Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 327

1111111111

327

كانت سيدة (وَانغ تِنغ) كريمةً للغاية. كانت ستقبل الهدية لو كانت عادية، لكن هذه…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

يا سيدي، أنقذني…

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هاهاها، أنا أمزح فقط. أنا كسولة جداً لأهتم بحياة هؤلاء الصغار.» ربتت (دان تيتشيان) على كتف (سين شُوَانيُو) وقالت: «لا تقلقي. إذا كنتِ غير راغبة، فلن يستطيع أحد إجباركِ.» تنفست (سين شُوَانيُو) الصعداء على الفور. يا إلهي، يا لها من صدمة قاسية!

*******

(سين شُوَانيُو): … شعرت أنها خُدعت من قِبل الطرف الآخر. هل فات الأوان لإعادة الهدية؟ كانت (سين شُوَانيُو) على وشك البكاء. (دان تيتشيان) تعاملها كزوجة إحتياطية لـ (وَانغ تِنغ)!

الفصل 327: هل أنت سيدتي حقاً؟

«حسناً… شكراً لكِ الأخت دان.» أخذت (سين شُوَانيُو) الهدية أخيراً. كانت عيناها تلمعان فرحاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

✪ ω ✪

ارتجفت حافة شفتي (لايكَر). ابتسم ابتسامة محرجة وغير الموضوع. وأشار إلى (سين شُوَانيُو)، وقدمها قائلاً: «هذه تلميذتي الأخرى، (سين شُوَانيُو)».

«أوه، هل جاء رئيس جمعية الخيميائيين شخصياً؟» تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء سراً عندما سمع هذا.

«حقاً؟ هذا الولد المزعج قال كلاماً طيباً عني من وراء ظهري؟ هذا مُحرج. وصفه لي بالساحرة والجميلة كثيرٌ جداً.» ضحكت (دان تيتشيان) من أعماق قلبها عندما سمعت مجاملات (لايكَر).

كان رئيس جمعية الخيميائيين خبيراً في الخيمياء. بوجوده، سيكون كل شيء على ما يرام.

*******

قال (اللورد يانغ): «احتفظ (لايكَر) بالثعبان السام، لذلك استخدم السيد أوغو مرارته لصنع الترياق. من المحتمل أن يستيقظ (لايكَر) قريباً».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«دعني أزوره.» كان (وَانغ تِنغ) لا يزال قلقاً.

«هذا هو…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت (دان تيتشيان): «لنذهب معاً».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همم، و كما يقول المثل: «كما يُقال، كذلك يُقال».

أومأ (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) برأسيهما. ثم ذهبوا جميعاً إلى جمعية الخيميائيين.

«أوه، هل جاء رئيس جمعية الخيميائيين شخصياً؟» تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء سراً عندما سمع هذا.

كان (لايكَر) بالداخل، وكان هناك العديد من الخيميائيين يعتنون به. لن يحظى شخص عادي بمثل هذه المعاملة. سأل (وَانغ تِنغ): «أوه، صحيح، هل صديقي هنا أيضاً؟»

خففوا من خطواتهم وهم يدخلون الغرفة. لكن (لايكَر) كان مستيقظاً بالفعل. كان يشرب الماء بمساعدة (سين شُوَانيُو).

«نعم. لقد عانى كثيراً، لكن لحسن الحظ، ما زال على قيد الحياة. سيتعافى تماماً بعد تلقيه بعض العلاج.» أومأ (اللورد يانغ) برأسه. كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) كان يشير إلى (باو دينغ)، الرهينة لدى ياو هونغشو.

بدا أنه في حالة مستقرة.

«شكراً لك!» تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء مرة أخرى. لم يكن بإمكانه الاعتناء بـ (باو دينغ) بسبب غزو أشباح الظلام. كان قلقاً عليه. لحسن الحظ، كان بخير. وإلا، لشعر (وَانغ تِنغ) بالذنب طوال حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتساءل عما حدث لبقية أعضاء (فريق مُغَامِري النمر).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتساءل عما حدث لبقية أعضاء (فريق مُغَامِري النمر).

عندما رآهم يدخلون، نهض وسألهم: «لماذا أنتم هنا؟ كيف هو الوضع في الخارج؟»

على الرغم من شعوره بعدم الارتياح، إلا أنه تبع الجميع إلى غرفة (لايكَر).

«لا تقلقوا. لقد وصلت التعزيزات. فبالإضافة إلى الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية الذي هرب، قُتلت جميع أشباح الظلام الأخرى. ومع ذلك، فقد تكبدنا خسارة فادحة.» قدّم (اللورد يانغ) (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ). وأشار تحديداً إلى أن (دان تيتشيان) كانت معلمة (وَانغ تِنغ) في فنون القتال.

خففوا من خطواتهم وهم يدخلون الغرفة. لكن (لايكَر) كان مستيقظاً بالفعل. كان يشرب الماء بمساعدة (سين شُوَانيُو).

سين شوانيو: «…»

بدا أنه في حالة مستقرة.

(شياو نانفيغ): «…»

عندما رآهم يدخلون، نهض وسألهم: «لماذا أنتم هنا؟ كيف هو الوضع في الخارج؟»

(لايكَر): «…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«سيدي، انتبه.» رفعته (سين شُوَانيُو) على عجل.

أعزب مدى الحياة؟

«لا تقلقوا. لقد وصلت التعزيزات. فبالإضافة إلى الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية الذي هرب، قُتلت جميع أشباح الظلام الأخرى. ومع ذلك، فقد تكبدنا خسارة فادحة.» قدّم (اللورد يانغ) (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ). وأشار تحديداً إلى أن (دان تيتشيان) كانت معلمة (وَانغ تِنغ) في فنون القتال.

*******

«أعذريني لعدم قدرتي على النهوض.» أومأ (لايكَر) برأسه تحيةً. ثم نظر إلى (دان تيتشيان) وقال: «سمعت عنك منذ زمن. وقد ذكرك (وَانغ تِنغ) من قبل. أنت ساحرة وجميلة كما قال.»

شعر (وَانغ تِنغ) بارتجاف شفتيه.

«حقاً؟ هذا الولد المزعج قال كلاماً طيباً عني من وراء ظهري؟ هذا مُحرج. وصفه لي بالساحرة والجميلة كثيرٌ جداً.» ضحكت (دان تيتشيان) من أعماق قلبها عندما سمعت مجاملات (لايكَر).

«هذا هو…»

لايكَر: «…»

«خذيها. إنها عديمة الفائدة بالنسبة لي. لن تجلب لي سوى الغبار في مكاني. خذيها، خذيها»، قالت (دان تيتشيان) مبتسمةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وَانغ تِنغ: «…»

يا سيدي، أنقذني…

سين شوانيو: «…»

(لايكَر): «…»

(شياو نانفيغ): «…»

كانت سيدة (وَانغ تِنغ) كريمةً للغاية. كانت ستقبل الهدية لو كانت عادية، لكن هذه…

اللورد يانغ: «…»

نظرت (سين شُوَانيُو) إلى الهدية. لم تكن قلادة عادية، بل كانت أنيقة وفخمة. كما نُقشت عليها نُقُوش سَطْوَة. كانت قطعة دفاعية نادرة. مع أن عائلتها كانت ثرية وهي خبيرة في فن النقوش، إلا أنها لم ترَ قطعة بمثل هذا الجمال من قبل.

كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها (سين شُوَانيُو) (دان تيتشيان). انبهرت بجمالها، ولكن عندما سمعت رد (دان تيتشيان) وضحكتها الصاخبة، تجمدت ملامح وجهها. أدركت أخيراً من أين اكتسب (وَانغ تِنغ) وقاحته.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همم، و كما يقول المثل: «كما يُقال، كذلك يُقال».

شعر بإحباط شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. لقد كان هذا فخاً، فخاً ماكراً ومحكماً. كانت هذه السيدة صعبة المراس!

ارتجفت حافة شفتي (لايكَر). ابتسم ابتسامة محرجة وغير الموضوع. وأشار إلى (سين شُوَانيُو)، وقدمها قائلاً: «هذه تلميذتي الأخرى، (سين شُوَانيُو)».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سيدي، انتبه.» رفعته (سين شُوَانيُو) على عجل.

«يا لها من شابة جميلة!» أشرقت عينا (دان تيتشيان). اقتربت أكثر وقرصت وجه (سين شُوَانيُو)، وشعرت ببعض الحزن بعد صيحتها. «بشرتكِ ناعمة جداً. من الجيد أن تكوني شابة، على عكسي.»

«هذا هو…»

شعرت (سين شُوَانيُو) بالذهول عندما قرص أحدهم وجهها. استغرقت بعض الوقت لتستعيد رباطة جأشها. ضحكت ضحكة محرجة وقالت: «أختي دان، لا تبدين كبيرة في السن على الإطلاق. أنتِ صغيرة جداً.»

كانت سيدة (وَانغ تِنغ) كريمةً للغاية. كانت ستقبل الهدية لو كانت عادية، لكن هذه…

شعر (وَانغ تِنغ) بارتجاف شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

الأخت دان؟

«شكراً لك!» تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء مرة أخرى. لم يكن بإمكانه الاعتناء بـ (باو دينغ) بسبب غزو أشباح الظلام. كان قلقاً عليه. لحسن الحظ، كان بخير. وإلا، لشعر (وَانغ تِنغ) بالذنب طوال حياته.

لقد تسببت أخته الصغرى في تراجع مكانته بجيل كامل!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ما هي الخطط التي تخبئها هذه الفتاة الصغيرة؟

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة: «سيدتي، سنغادر. لقد تعافى السيد (لايكَر) للتو ويحتاج إلى الراحة». أجابته (دان تيتشيان): «أنت محق. السيد (لايكَر) بحاجة إلى بعض الراحة. ستتاح لنا فرص أخرى للتفاعل في المستقبل». نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة خيبة أمل قبل أن تبتسم لـ (لايكَر).

«هاها، فم الصغيرة شُوَانيُو حلو حقاً.» كانت (دان تيتشيان) مبتهجةً.

كان (لايكَر) بالداخل، وكان هناك العديد من الخيميائيين يعتنون به. لن يحظى شخص عادي بمثل هذه المعاملة. سأل (وَانغ تِنغ): «أوه، صحيح، هل صديقي هنا أيضاً؟»

عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مهما بلغت قوة المرأة، فهي تبقى امرأة. وستؤمن المرأة دائماً بهذه الكلمات.

قال (لايكَر): «بما أن الآنسة دان هي من تعطيك إياها، يمكنك قبولها».

تماماً كما اعتقدوا أن بطونهم ستصغر عند تدليكها وأن صدورهم ستكبر… هذه هي العقول التي وهبها الله لهم. هل أنتِ مندهشة؟ «تعالي، أنتِ أخت (وَانغ تِنغ) الصغرى، أليس كذلك؟ هذه أول مرة نلتقي فيها. لم أحضر معي هدايا، لكن هذا شيء تلقيته مؤخراً. دعيني أقدمه لكِ كهدية ترحيب.» ظهرت قلادة في يد (دان تيتشيان). وضعتها على الفور في راحة يد (سين شُوَانيُو).

نظرت (سين شُوَانيُو) إلى الهدية. لم تكن قلادة عادية، بل كانت أنيقة وفخمة. كما نُقشت عليها نُقُوش سَطْوَة. كانت قطعة دفاعية نادرة. مع أن عائلتها كانت ثرية وهي خبيرة في فن النقوش، إلا أنها لم ترَ قطعة بمثل هذا الجمال من قبل.

«هذا هو…»

عندما رآهم يدخلون، نهض وسألهم: «لماذا أنتم هنا؟ كيف هو الوضع في الخارج؟»

نظرت (سين شُوَانيُو) إلى الهدية. لم تكن قلادة عادية، بل كانت أنيقة وفخمة. كما نُقشت عليها نُقُوش سَطْوَة. كانت قطعة دفاعية نادرة. مع أن عائلتها كانت ثرية وهي خبيرة في فن النقوش، إلا أنها لم ترَ قطعة بمثل هذا الجمال من قبل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت سيدة (وَانغ تِنغ) كريمةً للغاية. كانت ستقبل الهدية لو كانت عادية، لكن هذه…

وفي النهاية، سعل بشكل محرج وقال: «دعوا الأجيال الشابة تقرر مستقبلها بنفسها. لا ينبغي لنا التدخل. في هذا العصر، حتى قارتنا شينغوو لم تعد تشهد زيجات مدبرة. هل ما زال عالمكم على حاله؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا أستطيع قبول هذا. إنه ثمين للغاية.» رفضت (سين شُوَانيُو) على عجل.

«خذيها. إنها عديمة الفائدة بالنسبة لي. لن تجلب لي سوى الغبار في مكاني. خذيها، خذيها»، قالت (دان تيتشيان) مبتسمةً.

«خذيها. إنها عديمة الفائدة بالنسبة لي. لن تجلب لي سوى الغبار في مكاني. خذيها، خذيها»، قالت (دان تيتشيان) مبتسمةً.

(شياو نانفيغ): «…»

قال (لايكَر): «بما أن الآنسة دان هي من تعطيك إياها، يمكنك قبولها».

«هاها، فم الصغيرة شُوَانيُو حلو حقاً.» كانت (دان تيتشيان) مبتهجةً.

«حسناً… شكراً لكِ الأخت دان.» أخذت (سين شُوَانيُو) الهدية أخيراً. كانت عيناها تلمعان فرحاً.

(سين شُوَانيُو): … شعرت أنها خُدعت من قِبل الطرف الآخر. هل فات الأوان لإعادة الهدية؟ كانت (سين شُوَانيُو) على وشك البكاء. (دان تيتشيان) تعاملها كزوجة إحتياطية لـ (وَانغ تِنغ)!

«كنت أنوي ترك هذه القلادة لزوجة تلميذي في المستقبل. لكن بالنظر إليه، أعتقد أنه سيبقى عازباً طوال حياته. لذلك، قررت أن أعطيها لكِ»، هكذا عبّرَت (دان تيتشيان) عن أسفها.

«أعذريني لعدم قدرتي على النهوض.» أومأ (لايكَر) برأسه تحيةً. ثم نظر إلى (دان تيتشيان) وقال: «سمعت عنك منذ زمن. وقد ذكرك (وَانغ تِنغ) من قبل. أنت ساحرة وجميلة كما قال.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(وَانغ تِنغ): «…»

«خذيها. إنها عديمة الفائدة بالنسبة لي. لن تجلب لي سوى الغبار في مكاني. خذيها، خذيها»، قالت (دان تيتشيان) مبتسمةً.

أعزب مدى الحياة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (وَانغ تِنغ): «…» 

يا لها من لعنة قاسية!

ارتجفت حافة شفتي (لايكَر). ابتسم ابتسامة محرجة وغير الموضوع. وأشار إلى (سين شُوَانيُو)، وقدمها قائلاً: «هذه تلميذتي الأخرى، (سين شُوَانيُو)».

هل أنت سيدتي حقاً؟ لا بد أنك مزيفة.

كان رئيس جمعية الخيميائيين خبيراً في الخيمياء. بوجوده، سيكون كل شيء على ما يرام.

(سين شُوَانيُو): … شعرت أنها خُدعت من قِبل الطرف الآخر. هل فات الأوان لإعادة الهدية؟ كانت (سين شُوَانيُو) على وشك البكاء. (دان تيتشيان) تعاملها كزوجة إحتياطية لـ (وَانغ تِنغ)!

شعر بإحباط شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. لقد كان هذا فخاً، فخاً ماكراً ومحكماً. كانت هذه السيدة صعبة المراس!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من تريد أن تكون زوجته؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همم، و كما يقول المثل: «كما يُقال، كذلك يُقال».

رغم أن هذا الرجل كان قوياً ووسيماً، إلا أنه كان دائماً وقحاً ويتنمر عليها. كيف يمكن لشخص مثله أن يكون زوجها المستقبلي؟ تخيلت (سين شُوَانيُو) ما سيحدث لو تزوجت من (وَانغ تِنغ). ستتعرض للتنمر منه كل يوم! ارتجفت خوفاً ونظرت إلى (لايكَر) بشفقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من تريد أن تكون زوجته؟!

يا سيدي، أنقذني…

وفي النهاية، سعل بشكل محرج وقال: «دعوا الأجيال الشابة تقرر مستقبلها بنفسها. لا ينبغي لنا التدخل. في هذا العصر، حتى قارتنا شينغوو لم تعد تشهد زيجات مدبرة. هل ما زال عالمكم على حاله؟»

(لايكَر): «…»

أراد (لايكَر) أن يصرخ في وجه (دان تيتشيان): أيها الوغدة، كيف تجرؤين على مد يدك على تلميذتي! لكنه فكّر في الأمر، (وَانغ تِنغ) كان تلميذه أيضاً.

أراد (لايكَر) أن يصرخ في وجه (دان تيتشيان): أيها الوغدة، كيف تجرؤين على مد يدك على تلميذتي! لكنه فكّر في الأمر، (وَانغ تِنغ) كان تلميذه أيضاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا وبخ تلميذه من أجل تلميذ آخر، فهل يُعتبر ذلك مساعدة لهم؟

أعزب مدى الحياة؟

شعر بإحباط شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. لقد كان هذا فخاً، فخاً ماكراً ومحكماً. كانت هذه السيدة صعبة المراس!

«لا تقلقوا. لقد وصلت التعزيزات. فبالإضافة إلى الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية الذي هرب، قُتلت جميع أشباح الظلام الأخرى. ومع ذلك، فقد تكبدنا خسارة فادحة.» قدّم (اللورد يانغ) (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ). وأشار تحديداً إلى أن (دان تيتشيان) كانت معلمة (وَانغ تِنغ) في فنون القتال.

وفي النهاية، سعل بشكل محرج وقال: «دعوا الأجيال الشابة تقرر مستقبلها بنفسها. لا ينبغي لنا التدخل. في هذا العصر، حتى قارتنا شينغوو لم تعد تشهد زيجات مدبرة. هل ما زال عالمكم على حاله؟»

هل أنت سيدتي حقاً؟ لا بد أنك مزيفة.

«هاهاها، أنا أمزح فقط. أنا كسولة جداً لأهتم بحياة هؤلاء الصغار.» ربتت (دان تيتشيان) على كتف (سين شُوَانيُو) وقالت: «لا تقلقي. إذا كنتِ غير راغبة، فلن يستطيع أحد إجباركِ.» تنفست (سين شُوَانيُو) الصعداء على الفور. يا إلهي، يا لها من صدمة قاسية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت (دان تيتشيان): «لنذهب معاً».

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة: «سيدتي، سنغادر. لقد تعافى السيد (لايكَر) للتو ويحتاج إلى الراحة». أجابته (دان تيتشيان): «أنت محق. السيد (لايكَر) بحاجة إلى بعض الراحة. ستتاح لنا فرص أخرى للتفاعل في المستقبل». نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة خيبة أمل قبل أن تبتسم لـ (لايكَر).

اللورد يانغ: «…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(وَانغ تِنغ): «…» 

أراد (لايكَر) أن يصرخ في وجه (دان تيتشيان): أيها الوغدة، كيف تجرؤين على مد يدك على تلميذتي! لكنه فكّر في الأمر، (وَانغ تِنغ) كان تلميذه أيضاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«كنت أنوي ترك هذه القلادة لزوجة تلميذي في المستقبل. لكن بالنظر إليه، أعتقد أنه سيبقى عازباً طوال حياته. لذلك، قررت أن أعطيها لكِ»، هكذا عبّرَت (دان تيتشيان) عن أسفها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت سيدة (وَانغ تِنغ) كريمةً للغاية. كانت ستقبل الهدية لو كانت عادية، لكن هذه…

«هذا هو…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط