371
«إنه في وسط الإعصار. خطأ بسيط، وسيفقد حياته. هل ستجلسين وتشاهدين فقط؟» سأل (بنغ يوانشان) بانفعال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صرخ (رين تشين تسانغ) غاضباً. كان تعبير وجهه بشعاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بتعبير جاد، رفع (رين تشين تسانغ) يده اليمنى بصعوبة بالغة وأشار إلى (وَانغ تِنغ). ثم حرك يده شيئاً فشيئاً.
*******
كان التنين البرقي العملاق يحلق في الهواء. وتحول دوي الرعد إلى زئير التنانين، مما أصم آذان الجميع.
الفصل 371: الأول في جيله!
عُرض المشهد على الشاشة الكبيرة أيضاً. شعر الجميع بالحيرة. هل استسلم (وَانغ تِنغ)؟
(✿◕‿◕✿)
كان هذا هو سر جاذبية اللقب الأول.
كان التنين البرقي العملاق يحلق في الهواء. وتحول دوي الرعد إلى زئير التنانين، مما أصم آذان الجميع.
«شباب هذه الأيام مجانين.» هزّ يي جيكسين رأسه. «لكنني أتساءل كيف استطاع (وَانغ تِنغ) دمج كل هذه السمات. لقد أحدث تغييراً لا يُصدق. إن تأثير هذه الخطوة وأهميتها أمرٌ مُرعب!»
نظر الجمهور إلى السماء في دهشة. لن ينسوا هذا المشهد طوال حياتهم.
قال المعلق: «استمد (رين تشين تسانغ) قوته من البرق، وشكّل تنيناً من البرق. قوة هذه الحركة مذهلة. ومع ذلك، أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه. هل استسلم يأساً، أم أنه يُخبئ لنا مفاجأة؟»
كان (وَانغ تِنغ) يحدق في التنين أيضاً. ومع ذلك، لم يكن هناك أي خوف في عينيه.
«رياح!»
لقد وصلتُ إلى هذه المرحلة بالفعل. فلنقبل مع الرهان.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سأترك الباقي للقدر!
(جي جيان) من {الجامعة الأولى}، و )لوه تشنغ( من {أكاديمية العاصمة العسكرية}، و(شياو يونفان) من {جامعة دُونغـهَاي}، و )تشاو روي( من طائفة تشيان يوان، كان الجميع يشعر بالحسد.
ابتسم (وَانغ تِنغ). بصراحة، كان مجنوناً أيضاً.
ظهر (وَانغ تِنغ) في السماء. كان يلهث قليلاً، وكان وجهه شاحباً بعض الشيء.
أغمض عينيه. فظهرت صور تجاربه في ذهنه.
عُرض المشهد على الشاشة الكبيرة أيضاً. شعر الجميع بالحيرة. هل استسلم (وَانغ تِنغ)؟
«هل قبلت هزيمتك؟» ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي (رين تشين تسانغ).
ضغط على أسنانه وأطلق سَطْوَة البَرْق في جميع أنحاء جسده. ومع اكتمال كل جولة من القوة، اندمج المزيد من البرق في تنين البرق العملاق.
عُرض المشهد على الشاشة الكبيرة أيضاً. شعر الجميع بالحيرة. هل استسلم (وَانغ تِنغ)؟
لقد كان نجاحاً!
كان هجوم (رين تشين تسانغ) لا يُقهر، بلا شك، لكن هذه كانت الخطوة الأخيرة. كيف له أن يستسلم طواعيةً دون محاولة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم!
قال المعلق: «استمد (رين تشين تسانغ) قوته من البرق، وشكّل تنيناً من البرق. قوة هذه الحركة مذهلة. ومع ذلك، أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه. هل استسلم يأساً، أم أنه يُخبئ لنا مفاجأة؟»
عُرض المشهد على الشاشة الكبيرة أيضاً. شعر الجميع بالحيرة. هل استسلم (وَانغ تِنغ)؟
أمسكت (لـين تشـو هـَـان) بيد شو وانتونغ، وشعرت بتوتر شديد. حبست أنفاسها وحدقت في (وَانغ تِنغ) دون أن ترمش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (✿◕‿◕✿)
فجأة، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه.
«(وَانغ تِنغ)، البطل!»
«رياح!»
اجتاحت قوة العاصفة النارية المتبقية الساحة، جارفةً معها كل شيء. وكان (رين تشين تسانغ) أول من تلقى الضربة الأقوى. فقد أصيب بجروح في جميع أنحاء جسده، وقُذف خارج الحلبة بفعل قوة الارتطام، فارتطم بالأرض بقوة.
صدرت منه كلمة خافتة.
كان (وَانغ تِنغ) يحدق في التنين أيضاً. ومع ذلك، لم يكن هناك أي خوف في عينيه.
وفي لحظة، هبت عاصفة هوجاء من حوله. دارت بلا توقف وهبت عالياً في الهواء. ملأت الرياح العاتية الساحة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الجانب الآخر، ترددت كلمة أخرى من الإعصار المشتعل.
«نار!»
تقيأ دماً من فمه، وشعر بنوبات ضعف تجتاحه. تلاشت الهالة القوية المحيطة به بسرعة كالموج.
وسُمعت صيحة أخرى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اشتعلت النيران في السماء، فابتلعت السحب المحيطة بها وأحاطت بـ (وَانغ تِنغ).
كان المكان يعج بالحماس. هتف آلاف الناس بالاسم نفسه. لقد كان مشهداً مهيباً ومبهجاً.
لم يعد بالإمكان رؤية هيئته. لم يبقَ على المسرح سوى إعصار ناري لا نهاية له. بدأ من الأرض وانطلق عالياً في السماء.
تقيأ دماً من فمه، وشعر بنوبات ضعف تجتاحه. تلاشت الهالة القوية المحيطة به بسرعة كالموج.
لكن هذه لم تكن النهاية بعد.
تردد صوت (وَانغ تِنغ) في الإعصار مرة أخرى.
«سيف!»
تعانق (هان تشو) وبقية طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} وقفزوا فرحاً، وهم يهتفون ويشجعون. بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتفريغ حماسهم.
تردد صوت (وَانغ تِنغ) في الإعصار مرة أخرى.
«إنه يستحق أن يكون البطل!»
كلانغ!
ملأ التصفيق المدوّي المكان. اخترقت الهتافات جدران عرين التنين، محاولةً زعزعة المبنى إلى الأرض.
دوى صوت سيف يُسحب من غمده بينما توقف إعصار النار للحظة. وظهر جوهر السيف على الفور بعد ذلك واندمج في الإعصار.
«نار!»
ازدادت قوة الإعصار الناري و شراسته. أصبح غير مستقر وبدا وكأنه على وشك الانهيار في أي لحظة.
وفي لحظة، هبت عاصفة هوجاء من حوله. دارت بلا توقف وهبت عالياً في الهواء. ملأت الرياح العاتية الساحة بأكملها.
لكن تدريجياً، وصل الإعصار الناري وهالة السيف إلى توازن دقيق. دارت هالات السيف في الإعصار كسمكة في البحر.
لقد وصلتُ إلى هذه المرحلة بالفعل. فلنقبل مع الرهان.
تغيرت ملامح وجه (رين تشين تسانغ).
إذا كان بإمكان (رين تشين تسانغ) أن يقاتل بعد تلقيه ذلك الهجوم، فإنه سيعترف بالهزيمة عن طيب خاطر.
شعر بقوة تدميرية لا يمكن إيقافها من الإعصار المشتعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدرت منه كلمة خافتة.
عليك اللعنة!
وبعد لحظات قليلة، انفجر تنين البرق المخيف وتحطم إلى صواعق من البرق. واختفى دون أثر.
كيف فعلها (وَانغ تِنغ)؟
(وَانغ تِنغ) فعلها!
ضغط على أسنانه وأطلق سَطْوَة البَرْق في جميع أنحاء جسده. ومع اكتمال كل جولة من القوة، اندمج المزيد من البرق في تنين البرق العملاق.
نظر الجمهور إلى السماء في دهشة. لن ينسوا هذا المشهد طوال حياتهم.
دوى الرعد واشتعلت البروق. ضربت صواعق البرق تنين البرق باستمرار، مما جعله أكبر حجماً وأكثر جنوناً.
«بصفتي سيدته، أختار أن أصدقه.» حدقت (دان تيتشيان) في الإعصار بالأسفل دون أن ترمش. لم تكن جادة إلى هذا الحد من قبل.
خفض!
كان المكان يعج بالحماس. هتف آلاف الناس بالاسم نفسه. لقد كان مشهداً مهيباً ومبهجاً.
انتفخت عروق يد (رين تشين تسانغ) اليمنى. وبدأت تظهر تشققات على جلده، وسال الدم منه. بدا بائساً.
«لا تقلق.» عبست (دان تيتشيان) وطلبت منه الجلوس.
شحب وجهه وهو يشد معصمه الأيمن بيده اليسرى، مجبراً نفسه على الاستمرار.
صرخ (رين تشين تسانغ) غاضباً. كان تعبير وجهه بشعاً.
تغيرت ملامح لي تشنغ تينغ أخيراً. صرخ غاضباً: «هل يبحث عن الموت؟ ستُشل يده اليمنى!»
(جي جيان) من {الجامعة الأولى}، و )لوه تشنغ( من {أكاديمية العاصمة العسكرية}، و(شياو يونفان) من {جامعة دُونغـهَاي}، و )تشاو روي( من طائفة تشيان يوان، كان الجميع يشعر بالحسد.
«شباب هذه الأيام مجانين.» هزّ يي جيكسين رأسه. «لكنني أتساءل كيف استطاع (وَانغ تِنغ) دمج كل هذه السمات. لقد أحدث تغييراً لا يُصدق. إن تأثير هذه الخطوة وأهميتها أمرٌ مُرعب!»
هدير!
…
«صابر!»
في الساحة، لم يعد (رين تشين تسانغ) قادراً على التحمل. توقف البرق عن دخول التنين، وتوقف نموه.
وفي اللحظة التالية، انقضّ تنين البرق العملاق على عاصفة اللهب. ولكن قبل أن يُحدث دماراً هائلاً، قُيّد في مكانه، ولم يستطع التحرك قيد أنملة.
بتعبير جاد، رفع (رين تشين تسانغ) يده اليمنى بصعوبة بالغة وأشار إلى (وَانغ تِنغ). ثم حرك يده شيئاً فشيئاً.
نظر إلى (رين تشين تسانغ) غير البعيد وتنهد بارتياح.
«انطلق!»
وبينما كانت أفكار (وَانغ تِنغ) تتدفق، لاحظ أن محيطه يسوده صمت مطبق. رفع رأسه ونظر حوله، فوجد الجميع يحدقون به بشرود.
صرخ (رين تشين تسانغ) غاضباً. كان تعبير وجهه بشعاً.
فجأة، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه.
في لحظة، انطلق التنين البرقي العملاق في دوامة وانقض على (وَانغ تِنغ).
وبينما كانت أفكار (وَانغ تِنغ) تتدفق، لاحظ أن محيطه يسوده صمت مطبق. رفع رأسه ونظر حوله، فوجد الجميع يحدقون به بشرود.
على الجانب الآخر، ترددت كلمة أخرى من الإعصار المشتعل.
«صابر!»
«نار!»
وفجأة، ارتفعت هالات جوهر الصابر إلى السماء.
هدير!
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدرت منه كلمة خافتة.
توسع الإعصار الناري على الفور. وتطايرت ظلال الصابر وتقلبت في الداخل كما لو كانت خارجة عن السيطرة.
وفجأة، ارتفعت هالات جوهر الصابر إلى السماء.
«إنه متهور للغاية!» تغيرت ملامح (بنغ يوانشان). قفز من مقعده.
كان هيوم جيوك هو البطل!
«لا تقلق.» عبست (دان تيتشيان) وطلبت منه الجلوس.
«إنه في وسط الإعصار. خطأ بسيط، وسيفقد حياته. هل ستجلسين وتشاهدين فقط؟» سأل (بنغ يوانشان) بانفعال.
لكن تدريجياً، وصل الإعصار الناري وهالة السيف إلى توازن دقيق. دارت هالات السيف في الإعصار كسمكة في البحر.
«بصفتي سيدته، أختار أن أصدقه.» حدقت (دان تيتشيان) في الإعصار بالأسفل دون أن ترمش. لم تكن جادة إلى هذا الحد من قبل.
كان التنين البرقي العملاق يحلق في الهواء. وتحول دوي الرعد إلى زئير التنانين، مما أصم آذان الجميع.
…
تغيرت ملامح لي تشنغ تينغ أخيراً. صرخ غاضباً: «هل يبحث عن الموت؟ ستُشل يده اليمنى!»
بوم!
«إنه يستحق أن يكون البطل!»
دار إعصار النار بعنف. وتلألأت ظلال السيوف والصابر داخله. لقد كانت عاصفة نارية مرعبة.
خفض!
لقد كان نجاحاً!
وفجأة، ارتفعت هالات جوهر الصابر إلى السماء.
(وَانغ تِنغ) فعلها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يسخر منهم أحد بعد الآن. بل سيشعرون بالغيرة فقط.
هدير!
كان هذا هو سر جاذبية اللقب الأول.
زأر التنين البرقي العملاق وانطلق نحوه.
تعانق (هان تشو) وبقية طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} وقفزوا فرحاً، وهم يهتفون ويشجعون. بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتفريغ حماسهم.
بوم!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي اللحظة التالية، انقضّ تنين البرق العملاق على عاصفة اللهب. ولكن قبل أن يُحدث دماراً هائلاً، قُيّد في مكانه، ولم يستطع التحرك قيد أنملة.
فجأة، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه.
هدير!
صرخ (رين تشين تسانغ) غاضباً. كان تعبير وجهه بشعاً.
عوى التنين العملاق من شدة الألم. كانت هالات السيوف والشفرات في الإعصار تمزق جسده. مهما حاول، لم يستطع التحرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت العاصفة ببطء.
بوم!
قال المعلق: «استمد (رين تشين تسانغ) قوته من البرق، وشكّل تنيناً من البرق. قوة هذه الحركة مذهلة. ومع ذلك، أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه. هل استسلم يأساً، أم أنه يُخبئ لنا مفاجأة؟»
وبعد لحظات قليلة، انفجر تنين البرق المخيف وتحطم إلى صواعق من البرق. واختفى دون أثر.
كيف فعلها (وَانغ تِنغ)؟
اجتاحت قوة العاصفة النارية المتبقية الساحة، جارفةً معها كل شيء. وكان (رين تشين تسانغ) أول من تلقى الضربة الأقوى. فقد أصيب بجروح في جميع أنحاء جسده، وقُذف خارج الحلبة بفعل قوة الارتطام، فارتطم بالأرض بقوة.
كان المكان يعج بالحماس. هتف آلاف الناس بالاسم نفسه. لقد كان مشهداً مهيباً ومبهجاً.
غرااااك!
هبط ببطء على الأرض. وبينما كان يخطو على الأرض، تعثر بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تقيأ دماً من فمه، وشعر بنوبات ضعف تجتاحه. تلاشت الهالة القوية المحيطة به بسرعة كالموج.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تلاشت العاصفة ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زأر التنين البرقي العملاق وانطلق نحوه.
ظهر (وَانغ تِنغ) في السماء. كان يلهث قليلاً، وكان وجهه شاحباً بعض الشيء.
لقد كان نجاحاً!
هبط ببطء على الأرض. وبينما كان يخطو على الأرض، تعثر بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«هل قبلت هزيمتك؟» ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي (رين تشين تسانغ).
لقد استنزفت هذه الحركة الكثير من قوته. حتى مع وفرة قوته، لم يستطع الاستمرار فيها لفترة طويلة.
لقد كان نجاحاً!
نظر إلى (رين تشين تسانغ) غير البعيد وتنهد بارتياح.
لكن هذه لم تكن النهاية بعد.
هذه المرة، فاز فوزاً حقيقياً.
لقد وصلتُ إلى هذه المرحلة بالفعل. فلنقبل مع الرهان.
إذا كان بإمكان (رين تشين تسانغ) أن يقاتل بعد تلقيه ذلك الهجوم، فإنه سيعترف بالهزيمة عن طيب خاطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت العاصفة ببطء.
وبينما كانت أفكار (وَانغ تِنغ) تتدفق، لاحظ أن محيطه يسوده صمت مطبق. رفع رأسه ونظر حوله، فوجد الجميع يحدقون به بشرود.
اشتعلت النيران في السماء، فابتلعت السحب المحيطة بها وأحاطت بـ (وَانغ تِنغ).
«الأول في جيله!» دوّى صوت المعلق فجأة. «هذه هي الكلمات الوحيدة التي تخطر ببالي الآن. اليوم، في هذه اللحظة، (وَانغ تِنغ) هو الأول في جيله!»
لا مثيل له!
«إنه يستحق أن يكون البطل!»
لكن هذه لم تكن النهاية بعد.
«(وَانغ تِنغ)، البطل!»
اجتاحت قوة العاصفة النارية المتبقية الساحة، جارفةً معها كل شيء. وكان (رين تشين تسانغ) أول من تلقى الضربة الأقوى. فقد أصيب بجروح في جميع أنحاء جسده، وقُذف خارج الحلبة بفعل قوة الارتطام، فارتطم بالأرض بقوة.
وبينما دوى الصوت في المكان، استعاد المتفرجون وعيهم. وقفوا في انسجام غير مخطط له وأفرغوا الهواء من رئاتهم.
…
«(وَانغ تِنغ)، البطل!»
خفض!
«(وَانغ تِنغ)، البطل!»
تعانق (هان تشو) وبقية طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} وقفزوا فرحاً، وهم يهتفون ويشجعون. بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتفريغ حماسهم.
«(وَانغ تِنغ)، البطل!»
كان هيوم جيوك هو البطل!
…
لكن هذه لم تكن النهاية بعد.
ملأ التصفيق المدوّي المكان. اخترقت الهتافات جدران عرين التنين، محاولةً زعزعة المبنى إلى الأرض.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أصيب الجميع بالجنون. ألقوا بكل شيء في متناول أيديهم في الهواء، بما في ذلك قبعاتهم وملابسهم وحتى أحذيتهم.
وفي اللحظة التالية، انقضّ تنين البرق العملاق على عاصفة اللهب. ولكن قبل أن يُحدث دماراً هائلاً، قُيّد في مكانه، ولم يستطع التحرك قيد أنملة.
تعانق (هان تشو) وبقية طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} وقفزوا فرحاً، وهم يهتفون ويشجعون. بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتفريغ حماسهم.
فجأة، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه.
كان هيوم جيوك هو البطل!
(وَانغ تِنغ) فعلها!
لن يسخر منهم أحد بعد الآن. بل سيشعرون بالغيرة فقط.
(جي جيان) من {الجامعة الأولى}، و )لوه تشنغ( من {أكاديمية العاصمة العسكرية}، و(شياو يونفان) من {جامعة دُونغـهَاي}، و )تشاو روي( من طائفة تشيان يوان، كان الجميع يشعر بالحسد.
(جي جيان) من {الجامعة الأولى}، و )لوه تشنغ( من {أكاديمية العاصمة العسكرية}، و(شياو يونفان) من {جامعة دُونغـهَاي}، و )تشاو روي( من طائفة تشيان يوان، كان الجميع يشعر بالحسد.
كان التنين البرقي العملاق يحلق في الهواء. وتحول دوي الرعد إلى زئير التنانين، مما أصم آذان الجميع.
كان هذا هو سر جاذبية اللقب الأول.
كيف فعلها (وَانغ تِنغ)؟
كان المكان يعج بالحماس. هتف آلاف الناس بالاسم نفسه. لقد كان مشهداً مهيباً ومبهجاً.
لا مثيل له!
صفق الجمهور وهتفوا للشاب الذي كان يقف في منتصف المسرح.
371
كان الأول في جيله!
تغيرت ملامح لي تشنغ تينغ أخيراً. صرخ غاضباً: «هل يبحث عن الموت؟ ستُشل يده اليمنى!»
لا مثيل له!
«(وَانغ تِنغ)، البطل!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وفجأة، ارتفعت هالات جوهر الصابر إلى السماء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال المعلق: «استمد (رين تشين تسانغ) قوته من البرق، وشكّل تنيناً من البرق. قوة هذه الحركة مذهلة. ومع ذلك، أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه. هل استسلم يأساً، أم أنه يُخبئ لنا مفاجأة؟»
(جي جيان) من {الجامعة الأولى}، و )لوه تشنغ( من {أكاديمية العاصمة العسكرية}، و(شياو يونفان) من {جامعة دُونغـهَاي}، و )تشاو روي( من طائفة تشيان يوان، كان الجميع يشعر بالحسد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات