الفصل 42: المعلمون يتكاثرون
لم يخفِ تشين يي شيئًا، وسرد القصة كاملة بالتفصيل.
وبعد الانتهاء، قال باعتذار: “تقنية عصا إخضاع الشياطين ذات العشر اتجاهات عنيفة جدًا ويصعب كبحها. حتى أدنى تسرب للقوة قد يؤذي الآخرين. من الآن فصاعدًا، لن أستخدم هذه التقنية أبدًا عند المبارزة مع إخواني في الطائفة”.
بدت تشو يان سيدة أنيقة مثقفة، تبدو بلا قوة قتالية، لكن طاقتها الداخلية لم تكن أضعف من طاقة يانغ جويدينغ عندما وصل الجبل أول مرة. أما خادمتها سو شيلينغ، فكانت أكثر إذهالًا — طاقتها الحيوية أعمق ما شعر به على الإطلاق، تفوق حتى ليو تايدو من تحالف السبع قمم.
بقي تعبير لي تشينغ تشيو هادئًا، وسأل: “ما مدى خطورة إصابته؟”
في الطريق، سأل تلاميذ آخرون من طائفة السماء الصافية عن المرأتين. عند سماع اسم ليو فانتشو، فهموا فورًا ولم يوقفوهما.
“وجهه انتفخ”.
كلمات لي تشينغ تشيو أذهلت تشين يي. لم يفكر في هذه النقطة، وعند سماعها ازداد شعوره بالذنب.
“إذًا فعلاً مدين له باعتذار. لا يمكنك ضرب وجه شخص. لو أصبت مكانًا آخر، كانت ملابسه تخفي الأمر. أما وجهه؟ فسيكتشف معلمه الأمر بالتأكيد”.
أجابت سو شيلينغ: “البلاط الإمبراطوري يشن حملة كبيرة لقمع قوات المتمردين. الأراضي في فوضى في كل مكان — فقط سلسلة جبال العظمى القديمة بقيت هادئة. سيدتي عالمة مشهورة من غوتشو، اسمها تشو يان. تكره النزاعات والصراعات. لا بد أنك سمعت باسمها”.
كلمات لي تشينغ تشيو أذهلت تشين يي.
لم يفكر في هذه النقطة، وعند سماعها ازداد شعوره بالذنب.
“سلسلة جبال العظمى القديمة شاسعة — مستحيل اصطيادها كلها. إذا انقرضت الأرانب هنا، ستأتي أخرى من أماكن أخرى لترعى. وعلاوة على ذلك، عندما نأكل لحم الأرانب، لم أرَك ترفض قضمة قط”.
من وضعية عقابه، ضحك لي سيفنغ ساخرًا.
“الأخ الثالث حقود. انتهيت — ربما يأتي بنفسه لينتقم لتلميذه”.
ابتسم لي سيفنغ وقال بتهكم: “لا يميز بين الحياة والموت”.
لم يبدُ تشين يي خائفًا.
بل قال بجدية: “أنا مستعد لقبول عقاب من العم الثالث”.
بمجرد جلوس لي تشينغ تشيو، تقدمت سو شيلينغ، أخرجت كيسًا مطرزًا من كمها ووضعته على الطاولة. فتحته فظهر الذهب والفضة والجواهر.
ابتسم لي سيفنغ وقال بتهكم: “لا يميز بين الحياة والموت”.
عند سماع ذلك، بدا تشين يي مترددًا، بل اقترح الذهاب للاعتذار للعم الثالث. ركله لي تشينغ تشيو ركلة قوية أطارت به.
بعد معرفة السبب، لم يأخذ لي تشينغ تشيو الأمر على محمل الجد وقال: “بما أن الطرف الآخر هو من اقترح المبارزة، فلست مخطئًا. فقط كن أكثر حذرًا في المرة القادمة. العم الثالث متكبر بطبعه ولن يسبب لك مشكلة، لكن شيو جين بالتأكيد سيأتي ليسترد ماء وجهه. عندها كن حذرًا”.
طار تشين يي مسافة زانغين قبل أن يصطدم بالجدار ويتوقف. هبط في الزاوية، شعر بأحشائه تتقلب وجسده يؤلمه كله. تعجب سرًا من قوة معلمه المرعبة، ثم نهض بسرعة وغادر.
في المبارزات والتدريبات، الإصابات أمر لا مفر منه.
لي تشينغ تشيو حقًا لم يرَ الأمر كبيرًا — ليس كأنه يستطيع منع التلاميذ من التنافس تمامًا.
بدت سو شيلينغ مفتونة بطائفة السماء الصافية، فبدأت تسأل أسئلة. أجاب باي نينغ آر واحدًا تلو الآخر — كلها أمور تافهة: هل الطائفة هادئة؟ هل يأتي ويذهب كثير من الضيوف المقاتلين؟ هل تسلق لصوص الجبل يومًا؟
رغم فوز تشين يي، لم يمدحه لي تشينغ تشيو، إذ كان يرى أيضًا أن تشين يي بحاجة إلى سيطرة أفضل على تقنية عصاه.
التلاميذ الآخرون ليسوا بقوة شيو جين.
أومأت سو شيلينغ، وتبعتهما المرأتان إلى القاعة الرئيسية الجديدة، أبوابها مفتوحة على مصراعيها.
عند سماع ذلك، بدا تشين يي مترددًا، بل اقترح الذهاب للاعتذار للعم الثالث.
ركله لي تشينغ تشيو ركلة قوية أطارت به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يوافق لي تشينغ تشيو فورًا، بل سأل: “هل يمكنني معرفة سبب رغبتكما في الإقامة هنا؟ طائفة السماء الصافية فعلاً مكان منعزل، لكننا نفضل تجنب المشاكل”.
“ما زلت غير راضٍ عن إثارة المشاكل؟ اخرج من هنا!”
“عمل جيد. ابقَ هنا للعشاء الليلة — ابحث لنفسك عن مقعد”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا وهو يربت على رأس باي نينغ آر، ثم وقف وتوجه نحو المرأتين.
قال لي تشينغ تشيو بانزعاج.
أجاب هو فينغ بكلمة، وحمل الأرانب إلى مؤخرة الساحة. كانت المنطقة مكدسة بالفعل بالفواكه والطرائد — حصاد التلاميذ اليومي. كانت مهمة باي نينغ آر تسجيل هذه الأشياء كل يوم. بالتسجيل، يبقى حماس التلاميذ مرتفعًا.
طار تشين يي مسافة زانغين قبل أن يصطدم بالجدار ويتوقف.
هبط في الزاوية، شعر بأحشائه تتقلب وجسده يؤلمه كله.
تعجب سرًا من قوة معلمه المرعبة، ثم نهض بسرعة وغادر.
“ما زلت تجرؤ على مضايقة التلاميذ؟”
التفت لي سيفنغ إلى لي تشينغ تشيو وأصدر صوت “تس” بلسانه.
“يا أخي الأكبر، تقنية العصا التي علّمها وو باويو قوية لهذه الدرجة؟ هذا ليس خبرًا جيدًا. طائفة السماء الصافية تحتاج إلى فن قتالي خاص بها يقمع تقنية عصا إخضاع الشياطين ذات العشر اتجاهات”.
“وجهه انتفخ”.
“همف! اهتم بنفسك أنت. قف بشكل صحيح!”
في هذا العالم، من يستطيع العزف على العود ليس شخصًا عاديًا — أما جانغ يو المتكبر عادة، فكانت هذه أول مرة يتصرف فيها بحماس كهذا.
زمجر لي تشينغ تشيو ببرود.
تقدم إلى جانب لي سيفنغ وركله في مؤخرته مباشرة.
لم يبدُ تشين يي خائفًا. بل قال بجدية: “أنا مستعد لقبول عقاب من العم الثالث”.
في لحظة، اندفع ألم حاد عبر جسد لي سيفنغ، كاد يجعله يركع.
كانت الركلة تحمل قوة داخلية مكثفة من الطاقة الحيوية، تضرب نقاط الألم في ساقي لي سيفنغ، فلم يستطع تحمل العذاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن طائفة السماء الصافية طائفة قتالية، فإن تلاميذها يستهلكون كميات كبيرة من اللحم. كثيرون مكلفون بالصيد، يجلبون طرائد طازجة يوميًا. كل مرة ينزل فيها جانغ يوتشون الجبل، يشتري لحمًا مجففًا أو مدخنًا أيضًا. أحيانًا يتبادل أهل القرى أسفل الجبل اللحم بالحبوب، لذا رغم أن تلاميذ الطائفة قد لا يأكلون اللحم في كل وجبة، إلا أنهم يتذوقونه يوميًا.
“ما زلت تجرؤ على مضايقة التلاميذ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن طائفة السماء الصافية طائفة قتالية، فإن تلاميذها يستهلكون كميات كبيرة من اللحم. كثيرون مكلفون بالصيد، يجلبون طرائد طازجة يوميًا. كل مرة ينزل فيها جانغ يوتشون الجبل، يشتري لحمًا مجففًا أو مدخنًا أيضًا. أحيانًا يتبادل أهل القرى أسفل الجبل اللحم بالحبوب، لذا رغم أن تلاميذ الطائفة قد لا يأكلون اللحم في كل وجبة، إلا أنهم يتذوقونه يوميًا.
“أنا فقط طلبت منه حضور الحصة بدلاً مني، كيف هذا مضايقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب من المرأتين وابتسم. “بما أن السيد ليو أوصى بكما، فلنتحدث داخلًا؟”
“هل كان بإمكانه رفضك؟”
“في هذه الحالة، أوافق”، قال لي تشينغ تشيو بعد تردد قصير، مبتسمًا وهو يقف ليقودهما.
“حسنًا… ليس مستحيلاً تمامًا…”
بدت سو شيلينغ مفتونة بطائفة السماء الصافية، فبدأت تسأل أسئلة. أجاب باي نينغ آر واحدًا تلو الآخر — كلها أمور تافهة: هل الطائفة هادئة؟ هل يأتي ويذهب كثير من الضيوف المقاتلين؟ هل تسلق لصوص الجبل يومًا؟
ركله لي تشينغ تشيو مرة أخرى.
تجهم لي سيفنغ من الألم، كشف أسنانه، واعتذر بسرعة، مقسمًا أنه لن يكررها أبدًا.
وافق باي نينغ آر بسرور، لوّح بيده وقاد الطريق. تبعته سو شيلينغ والمرأة بالأبيض عن كثب.
——
“ما زلت غير راضٍ عن إثارة المشاكل؟ اخرج من هنا!”
عند الغسق، في ساحة صغيرة، جلس الفتى باي نينغ آر على الطاولة، مستندًا بخده على كفه، يحدق بشرود في الجبال البعيدة.
في هذا العالم، من يستطيع العزف على العود ليس شخصًا عاديًا — أما جانغ يو المتكبر عادة، فكانت هذه أول مرة يتصرف فيها بحماس كهذا.
دخل تلميذ مسرعًا إلى الساحة حاملاً أربع أرانب برية بيديه.
اقترب من الطاولة مبتسمًا.
“هو فينغ، صيد اليوم — أربع أرانب، كل واحدة تزن حوالي خمسة جين”.
“سلسلة جبال العظمى القديمة شاسعة — مستحيل اصطيادها كلها. إذا انقرضت الأرانب هنا، ستأتي أخرى من أماكن أخرى لترعى. وعلاوة على ذلك، عندما نأكل لحم الأرانب، لم أرَك ترفض قضمة قط”.
عاد باي نينغ آر إلى وعيه، أمسك بقلمه وبدأ يسجل الصيد في السجل أمامه.
“لماذا أرانب مرة أخرى؟ هل تنوون إبادة كل أرانب الجبل؟” سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فقط طلبت منه حضور الحصة بدلاً مني، كيف هذا مضايقة؟”
“سلسلة جبال العظمى القديمة شاسعة — مستحيل اصطيادها كلها. إذا انقرضت الأرانب هنا، ستأتي أخرى من أماكن أخرى لترعى. وعلاوة على ذلك، عندما نأكل لحم الأرانب، لم أرَك ترفض قضمة قط”.
زائرتان من أسفل الجبل؟ شعر باي نينغ آر بالفضول لكن ليس بالتوتر. صرخة واحدة منه ستجلب إخوانه، وعلاوة على ذلك، الاثنتان تبدوان غير مؤذيتين — لطيفتين، بل ضعيفتين حتى.
قال هو فينغ بانزعاج خفيف، لكن عندما سجّل باي نينغ آر مساهمته بعناية، أشرق وجهه فورًا.
بمجرد خروجه، بدأ باي نينغ آر يقفز على درب الجبل. قرر أن يتكاسل الليلة وينظف الساحة باكرًا غدًا. القيام بها وحده مرهق — يجب أن يجد أخاه الأكبر ويشكو له حتى يساعده.
“اربطهم جيدًا قبل أن تضعهم وتغادر”، ذكّره باي نينغ آر.
(نهاية الفصل)
أجاب هو فينغ بكلمة، وحمل الأرانب إلى مؤخرة الساحة.
كانت المنطقة مكدسة بالفعل بالفواكه والطرائد — حصاد التلاميذ اليومي.
كانت مهمة باي نينغ آر تسجيل هذه الأشياء كل يوم.
بالتسجيل، يبقى حماس التلاميذ مرتفعًا.
توقف باي نينغ آر والتفت، فرأى امرأتين تصعدان درب الجبل. الأولى ترتدي أخضر، قصيرة القامة، تبدو في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة، وجهها رقيق ولطيف، شعرها مضفور في ضفيرتين — منظرها جذب عيني باي نينغ آر فورًا. خلفها امرأة ترتدي رداء أبيض بسيط، غطاء خفيف يغطي وجهها. تحمل صندوقًا خشبيًا طويلًا على ظهرها، هيبتها وقورة، وعيناها اللامعتان مليئتان بالرقة. وضعها يظهر بوضوح أنها السيدة.
بعد خروج هو فينغ، استلقى باي نينغ آر على الطاولة وتنهد.
متى ستنتهي هذه الأيام؟
بدت تشو يان سيدة أنيقة مثقفة، تبدو بلا قوة قتالية، لكن طاقتها الداخلية لم تكن أضعف من طاقة يانغ جويدينغ عندما وصل الجبل أول مرة. أما خادمتها سو شيلينغ، فكانت أكثر إذهالًا — طاقتها الحيوية أعمق ما شعر به على الإطلاق، تفوق حتى ليو تايدو من تحالف السبع قمم.
بما أنه يمارس الخط منذ الصغر ولديه جسم ضعيف، كلفه أخوه الأكبر بهذه المهمة.
بالطبع، السبب الأكبر هو أن أخوه الأكبر أراد وقتًا أكثر للتدريب.
كان ذلك الأخ الأكبر يعتني به جيدًا، فلم يستطع الرفض.
الآن، باستثناء تمارين الصباح، يقضي معظم يومه في هذه الساحة — حياة مملة حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينظر إلى ظهر المرأتين وهما تغادران، لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يتنهد — عالم الووشيا هذا مليء حقًا بالمعلمين المتخفين.
بينما كان باي نينغ آر يتنهد مرة أخرى، حملت رائحة بول كريهة إليه، فعبس.
لم يحتج حتى للالتفات ليعرف أن خنزيرًا بريًا قد أفرغ نفسه قريبًا.
سيضطر للانتظار حتى يأتي تلاميذ آخرون ليحملوا الطرائد وينظفوا الساحة قبل انتهاء عمله اليومي.
رغم أن لحم الخنزير المشوي لذيذ، إلا أنه يكره الخنازير الحية حقًا — مخلوقات قذرة كريهة الرائحة تزمجر بلا توقف.
بما أن طائفة السماء الصافية طائفة قتالية، فإن تلاميذها يستهلكون كميات كبيرة من اللحم.
كثيرون مكلفون بالصيد، يجلبون طرائد طازجة يوميًا.
كل مرة ينزل فيها جانغ يوتشون الجبل، يشتري لحمًا مجففًا أو مدخنًا أيضًا.
أحيانًا يتبادل أهل القرى أسفل الجبل اللحم بالحبوب، لذا رغم أن تلاميذ الطائفة قد لا يأكلون اللحم في كل وجبة، إلا أنهم يتذوقونه يوميًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فقط طلبت منه حضور الحصة بدلاً مني، كيف هذا مضايقة؟”
عندما وصل أول مرة، أعجب باي نينغ آر بهذا المعاملة كثيرًا، لكن مع الوقت تسلل الاستياء — يريد ممارسة فنون القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأخ الصغير أمامي، انتظر من فضلك”.
بينما كان يسترجع الذكريات، مر الوقت سريعًا.
عند الغسق، دخل خمسة تلاميذ أخيرًا إلى الساحة.
دخل تلميذ مسرعًا إلى الساحة حاملاً أربع أرانب برية بيديه. اقترب من الطاولة مبتسمًا. “هو فينغ، صيد اليوم — أربع أرانب، كل واحدة تزن حوالي خمسة جين”.
عند رؤيتهم، صاح باي نينغ آر فرحًا، ثم جمع سجله بسرعة وركض خارجًا.
اعتاد الخمسة على تصرفه، فبدؤوا بجمع الطرائد والمحاصيل.
“وجهه انتفخ”.
بمجرد خروجه، بدأ باي نينغ آر يقفز على درب الجبل.
قرر أن يتكاسل الليلة وينظف الساحة باكرًا غدًا.
القيام بها وحده مرهق — يجب أن يجد أخاه الأكبر ويشكو له حتى يساعده.
بما أنه يمارس الخط منذ الصغر ولديه جسم ضعيف، كلفه أخوه الأكبر بهذه المهمة. بالطبع، السبب الأكبر هو أن أخوه الأكبر أراد وقتًا أكثر للتدريب. كان ذلك الأخ الأكبر يعتني به جيدًا، فلم يستطع الرفض. الآن، باستثناء تمارين الصباح، يقضي معظم يومه في هذه الساحة — حياة مملة حقًا.
“الأخ الصغير أمامي، انتظر من فضلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت الفتاة بالأخضر. “اسمي سو شيلينغ. لقب سيدتي تشو. تم تقديمنا من قبل ليو فانتشو، ونرغب في الحديث مع رئيس طائفتكم بشأن أمر ما. هل يمكنك إرشادنا؟”
جاء صوت أنثوي من الخلف.
“ما زلت غير راضٍ عن إثارة المشاكل؟ اخرج من هنا!”
توقف باي نينغ آر والتفت، فرأى امرأتين تصعدان درب الجبل.
الأولى ترتدي أخضر، قصيرة القامة، تبدو في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة، وجهها رقيق ولطيف، شعرها مضفور في ضفيرتين — منظرها جذب عيني باي نينغ آر فورًا.
خلفها امرأة ترتدي رداء أبيض بسيط، غطاء خفيف يغطي وجهها.
تحمل صندوقًا خشبيًا طويلًا على ظهرها، هيبتها وقورة، وعيناها اللامعتان مليئتان بالرقة.
وضعها يظهر بوضوح أنها السيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم فوز تشين يي، لم يمدحه لي تشينغ تشيو، إذ كان يرى أيضًا أن تشين يي بحاجة إلى سيطرة أفضل على تقنية عصاه. التلاميذ الآخرون ليسوا بقوة شيو جين.
زائرتان من أسفل الجبل؟
شعر باي نينغ آر بالفضول لكن ليس بالتوتر.
صرخة واحدة منه ستجلب إخوانه، وعلاوة على ذلك، الاثنتان تبدوان غير مؤذيتين — لطيفتين، بل ضعيفتين حتى.
“حسنًا… ليس مستحيلاً تمامًا…”
عند اقترابهما، سأل باي نينغ آر: “من أنتما؟”
“همف! اهتم بنفسك أنت. قف بشكل صحيح!”
ابتسمت الفتاة بالأخضر.
“اسمي سو شيلينغ. لقب سيدتي تشو. تم تقديمنا من قبل ليو فانتشو، ونرغب في الحديث مع رئيس طائفتكم بشأن أمر ما. هل يمكنك إرشادنا؟”
بمجرد خروجه، بدأ باي نينغ آر يقفز على درب الجبل. قرر أن يتكاسل الليلة وينظف الساحة باكرًا غدًا. القيام بها وحده مرهق — يجب أن يجد أخاه الأكبر ويشكو له حتى يساعده.
لم تكن أطول من باي نينغ آر البالغ أربعة عشر عامًا بكثير، فلم يشعر بالحذر منها.
“آه، السيد ليو! إنه رجل طيب — طريق الجبل بُني بفضله. تعالا إذًا، اقترب وقت العشاء. رئيس الطائفة لن يكون صعب المنال”.
زمجر لي تشينغ تشيو ببرود. تقدم إلى جانب لي سيفنغ وركله في مؤخرته مباشرة.
وافق باي نينغ آر بسرور، لوّح بيده وقاد الطريق.
تبعته سو شيلينغ والمرأة بالأبيض عن كثب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت الفتاة بالأخضر. “اسمي سو شيلينغ. لقب سيدتي تشو. تم تقديمنا من قبل ليو فانتشو، ونرغب في الحديث مع رئيس طائفتكم بشأن أمر ما. هل يمكنك إرشادنا؟”
بدت سو شيلينغ مفتونة بطائفة السماء الصافية، فبدأت تسأل أسئلة.
أجاب باي نينغ آر واحدًا تلو الآخر — كلها أمور تافهة: هل الطائفة هادئة؟ هل يأتي ويذهب كثير من الضيوف المقاتلين؟ هل تسلق لصوص الجبل يومًا؟
بقي تعبير لي تشينغ تشيو هادئًا، وسأل: “ما مدى خطورة إصابته؟”
في الطريق، سأل تلاميذ آخرون من طائفة السماء الصافية عن المرأتين.
عند سماع اسم ليو فانتشو، فهموا فورًا ولم يوقفوهما.
“في هذه الحالة، أوافق”، قال لي تشينغ تشيو بعد تردد قصير، مبتسمًا وهو يقف ليقودهما.
بعد وقت يعادل عود بخور، وصلوا إلى الساحة أعلى الجبل.
ركله لي تشينغ تشيو مرة أخرى. تجهم لي سيفنغ من الألم، كشف أسنانه، واعتذر بسرعة، مقسمًا أنه لن يكررها أبدًا.
عند رؤية لي تشينغ تشيو جالسًا على طاولة طويلة، ركض باي نينغ آر نحوه وقدّم سو شيلينغ وسيدتها.
قال لي تشينغ تشيو بانزعاج.
“عمل جيد. ابقَ هنا للعشاء الليلة — ابحث لنفسك عن مقعد”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا وهو يربت على رأس باي نينغ آر، ثم وقف وتوجه نحو المرأتين.
ابتسم لي سيفنغ وقال بتهكم: “لا يميز بين الحياة والموت”.
ابتسم باي نينغ آر سعيدًا، وفرك رأسه بحماقة من الفرح.
بقي تعبير لي تشينغ تشيو هادئًا، وسأل: “ما مدى خطورة إصابته؟”
دار لي تشينغ تشيو ظهره له، فتح لوحة سلالة الداو، ولاحظ أن ولاء الطفل زاد قليلاً.
ابتسم راضيًا.
الأطفال سهل إرضاؤهم حقًا.
كلمات لي تشينغ تشيو أذهلت تشين يي. لم يفكر في هذه النقطة، وعند سماعها ازداد شعوره بالذنب.
اقترب من المرأتين وابتسم.
“بما أن السيد ليو أوصى بكما، فلنتحدث داخلًا؟”
ابتسم باي نينغ آر سعيدًا، وفرك رأسه بحماقة من الفرح.
أومأت سو شيلينغ، وتبعتهما المرأتان إلى القاعة الرئيسية الجديدة، أبوابها مفتوحة على مصراعيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينظر إلى ظهر المرأتين وهما تغادران، لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يتنهد — عالم الووشيا هذا مليء حقًا بالمعلمين المتخفين.
بمجرد جلوس لي تشينغ تشيو، تقدمت سو شيلينغ، أخرجت كيسًا مطرزًا من كمها ووضعته على الطاولة.
فتحته فظهر الذهب والفضة والجواهر.
بعد الخروج من القاعة، استدعى تلميذًا لترتيب إقامتهما.
“سمعت سيدتي من ليو فانتشو أن طائفة السماء الصافية مكان هادئ بعيد عن صخب الدنيا. ترغب في الإقامة هنا لمدة عامين. لن نأكل ولا نعيش هنا مجانًا”، قالت سو شيلينغ بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يوافق لي تشينغ تشيو فورًا، بل سأل: “هل يمكنني معرفة سبب رغبتكما في الإقامة هنا؟ طائفة السماء الصافية فعلاً مكان منعزل، لكننا نفضل تجنب المشاكل”.
صراحتها جعلت لي تشينغ تشيو ينظر إلى المرأة المحجبة.
كانت المرأة بالأبيض، والصندوق الخشبي على ظهرها، تنظر إليه بهدوء دون كلام.
“همف! اهتم بنفسك أنت. قف بشكل صحيح!”
لم يوافق لي تشينغ تشيو فورًا، بل سأل: “هل يمكنني معرفة سبب رغبتكما في الإقامة هنا؟ طائفة السماء الصافية فعلاً مكان منعزل، لكننا نفضل تجنب المشاكل”.
بدت سو شيلينغ مفتونة بطائفة السماء الصافية، فبدأت تسأل أسئلة. أجاب باي نينغ آر واحدًا تلو الآخر — كلها أمور تافهة: هل الطائفة هادئة؟ هل يأتي ويذهب كثير من الضيوف المقاتلين؟ هل تسلق لصوص الجبل يومًا؟
أجابت سو شيلينغ: “البلاط الإمبراطوري يشن حملة كبيرة لقمع قوات المتمردين. الأراضي في فوضى في كل مكان — فقط سلسلة جبال العظمى القديمة بقيت هادئة. سيدتي عالمة مشهورة من غوتشو، اسمها تشو يان. تكره النزاعات والصراعات. لا بد أنك سمعت باسمها”.
بدت تشو يان سيدة أنيقة مثقفة، تبدو بلا قوة قتالية، لكن طاقتها الداخلية لم تكن أضعف من طاقة يانغ جويدينغ عندما وصل الجبل أول مرة. أما خادمتها سو شيلينغ، فكانت أكثر إذهالًا — طاقتها الحيوية أعمق ما شعر به على الإطلاق، تفوق حتى ليو تايدو من تحالف السبع قمم.
في الحقيقة، لم يسمع لي تشينغ تشيو بها.
كان على دراية بأمور الووشيا، لكنه يعرف القليل عن عالم الأدب.
في المبارزات والتدريبات، الإصابات أمر لا مفر منه. لي تشينغ تشيو حقًا لم يرَ الأمر كبيرًا — ليس كأنه يستطيع منع التلاميذ من التنافس تمامًا.
“في هذه الحالة، أوافق”، قال لي تشينغ تشيو بعد تردد قصير، مبتسمًا وهو يقف ليقودهما.
كلمات لي تشينغ تشيو أذهلت تشين يي. لم يفكر في هذه النقطة، وعند سماعها ازداد شعوره بالذنب.
بعد الخروج من القاعة، استدعى تلميذًا لترتيب إقامتهما.
بعد معرفة السبب، لم يأخذ لي تشينغ تشيو الأمر على محمل الجد وقال: “بما أن الطرف الآخر هو من اقترح المبارزة، فلست مخطئًا. فقط كن أكثر حذرًا في المرة القادمة. العم الثالث متكبر بطبعه ولن يسبب لك مشكلة، لكن شيو جين بالتأكيد سيأتي ليسترد ماء وجهه. عندها كن حذرًا”.
ينظر إلى ظهر المرأتين وهما تغادران، لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يتنهد — عالم الووشيا هذا مليء حقًا بالمعلمين المتخفين.
لم تكن أطول من باي نينغ آر البالغ أربعة عشر عامًا بكثير، فلم يشعر بالحذر منها. “آه، السيد ليو! إنه رجل طيب — طريق الجبل بُني بفضله. تعالا إذًا، اقترب وقت العشاء. رئيس الطائفة لن يكون صعب المنال”.
بدت تشو يان سيدة أنيقة مثقفة، تبدو بلا قوة قتالية، لكن طاقتها الداخلية لم تكن أضعف من طاقة يانغ جويدينغ عندما وصل الجبل أول مرة.
أما خادمتها سو شيلينغ، فكانت أكثر إذهالًا — طاقتها الحيوية أعمق ما شعر به على الإطلاق، تفوق حتى ليو تايدو من تحالف السبع قمم.
عندما وصل أول مرة، أعجب باي نينغ آر بهذا المعاملة كثيرًا، لكن مع الوقت تسلل الاستياء — يريد ممارسة فنون القتال.
بمثل هذه القوة القتالية، لا عجب أنهما صعدتا الجبل بسلام.
واضح أنهما تمارسان فنًا سريًا يخفي طاقتهما؛ لم يكتشفهما أي تلميذ في الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن طائفة السماء الصافية طائفة قتالية، فإن تلاميذها يستهلكون كميات كبيرة من اللحم. كثيرون مكلفون بالصيد، يجلبون طرائد طازجة يوميًا. كل مرة ينزل فيها جانغ يوتشون الجبل، يشتري لحمًا مجففًا أو مدخنًا أيضًا. أحيانًا يتبادل أهل القرى أسفل الجبل اللحم بالحبوب، لذا رغم أن تلاميذ الطائفة قد لا يأكلون اللحم في كل وجبة، إلا أنهم يتذوقونه يوميًا.
ابتسم لي تشينغ تشيو بخفة وتوجه نحو طاولة الطعام ليتناول العشاء.
عند رؤيتهم، صاح باي نينغ آر فرحًا، ثم جمع سجله بسرعة وركض خارجًا. اعتاد الخمسة على تصرفه، فبدؤوا بجمع الطرائد والمحاصيل.
في الأيام التالية، ترددت أنغام عود جميلة غالبًا في وديان الجبل، مما أثار نقاشات حيوية بين التلاميذ.
صراحتها جعلت لي تشينغ تشيو ينظر إلى المرأة المحجبة. كانت المرأة بالأبيض، والصندوق الخشبي على ظهرها، تنظر إليه بهدوء دون كلام.
عندما سمع جانغ يو بوصول تشو يان، ابتهج كثيرًا وحاول زيارتها — لكن سو شيلينغ أوقفته.
عندها فقط صدّق لي تشينغ تشيو حقًا أن تشو يان عالمة مشهورة فعلاً.
لم تكن أطول من باي نينغ آر البالغ أربعة عشر عامًا بكثير، فلم يشعر بالحذر منها. “آه، السيد ليو! إنه رجل طيب — طريق الجبل بُني بفضله. تعالا إذًا، اقترب وقت العشاء. رئيس الطائفة لن يكون صعب المنال”.
في هذا العالم، من يستطيع العزف على العود ليس شخصًا عاديًا — أما جانغ يو المتكبر عادة، فكانت هذه أول مرة يتصرف فيها بحماس كهذا.
بينما كان باي نينغ آر يتنهد مرة أخرى، حملت رائحة بول كريهة إليه، فعبس. لم يحتج حتى للالتفات ليعرف أن خنزيرًا بريًا قد أفرغ نفسه قريبًا. سيضطر للانتظار حتى يأتي تلاميذ آخرون ليحملوا الطرائد وينظفوا الساحة قبل انتهاء عمله اليومي. رغم أن لحم الخنزير المشوي لذيذ، إلا أنه يكره الخنازير الحية حقًا — مخلوقات قذرة كريهة الرائحة تزمجر بلا توقف.
(نهاية الفصل)
عاد باي نينغ آر إلى وعيه، أمسك بقلمه وبدأ يسجل الصيد في السجل أمامه. “لماذا أرانب مرة أخرى؟ هل تنوون إبادة كل أرانب الجبل؟” سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يوافق لي تشينغ تشيو فورًا، بل سأل: “هل يمكنني معرفة سبب رغبتكما في الإقامة هنا؟ طائفة السماء الصافية فعلاً مكان منعزل، لكننا نفضل تجنب المشاكل”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا للترجمة