الفصل 21: الوصول أخيرًا إلى تحالف القمم السبع
كانت الشمس تضرب بقسوة. على الطريق الرسمي، كانت عربة تسير بسرعة عالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسلكا الطريق المعتاد، مما أعطى لي تشينغ تشيو شعورًا بالعودة إلى سلسلة جبال تاي كون. لم يكن هناك طريق تحت أقدامهما، فقط أعشاب كثيفة متشابكة.
كان السائق، رجل بملابس بسيطة في أوائل الخمسينيات، قوي البنية. رغم ظهور خيوط بيضاء في شعره، إلا أنه بدا لا يزال في أوج قوته.
“لماذا تسأل؟”
نظر السائق إلى الأمام، مسح قطرة عرق بيده الواحدة، وسأل: “يا سيدي الشاب، في هذه الحرارة الشديدة، هل يجب أن نهرع إلى مدينة القمم السبع بكامل السرعة؟”
داخل العربة، كان لي تشينغ تشيو يتأمل. بعينين مغمضتين، كان يستريح. جعلت الرحلة الوعرة من المستحيل عليه الزراعة، فلم يستطع سوى محاولة عدم استنزاف قوته وطاقته البدائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كذبت عليكِ. إساءتك ألغت جميل قيادتك الطريق. انزلي الجبل”، قال لي تشينغ تشيو بلا تعبير وبدأ يسير لأسفل المنحدر.
مع إضافة امرأة إلى العربة، وجد السائق طاقة جديدة للحديث، يحاول باستمرار بدء محادثات. ردت المرأة ذات الثياب السوداء عدة مرات، لكن عندما رأت ثرثرته المستمرة، توقفت عن الرد، مما جعل السائق يشعر ببعض الإحباط.
كانت مدينة القمم السبع بلدة صغيرة قريبة من تحالف القمم السبع، ومعروفة جدًا. كانت العديد من وكالات الحراسة والقوافل الرسمية تتوقف هناك.
…
لم يضيع لي تشينغ تشيو وقتًا. وجد شخصًا وسأل ببساطة: “أخي، هل يمكنك إخباري كيف أصل إلى تحالف القمم السبع؟”
بمجرد وصولهم إلى مدينة القمم السبع، سيكون من السهل الاستفسار عن تحالف القمم السبع.
الانتظار حتى الفجر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا الطريق الذي أخبره به يانغ جويدينغ.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن المرأة ذات الثياب السوداء لم تتفاعل على الإطلاق. تراجعت خطوتين متعثرة، وسقط سيفها على العشب خلفها، الشفرة تغوص في الأرض، والمقبض يرتجف.
بعد التعامل مع يوي تشن تشوان ورفاقه، لم يعد لي تشينغ تشيو بحاجة إلى الاستعجال. كان يريد فقط العودة أسرع لتخفيف قلق إخوته وأخواته الصغار.
“لدي موعد مع عائلتي وأخشى أن يقلقوا إذا فاتني”، أجاب لي تشينغ تشيو.
…
“بالفعل. على أي حال، تبدو صغيرًا جدًا، أصغر من ابني. لو كان ابني خارجًا وحده، لما اطمأننت أنا أيضًا. والآن العالم على وشك أن يصبح فوضويًا مرة أخرى. لا تستطيع عاصمة المقاطعة كبح القوى المحلية، والناس العاديون مشردون. هذا يؤدي أيضًا إلى زيادة اللصوص وقطاع الطرق في الجبال. في الحقيقة لم أرد قبول هذه الوظيفة، لكن زوجتي مريضة وتحتاج إلى المال…”
ظل السائق يثرثر، ولي تشينغ تشيو يرد أحيانًا.
مرت يومان منذ مغادرة لي تشينغ تشيو طائفة تشينغ شياو، لكن تحالف القمم السبع لا يزال بعيدًا.
لم يجد لي تشينغ تشيو ثرثرة السائق مزعجة. كان يسأل أحيانًا عن أحوال العالم ليفهم ما يحدث في غو تشو حاليًا.
التفت لي تشينغ تشيو لينظر إليها. كانا يقفان في الشارع، أقل من خمس خطوات بينهما. رفعت المرأة ذات الثياب السوداء رأسها، كاشفة وجهًا باردًا ومذهلًا تحت قبعتها الخيزرانية.
بعد الزراعة، لم يعد يخشى الحرارة. كان كتاب تاي تشينغ هون يوان سوترا يدور داخله، محافظًا عليه منتعشًا وهادئًا، دون استهلاك كبير للطاقة البدائية، وهو تأثير مدمج في الكتاب.
“عمي، هل يمكنك إعطائي ركوبة؟”
استمر هذا لخمسة أيام حتى وصلا أخيرًا إلى مدينة القمم السبع. سلم لي تشينغ تشيو الفضة المعدة إلى السائق ثم دخل مدينة القمم السبع.
في غمضة عين.
لم تقل المرأة ذات الثياب السوداء شيئًا آخر ومرت بجانبه. استدار وتبعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كبح السائق الحصان ولعن: “لماذا تسدون الطريق؟ هل تريدون الموت تحت حوافر حصاني؟”
مرت ساعة بسرعة. توقف السائق عن الكلام، حلقه جاف، يتمنى فقط الوصول إلى محطة البريد قريبًا.
أصبح بقية الرحلة هادئًا.
فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قتل الناس؟
كبح السائق الحصان ولعن: “لماذا تسدون الطريق؟ هل تريدون الموت تحت حوافر حصاني؟”
“هم؟”
“عمي، هل يمكنك إعطائي ركوبة؟”
“أوه؟ امرأة؟ لماذا ترتدين هكذا؟”
“لديّ مال. عمي، هل يمكنك تحقيق رغبتي؟”
نظر لي تشينغ تشيو إليها، أومأ برأسه قليلاً، ثم أغمض عينيه مرة أخرى.
“لديّ مال. عمي، هل يمكنك تحقيق رغبتي؟”
“إلى أين ذاهبة؟”
وصل إلى بوابة الجبل وحدق في البوابة التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة تشانغ بسهولة. لم يستطع إلا أن يتنهد لعظمتها. بوابة طائفة تشينغ شياو لا تقارن بها بوابة تحالف القمم السبع.
“مدينة القمم السبع.”
داخل العربة، كان لي تشينغ تشيو يتأمل. بعينين مغمضتين، كان يستريح. جعلت الرحلة الوعرة من المستحيل عليه الزراعة، فلم يستطع سوى محاولة عدم استنزاف قوته وطاقته البدائية.
“هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصدر السائق صوت دهشة، ثم التفت وهمس: “يا سيدي الشاب، هناك امرأة أمامنا تريد أيضًا الذهاب إلى مدينة القمم السبع. هل نأخذها؟ إذا فعلنا، سأخصم عليك 30%.”
نظر لي تشينغ تشيو إليها، أومأ برأسه قليلاً، ثم أغمض عينيه مرة أخرى.
لم يكن لدى لي تشينغ تشيو وقت لأفكاره الصغيرة. أجاب: “خذها. لننطلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تكلم! من سيدك، وما علاقتك بتحالف القمم السبع؟” قالت المرأة ذات الثياب السوداء بصرامة.
“حسنًا! اصعدي. تذكري شكر هذا السيد الشاب؛ هو من استأجر العربة.”
“شكرًا!”
نظر لي تشينغ تشيو إليها، أومأ برأسه قليلاً، ثم أغمض عينيه مرة أخرى.
قبل أن تفكر أكثر، رأت لي تشينغ تشيو يقفز للأمام، شكله كبجعة تغوص في الضباب الكثيف، مختفيًا عن الأنظار.
اقتربت خطوات، ثم رُفعت ستارة باب العربة. دخلت امرأة ترتدي الأسود، ترتدي قبعة خيزران وتحمل حزمة. جلست بجانب النافذة ورفعت يدها لتقبض قبضتها نحو لي تشينغ تشيو.
كان يستطيع أن يرى أن هذه المرأة ذات الثياب السوداء ليست عادية، لكنه كان كسولًا للتحقيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم ترغب في الموت، تعاون. غمز إذا فهمت”، قال لي تشينغ تشيو ببرود، محدقًا في تلميذ تحالف القمم السبع.
“أعتذر عن الإزعاج، يا سيدي الشاب. شكرًا على كرمك.”
وصلا إلى قمة منحدر. من هنا، امتدت الجبال بلا نهاية أمامهما. جعل الضباب الليلي الجبال تبدو مرعبة، كأن عمالقة قديمين ينظرون إليهما من الأعلى.
بينما تحدثت المرأة ذات الثياب السوداء، لم تترك يدها مقبض سيفها.
استيقظ التلميذ الآخر من تحالف القمم السبع. فتح عينيه نصف فتحة ورأى لي تشينغ تشيو وجثة رفيقه. اتسعت عيناه، وبينما كان على وشك الكلام، انقض لي تشينغ تشيو، غطى فمه بيده اليسرى ووضع سيف قوس السماء على عنقه بيده اليمنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كذبت عليكِ. إساءتك ألغت جميل قيادتك الطريق. انزلي الجبل”، قال لي تشينغ تشيو بلا تعبير وبدأ يسير لأسفل المنحدر.
نظر لي تشينغ تشيو إليها، أومأ برأسه قليلاً، ثم أغمض عينيه مرة أخرى.
أومأ لي تشينغ تشيو وسأل المرأة ذات الثياب السوداء: “شكرًا لكِ، يا آنسة. هل يمكنني السؤال عن علاقتك بتحالف القمم السبع؟”
لم تفرط المرأة ذات الثياب السوداء في التفكير وظلت صامتة.
مع إضافة امرأة إلى العربة، وجد السائق طاقة جديدة للحديث، يحاول باستمرار بدء محادثات. ردت المرأة ذات الثياب السوداء عدة مرات، لكن عندما رأت ثرثرته المستمرة، توقفت عن الرد، مما جعل السائق يشعر ببعض الإحباط.
“حسنًا! اصعدي. تذكري شكر هذا السيد الشاب؛ هو من استأجر العربة.”
استمر هذا لخمسة أيام حتى وصلا أخيرًا إلى مدينة القمم السبع. سلم لي تشينغ تشيو الفضة المعدة إلى السائق ثم دخل مدينة القمم السبع.
أصبح بقية الرحلة هادئًا.
كان تلميذان من تحالف القمم السبع متكئين على أعمدة البوابة، نائمين. لم يسمعا خطوات لي تشينغ تشيو.
نظر لي تشينغ تشيو إليها، رفع يده بسرعة، ونقر بإصبع الوسطى الأيمن، مرسلًا سيفها يطير.
عند الوصول إلى محطة البريد، جلست المرأة ذات الثياب السوداء ولي تشينغ تشيو على طاولتين منفصلتين. لم يعودا إلى العربة معًا إلا عند استئناف الرحلة.
نظر لي تشينغ تشيو إليها، أومأ برأسه قليلاً، ثم أغمض عينيه مرة أخرى.
“حسنًا! اصعدي. تذكري شكر هذا السيد الشاب؛ هو من استأجر العربة.”
استمر هذا لخمسة أيام حتى وصلا أخيرًا إلى مدينة القمم السبع. سلم لي تشينغ تشيو الفضة المعدة إلى السائق ثم دخل مدينة القمم السبع.
كانت مدينة القمم السبع تقع عند سفح جبل كبير. كانت العديد من العربات متوقفة أمام لافتة المدينة. كان معظم الناس يحملون أسلحة، واضحين بملابس ممارسي الجيانغهو.
لم يضيع لي تشينغ تشيو وقتًا. وجد شخصًا وسأل ببساطة: “أخي، هل يمكنك إخباري كيف أصل إلى تحالف القمم السبع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا!”
كان الشخص الذي سأله قصيرًا وقوي البنية، يحمل سلة خيزران، يبدو محليًا. نظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “تحالف القمم السبع؟ انظر إلى ذلك الجبل الكبير خلفنا؟ كله يعود لتحالف القمم السبع. أنت هنا بالفعل.”
كان السائق، رجل بملابس بسيطة في أوائل الخمسينيات، قوي البنية. رغم ظهور خيوط بيضاء في شعره، إلا أنه بدا لا يزال في أوج قوته.
سأل لي تشينغ تشيو بصبر: “أين عنوان طائفتهم؟ أود زيارتهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار الرجل القوي وغادر. واصل لي تشينغ تشيو السؤال للآخرين، لكن ردود الفعل كانت مشابهة.
“زيارة تحالف القمم السبع؟ انسَ الأمر. احذر ألا يكسروا ساقيك. لا تسألني، لا أعرف!”
كان يستطيع أن يرى أن هذه المرأة ذات الثياب السوداء ليست عادية، لكنه كان كسولًا للتحقيق.
استمر هذا لخمسة أيام حتى وصلا أخيرًا إلى مدينة القمم السبع. سلم لي تشينغ تشيو الفضة المعدة إلى السائق ثم دخل مدينة القمم السبع.
استدار الرجل القوي وغادر. واصل لي تشينغ تشيو السؤال للآخرين، لكن ردود الفعل كانت مشابهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت المرأة ذات الثياب السوداء وقالت: “عندما يطلع الفجر، سترى بوابة جبل تحالف القمم السبع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند ذكر تحالف القمم السبع، كان الجميع خائفًا من إثارة المشاكل ولم يجرؤ على الكشف عن موقعه.
لم يتوقع لي تشينغ تشيو أن يكون لتحالف القمم السبع تأثير ردع كهذا. بدا أنه سيضطر إلى اللجوء إلى أساليب قسرية.
استمر هذا لخمسة أيام حتى وصلا أخيرًا إلى مدينة القمم السبع. سلم لي تشينغ تشيو الفضة المعدة إلى السائق ثم دخل مدينة القمم السبع.
بينما كان يستعد لاختيار هدف، اقتربت المرأة ذات الثياب السوداء وقالت: “الاستفسار عن تحالف القمم السبع بهذه الطريقة سيجلب لك المشاكل. أنا ذاهبة إلى هناك بالصدفة. هل تحتاج إلى شيء؟”
التفت لي تشينغ تشيو لينظر إليها. كانا يقفان في الشارع، أقل من خمس خطوات بينهما. رفعت المرأة ذات الثياب السوداء رأسها، كاشفة وجهًا باردًا ومذهلًا تحت قبعتها الخيزرانية.
كانت هذه أول مرة ينظر فيها لي تشينغ تشيو حقًا إلى وجهها. كانت جميلة، نظرتها تحمل نية قتل نمطية لممارسي الجيانغهو.
سارا على طول الشارع الرئيسي في مدينة القمم السبع. يجب القول إن مدينة القمم السبع كانت كبيرة ومزدهرة جدًا. رأى لي تشينغ تشيو حتى مسابقة فنون قتالية للزواج.
كانت المرأة ذات الثياب السوداء طويلة ونحيفة، تبدو تقريبًا بنفس طول لي تشينغ تشيو. كان لي تشينغ تشيو، الذي لا يزال في طور النمو، طوله حوالي 1.75 متر.
قبل أن تفكر أكثر، رأت لي تشينغ تشيو يقفز للأمام، شكله كبجعة تغوص في الضباب الكثيف، مختفيًا عن الأنظار.
“أرسلني سيدي لتوصيل رسالة. كان مشغولاً بأمور أخرى، فأرسلني فقط”، أجاب لي تشينغ تشيو، تعبيره هادئ. لم تستطع المرأة ذات الثياب السوداء تمييز أي شيء من وجهه.
لم يضيع لي تشينغ تشيو وقتًا. وجد شخصًا وسأل ببساطة: “أخي، هل يمكنك إخباري كيف أصل إلى تحالف القمم السبع؟”
“سنصعد الجبل الآن. يجب أن نصل غدًا صباحًا. هل أنت شجاع بما يكفي للرحلة؟” سألت المرأة ذات الثياب السوداء.
وصلا إلى قمة منحدر. من هنا، امتدت الجبال بلا نهاية أمامهما. جعل الضباب الليلي الجبال تبدو مرعبة، كأن عمالقة قديمين ينظرون إليهما من الأعلى.
كان لي تشينغ تشيو يبدو رقيقًا وله هالة عالمية. رغم أنه يحمل سيفًا على خصره، إلا أن المرأة ذات الثياب السوداء لم تشعر بأي تهديد منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد التعامل مع يوي تشن تشوان ورفاقه، لم يعد لي تشينغ تشيو بحاجة إلى الاستعجال. كان يريد فقط العودة أسرع لتخفيف قلق إخوته وأخواته الصغار.
“إذن تفضلي بالقيادة، يا آنسة”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا وهو يومئ برأسه.
“بالفعل. على أي حال، تبدو صغيرًا جدًا، أصغر من ابني. لو كان ابني خارجًا وحده، لما اطمأننت أنا أيضًا. والآن العالم على وشك أن يصبح فوضويًا مرة أخرى. لا تستطيع عاصمة المقاطعة كبح القوى المحلية، والناس العاديون مشردون. هذا يؤدي أيضًا إلى زيادة اللصوص وقطاع الطرق في الجبال. في الحقيقة لم أرد قبول هذه الوظيفة، لكن زوجتي مريضة وتحتاج إلى المال…”
لم تقل المرأة ذات الثياب السوداء شيئًا آخر ومرت بجانبه. استدار وتبعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم ترغب في الموت، تعاون. غمز إذا فهمت”، قال لي تشينغ تشيو ببرود، محدقًا في تلميذ تحالف القمم السبع.
سارا على طول الشارع الرئيسي في مدينة القمم السبع. يجب القول إن مدينة القمم السبع كانت كبيرة ومزدهرة جدًا. رأى لي تشينغ تشيو حتى مسابقة فنون قتالية للزواج.
نظر لي تشينغ تشيو إلى المنظر الجبلي القمعي أمامه وقال بهدوء.
“لماذا تسأل؟”
في المستقبل، يمكن لطائفة تشينغ شياو القدوم هنا لتجنيد تلاميذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بفكر في ذلك، غادر لي تشينغ تشيو مدينة القمم السبع معها، ودخلا غابة الجبل، وبدآ الصعود.
بفكر في ذلك، غادر لي تشينغ تشيو مدينة القمم السبع معها، ودخلا غابة الجبل، وبدآ الصعود.
لم يسلكا الطريق المعتاد، مما أعطى لي تشينغ تشيو شعورًا بالعودة إلى سلسلة جبال تاي كون. لم يكن هناك طريق تحت أقدامهما، فقط أعشاب كثيفة متشابكة.
مالت المرأة ذات الثياب السوداء رأسها لتنظر إلى لي تشينغ تشيو، وسألت بفضول: “ألا تتساءل لماذا لم نلتقِ بأحد من تحالف القمم السبع في هذه الرحلة؟”
حل الليل، وأصبحت غابة الجبل مظلمة تمامًا مع رؤية منخفضة للغاية. كانت المرأة ذات الثياب السوداء قد أحضرت مشاعل، وبعد إضاءة الطريق أمامهما، سرّعت خطاها مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يستطيع أن يرى أن هذه المرأة ذات الثياب السوداء ليست عادية، لكنه كان كسولًا للتحقيق.
لم يكن لي تشينغ تشيو بحاجة إلى مشعل، لكنه ظل يتبعها عن كثب.
بعد عدة ساعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يضيع لي تشينغ تشيو وقتًا. وجد شخصًا وسأل ببساطة: “أخي، هل يمكنك إخباري كيف أصل إلى تحالف القمم السبع؟”
وصلا إلى قمة منحدر. من هنا، امتدت الجبال بلا نهاية أمامهما. جعل الضباب الليلي الجبال تبدو مرعبة، كأن عمالقة قديمين ينظرون إليهما من الأعلى.
توقفت المرأة ذات الثياب السوداء وقالت: “عندما يطلع الفجر، سترى بوابة جبل تحالف القمم السبع.”
الانتظار حتى الفجر؟
أومأ لي تشينغ تشيو وسأل المرأة ذات الثياب السوداء: “شكرًا لكِ، يا آنسة. هل يمكنني السؤال عن علاقتك بتحالف القمم السبع؟”
“لماذا تسأل؟”
كان لي تشينغ تشيو يبدو رقيقًا وله هالة عالمية. رغم أنه يحمل سيفًا على خصره، إلا أن المرأة ذات الثياب السوداء لم تشعر بأي تهديد منه.
“إذا لم ترغبي في القول، فانسَ الأمر.”
نظر لي تشينغ تشيو إلى المنظر الجبلي القمعي أمامه وقال بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن تفضلي بالقيادة، يا آنسة”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا وهو يومئ برأسه.
كان الشخص الذي سأله قصيرًا وقوي البنية، يحمل سلة خيزران، يبدو محليًا. نظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “تحالف القمم السبع؟ انظر إلى ذلك الجبل الكبير خلفنا؟ كله يعود لتحالف القمم السبع. أنت هنا بالفعل.”
إذا لم ترغب في القول، فلا بأس. حتى لو أصبحا أعداء، لن يهتم.
بعد الزراعة، لم يعد يخشى الحرارة. كان كتاب تاي تشينغ هون يوان سوترا يدور داخله، محافظًا عليه منتعشًا وهادئًا، دون استهلاك كبير للطاقة البدائية، وهو تأثير مدمج في الكتاب.
مالت المرأة ذات الثياب السوداء رأسها لتنظر إلى لي تشينغ تشيو، وسألت بفضول: “ألا تتساءل لماذا لم نلتقِ بأحد من تحالف القمم السبع في هذه الرحلة؟”
…
“حسنًا! اصعدي. تذكري شكر هذا السيد الشاب؛ هو من استأجر العربة.”
“نحن نسلك طريقًا جبليًا غير مطور، فمن الطبيعي ألا نلتقي بأحد”، أجاب لي تشينغ تشيو بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يستطيع أن يرى أن هذه المرأة ذات الثياب السوداء ليست عادية، لكنه كان كسولًا للتحقيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقترب لي تشينغ تشيو من أحدهما وقطع حلقه بسيفه، تناثر الدم على عمود البوابة.
ساد الصمت للحظة، ثم سحبت المرأة ذات الثياب السوداء سيفها فجأة. مع صوت الشفرة وهي تخرج من غمدها، كان سيفها فورًا عند حنجرة لي تشينغ تشيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تكلم! من سيدك، وما علاقتك بتحالف القمم السبع؟” قالت المرأة ذات الثياب السوداء بصرامة.
نظر لي تشينغ تشيو إليها، رفع يده بسرعة، ونقر بإصبع الوسطى الأيمن، مرسلًا سيفها يطير.
ساد الصمت للحظة، ثم سحبت المرأة ذات الثياب السوداء سيفها فجأة. مع صوت الشفرة وهي تخرج من غمدها، كان سيفها فورًا عند حنجرة لي تشينغ تشيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا!”
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن المرأة ذات الثياب السوداء لم تتفاعل على الإطلاق. تراجعت خطوتين متعثرة، وسقط سيفها على العشب خلفها، الشفرة تغوص في الأرض، والمقبض يرتجف.
كان تلميذان من تحالف القمم السبع متكئين على أعمدة البوابة، نائمين. لم يسمعا خطوات لي تشينغ تشيو.
نظرت إلى لي تشينغ تشيو بعدم تصديق، لم تتوقع أبدًا أن تكون فنونه القتالية قوية لهذه الدرجة.
“أعتذر عن الإزعاج، يا سيدي الشاب. شكرًا على كرمك.”
بفكر في ذلك، غادر لي تشينغ تشيو مدينة القمم السبع معها، ودخلا غابة الجبل، وبدآ الصعود.
من تلك النقرة، شعرت بقوة هائلة لا تقاوم.
بينما تحدثت المرأة ذات الثياب السوداء، لم تترك يدها مقبض سيفها.
“كذبت عليكِ. إساءتك ألغت جميل قيادتك الطريق. انزلي الجبل”، قال لي تشينغ تشيو بلا تعبير وبدأ يسير لأسفل المنحدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه أول مرة ينظر فيها لي تشينغ تشيو حقًا إلى وجهها. كانت جميلة، نظرتها تحمل نية قتل نمطية لممارسي الجيانغهو.
الانتظار حتى الفجر؟
كان السائق، رجل بملابس بسيطة في أوائل الخمسينيات، قوي البنية. رغم ظهور خيوط بيضاء في شعره، إلا أنه بدا لا يزال في أوج قوته.
استمر هذا لخمسة أيام حتى وصلا أخيرًا إلى مدينة القمم السبع. سلم لي تشينغ تشيو الفضة المعدة إلى السائق ثم دخل مدينة القمم السبع.
لم يرد الانتظار أكثر!
استمر هذا لخمسة أيام حتى وصلا أخيرًا إلى مدينة القمم السبع. سلم لي تشينغ تشيو الفضة المعدة إلى السائق ثم دخل مدينة القمم السبع.
عند رؤية لي تشينغ تشيو يصعد الجبل، لم تستطع المرأة ذات الثياب السوداء إلا أن تسأل: “من أنت، وماذا تريد أن تفعل؟”
“عدو لتحالف القمم السبع. أريد قتل الناس.”
(نهاية الفصل)
أجاب لي تشينغ تشيو دون الالتفات، كلماته صدمت المرأة ذات الثياب السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسلكا الطريق المعتاد، مما أعطى لي تشينغ تشيو شعورًا بالعودة إلى سلسلة جبال تاي كون. لم يكن هناك طريق تحت أقدامهما، فقط أعشاب كثيفة متشابكة.
قتل الناس؟
أومأ لي تشينغ تشيو وسأل المرأة ذات الثياب السوداء: “شكرًا لكِ، يا آنسة. هل يمكنني السؤال عن علاقتك بتحالف القمم السبع؟”
هذا الشخص ينوي اقتحام تحالف القمم السبع بمفرده؟
“أرسلني سيدي لتوصيل رسالة. كان مشغولاً بأمور أخرى، فأرسلني فقط”، أجاب لي تشينغ تشيو، تعبيره هادئ. لم تستطع المرأة ذات الثياب السوداء تمييز أي شيء من وجهه.
قبل أن تفكر أكثر، رأت لي تشينغ تشيو يقفز للأمام، شكله كبجعة تغوص في الضباب الكثيف، مختفيًا عن الأنظار.
“أرسلني سيدي لتوصيل رسالة. كان مشغولاً بأمور أخرى، فأرسلني فقط”، أجاب لي تشينغ تشيو، تعبيره هادئ. لم تستطع المرأة ذات الثياب السوداء تمييز أي شيء من وجهه.
“عمي، هل يمكنك إعطائي ركوبة؟”
…
حل الليل، وأصبحت غابة الجبل مظلمة تمامًا مع رؤية منخفضة للغاية. كانت المرأة ذات الثياب السوداء قد أحضرت مشاعل، وبعد إضاءة الطريق أمامهما، سرّعت خطاها مرة أخرى.
عند رؤية لي تشينغ تشيو يصعد الجبل، لم تستطع المرأة ذات الثياب السوداء إلا أن تسأل: “من أنت، وماذا تريد أن تفعل؟”
كان الجبل الذي يقع عليه تحالف القمم السبع عاليًا جدًا. مجرد تسلقه استغرق من لي تشينغ تشيو بعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا!”
كان الشخص الذي سأله قصيرًا وقوي البنية، يحمل سلة خيزران، يبدو محليًا. نظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “تحالف القمم السبع؟ انظر إلى ذلك الجبل الكبير خلفنا؟ كله يعود لتحالف القمم السبع. أنت هنا بالفعل.”
وصل إلى بوابة الجبل وحدق في البوابة التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة تشانغ بسهولة. لم يستطع إلا أن يتنهد لعظمتها. بوابة طائفة تشينغ شياو لا تقارن بها بوابة تحالف القمم السبع.
فجأة.
كان تلميذان من تحالف القمم السبع متكئين على أعمدة البوابة، نائمين. لم يسمعا خطوات لي تشينغ تشيو.
اقترب لي تشينغ تشيو من أحدهما وقطع حلقه بسيفه، تناثر الدم على عمود البوابة.
استيقظ التلميذ الآخر من تحالف القمم السبع. فتح عينيه نصف فتحة ورأى لي تشينغ تشيو وجثة رفيقه. اتسعت عيناه، وبينما كان على وشك الكلام، انقض لي تشينغ تشيو، غطى فمه بيده اليسرى ووضع سيف قوس السماء على عنقه بيده اليمنى.
“إذا لم ترغب في الموت، تعاون. غمز إذا فهمت”، قال لي تشينغ تشيو ببرود، محدقًا في تلميذ تحالف القمم السبع.
استيقظ التلميذ الآخر من تحالف القمم السبع. فتح عينيه نصف فتحة ورأى لي تشينغ تشيو وجثة رفيقه. اتسعت عيناه، وبينما كان على وشك الكلام، انقض لي تشينغ تشيو، غطى فمه بيده اليسرى ووضع سيف قوس السماء على عنقه بيده اليمنى.
عند سماع ذلك، غمز التلميذ بسرعة، خائفًا أن ترتجف يد لي تشينغ تشيو.
بمجرد وصولهم إلى مدينة القمم السبع، سيكون من السهل الاستفسار عن تحالف القمم السبع.
كان لي تشينغ تشيو يبدو رقيقًا وله هالة عالمية. رغم أنه يحمل سيفًا على خصره، إلا أن المرأة ذات الثياب السوداء لم تشعر بأي تهديد منه.
رفعه لي تشينغ تشيو وقال: “قُد الطريق. خذني إلى مكان إقامة زعيم تحالفكم. إذا تجرأت على اللعب بأي خدعة، أضمن أن سيفي أسرع.”
كانت مدينة القمم السبع بلدة صغيرة قريبة من تحالف القمم السبع، ومعروفة جدًا. كانت العديد من وكالات الحراسة والقوافل الرسمية تتوقف هناك.
أشار تلميذ تحالف القمم السبع الذي يقود الطريق مرتجفًا إلى منزل. ضرب لي تشينغ تشيو مؤخرة عنقه بسرعة، مفقدًا إياه الوعي، ثم سار نحو المنزل بسيفه.
دُفع تلميذ تحالف القمم السبع للأمام من قبل لي تشينغ تشيو. بمجرد أن ثبت نفسه، شعر بشيء حاد يضغط على أسفل ظهره، مما جعله يتصبب عرقًا باردًا.
“إلى أين ذاهبة؟”
“حسنًا! اصعدي. تذكري شكر هذا السيد الشاب؛ هو من استأجر العربة.”
بدأ في قيادة الطريق. لم يصادفا أي تلاميذ آخرين على طول الطريق، إذ كان الليل متأخرًا.
وصلا إلى قمة منحدر. من هنا، امتدت الجبال بلا نهاية أمامهما. جعل الضباب الليلي الجبال تبدو مرعبة، كأن عمالقة قديمين ينظرون إليهما من الأعلى.
كانت الطرق التي بناها تحالف القمم السبع واسعة، وكانت هناك العديد من ساحات التدريب، تعرض قوة طائفة جيانغهو عظيمة في كل مكان. بعد الوقت الذي يستغرقه إحراق عود بخور، وصلا إلى فناء زعيم التحالف الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر السائق إلى الأمام، مسح قطرة عرق بيده الواحدة، وسأل: “يا سيدي الشاب، في هذه الحرارة الشديدة، هل يجب أن نهرع إلى مدينة القمم السبع بكامل السرعة؟”
أشار تلميذ تحالف القمم السبع الذي يقود الطريق مرتجفًا إلى منزل. ضرب لي تشينغ تشيو مؤخرة عنقه بسرعة، مفقدًا إياه الوعي، ثم سار نحو المنزل بسيفه.
كان لي تشينغ تشيو يبدو رقيقًا وله هالة عالمية. رغم أنه يحمل سيفًا على خصره، إلا أن المرأة ذات الثياب السوداء لم تشعر بأي تهديد منه.
(نهاية الفصل)
“عمي، هل يمكنك إعطائي ركوبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه أول مرة ينظر فيها لي تشينغ تشيو حقًا إلى وجهها. كانت جميلة، نظرتها تحمل نية قتل نمطية لممارسي الجيانغهو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات