982
كان له رأس آلي وعيون إلكترونية زرقاء. لم يكن يشبه الإنسان على الإطلاق. حتى أن (وَانغ تِنغ) استطاع رؤية جسده الآلي عندما تراجع للخلف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أتريد أن تعرف؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث عندما رأى عيني (الكُرة المـُستديرة) تفيضان بالترقب. «إنه سر!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سأل وَانغ تِنغ : «هل تقصد أن هناك بنداً ينص على أنه يجب عليّ إخفاء أسرار الصندوق الأسود الصغير في العقد الروحي؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا. إن عرق الميكا معترف به، وهناك العديد من الأعضاء الأقوياء. المركبات الفضائية التي يبنونها مطلوبة بشدة من قبل الأشخاص الأقوياء في الكون.»
الفصل 982: مـُغـامـِر قتالي من سلالة ميكا في [مُستَوَى السَماء]!
«إنّ (برق المحنة) استثنائية حقاً. لم أكن أعتقد أن عملاً غير مقصود سيؤدي إلى سلاح رائع كهذا.» هكذا هتف (الكُرة المـُستديرة).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أتذكر أنك كنت تملك طوبة. هل أعدت صياغتها؟» قال (الكُرة المـُستديرة) بتعبير غريب.
رنّ جرس التنبيه على الشاشة. تردد (وَانغ تِنغ). شعر أن الطرف الآخر غريب بعض الشيء. اختفت هالة الغموض والوقار التي كانت تحيط بمـُغـامـِر من رتبة السماء في لحظة، وبدا وكأنه… مستهتر!
كان له رأس آلي وعيون إلكترونية زرقاء. لم يكن يشبه الإنسان على الإطلاق. حتى أن (وَانغ تِنغ) استطاع رؤية جسده الآلي عندما تراجع للخلف.
هل كان يعاني من أوهام؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (الكُرة المـُستديرة) قائلاً: «ستتعرف على هذه الأمور تدريجياً في المستقبل. عموماً، يُعدّ وجود أفراد من سلالة الميكا نادراً، ولن يكون لهم أي نشاط في مدينة بشرية. من المثير للدهشة ظهور ميكا الآن.»
أم أن الطرف الآخر كان يتظاهر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ‘فان تاينينغ’ يحسده على ذلك. كان هذا رمزاً لمكانة السيد العظيم.
تردد (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك قرر النقر على «موافق».
عندما يتعلق الأمر بالأعمال، أصبح جاداً ولم يعد مرحاً.
ظهر رأس على الشاشة على الفور. كان يكاد يلامس الشاشة كما لو أن الطرف الآخر كان يحاول رؤية وجه (وَانغ تِنغ) بوضوح.
982
لكنه شعر بخيبة أمل لأن وجه (وَانغ تِنغ) كان محجوباً بالضوء. لم يستطع رؤية وجهه على الإطلاق.
«سعال. ليس هذا هو المهم.» ثمّ صفّى (وَانغ تِنغ) حلقه. «من المفترض أن يكون هذا ختمًا، لكنه يبدو غير تقليدي بعض الشيء.»
تفاجأ (وَانغ تِنغ) بمظهر الطرف الآخر. لقد كان المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَمَاء] روبوتًا!
ألم يكن كل ذلك عبثاً؟
كان له رأس آلي وعيون إلكترونية زرقاء. لم يكن يشبه الإنسان على الإطلاق. حتى أن (وَانغ تِنغ) استطاع رؤية جسده الآلي عندما تراجع للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «السؤال هو كيف فعلت ذلك؟ لقد تمكنت بالفعل من الحصول على برق محنة.» كان (الكُرة المـُستديرة) مليئًا بالفضول والأسئلة.
«عِرقُ الميِكا!» قال (الكُرة المـُستديرة) في دهشة، «إنه من عِرق الميِكا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يبدو أننا متشابهان.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأشار بيده داعياً إياه للجلوس. «تفضل بالجلوس.»
«عِرقُ الميِكا! هل يوجد عِرق كهذا؟ أليست الروبوتات من صنع البشر؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً.
بعد ليلة من الصمت والاستيقاظ، أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وتوجه إلى تحالف المهن الثانوية مع ‘فان تاينينغ’.
«لا، ليسا متماثلين. الميكا ليست روبوتات. جنس الميكا شكل حياة غريب للغاية. ليس لديهم أجسام حقيقية، وهم يشبهون إلى حد ما كائنات الذكاء الإصطناعي الحية مثلي. مع ذلك، فقد وُلدوا هكذا، بينما تطورتُ إلى ما أنا عليه اليوم،» أوضح (الكُرة المـُستديرة) بجدية.
«حسنًا. سأنتظرك غدًا في تحالف المهن الثانوية لتوقيع العقد الروحي»، قال مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
«وماذا عن أجسادهم الميكانيكية؟» سأل (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ألن تؤكد ما إذا كان بإمكانك تزوير هذا؟» سأل مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] في دهشة.
«تولد الكائنات الآلية من الآلات. يمكنها أن تلتصق بالأجسام الميكانيكية. إنها قوية للغاية وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأجسام. علاقتها تشبه العلاقة بين الأرواح البشرية والأجساد البشرية.»
كان حدادًا ماهرًا، وليس أي حداد عادي. بنظرة واحدة فقط، استطاع أن يرى شيئًا ما فيه.
«الكون ضخم للغاية ومليء بالمفاجآت. إنه لأمر مذهل!» هكذا صرخ (وَانغ تِنغ).
كان عالماً واقعياً. إذا كنت تتمتع بالمكانة والنفوذ، فسوف تبرز ويحترمك الجميع.
ابتسم (الكُرة المـُستديرة) قائلاً: «ستتعرف على هذه الأمور تدريجياً في المستقبل. عموماً، يُعدّ وجود أفراد من سلالة الميكا نادراً، ولن يكون لهم أي نشاط في مدينة بشرية. من المثير للدهشة ظهور ميكا الآن.»
«أتذكر أنك كنت تملك طوبة. هل أعدت صياغتها؟» قال (الكُرة المـُستديرة) بتعبير غريب.
سأل وَانغ تِنغ : «هل هناك مشكلة إذا قمت بالتداول معه؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، دخل كمقيم غير مسجل وظهر مباشرة في البرية. ثم بدأ رحلة صامتة للصيد وجمع الأشياء.
«لا. إن عرق الميكا معترف به، وهناك العديد من الأعضاء الأقوياء. المركبات الفضائية التي يبنونها مطلوبة بشدة من قبل الأشخاص الأقوياء في الكون.»
كانت ليلة أخرى حافلة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا له من نفاق! أنت لا تُظهر وجهك.» عبس الروبوت. لم يكن صوته مختلفًا عن صوت الإنسان، دون أدنى نبرة آلية، وهو ما بدا غريبًا بعض الشيء.
في هذه اللحظة، صدر صوت من الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أعتقد ذلك أيضاً. طالما أنها تستمر في امتصاص صواعق برق المحنة، فلا بد أن تكون هناك مفاجأة غير متوقعة لنا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«يا له من نفاق! أنت لا تُظهر وجهك.» عبس الروبوت. لم يكن صوته مختلفًا عن صوت الإنسان، دون أدنى نبرة آلية، وهو ما بدا غريبًا بعض الشيء.
«أتريد أن تعرف؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث عندما رأى عيني (الكُرة المـُستديرة) تفيضان بالترقب. «إنه سر!»
«أنا آسف. هويتي حساسة بعض الشيء ولا يناسب الكشف عنها في الوقت الحالي»، هكذا قدم (وَانغ تِنغ) تفسيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «وأنا موجود، كيف يمكن أن يصيبني ذلك؟»
التفتت عينا المـُغـامـِر الآلي ذو [مُستَوَى السَمَاء] الزرقاء الإلكترونية. «لا بأس. طالما يمكنك صنع الأشياء التي أريدها.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا له من نفاق! أنت لا تُظهر وجهك.» عبس الروبوت. لم يكن صوته مختلفًا عن صوت الإنسان، دون أدنى نبرة آلية، وهو ما بدا غريبًا بعض الشيء.
عندما يتعلق الأمر بالأعمال، أصبح جاداً ولم يعد مرحاً.
ألم يكن كل ذلك عبثاً؟
«ماذا تريد؟ أرني.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا له من نفاق! أنت لا تُظهر وجهك.» عبس الروبوت. لم يكن صوته مختلفًا عن صوت الإنسان، دون أدنى نبرة آلية، وهو ما بدا غريبًا بعض الشيء.
«هذا هو.» أخرج المـُغـامـِر الآلي من [مُستَوَى السَمَاء] صندوقًا أسود صغيرًا.
«إنّ (برق المحنة) استثنائية حقاً. لم أكن أعتقد أن عملاً غير مقصود سيؤدي إلى سلاح رائع كهذا.» هكذا هتف (الكُرة المـُستديرة).
«ما هذا؟» عبس (وَانغ تِنغ).
«إنّ (برق المحنة) استثنائية حقاً. لم أكن أعتقد أن عملاً غير مقصود سيؤدي إلى سلاح رائع كهذا.» هكذا هتف (الكُرة المـُستديرة).
من الواضح أنه لم يكن سلاحاً تقليدياً، ولن تكون الصعوبة سهلة.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا داعي لذلك. طالما أنه سلاح من مستوى سيد عظيم، يمكنني صنعه».
قال المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]: «هذا هو صندوق الألف سلاح، الذي صنعه أفراد من جنس الميكا مثلي. ربما يكون في مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة. أحتاج منك أن تصنعه لي».
تسمّر (وَانغ تِنغ) للحظة في مكانه، ولم يدرِ أيبكي أم يضحك. لم يكن لمـُغـامـِر الميكا هذا من [مُستَوَى السَمَاء] هالة المـُغـامـِر السماويّ، بل كان أشبه بشابٍّ يافع.
«حسنًا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد انتظارٍ لبعض الوقت، وصل الطرف الآخر إلى غرفة الانتظار كما تم الاتفاق عليه.
«ألن تؤكد ما إذا كان بإمكانك تزوير هذا؟» سأل مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] في دهشة.
كان عالماً واقعياً. إذا كنت تتمتع بالمكانة والنفوذ، فسوف تبرز ويحترمك الجميع.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا داعي لذلك. طالما أنه سلاح من مستوى سيد عظيم، يمكنني صنعه».
بعد انتهاء الحديث، انقطع اتصال كليهما بالإنترنت.
«يا لها من ثقة!» نظر مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام كبير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد كان كنزاً بذل فيه الكثير من الجهد.
«إذا قمت بصنع هذا، فعليك أن تعدني بشيء واحد.»
«حسنًا. سأنتظرك غدًا في تحالف المهن الثانوية لتوقيع العقد الروحي»، قال مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
«لا مشكلة. يمكن كتابة هذه التفاصيل في العقد الروحي. بالطبع، يجب أن تتوافق شروطك مع مبدأ التكافؤ. إذا كنت تطلب مني الموت، فلن أفعل ذلك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، دخل كمقيم غير مسجل وظهر مباشرة في البرية. ثم بدأ رحلة صامتة للصيد وجمع الأشياء.
«لا تقلق. أنا أعرف ذلك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«حسنًا. سأنتظرك غدًا في تحالف المهن الثانوية لتوقيع العقد الروحي»، قال مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
هل تعتقد أنني أعمى؟
بعد انتهاء الحديث، انقطع اتصال كليهما بالإنترنت.
982
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه في العالم الحقيقي وسمع صوت (الكُرة المـُستديرة). «’وَانغ تِنغ’، عليك توخي الحذر عند التعامل مع مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء]. كيف أقولها؟ جنس الميكا غامض للغاية، وخاصة الأشياء التي يصنعونها. نادرًا ما تنتشر في جميع أنحاء العالم. قد لا تعرف الأسرار الكامنة في ذلك الصندوق الأسود الصغير. كن حذرًا.»
«أتذكر أنك كنت تملك طوبة. هل أعدت صياغتها؟» قال (الكُرة المـُستديرة) بتعبير غريب.
«أوه، هل هناك أشياء من هذا القبيل؟» عبس (وَانغ تِنغ)، «يبدو الأمر مزعجاً للغاية!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن وقد أصبح لديه بعض الوقت، أخرجه ليدرسه.
قال (الكُرة المـُستديرة): «دعنا نرى ما سيكون عليه محتوى العقد الروحي غداً. إذا كان مكتوباً بوضوح في العقد الروحي، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة».
بما أن موهبة التَكَيُّف تسمح بتغيير الجسد المادي، فقد اعتُبرت قدرةً على تشويه الجسد. حتى لو لاحظ الآخرون تغيير مظهره، فلن يتمكنوا من معرفة شكله الحقيقي.
سأل وَانغ تِنغ : «هل تقصد أن هناك بنداً ينص على أنه يجب عليّ إخفاء أسرار الصندوق الأسود الصغير في العقد الروحي؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «عِرقُ الميِكا! هل يوجد عِرق كهذا؟ أليست الروبوتات من صنع البشر؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً.
«نعم.»
أم أن الطرف الآخر كان يتظاهر؟
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، وعيناه تلمعان. وبعد تفكيرٍ قصير، لم يقل شيئاً آخر وقرر الانتظار حتى اليوم التالي ليرى ما سيحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «عِرقُ الميِكا! هل يوجد عِرق كهذا؟ أليست الروبوتات من صنع البشر؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً.
ثم أخرج صفعة البرق. بعد أن صنع السلاح، لم يُلقِ نظرة عليه قط. في ذلك الوقت، شعر أنه مختلف قليلاً، لكنه لم يُركّز على ذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
والآن وقد أصبح لديه بعض الوقت، أخرجه ليدرسه.
أصبح الآن سيداً عظيماً في تحالف المهن الثانوية، ولديه غرفة انتظار خاصة. كل ما عليه فعله هو انتظار وصول مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
لقد كان كنزاً بذل فيه الكثير من الجهد.
«لقد حصلت عليه أثناء المحنة.» بدأ (وَانغ تِنغ) بالتظاهر دون أن يطرف عينيه.
«هاه؟» وبينما كان يُخرجه، أطلق (الكُرة المـُستديرة)، الذي كان على وشك المغادرة، شخيرًا خفيفًا.
سأل وَانغ تِنغ : «هل تقصد أن هناك بنداً ينص على أنه يجب عليّ إخفاء أسرار الصندوق الأسود الصغير في العقد الروحي؟»
كان حدادًا ماهرًا، وليس أي حداد عادي. بنظرة واحدة فقط، استطاع أن يرى شيئًا ما فيه.
سأل وَانغ تِنغ : «هل وجدت شيئاً؟»
سأل وَانغ تِنغ : «هل وجدت شيئاً؟»
ألم يكن كل ذلك عبثاً؟
لم يسارع (الكُرة المـُستديرة) إلى الإجابة وسأل: «هل صنعت هذا؟»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«هذا صحيح. إنه عملي الخاص بتقييم السيد العظيم.»
«ماذا تريد؟ أرني.»
«أتذكر أنك كنت تملك طوبة. هل أعدت صياغتها؟» قال (الكُرة المـُستديرة) بتعبير غريب.
هل كان يعاني من أوهام؟
«سعال. ليس هذا هو المهم.» ثمّ صفّى (وَانغ تِنغ) حلقه. «من المفترض أن يكون هذا ختمًا، لكنه يبدو غير تقليدي بعض الشيء.»
سأل وَانغ تِنغ : «هل تقصد أن هناك بنداً ينص على أنه يجب عليّ إخفاء أسرار الصندوق الأسود الصغير في العقد الروحي؟»
صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (الكُرة المـُستديرة): «دعنا نرى ما سيكون عليه محتوى العقد الروحي غداً. إذا كان مكتوباً بوضوح في العقد الروحي، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة».
ماذا تقصد بكلمة غير تقليدي؟
بما أن موهبة التَكَيُّف تسمح بتغيير الجسد المادي، فقد اعتُبرت قدرةً على تشويه الجسد. حتى لو لاحظ الآخرون تغيير مظهره، فلن يتمكنوا من معرفة شكله الحقيقي.
هل تعتقد أنني أعمى؟
«لكل شخص أسراره الخاصة.» ضيّق الروبوت عينيه ناظراً إلى (وَانغ تِنغ).
قلب (الكُرة المـُستديرة) عينيه على (وَانغ تِنغ). «هل أضفت شيئاً إلى تلك الطوبة؟ لماذا أشعر بوجود أثر من القوة الـســماوية؟»
وبينما كان يتحدث، أرسل أثراً من سَطْوَة البَرْق إلى صفعة البرق، وبدأت أنماط البرق على سطحها تتوهج بشدة. وتلألأت صواعق برق لا حصر لها على سطحها.
«هل شعرت بذلك؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يخفِ ذلك. «لقد أضفتُ القليل من برق المحنة، وامتصته صفعة البرق.»
صمت.
«لا عجب!» تفاجأ (الكُرة المـُستديرة). بدا عليه علامات الدهشة. «أنت جريء للغاية. لقد تجرأت بالفعل على إضافة محنة البرق إلى سلاحك ولم تخشَ أن تصيبك.»
الفصل 982: مـُغـامـِر قتالي من سلالة ميكا في [مُستَوَى السَماء]!
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «وأنا موجود، كيف يمكن أن يصيبني ذلك؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «السؤال هو كيف فعلت ذلك؟ لقد تمكنت بالفعل من الحصول على برق محنة.» كان (الكُرة المـُستديرة) مليئًا بالفضول والأسئلة.
«أنت مغرور للغاية… هذا ليس صحيحاً. من أين حصلت على (برق المحنة)؟» ردت (الكُرة المـُستديرة) فجأة وسألت مرة أخرى.
تسمّر (وَانغ تِنغ) للحظة في مكانه، ولم يدرِ أيبكي أم يضحك. لم يكن لمـُغـامـِر الميكا هذا من [مُستَوَى السَمَاء] هالة المـُغـامـِر السماويّ، بل كان أشبه بشابٍّ يافع.
«لقد حصلت عليه أثناء المحنة.» بدأ (وَانغ تِنغ) بالتظاهر دون أن يطرف عينيه.
صمت.
«يا إلهي! أنت رائع!» أعجب (الكُرة المـُستديرة) حقًا بـ (وَانغ تِنغ). لقد تجرأ بالفعل على استخدام (برق المحنة).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «وأنا موجود، كيف يمكن أن يصيبني ذلك؟»
رأس حديدي حقيقي!
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه في العالم الحقيقي وسمع صوت (الكُرة المـُستديرة). «’وَانغ تِنغ’، عليك توخي الحذر عند التعامل مع مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء]. كيف أقولها؟ جنس الميكا غامض للغاية، وخاصة الأشياء التي يصنعونها. نادرًا ما تنتشر في جميع أنحاء العالم. قد لا تعرف الأسرار الكامنة في ذلك الصندوق الأسود الصغير. كن حذرًا.»
«السؤال هو كيف فعلت ذلك؟ لقد تمكنت بالفعل من الحصول على برق محنة.» كان (الكُرة المـُستديرة) مليئًا بالفضول والأسئلة.
دخل مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] غرفة الانتظار، وخلع غطاء رأسه وقناعه، كاشفًا عن وجهه الآلي. «أنا آسف. فعلتُ هذا لتجنب بعض المشاكل.»
«أتريد أن تعرف؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث عندما رأى عيني (الكُرة المـُستديرة) تفيضان بالترقب. «إنه سر!»
«لا. إن عرق الميكا معترف به، وهناك العديد من الأعضاء الأقوياء. المركبات الفضائية التي يبنونها مطلوبة بشدة من قبل الأشخاص الأقوياء في الكون.»
«تباً!» أشار (الكُرة المـُستديرة) بإصبعه الأوسط نحوه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكترث (وَانغ تِنغ). أحاط كلاهما بصفعة البرق وبدآ في دراستها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«إنّ صفعة البرق ليست فقط في مستوى السيد العظيم من الرتبة الرابعة. أشعر أن لديها مجالاً للتطور»، حدّق (الكُرة المـُستديرة) فيها لفترة طويلة وقال ذلك وهو يفرك ذقنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (الكُرة المـُستديرة): «دعنا نرى ما سيكون عليه محتوى العقد الروحي غداً. إذا كان مكتوباً بوضوح في العقد الروحي، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة».
«أعتقد ذلك أيضاً. طالما أنها تستمر في امتصاص صواعق برق المحنة، فلا بد أن تكون هناك مفاجأة غير متوقعة لنا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«إنّ (برق المحنة) استثنائية حقاً. لم أكن أعتقد أن عملاً غير مقصود سيؤدي إلى سلاح رائع كهذا.» هكذا هتف (الكُرة المـُستديرة).
وبينما كان يتحدث، أرسل أثراً من سَطْوَة البَرْق إلى صفعة البرق، وبدأت أنماط البرق على سطحها تتوهج بشدة. وتلألأت صواعق برق لا حصر لها على سطحها.
كان له رأس آلي وعيون إلكترونية زرقاء. لم يكن يشبه الإنسان على الإطلاق. حتى أن (وَانغ تِنغ) استطاع رؤية جسده الآلي عندما تراجع للخلف.
لو دققت النظر، لأدركت وجود آثار لنوع مختلف من البرق. لقد كانت هذه الآثار أشد رعباً من البرق العادي بعدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (الكُرة المـُستديرة): «دعنا نرى ما سيكون عليه محتوى العقد الروحي غداً. إذا كان مكتوباً بوضوح في العقد الروحي، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة».
«إنّ (برق المحنة) استثنائية حقاً. لم أكن أعتقد أن عملاً غير مقصود سيؤدي إلى سلاح رائع كهذا.» هكذا هتف (الكُرة المـُستديرة).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا له من نفاق! أنت لا تُظهر وجهك.» عبس الروبوت. لم يكن صوته مختلفًا عن صوت الإنسان، دون أدنى نبرة آلية، وهو ما بدا غريبًا بعض الشيء.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وتوقف عن تجربة صفعة البرق. ففي النهاية، كان في منزل ‘فان تاينينغ’. لو كان مهملاً، لكان المنزل بأكمله قد دُمّر. احتفظ بصفعة البرق، ودخل العالم الافتراضي مرة أخرى للتدرب.
«الكون ضخم للغاية ومليء بالمفاجآت. إنه لأمر مذهل!» هكذا صرخ (وَانغ تِنغ).
هذه المرة، دخل كمقيم غير مسجل وظهر مباشرة في البرية. ثم بدأ رحلة صامتة للصيد وجمع الأشياء.
«إنّ صفعة البرق ليست فقط في مستوى السيد العظيم من الرتبة الرابعة. أشعر أن لديها مجالاً للتطور»، حدّق (الكُرة المـُستديرة) فيها لفترة طويلة وقال ذلك وهو يفرك ذقنه.
كانت ليلة أخرى حافلة.
«أنت مغرور للغاية… هذا ليس صحيحاً. من أين حصلت على (برق المحنة)؟» ردت (الكُرة المـُستديرة) فجأة وسألت مرة أخرى.
✦✦✦
بعد انتهاء الحديث، انقطع اتصال كليهما بالإنترنت.
بعد ليلة من الصمت والاستيقاظ، أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وتوجه إلى تحالف المهن الثانوية مع ‘فان تاينينغ’.
دخل مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] غرفة الانتظار، وخلع غطاء رأسه وقناعه، كاشفًا عن وجهه الآلي. «أنا آسف. فعلتُ هذا لتجنب بعض المشاكل.»
أصبح الآن سيداً عظيماً في تحالف المهن الثانوية، ولديه غرفة انتظار خاصة. كل ما عليه فعله هو انتظار وصول مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
«لا، ليسا متماثلين. الميكا ليست روبوتات. جنس الميكا شكل حياة غريب للغاية. ليس لديهم أجسام حقيقية، وهم يشبهون إلى حد ما كائنات الذكاء الإصطناعي الحية مثلي. مع ذلك، فقد وُلدوا هكذا، بينما تطورتُ إلى ما أنا عليه اليوم،» أوضح (الكُرة المـُستديرة) بجدية.
كان ‘فان تاينينغ’ يحسده على ذلك. كان هذا رمزاً لمكانة السيد العظيم.
«لا مشكلة. يمكن كتابة هذه التفاصيل في العقد الروحي. بالطبع، يجب أن تتوافق شروطك مع مبدأ التكافؤ. إذا كنت تطلب مني الموت، فلن أفعل ذلك.»
كان عالماً واقعياً. إذا كنت تتمتع بالمكانة والنفوذ، فسوف تبرز ويحترمك الجميع.
«تولد الكائنات الآلية من الآلات. يمكنها أن تلتصق بالأجسام الميكانيكية. إنها قوية للغاية وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأجسام. علاقتها تشبه العلاقة بين الأرواح البشرية والأجساد البشرية.»
انتظر (وَانغ تِنغ) بهدوء في غرفة الانتظار، ثم غيّر مظهره مستخدماً موهبته في التحوّل. وقبل توقيع العقد الروحي، لم يسمح لمـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] برؤية وجهه الحقيقي.
عندما يتعلق الأمر بالأعمال، أصبح جاداً ولم يعد مرحاً.
بما أن موهبة التَكَيُّف تسمح بتغيير الجسد المادي، فقد اعتُبرت قدرةً على تشويه الجسد. حتى لو لاحظ الآخرون تغيير مظهره، فلن يتمكنوا من معرفة شكله الحقيقي.
كان مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] ملفوفًا برداء رمادي اللون ويرتدي قناعًا معدنيًا حتى لا يتمكن الناس من رؤية وجهه.
لم تكن هذه التقنية كغيرها من تقنيات الخداع البصري. فبمجرد زوال تلك التقنيات، ستنكشف حقيقته. لم تكن هذه التقنيات سوى طبقة من «الحجاب».
«أتذكر أنك كنت تملك طوبة. هل أعدت صياغتها؟» قال (الكُرة المـُستديرة) بتعبير غريب.
بعد انتظارٍ لبعض الوقت، وصل الطرف الآخر إلى غرفة الانتظار كما تم الاتفاق عليه.
رأس حديدي حقيقي!
كان مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] ملفوفًا برداء رمادي اللون ويرتدي قناعًا معدنيًا حتى لا يتمكن الناس من رؤية وجهه.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، وعيناه تلمعان. وبعد تفكيرٍ قصير، لم يقل شيئاً آخر وقرر الانتظار حتى اليوم التالي ليرى ما سيحدث.
كان (وَانغ تِنغ) فضولياً. لقد أظهر نفسه بسخاء كبير في الليلة السابقة. لماذا يتصرف بهذه الغموض اليوم؟
«لا عجب!» تفاجأ (الكُرة المـُستديرة). بدا عليه علامات الدهشة. «أنت جريء للغاية. لقد تجرأت بالفعل على إضافة محنة البرق إلى سلاحك ولم تخشَ أن تصيبك.»
ألم يكن كل ذلك عبثاً؟
سأل وَانغ تِنغ : «هل تقصد أن هناك بنداً ينص على أنه يجب عليّ إخفاء أسرار الصندوق الأسود الصغير في العقد الروحي؟»
دخل مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء] غرفة الانتظار، وخلع غطاء رأسه وقناعه، كاشفًا عن وجهه الآلي. «أنا آسف. فعلتُ هذا لتجنب بعض المشاكل.»
بعد انتهاء الحديث، انقطع اتصال كليهما بالإنترنت.
«يبدو أننا متشابهان.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأشار بيده داعياً إياه للجلوس. «تفضل بالجلوس.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لكل شخص أسراره الخاصة.» ضيّق الروبوت عينيه ناظراً إلى (وَانغ تِنغ).
تفاجأ (وَانغ تِنغ) بمظهر الطرف الآخر. لقد كان المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَمَاء] روبوتًا!
تسمّر (وَانغ تِنغ) للحظة في مكانه، ولم يدرِ أيبكي أم يضحك. لم يكن لمـُغـامـِر الميكا هذا من [مُستَوَى السَمَاء] هالة المـُغـامـِر السماويّ، بل كان أشبه بشابٍّ يافع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان حدادًا ماهرًا، وليس أي حداد عادي. بنظرة واحدة فقط، استطاع أن يرى شيئًا ما فيه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا، ليسا متماثلين. الميكا ليست روبوتات. جنس الميكا شكل حياة غريب للغاية. ليس لديهم أجسام حقيقية، وهم يشبهون إلى حد ما كائنات الذكاء الإصطناعي الحية مثلي. مع ذلك، فقد وُلدوا هكذا، بينما تطورتُ إلى ما أنا عليه اليوم،» أوضح (الكُرة المـُستديرة) بجدية.
أصبح الآن سيداً عظيماً في تحالف المهن الثانوية، ولديه غرفة انتظار خاصة. كل ما عليه فعله هو انتظار وصول مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء].
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات