Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 390

1111111111

390

«همف⏕» شخر وانغ دونغ. وقال بقسوة: «بما أنك لا ترحبين بنا، فلنذهب. لقد ازداد غضبك سوءاً بعد كل هذه السنوات.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن غاضباً فقط من تصرفات عائلة وانغ، بل كان غاضباً جداً لأنهم أرادوا الاعتداء على (لِين تشُو هَان). هل كانوا يريدون الموت؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

نظرت (لين تشوكسيا) إلى ابتسامته وشعرت بدفء يغمر قلبها. اختفت نية القتل، واستعادت رباطة جأشها. أومأت برأسها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول وعجزت عن الكلام.

الفصل 390: من أنت على وجه الأرض؟

«لقد عرضت علينا المساعدة في الماضي، لكننا سددنا كل شيء. لم تُعر اهتماماً لعلاقتنا، بل تعمدت الابتعاد عنا. ألم تكن تخشى أن نتورط معك؟ لا تظن أنني أجهل الأمر، فأنا لست شخصاً غير منطقي. هل سبق لي أن اشتكيت إليك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتجفت الأم لين غضباً عندما سمعت كلمات السيدة الثرية. لقد كان هذا إهانة.

بحكم طبيعتها، لم تكن لتذكر أي شيء عن إنقاذ حياة وانغ دونغ.

هل قالوا إنها كانت متغطرسة لأنها أنجبت ابنة جميلة؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هم من جاؤوا لطلب يدها للزواج. لماذا لم تستطع رفضهم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن لشخص أن يكون عديم الضمير إلى هذا الحد؟ لقد كان يهددهم!

رغم أن عائلة لين لم تكن ثرية أو ذات نفوذ، إلا أنها لم تكن لتسمح لأحد بإهانتها دون سبب. لكن قبل أن تنطق الأم لين بكلمة، عبس وانغ زيجين وقال: «أمي، اهدئي».

واصل وانغ زيجين حديثه متجاهلاً تعابير وجوه من حوله. كان مغروراً جداً بنفسه عندما وبخ (لِين تشُو هَان).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم التفت وقال لـ (لِين تشُو هَان): «تشوهان، أمي هي أكبر منك سناً. كيف يمكنك التحدث إلى شخص أكبر منك سناً بهذه الطريقة؟»

«أنت!» ثار وانغ زيجين والسيدة الثرية غضباً.

عبست (لِين تشُو هَان) أكثر. وتسلل الاشمئزاز إلى قلبها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

واصل وانغ زيجين حديثه متجاهلاً تعابير وجوه من حوله. كان مغروراً جداً بنفسه عندما وبخ (لِين تشُو هَان).

واصل وانغ زيجين حديثه متجاهلاً تعابير وجوه من حوله. كان مغروراً جداً بنفسه عندما وبخ (لِين تشُو هَان).

الفصل 390: من أنت على وجه الأرض؟

يا له من شخص مزعج!

ظهر شاب في مثل عمره تقريباً في منزل (لِين تشُو هَان)، وبدا أنه يعرف (لين تشوكسيا) وعائلة لين. والأهم من ذلك، أن هذا الرجل كان يتمتع بكاريزما طاغية. كانت نظراته قوية وثاقبة، وكان من الصعب التحديق فيه مباشرة.

بعد أن انتهى من تعليم (لِين تشُو هَان)، قال للأم لين: «يا عمتي، أمي كانت غاضبة فقط. لا تأخذي الأمر على محمل الجد».

«من أين أتى هذا الولد الوقح؟ طفل وقح.» سخرت السيدة الثرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

السيد وانغ، الذي التزم الصمت طوال الوقت، تدخل لحل النزاع قائلاً: «حسناً، نحن أصدقاء منذ زمن طويل. لا تدعوا هذا الأمر يضر بعلاقتنا.»

في تلك اللحظة، عندما رأت الأم لين وشقيقتها تتعرضان للتنمر، اشتدت نظرتها، وبدأت سَطْوَة السُم في جسدها تغلي. وبدأ ضباب أسود كثيف يتسرب من عينيها. كانت نظرتها خبيثة.

لعب أحدهم دور الشرير بينما لعب الآخر دور الطيب. هل ظنت عائلة وانغ أنهم أغبياء؟

بعد أن انتهى من تعليم (لِين تشُو هَان)، قال للأم لين: «يا عمتي، أمي كانت غاضبة فقط. لا تأخذي الأمر على محمل الجد».

أصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول وعجزت عن الكلام.

رغم أن عائلة لين لم تكن ثرية أو ذات نفوذ، إلا أنها لم تكن لتسمح لأحد بإهانتها دون سبب. لكن قبل أن تنطق الأم لين بكلمة، عبس وانغ زيجين وقال: «أمي، اهدئي».

«أرجوك لا تقل ذلك. لا يمكننا تحمل صداقتك.» لم تصدق الأم لين كلامه على الإطلاق. قالت ببرود: «أرجوك ارحل.»

أصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول وعجزت عن الكلام.

كانت السيدة الثرية سريعة الغضب. اعتادت العيش برفاهية والتمتع بإطراء الآخرين. كان زوجها وابنها مُغَامِرين، لذا كانت تُعامل باحترام أينما حلت. لم يسبق لها أن عانت من هذا الرفض من قبل. انفجرت غضباً والتفتت إلى السيد وانغ قائلة: «انظر، انظر إلى ما تقوله. كان عليك ألا تساعدها في الماضي. إنهم يستغلون لطفك!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن غاضباً فقط من تصرفات عائلة وانغ، بل كان غاضباً جداً لأنهم أرادوا الاعتداء على (لِين تشُو هَان). هل كانوا يريدون الموت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن تتمكن من إنهاء كلامها، سخرت الأم لين قائلة: «بما أنكِ وقحة للغاية، فسأوضح لكِ الأمور بوضوح».

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وصلت عائلة وانغ إلى مدخل غرفة المعيشة. فجأة، توقف وانغ دونغ والتفت. «أتذكر أن (لِين تشُو هَان) تدرس في {جامعة دُونغـهَاي}، صحيح؟ أعرف بعض الأساتذة هناك. أتساءل عن نتائجها؟ هل تعتقدين أنها ستتخرج بنجاح؟»

«ألا تعلم لماذا ساعدتنا في الماضي؟ وانغ دونغ، لقد ساعدك العجوز لين مرات عديدة قبل أن يُصاب بالشلل، أليس كذلك؟ حتى أنه أنقذ حياتك ذات مرة. لولاه، لما كنتَ حيث أنت اليوم. ربما تتحلل جثتك في مكان مجهول.»

بعد أن انتهى من تعليم (لِين تشُو هَان)، قال للأم لين: «يا عمتي، أمي كانت غاضبة فقط. لا تأخذي الأمر على محمل الجد».

«لقد عرضت علينا المساعدة في الماضي، لكننا سددنا كل شيء. لم تُعر اهتماماً لعلاقتنا، بل تعمدت الابتعاد عنا. ألم تكن تخشى أن نتورط معك؟ لا تظن أنني أجهل الأمر، فأنا لست شخصاً غير منطقي. هل سبق لي أن اشتكيت إليك؟»

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على وانغ زيجين والسيدة الثرية. ثم نظر إلى وانغ دونغ بهدوء وقال ببرود: «وأنت؟»

«لم نتواصل منذ سنوات عديدة، ومع ذلك أتيت اليوم دون سابق إنذار وتريد مني أن أسلمك ابنتي. هل أوافق على ذلك بهذه السهولة؟»

«من أنت؟»

«نعم، عائلتك أفضل حالاً من عائلتي بكثير. ومع ذلك، لا يمكننا حقاً تحمل تكلفة تكوين صداقات مع شخص يتمتع بمكانة اجتماعية رفيعة كهذه.»

«يا له من غرور!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إذا كنت تريدني أن أبيع ابنتي، فأنا آسفة. مع أنني لست امرأة قادرة، فلن أفعل هذا النوع من الإثم الذي سيؤدي بي إلى الجحيم»

بحكم طبيعتها، لم تكن لتذكر أي شيء عن إنقاذ حياة وانغ دونغ.

وبما أنهم تخلوا عن كل مظاهر التظاهر، لم تتردد الأم لين. فقد نبشت مباشرة كل العلاقات الماضية وألقتها على الطاولة بشكل صارخ.

«لم نتواصل منذ سنوات عديدة، ومع ذلك أتيت اليوم دون سابق إنذار وتريد مني أن أسلمك ابنتي. هل أوافق على ذلك بهذه السهولة؟»

بحكم طبيعتها، لم تكن لتذكر أي شيء عن إنقاذ حياة وانغ دونغ.

وبما أنهم تخلوا عن كل مظاهر التظاهر، لم تتردد الأم لين. فقد نبشت مباشرة كل العلاقات الماضية وألقتها على الطاولة بشكل صارخ.

تحوّل وجه وانغ دونغ إلى اللونين الأخضر والأحمر من الغضب والإحراج. شعر وكأن أعمق أسراره ومخاوفه قد تم نبشها ثم دفعها أمام الجميع.

أصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول وعجزت عن الكلام.

«أنتِ، أنتِ…» نهضت السيدة الثرية فجأة، وقد تعذر عليها الكلام من شدة الغضب. قفزتها المفاجئة أسقطت فناجين الشاي على الأرض، فتحطمت إلى قطع.

أثناء مرافقة (لين تشوكسيا) إلى الطابق العلوي، سمع (وَانغ تِنغ) الجدال الدائر في غرفة المعيشة. شعر بالذهول والغضب في آن واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أمي!» لم يتوقع وانغ زيجين أن تصل الأمور إلى هذه المرحلة. كان تعبير وجهه قبيحاً.

«ألا تعلم لماذا ساعدتنا في الماضي؟ وانغ دونغ، لقد ساعدك العجوز لين مرات عديدة قبل أن يُصاب بالشلل، أليس كذلك؟ حتى أنه أنقذ حياتك ذات مرة. لولاه، لما كنتَ حيث أنت اليوم. ربما تتحلل جثتك في مكان مجهول.»

«همف⏕» شخر وانغ دونغ. وقال بقسوة: «بما أنك لا ترحبين بنا، فلنذهب. لقد ازداد غضبك سوءاً بعد كل هذه السنوات.»

يا له من شخص مزعج!

«حسناً، لنذهب. لا أريد البقاء في هذه العائلة سيئة الأخلاق ثانية أخرى.» سحبت السيدة الثرية وانغ زيجين وهرعت للمغادرة.

«لقد سمعتني»، قال وانغ دونغ ساخراً. لم يكن ينوي التحدث إلى عائلة لين بعد الآن، واستدار ليخرج من غرفة المعيشة.

222222222

وصلت عائلة وانغ إلى مدخل غرفة المعيشة. فجأة، توقف وانغ دونغ والتفت. «أتذكر أن (لِين تشُو هَان) تدرس في {جامعة دُونغـهَاي}، صحيح؟ أعرف بعض الأساتذة هناك. أتساءل عن نتائجها؟ هل تعتقدين أنها ستتخرج بنجاح؟»

تجاهله (وَانغ تِنغ) تماماً. ثم التفت إلى وانغ دونغ وابتسم بسخرية. «سمعت أنك تعرف أساتذة {جامعة دُونغـهَاي}؟ هيا، أخبرني من تعرف. دعني أرى إن كان هناك أي شخصيات نافذة في القائمة. على أي حال، من أنت حقاً؟ كلامك يبدو فخماً للغاية.»

«ماذا تقصد؟» تغيرت تعابير وجه (لِين تشُو هَان و أمها). حدقتا في وانغ دونغ بغضب شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن غاضباً فقط من تصرفات عائلة وانغ، بل كان غاضباً جداً لأنهم أرادوا الاعتداء على (لِين تشُو هَان). هل كانوا يريدون الموت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف يمكن لشخص أن يكون عديم الضمير إلى هذا الحد؟ لقد كان يهددهم!

ارتجفت الأم لين غضباً عندما سمعت كلمات السيدة الثرية. لقد كان هذا إهانة.

«لقد سمعتني»، قال وانغ دونغ ساخراً. لم يكن ينوي التحدث إلى عائلة لين بعد الآن، واستدار ليخرج من غرفة المعيشة.

انتاب وانغ زيجين شعور بالخطر، ولم يستطع إلا أن يحدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة عدائية.

في هذه اللحظة، صدر صوت هادئ وخالٍ من المشاعر من على درج السلم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وصلت عائلة وانغ إلى مدخل غرفة المعيشة. فجأة، توقف وانغ دونغ والتفت. «أتذكر أن (لِين تشُو هَان) تدرس في {جامعة دُونغـهَاي}، صحيح؟ أعرف بعض الأساتذة هناك. أتساءل عن نتائجها؟ هل تعتقدين أنها ستتخرج بنجاح؟»

«يا له من غرور!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أثناء مرافقة (لين تشوكسيا) إلى الطابق العلوي، سمع (وَانغ تِنغ) الجدال الدائر في غرفة المعيشة. شعر بالذهول والغضب في آن واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إذا كنت تريدني أن أبيع ابنتي، فأنا آسفة. مع أنني لست امرأة قادرة، فلن أفعل هذا النوع من الإثم الذي سيؤدي بي إلى الجحيم»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن غاضباً فقط من تصرفات عائلة وانغ، بل كان غاضباً جداً لأنهم أرادوا الاعتداء على (لِين تشُو هَان). هل كانوا يريدون الموت؟

«نعم، عائلتك أفضل حالاً من عائلتي بكثير. ومع ذلك، لا يمكننا حقاً تحمل تكلفة تكوين صداقات مع شخص يتمتع بمكانة اجتماعية رفيعة كهذه.»

سحبت (لين تشوكسيا) (وَانغ تِنغ) إلى الطابق العلوي، مما أدى إلى سد طريق الطرف الآخر.

«أنتِ، أنتِ…» نهضت السيدة الثرية فجأة، وقد تعذر عليها الكلام من شدة الغضب. قفزتها المفاجئة أسقطت فناجين الشاي على الأرض، فتحطمت إلى قطع.

بسبب حالتها الصحية، كانت انطوائية منذ صغرها. كانت تستطيع الابتسام أمام عائلتها و (وَانغ تِنغ)، لكنها كانت باردة مع الآخرين.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في تلك اللحظة، عندما رأت الأم لين وشقيقتها تتعرضان للتنمر، اشتدت نظرتها، وبدأت سَطْوَة السُم في جسدها تغلي. وبدأ ضباب أسود كثيف يتسرب من عينيها. كانت نظرتها خبيثة.

«من أين أتى هذا الولد الوقح؟ طفل وقح.» سخرت السيدة الثرية.

وفجأة، استقرت يد على كتفها النحيل، فكبحت سَطْوَة السُم في جسدها على الفور.

«نعم، عائلتك أفضل حالاً من عائلتي بكثير. ومع ذلك، لا يمكننا حقاً تحمل تكلفة تكوين صداقات مع شخص يتمتع بمكانة اجتماعية رفيعة كهذه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادت عينا (لين تشوكسيا) إلى بريقهما وصفائهما. رفعت رأسها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ).

«أنتِ، أنتِ…» نهضت السيدة الثرية فجأة، وقد تعذر عليها الكلام من شدة الغضب. قفزتها المفاجئة أسقطت فناجين الشاي على الأرض، فتحطمت إلى قطع.

«اهدئي. دعيني أتولى الأمر.» ابتسم (وَانغ تِنغ) لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (⊙_(⊙_⊙)_⊙)

نظرت (لين تشوكسيا) إلى ابتسامته وشعرت بدفء يغمر قلبها. اختفت نية القتل، واستعادت رباطة جأشها. أومأت برأسها.

«لقد عرضت علينا المساعدة في الماضي، لكننا سددنا كل شيء. لم تُعر اهتماماً لعلاقتنا، بل تعمدت الابتعاد عنا. ألم تكن تخشى أن نتورط معك؟ لا تظن أنني أجهل الأمر، فأنا لست شخصاً غير منطقي. هل سبق لي أن اشتكيت إليك؟»

«من أنت؟»

ارتجفت الأم لين غضباً عندما سمعت كلمات السيدة الثرية. لقد كان هذا إهانة.

ظهر شاب في مثل عمره تقريباً في منزل (لِين تشُو هَان)، وبدا أنه يعرف (لين تشوكسيا) وعائلة لين. والأهم من ذلك، أن هذا الرجل كان يتمتع بكاريزما طاغية. كانت نظراته قوية وثاقبة، وكان من الصعب التحديق فيه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت عينا (لين تشوكسيا) إلى بريقهما وصفائهما. رفعت رأسها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والأهم من ذلك كله، أن هذا الشاب كان أكثر وسامة منه!

بسبب حالتها الصحية، كانت انطوائية منذ صغرها. كانت تستطيع الابتسام أمام عائلتها و (وَانغ تِنغ)، لكنها كانت باردة مع الآخرين.

انتاب وانغ زيجين شعور بالخطر، ولم يستطع إلا أن يحدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة عدائية.

«أنت!» ثار وانغ زيجين والسيدة الثرية غضباً.

مهلاً، هذا الشاب يبدو مألوفاً بعض الشيء.

«ألا تعلم لماذا ساعدتنا في الماضي؟ وانغ دونغ، لقد ساعدك العجوز لين مرات عديدة قبل أن يُصاب بالشلل، أليس كذلك؟ حتى أنه أنقذ حياتك ذات مرة. لولاه، لما كنتَ حيث أنت اليوم. ربما تتحلل جثتك في مكان مجهول.»

لكنه لم يستطع تحديد السبب بدقة، لذلك لم يفكر في الأمر كثيراً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تجاهله (وَانغ تِنغ) تماماً. ثم التفت إلى وانغ دونغ وابتسم بسخرية. «سمعت أنك تعرف أساتذة {جامعة دُونغـهَاي}؟ هيا، أخبرني من تعرف. دعني أرى إن كان هناك أي شخصيات نافذة في القائمة. على أي حال، من أنت حقاً؟ كلامك يبدو فخماً للغاية.»

أصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول وعجزت عن الكلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«تباً لك، كيف تجرؤ على التحدث إلى والدي بهذه الطريقة؟» استشاط وانغ زيجين غضباً. لقد تجاهله الشاب بل وسخر من والده. لم يستطع تحمل ذلك.

«همف⏕» شخر وانغ دونغ. وقال بقسوة: «بما أنك لا ترحبين بنا، فلنذهب. لقد ازداد غضبك سوءاً بعد كل هذه السنوات.»

«من أين أتى هذا الولد الوقح؟ طفل وقح.» سخرت السيدة الثرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تباً لك، كيف تجرؤ على التحدث إلى والدي بهذه الطريقة؟» استشاط وانغ زيجين غضباً. لقد تجاهله الشاب بل وسخر من والده. لم يستطع تحمل ذلك.

«يا فتى، عليك أن تفكر مرتين قبل أن تتكلم، وإلا فقد تسيء إلى شخص لا ينبغي لك أن تسيء إليه.» تحولت نظرة وانغ دونغ إلى نظرة خطيرة.

«لقد سمعتني»، قال وانغ دونغ ساخراً. لم يكن ينوي التحدث إلى عائلة لين بعد الآن، واستدار ليخرج من غرفة المعيشة.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على وانغ زيجين والسيدة الثرية. ثم نظر إلى وانغ دونغ بهدوء وقال ببرود: «وأنت؟»

هم من جاؤوا لطلب يدها للزواج. لماذا لم تستطع رفضهم؟

«أنت!» ثار وانغ زيجين والسيدة الثرية غضباً.

«ماذا تقصد؟» تغيرت تعابير وجه (لِين تشُو هَان و أمها). حدقتا في وانغ دونغ بغضب شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وانغ دونغ غاضباً أيضاً. شعر بالإهانة لأنه تعرض للازدراء من قبل شاب.

«ألا تعلم لماذا ساعدتنا في الماضي؟ وانغ دونغ، لقد ساعدك العجوز لين مرات عديدة قبل أن يُصاب بالشلل، أليس كذلك؟ حتى أنه أنقذ حياتك ذات مرة. لولاه، لما كنتَ حيث أنت اليوم. ربما تتحلل جثتك في مكان مجهول.»

لكنه لم يكن يعرف من هو (وَانغ تِنغ)، لذلك كبح غضبه وسأل وهو يعبس: «من أنت يا عديم الإحترام؟» 

«أرجوك لا تقل ذلك. لا يمكننا تحمل صداقتك.» لم تصدق الأم لين كلامه على الإطلاق. قالت ببرود: «أرجوك ارحل.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انتاب وانغ زيجين شعور بالخطر، ولم يستطع إلا أن يحدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة عدائية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

عبست (لِين تشُو هَان) أكثر. وتسلل الاشمئزاز إلى قلبها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

هل قالوا إنها كانت متغطرسة لأنها أنجبت ابنة جميلة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط