430
جلس (وَانغ تِنغ) ومرؤوسوه الـ 42 في مقصورة النقل، وهم يحدقون في بعضهم البعض في حرج.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انتهى مزاحاهم عند هذا الحد. ثم تحولوا إلى الجدية واتجهوا نحو مخرج آخر في منطقة التدريب تحت الأرض.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانوا سيضحكون لو لم يكن الوضع بهذه الخطورة.
«ابتعدي!» صفع (وَانغ تِنغ) يدها بغضب.
الفصل 430: اسمي الرمزي هو الغراب الشبح
بعد مرور بعض الوقت، سعل (وَانغ تِنغ) وقال: «لماذا لا تقدمون أنفسكم؟ سنبدأ بـ… أنتما الاثنان.»
«هاهاها…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا لا تمثل في فيلم المنتقمون؟
«لماذا تضحكين؟» حدق (وَانغ تِنغ) في (مينغ وو)، وشعر بأنه قد تعرض لإهانة كبيرة.
كان أي شخص ذي نفوذ يشعر بالفخر. ولذلك، كان هؤلاء المُغَامِرون الأقوياء يشعرون، إلى حد ما، ببعض الاستياء والشكوك تجاه قائدهم الذي هبط من السماء.
كانت هذه الفتاة فظيعة!
لم يكن الأمر محرجاً للغاية.
«أحم، لن أضحك بعد الآن… هههه، آسفة. لا أستطيع السيطرة على نفسي.» اقتربت (مينغ وو) وانفجرت ضاحكة مرة أخرى عندما رأت تعبير (وَانغ تِنغ) المتضايق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تشبثت بكتفه وضحكت حتى انحنت إلى الأمام والخلف. كانت في حالة من النشوة.
لم يستسلم (وَانغ تِنغ). التفت إلى (هُو جَان) وقال بجدية: «العجوز هو، ما رأيك أن نتبادل أقنعتنا؟ صدقني، إذا ارتديت هذا القناع، ستعود حتماً إلى شبابك وستنعم بحياة جديدة كالبراعم التي تنمو على شجرة ذابلة في الربيع. ستسحر آلاف السيدات، أكثر من الرائد يوجين. ستصبح معبود الجيش الجديد.»
لم يستطع (هُو جَان) و (يوجين تيان) كبح جماح أنفسهما أيضاً، فظهرت على وجوههما ابتسامات سعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاهاها، لن يبادلك أحد.» ضحكت (مينغ وو) ساخرة من محنته.
كانوا سيضحكون لو لم يكن الوضع بهذه الخطورة.
لم يعتقدوا أن هذا كان محض صدفة. لا بد أن هذا القائد الشاب الاستثنائي قد لاحظ شيئاً ما.
«هيا يا أخي الصغير، ارتديه ودع أخاك الأكبر يلقي نظرة. أعتقد أن قناع القطة هذا ليس سيئاً. إنه يناسب شخصيتك»، قالت (مينغ وو) مازحة بعد أن ضحك لبعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هؤلاء المُغَامِرون الأقوياء أغبياء. كان يعتقد أنهم سيلاحظون شيئاً ما.
«ابتعدي!» صفع (وَانغ تِنغ) يدها بغضب.
«اعتنِ بنفسك!»
«هيا، ارتديه. إنه ليس سيئاً حقاً.» لم تستسلم (مينغ وو). وواصلت حثه.
ثم ارتدى قناعه والتزم الصمت مرة أخرى.
تجاهلها (وَانغ تِنغ). ثم حوّل نظره وقال لـ (يوجين تيان): «يا رائد يوجين، لماذا لا نغير أقنعتنا؟ أعتقد أن هذا القناع أنسب لك.»
كانت تلك المرة الأولى التي يفكر فيها باسم رمزي لنفسه. شعر بالغرابة حيال ذلك، لذا لم يستطع التوصل إلى اسم لفترة طويلة.
«همف⏕» شخر (يوجين تيان) ببرود. وتغير تعبير وجهه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يستسلم (وَانغ تِنغ). التفت إلى (هُو جَان) وقال بجدية: «العجوز هو، ما رأيك أن نتبادل أقنعتنا؟ صدقني، إذا ارتديت هذا القناع، ستعود حتماً إلى شبابك وستنعم بحياة جديدة كالبراعم التي تنمو على شجرة ذابلة في الربيع. ستسحر آلاف السيدات، أكثر من الرائد يوجين. ستصبح معبود الجيش الجديد.»
قبل لحظات، عندما رأى الفريق موقف (وَانغ تِنغ) المرح، شعروا ببعض الأسف. وتساءلوا إن كان وجود قائد كهذا حظاً أم سوء حظ.
شعر (هُو جَان) بانقباض عضلات وجهه. وبرزت عروق جبهته.
«اعتنِ بنفسك!»
يا صغيري المزعج، ألا تعرف كيف تتحدث بشكل صحيح؟
هل أنا كبير في السن؟
ماذا تقصد بالعودة إلى شبابي؟ وماذا تقصد بالحصول على فرصة جديدة للحياة؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل أنا كبير في السن؟
الأرملة السوداء؟
بالنسبة للمُغَامِر، كان سن الثلاثين لا يزال يعني الشباب، ومع ذلك كان هذا الصبي ينعته بالعجوز. لقد كان عديم الإحساس.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ألا تريد أن نتبادل الأقنعة؟ يمكنك الاستمرار في أحلام اليقظة!
جلس (وَانغ تِنغ) ومرؤوسوه الـ 42 في مقصورة النقل، وهم يحدقون في بعضهم البعض في حرج.
«هاهاها، لن يبادلك أحد.» ضحكت (مينغ وو) ساخرة من محنته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صُدم المُغَامِران وتبادلا النظرات خلسةً. كان هؤلاء المُغَامِرون ينتمون إلى قسم خاص، لذا فقد تعلموا جميعاً فنون التخفي لإخفاء قدراتهم القتالية. عادةً، لا يستطيع الغرباء رؤية قدراتهم الحقيقية.
كان (وَانغ تِنغ) يغلي من الغضب. وفجأة، أشرقت عيناه. «لماذا لا—»
الأرملة السوداء؟
«لا تفكر حتى في الأمر. لن أبادل معك.» قلبت (مينغ وو) عينيها. رفضته قبل أن يكمل جملته. عبثت بقناع الدب في يدها وقالت: «أعتقد أن قناعي رائع.»
تحت نظرات (وَانغ تِنغ) الهادئة، خلع أحد الجنود قناعه، فظهر وجه رجل في الثلاثين من عمره تقريباً. فتح فمه وقال: «الاسم الرمزي: رياح الصقيع!»
قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «تشه، ما هذا؟»
«حسناً، توقفوا عن العبث. الوقت ضيق. يجب أن نغادر الآن!» قال (هُو جَان) في هذه اللحظة.
كان أي شخص ذي نفوذ يشعر بالفخر. ولذلك، كان هؤلاء المُغَامِرون الأقوياء يشعرون، إلى حد ما، ببعض الاستياء والشكوك تجاه قائدهم الذي هبط من السماء.
«حسناً، بما أن لا أحد يحبك، دعني أدللك.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد. ثم ضرب قناع القطة الذي كان في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا لا تمثل في فيلم المنتقمون؟
أجاب (هُو جَان) عاجزاً: «القناع لإخفاء هويتك لمنع الآخرين من التعرف عليك من خلال وجهك. إنه ليس زينة».
«اعتنِ بنفسك!»
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت. وتابع (هُو جَان) قائلاً: «بما أننا نخفي هوياتنا، فلا يمكننا استخدام أسمائنا الحقيقية. نحن بحاجة إلى اسم رمزي».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاهاها، لن يبادلك أحد.» ضحكت (مينغ وو) ساخرة من محنته.
«الاسم الرمزي؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول، «يبدو الأمر وكأنه فيلم تجسس.»
لم يستسلم (وَانغ تِنغ). التفت إلى (هُو جَان) وقال بجدية: «العجوز هو، ما رأيك أن نتبادل أقنعتنا؟ صدقني، إذا ارتديت هذا القناع، ستعود حتماً إلى شبابك وستنعم بحياة جديدة كالبراعم التي تنمو على شجرة ذابلة في الربيع. ستسحر آلاف السيدات، أكثر من الرائد يوجين. ستصبح معبود الجيش الجديد.»
حدّق (هُو جَان) فيه بغضب. «اسمي الرمزي هو الثور الهائج. (مينغ وو) هي الطاووس، و (يوجين تيان) هو الذئب وين. أنت مجند جديد، لذا ليس لديك اسم رمزي بعد. يمكنك اختيار واحد بنفسك. سننادي بعضنا البعض بأسماءنا الرمزية من الآن فصاعداً.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والمثير للدهشة أن المُغَامِرة الأخرى كانت امرأة في السابعة والعشرين من عمرها تقريباً. كان هناك ندبة تشبه حريشاً تغطي نصف وجهها. قالت بصوت بارد: «الاسم الرمزي: الأرملة السوداء!»
«هذا أمر مزعج للغاية.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز، لكنه ظل يفكر في الأمر.
«ابتعدي!» صفع (وَانغ تِنغ) يدها بغضب.
كانت تلك المرة الأولى التي يفكر فيها باسم رمزي لنفسه. شعر بالغرابة حيال ذلك، لذا لم يستطع التوصل إلى اسم لفترة طويلة.
ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ، ولم يكن ينوي الخوض في مزيد من التفاصيل. ثم استدار وأشار إلى الشخص الآخر ليتحدث.
«لماذا لا تسمي نفسك القط اللطيف؟» سخرت منه (مينغ وو).
لم يذكر قدرته. حدق بتمعن ومباشرة في عيني (وَانغ تِنغ).
«ليس سيئاً!» أومأ (يوجين تيان) موافقاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كفى!» حدّق (وَانغ تِنغ) بهم بغضب. وفجأة، خطرت له فكرة. ارتسمت ابتسامة على شفتيه وهو يقول: «لقد فكرت في اسمي. سيكون اسمي الرمزي… الغراب الشبح!»
بالنسبة للمُغَامِر، كان سن الثلاثين لا يزال يعني الشباب، ومع ذلك كان هذا الصبي ينعته بالعجوز. لقد كان عديم الإحساس.
«الغراب الشبح!»
لم يذكر قدرته. حدق بتمعن ومباشرة في عيني (وَانغ تِنغ).
كرر (مينغ وو) و (يوجين تيان) الاسم.
«هيا يا أخي الصغير، ارتديه ودع أخاك الأكبر يلقي نظرة. أعتقد أن قناع القطة هذا ليس سيئاً. إنه يناسب شخصيتك»، قالت (مينغ وو) مازحة بعد أن ضحك لبعض الوقت.
كان (هُو جَان) يخشى أن يستمروا في إضاعة الوقت هنا. لوّح بيديه على عجل وقال: «هذا الاسم الرمزي ليس سيئاً. حسناً، لقد تم الاتفاق. ارتدوا أقنعتكم، ولنغادر.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صُدم المُغَامِران وتبادلا النظرات خلسةً. كان هؤلاء المُغَامِرون ينتمون إلى قسم خاص، لذا فقد تعلموا جميعاً فنون التخفي لإخفاء قدراتهم القتالية. عادةً، لا يستطيع الغرباء رؤية قدراتهم الحقيقية.
انتهى مزاحاهم عند هذا الحد. ثم تحولوا إلى الجدية واتجهوا نحو مخرج آخر في منطقة التدريب تحت الأرض.
أجاب (هُو جَان) عاجزاً: «القناع لإخفاء هويتك لمنع الآخرين من التعرف عليك من خلال وجهك. إنه ليس زينة».
وعلى طول الطريق، كان الجميع يرتدون أقنعتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «الغراب الشبح!»
توقف (وَانغ تِنغ) عن التردد أيضاً. لقد كان مجرد قناع. باستثناء (مينغ وو)، و (يوجين تيان)، و (هو جان)، لم يكن أحد يعرف من هو.
كانت تلك المرة الأولى التي يفكر فيها باسم رمزي لنفسه. شعر بالغرابة حيال ذلك، لذا لم يستطع التوصل إلى اسم لفترة طويلة.
لم يكن الأمر محرجاً للغاية.
«لماذا تضحكين؟» حدق (وَانغ تِنغ) في (مينغ وو)، وشعر بأنه قد تعرض لإهانة كبيرة.
تبعت الفرق الأربعة قادتها.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت. وتابع (هُو جَان) قائلاً: «بما أننا نخفي هوياتنا، فلا يمكننا استخدام أسمائنا الحقيقية. نحن بحاجة إلى اسم رمزي».
وبعد لحظات قليلة، وصلوا إلى محطة إرساء المنطاد العائم. وكان هناك بالفعل أشخاص ينتظرونهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا صغيري المزعج، ألا تعرف كيف تتحدث بشكل صحيح؟
«اعتنِ بنفسك!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تبادل الأربعة النظرات وتبادلوا بعض الكلمات الوداعية. ثم اصطحبوا فرقهم إلى منطاد السَطْوَة العائم وانطلقوا نحو الأفق.
ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ، ولم يكن ينوي الخوض في مزيد من التفاصيل. ثم استدار وأشار إلى الشخص الآخر ليتحدث.
جلس (وَانغ تِنغ) ومرؤوسوه الـ 42 في مقصورة النقل، وهم يحدقون في بعضهم البعض في حرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً، بما أن لا أحد يحبك، دعني أدللك.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد. ثم ضرب قناع القطة الذي كان في يده.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف ماذا يفعل. كان هؤلاء الجنود متوترين للغاية، لا يعرفون سوى تنفيذ الأوامر. إذا لم يتكلم، فلن ينطقوا بكلمة واحدة.
وعلى طول الطريق، كان الجميع يرتدون أقنعتهم.
بعد مرور بعض الوقت، سعل (وَانغ تِنغ) وقال: «لماذا لا تقدمون أنفسكم؟ سنبدأ بـ… أنتما الاثنان.»
«ليس سيئاً!» أومأ (يوجين تيان) موافقاً.
لوّح بإصبعه في كل مكان، ثم أشار أخيراً إلى المُغَامِرين ذوي الرتبة من فئة (5 نجوم).
«لماذا تضحكين؟» حدق (وَانغ تِنغ) في (مينغ وو)، وشعر بأنه قد تعرض لإهانة كبيرة.
صُدم المُغَامِران وتبادلا النظرات خلسةً. كان هؤلاء المُغَامِرون ينتمون إلى قسم خاص، لذا فقد تعلموا جميعاً فنون التخفي لإخفاء قدراتهم القتالية. عادةً، لا يستطيع الغرباء رؤية قدراتهم الحقيقية.
لم يعتقدوا أن هذا كان محض صدفة. لا بد أن هذا القائد الشاب الاستثنائي قد لاحظ شيئاً ما.
ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من تحديدهم بدقة بين جميع الجنود.
«لماذا لا تسمي نفسك القط اللطيف؟» سخرت منه (مينغ وو).
لم يعتقدوا أن هذا كان محض صدفة. لا بد أن هذا القائد الشاب الاستثنائي قد لاحظ شيئاً ما.
كانت هذه الفتاة فظيعة!
قبل لحظات، عندما رأى الفريق موقف (وَانغ تِنغ) المرح، شعروا ببعض الأسف. وتساءلوا إن كان وجود قائد كهذا حظاً أم سوء حظ.
«أحم، لن أضحك بعد الآن… هههه، آسفة. لا أستطيع السيطرة على نفسي.» اقتربت (مينغ وو) وانفجرت ضاحكة مرة أخرى عندما رأت تعبير (وَانغ تِنغ) المتضايق.
أدرك المُغَامِران أخيراً أن هذا الشاب لم يكن شخصاً عادياً. فكل من يُرسل من قبل السلطات العليا ليكون قائدهم لا يمكن أن يكون شخصاً عادياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هدف (وَانغ تِنغ) من القيام بذلك هو إظهار قدراته للجنود.
«لا تفكر حتى في الأمر. لن أبادل معك.» قلبت (مينغ وو) عينيها. رفضته قبل أن يكمل جملته. عبثت بقناع الدب في يدها وقالت: «أعتقد أن قناعي رائع.»
كان أي شخص ذي نفوذ يشعر بالفخر. ولذلك، كان هؤلاء المُغَامِرون الأقوياء يشعرون، إلى حد ما، ببعض الاستياء والشكوك تجاه قائدهم الذي هبط من السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشبثت بكتفه وضحكت حتى انحنت إلى الأمام والخلف. كانت في حالة من النشوة.
وخاصة بالمقارنة مع (مينغ وو) والآخرين. لم يكن له أي سمعة وكان صغيراً جداً.
بعد مرور بعض الوقت، سعل (وَانغ تِنغ) وقال: «لماذا لا تقدمون أنفسكم؟ سنبدأ بـ… أنتما الاثنان.»
كان يُعتقد عادةً أن الشاب أضعف في القدرات.
كان (وَانغ تِنغ) يغلي من الغضب. وفجأة، أشرقت عيناه. «لماذا لا—»
كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يشرح لهم، لذلك استخدم هذه الطريقة مباشرة لصدمهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن هؤلاء المُغَامِرون الأقوياء أغبياء. كان يعتقد أنهم سيلاحظون شيئاً ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «الغراب الشبح!»
تحت نظرات (وَانغ تِنغ) الهادئة، خلع أحد الجنود قناعه، فظهر وجه رجل في الثلاثين من عمره تقريباً. فتح فمه وقال: «الاسم الرمزي: رياح الصقيع!»
أدرك المُغَامِران أخيراً أن هذا الشاب لم يكن شخصاً عادياً. فكل من يُرسل من قبل السلطات العليا ليكون قائدهم لا يمكن أن يكون شخصاً عادياً.
ثم ارتدى قناعه والتزم الصمت مرة أخرى.
بالنسبة للمُغَامِر، كان سن الثلاثين لا يزال يعني الشباب، ومع ذلك كان هذا الصبي ينعته بالعجوز. لقد كان عديم الإحساس.
لم يذكر قدرته. حدق بتمعن ومباشرة في عيني (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والمثير للدهشة أن المُغَامِرة الأخرى كانت امرأة في السابعة والعشرين من عمرها تقريباً. كان هناك ندبة تشبه حريشاً تغطي نصف وجهها. قالت بصوت بارد: «الاسم الرمزي: الأرملة السوداء!»
ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ، ولم يكن ينوي الخوض في مزيد من التفاصيل. ثم استدار وأشار إلى الشخص الآخر ليتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشبثت بكتفه وضحكت حتى انحنت إلى الأمام والخلف. كانت في حالة من النشوة.
والمثير للدهشة أن المُغَامِرة الأخرى كانت امرأة في السابعة والعشرين من عمرها تقريباً. كان هناك ندبة تشبه حريشاً تغطي نصف وجهها. قالت بصوت بارد: «الاسم الرمزي: الأرملة السوداء!»
لم يكن الأمر محرجاً للغاية.
بعد أن انتهت من الكلام، ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وارتدت قناعها مرة أخرى. ولم تذكر قدرتها أيضاً.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت. وتابع (هُو جَان) قائلاً: «بما أننا نخفي هوياتنا، فلا يمكننا استخدام أسمائنا الحقيقية. نحن بحاجة إلى اسم رمزي».
شعر (وَانغ تِنغ) بألم في أسنانه.
ألا تريد أن نتبادل الأقنعة؟ يمكنك الاستمرار في أحلام اليقظة!
الأرملة السوداء؟
تجاهلها (وَانغ تِنغ). ثم حوّل نظره وقال لـ (يوجين تيان): «يا رائد يوجين، لماذا لا نغير أقنعتنا؟ أعتقد أن هذا القناع أنسب لك.»
ما هذا الاسم الغريب؟!
علاوة على ذلك، كانت الأرملة السوداء في فيلم المنتقمون أجمل من هذه السيدة. هذه السيدة كانت… ممم… بدون الندبة، كان من المفترض أن تكون جميلة أيضاً.
لماذا لا تمثل في فيلم المنتقمون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيا، ارتديه. إنه ليس سيئاً حقاً.» لم تستسلم (مينغ وو). وواصلت حثه.
علاوة على ذلك، كانت الأرملة السوداء في فيلم المنتقمون أجمل من هذه السيدة. هذه السيدة كانت… ممم… بدون الندبة، كان من المفترض أن تكون جميلة أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الأربعة النظرات وتبادلوا بعض الكلمات الوداعية. ثم اصطحبوا فرقهم إلى منطاد السَطْوَة العائم وانطلقوا نحو الأفق.
بعد ذلك، بدأ الآخرون في تقديم أنفسهم. لم يذكروا سوى أسمائهم الرمزية وخلعوا أقنعتهم ليتمكن (وَانغ تِنغ) من التعرف على وجوههم.
«ليس سيئاً!» أومأ (يوجين تيان) موافقاً.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وألقى نظرة فاحصة على مرؤوسيه.
تبعت الفرق الأربعة قادتها.
بدا جميع مرؤوسيه متمردين…
بالنسبة للمُغَامِر، كان سن الثلاثين لا يزال يعني الشباب، ومع ذلك كان هذا الصبي ينعته بالعجوز. لقد كان عديم الإحساس.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«حسناً، توقفوا عن العبث. الوقت ضيق. يجب أن نغادر الآن!» قال (هُو جَان) في هذه اللحظة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هاهاها…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «الغراب الشبح!»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات