300
بووووو!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا (وَانغ تِنغ) ظاهرياً غير مؤذٍ، لكنه كان قاسياً وعنيفاً في أفعاله. وقد شكّل ذلك تناقضاً صارخاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحشد صامتاً تماماً.
الفصل 300: يمكن أخيراً الاستفادة من صديقاتها المقربات
«انظر إلى ما تقوله. لقد أحضرتك إلى هنا اليوم لأعرّفك على الجميلات. لديّ العديد من الصديقات في الرواق، وجميعهنّ جميلات. يمكنكِ اختيار أي واحدة منهنّ.» خانت (سين شُوَانيُو) صديقاتها المقربات دون أن ترمش.
✪ ω ✪
«هذا هو السكن الجامعي. آتي إلى هنا للإقامة من حين لآخر. أولاً، يسهل عليّ الذهاب إلى المحاضرات، وثانياً، يمكنني تكوين المزيد من الصداقات. من الطبيعي أن تتفاعل العائلات المرموقة مع بعضها البعض»، أوضحت (سين شُوَانيُو).
طار شيا شان إلى الخلف في الهواء وارتسمت على وجهه نظرة من عدم التصديق.
«الأخت الكبرى دونغ فانغ تعلم بالأمر وتحدثت عنه مراراً، لكن معجبيها ما زالوا يفعلون ذلك. لم تكن تعرف ماذا تفعل أيضاً. لم تستطع ضربهم، أليس كذلك؟» عبست (سين شُوَانيُو). شعرت أيضاً أن هؤلاء الناس قد بالغوا قليلاً.
كان فخوراً وواثقاً بنفسه للغاية في وقت سابق. ومع ذلك، في النهاية، لم يستطع حتى الصمود خطوة واحدة أمام (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحشد صامتاً تماماً.
كيف… كان هذا ممكناً؟
تجاهل (وَانغ تِنغ) نظرات الجميع. استدار فجأةً وخطا نحو شيا شان. كان بعض الطلاب يساعدونه على النهوض، لكنهم ابتعدوا عنه تلقائياً. كان الخوف بادياً على وجوههم. لم يكن التعامل مع هذا الشخص بالأمر الهين.
لكن تلك كانت الحقيقة.
طار شيا شان إلى الخلف في الهواء وارتسمت على وجهه نظرة من عدم التصديق.
لم يتبق من مجموعة الطلاب المتغطرسين سوى عدد قليل. عندما رأوا شيا شان يُهزم، توقفوا في مكانهم وبدأوا بالتراجع دون وعي.
«ماذا تريد؟» تغيرت ملامح شيا شان. وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقترب منه، ازداد قلقه. أراد الهرب.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينوي تركهم يفلتون. بما أنه قال إنه يريد قتالهم جميعاً، فعليه أن يفي بوعده. لن ينجوا أحد منهم.
سقط جسد شيا شان على الأرض كجسم ميت. أصدر صوت ارتطام مكتوم وتدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف.
بانغ، بانغ، بانغ!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
دوت أصوات اصطدامات عنيفة في المنطقة، مصحوبة بصيحات ألم. ومع وجود (وَانغ تِنغ) في المركز، تطاير الطلاب في جميع الاتجاهات. كانت وجوههم مليئة بالكدمات، واستمروا في البكاء من شدة الألم.
«ماذا تريد؟» تغيرت ملامح شيا شان. وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقترب منه، ازداد قلقه. أراد الهرب.
صمت!
وكان عنيفاً للغاية!
كان الحشد صامتاً تماماً.
كانت جميعها فقاعات سمات عادية. لم يُعرها (وَانغ تِنغ) اهتماماً كبيراً قبل إلتقاطها.
لم يدم قتال (وَانغ تِنغ) وشيا شان سوى ثوانٍ معدودة. هُزم شيا شان وأصدقاؤه جميعاً. بدا الأمر وكأنه ضرب من الخيال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أين الشباب؟ لا أرى سوى الفتيات»، سأل (وَانغ تِنغ). لقد أدرك ذلك فجأة.
وكان عنيفاً للغاية!
كانت جميعها فقاعات سمات عادية. لم يُعرها (وَانغ تِنغ) اهتماماً كبيراً قبل إلتقاطها.
بدا (وَانغ تِنغ) ظاهرياً غير مؤذٍ، لكنه كان قاسياً وعنيفاً في أفعاله. وقد شكّل ذلك تناقضاً صارخاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سَطْوَة المَاء] = 12
فتحت (سين شُوَانيُو) فمها الصغير وحدقت به بعيون واسعة. رأت (وَانغ تِنغ) بنظرة مختلفة تماماً.
«الأخت الكبرى دونغ فانغ تعلم بالأمر وتحدثت عنه مراراً، لكن معجبيها ما زالوا يفعلون ذلك. لم تكن تعرف ماذا تفعل أيضاً. لم تستطع ضربهم، أليس كذلك؟» عبست (سين شُوَانيُو). شعرت أيضاً أن هؤلاء الناس قد بالغوا قليلاً.
هل أنت متأكد من أنك خبير في النقوش؟
«هذا هو السكن الجامعي. آتي إلى هنا للإقامة من حين لآخر. أولاً، يسهل عليّ الذهاب إلى المحاضرات، وثانياً، يمكنني تكوين المزيد من الصداقات. من الطبيعي أن تتفاعل العائلات المرموقة مع بعضها البعض»، أوضحت (سين شُوَانيُو).
يا له من خبير في فنون نُقُوش السَطْوَة يمتلك قدرة قتالية هائلة! أخي، طريقك ملتوٍ بعض الشيء!
تجاهل (وَانغ تِنغ) نظرات الجميع. استدار فجأةً وخطا نحو شيا شان. كان بعض الطلاب يساعدونه على النهوض، لكنهم ابتعدوا عنه تلقائياً. كان الخوف بادياً على وجوههم. لم يكن التعامل مع هذا الشخص بالأمر الهين.
«هذا هو السكن الجامعي. آتي إلى هنا للإقامة من حين لآخر. أولاً، يسهل عليّ الذهاب إلى المحاضرات، وثانياً، يمكنني تكوين المزيد من الصداقات. من الطبيعي أن تتفاعل العائلات المرموقة مع بعضها البعض»، أوضحت (سين شُوَانيُو).
«ماذا تريد؟» تغيرت ملامح شيا شان. وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقترب منه، ازداد قلقه. أراد الهرب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في تلك اللحظة، ندم أشد الندم على أفعاله. لو كان يعلم أن هذا الرجل بهذه القوة، لما نطق بكلمة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كان هذا الوضع يحدث على الأرض أيضاً. كان أحفاد العائلات المرموقة في الغالب من الجيل الثاني أو الثالث. كانوا يشاركون في جميع أنواع المناسبات الاجتماعية منذ صغرهم لتوسيع شبكة علاقاتهم. وقد اتبع هو نفسه هذا النهج في الماضي. لكن بعد ولادته من جديد، تخلى عن الكثير من الأمور وتوقف عن طلب الكثير. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يستحقون أن يكون على علاقة وثيقة بهم. أيضاً، بفضل المسار الذي اختاره، سيتمكن من الحصول على أي شيء يريده إذا كان قوياً بما يكفي.
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. حرك جسده، وظهر بجانب شيا شان، وأمسك بساقه.
«الطالبات في {رِوَاق مدينة يانغ} يتمتعن بمستوى عالٍ من الجودة»، هكذا هتف (وَانغ تِنغ) وهو ينظر حوله.
«أطلق سراحي!» رأى شيا شان شيئاً في عيني (وَانغ تِنغ). شعر بالخوف الشديد لدرجة أنه بدأ يركل بساقيه. وتحول صوته فجأة إلى صوت حاد.
صمت!
لكن قبضة (وَانغ تِنغ) كانت كسلسلة معدنية. أمسك بكاحله بقوة ولوّح بذراعيه. فسقط شيا شان على الأرض ككيس رمل.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الأرض بنظره.
بوم!
«بالتأكيد. معظم الطلاب هنا ينتمون إلى عائلات مرموقة. أنسابهم عريقة، لذا فإن مظهرهم مذهل أيضاً.» تذكرت (سين شُوَانيُو) شيئاً فجأة وقالت: «أوه صحيح، شيا شان ليس مهماً، لكن الأخت الكبرى دونغ فانغ لديها الكثير من المعجبين، وخاصة المعجبين الذكور. لن يسمحوا لأحد بالتحدث عنها بسوء. عليكِ أن تكون حذراً.»
أُصيب من حولهم بالذهول، وظلت جفونهم ترتجف. لم يروا في حياتهم شخصاً بهذه الخبث من قبل. كانوا خائفين جداً من إيقافه بأي شكل من الأشكال.
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة باردة: «همم، لو لم أكن أرغب في المجيء وإلقاء نظرة، لما أحضرتني إلى هنا».
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «ليس لديّ أي مشكلة معك إن كنت تريد أن تكون متملقاً. لكن لا تستفزني». ثم رفع ذراعه مرة أخرى وألقى شيا شان على الأرض مرتين أخريين، ثم دفعه جانباً بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت (سين شُوَانيُو) قائلة: «التفاصيل ليست مهمة، المهم هو النتيجة، أليس كذلك؟ بما أنك هنا، سأعرّفك على بعض الجميلات. أليست هذه أفضل نتيجة؟ هيا، لا تتكلم أكثر. سأعرّفك عليهن.» تجهمت عينا (سين شُوَانيُو). لقد شهدت بنفسها قدرة (وَانغ تِنغ)، لذا أرادت أن تعانقه بشدة. أخيراً، يمكن الاستفادة من صديقاتها المقربات.
بووووو!
…
سقط جسد شيا شان على الأرض كجسم ميت. أصدر صوت ارتطام مكتوم وتدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف.
لكن قبضة (وَانغ تِنغ) كانت كسلسلة معدنية. أمسك بكاحله بقوة ولوّح بذراعيه. فسقط شيا شان على الأرض ككيس رمل.
شعر المارة بقشعريرة في قلوبهم.
«هاها، لم أكن أعلم أنك بهذه القوة. أرجو أن تعتني بي في المستقبل، أيها الأخ الأكبر!» ضحكت (سين شُوَانيُو) بخفة. ثم دفعت (وَانغ تِنغ) بمرفقها.
كافح شيا شان عدة مرات وصعد من الأرض بصعوبة. كان الخوف واضحاً في عينيه. لم ينظر حتى إلى (وَانغ تِنغ) في عينيه، وهرب وهو في حالة يرثى لها.
«هذا هو السكن الجامعي. آتي إلى هنا للإقامة من حين لآخر. أولاً، يسهل عليّ الذهاب إلى المحاضرات، وثانياً، يمكنني تكوين المزيد من الصداقات. من الطبيعي أن تتفاعل العائلات المرموقة مع بعضها البعض»، أوضحت (سين شُوَانيُو).
اختفى الطلاب الآخرون الذين صرخوا في وجه (وَانغ تِنغ) سابقاً. لم يجرؤوا على إصدار أي صوت عندما كان شيا شان يحظى بعناية خاصة، فضلاً عن الدفاع عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «ليس لديّ أي مشكلة معك إن كنت تريد أن تكون متملقاً. لكن لا تستفزني». ثم رفع ذراعه مرة أخرى وألقى شيا شان على الأرض مرتين أخريين، ثم دفعه جانباً بلا مبالاة.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الأرض بنظره.
300
[سَطْوَة الأرْض] = 25
[سَطْوَة النَّار] = 10
«هيا بنا.» سار نحو (سين شُوَانيُو)، وقد شعر بالانتعاش بعد أن فرّغ إحباطه. كان تعبيره هادئاً أيضاً. بدا الأمر كما لو أنه فعل شيئاً صغيراً وغير مهم.
[الروح] = 3
«لا بأس. يمكنك الانتظار في الخارج. سأنادي عليهم. من المفترض أن يكونوا جميعاً هنا في هذا الوقت. يمكننا تناول وجبة معاً لاحقاً،» قالت (سين شُوَانيُو).
[سَطْوَة المَاء] = 12
«انظر إلى ما تقوله. لقد أحضرتك إلى هنا اليوم لأعرّفك على الجميلات. لديّ العديد من الصديقات في الرواق، وجميعهنّ جميلات. يمكنكِ اختيار أي واحدة منهنّ.» خانت (سين شُوَانيُو) صديقاتها المقربات دون أن ترمش.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتبق من مجموعة الطلاب المتغطرسين سوى عدد قليل. عندما رأوا شيا شان يُهزم، توقفوا في مكانهم وبدأوا بالتراجع دون وعي.
كانت جميعها فقاعات سمات عادية. لم يُعرها (وَانغ تِنغ) اهتماماً كبيراً قبل إلتقاطها.
«هاها، لم أكن أعلم أنك بهذه القوة. أرجو أن تعتني بي في المستقبل، أيها الأخ الأكبر!» ضحكت (سين شُوَانيُو) بخفة. ثم دفعت (وَانغ تِنغ) بمرفقها.
«هيا بنا.» سار نحو (سين شُوَانيُو)، وقد شعر بالانتعاش بعد أن فرّغ إحباطه. كان تعبيره هادئاً أيضاً. بدا الأمر كما لو أنه فعل شيئاً صغيراً وغير مهم.
تجاهل (وَانغ تِنغ) نظرات الجميع. استدار فجأةً وخطا نحو شيا شان. كان بعض الطلاب يساعدونه على النهوض، لكنهم ابتعدوا عنه تلقائياً. كان الخوف بادياً على وجوههم. لم يكن التعامل مع هذا الشخص بالأمر الهين.
لكن عندما سمعت (سين شُوَانيُو) هذا الصوت، قفزت فزعة. لكن بالتفكير في الأمر، رغم جرأتها ووقاحتها، إلا أنها كانت أخته الصغرى. لم تُسئ إليه، لذا لم يكن هناك داعٍ للخوف. ربتت على صدرها وقالت: «في المرة القادمة، ذكّرني قبل أن تتكلم. كدتَ تُفزعني حتى الموت.»
«لا بأس. يمكنك الانتظار في الخارج. سأنادي عليهم. من المفترض أن يكونوا جميعاً هنا في هذا الوقت. يمكننا تناول وجبة معاً لاحقاً،» قالت (سين شُوَانيُو).
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. هل كان عليه أن يذكّرها قبل أن يتكلم؟ كيف كان من المفترض أن يفعل ذلك؟ كان هذا الطلب مبالغاً فيه بعض الشيء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هاها، لم أكن أعلم أنك بهذه القوة. أرجو أن تعتني بي في المستقبل، أيها الأخ الأكبر!» ضحكت (سين شُوَانيُو) بخفة. ثم دفعت (وَانغ تِنغ) بمرفقها.
بدا (وَانغ تِنغ) ظاهرياً غير مؤذٍ، لكنه كان قاسياً وعنيفاً في أفعاله. وقد شكّل ذلك تناقضاً صارخاً.
«قلت إنك ستعرّفيني على جميلات إذا دعوتك لتناول الطعام. لم تفِ بوعدك بعد، وما زلت تريديني أن أعتني بك؟ لا بد أنك تحلمين.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
تجاهل (وَانغ تِنغ) نظرات الجميع. استدار فجأةً وخطا نحو شيا شان. كان بعض الطلاب يساعدونه على النهوض، لكنهم ابتعدوا عنه تلقائياً. كان الخوف بادياً على وجوههم. لم يكن التعامل مع هذا الشخص بالأمر الهين.
«انظر إلى ما تقوله. لقد أحضرتك إلى هنا اليوم لأعرّفك على الجميلات. لديّ العديد من الصديقات في الرواق، وجميعهنّ جميلات. يمكنكِ اختيار أي واحدة منهنّ.» خانت (سين شُوَانيُو) صديقاتها المقربات دون أن ترمش.
300
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة باردة: «همم، لو لم أكن أرغب في المجيء وإلقاء نظرة، لما أحضرتني إلى هنا».
[الروح] = 3
تنهدت (سين شُوَانيُو) قائلة: «التفاصيل ليست مهمة، المهم هو النتيجة، أليس كذلك؟ بما أنك هنا، سأعرّفك على بعض الجميلات. أليست هذه أفضل نتيجة؟ هيا، لا تتكلم أكثر. سأعرّفك عليهن.» تجهمت عينا (سين شُوَانيُو). لقد شهدت بنفسها قدرة (وَانغ تِنغ)، لذا أرادت أن تعانقه بشدة. أخيراً، يمكن الاستفادة من صديقاتها المقربات.
بووووو!
«الطالبات في {رِوَاق مدينة يانغ} يتمتعن بمستوى عالٍ من الجودة»، هكذا هتف (وَانغ تِنغ) وهو ينظر حوله.
طار شيا شان إلى الخلف في الهواء وارتسمت على وجهه نظرة من عدم التصديق.
«بالتأكيد. معظم الطلاب هنا ينتمون إلى عائلات مرموقة. أنسابهم عريقة، لذا فإن مظهرهم مذهل أيضاً.» تذكرت (سين شُوَانيُو) شيئاً فجأة وقالت: «أوه صحيح، شيا شان ليس مهماً، لكن الأخت الكبرى دونغ فانغ لديها الكثير من المعجبين، وخاصة المعجبين الذكور. لن يسمحوا لأحد بالتحدث عنها بسوء. عليكِ أن تكون حذراً.»
«الأخت الكبرى دونغ فانغ تعلم بالأمر وتحدثت عنه مراراً، لكن معجبيها ما زالوا يفعلون ذلك. لم تكن تعرف ماذا تفعل أيضاً. لم تستطع ضربهم، أليس كذلك؟» عبست (سين شُوَانيُو). شعرت أيضاً أن هؤلاء الناس قد بالغوا قليلاً.
«لماذا يفعلون هذه الأشياء عديمة الفائدة بينما بإمكانهم الزراعة؟» سخر (وَانغ تِنغ). «هل تعلم دونغ فانغ يو بهذا؟»
لكن تلك كانت الحقيقة.
«الأخت الكبرى دونغ فانغ تعلم بالأمر وتحدثت عنه مراراً، لكن معجبيها ما زالوا يفعلون ذلك. لم تكن تعرف ماذا تفعل أيضاً. لم تستطع ضربهم، أليس كذلك؟» عبست (سين شُوَانيُو). شعرت أيضاً أن هؤلاء الناس قد بالغوا قليلاً.
«قلت إنك ستعرّفيني على جميلات إذا دعوتك لتناول الطعام. لم تفِ بوعدك بعد، وما زلت تريديني أن أعتني بك؟ لا بد أنك تحلمين.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
كان {رِوَاق مدينة يانغ} ضخماً. بعد أن توغل (وَانغ تِنغ) في أرجاء الرواق، لاحظ أن جميع المباني كانت فريدة من نوعها بطريقتها الخاصة، ولكل منها استخداماتها المختلفة.
كانت جميعها فقاعات سمات عادية. لم يُعرها (وَانغ تِنغ) اهتماماً كبيراً قبل إلتقاطها.
تبع (وَانغ تِنغ) (سين شُوَانيُو) لفترة طويلة قبل أن يصل إلى فناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان {رِوَاق مدينة يانغ} ضخماً. بعد أن توغل (وَانغ تِنغ) في أرجاء الرواق، لاحظ أن جميع المباني كانت فريدة من نوعها بطريقتها الخاصة، ولكل منها استخداماتها المختلفة.
«هذا هو السكن الجامعي. آتي إلى هنا للإقامة من حين لآخر. أولاً، يسهل عليّ الذهاب إلى المحاضرات، وثانياً، يمكنني تكوين المزيد من الصداقات. من الطبيعي أن تتفاعل العائلات المرموقة مع بعضها البعض»، أوضحت (سين شُوَانيُو).
دوت أصوات اصطدامات عنيفة في المنطقة، مصحوبة بصيحات ألم. ومع وجود (وَانغ تِنغ) في المركز، تطاير الطلاب في جميع الاتجاهات. كانت وجوههم مليئة بالكدمات، واستمروا في البكاء من شدة الألم.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كان هذا الوضع يحدث على الأرض أيضاً. كان أحفاد العائلات المرموقة في الغالب من الجيل الثاني أو الثالث. كانوا يشاركون في جميع أنواع المناسبات الاجتماعية منذ صغرهم لتوسيع شبكة علاقاتهم. وقد اتبع هو نفسه هذا النهج في الماضي. لكن بعد ولادته من جديد، تخلى عن الكثير من الأمور وتوقف عن طلب الكثير. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يستحقون أن يكون على علاقة وثيقة بهم. أيضاً، بفضل المسار الذي اختاره، سيتمكن من الحصول على أي شيء يريده إذا كان قوياً بما يكفي.
«لماذا يفعلون هذه الأشياء عديمة الفائدة بينما بإمكانهم الزراعة؟» سخر (وَانغ تِنغ). «هل تعلم دونغ فانغ يو بهذا؟»
سواء كان ذلك تظاهراً أو صدقاً، كان بإمكانه تجاهل كل شيء بمجرد أن أصبح قوياً.
[سَطْوَة النَّار] = 10
«أين الشباب؟ لا أرى سوى الفتيات»، سأل (وَانغ تِنغ). لقد أدرك ذلك فجأة.
تجاهل (وَانغ تِنغ) نظرات الجميع. استدار فجأةً وخطا نحو شيا شان. كان بعض الطلاب يساعدونه على النهوض، لكنهم ابتعدوا عنه تلقائياً. كان الخوف بادياً على وجوههم. لم يكن التعامل مع هذا الشخص بالأمر الهين.
«أوه، هذا لأن هذا سكن الفتيات»، قالت (سين شُوَانيُو) ببرود.
لكن عندما سمعت (سين شُوَانيُو) هذا الصوت، قفزت فزعة. لكن بالتفكير في الأمر، رغم جرأتها ووقاحتها، إلا أنها كانت أخته الصغرى. لم تُسئ إليه، لذا لم يكن هناك داعٍ للخوف. ربتت على صدرها وقالت: «في المرة القادمة، ذكّرني قبل أن تتكلم. كدتَ تُفزعني حتى الموت.»
«هذا… ليس صحيحاً.» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، لكنه ظلّ مستقيماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أنت متأكد من أنك خبير في النقوش؟
«لا بأس. يمكنك الانتظار في الخارج. سأنادي عليهم. من المفترض أن يكونوا جميعاً هنا في هذا الوقت. يمكننا تناول وجبة معاً لاحقاً،» قالت (سين شُوَانيُو).
«بالتأكيد. معظم الطلاب هنا ينتمون إلى عائلات مرموقة. أنسابهم عريقة، لذا فإن مظهرهم مذهل أيضاً.» تذكرت (سين شُوَانيُو) شيئاً فجأة وقالت: «أوه صحيح، شيا شان ليس مهماً، لكن الأخت الكبرى دونغ فانغ لديها الكثير من المعجبين، وخاصة المعجبين الذكور. لن يسمحوا لأحد بالتحدث عنها بسوء. عليكِ أن تكون حذراً.»
(وَانغ تِنغ): «…»
300
اللعنة، هذا مختلف عما كنت أظنه.
«الأخت الكبرى دونغ فانغ تعلم بالأمر وتحدثت عنه مراراً، لكن معجبيها ما زالوا يفعلون ذلك. لم تكن تعرف ماذا تفعل أيضاً. لم تستطع ضربهم، أليس كذلك؟» عبست (سين شُوَانيُو). شعرت أيضاً أن هؤلاء الناس قد بالغوا قليلاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ماذا تريد؟» تغيرت ملامح شيا شان. وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقترب منه، ازداد قلقه. أراد الهرب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
يا له من خبير في فنون نُقُوش السَطْوَة يمتلك قدرة قتالية هائلة! أخي، طريقك ملتوٍ بعض الشيء!
«هذا… ليس صحيحاً.» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، لكنه ظلّ مستقيماً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات