779
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إريك، كن حذرًا. لا تتلف قلب العقيق»، صرخ (وولف) لا إراديًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يتبعهم (وَانغ تِنغ) على الفور. استخدم بصره الروحي لمسح المنطقة بالأسفل أولاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 779: أنا (وَانغ تِنغ) من {الأرْض}! (1)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«مهندس تعدين!» همس (وَانغ تِنغ) لنفسه في الظلام. لم يكن يعلم بوجود مهنة غير مرغوبة إلى هذا الحد. بدا الكون أكثر إثارة للاهتمام مما كان يتخيل.
اسودّ وجه إريك. هذان الرجلان لم يحضرا أي مثاقب، ومع ذلك كانا يشتكيان من مثاقبه.
قال (باسا) : «وولف، هل ترى المنطقة الأغمق في المنتصف؟ إن لم أكن مخطئًا، فهذا هو الموضع الدقيق لقلب العقيق الأبيض. (إريك) لم يبدأ بالقطع بالقرب من تلك المنطقة بعد». بدا أنه قد لاحظ شيئًا ما.
أحضر معه حفارًا من الطبقة الدنيا، كان كافيًا لأداء الغرض. مع ذلك، ظلّ (وولف) يتذمّر. لو لم يكن شيوخهم يعرفون بعضهم، لما وافق على العمل معه.
كاد الحفار أن يسقط في الحفرة. لحسن الحظ، أمسكه (إريك) في الوقت المناسب.
انتهى الحفار من عمله بسرعة. بعد بضع دقائق، حفروا ثلاثمائة متر في {الأرْض}، وظهرت حفرة كبيرة أسفلهم.
بدا عليه الخوف الشديد من لمس قلب العقيق الأبيض في المنتصف، ولذلك كان حذراً للغاية. وظهر العرق على جبينه أثناء عمله.
كاد الحفار أن يسقط في الحفرة. لحسن الحظ، أمسكه (إريك) في الوقت المناسب.
اسودّ وجه إريك. هذان الرجلان لم يحضرا أي مثاقب، ومع ذلك كانا يشتكيان من مثاقبه.
«لقد وصلنا!» أضاءت عيون (وولف) و (باسا) وهما ينظران إلى الحفرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انطلقت أضواء خضراء من المدخل، فصبغت وجوههم بلون أخضر. غمرتهم السعادة. تبادلوا النظرات قبل أن يقفزوا في الحفرة.
كانوا متجمعين حول قطعة كبيرة من اليشم.
لم يلاحظ أي منهم وجود شخص مختبئ في الظلام على بعد أمتار قليلة خلفهم، يراقب كل تحركاتهم بصمت.
«ماذا نفعل الآن؟» سأل (باسا) بحماس.
لم يتبعهم (وَانغ تِنغ) على الفور. استخدم بصره الروحي لمسح المنطقة بالأسفل أولاً.
«مهندس تعدين!» همس (وَانغ تِنغ) لنفسه في الظلام. لم يكن يعلم بوجود مهنة غير مرغوبة إلى هذا الحد. بدا الكون أكثر إثارة للاهتمام مما كان يتخيل.
لاحظ وجود بقعة كبيرة من الضوء الأخضر مليئة بتقلبات طاقة خاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نظرات المـُغـامـِرين الثلاثة مثبتة على الجزء المقطوع من اليشم.
في الوقت نفسه، رأى (وَانغ تِنغ) أن المرشحين الثلاثة قد غادروا مدخل الحفرة بالفعل. سار (وَانغ تِنغ) بسهولة وقفز إلى أسفل الحفرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ماذا ننتظر؟ لنكسرها ونستخرج قلب العقيق!» لم يعد (باسا) قادراً على الانتظار. لو كان لديه أدنى معرفة باليشم، لكان قد ضرب بقبضته وكسر قطعة اليشم. لكنه لم يفعل ذلك خوفاً من إتلاف قلب العقيق.
كان المشهد في الأسفل مذهلاً. كان أشبه بكهف من الصواعد. تتدلى من السقف أحجار اليشم على شكل جليد.
أحضر معه حفارًا من الطبقة الدنيا، كان كافيًا لأداء الغرض. مع ذلك، ظلّ (وولف) يتذمّر. لو لم يكن شيوخهم يعرفون بعضهم، لما وافق على العمل معه.
انفجار ↈ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى (وولف) نظرةً وأدرك أنه كان محقًا. شعر ببعض الإحراج والحرج. كان الأمر واضحًا جدًا، لكنه لم يلحظه. كان (باسا) مفتول العضلات أفضل منه.
تساقطت قطرة ماء على قطعة جليد من اليشم، مما أحدث صوتاً واضحاً ونقياً في هذا الكهف الهادئ والواسع.
كان من المستحيل رؤية هذا المشهد في منجم، لكنه ظهر الآن.
كان من المستحيل رؤية هذا المشهد في منجم، لكنه ظهر الآن.
قال (باسا) : «وولف، هل ترى المنطقة الأغمق في المنتصف؟ إن لم أكن مخطئًا، فهذا هو الموضع الدقيق لقلب العقيق الأبيض. (إريك) لم يبدأ بالقطع بالقرب من تلك المنطقة بعد». بدا أنه قد لاحظ شيئًا ما.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالدهشة. مسح الكهف بنظره فوجد المرشحين الثلاثة. لم يكن الكهف كبيراً، لذا كانوا على بعد عشرة أمتار فقط أمامه.
«مهندس تعدين!» همس (وَانغ تِنغ) لنفسه في الظلام. لم يكن يعلم بوجود مهنة غير مرغوبة إلى هذا الحد. بدا الكون أكثر إثارة للاهتمام مما كان يتخيل.
كانوا متجمعين حول قطعة كبيرة من اليشم.
الفصل 779: أنا (وَانغ تِنغ) من {الأرْض}! (1)
كان هذا اليشم أخضر زمرديًا بالكامل وشفافًا كالكريستال. كان محفورًا على الأرْض، ولم يظهر منه سوى نصفه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ركز المرشحون الثلاثة أنظارهم على قطعة اليشم هذه بعد دخولهم الكهف.
«هذا هو…., لا بد أن هذا هو قلب العقيق ذو الألف عام.» امتلأ وجه (إريك) بالسعادة.
«ماذا نفعل الآن؟» سأل (باسا) بحماس.
«ماذا ننتظر؟ لنكسرها ونستخرج قلب العقيق!» لم يعد (باسا) قادراً على الانتظار. لو كان لديه أدنى معرفة باليشم، لكان قد ضرب بقبضته وكسر قطعة اليشم. لكنه لم يفعل ذلك خوفاً من إتلاف قلب العقيق.
الفصل 779: أنا (وَانغ تِنغ) من {الأرْض}! (1)
«إريك، تحرك الآن.» كانت عينا (وولف) تلمعان أيضاً. وحثّ رفيقه الذي كان بجانبه.
كان هذا اليشم أخضر زمرديًا بالكامل وشفافًا كالكريستال. كان محفورًا على الأرْض، ولم يظهر منه سوى نصفه.
«نعم!» لم يتردد إريك. أخرج أداته وبدأ في تكسير اليشم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «إريك، تحرك الآن.» كانت عينا (وولف) تلمعان أيضاً. وحثّ رفيقه الذي كان بجانبه.
كانت الأداة التي يحملها تشبه القاطع، لكنها كانت أكثر دقةً وإتقانًا. لم تعتمد على شفرات ميكانيكية لقطع اليشم، بل كانت تطلق شفرات رقيقة من الضوء الأبيض أثناء تشغيل (إريك) لها. كانت هذه الشفرات حادة كالشفرات.
كان لون اليشم استثنائياً، كثيفاً ولامعاً للغاية. كانت هذه قطعة يشم من الدرجة الإمبراطورية بلا شك. علاوة على ذلك، كانت ضخمة. كانت قطعة ثمينة.
«ابتعدوا جانباً.» ثقب (إريك) اليشم بالأداة. انقطع جزء كامل من اليشم كما لو كان قطعة زبدة.
«ابتعدوا جانباً.» ثقب (إريك) اليشم بالأداة. انقطع جزء كامل من اليشم كما لو كان قطعة زبدة.
«إريك، كن حذرًا. لا تتلف قلب العقيق»، صرخ (وولف) لا إراديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ماذا ننتظر؟ لنكسرها ونستخرج قلب العقيق!» لم يعد (باسا) قادراً على الانتظار. لو كان لديه أدنى معرفة باليشم، لكان قد ضرب بقبضته وكسر قطعة اليشم. لكنه لم يفعل ذلك خوفاً من إتلاف قلب العقيق.
«اصمت.» اسودّ وجه إريك. «لا تتكلم إن لم تفهم. أنا مهندس تعدين محترف. هذا لا يعني لي شيئاً.»
قال (وولف) على عجل: «حسنًا، حسنًا. يمكنك القيام بعملك. سألتزم الصمت». لم يكن لديه أعصاب.
اسودّ وجه إريك. هذان الرجلان لم يحضرا أي مثاقب، ومع ذلك كانا يشتكيان من مثاقبه.
قال (باسا) : «وولف، هل ترى المنطقة الأغمق في المنتصف؟ إن لم أكن مخطئًا، فهذا هو الموضع الدقيق لقلب العقيق الأبيض. (إريك) لم يبدأ بالقطع بالقرب من تلك المنطقة بعد». بدا أنه قد لاحظ شيئًا ما.
779
«تعلم من (باسا). قد يبدو فظاً، لكنه دقيق. أنت لا تعرف شيئاً»، وبخه (إريك) مرة أخرى.
تساقطت قطرة ماء على قطعة جليد من اليشم، مما أحدث صوتاً واضحاً ونقياً في هذا الكهف الهادئ والواسع.
ألقى (وولف) نظرةً وأدرك أنه كان محقًا. شعر ببعض الإحراج والحرج. كان الأمر واضحًا جدًا، لكنه لم يلحظه. كان (باسا) مفتول العضلات أفضل منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالدهشة. مسح الكهف بنظره فوجد المرشحين الثلاثة. لم يكن الكهف كبيراً، لذا كانوا على بعد عشرة أمتار فقط أمامه.
«مهندس تعدين!» همس (وَانغ تِنغ) لنفسه في الظلام. لم يكن يعلم بوجود مهنة غير مرغوبة إلى هذا الحد. بدا الكون أكثر إثارة للاهتمام مما كان يتخيل.
779
بينما كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في أفكاره، قام (إريك) بقطع الجزء الخارجي من اليشم. وبقي جزء مربع الشكل.
كان لون اليشم استثنائياً، كثيفاً ولامعاً للغاية. كانت هذه قطعة يشم من الدرجة الإمبراطورية بلا شك. علاوة على ذلك، كانت ضخمة. كانت قطعة ثمينة.
«نحن بحاجة إلى إزالة الطبقة الخارجية. ومع ذلك، فإن هذه الطبقة قريبة جدًا من قلب العقيق، لذلك علينا أن نكون حذرين للغاية.»
لكن (إريك) تعامل معها كما لو كانت حجراً عشوائياً وجده على جانب الطريق. قطعها دون أن يرف له جفن.
تساقطت قطرة ماء على قطعة جليد من اليشم، مما أحدث صوتاً واضحاً ونقياً في هذا الكهف الهادئ والواسع.
كانت نظرات المـُغـامـِرين الثلاثة مثبتة على الجزء المقطوع من اليشم.
الفصل 779: أنا (وَانغ تِنغ) من {الأرْض}! (1)
«ماذا نفعل الآن؟» سأل (باسا) بحماس.
أمسك (إريك) بالأدوات وبدأ بتقطيع وصقل اليشم. أزال الطبقة الخارجية ببطء. تضمنت العملية العديد من التقنيات.
«نحن بحاجة إلى إزالة الطبقة الخارجية. ومع ذلك، فإن هذه الطبقة قريبة جدًا من قلب العقيق، لذلك علينا أن نكون حذرين للغاية.»
779
انحنى (إريك) وأخرج العديد من الأدوات من خاتمه المكاني. أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لقد وصلنا!» أضاءت عيون (وولف) و (باسا) وهما ينظران إلى الحفرة.
هل هذا ما يفعله مهندس التعدين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لقد وصلنا!» أضاءت عيون (وولف) و (باسا) وهما ينظران إلى الحفرة.
هل كان مهندس تعدين مزيفاً؟
قال (وولف) على عجل: «حسنًا، حسنًا. يمكنك القيام بعملك. سألتزم الصمت». لم يكن لديه أعصاب.
تذمر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ومع ذلك، ظل يحدق في يد (إريك) ليراقب كيف كان يحركها.
779
أمسك (إريك) بالأدوات وبدأ بتقطيع وصقل اليشم. أزال الطبقة الخارجية ببطء. تضمنت العملية العديد من التقنيات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان مهندس تعدين مزيفاً؟
بدا عليه الخوف الشديد من لمس قلب العقيق الأبيض في المنتصف، ولذلك كان حذراً للغاية. وظهر العرق على جبينه أثناء عمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، رأى (وَانغ تِنغ) أن المرشحين الثلاثة قد غادروا مدخل الحفرة بالفعل. سار (وَانغ تِنغ) بسهولة وقفز إلى أسفل الحفرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لقد وصلنا!» أضاءت عيون (وولف) و (باسا) وهما ينظران إلى الحفرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اسودّ وجه إريك. هذان الرجلان لم يحضرا أي مثاقب، ومع ذلك كانا يشتكيان من مثاقبه.
«نحن بحاجة إلى إزالة الطبقة الخارجية. ومع ذلك، فإن هذه الطبقة قريبة جدًا من قلب العقيق، لذلك علينا أن نكون حذرين للغاية.»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات