غو تشو، قصر الإمبراطور الأبيض
الفصل 4: غو تشو، قصر الإمبراطور الأبيض
الانضمام إلى قصر الإمبراطور الأبيض سيكون فرصة جيدة بالفعل للي تشينغ تشيو والآخرين.
【مصير محظوظ: ضمن نطاق معين، سيبحث عن مصير محظوظ مناسب لتطوير سلالة الداو الخاصة بك.】
منذ أن قاد إخوته في صقل الطاقة الحيوية، ارتفعت هيبته إلى ارتفاع جديد.
نظر لي تشينغ تشيو إلى الإشعار أمام عينيه ولم يتمالك نفسه من رفع حاجبه. كلمة مصير محظوظ وحدها تبدو شيئًا طيبًا.
توقف عن التفكير فيه، أمسك سيفًا خشبيًا نحته بنفسه، واستمر في ممارسة السيف.
بالنظر إلى ظروف طائفة السماء الصافية الحالية، تطويرها أكثر كان صعبًا جدًا. إذا أراد تحويلها إلى طائفة صقل خلود حقيقية، فستكون موارد هائلة ضرورية.
لم ينظر لي تشينغ تشيو إلى الكتيبة في يده.
مع ذلك، قد تؤدي الفوائد التي يجلبها المصير المحظوظ إلى صراعات أيضًا. مع سبعة منهم فقط، هل يمكنهم تحمل مثل هذه العواقب؟
قصر الإمبراطور الأبيض!
مصير محظوظ – تبدو الكلمات ميمونة. لا يجب أن تكون شيئًا يمحوهم جميعًا، لكن حتى لو أصيب أخ صغير أو أخت واحدة، سيجد صعوبة في تحمله. هم في أعماق الجبال، وإيجاد معالج سيكون صعبًا جدًا.
كلما نظر إلى لي تشينغ تشيو، أعجبه أكثر، وتلاشى غضبه تجاه لين شون فنغ بهدوء.
بعد التفكير في الأمر، قرر لي تشينغ تشيو الانتظار حتى يخطو جميع التلاميذ إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية قبل تفعيل المصير المحظوظ. بعد كل شيء، لا يوجد عد تنازلي له – أوقات مختلفة ستعطي مصائر مختلفة مناسبة لهم.
هذه المجموعة من تقنيات السيف تركها لين شون فنغ.
توقف عن التفكير فيه، أمسك سيفًا خشبيًا نحته بنفسه، واستمر في ممارسة السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتكلم لي تشينغ تشيو، سأل الرجل أولاً: “هل أنت لي تشينغ تشيو، أم تـشـانـغ يو تشون؟”
هذه المجموعة من تقنيات السيف تركها لين شون فنغ.
الولاء الأقصى 100، وولاء جيانغ تشاو شيا وصل بالفعل إلى 98 – تقريبًا تفانٍ مطلق.
كانت تُدعى سيف الطواغيت التسعة.
بينما شرب جيانغ كوو تيان، اجتاحت عيناه طائفة السماء الصافية.
يبدو الاسم مهيبًا، لكنه لم يكن جزءًا حقيقيًا من طريق صقل الخلود. رغم تعقيد فن السيف، بمجرد إتقانه، كان فعالًا جدًا في القتال.
سمع الرجل في معطف القش خطوات خلفه والتفت. رأى شابًا وسيمًا في ملابس عادية يصعد بمظلة ورق زيتية، وانتشرت ابتسامة على وجهه.
بالطبع، الشرط الأساسي هو رد فعل سريع – وإلا، ستُكسر حركات السيف بسهولة، تمامًا كما كانت فنون القتال التقليدية تواجه تقنيات القتال الحديثة في حياته السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشى الصيف إلى الخريف.
يجدر الملاحظة أن سيف الطواغيت التسعة يمكنه تعبئة الطاقة الداخلية. كان لي تشينغ تشيو يتساءل ما إذا كان يمكن استبدالها بالطاقة الحيوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لي تشينغ تشيو مسرورًا وقرر إضافة طبق إضافي للعشاء تلك الليلة لرفع معنويات الجميع.
مباركًا بسمة مصير مولود مجنون السيف، أتقن لي تشينغ تشيو فن السيف بعد ممارسة واحدة.
كان لوح سلالة الداو حساسًا جدًا – يمكنه حل بعض الشكوك، مثل مسائل الولاء.
مع كل تكرار، ازدادت مهارته في السيف حدّةً. وبعد يومين اثنين فقط، صارت حركات سيفه عنيفةً كالريح.
مر ثلاثة أشهر منذ مغادرة لين شون فنغ.
من بعيد، حدق لي سي فنغ ولي سي جين مذهولين، وجوههما مليئة بالإعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا ذهب إلى قصر الإمبراطور الأبيض، سيكون مجرد خادم – أقل حرية بكثير، بدون مستقبل واعد.
جيانغ تشاو شيا، الخارج من الغابة، رأى هذا المشهد. تغير تعبيره قليلاً قبل أن يعود بهدوء إلى الغابة.
خلال اليومين الماضيين، هز فهم لي تشينغ تشيو للسيف جيانغ تشاو شيا بعمق.
خلال اليومين الماضيين، هز فهم لي تشينغ تشيو للسيف جيانغ تشاو شيا بعمق.
بمجرد اختفاء لي تشينغ تشيو حول الزاوية، مد يده الصغيرة المغطاة بالطين فورًا وبدأ في أكل الفاكهة من الطاولة.
كان دائمًا يعتقد نفسه عبقريًا يفتقر فقط إلى الفرص. مع ذلك، أمسك لي تشينغ تشيو فن سيف بسهولة في محاولته الأولى.
كان تـشـانـغ يو تشون متأثرًا بعمق، يشعر أن أخاه الكبير يقدره حقًا.
يمكن لجيانغ تشاو شيا التأكيد أن لي تشينغ تشيو لم يمارس فنون السيف من قبل.
تحدث لي تشينغ تشيو بسلاسة، رغم أن لين شون فنغ لم يذكر جيانغ كوو تيان مرة واحدة في الحقيقة.
السبب في أن لي تشينغ تشيو يمكنه إتقان سيف الطواغيت التسعة دفعة واحدة هو أن جيانغ تشاو شيا نفسه وضع أساس سيف قوي خلال طفولته في عشيرته – لذا يعرف أن موهبة لي تشينغ تشيو في السيف تفوق موهبته بكثير.
أخبره لين شون فنغ أن تلميذه الكبير، لي تشينغ تشيو، طالما اشتهى التجوال في العالم بسيف. كان يأمل أن بعد الانضمام إلى قصر الإمبراطور الأبيض، يمكن للي تشينغ تشيو يومًا ما أن يكون حرًا في متابعة ذلك الحلم.
لم يكن لي تشينغ تشيو يعرف ما يفكر فيه جيانغ تشاو شيا، لكن بما أن ولاء جيانغ تشاو شيا زاد بنقطتين في اليوم السابق، لم يكن قلقًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع دور الطاقة الداخلية، ربما بلغوا من الهيبة مبلغ أبطال الروايات القتالية في حياته السابقة.
كان لوح سلالة الداو حساسًا جدًا – يمكنه حل بعض الشكوك، مثل مسائل الولاء.
أخبره لين شون فنغ أن تلميذه الكبير، لي تشينغ تشيو، طالما اشتهى التجوال في العالم بسيف. كان يأمل أن بعد الانضمام إلى قصر الإمبراطور الأبيض، يمكن للي تشينغ تشيو يومًا ما أن يكون حرًا في متابعة ذلك الحلم.
الولاء الأقصى 100، وولاء جيانغ تشاو شيا وصل بالفعل إلى 98 – تقريبًا تفانٍ مطلق.
كان يعتقد أن فنون لين شون فنغ القتالية متوسطة، مع ذلك من قصص معلمه العديدة، كان فنانو القتال في هذا العالم أقوياء – قادرين على القفز عبر الأسطح، إخضاع النمور والدببة.
بعد نصف عود بخور، جاء تـشـانـغ يو تشون بحماس ليجد لي تشينغ تشيو، يخبره بتقدمه الأخير.
لي تشينغ تشيو، معتادًا منذ زمن على مثل هذه الحركات، تظاهر بعدم الملاحظة وبدلًا من ذلك دعا جيانغ كوو تيان للجلوس تحت شجرة، صابًا له وعاء ماء.
كان لي تشينغ تشيو مسرورًا وقرر إضافة طبق إضافي للعشاء تلك الليلة لرفع معنويات الجميع.
كان دائمًا يعتقد نفسه عبقريًا يفتقر فقط إلى الفرص. مع ذلك، أمسك لي تشينغ تشيو فن سيف بسهولة في محاولته الأولى.
كان تـشـانـغ يو تشون متأثرًا بعمق، يشعر أن أخاه الكبير يقدره حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت الشفقة في قلب جيانغ كوو تيان.
مع ذلك، عندما وصل إلى المطبخ لتقطيع اللحم، شعر بشيء خاطئ.
فكر جيانغ كوو تيان في الصراعات الداخلية داخل قصر الإمبراطور الأبيض وأدرك أن قرار لي تشينغ تشيو قد لا يكون سيئًا.
لماذا أنا الذي أطبخ مرة أخرى بينما من المفترض أن يكون احتفالًا بي؟
【مصير محظوظ: ضمن نطاق معين، سيبحث عن مصير محظوظ مناسب لتطوير سلالة الداو الخاصة بك.】
…
كانت تُدعى سيف الطواغيت التسعة.
تلاشى الصيف إلى الخريف.
“إذن هو العم جيانغ. غالبًا ما تحدث المعلم عنك!” قال لي تشينغ تشيو بحرارة.
هطلت أمطار خفيفة على سلسلة الجبال العظمى القديمة حيث تقيم طائفة السماء الصافية، وغطت الضباب الجبال.
“إذن هو العم جيانغ. غالبًا ما تحدث المعلم عنك!” قال لي تشينغ تشيو بحرارة.
مر ثلاثة أشهر منذ مغادرة لين شون فنغ.
【مصير محظوظ: ضمن نطاق معين، سيبحث عن مصير محظوظ مناسب لتطوير سلالة الداو الخاصة بك.】
باستثناء وو مان إير، صقل جميع الإخوة والأخوات الصغار الطاقة الحيوية، مما جعل لي تشينغ تشيو يشعر بالرضا التام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مظلة صغيرة تحميه من الرذاذ، وصحن فواكه وزهور يرقد على الطاولة القريبة – الحياة ممتعة بهدوء.
قرب الظهر، في الفناء، استلقى لي تشينغ تشيو على كرسي طويل، يداه مطويتان خلف رأسه، معجبًا بالمطر.
عند سماع اسم لي تشينغ تشيو، نظر الرجل – جيانغ كوو تيان – إليه بعيون ألطف.
مظلة صغيرة تحميه من الرذاذ، وصحن فواكه وزهور يرقد على الطاولة القريبة – الحياة ممتعة بهدوء.
منذ أن قاد إخوته في صقل الطاقة الحيوية، ارتفعت هيبته إلى ارتفاع جديد.
منذ أن قاد إخوته في صقل الطاقة الحيوية، ارتفعت هيبته إلى ارتفاع جديد.
عبس لي تشينغ تشيو قليلاً، ثم نهض بهدوء. “سأذهب لألقي نظرة. لا تركض تحت المطر – فإن سقطتَ من الجبل، كان ذلك أحمقَ جدًا.”
يطيع الجميع دون سؤال – حتى جيانغ تشاو شيا، الذي قد يجادل بالكلمات، لكن أفعاله دائمًا مطيعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الفناء، طريق متعرج بطول عشرات الأمتار يؤدي إلى بوابة الجبل. تقع في منتصف الجبل، تقدم إطلالة واسعة على القمم المحيطة. غالبًا ما يقف لي تشينغ تشيو هناك للنظر.
لي سي فنغ، مرتديًا معطف قش مطري، ركض إلى الفناء. إطاره الصغير يجر رداءه المغطى بالطين عبر الأرض بينما جاء بسرعة إلى جانب لي تشينغ تشيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مظلة صغيرة تحميه من الرذاذ، وصحن فواكه وزهور يرقد على الطاولة القريبة – الحياة ممتعة بهدوء.
“أخي الكبير، جاء أحدهم إلى بوابة الجبل”، قال وهو يلهث. “قال إنه صديق قديم للمعلم. أخبرتني سابقًا أنه إذا سأل أحد عن المعلم، أقول لا أعرف. قلت له ذلك فقط – لكنه قال إنه يريد البقاء هنا ليلة واحدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمي جيانغ كوو تيان. كنت أخًا محلفًا لمعلمك لست عشرة سنة. عندما كنت صغيرًا، حملتك حتى في أحضاني!”
صديق قديم للمعلم؟
كانت تُدعى سيف الطواغيت التسعة.
عبس لي تشينغ تشيو قليلاً، ثم نهض بهدوء. “سأذهب لألقي نظرة. لا تركض تحت المطر – فإن سقطتَ من الجبل، كان ذلك أحمقَ جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بعيد، حدق لي سي فنغ ولي سي جين مذهولين، وجوههما مليئة بالإعجاب.
مع ذلك، أمسك مظلة ورق زيتية ومشى نحو بوابة الفناء.
رغم أن لي تشينغ تشيو خطا بالفعل إلى عالم تغذية الطاقة الحيوية، ظل حذرًا، إذ لم يتمكن من قياس كيف يقارن عالمه بخبراء جيانغ هو القتاليين.
صنع لي سي فنغ وجهًا لظهر أخيه الكبير.
عند سماع اسم لي تشينغ تشيو، نظر الرجل – جيانغ كوو تيان – إليه بعيون ألطف.
بمجرد اختفاء لي تشينغ تشيو حول الزاوية، مد يده الصغيرة المغطاة بالطين فورًا وبدأ في أكل الفاكهة من الطاولة.
يمكن لجيانغ تشاو شيا التأكيد أن لي تشينغ تشيو لم يمارس فنون السيف من قبل.
من الفناء، طريق متعرج بطول عشرات الأمتار يؤدي إلى بوابة الجبل. تقع في منتصف الجبل، تقدم إطلالة واسعة على القمم المحيطة. غالبًا ما يقف لي تشينغ تشيو هناك للنظر.
بينما كان لي تشينغ تشيو على وشك الرد، سمع أصواتًا من الغرفة القريبة – أولئك الصغار يتجسسون خلف الباب.
من بعيد، رأى رجلاً في معطف قش مطري يقف أمام البوابة، ظهره إليه. من بنية الرجل، لم يبدُ سهل التعامل.
بالنظر إلى ظروف طائفة السماء الصافية الحالية، تطويرها أكثر كان صعبًا جدًا. إذا أراد تحويلها إلى طائفة صقل خلود حقيقية، فستكون موارد هائلة ضرورية.
رغم أن لي تشينغ تشيو خطا بالفعل إلى عالم تغذية الطاقة الحيوية، ظل حذرًا، إذ لم يتمكن من قياس كيف يقارن عالمه بخبراء جيانغ هو القتاليين.
“بالطبع. ذكرك كثيرًا – قال إنه في كل جيانغ هو، قلة من يعجبه حقًا، وأنت واحد منهم. في كثير من النواحي، اتخذك قدوة.”
كان يعتقد أن فنون لين شون فنغ القتالية متوسطة، مع ذلك من قصص معلمه العديدة، كان فنانو القتال في هذا العالم أقوياء – قادرين على القفز عبر الأسطح، إخضاع النمور والدببة.
“إذن هو العم جيانغ. غالبًا ما تحدث المعلم عنك!” قال لي تشينغ تشيو بحرارة.
مع دور الطاقة الداخلية، ربما بلغوا من الهيبة مبلغ أبطال الروايات القتالية في حياته السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لي تشينغ تشيو مسرورًا وقرر إضافة طبق إضافي للعشاء تلك الليلة لرفع معنويات الجميع.
ربما كان لين شون فنغ قويًا أيضًا – لم يظهره لتلاميذه فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو الاسم مهيبًا، لكنه لم يكن جزءًا حقيقيًا من طريق صقل الخلود. رغم تعقيد فن السيف، بمجرد إتقانه، كان فعالًا جدًا في القتال.
بدون قوة حقيقية، كيف سافر لين شون فنغ العالم وأنقذ الأيتام على الطريق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلك، ثبتت نظرته على سكين صغير داخل الحزمة – نصله على شكل ورقة الصفصاف، صدئ كليًا، كأنه مدفون تحت الأرض لألف عام.
رغم أن لي تشينغ تشيو لم ينزل الجبل في ست عشرة سنة، لا يزال لديه ذكريات طفولة.
بعد بعض التفكير، أزال جيانغ كوو تيان الحزمة من ظهره ووضعها على الطاولة. عندما فتحها، انسكبت ملابس، كتيبات، أسلحة مخفية، وعدة أدوات غريبة.
عندما كان رضيعًا، كان العالم في فوضى. يذكر أنه كان في حضن لين شون فنغ وسط المعركة – بصره مغطّى، وأذناه مفعمتان بدوي حوافر الخيل وصرخات القتال. لا بدّ أنها كانت ساحة حرب.
عندما كان رضيعًا، كان العالم في فوضى. يذكر أنه كان في حضن لين شون فنغ وسط المعركة – بصره مغطّى، وأذناه مفعمتان بدوي حوافر الخيل وصرخات القتال. لا بدّ أنها كانت ساحة حرب.
سمع الرجل في معطف القش خطوات خلفه والتفت. رأى شابًا وسيمًا في ملابس عادية يصعد بمظلة ورق زيتية، وانتشرت ابتسامة على وجهه.
هل يتخلى هذا الطفل عن حلمه من أجل إخوته وأخواته الصغار؟
قبل أن يتكلم لي تشينغ تشيو، سأل الرجل أولاً: “هل أنت لي تشينغ تشيو، أم تـشـانـغ يو تشون؟”
نظر جيانغ كوو تيان إليه بدهشة.
سماع اسمه واسم تـشـانـغ يو تشون، انخفض حذر لي تشينغ تشيو.
خلال اليومين الماضيين، هز فهم لي تشينغ تشيو للسيف جيانغ تشاو شيا بعمق.
هذا يثبت أن الرجل يعرف معلمه حقًا – ربما عن قرب.
سمع الرجل في معطف القش خطوات خلفه والتفت. رأى شابًا وسيمًا في ملابس عادية يصعد بمظلة ورق زيتية، وانتشرت ابتسامة على وجهه.
“الصغير لي تشينغ تشيو. هل يمكنني السؤال كيف يُخاطب الكبير، وما علاقتك بمعلمي؟” توقف لي تشينغ تشيو وسلم، محافظًا على مسافة سبع خطوات.
كان الرجل ذا مظهر وعر، وهيئة بطل جوّال. إلى جانب حزمة على ظهره، معلّق مزمار طويل على خصره. ضحكه جريء صادق، يوحي بالسخاء.
“أخي الكبير، جاء أحدهم إلى بوابة الجبل”، قال وهو يلهث. “قال إنه صديق قديم للمعلم. أخبرتني سابقًا أنه إذا سأل أحد عن المعلم، أقول لا أعرف. قلت له ذلك فقط – لكنه قال إنه يريد البقاء هنا ليلة واحدة.”
“اسمي جيانغ كوو تيان. كنت أخًا محلفًا لمعلمك لست عشرة سنة. عندما كنت صغيرًا، حملتك حتى في أحضاني!”
“إذا كنت قلقًا عليهم، لا داعي. سيعتني قصر الإمبراطور الأبيض بهم جيدًا – يمكنك الذهاب أينما شئت بعد ذلك”، قال جيانغ كوو تيان بصدق.
عند سماع اسم لي تشينغ تشيو، نظر الرجل – جيانغ كوو تيان – إليه بعيون ألطف.
كان لوح سلالة الداو حساسًا جدًا – يمكنه حل بعض الشكوك، مثل مسائل الولاء.
تذكر لي تشينغ تشيو هذا الاسم بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمي جيانغ كوو تيان. كنت أخًا محلفًا لمعلمك لست عشرة سنة. عندما كنت صغيرًا، حملتك حتى في أحضاني!”
قبل ست عشرة سنة، عندما هرب معلمه به، التقيا بجيانغ كوو تيان، الذي رافق الاثنين بأمان إلى أسفل جبل طائفة السماء الصافية.
كان الرجل ذا مظهر وعر، وهيئة بطل جوّال. إلى جانب حزمة على ظهره، معلّق مزمار طويل على خصره. ضحكه جريء صادق، يوحي بالسخاء.
“إذن هو العم جيانغ. غالبًا ما تحدث المعلم عنك!” قال لي تشينغ تشيو بحرارة.
مع ذلك، عندما وصل إلى المطبخ لتقطيع اللحم، شعر بشيء خاطئ.
“أوه؟ إذن معلمك اعترف بي كأخ في السر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتكلم لي تشينغ تشيو، سأل الرجل أولاً: “هل أنت لي تشينغ تشيو، أم تـشـانـغ يو تشون؟”
“بالطبع. ذكرك كثيرًا – قال إنه في كل جيانغ هو، قلة من يعجبه حقًا، وأنت واحد منهم. في كثير من النواحي، اتخذك قدوة.”
من تلك السكين، يمكنه الشعور بشكل خافت بهالة طاقة السماء والأرض الروحية.
تحدث لي تشينغ تشيو بسلاسة، رغم أن لين شون فنغ لم يذكر جيانغ كوو تيان مرة واحدة في الحقيقة.
كانت تُدعى سيف الطواغيت التسعة.
ضحك جيانغ كوو تيان بصخب.
لي سي فنغ، مرتديًا معطف قش مطري، ركض إلى الفناء. إطاره الصغير يجر رداءه المغطى بالطين عبر الأرض بينما جاء بسرعة إلى جانب لي تشينغ تشيو.
كلما نظر إلى لي تشينغ تشيو، أعجبه أكثر، وتلاشى غضبه تجاه لين شون فنغ بهدوء.
بعد نصف عود بخور، جاء تـشـانـغ يو تشون بحماس ليجد لي تشينغ تشيو، يخبره بتقدمه الأخير.
بعد الدردشة قليلاً، دعاه لي تشينغ تشيو إلى الفناء.
مر ثلاثة أشهر منذ مغادرة لين شون فنغ.
لي سي فنغ، رؤيتهم يقتربان، أمسك فاكهتين بسرعة وركض إلى غرفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلك، ثبتت نظرته على سكين صغير داخل الحزمة – نصله على شكل ورقة الصفصاف، صدئ كليًا، كأنه مدفون تحت الأرض لألف عام.
لي تشينغ تشيو، معتادًا منذ زمن على مثل هذه الحركات، تظاهر بعدم الملاحظة وبدلًا من ذلك دعا جيانغ كوو تيان للجلوس تحت شجرة، صابًا له وعاء ماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الدردشة قليلاً، دعاه لي تشينغ تشيو إلى الفناء.
بينما شرب جيانغ كوو تيان، اجتاحت عيناه طائفة السماء الصافية.
كان الرجل ذا مظهر وعر، وهيئة بطل جوّال. إلى جانب حزمة على ظهره، معلّق مزمار طويل على خصره. ضحكه جريء صادق، يوحي بالسخاء.
كانت لا تزال مهترئة كما كانت دائمًا. بوضوح لم يبذل لين شون فنغ أي جهد في تطويرها.
بينما كان لي تشينغ تشيو على وشك الرد، سمع أصواتًا من الغرفة القريبة – أولئك الصغار يتجسسون خلف الباب.
واضعًا الوعاء، نظر جيانغ كوو تيان إلى لي تشينغ تشيو وقال مباشرة: “أعرف بالفعل عن معلمك. قبل شهر، التقيته في عاصمة المقاطعة غو تشو. قال إنه ذاهب للبحث عن الخلود وطلب مني الاعتناء بكم جميعًا. تعال معي إلى قصر الإمبراطور الأبيض. قصر الإمبراطور الأبيض واحد من الطوائف العظيمة السبع في جيانغ هو في غو تشو، مشهور عبر الأرض – أفضل بكثير من البقاء هنا في الجبال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مظلة صغيرة تحميه من الرذاذ، وصحن فواكه وزهور يرقد على الطاولة القريبة – الحياة ممتعة بهدوء.
قصر الإمبراطور الأبيض!
تذكر لي تشينغ تشيو هذا الاسم بالفعل.
سمع لي تشينغ تشيو لين شون فنغ يذكر تلك الطائفة سابقًا بالفعل. كانت واحدة من فصائل جيانغ هو القليلة ذات الروابط بالبلاط الإمبراطوري – أخ سيدها يشغل منصبًا عاليًا هناك.
كانت لا تزال مهترئة كما كانت دائمًا. بوضوح لم يبذل لين شون فنغ أي جهد في تطويرها.
الانضمام إلى قصر الإمبراطور الأبيض سيكون فرصة جيدة بالفعل للي تشينغ تشيو والآخرين.
متظاهرًا بالتردد، اتخذ لي تشينغ تشيو قراره أخيرًا وقال: “العم جيانغ، أقدر عرضك الطيب، لكن إخوتي الصغار وأخواتي وأنا نرغب في البقاء بعيدًا عن صراعات جيانغ هو. رغم صعوبة الحياة على الجبل، إلا أنها هادئة وحرة. لن ننزل.”
للأسف، فعّل لي تشينغ تشيو لوح سلالة الداو بالفعل. يحتاج إلى أن يكون رئيس الطائفة ليستمر في اختيار سمات المصير والحصول على مكافآت الوراثة.
لي تشينغ تشيو، معتادًا منذ زمن على مثل هذه الحركات، تظاهر بعدم الملاحظة وبدلًا من ذلك دعا جيانغ كوو تيان للجلوس تحت شجرة، صابًا له وعاء ماء.
إذا ذهب إلى قصر الإمبراطور الأبيض، سيكون مجرد خادم – أقل حرية بكثير، بدون مستقبل واعد.
كلما نظر إلى لي تشينغ تشيو، أعجبه أكثر، وتلاشى غضبه تجاه لين شون فنغ بهدوء.
متظاهرًا بالتردد، اتخذ لي تشينغ تشيو قراره أخيرًا وقال: “العم جيانغ، أقدر عرضك الطيب، لكن إخوتي الصغار وأخواتي وأنا نرغب في البقاء بعيدًا عن صراعات جيانغ هو. رغم صعوبة الحياة على الجبل، إلا أنها هادئة وحرة. لن ننزل.”
بينما كان لي تشينغ تشيو على وشك الرد، سمع أصواتًا من الغرفة القريبة – أولئك الصغار يتجسسون خلف الباب.
نظر جيانغ كوو تيان إليه بدهشة.
كان يعتقد أن فنون لين شون فنغ القتالية متوسطة، مع ذلك من قصص معلمه العديدة، كان فنانو القتال في هذا العالم أقوياء – قادرين على القفز عبر الأسطح، إخضاع النمور والدببة.
أخبره لين شون فنغ أن تلميذه الكبير، لي تشينغ تشيو، طالما اشتهى التجوال في العالم بسيف. كان يأمل أن بعد الانضمام إلى قصر الإمبراطور الأبيض، يمكن للي تشينغ تشيو يومًا ما أن يكون حرًا في متابعة ذلك الحلم.
متظاهرًا بالتردد، اتخذ لي تشينغ تشيو قراره أخيرًا وقال: “العم جيانغ، أقدر عرضك الطيب، لكن إخوتي الصغار وأخواتي وأنا نرغب في البقاء بعيدًا عن صراعات جيانغ هو. رغم صعوبة الحياة على الجبل، إلا أنها هادئة وحرة. لن ننزل.”
لم يتوقع أن يتخذ لي تشينغ تشيو مثل هذا الاختيار.
الفصل 4: غو تشو، قصر الإمبراطور الأبيض
ارتفعت الشفقة في قلب جيانغ كوو تيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صديق قديم للمعلم؟
هل يتخلى هذا الطفل عن حلمه من أجل إخوته وأخواته الصغار؟
رغم أن لي تشينغ تشيو لم ينزل الجبل في ست عشرة سنة، لا يزال لديه ذكريات طفولة.
“إذا كنت قلقًا عليهم، لا داعي. سيعتني قصر الإمبراطور الأبيض بهم جيدًا – يمكنك الذهاب أينما شئت بعد ذلك”، قال جيانغ كوو تيان بصدق.
هطلت أمطار خفيفة على سلسلة الجبال العظمى القديمة حيث تقيم طائفة السماء الصافية، وغطت الضباب الجبال.
بينما كان لي تشينغ تشيو على وشك الرد، سمع أصواتًا من الغرفة القريبة – أولئك الصغار يتجسسون خلف الباب.
جيانغ تشاو شيا، الخارج من الغابة، رأى هذا المشهد. تغير تعبيره قليلاً قبل أن يعود بهدوء إلى الغابة.
غير رأيه فورًا وقال بجدية: “العم جيانغ، أفضل الإمساك بمصيري بيدي. إخوتي الصغار وأخواتي – سأعتني بهم بنفسي. بهذه الطريقة، يمكنني الاطمئنان.”
“أخي الكبير، جاء أحدهم إلى بوابة الجبل”، قال وهو يلهث. “قال إنه صديق قديم للمعلم. أخبرتني سابقًا أنه إذا سأل أحد عن المعلم، أقول لا أعرف. قلت له ذلك فقط – لكنه قال إنه يريد البقاء هنا ليلة واحدة.”
لم تكن كلماته عالية، شبه هامسة – كأنه خائف من السماع – لكنه يعرف أن إخوته الصغار يسمعون.
تذكر لي تشينغ تشيو هذا الاسم بالفعل.
فكر جيانغ كوو تيان في الصراعات الداخلية داخل قصر الإمبراطور الأبيض وأدرك أن قرار لي تشينغ تشيو قد لا يكون سيئًا.
رغم أن لي تشينغ تشيو خطا بالفعل إلى عالم تغذية الطاقة الحيوية، ظل حذرًا، إذ لم يتمكن من قياس كيف يقارن عالمه بخبراء جيانغ هو القتاليين.
بعد بعض التفكير، أزال جيانغ كوو تيان الحزمة من ظهره ووضعها على الطاولة. عندما فتحها، انسكبت ملابس، كتيبات، أسلحة مخفية، وعدة أدوات غريبة.
قبل ست عشرة سنة، عندما هرب معلمه به، التقيا بجيانغ كوو تيان، الذي رافق الاثنين بأمان إلى أسفل جبل طائفة السماء الصافية.
أمسك إحدى الكتيبات وقال: “أوصاني معلمك بالاعتناء بكم، فلا يمكنني الوقوف مكتوف الأيدي. هذه الكتيبة كلّفتني جهدًا جسيمًا للحصول عليها. مارسها سرًّا – ولا تنقلها.”
رغم أن لي تشينغ تشيو لم ينزل الجبل في ست عشرة سنة، لا يزال لديه ذكريات طفولة.
لم ينظر لي تشينغ تشيو إلى الكتيبة في يده.
الفصل 4: غو تشو، قصر الإمبراطور الأبيض
بدلاً من ذلك، ثبتت نظرته على سكين صغير داخل الحزمة – نصله على شكل ورقة الصفصاف، صدئ كليًا، كأنه مدفون تحت الأرض لألف عام.
لم يتوقع أن يتخذ لي تشينغ تشيو مثل هذا الاختيار.
من تلك السكين، يمكنه الشعور بشكل خافت بهالة طاقة السماء والأرض الروحية.
بالنظر إلى ظروف طائفة السماء الصافية الحالية، تطويرها أكثر كان صعبًا جدًا. إذا أراد تحويلها إلى طائفة صقل خلود حقيقية، فستكون موارد هائلة ضرورية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
همم