339
لكنه لم يستطع تفسير موقفه. وفي النهاية، أومأ برأسه محبطاً وأجاب: «سيدي الرئيس، لا تقلق. لن أحتقر أي معارض».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تبادلت السيدتان والرجال الثلاثة حسابات تطبيق وي تشات. بدا الأمر وكأن هناك أشياء جيدة قد تحدث في المستقبل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هل كان من الصواب ضرب هؤلاء الشباب الأجانب اليوم؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يأكل لقمة من الخضار.
*******
«تشارك فصائل عديدة في المسابقة، لذا سيكون حفل الافتتاح مملاً بعض الشيء. غداً سيجتمع الجميع للاستماع إلى خطابات المسؤولين عديمة الجدوى. لا يوجد ما يستحق الانتباه. مع ذلك، هناك أمر واحد يجب عليكم التركيز عليه.» توقف (بنغ يوانشان) ونظر إلى الجميع.
الفصل 339 حواء
انصبّ اهتمام الجميع عليه. كانت مسابقة فنون القتال بالغة الأهمية، لذا لم يجرؤوا على التهاون. علاوة على ذلك، كان الرئيس بنغ يذكّرهم شخصياً. «غداً، سيشارك طلاب من {الجامعة الأولى}، و{الأكاديمية العسكرية للعاصمة}، والعديد من طلاب الجامعات المرموقة، بالإضافة إلى مُغَامِرين موهوبين من مختلف الفصائل حول العالم. عليكم الانتباه إلى خصومكم. بعد بدء المسابقة، عندما يكون لديكم وقت فراغ، يمكنكم مشاهدة نزالاتهم. معرفة خصومكم ستمنحكم فرصة أفضل للفوز»، أضاف (بنغ يوانشان) أخيراً.
✪ ω ✪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يأخذ (وَانغ تِنغ ورفاقه) الأمر على محمل الجد. بالنسبة لهم، كان الأمر سهلاً للغاية.
لم يتمالك الحشد نفسه من الهتاف بصوت عالٍ عندما رأوا الشبان الأجانب الأربعة يفرون مذعورين. وانطلقت صيحات التصفيق المدوية في هذا الجزء من الشارع.
لم يكن لحم الضأن الذي استخدمه المطعم عادياً. فقد غُسل بقوة، مما جعله أكثر طراوة وعصارة. كان أشبه بلحم (وَحش سَطْوَة نَجمِي)، وكان لذيذاً للغاية.
هكذا كان حال البشر. لم يجرؤوا على التعبير عن آرائهم في بعض الأمور، لكنهم كانوا يأملون دائماً في ظهور بطل.
«بالطبع، وإلا فلماذا هم بهذه القوة؟ لم يستطع الشبان الأجانب الأربعة حتى المقاومة. لقد تعرضوا للضرب المبرح.»
حقق (وَانغ تِنغ ورفاقه) حلمهم البطولي. تنفست السيدتان اللتان تعرضتا للهجوم الصعداء بارتياح كبير وتقدمتا نحو (وَانغ تِنغ ورفاقه)، وشكرتاهم بامتنان قائلتين: «شكراً لكم على إنقاذنا الآن».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نحن نتفهم ذلك.» أومأ (هان تشو والآخرون) برؤوسهم.
«على الرحب والسعة. الأمر ليس بهذه الأهمية.» لوّحت (وان بايرون) بيديها بشكل عفوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمروا في تناول الطعام. خارج المطعم، تساقط الثلج من السماء، وانخفضت درجة الحرارة. أما في الداخل، فكان الجو دافئاً ومفعماً بالحيوية.
لم يأخذ (وَانغ تِنغ ورفاقه) الأمر على محمل الجد. بالنسبة لهم، كان الأمر سهلاً للغاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تقدم الرجال الثلاثة وشكروهم أيضاً. لولا (وَانغ تِنغ ورفاقه)، لكانوا قد لقوا حتفهم. وذكّرهم (هان تشو) قائلاً: «مع أن نواياكم كانت حسنة، إلا أنه ينبغي عليكم توخي الحذر في المستقبل عند مواجهة موقف مماثل».
قال (بنغ يوانشان)، وهو يشعر بألم في رأسه: «وَانغ تِنغ، كن جاداً خلال المنافسة. أنت لست الموهبة الوحيدة في العالم. هناك دائماً من هو أقوى منك. لا تسقط هنا. وإلا فلن تتمكن من الرد على معلمك».
«لم نكن نتوقع أن يهاجموا أناساً عاديين.» ابتسم الرجال الثلاثة ابتسامة مريرة. ما زالوا يشعرون بالخوف عندما يتذكرون المشهد الذي حدث للتو.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (هان تشو): «كل شيء ممكن. معظم المُغَامِرين لن يهاجموا شخصاً عادياً، لكن لا يوجد نقص في الأشخاص المتهورين. كن حذراً في المستقبل».
بعد تبادل بعض الكلمات المهذبة، غادر (وَانغ تِنغ ورفاقه).
كان الرجال الثلاثة ممتنين. وأومأوا برؤوسهم بحماس شديد.
بعد فترة، حوالي الساعة الثامنة مساءً، جمع (بنغ يوانشان) والرؤساء الآخرون الجميع في غرفتهم.
التفتت السيدتان إليهما وقالتا: «شكراً لكم على التحدث الآن».
تقدم الرجال الثلاثة وشكروهم أيضاً. لولا (وَانغ تِنغ ورفاقه)، لكانوا قد لقوا حتفهم. وذكّرهم (هان تشو) قائلاً: «مع أن نواياكم كانت حسنة، إلا أنه ينبغي عليكم توخي الحذر في المستقبل عند مواجهة موقف مماثل».
«على الرحب والسعة. نحن أبناء وطننا. أي شخص سيقف في وجه هذا الموقف»، لوّح الرجال الثلاثة بأيديهم على عجل في حرج. ابتسمت السيدتان ابتسامة مصطنعة.
في الليل، وجدوا مطعماً أصيلاً وقديماً يقدم أطباق طاجن اللحم بالخضار لتناول العشاء،كانت هذه الوجبة وجبةً اجنبيه لمطعم افتتح حديثا تملكه سيدة أجنبية و قد ذاع صيت هذا المكعم كثيرا بالأونة الأخيرة. «نحن محظوظون لأننا وصلنا مبكراً. لو وصلنا متأخرين قليلاً، لربما لم تكن هناك مقاعد متاحة.»
بعد هذا الموقف، أدركن بوضوح أن ليس كل شخص يجرؤ على الوقوف في وجه مثل هذا الموقف.
أومأ (بنغ يوانشان) برأسه. لم يكرر كلامه. مرة واحدة كانت كافية. لم يكن (وَانغ تِنغ) طفلاً يحتاج إلى مراقبة طوال الوقت.
بعد تبادل بعض الكلمات المهذبة، غادر (وَانغ تِنغ ورفاقه).
«على الرحب والسعة. نحن أبناء وطننا. أي شخص سيقف في وجه هذا الموقف»، لوّح الرجال الثلاثة بأيديهم على عجل في حرج. ابتسمت السيدتان ابتسامة مصطنعة.
بدأ الناس من حولهم، والرجال الثلاثة والسيدتان، في تخمين هويات (وَانغ تِنغ ورفاقه).
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن (وان بايرون) والآخرون بطيئين أيضاً. فبصفتهم مُغَامِرين، كانت شهيتهم مذهلة. ورغم انشغالهم بالحديث، إلا أنهم استمروا في حشو أفواههم بالطعام باستمرار.
«إنهم صغار جداً. لا بد أنهم هنا من أجل المنافسة.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«بالطبع، وإلا فلماذا هم بهذه القوة؟ لم يستطع الشبان الأجانب الأربعة حتى المقاومة. لقد تعرضوا للضرب المبرح.»
339
أتمنى لو كنتُ بمثل قوتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الجميع النظرات وضحكوا.
شعر بعض الناس بالحسد، وشعر البعض الآخر بالغيرة، وشعر البعض الآخر بالاحترام تجاههم…
بعد هذا الموقف، أدركن بوضوح أن ليس كل شخص يجرؤ على الوقوف في وجه مثل هذا الموقف.
تبادلت السيدتان والرجال الثلاثة حسابات تطبيق وي تشات. بدا الأمر وكأن هناك أشياء جيدة قد تحدث في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأرقام لم تتطابق. كان هناك سيدتان وثلاثة رجال. لا بد أن أحدهم كان لابد وأن يكون وحيداً…
لكن الأرقام لم تتطابق. كان هناك سيدتان وثلاثة رجال. لا بد أن أحدهم كان لابد وأن يكون وحيداً…
كان هادئاً لأنه شعر أن قدراته كافية، لذا لم تكن هناك حاجة للتوتر أو الجدية المفرطة. لم يكن ذلك لأنه لا يبالي.
بعد أن انتهى (وَانغ تِنغ ورفاقه) من زيارة سور الصين العظيم، قاموا بجولة في القصر الإمبراطوري. وانتهى اليوم سريعاً.
339
في الليل، وجدوا مطعماً أصيلاً وقديماً يقدم أطباق طاجن اللحم بالخضار لتناول العشاء،كانت هذه الوجبة وجبةً اجنبيه لمطعم افتتح حديثا تملكه سيدة أجنبية و قد ذاع صيت هذا المكعم كثيرا بالأونة الأخيرة. «نحن محظوظون لأننا وصلنا مبكراً. لو وصلنا متأخرين قليلاً، لربما لم تكن هناك مقاعد متاحة.»
339
بعد أن طلبوا أطباقهم وكانوا يستعدون لتناول الطعام، رأوا الزبائن يتدفقون إلى المطعم. شعروا بأنهم محظوظون.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن لحم الضأن الذي استخدمه المطعم عادياً. فقد غُسل بقوة، مما جعله أكثر طراوة وعصارة. كان أشبه بلحم (وَحش سَطْوَة نَجمِي)، وكان لذيذاً للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يأخذ (وَانغ تِنغ ورفاقه) الأمر على محمل الجد. بالنسبة لهم، كان الأمر سهلاً للغاية.
هكذا اشتهر المتجر. انجذب إليه الكثيرون بفضل شهرته، وتوافد عليه الزبائن باستمرار. «لذيذ!» أخذ (هان تشو) قطعة من لحم الضأن وغمسها في صلصة الفلفل الحار. وضعها في فمه، رغم أنها كانت ساخنة جداً. كان العرق يتصبب من جبينه وهو يأكل.
قال (بنغ يوانشان)، وهو يشعر بألم في رأسه: «وَانغ تِنغ، كن جاداً خلال المنافسة. أنت لست الموهبة الوحيدة في العالم. هناك دائماً من هو أقوى منك. لا تسقط هنا. وإلا فلن تتمكن من الرد على معلمك».
لم يكن (وان بايرون) والآخرون بطيئين أيضاً. فبصفتهم مُغَامِرين، كانت شهيتهم مذهلة. ورغم انشغالهم بالحديث، إلا أنهم استمروا في حشو أفواههم بالطعام باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كل شيء. إذا لم يكن هناك شيء آخر، يمكنكم المغادرة. استمتعوا براحة جيدة.
«هل كان من الصواب ضرب هؤلاء الشباب الأجانب اليوم؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يأكل لقمة من الخضار.
«هل كان من الصواب ضرب هؤلاء الشباب الأجانب اليوم؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يأكل لقمة من الخضار.
«لا تقلق. قال رئيسنا إنه طالما نحن على حق، ستدعمنا الجامعة حتى لو سقطت السماء. هل تعتقد أننا كنا مخطئين اليوم؟» غمزت (وان بايرون) له وضحكت بخبث.
«على الرحب والسعة. نحن أبناء وطننا. أي شخص سيقف في وجه هذا الموقف»، لوّح الرجال الثلاثة بأيديهم على عجل في حرج. ابتسمت السيدتان ابتسامة مصطنعة.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى (هان تشو) ودو يو. كانا يضحكان أيضاً. بدت تعابير وجهيهما ذات مغزى. شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الذهول حين رأى وجهيهما. من الواضح أنهما فعلا ذلك مرات عديدة من قبل. إنهما كالثعالب الماكرة. كان قلقه بلا داعٍ. لذا، توقف عن ذكر هذا الأمر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استمروا في تناول الطعام. خارج المطعم، تساقط الثلج من السماء، وانخفضت درجة الحرارة. أما في الداخل، فكان الجو دافئاً ومفعماً بالحيوية.
شعر بعض الناس بالحسد، وشعر البعض الآخر بالغيرة، وشعر البعض الآخر بالاحترام تجاههم…
كان غداً موعد بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى، لذا كان عليهم العودة مبكراً. بعد أن انتهوا من تناول الطعام، توقفوا عن التسكع في الخارج وعادوا بالسيارة إلى الفندق.
في تلك الليلة، لم يكن الفندق مزدحماً كما كان في اليومين السابقين. ساد الهدوء في وقت مبكر من الليل. بدا الجميع وكأنهم يستعدون لبطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى التي ستقام غداً.
بعد فترة، حوالي الساعة الثامنة مساءً، جمع (بنغ يوانشان) والرؤساء الآخرون الجميع في غرفتهم.
أتمنى لو كنتُ بمثل قوتهم.
«هل استمتعتم خلال اليومين الماضيين؟» سأل (بنغ يوانشان) مبتسماً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن (وان بايرون) والآخرون بطيئين أيضاً. فبصفتهم مُغَامِرين، كانت شهيتهم مذهلة. ورغم انشغالهم بالحديث، إلا أنهم استمروا في حشو أفواههم بالطعام باستمرار.
«ليس سيئاً، ليس سيئاً.»
«لا تقلق. قال رئيسنا إنه طالما نحن على حق، ستدعمنا الجامعة حتى لو سقطت السماء. هل تعتقد أننا كنا مخطئين اليوم؟» غمزت (وان بايرون) له وضحكت بخبث.
تبادل الجميع النظرات وضحكوا.
قال (وَانغ تِنغ) لرفاقه ليلة سعيدة وعاد إلى غرفته. ذهب الجميع للراحة.
«لقد لعبتم جيداً. غداً الحفل الافتتاح. حان وقت الجدية»، قال (بنغ يوانشان) بنبرة صارمة، وقد تراجعت ابتسامته.
«على الرحب والسعة. نحن أبناء وطننا. أي شخص سيقف في وجه هذا الموقف»، لوّح الرجال الثلاثة بأيديهم على عجل في حرج. ابتسمت السيدتان ابتسامة مصطنعة.
أجاب (هان تشو والآخرون): «نعم!»
«على الرحب والسعة. نحن أبناء وطننا. أي شخص سيقف في وجه هذا الموقف»، لوّح الرجال الثلاثة بأيديهم على عجل في حرج. ابتسمت السيدتان ابتسامة مصطنعة.
«تشارك فصائل عديدة في المسابقة، لذا سيكون حفل الافتتاح مملاً بعض الشيء. غداً سيجتمع الجميع للاستماع إلى خطابات المسؤولين عديمة الجدوى. لا يوجد ما يستحق الانتباه. مع ذلك، هناك أمر واحد يجب عليكم التركيز عليه.» توقف (بنغ يوانشان) ونظر إلى الجميع.
بعد هذا الموقف، أدركن بوضوح أن ليس كل شخص يجرؤ على الوقوف في وجه مثل هذا الموقف.
انصبّ اهتمام الجميع عليه. كانت مسابقة فنون القتال بالغة الأهمية، لذا لم يجرؤوا على التهاون. علاوة على ذلك، كان الرئيس بنغ يذكّرهم شخصياً. «غداً، سيشارك طلاب من {الجامعة الأولى}، و{الأكاديمية العسكرية للعاصمة}، والعديد من طلاب الجامعات المرموقة، بالإضافة إلى مُغَامِرين موهوبين من مختلف الفصائل حول العالم. عليكم الانتباه إلى خصومكم. بعد بدء المسابقة، عندما يكون لديكم وقت فراغ، يمكنكم مشاهدة نزالاتهم. معرفة خصومكم ستمنحكم فرصة أفضل للفوز»، أضاف (بنغ يوانشان) أخيراً.
بعد تبادل بعض الكلمات المهذبة، غادر (وَانغ تِنغ ورفاقه).
«نحن نتفهم ذلك.» أومأ (هان تشو والآخرون) برؤوسهم.
انصبّ اهتمام الجميع عليه. كانت مسابقة فنون القتال بالغة الأهمية، لذا لم يجرؤوا على التهاون. علاوة على ذلك، كان الرئيس بنغ يذكّرهم شخصياً. «غداً، سيشارك طلاب من {الجامعة الأولى}، و{الأكاديمية العسكرية للعاصمة}، والعديد من طلاب الجامعات المرموقة، بالإضافة إلى مُغَامِرين موهوبين من مختلف الفصائل حول العالم. عليكم الانتباه إلى خصومكم. بعد بدء المسابقة، عندما يكون لديكم وقت فراغ، يمكنكم مشاهدة نزالاتهم. معرفة خصومكم ستمنحكم فرصة أفضل للفوز»، أضاف (بنغ يوانشان) أخيراً.
«حسناً.» ألقى (بنغ يوانشان) نظرة خاطفة على الجميع. لم يكن قلقاً على الطلاب الآخرين، بل على (وَانغ تِنغ)…
«لا تقلق. قال رئيسنا إنه طالما نحن على حق، ستدعمنا الجامعة حتى لو سقطت السماء. هل تعتقد أننا كنا مخطئين اليوم؟» غمزت (وان بايرون) له وضحكت بخبث.
كان هذا الرجل يبدو دائماً غير مبالٍ. وتساءل عما إذا كان يفهم نصيحته حقاً.
*******
قال (بنغ يوانشان)، وهو يشعر بألم في رأسه: «وَانغ تِنغ، كن جاداً خلال المنافسة. أنت لست الموهبة الوحيدة في العالم. هناك دائماً من هو أقوى منك. لا تسقط هنا. وإلا فلن تتمكن من الرد على معلمك».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأرقام لم تتطابق. كان هناك سيدتان وثلاثة رجال. لا بد أن أحدهم كان لابد وأن يكون وحيداً…
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
«لم نكن نتوقع أن يهاجموا أناساً عاديين.» ابتسم الرجال الثلاثة ابتسامة مريرة. ما زالوا يشعرون بالخوف عندما يتذكرون المشهد الذي حدث للتو.
هل حدث سوء فهم؟
كان هادئاً لأنه شعر أن قدراته كافية، لذا لم تكن هناك حاجة للتوتر أو الجدية المفرطة. لم يكن ذلك لأنه لا يبالي.
لم يتمالك الحشد نفسه من الهتاف بصوت عالٍ عندما رأوا الشبان الأجانب الأربعة يفرون مذعورين. وانطلقت صيحات التصفيق المدوية في هذا الجزء من الشارع.
لكن الرئيس بنغ بدا وكأنه يشعر بأنه متغطرس للغاية، فاستهدفه بشكل خاص.
هكذا كان حال البشر. لم يجرؤوا على التعبير عن آرائهم في بعض الأمور، لكنهم كانوا يأملون دائماً في ظهور بطل.
لكنه لم يستطع تفسير موقفه. وفي النهاية، أومأ برأسه محبطاً وأجاب: «سيدي الرئيس، لا تقلق. لن أحتقر أي معارض».
*******
أومأ (بنغ يوانشان) برأسه. لم يكرر كلامه. مرة واحدة كانت كافية. لم يكن (وَانغ تِنغ) طفلاً يحتاج إلى مراقبة طوال الوقت.
كان هادئاً لأنه شعر أن قدراته كافية، لذا لم تكن هناك حاجة للتوتر أو الجدية المفرطة. لم يكن ذلك لأنه لا يبالي.
هذا كل شيء. إذا لم يكن هناك شيء آخر، يمكنكم المغادرة. استمتعوا براحة جيدة.
قام (بنغ يوانشان) بصرف الجميع بعد أن أنهى تذكيراتهم.
تبادلت السيدتان والرجال الثلاثة حسابات تطبيق وي تشات. بدا الأمر وكأن هناك أشياء جيدة قد تحدث في المستقبل.
قال (وَانغ تِنغ) لرفاقه ليلة سعيدة وعاد إلى غرفته. ذهب الجميع للراحة.
«بالطبع، وإلا فلماذا هم بهذه القوة؟ لم يستطع الشبان الأجانب الأربعة حتى المقاومة. لقد تعرضوا للضرب المبرح.»
في تلك الليلة، لم يكن الفندق مزدحماً كما كان في اليومين السابقين. ساد الهدوء في وقت مبكر من الليل. بدا الجميع وكأنهم يستعدون لبطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى التي ستقام غداً.
«لم نكن نتوقع أن يهاجموا أناساً عاديين.» ابتسم الرجال الثلاثة ابتسامة مريرة. ما زالوا يشعرون بالخوف عندما يتذكرون المشهد الذي حدث للتو.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هكذا كان حال البشر. لم يجرؤوا على التعبير عن آرائهم في بعض الأمور، لكنهم كانوا يأملون دائماً في ظهور بطل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في تلك الليلة، لم يكن الفندق مزدحماً كما كان في اليومين السابقين. ساد الهدوء في وقت مبكر من الليل. بدا الجميع وكأنهم يستعدون لبطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى التي ستقام غداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إنهم صغار جداً. لا بد أنهم هنا من أجل المنافسة.»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات