493
تبع المخلوق الصغير (وَانغ تِنغ) بحذر. انحنى بجسده استعداداً للمراوغة أو الهجوم في أي لحظة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اتسعت عينا المخلوق الصغير دهشةً وحدق في الشخص الذي كان يستمتع بحمامه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أراد (وَانغ تِنغ) مغادرة هذا الكهف الصغير. إذا بقي هنا لفترة أطول، فسوف يصاب برهاب الأماكن المغلقة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال (وَانغ تِنغ) بغضب: «اغتسل. وإلا سأربط بحجر و أرميك في البحيرة».
الفصل 493: بعد التنظيف، كان لا يزال شاباً وسيماً!
وقف (وَانغ تِنغ) جانباً ثم استدار. كان المخلوق الصغير يقف بعيداً، لا يجرؤ على الاقتراب من البحيرة. أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية وأمسك بالمخلوق الصغير، و رماه في البحيرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انفجار◈
مكث (وَانغ تِنغ) في هذا المكان المظلم الرطب لخمسة أيام. لولا ذلك، لما عرف أبداً أنه شخص قوي قادر على تحمل الوحدة والبيئة القاسية.
مكث (وَانغ تِنغ) في هذا المكان المظلم الرطب لخمسة أيام. لولا ذلك، لما عرف أبداً أنه شخص قوي قادر على تحمل الوحدة والبيئة القاسية.
نعم، لقد كان قوياً عقلياً!
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع. أراد مغادرة هذا المكان ليجد طريقة للعودة إلى عالم البشر، لكن ماذا سيفعل بهذا المخلوق الصغير؟ لم يتوصل إلى خطة بعد.
لكي ينجو، تحمل هذه البيئة لفترة طويلة. لقد كان يحترم نفسه.
هدأت الأجواء المحيطة، وعادت البحيرة إلى هدوئها التام. وانكمشت جميع المخلوقات المضطربة في الأسفل عائدة إلى أعشاشها، ترتجف خوفاً وقلقاً.
في تلك اللحظة، شعر أن إصاباته قد شفيت تقريباً. كان قد حصل لتوه على البنية الظلامية الأذرع الثمانية، لذا كان يشعر براحة بالغة في هذا المحيط المليء بسَطْوَة الظَلام. كما شهدت قدرته على الشفاء تحسناً ملحوظاً.
في الواقع، لو لم يكن مصاباً إصابة بالغة، لكان بإمكانه تقصير فترة تعافيه إلى النصف بفضل كل القدرات التي يمتلكها الآن.
كما أن التأثير المشترك لـ (مخطوطة الثمانية طبقات المظلمة) و (بنية البرق الجسدية) يعني أن قدرته على التعافي كانت أقوى بكثير مقارنة بالشخص العادي.
أشرقت عينا المخلوق الصغير. وانطلق مسرعاً إلى الأمام ليلحق بـ (وَانغ تِنغ).
وخاصةً بنية البرق الجسدية. بعد استخدام مصفوفة الإبادة ذات الألف برق لتدريبها، أصبح جسده شديد الصلابة نتيجةً لكل هذا التدريب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
جلس (وَانغ تِنغ) على الأرض وقبض قبضتيه. شعر أن لكمته قوية بما يكفي لقتل مُغَامِر ذو رتبة الـ (9 نجوم).
الفصل 493: بعد التنظيف، كان لا يزال شاباً وسيماً!
في الواقع، لو لم يكن مصاباً إصابة بالغة، لكان بإمكانه تقصير فترة تعافيه إلى النصف بفضل كل القدرات التي يمتلكها الآن.
هدأت الأجواء المحيطة، وعادت البحيرة إلى هدوئها التام. وانكمشت جميع المخلوقات المضطربة في الأسفل عائدة إلى أعشاشها، ترتجف خوفاً وقلقاً.
أراد (وَانغ تِنغ) مغادرة هذا الكهف الصغير. إذا بقي هنا لفترة أطول، فسوف يصاب برهاب الأماكن المغلقة.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء ووجه صارم: «اتبعني!». لم يكترث لرد المخلوق الصغير ودخل الغابة مباشرة.
بوم⨳
رصاصة الرياح المظلمة!
مدّ يده فجأة ولكم الجدار فوق رأسه. تطايرت جذور الشجرة العملاقة والتربة الكثيفة في الهواء وتناثرت في كل مكان.
لو كان مجرد شبح ظلام، لكان بإمكانه تركه هنا دون أن يشعر بأي عبء. أما إن لم يكن كذلك، فلا يستطيع (وَانغ تِنغ) تركه وشأنه، فقد كان قد منحه بيته خلال الأيام القليلة الماضية.
حرك (وَانغ تِنغ) جسده وظهر على بعد عشرة أمتار من الكهف. لم يسقط عليه أي تراب.
اتسعت عينا المخلوق الصغير خوفاً.
لكن المخلوق الصغير المسكين في الكهف عانى. فقد كان يعيش حياة مريحة مؤخراً، إذ كان (وَانغ تِنغ) يقدم له طعاماً شهياً كل يوم، فلم يكن بحاجة للخروج للصيد.
كان يرقد في منزله الصغير، يأكل وينام كل يوم. كانت الحياة مريحة للغاية.
رصاصة الرياح المظلمة!
لقد ازداد وزنه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) خفض (وَانغ تِنغ) رأسه فرأى المخلوق الصغير واقفاً على بعد خمسة أمتار. لم يكن بعيداً جداً ولا قريباً جداً. كان يحدق به بتمعن بعينيه السوداوين.
لسوء الحظ، بعد تعافي (وَانغ تِنغ)، لن يتمكن من الاستمتاع بهذه الحياة مرة أخرى.
كان قد خزّن بعض مستلزماته اليومية في خاتمه الفضائي، لذا فقد حان الوقت لاستخدامها. بعد أن رتّب نفسه، ظلّ شاباً وسيماً!
كان نائماً نوماً عميقاً عندما سمع فجأة دوي انفجار هائل. فتح عينيه مذعوراً وقفز من الأرض. قبل أن يتمكن من الرد، رأى منزله الصغير يُدمر. انهمر عليه سيلٌ من التراب والعشب من السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق (وَانغ تِنغ) قدرته الروحية لاستشعار البيئة في الغابة الرمادية. كان يبحث عن مخلوقات خطيرة ويريد العثور على ماء نظيف.
انفجار◈
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر (وَانغ تِنغ) إليه وأدرك أن هذا المخلوق الصغير قد نجا في هذه الغابة لفترة طويلة. وهكذا اكتسب عادة الحذر.
اصطدمت صخرة ضخمة برأسه عن طريق الصدفة. أطلق فحيحاً من الألم، وبدأت الدموع تتجمع في عينيه.
اتسعت عينا المخلوق الصغير دهشةً وحدق في الشخص الذي كان يستمتع بحمامه.
نظر المخلوق الصغير شارد الذهن إلى منزله الذي تحوّل إلى بئر. استطاع رؤية السماء عندما رفع رأسه. بدأ يبحث عن الكائن الذي استولى على منزله الصغير لأيام عديدة. وأخيراً، رأى ذلك الكائن الضخم على بُعد عشرة أمتار.
لكي ينجو، تحمل هذه البيئة لفترة طويلة. لقد كان يحترم نفسه.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بشعور من الندم عندما رأى عيون المخلوق الصغير البريئة.
إذا رآهم أحد، فقد يظن أنهم خرجوا للتسول.
اممم…
إذا رآهم أحد، فقد يظن أنهم خرجوا للتسول.
اللعنة، لقد نسي أن هذا المكان هو منزله!
زحف المخلوق الصغير من الكهف. وأقسم أنه كان سيقاتل ذلك المخلوق الضخم لو لم يأكل طعامه اللذيذ.
ساد جو من الحرج. تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لم يفعل شيئاً ورفع رأسه لينظر إلى السماء.
قال (وَانغ تِنغ) بغضب: «اغتسل. وإلا سأربط بحجر و أرميك في البحيرة».
المخلوق الصغير: «…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر (وَانغ تِنغ) إليه وأدرك أن هذا المخلوق الصغير قد نجا في هذه الغابة لفترة طويلة. وهكذا اكتسب عادة الحذر.
زحف المخلوق الصغير من الكهف. وأقسم أنه كان سيقاتل ذلك المخلوق الضخم لو لم يأكل طعامه اللذيذ.
قال (وَانغ تِنغ) بغضب: «اغتسل. وإلا سأربط بحجر و أرميك في البحيرة».
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع. أراد مغادرة هذا المكان ليجد طريقة للعودة إلى عالم البشر، لكن ماذا سيفعل بهذا المخلوق الصغير؟ لم يتوصل إلى خطة بعد.
كان يرقد في منزله الصغير، يأكل وينام كل يوم. كانت الحياة مريحة للغاية.
هل يلقيه في حفرة هنا؟
كان (وَانغ تِنغ) يختبر حدوده فحسب. وإلا، فبسرعته هذه، لن يتمكن المخلوق الصغير من اللحاق به.
بدا ذلك قاسياً بعض الشيء.
في تلك اللحظة، شعر أن إصاباته قد شفيت تقريباً. كان قد حصل لتوه على البنية الظلامية الأذرع الثمانية، لذا كان يشعر براحة بالغة في هذا المحيط المليء بسَطْوَة الظَلام. كما شهدت قدرته على الشفاء تحسناً ملحوظاً.
بعد بضعة أيام من التفاعل، أدرك (وَانغ تِنغ) أن المخلوق الصغير لا يبدو كشبح ظلام.
وخاصةً بنية البرق الجسدية. بعد استخدام مصفوفة الإبادة ذات الألف برق لتدريبها، أصبح جسده شديد الصلابة نتيجةً لكل هذا التدريب.
لو كان مجرد شبح ظلام، لكان بإمكانه تركه هنا دون أن يشعر بأي عبء. أما إن لم يكن كذلك، فلا يستطيع (وَانغ تِنغ) تركه وشأنه، فقد كان قد منحه بيته خلال الأيام القليلة الماضية.
حرك (وَانغ تِنغ) جسده وظهر على بعد عشرة أمتار من الكهف. لم يسقط عليه أي تراب.
خفض (وَانغ تِنغ) رأسه فرأى المخلوق الصغير واقفاً على بعد خمسة أمتار. لم يكن بعيداً جداً ولا قريباً جداً. كان يحدق به بتمعن بعينيه السوداوين.
جلس (وَانغ تِنغ) على الأرض وقبض قبضتيه. شعر أن لكمته قوية بما يكفي لقتل مُغَامِر ذو رتبة الـ (9 نجوم).
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء ووجه صارم: «اتبعني!». لم يكترث لرد المخلوق الصغير ودخل الغابة مباشرة.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لن تموت». وتجاهل المخلوق الصغير وبدأ بتنظيف جسده.
أشرقت عينا المخلوق الصغير. وانطلق مسرعاً إلى الأمام ليلحق بـ (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ازداد وزنه.
أطلق (وَانغ تِنغ) قدرته الروحية لاستشعار البيئة في الغابة الرمادية. كان يبحث عن مخلوقات خطيرة ويريد العثور على ماء نظيف.
وسط انفجار هائل، انفجر جسد السمكة العملاقة. استخدم (وَانغ تِنغ) قوته الروحية وألقى بكل اللحم والدم بعيداً. لم يلوث شيءٌ منها البحيرة.
كان شديد الاتساخ وذو رائحة كريهة، وكان بحاجة إلى إيجاد مكان للاستحمام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان المخلوق الصغير خلفه أسود حالكاً، تفوح منه رائحة حامضة نفاذة. وتساءل كم مضى من الوقت منذ آخر مرة استحم فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر المخلوق الصغير شارد الذهن إلى منزله الذي تحوّل إلى بئر. استطاع رؤية السماء عندما رفع رأسه. بدأ يبحث عن الكائن الذي استولى على منزله الصغير لأيام عديدة. وأخيراً، رأى ذلك الكائن الضخم على بُعد عشرة أمتار.
إذا رآهم أحد، فقد يظن أنهم خرجوا للتسول.
في الواقع، لو لم يكن مصاباً إصابة بالغة، لكان بإمكانه تقصير فترة تعافيه إلى النصف بفضل كل القدرات التي يمتلكها الآن.
تبع المخلوق الصغير (وَانغ تِنغ) بحذر. انحنى بجسده استعداداً للمراوغة أو الهجوم في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر المخلوق الصغير شارد الذهن إلى منزله الذي تحوّل إلى بئر. استطاع رؤية السماء عندما رفع رأسه. بدأ يبحث عن الكائن الذي استولى على منزله الصغير لأيام عديدة. وأخيراً، رأى ذلك الكائن الضخم على بُعد عشرة أمتار.
نظر (وَانغ تِنغ) إليه وأدرك أن هذا المخلوق الصغير قد نجا في هذه الغابة لفترة طويلة. وهكذا اكتسب عادة الحذر.
قال (وَانغ تِنغ) بغضب: «اغتسل. وإلا سأربط بحجر و أرميك في البحيرة».
في هذه اللحظة، زادت سرعته فجأة، وانطلق نحو اتجاه معين في الغابة.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بشعور من الندم عندما رأى عيون المخلوق الصغير البريئة.
تسمّر المخلوق الصغير في مكانه للحظة. ثم أسرع في خطواته وركض عبر الغابة على أربع. بدا وكأنه حيوان بري.
اللعنة، لقد نسي أن هذا المكان هو منزله!
كان (وَانغ تِنغ) يختبر حدوده فحسب. وإلا، فبسرعته هذه، لن يتمكن المخلوق الصغير من اللحاق به.
ساد جو من الحرج. تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لم يفعل شيئاً ورفع رأسه لينظر إلى السماء.
بعد مرور بعض الوقت، بدا أن المخلوق الصغير قد أدرك نية (وَانغ تِنغ). فصاح قائلاً: «لا تذهب إلى هناك! إنه أمر خطير!»
تردد المخلوق الصغير. واستعاد بعض الذكريات السيئة، فظهر الخوف على وجهه. ومع ذلك، بعد بضع ثوانٍ، صر على أسنانه وتبع (وَانغ تِنغ).
واصل (وَانغ تِنغ) التقدم للأمام كما لو أنه لم يسمع ذلك.
لسوء الحظ، بعد تعافي (وَانغ تِنغ)، لن يتمكن من الاستمتاع بهذه الحياة مرة أخرى.
تردد المخلوق الصغير. واستعاد بعض الذكريات السيئة، فظهر الخوف على وجهه. ومع ذلك، بعد بضع ثوانٍ، صر على أسنانه وتبع (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر المخلوق الصغير شارد الذهن إلى منزله الذي تحوّل إلى بئر. استطاع رؤية السماء عندما رفع رأسه. بدأ يبحث عن الكائن الذي استولى على منزله الصغير لأيام عديدة. وأخيراً، رأى ذلك الكائن الضخم على بُعد عشرة أمتار.
وبعد فترة وجيزة، ظهرت أمامهم بحيرة هادئة.
«أنت تبحث عن الموت!» سخر (وَانغ تِنغ). فتح فمه ونفث كرة سوداء من الضوء. انطلقت الكرة نحو السمكة العملاقة.
وقف (وَانغ تِنغ) جانباً ثم استدار. كان المخلوق الصغير يقف بعيداً، لا يجرؤ على الاقتراب من البحيرة. أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية وأمسك بالمخلوق الصغير، و رماه في البحيرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم خلع (وَانغ تِنغ) ملابسه و قفز في الماء البارد محدثاً صوتاً عالياً.
تسمّر المخلوق الصغير في مكانه للحظة. ثم أسرع في خطواته وركض عبر الغابة على أربع. بدا وكأنه حيوان بري.
أخرج المخلوق الصغير رأسه من الماء وسبح نحو الشاطئ بجنون. بدا خائفاً.
ساد جو من الحرج. تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لم يفعل شيئاً ورفع رأسه لينظر إلى السماء.
قال (وَانغ تِنغ) بغضب: «اغتسل. وإلا سأربط بحجر و أرميك في البحيرة».
أشرقت عينا المخلوق الصغير. وانطلق مسرعاً إلى الأمام ليلحق بـ (وَانغ تِنغ).
تجمد المخلوق الصغير في مكانه. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «هناك وحوش هنا. إنه أمر خطير.»
وقف (وَانغ تِنغ) جانباً ثم استدار. كان المخلوق الصغير يقف بعيداً، لا يجرؤ على الاقتراب من البحيرة. أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية وأمسك بالمخلوق الصغير، و رماه في البحيرة.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لن تموت». وتجاهل المخلوق الصغير وبدأ بتنظيف جسده.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) خفض (وَانغ تِنغ) رأسه فرأى المخلوق الصغير واقفاً على بعد خمسة أمتار. لم يكن بعيداً جداً ولا قريباً جداً. كان يحدق به بتمعن بعينيه السوداوين.
كان قد خزّن بعض مستلزماته اليومية في خاتمه الفضائي، لذا فقد حان الوقت لاستخدامها. بعد أن رتّب نفسه، ظلّ شاباً وسيماً!
جلس (وَانغ تِنغ) على الأرض وقبض قبضتيه. شعر أن لكمته قوية بما يكفي لقتل مُغَامِر ذو رتبة الـ (9 نجوم).
لكن في هذه اللحظة، وكما قال المخلوق الصغير، ظهر فجأة ظل أسود أسفل (وَانغ تِنغ).
اممم…
وسط رذاذ هائل، قفزت سمكة عملاقة بشعة ومخيفة المظهر من الماء. فتحت فمها وأرادت ابتلاع (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اتسعت عينا المخلوق الصغير خوفاً.
493
«أنت تبحث عن الموت!» سخر (وَانغ تِنغ). فتح فمه ونفث كرة سوداء من الضوء. انطلقت الكرة نحو السمكة العملاقة.
وقف (وَانغ تِنغ) جانباً ثم استدار. كان المخلوق الصغير يقف بعيداً، لا يجرؤ على الاقتراب من البحيرة. أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية وأمسك بالمخلوق الصغير، و رماه في البحيرة.
رصاصة الرياح المظلمة!
تجمد المخلوق الصغير في مكانه. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «هناك وحوش هنا. إنه أمر خطير.»
عندما دخلت كرة الضوء الأسود فم السمكة، بدأت السمكة السوداء بالتمدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر المخلوق الصغير شارد الذهن إلى منزله الذي تحوّل إلى بئر. استطاع رؤية السماء عندما رفع رأسه. بدأ يبحث عن الكائن الذي استولى على منزله الصغير لأيام عديدة. وأخيراً، رأى ذلك الكائن الضخم على بُعد عشرة أمتار.
انفجار◈
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في هذه اللحظة، وكما قال المخلوق الصغير، ظهر فجأة ظل أسود أسفل (وَانغ تِنغ).
وسط انفجار هائل، انفجر جسد السمكة العملاقة. استخدم (وَانغ تِنغ) قوته الروحية وألقى بكل اللحم والدم بعيداً. لم يلوث شيءٌ منها البحيرة.
كان المخلوق الصغير خلفه أسود حالكاً، تفوح منه رائحة حامضة نفاذة. وتساءل كم مضى من الوقت منذ آخر مرة استحم فيها.
هدأت الأجواء المحيطة، وعادت البحيرة إلى هدوئها التام. وانكمشت جميع المخلوقات المضطربة في الأسفل عائدة إلى أعشاشها، ترتجف خوفاً وقلقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اتسعت عينا المخلوق الصغير دهشةً وحدق في الشخص الذي كان يستمتع بحمامه.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء ووجه صارم: «اتبعني!». لم يكترث لرد المخلوق الصغير ودخل الغابة مباشرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تبع المخلوق الصغير (وَانغ تِنغ) بحذر. انحنى بجسده استعداداً للمراوغة أو الهجوم في أي لحظة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم⨳
في تلك اللحظة، شعر أن إصاباته قد شفيت تقريباً. كان قد حصل لتوه على البنية الظلامية الأذرع الثمانية، لذا كان يشعر براحة بالغة في هذا المحيط المليء بسَطْوَة الظَلام. كما شهدت قدرته على الشفاء تحسناً ملحوظاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات