389
كان زوجان يرتديان ملابس فاخرة، وشاب يجلس على الأريكة، يبدون وكأنهم أصحاب المكان. كانت وجوههم تعكس الغطرسة والتعالي، وكأنهم يشعرون بتكريم الطرف الآخر بحضورهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أنتِ…» ارتفع صدر السيدة الثرية وانخفض بشدة، واصفرّ وجهها من الغضب. «أنتِ سيئة الأدب للغاية… أهكذا تعاملين من أحسن إليكِ؟ نحن نُسدي لكِ معروفاً بالسماح لابنتكِ بالزواج من عائلتنا. لماذا ترفعين رأسكِ هكذا؟ هل تظنين أنه يحق لكِ أن تكوني متغطرسة لمجرد أنكِ أنجبتِ ابنة جميلة؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«كما أن زيجين طالب متميز في فنون القتال من {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا}. إنه بالفعل مُغَامِر برتبة (نجمتين) في هذا العمر. كيف لا يكون مناسباً لتشوهان؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«آه، ماذا تقولين؟ أنا أتحدث إلى والدتك. لماذا تتدخلين؟ ألا تعرفين آداب السلوك؟ بعد انضمامك إلى عائلة وانغ، عليك تغيير هذه العادة.» رفعت السيدة الثرية حاجبيها وتحدثت إلى (لِين تشُو هَان) بازدراء.
الفصل 389: طلب السداد من الآخرين
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت (لين تشوكسيا) الباب على الفور.
اليوم الأول من السنة القمرية الجديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقنع والديه بالذهاب إلى عائلة (لِين تشُو هَان) وجعلها ابنتهم في القانون. ففي النهاية، لم تكن لديه أي فرصة لمغازلة فتاة جميلة مثل (لِين تشُو هَان) في الجامعة.
تلقى الجميع خبراً صادماً عند استيقاظهم صباحاً. فقد تعرضت {دُونغـهَاي} لهجوم من قبل مثيري الشغب ليلة رأس السنة.
لسوء الحظ، لم تصدق (لِين تشُو هَان و أمها) هراءهم.
شعروا أن مجرد سماع هذا الخبر ضرب من الجنون.
كان من المفترض أن تكون ليلة رأس السنة الجديدة يوماً للقاء العائلات. فلماذا يُثير أحدهم المشاكل في هذا اليوم؟ ما هي نواياه؟
كانت السيدة الثرية الجالسة بينهم تتحدث بلا توقف. «عزيزتي، عائلاتنا تعرف بعضها منذ أجيال عديدة. عندما وقع العجوز لين في مشكلة، ساعدتك عائلتنا كثيراً. لماذا ما زلتِ مترددة؟»
لم يكن بمقدور الشخص العادي أن يفهم أفكار (عشيرة تشينللي). لم يكن بوسعه إلا أن يلعن بغضب شديد قائلاً: «أوغاد مجانين!»
لم يكن (وَانغ تِنغ) يهتم بما يحدث على الإنترنت. لم يكن من وظيفته أن يقلق بشأن ذلك.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يهتم بما يحدث على الإنترنت. لم يكن من وظيفته أن يقلق بشأن ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان مجرد جندي مُغَامِر من رتبة (7 نجوم)، لذا كان كل ما عليه فعله هو الاهتمام بعائلته. أما السلطات العليا فستتولى تهدئة العامة ومعالجة التداعيات.
عبست الأم لين قليلاً عندما سمعت ذلك.
اتصل (وَانغ تِنغ) بـ (لِين تشُو هَان) وتأكد من عدم حدوث أي شيء بعد مغادرته. شعر أخيراً بالراحة.
بقي في المنزل ورافق عائلته لمدة يومين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ليس هذا ما أقصده…» شعرت لِين تشُو هَان بالذعر. ربما كانت مشكلتها المنزلية تشغل بالها، لذا لم يكن لديها الوقت والجهد الكافيان لشرح الأمر لـ (وَانغ تِنغ).
لم تعد (لي شيومي) قادرة على تحمل رؤيته مستلقياً في المنزل. لذلك، أمرته بدعوة (لِين تشُو هَان) لتناول العشاء.
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. وتحولت نظرته إلى نظرة باردة وهو يقول بابتسامة خفيفة: «هيا، دعني أرى من هو ذاك الذي بهذه القوة».
عندما لم يكن في المنزل، كانت تفتقده بشدة وتحثه على العودة إلى المنزل بسرعة.
اليوم الأول من السنة القمرية الجديدة.
لكن بعد أن مكث لبضعة أيام، لم تعد تحتمل الأمر، فوبخته بازدراء.
كان السيد والسيدة وانغ على دراية بحالة عائلة (لين تشو هان). في الماضي، وبسبب الصداقة، ساعدا عائلة لين من حين لآخر. مع ذلك، اكتشفا تدريجياً المزيد عن طبيعة (لين تشوكسيا) الغريبة. لم يُجدِ نفعاً علاجها حتى بعد إنفاق مبالغ طائلة على العلاج.
همم، هل أنتِ حتى والدتي البيولوجية؟
«كما أن زيجين طالب متميز في فنون القتال من {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا}. إنه بالفعل مُغَامِر برتبة (نجمتين) في هذا العمر. كيف لا يكون مناسباً لتشوهان؟»
حسناً، حسناً.
في كل مرة كان يرى فيها وجه (لِين تشُو هَان)، كان يندهش. لم يكن يعلم أن تلك الفتاة الصغيرة ذات المظهر العادي ستصبح جميلة إلى هذا الحد يوماً ما.
بدّل (وَانغ تِنغ) ملابس نومه ورتّب مظهره. ثم قاد سيارته إلى منزل (لِين تشُو هَان).
كانت عائلة وانغ تتجنبهم خوفاً في الماضي. لقد فهمت أفكارهم، لذلك لم تمانع تصرفاتهم.
وعلى طول الطريق، رأى العديد من المباني المتضررة. في الماضي، كانت الشوارع تعج بالناس في هذا الوقت من العام، أما الآن، فالجميع خائفون ولا يجرؤون على مغادرة منازلهم.
كان (وَانغ تِنغ) على بعد بضع مئات من الأمتار فقط من منزلها. توقف أمام بابها مباشرة وطرق عليه.
عندما كان على بُعد بضعة مبانٍ من منزل (لِين تشُو هَان)، اتصل بها (وَانغ تِنغ). ولحظة أن تمّ الردّ على المكالمة، عبس وقال: «لماذا كل هذه الضوضاء؟»
«أنتِ…» ارتفع صدر السيدة الثرية وانخفض بشدة، واصفرّ وجهها من الغضب. «أنتِ سيئة الأدب للغاية… أهكذا تعاملين من أحسن إليكِ؟ نحن نُسدي لكِ معروفاً بالسماح لابنتكِ بالزواج من عائلتنا. لماذا ترفعين رأسكِ هكذا؟ هل تظنين أنه يحق لكِ أن تكوني متغطرسة لمجرد أنكِ أنجبتِ ابنة جميلة؟»
ترددت (لِين تشُو هَان). «حدث شيء ما في المنزل. ما الأمر؟»
«حسناً، لن أضايقك بعد الآن. أنا قريب من منزلك. كنت سأبحث عنك على أي حال. انتظريني. سأساعدك في حل الأمر.» أغلق (وَانغ تِنغ) الخط دون انتظار رد (لِين تشُو هَان).
«لماذا؟ ألا يمكنني البحث عنك بدون سبب؟» سأل (وَانغ تِنغ).
حسناً، حسناً.
«ليس هذا ما أقصده…» شعرت لِين تشُو هَان بالذعر. ربما كانت مشكلتها المنزلية تشغل بالها، لذا لم يكن لديها الوقت والجهد الكافيان لشرح الأمر لـ (وَانغ تِنغ).
الفصل 389: طلب السداد من الآخرين
«حسناً، لن أضايقك بعد الآن. أنا قريب من منزلك. كنت سأبحث عنك على أي حال. انتظريني. سأساعدك في حل الأمر.» أغلق (وَانغ تِنغ) الخط دون انتظار رد (لِين تشُو هَان).
يبدو أن (لِين تشُو هَان) طلبت من أختها الصغرى فتح الباب عندما علمت بقدوم (وَانغ تِنغ).
كان قد سمع بعض الأشياء عبر الهاتف. كان هناك صوت امرأة، ولم يكن صوتها ودوداً.
لسوء الحظ، لم تصدق (لِين تشُو هَان و أمها) هراءهم.
من المفترض أن معظم مشاكل عائلة (لِين تشُو هَان) قد حُلت. فلماذا يأتي أحدهم ليضايقهم الآن؟
تقع {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا} و{جامعة دُونغـهَاي} في المدينة الجامعية نفسها، على مقربة من بعضهما. ونتيجة لذلك، تنتشر أخبار الشخصيات البارزة في الجامعتين بسرعة بينهما. وكان من الطبيعي أن يسمع شائعات عن حسناء الجامعة الأخرى الشهيرة.
كان (وَانغ تِنغ) على بعد بضع مئات من الأمتار فقط من منزلها. توقف أمام بابها مباشرة وطرق عليه.
كانت عائلة وانغ تتجنبهم خوفاً في الماضي. لقد فهمت أفكارهم، لذلك لم تمانع تصرفاتهم.
فتحت (لين تشوكسيا) الباب على الفور.
اليوم الأول من السنة القمرية الجديدة.
يبدو أن (لِين تشُو هَان) طلبت من أختها الصغرى فتح الباب عندما علمت بقدوم (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«يا صهري، لقد أتيت في الوقت المناسب. هناك شخص ما أقوى منك ويريد إجبار أختي على الزواج منه.» فاجأت (لين تشوكسيا) الجميع بخبر مذهل في اللحظة التي رأت فيها (وَانغ تِنغ).
تقع {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا} و{جامعة دُونغـهَاي} في المدينة الجامعية نفسها، على مقربة من بعضهما. ونتيجة لذلك، تنتشر أخبار الشخصيات البارزة في الجامعتين بسرعة بينهما. وكان من الطبيعي أن يسمع شائعات عن حسناء الجامعة الأخرى الشهيرة.
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. وتحولت نظرته إلى نظرة باردة وهو يقول بابتسامة خفيفة: «هيا، دعني أرى من هو ذاك الذي بهذه القوة».
استقام الشاب الذي كان بجانبها، ونظراته كانت متعجرفة. ثم ألقى نظرة خاطفة على (لِين تشُو هَان).
قامت (لين تشوكسيا) بسحب (وَانغ تِنغ) وركضت إلى الطابق العلوي.
389
في الطابق الثاني، في غرفة المعيشة.
كان مجرد جندي مُغَامِر من رتبة (7 نجوم)، لذا كان كل ما عليه فعله هو الاهتمام بعائلته. أما السلطات العليا فستتولى تهدئة العامة ومعالجة التداعيات.
كان زوجان يرتديان ملابس فاخرة، وشاب يجلس على الأريكة، يبدون وكأنهم أصحاب المكان. كانت وجوههم تعكس الغطرسة والتعالي، وكأنهم يشعرون بتكريم الطرف الآخر بحضورهم.
تلقى الجميع خبراً صادماً عند استيقاظهم صباحاً. فقد تعرضت {دُونغـهَاي} لهجوم من قبل مثيري الشغب ليلة رأس السنة.
كانت السيدة الثرية الجالسة بينهم تتحدث بلا توقف. «عزيزتي، عائلاتنا تعرف بعضها منذ أجيال عديدة. عندما وقع العجوز لين في مشكلة، ساعدتك عائلتنا كثيراً. لماذا ما زلتِ مترددة؟»
وإلا لما أتوا إلى عائلة لين لطلب الزواج.
«كما أن زيجين طالب متميز في فنون القتال من {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا}. إنه بالفعل مُغَامِر برتبة (نجمتين) في هذا العمر. كيف لا يكون مناسباً لتشوهان؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الطابق الثاني، في غرفة المعيشة.
«لا بد أنكي تعلمين بالفوضى التي حدثت بالأمس، أليس كذلك؟ لولا حماية المُغَامِرين الأشداء، لكان الناس العاديون أمثالنا في خطر. لقد ساعد ابني مكتب حماية المدينة في القبض على أفراد (عشيرة تشينللي) ليلة رأس السنة. لقد قدم إسهامات جليلة. السلطات العليا تتوق لمكافأته.»
هذه المرة، لم يستطيعوا تحمل توسلات ابنهم، فاضطروا للمجيء. وبعد الاستفسار، علموا أن (لين تشوكسيا) قد تعافت من مرضها.
بدت السيدة الثرية فخورة وهي تثني على ابنها. لم تستطع التوقف عن ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، لم تكن بينهما أي علاقة لسنوات عديدة، وقد سددت لهم جميع الأموال التي كانت تدين بها. ومع ذلك، فقد جاؤوا اليوم فجأة وتحدثوا بأسلوب متغطرس وكأنهم يقدمون لهم معروفاً.
استقام الشاب الذي كان بجانبها، ونظراته كانت متعجرفة. ثم ألقى نظرة خاطفة على (لِين تشُو هَان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت السيدة الثرية فخورة وهي تثني على ابنها. لم تستطع التوقف عن ذلك.
في كل مرة كان يرى فيها وجه (لِين تشُو هَان)، كان يندهش. لم يكن يعلم أن تلك الفتاة الصغيرة ذات المظهر العادي ستصبح جميلة إلى هذا الحد يوماً ما.
«لماذا؟ ألا يمكنني البحث عنك بدون سبب؟» سأل (وَانغ تِنغ).
تقع {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا} و{جامعة دُونغـهَاي} في المدينة الجامعية نفسها، على مقربة من بعضهما. ونتيجة لذلك، تنتشر أخبار الشخصيات البارزة في الجامعتين بسرعة بينهما. وكان من الطبيعي أن يسمع شائعات عن حسناء الجامعة الأخرى الشهيرة.
«انظري إلى ما تقولينه. ما الأفكار التي قد تخطر ببال طفلة مثلها؟ أعتقد أننا نستطيع اتخاذ القرار معاً، وندع الشابين ينمّيان المودة لبعضهما لاحقاً. وبعد تخرجهما، يمكنهما الزواج»، هكذا قالت السيدة الثرية.
رأى وانغ زيجين صورة (لِين تشُو هَان) منشورة على موقع جامعته الإلكتروني، فذهل. ثم اكتشف بالصدفة تاريخ العائلتين.
بقي في المنزل ورافق عائلته لمدة يومين.
أقنع والديه بالذهاب إلى عائلة (لِين تشُو هَان) وجعلها ابنتهم في القانون. ففي النهاية، لم تكن لديه أي فرصة لمغازلة فتاة جميلة مثل (لِين تشُو هَان) في الجامعة.
«كفى!» لم تعد الأم لين قادرة على التحمل. نهضت فجأة وصاحت: «سأربي ابنتي بنفسي، و ليس أنت. لا أعتقد أنها قالت شيئاً خاطئاً. إن لم يكن هناك ما يدعو للقلق، من فضلكم غادروا.»
كان السيد والسيدة وانغ على دراية بحالة عائلة (لين تشو هان). في الماضي، وبسبب الصداقة، ساعدا عائلة لين من حين لآخر. مع ذلك، اكتشفا تدريجياً المزيد عن طبيعة (لين تشوكسيا) الغريبة. لم يُجدِ نفعاً علاجها حتى بعد إنفاق مبالغ طائلة على العلاج.
عندما لم يكن في المنزل، كانت تفتقده بشدة وتحثه على العودة إلى المنزل بسرعة.
شعروا أن عائلة لين كانت بمثابة بئر لا قعر له، لذا لم يرغبوا في الارتباط بهم بعد الآن. تدريجياً، ابتعدوا عن عائلة لين.
لكن بعد أن مكث لبضعة أيام، لم تعد تحتمل الأمر، فوبخته بازدراء.
هذه المرة، لم يستطيعوا تحمل توسلات ابنهم، فاضطروا للمجيء. وبعد الاستفسار، علموا أن (لين تشوكسيا) قد تعافت من مرضها.
عبست الأم لين قليلاً عندما سمعت ذلك.
وإلا لما أتوا إلى عائلة لين لطلب الزواج.
بقي في المنزل ورافق عائلته لمدة يومين.
اعتقدت عائلة وانغ أنه نظراً لظروف عائلتهم، فإن عائلة لين ستوافق على طلبهم دون أي تردد.
بذلت الأم لين جهداً كبيراً لكي لا تنفجر غضباً. وقالت بضيق: «سيد وانغ، السيدة وانغ، أنا ممتنة لمساعدتكما في الماضي. ومع ذلك، فإن تشوهان لها الحق في اختيار زواجها بنفسها. ولن أتدخل في ذلك.»
لسوء الحظ، لم تصدق (لِين تشُو هَان و أمها) هراءهم.
«آه، ماذا تقولين؟ أنا أتحدث إلى والدتك. لماذا تتدخلين؟ ألا تعرفين آداب السلوك؟ بعد انضمامك إلى عائلة وانغ، عليك تغيير هذه العادة.» رفعت السيدة الثرية حاجبيها وتحدثت إلى (لِين تشُو هَان) بازدراء.
عبست الأم لين قليلاً عندما سمعت ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (⊙_(⊙_⊙)_⊙)
كانت عائلة وانغ تتجنبهم خوفاً في الماضي. لقد فهمت أفكارهم، لذلك لم تمانع تصرفاتهم.
ترددت (لِين تشُو هَان). «حدث شيء ما في المنزل. ما الأمر؟»
سواء ساعدوها أم لا، كان ذلك خيارهم. لقد تفهمت الأمر. لم يكن هناك ما يدعو للشكوى.
كانت عائلة وانغ تتجنبهم خوفاً في الماضي. لقد فهمت أفكارهم، لذلك لم تمانع تصرفاتهم.
مع ذلك، لم تكن بينهما أي علاقة لسنوات عديدة، وقد سددت لهم جميع الأموال التي كانت تدين بها. ومع ذلك، فقد جاؤوا اليوم فجأة وتحدثوا بأسلوب متغطرس وكأنهم يقدمون لهم معروفاً.
هل ظنوا أنها مدينة لهم ببضعة ملايين؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعرت بالاشمئزاز من الطريقة التي ابتزوها بها بدعوى السداد.
بذلت الأم لين جهداً كبيراً لكي لا تنفجر غضباً. وقالت بضيق: «سيد وانغ، السيدة وانغ، أنا ممتنة لمساعدتكما في الماضي. ومع ذلك، فإن تشوهان لها الحق في اختيار زواجها بنفسها. ولن أتدخل في ذلك.»
بذلت الأم لين جهداً كبيراً لكي لا تنفجر غضباً. وقالت بضيق: «سيد وانغ، السيدة وانغ، أنا ممتنة لمساعدتكما في الماضي. ومع ذلك، فإن تشوهان لها الحق في اختيار زواجها بنفسها. ولن أتدخل في ذلك.»
تقع {جامعة دُونغـهَاي للتكنولوجيا} و{جامعة دُونغـهَاي} في المدينة الجامعية نفسها، على مقربة من بعضهما. ونتيجة لذلك، تنتشر أخبار الشخصيات البارزة في الجامعتين بسرعة بينهما. وكان من الطبيعي أن يسمع شائعات عن حسناء الجامعة الأخرى الشهيرة.
«انظري إلى ما تقولينه. ما الأفكار التي قد تخطر ببال طفلة مثلها؟ أعتقد أننا نستطيع اتخاذ القرار معاً، وندع الشابين ينمّيان المودة لبعضهما لاحقاً. وبعد تخرجهما، يمكنهما الزواج»، هكذا قالت السيدة الثرية.
عندما لم يكن في المنزل، كانت تفتقده بشدة وتحثه على العودة إلى المنزل بسرعة.
قالت (لِين تشُو هَان) ببرود: «يا عمتي، لستِ مضطرة لإقناعي بعد الآن. لن أوافق».
«يا صهري، لقد أتيت في الوقت المناسب. هناك شخص ما أقوى منك ويريد إجبار أختي على الزواج منه.» فاجأت (لين تشوكسيا) الجميع بخبر مذهل في اللحظة التي رأت فيها (وَانغ تِنغ).
«آه، ماذا تقولين؟ أنا أتحدث إلى والدتك. لماذا تتدخلين؟ ألا تعرفين آداب السلوك؟ بعد انضمامك إلى عائلة وانغ، عليك تغيير هذه العادة.» رفعت السيدة الثرية حاجبيها وتحدثت إلى (لِين تشُو هَان) بازدراء.
«حسناً، لن أضايقك بعد الآن. أنا قريب من منزلك. كنت سأبحث عنك على أي حال. انتظريني. سأساعدك في حل الأمر.» أغلق (وَانغ تِنغ) الخط دون انتظار رد (لِين تشُو هَان).
«كفى!» لم تعد الأم لين قادرة على التحمل. نهضت فجأة وصاحت: «سأربي ابنتي بنفسي، و ليس أنت. لا أعتقد أنها قالت شيئاً خاطئاً. إن لم يكن هناك ما يدعو للقلق، من فضلكم غادروا.»
389
«أنتِ…» ارتفع صدر السيدة الثرية وانخفض بشدة، واصفرّ وجهها من الغضب. «أنتِ سيئة الأدب للغاية… أهكذا تعاملين من أحسن إليكِ؟ نحن نُسدي لكِ معروفاً بالسماح لابنتكِ بالزواج من عائلتنا. لماذا ترفعين رأسكِ هكذا؟ هل تظنين أنه يحق لكِ أن تكوني متغطرسة لمجرد أنكِ أنجبتِ ابنة جميلة؟»
عبست الأم لين قليلاً عندما سمعت ذلك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ليس هذا ما أقصده…» شعرت لِين تشُو هَان بالذعر. ربما كانت مشكلتها المنزلية تشغل بالها، لذا لم يكن لديها الوقت والجهد الكافيان لشرح الأمر لـ (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وعلى طول الطريق، رأى العديد من المباني المتضررة. في الماضي، كانت الشوارع تعج بالناس في هذا الوقت من العام، أما الآن، فالجميع خائفون ولا يجرؤون على مغادرة منازلهم.
عندما لم يكن في المنزل، كانت تفتقده بشدة وتحثه على العودة إلى المنزل بسرعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات