الفصل 43: التماثيل الفطرية، طائفة القديس المطلق
كل يوم، كان تلاميذ طائفة السماء الصافية يصاحبهم صوت عود العالمة الرنان الجميل.
وبينما يمارسون فنون القتال ويعملون، كانت مزاجهم تتحسن كثيرًا، مما غيّر انطباع لي تشينغ تشيو عن المرأتين، تشو يان وسو شيلينغ، نحو الأفضل.
التفت باي نينغ آر بفخر. “الآلهة الفطرية الطاوية. هل سمعتِ بهم؟”
يجب القول — العلماء حقًا علماء.
بعد عيش حياتين، اعتاد لي تشينغ تشيو على الموسيقى الشعبية في عالم البشر.
ومع ذلك، عندما سمع صوت الغو تشين مرة أخرى، وجده ممتعًا بشكل لافت — ممتعًا لدرجة أنه يريد سماعه مجددًا بمجرد انتهائه.
كان صوت العود يتردد في الجبال والوديان، كأنه نسيم بارد يمسح القلب، يهدئ العقل ويبدد الضيق.
أومأ لي تشينغ تشيو. “الشيخ يانغ، خذ تلميذَيَّ وعشرين آخرين واذهب للتحقيق. لا تتعجل القتال. اسأل أولاً. إن رفضوا العقل — اطردوهم”.
يُذكر أن لي تشينغ تشيو لاحظ أن باي نينغ آر أصبح قريبًا من سو شيلينغ، بل بدا أن سو شيلينغ تنوي إرشاده قليلاً.
فهل هذا ما يُسمى بالحظ؟
مثير للإعجاب.
دار لي تشينغ تشيو ليغادر. رفعت رأسها وسألت: “يا رئيس الطائفة، لماذا أنت طيب معي لهذه الدرجة؟”
إضافة عالمة أخرى لم تعيق نمو طائفة السماء الصافية مطلقًا.
بمجرد تشكل طريق الجبل، بدأ الناس يصعدون الجبل طلبًا للعلاج.
لي دونغ يوي، بلطف قلبها، كانت تتقاضى من الأغنياء مباشرة، أما الفقراء فيُسمح لهم الدفع حسب القدرة — أو العمل في الطائفة مقابل العلاج.
هذه الأعمال سرعان ما بنت سمعة طيبة في سفح الجبل، انتشرت خلال أشهر قليلة فقط.
بعد مرور ثلاث ساحات، توقف لي تشينغ تشيو. وقعت عيناه على فتاة شابة تتأمل تحت شجرة ليست بعيدة. تلك الفتاة كانت ابنة ليو فانتشو — ليو يان.
كان الخريف.
حققت شو نينغ الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
ذهبت فورًا لإخبار لي تشينغ تشيو، الذي كان يستريح في غرفته، والخبر أسعده كثيرًا.
بينما كان السيد والتلميذة يتحدثان، وصل جانغ يوتشون.
انحنت شو نينغ وانسحبت.
لين تعبير لي تشينغ تشيو مرة أخرى وتوجه إلى الحرفيين. “لنكمل”.
“يا أخي الأكبر، أمر البخور يجب أن يبدأ. لقد دعوت الحرفيين بالفعل”.
ابتسم جانغ يوتشون، وجهه يشتعل بحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نهر شي يجري عبر سلسلة جبال العظمى القديمة. تقع سفوح طائفة السماء الصافية على ضفافه. بما أن الطائفة ليست في مركز السلسلة، فإن مثل هذا التقسيم سيقلص أراضيهم إلى زاوية صغيرة فقط من الجبل.
كانا قد ناقشا الأمر من قبل.
استشار جانغ يوتشون ليو فانتشو، واقترح أنه بما أن طائفة السماء الصافية تحمل جوًا طاويًا، فلماذا لا يُقام تماثيل إلهية لجذب العابدين وكسب بعض عروض البخور؟ الفكرة تناسب جانغ يوتشون تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حضور تانغ زي تشي أضعف بوضوح؛ يرتدي أزرق، أنيق ووسيم، يشبه عالمًا.
قال لي تشينغ تشيو بهدوء: “يمكن فعل ذلك — لكن لا نتباهَ به.
دعه لمن قدر له القدوم، ليحققوا ما في قلوبهم”.
“بحلول الآن، يجب أن وصلت الرسالة إلى طائفة السماء الصافية. يا أخي الأكبر، هل تعتقد أن جيانغ تشاو شيا سيأتي للقتال؟” سأل تانغ زي تشي بهدوء.
“سأكون حذرًا”، أومأ جانغ يوتشون.
“لكن التماثيل يجب أن توافق عليها أنت. سنصممها بأنفسنا لنتجنب إساءة لمعابد أو أديرة أخرى. سمِّها أنت — سأطلب من جانغ يو كتابة القصص. فكر في بعض الأسماء أولاً”.
سمعت ليو يان ذلك وقبلت حجر الروح.
نهض لي تشينغ تشيو وتوجه إلى مكتبه.
أمسك بالقلم وعلى ورقة بيضاء كتب خمسة أسماء:
“تايي، تايتشو، تايشي، تايسو، تايجي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوته أفزع ليو يان، ففتحت عينيها على وسعهما. عندما رأت أنه هو، تنفست الصعداء. نظرت إليه بنظرة لوم، نهضت بسرعة وانحنت.
كرر جانغ يوتشون الأسماء الخمسة بهمس وهو ينظر إلى الورقة.
كانا قد ناقشا الأمر من قبل. استشار جانغ يوتشون ليو فانتشو، واقترح أنه بما أن طائفة السماء الصافية تحمل جوًا طاويًا، فلماذا لا يُقام تماثيل إلهية لجذب العابدين وكسب بعض عروض البخور؟ الفكرة تناسب جانغ يوتشون تمامًا.
قال لي تشينغ تشيو: “هؤلاء الخمسة هم آلهة طاوية. لا داعي لنحت وجوههم بوضوح شديد”.
زمجر يان ووجين. “كان ذلك فقط لأن يو تشي يي خفف عنه. كان دائمًا يحب اللعب بمثل هذه الألعاب الطفولية”.
كانوا الخمسة “التاي” الأوليين المذكورين في ليي تسي القديم في حياته السابقة في هواشيا — الخمس مراحل العظمى من العدم إلى الوجود، قبل تكوّن الكون.
سلالة الداو الخاصة به لم تكتمل بعد.
بتخليد هؤلاء، كلما رآهم، سيتذكر هذه الأيام الأولى.
كان صوتها رقيقًا وجويًا، يبدو شابًا وهادئًا.
كرر جانغ يوتشون الأسماء مرارًا، وازداد رضاه في كل مرة.
حمل الورقة فورًا وانطلق مسرعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقه لي تشينغ تشيو بنظرة. “ألم تقتل أحدًا من قبل؟”
لم يبقَ لي تشينغ تشيو في الداخل أيضًا.
كان اختراق شو نينغ قد رفع معنوياته، فقرر تفقد تقدم التلاميذ الآخرين.
كان يان ووجين يرتدي رداء أسود واسعًا وتاج شعر. شعره الطويل مخلوط بخيوط بيضاء، عيناه باردتان وقاسيتان، ولحيته مرقطة بالشيب أيضًا. حتى في صمته، كان يشع بضغط هائل.
كان الوقت لا يزال مبكرًا في المساء؛ قلة من التلاميذ في الساحة.
تبع درب الحجارة خارج بوابة الجبل ونزل.
من الدرج، وهو ينظر إلى الأسفل، كان يرى ساحات نصف مخفية بين الأشجار.
بعض التلاميذ يقودون الخيول محملة بالمؤن، وآخرون يطاردون الدجاج والبط — الحياة تملأ كل مكان.
المنظر جعله يبتسم.
إضافة عالمة أخرى لم تعيق نمو طائفة السماء الصافية مطلقًا. بمجرد تشكل طريق الجبل، بدأ الناس يصعدون الجبل طلبًا للعلاج. لي دونغ يوي، بلطف قلبها، كانت تتقاضى من الأغنياء مباشرة، أما الفقراء فيُسمح لهم الدفع حسب القدرة — أو العمل في الطائفة مقابل العلاج. هذه الأعمال سرعان ما بنت سمعة طيبة في سفح الجبل، انتشرت خلال أشهر قليلة فقط.
بعد مرور ثلاث ساحات، توقف لي تشينغ تشيو.
وقعت عيناه على فتاة شابة تتأمل تحت شجرة ليست بعيدة.
تلك الفتاة كانت ابنة ليو فانتشو — ليو يان.
كانا قد ناقشا الأمر من قبل. استشار جانغ يوتشون ليو فانتشو، واقترح أنه بما أن طائفة السماء الصافية تحمل جوًا طاويًا، فلماذا لا يُقام تماثيل إلهية لجذب العابدين وكسب بعض عروض البخور؟ الفكرة تناسب جانغ يوتشون تمامًا.
منذ أن ارتفع ولاؤها إلى تسعين نقطة، علّمها لي تشينغ تشيو الطبقة الأولى من كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأعلى.
مارست عشرة أيام لكنها لم تصل بعد إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
نهض لي تشينغ تشيو وتوجه إلى مكتبه. أمسك بالقلم وعلى ورقة بيضاء كتب خمسة أسماء: “تايي، تايتشو، تايشي، تايسو، تايجي…”
تردد لي تشينغ تشيو لحظة، ثم اقترب منها.
رغم أن ليو فانتشو سمين وبسيط المظهر، إلا أن ابنته ليو يان رقيقة وجميلة.
بعد سنوات من الضعف والمرض، كان جسدها النحيل يذكّر لي تشينغ تشيو دائمًا بلين داي يو في حلم الغرفة الحمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس جيدًا! حدث أمر فظيع!”
اقترب منها وأخرج من ردائه بلورة زرقاء بحجم الإبهام.
“امسكي بها”.
يجب القول — العلماء حقًا علماء. بعد عيش حياتين، اعتاد لي تشينغ تشيو على الموسيقى الشعبية في عالم البشر. ومع ذلك، عندما سمع صوت الغو تشين مرة أخرى، وجده ممتعًا بشكل لافت — ممتعًا لدرجة أنه يريد سماعه مجددًا بمجرد انتهائه. كان صوت العود يتردد في الجبال والوديان، كأنه نسيم بارد يمسح القلب، يهدئ العقل ويبدد الضيق.
صوته أفزع ليو يان، ففتحت عينيها على وسعهما.
عندما رأت أنه هو، تنفست الصعداء.
نظرت إليه بنظرة لوم، نهضت بسرعة وانحنت.
“وماذا لو لم نستطع طردهم؟” سأل يانغ جويدينغ.
“يا رئيس الطائفة، ما هذا؟”
“إن وقعت طائفة السماء الصافية في خطر”، تابع صوت تشو يان الهادئ، “يمكنك إنقاذهم”.
قال لي تشينغ تشيو بغموض: “هذا كنز نادر في العالم. سيساعدك في الزراعة. لا تنخدعي بحجمه — إنه مكثف من الطاقة الروحية للعالم على مدى آلاف السنين. عندما تزرعين، امسكيه في كفك. تذكري، لا تخبري أحدًا، وإلا سيقولون إنني أُفضّل بعضهم. لا أملك ما يكفي للجميع”.
تجمع المزيد والمزيد من التلاميذ في الساحة الجديدة أسفل بوابة الجبل، يشاهدون الحرفيين ينحتون التماثيل الحجرية.
سمعت ليو يان ذلك وقبلت حجر الروح.
هزت سو شيلينغ رأسها. “أبدًا. لا بد أن رئيس طائفتكم اختلقهم”.
دار لي تشينغ تشيو ليغادر.
رفعت رأسها وسألت: “يا رئيس الطائفة، لماذا أنت طيب معي لهذه الدرجة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما اختار يانغ جويدينغ عشرين تلميذًا. أحضروا أسلحتهم ونزلوا الجبل معًا.
لوّح لي تشينغ تشيو بيده دون أن يلتفت.
“لأن لديك أبًا طيبًا”.
اقترب منها وأخرج من ردائه بلورة زرقاء بحجم الإبهام. “امسكي بها”.
…
بما أن سو شيلينغ أرادت المرافقة، لم يرفض يانغ جويدينغ. ضحك بصوت عالٍ وقال إنه سيتركها تشاهد شجاعة عالم الووشيا.
عندما غربت القمر وطلعت الشمس، انتهى التلاميذ من تمارين الصباح.
بينما كانوا يتفرقون، قال أحدهم فجأة إن الطائفة تستعد لإقامة تماثيل إلهية، فأثار فضول الآخرين.
انتشر الخبر سريعًا.
أومأ لي تشينغ تشيو. “الشيخ يانغ، خذ تلميذَيَّ وعشرين آخرين واذهب للتحقيق. لا تتعجل القتال. اسأل أولاً. إن رفضوا العقل — اطردوهم”.
تجمع المزيد والمزيد من التلاميذ في الساحة الجديدة أسفل بوابة الجبل، يشاهدون الحرفيين ينحتون التماثيل الحجرية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مرّت نظرة تشو يان عبر الحشد واستقرت على لي تشينغ تشيو، الذي كان يقف بجانب الحرفيين، يوجه كيفية نحت أشكال الخمسة الأوليين.
“”الخمسة تاي يقيمون في القلب؛ البخور يجتمع من الجهات الثماني. السماء الصافية ترتفع كالشمس، السماء والأرض تطفوان على نورها.””
“هه”.
جلس جانغ يو على حجر طاحونة، مروحة الخيزران في يده، يتمتم بهدوء.
كان في مزاج رائع — مساعدته في تصميم التماثيل أعطته شعورًا بالإنجاز.
سحبت سو شيلينغ باي نينغ آر الذي كان يقف على أطراف أصابعه وقرّبته وسألت بفضول: “أي إله أو خالد تعبده طائفة السماء الصافية الخاصة بكم؟”
بينما كان يمسح الحشد بنظره، رأى فجأة شخصيتين فاستقام فورًا، لم يعد يجرؤ على الاسترخاء.
كانت تشو يان وسو شيلينغ قد دخلتا الساحة.
ما زالت تشو يان ترتدي حجابها، رقيقة وغامضة، وكان جانغ يو مفتونًا تمامًا.
“يعرفون”، أجاب التلميذ بحذر، “لكنهم لم يذكروا الشيخ جيانغ”.
سحبت سو شيلينغ باي نينغ آر الذي كان يقف على أطراف أصابعه وقرّبته وسألت بفضول: “أي إله أو خالد تعبده طائفة السماء الصافية الخاصة بكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نهر شي يجري عبر سلسلة جبال العظمى القديمة. تقع سفوح طائفة السماء الصافية على ضفافه. بما أن الطائفة ليست في مركز السلسلة، فإن مثل هذا التقسيم سيقلص أراضيهم إلى زاوية صغيرة فقط من الجبل.
التفت باي نينغ آر بفخر.
“الآلهة الفطرية الطاوية. هل سمعتِ بهم؟”
تنهد تانغ زي تشي. “سمعت أن جيانغ تشاو شيا تبادل مرة مئتي حركة مع يو تشي يي. بمثل هذه الموهبة، بعد عشر سنوات أخرى، ستكون قوته لا تُتصور”.
هزت سو شيلينغ رأسها.
“أبدًا. لا بد أن رئيس طائفتكم اختلقهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أخي الأكبر، أمر البخور يجب أن يبدأ. لقد دعوت الحرفيين بالفعل”. ابتسم جانغ يوتشون، وجهه يشتعل بحماس.
“كيف ذلك؟ رئيس طائفتنا مذهل — يحلم بالخالدين”.
التفت إلى لي تشينغ تشيو. “لا يمكننا التنازل. سلسلة جبال العظمى القديمة كانت تحت سيطرة السماء الصافية منذ أيام الخالد تشينغ شياو — لا أحد يحق له تقسيمها”.
“هه، فقط الأطفال يصدقون مثل هذه الحكايات”.
…
“هه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوته أفزع ليو يان، ففتحت عينيها على وسعهما. عندما رأت أنه هو، تنفست الصعداء. نظرت إليه بنظرة لوم، نهضت بسرعة وانحنت.
ضحك باي نينغ آر فقط، كسولًا عن الجدال.
تجمع المزيد والمزيد من التلاميذ في الساحة الجديدة أسفل بوابة الجبل، يشاهدون الحرفيين ينحتون التماثيل الحجرية.
مرّت نظرة تشو يان عبر الحشد واستقرت على لي تشينغ تشيو، الذي كان يقف بجانب الحرفيين، يوجه كيفية نحت أشكال الخمسة الأوليين.
يُذكر أن لي تشينغ تشيو لاحظ أن باي نينغ آر أصبح قريبًا من سو شيلينغ، بل بدا أن سو شيلينغ تنوي إرشاده قليلاً. فهل هذا ما يُسمى بالحظ؟ مثير للإعجاب.
“ليس جيدًا! حدث أمر فظيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف ذلك؟ رئيس طائفتنا مذهل — يحلم بالخالدين”.
اندفع تلميذ إلى الساحة، مغطى بالعرق، يلهث بشدة ويداه على ركبتيه.
ضحك باي نينغ آر فقط، كسولًا عن الجدال.
التفت الجميع ليفسحوا الطريق حتى يراه لي تشينغ تشيو.
كان جانغ يوتشون ويانغ جويدينغ موجودين أيضًا.
عند رؤية التلميذ بهذا الارتباك، استغربا — لم يكن عادة متهورًا هكذا.
عندما غربت القمر وطلعت الشمس، انتهى التلاميذ من تمارين الصباح. بينما كانوا يتفرقون، قال أحدهم فجأة إن الطائفة تستعد لإقامة تماثيل إلهية، فأثار فضول الآخرين. انتشر الخبر سريعًا.
“ما الأمر؟ تكلم ببطء”، عبس جانغ يوتشون.
سحبت سو شيلينغ باي نينغ آر الذي كان يقف على أطراف أصابعه وقرّبته وسألت بفضول: “أي إله أو خالد تعبده طائفة السماء الصافية الخاصة بكم؟”
التقط التلميذ أنفاسه ثم قال: “طائفة من سلسلة جبال العظمى القديمة وصلت… يقيمون طائفتهم على بعد مئة لي. أرسلوا رسالة — طائفة السماء الصافية يجب ألا تعبر نهر شي أبدًا”.
الفصل 43: التماثيل الفطرية، طائفة القديس المطلق كل يوم، كان تلاميذ طائفة السماء الصافية يصاحبهم صوت عود العالمة الرنان الجميل. وبينما يمارسون فنون القتال ويعملون، كانت مزاجهم تتحسن كثيرًا، مما غيّر انطباع لي تشينغ تشيو عن المرأتين، تشو يان وسو شيلينغ، نحو الأفضل.
كان نهر شي يجري عبر سلسلة جبال العظمى القديمة.
تقع سفوح طائفة السماء الصافية على ضفافه.
بما أن الطائفة ليست في مركز السلسلة، فإن مثل هذا التقسيم سيقلص أراضيهم إلى زاوية صغيرة فقط من الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أخي الأكبر، أمر البخور يجب أن يبدأ. لقد دعوت الحرفيين بالفعل”. ابتسم جانغ يوتشون، وجهه يشتعل بحماس.
“وقاحة! أي طائفة تجرؤ على هذا الغرور؟” صاح يانغ جويدينغ.
اقترب منها وأخرج من ردائه بلورة زرقاء بحجم الإبهام. “امسكي بها”.
أجاب الرسول بسرعة: “يسمون أنفسهم طائفة القديس المطلق”.
عندما غربت القمر وطلعت الشمس، انتهى التلاميذ من تمارين الصباح. بينما كانوا يتفرقون، قال أحدهم فجأة إن الطائفة تستعد لإقامة تماثيل إلهية، فأثار فضول الآخرين. انتشر الخبر سريعًا.
عبس جانغ يوتشون.
“ألا يعرفون من نحن؟ أن جيانغ تشاو شيا ينتمي إلى طائفتنا؟”
يُذكر أن لي تشينغ تشيو لاحظ أن باي نينغ آر أصبح قريبًا من سو شيلينغ، بل بدا أن سو شيلينغ تنوي إرشاده قليلاً. فهل هذا ما يُسمى بالحظ؟ مثير للإعجاب.
“يعرفون”، أجاب التلميذ بحذر، “لكنهم لم يذكروا الشيخ جيانغ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر يانغ جويدينغ. “إذًا الأمر واضح — يستخدمون اسم جيانغ ليرفعوا شهرتهم أسرع”.
زمجر يانغ جويدينغ.
“إذًا الأمر واضح — يستخدمون اسم جيانغ ليرفعوا شهرتهم أسرع”.
“وماذا لو لم نستطع طردهم؟” سأل يانغ جويدينغ.
التفت إلى لي تشينغ تشيو.
“لا يمكننا التنازل. سلسلة جبال العظمى القديمة كانت تحت سيطرة السماء الصافية منذ أيام الخالد تشينغ شياو — لا أحد يحق له تقسيمها”.
لم يبقَ لي تشينغ تشيو في الداخل أيضًا. كان اختراق شو نينغ قد رفع معنوياته، فقرر تفقد تقدم التلاميذ الآخرين.
أومأ لي تشينغ تشيو.
“الشيخ يانغ، خذ تلميذَيَّ وعشرين آخرين واذهب للتحقيق. لا تتعجل القتال. اسأل أولاً. إن رفضوا العقل — اطردوهم”.
بينما كان يمسح الحشد بنظره، رأى فجأة شخصيتين فاستقام فورًا، لم يعد يجرؤ على الاسترخاء. كانت تشو يان وسو شيلينغ قد دخلتا الساحة. ما زالت تشو يان ترتدي حجابها، رقيقة وغامضة، وكان جانغ يو مفتونًا تمامًا.
عند سماع ذلك، أمسك تشين يي بعصاه الحديدية بقوة، واشتعل حماس الكثير من التلاميذ للانضمام والمشاهدة.
قفزت شو نينغ فوق جدار الساحة لتجلب سلاحها.
حركتها رفعت حاجب سو شيلينغ.
كانت قد سمعت منذ زمن أن هذه الفتاة ليست عادية؛ ورؤية مهارة خفتها اليوم أكدت ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرر جانغ يوتشون الأسماء الخمسة بهمس وهو ينظر إلى الورقة.
“وماذا لو لم نستطع طردهم؟” سأل يانغ جويدينغ.
نهض لي تشينغ تشيو وتوجه إلى مكتبه. أمسك بالقلم وعلى ورقة بيضاء كتب خمسة أسماء: “تايي، تايتشو، تايشي، تايسو، تايجي…”
رمقه لي تشينغ تشيو بنظرة.
“ألم تقتل أحدًا من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر يانغ جويدينغ. “إذًا الأمر واضح — يستخدمون اسم جيانغ ليرفعوا شهرتهم أسرع”.
تجمد يانغ جويدينغ، ثم التفت ليختار التلاميذ.
كان يان ووجين يرتدي رداء أسود واسعًا وتاج شعر. شعره الطويل مخلوط بخيوط بيضاء، عيناه باردتان وقاسيتان، ولحيته مرقطة بالشيب أيضًا. حتى في صمته، كان يشع بضغط هائل.
عند ذكر القتل، امتلأ الجو بالتوتر — لكن تلاميذ الووشيا لم يستطيعوا إلا أن يشعروا باندفاع الترقب.
منذ أن ارتفع ولاؤها إلى تسعين نقطة، علّمها لي تشينغ تشيو الطبقة الأولى من كتاب الوحدة البدائية للنقاء الأعلى. مارست عشرة أيام لكنها لم تصل بعد إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
لين تعبير لي تشينغ تشيو مرة أخرى وتوجه إلى الحرفيين.
“لنكمل”.
أومأ لي تشينغ تشيو. “الشيخ يانغ، خذ تلميذَيَّ وعشرين آخرين واذهب للتحقيق. لا تتعجل القتال. اسأل أولاً. إن رفضوا العقل — اطردوهم”.
نظرت سو شيلينغ نحو تشو يان، مبتسمة بتملق.
“يا سيدتي، هل يمكنني الذهاب لمشاهدة الإثارة؟”
سمعت ليو يان ذلك وقبلت حجر الروح.
بقيت عينا تشو يان هادئتين وقالت بهدوء: “مم. لكن لا تتدخلي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح لي تشينغ تشيو بيده دون أن يلتفت. “لأن لديك أبًا طيبًا”.
كان صوتها رقيقًا وجويًا، يبدو شابًا وهادئًا.
قال لي تشينغ تشيو بهدوء: “يمكن فعل ذلك — لكن لا نتباهَ به. دعه لمن قدر له القدوم، ليحققوا ما في قلوبهم”.
ابتسمت سو شيلينغ وقفت بجانبها، تنتظر انتهاء يانغ جويدينغ من اختيار التلاميذ.
“هه”.
“إن وقعت طائفة السماء الصافية في خطر”، تابع صوت تشو يان الهادئ، “يمكنك إنقاذهم”.
أومأ لي تشينغ تشيو. “الشيخ يانغ، خذ تلميذَيَّ وعشرين آخرين واذهب للتحقيق. لا تتعجل القتال. اسأل أولاً. إن رفضوا العقل — اطردوهم”.
التفتت سو شيلينغ بدهشة.
لم تتوقع أن تسمح لها سيدتها بمساعدة طائفة السماء الصافية.
لم تسأل أكثر — هي نفسها أحبت جو الطائفة.
كان صوتها رقيقًا وجويًا، يبدو شابًا وهادئًا.
سرعان ما اختار يانغ جويدينغ عشرين تلميذًا.
أحضروا أسلحتهم ونزلوا الجبل معًا.
“وقاحة! أي طائفة تجرؤ على هذا الغرور؟” صاح يانغ جويدينغ.
بما أن سو شيلينغ أرادت المرافقة، لم يرفض يانغ جويدينغ.
ضحك بصوت عالٍ وقال إنه سيتركها تشاهد شجاعة عالم الووشيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوقت لا يزال مبكرًا في المساء؛ قلة من التلاميذ في الساحة. تبع درب الحجارة خارج بوابة الجبل ونزل. من الدرج، وهو ينظر إلى الأسفل، كان يرى ساحات نصف مخفية بين الأشجار. بعض التلاميذ يقودون الخيول محملة بالمؤن، وآخرون يطاردون الدجاج والبط — الحياة تملأ كل مكان. المنظر جعله يبتسم.
في الوقت نفسه —
كان صوتها رقيقًا وجويًا، يبدو شابًا وهادئًا.
على بعد مئة لي، بجانب شلال في الجبال، كان عشرات الأشخاص يقيمون المباني.
وقفت شخصيتان بجانب البحيرة — رئيس الطائفة يان ووجين ونائبه تانغ زي تشي من طائفة القديس المطلق.
لين تعبير لي تشينغ تشيو مرة أخرى وتوجه إلى الحرفيين. “لنكمل”.
كان يان ووجين يرتدي رداء أسود واسعًا وتاج شعر.
شعره الطويل مخلوط بخيوط بيضاء، عيناه باردتان وقاسيتان، ولحيته مرقطة بالشيب أيضًا.
حتى في صمته، كان يشع بضغط هائل.
قال لي تشينغ تشيو بهدوء: “يمكن فعل ذلك — لكن لا نتباهَ به. دعه لمن قدر له القدوم، ليحققوا ما في قلوبهم”.
كان حضور تانغ زي تشي أضعف بوضوح؛ يرتدي أزرق، أنيق ووسيم، يشبه عالمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح لي تشينغ تشيو بيده دون أن يلتفت. “لأن لديك أبًا طيبًا”.
“بحلول الآن، يجب أن وصلت الرسالة إلى طائفة السماء الصافية. يا أخي الأكبر، هل تعتقد أن جيانغ تشاو شيا سيأتي للقتال؟” سأل تانغ زي تشي بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حضور تانغ زي تشي أضعف بوضوح؛ يرتدي أزرق، أنيق ووسيم، يشبه عالمًا.
راقب يان ووجين تلاميذه بلا تعبير.
“إن لم يأتِ، سأصعد الجبل بنفسي. يجب أن ترتفع طائفة القديس المطلق على اسم طائفة السماء الصافية. رغم أن مضايقة مجموعة من الشباب أمر مخجل، إلا أنه من أجل قضيتنا العظمى، يجب التضحية بهم”.
لين تعبير لي تشينغ تشيو مرة أخرى وتوجه إلى الحرفيين. “لنكمل”.
تنهد تانغ زي تشي.
“سمعت أن جيانغ تشاو شيا تبادل مرة مئتي حركة مع يو تشي يي. بمثل هذه الموهبة، بعد عشر سنوات أخرى، ستكون قوته لا تُتصور”.
كانوا الخمسة “التاي” الأوليين المذكورين في ليي تسي القديم في حياته السابقة في هواشيا — الخمس مراحل العظمى من العدم إلى الوجود، قبل تكوّن الكون. سلالة الداو الخاصة به لم تكتمل بعد. بتخليد هؤلاء، كلما رآهم، سيتذكر هذه الأيام الأولى.
زمجر يان ووجين.
“كان ذلك فقط لأن يو تشي يي خفف عنه. كان دائمًا يحب اللعب بمثل هذه الألعاب الطفولية”.
بينما كان يمسح الحشد بنظره، رأى فجأة شخصيتين فاستقام فورًا، لم يعد يجرؤ على الاسترخاء. كانت تشو يان وسو شيلينغ قد دخلتا الساحة. ما زالت تشو يان ترتدي حجابها، رقيقة وغامضة، وكان جانغ يو مفتونًا تمامًا.
(نهاية الفصل)
قال لي تشينغ تشيو بغموض: “هذا كنز نادر في العالم. سيساعدك في الزراعة. لا تنخدعي بحجمه — إنه مكثف من الطاقة الروحية للعالم على مدى آلاف السنين. عندما تزرعين، امسكيه في كفك. تذكري، لا تخبري أحدًا، وإلا سيقولون إنني أُفضّل بعضهم. لا أملك ما يكفي للجميع”.
بينما كان يمسح الحشد بنظره، رأى فجأة شخصيتين فاستقام فورًا، لم يعد يجرؤ على الاسترخاء. كانت تشو يان وسو شيلينغ قد دخلتا الساحة. ما زالت تشو يان ترتدي حجابها، رقيقة وغامضة، وكان جانغ يو مفتونًا تمامًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات