى، سيوفهما تنسج أنماطًا مذهلة، حركات سلسة وقاسية — متكافئة.
ضحك لي تشينغ تشيو. “سميت هذه الشجرة شجرة ألف روح. من الآن فصاعدًا، سيُعرف هذا المكان بأرض مباركة لألف روح. ستكون واحدة من أسرار طائفة السماء الصافية. أي تلميذ يرغب في الزراعة هنا يجب أن يحصل على إذني أولاً. ستبقى هنا حتى تخترق إلى الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية قبل المغادرة”.
منذ اختراق جيانغ تشاو شيا إلى الطبقة الخامسة، كانا غالبًا يتبارزان هنا.
مرت شهران في مثل هذه المبارزات.
“يا أخي الثالث الأكبر، هيا!” صيحة لي سيجين لم تحفز جيانغ تشاو شيا — بل أزعجته.
كانت لي دونغ يوي ولي سيجين تجلسان تحت الشجرة تتأملان لكنهما فتحتا عينيهما للمشاهدة.
“يا أخي الثالث الأكبر، هيا!”
صيحة لي سيجين لم تحفز جيانغ تشاو شيا — بل أزعجته.
فتح جيانغ تشاو شيا عينيه، نظر إليه وسأل: “هل سنطارد طائفة القديس المطلق؟”
مهما استخدم تقنيات سيف، يقابلها لي تشينغ تشيو بسهولة — بل يقلدها أحيانًا.
كأنه يقاتل نسخة أخرى من نفسه.
سخيف — لكنه لا يُنكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك جانغ يوتشون الكتاب، قلب بضع صفحات، ثم التفت إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “من أين حصلت على هذا الكتاب؟”
أدرك أنه لا يقاتل نفسه، بل أن إتقان أخيه الأكبر للسيف تفوق إتقانه بكثير، يقرأ كل حركة له بسهولة.
قبل شهر، كان هذا الإدراك سيحبطه.
الآن، يشعل فقط عزيمته.
قرر إيجاد حيوان لاحقًا لاختبار خصائص الثمرة.
هزيمة أخيه الأكبر أصبحت هدفه!
تتدلى من الأغصان كروم لا حصر لها، تحمل كل منها ثمارًا حمراء نارية بحجم قبضة الإنسان. كان العشب تحت الشجرة خصبًا أخضر، يتمايل بلطف مع الريح كأمواج بحر زمردي.
نظرت لي دونغ يوي إلى لي سيجين.
“ركزي على زراعتك. لا تعتقدي أن الوصول إلى الطبقة الثانية يعني الاسترخاء”.
تجهم جيانغ تشاو شيا، مما أثار إعجاب التلاميذ القريبين في صمت — جيانغ تشاو شيا البارد القاسي يتصرف هكذا فقط أمام رئيس الطائفة.
بالفعل، وصل كلاهما إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
خلال هذين الشهرين، قضيا معظم وقتهما هنا.
تتدلى من الأغصان كروم لا حصر لها، تحمل كل منها ثمارًا حمراء نارية بحجم قبضة الإنسان. كان العشب تحت الشجرة خصبًا أخضر، يتمايل بلطف مع الريح كأمواج بحر زمردي.
حتى جانغ يوتشون أُرسل من قبل لي تشينغ تشيو إلى بحيرة الروح تحت الأرض واخترق إلى الطبقة الثانية بالأمس فقط.
ابتسم جيانغ تشاو شيا. “طبيعي. هم تلاميذي. حتى لو متّ، لن أدعهم يموتون”.
مع تقدم الأعضاء الأساسيين، بدأت المسؤوليات تنتقل طبيعيًا نحو التلاميذ.
بدأ أبناء السماء الصافية السبعة، مع تشين يي تحت إرشاد يانغ جويدينغ، في إدارة شؤون الطائفة، مشاركين أعباء جانغ يوتشون وغيره.
ابتسم جيانغ تشاو شيا. “طبيعي. هم تلاميذي. حتى لو متّ، لن أدعهم يموتون”.
رغم أن جانغ يوتشون والبقية لم يفهموا لماذا يصر أخوهم الأكبر على وصولهم إلى الطبقة الثانية بسرعة، إلا أنهم أطاعوا دون سؤال.
بعد تبادل قوي، قفزا كلاهما إلى الخلف — وفي تلك اللحظة، اختفى الخريف، وحل محلّه تساقط ثلج مفاجئ يغطي أرض مباركة ألف روح.
وبعد توبيخ لي دونغ يوي، أغلقت لي سيجين عينيها مرة أخرى واستأنفت تأملها.
كانت دائمًا الأقرب إلى لي دونغ يوي وتسمع كلامها برضى.
اندفعا نحو بعضهما مرة أخرى، سيوفهما تنسج أنماطًا مذهلة، حركات سلسة وقاسية — متكافئة.
بعد وقت عود بخور، توقف لي تشينغ تشيو.
بحركة سلسة، نقر سيفه وغمدّه.
شعر جيانغ تشاو شيا بانفعال عميق لكنه تمتم: “هذا ليس تصرف رئيس طائفة”.
كان جيانغ تشاو شيا يلهث، بينما بقي تنفس لي تشينغ تشيو هادئًا.
وضع يده على جذع الشجرة، يداعب سطحها بلطف. فجأة، اتسعت عيناه بدهشة.
“يا أخي الأكبر”، قال جيانغ تشاو شيا، “بعد رأس السنة، سآخذ ثلاثة عشر شيطان السيف أسفل الجبل لاكتساب الخبرة.
سنعود خلال ثلاثة أشهر على الأكثر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذريعة إصابة شيو جين على يد تشين يي، استدعاه لي تشينغ تشيو وعَلّمه كتاب الوحدة البدائية. في الحقيقة، لم يكن للتعويض — كان لي تشينغ تشيو قد لاحظ منذ زمن موهبته الزراعية الاستثنائية ولم يرد إهدارها.
فهم لي تشينغ تشيو نيته.
رأى نظرته الحازمة وقال: “لدي مطلب واحد فقط — لا يجوز أن يُفقد ولو تلميذ واحد من الثلاثة عشر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أخي الأكبر، تجاوزت الحد!”
ابتسم جيانغ تشاو شيا.
“طبيعي.
هم تلاميذي.
حتى لو متّ، لن أدعهم يموتون”.
“مفهوم”.
“انسَ الأمر — سلامتك أولاً.
أمنعك من الموت”.
هز لي تشينغ تشيو رأسه.
(نهاية الفصل)
لم يكن قلقًا كثيرًا بشأن انتقام جيانغ تشاو شيا.
عندما كان جيانغ تشاو شيا في الطبقة الثالثة فقط، هزم لو فوهو بالفعل.
الآن، بعد الوصول إلى الطبقة الخامسة، كيف يمكن أن يخسر؟
مرّ بجانب الطاولة، ألقى كتابًا عليها. “سأتخطى الغداء. لا داعي لندائي”.
يُذكر أن واحدًا من ثلاثة عشر شيطان السيف قد تلقى تعليمًا مباشرًا من لي تشينغ تشيو ووصل إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
ذلك التلميذ هو الأول بين الثلاثة عشر — شيو جين.
لم يتمعن جانغ يوتشون في الأمر. وضع الكتاب جانبًا وواصل تسجيل إنتاج الحبوب الحالي لطائفة السماء الصافية مع جانغ يو.
بذريعة إصابة شيو جين على يد تشين يي، استدعاه لي تشينغ تشيو وعَلّمه كتاب الوحدة البدائية.
في الحقيقة، لم يكن للتعويض — كان لي تشينغ تشيو قد لاحظ منذ زمن موهبته الزراعية الاستثنائية ولم يرد إهدارها.
——
بعد تبادل كلمات قليلة مع جيانغ تشاو شيا، وقف لي تشينغ تشيو في مكانه وصفر.
مرّ بجانب الطاولة، ألقى كتابًا عليها. “سأتخطى الغداء. لا داعي لندائي”.
لحظات بعد ذلك، ارتجفت الغابة الشرقية — انطلقت ظلال سوداء اثنتان، دارتا في الهواء، وانقضتا نحوه.
لا يريد البقاء على هذا الموضوع، سأل جيانغ تشاو شيا مرة أخرى عن “الفرصة الجيدة” المزعومة، لكن لي تشينغ تشيو رفض إخباره، مما أجبره على ترك الأمر.
(نهاية الفصل)
ابتسم جيانغ تشاو شيا. “طبيعي. هم تلاميذي. حتى لو متّ، لن أدعهم يموتون”.
ومع ذلك، رفع جيانغ تشاو شيا سيفه، مشيرًا به نحو لي تشينغ تشيو بابتسامة حماسية. “يا أخي الأكبر، مر وقت طويل منذ آخر مبارزة لنا. ماذا عن مبارزة؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا للترجمة