299
«هل تندم على ما قلته للتو؟» سخر شيا شان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (وَانغ تِنغ): «أرى أن إمبراطوريتكم تولي أهمية كبيرة للمواهب. فلا عجب أنها قادرة على البقاء شامخة لأكثر من ألف عام».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا بد أنك ساذج ريفي، أليس كذلك؟ أنت جاهل، لذا كل ما يمكنك قوله هو هراء.»
*******
صحيح. إمبراطوريتنا تُقدّر المواهب تقديراً كبيراً. بل إنها أنشأت تصنيفاتٍ عديدةً وهامةً للمواهب. للشباب تصنيفٌ خاصٌ بالموهوبين، ولمن هم دون الثلاثين من العمر تصنيفٌ خاصٌ بالمواهب، وهناك تصنيفٌ عامٌ لا يدخله إلا الجنرالات. كل شيءٍ مبني على قدرات الفرد. جميعهم مُغَامِرون أشداء.
الفصل 299: لنتحد
«تحركوا!» لكم (وَانغ تِنغ) قبضته، فانطلقت موجة هوائية عنيفة نحوهم الثلاثة. فسقطوا أرضاً.
✪ ω ✪
«موتوا!»
{رِوَاق مدينة يانغ}.
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول وهو يسير عبر البوابات مع (سين شُوَانيُو): «كم سنة مضت على تأسيس الرواق؟». ثم نظر إلى المباني القديمة التي تحيط به.
تبع (وَانغ تِنغ) (سين شُوَانيُو) إلى الدار. كان الرواق الجامعي يضم العديد من المباني الفخمة. أمامهم مباشرةً كانت هناك لوحة حجرية خضراء نُقشت عليها عبارة «{رِوَاق مدينة يانغ}». بدت اللوحة قديمة ومتآكلة بفعل عوامل التعرية، مما يدل بوضوح على تاريخها العريق.
«هذا الزميل…» لمعت الدهشة في عيني (سين شُوَانيُو) الجميلتين. كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها (وَانغ تِنغ) وهو يقاتل. ورغم أنه لم يبدأ القتال مع الطلاب الآخرين، إلا أنه كان يشع بهالة قوية.
كانت أبواب الرِوَاق مفتوحة على مصراعيها، وكان بإمكان أي شخص الدخول. في الواقع، كان الكثير من الناس يأتون كل يوم للاستمتاع بأجواء الرواق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل في الرواق لذلك لم يكن عليهم أن يراقبوا الوضع عن كثب.
كان {رِوَاق مدينة يانغ} يُعرف أيضاً بأنه مهد المواهب. على مرّ الزمن، تخرّج منه العديد من الطلاب الموهوبين. وكان جميع أحفاد العائلات المرموقة يُرسلون إليه للدراسة. ويمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة هذه المؤسسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت وجوه الجميع إلى اللون الأسود، وبدأوا بالصراخ.
لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل في الرواق لذلك لم يكن عليهم أن يراقبوا الوضع عن كثب.
…
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الطلاب الذين يدخلون ويخرجون من حوله. كان أصغرهم يبلغ من العمر 12 عاماً، بينما كان أكبرهم يبلغ من العمر 25 عاماً. لقد كان مكاناً شاباً وحيوياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك شيا شان.
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول وهو يسير عبر البوابات مع (سين شُوَانيُو): «كم سنة مضت على تأسيس الرواق؟». ثم نظر إلى المباني القديمة التي تحيط به.
«كيف تجرؤ!»
أجاب (سين شُوَانيُو) بفخر: «أكثر من 3000 عام».
«ما هي أعلى رتبة؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«ثلاثة آلاف عام!» ذُهل (وَانغ تِنغ). لهذا المكان تاريخ عريق. وبما أنه صمد حتى يومنا هذا، فلا بد أنه قد نجا من عواصف كثيرة على مر السنين.
«العالم كبير ومليء بجميع أنواع الناس. يا لها من مزحة.»
«من الصعب تصديق ذلك، أليس كذلك؟ لقد كان هذا الرِوَاق موجوداً منذ بناء {مدينة يانغ}. المدن الأخرى لديها أروقتها أيضاً»، قال (سين شُوَانيُو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لسانٌ سليط!» تحوّل تعبير شيا شان إلى الجدية. كان غاضباً. «يُمنع إثارة المشاكل في {رِوَاق مدينة يانغ}!»
قال (وَانغ تِنغ): «أرى أن إمبراطوريتكم تولي أهمية كبيرة للمواهب. فلا عجب أنها قادرة على البقاء شامخة لأكثر من ألف عام».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «من الصعب تصديق ذلك، أليس كذلك؟ لقد كان هذا الرِوَاق موجوداً منذ بناء {مدينة يانغ}. المدن الأخرى لديها أروقتها أيضاً»، قال (سين شُوَانيُو).
صحيح. إمبراطوريتنا تُقدّر المواهب تقديراً كبيراً. بل إنها أنشأت تصنيفاتٍ عديدةً وهامةً للمواهب. للشباب تصنيفٌ خاصٌ بالموهوبين، ولمن هم دون الثلاثين من العمر تصنيفٌ خاصٌ بالمواهب، وهناك تصنيفٌ عامٌ لا يدخله إلا الجنرالات. كل شيءٍ مبني على قدرات الفرد. جميعهم مُغَامِرون أشداء.
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول وهو يسير عبر البوابات مع (سين شُوَانيُو): «كم سنة مضت على تأسيس الرواق؟». ثم نظر إلى المباني القديمة التي تحيط به.
«هناك تصنيفات مماثلة أيضاً لأسياد النقوش، والحدادين، والخيميائيين. على سبيل المثال، لدينا نحن أسياد نقوش السَطْوَة تصنيف خاص. الوصول إلى هذا التصنيف يعني المجد لنا. أفضل عشرة أسياد نقوش هم جميعاً شخصيات أسطورية. إضافةً إلى ذلك، فإن صاحب المركز الأول هو خبير نُقُوش السَطْوَة الوحيد في الإمبراطورية الذي وصل إلى مستوى السيد العظيم.» نظرت (سين شُوَانيُو) بنظرة شوق وهي تقول هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بالتأكيد. {رِوَاق مدينة يانغ} هو أحد أفضل الأروقة في الإمبراطورية. لدينا أكثر من عشرة أشخاص في قائمة الموهوبين.» رفعت (سين شُوَانيُو) رقبتها الطويلة كبجعة بيضاء فخورة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل: «هل دخل أي شخص في {رِوَاق مدينة يانغ} تصنيف الموهوبين؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «من الصعب تصديق ذلك، أليس كذلك؟ لقد كان هذا الرِوَاق موجوداً منذ بناء {مدينة يانغ}. المدن الأخرى لديها أروقتها أيضاً»، قال (سين شُوَانيُو).
«بالتأكيد. {رِوَاق مدينة يانغ} هو أحد أفضل الأروقة في الإمبراطورية. لدينا أكثر من عشرة أشخاص في قائمة الموهوبين.» رفعت (سين شُوَانيُو) رقبتها الطويلة كبجعة بيضاء فخورة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ما هي أعلى رتبة؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
الفصل 299: لنتحد
«الأخت الكبرى دونغ فانغ يو تحتل المرتبة العاشرة في تصنيف الموهوبين.» ظهر الإعجاب على وجه (سين شُوَانيُو) عندما تحدثت عنها.
«لا بد أنك ساذج ريفي، أليس كذلك؟ أنت جاهل، لذا كل ما يمكنك قوله هو هراء.»
«المركز العاشر فقط؟» اعتقد (وَانغ تِنغ) أن ترتيبهم سيكون أعلى، لكنهم بالكاد تمكنوا من دخول قائمة أفضل 10 فرق.
«كيف تجرؤ!»
«فقط؟» نظرت إليه (سين شُوَانيُو) بصدمة كما لو أنها سمعت شيئاً سخيفاً.
«فقط؟» نظرت إليه (سين شُوَانيُو) بصدمة كما لو أنها سمعت شيئاً سخيفاً.
«يا له من تعليق متعجرف!»
صحيح. إمبراطوريتنا تُقدّر المواهب تقديراً كبيراً. بل إنها أنشأت تصنيفاتٍ عديدةً وهامةً للمواهب. للشباب تصنيفٌ خاصٌ بالموهوبين، ولمن هم دون الثلاثين من العمر تصنيفٌ خاصٌ بالمواهب، وهناك تصنيفٌ عامٌ لا يدخله إلا الجنرالات. كل شيءٍ مبني على قدرات الفرد. جميعهم مُغَامِرون أشداء.
في هذه اللحظة، قاطع صوت حزين حديثهما.
{رِوَاق مدينة يانغ}.
استدار (وَانغ تِنغ) فرأى بضعة أشخاص يقفون على يساره غير بعيد. ربما سمعوا ما قاله حين مروا بجانبه وتوقفوا فجأة. كان المتحدث قائد المجموعة، شاب في العشرين من عمره تقريباً.
«هناك تصنيفات مماثلة أيضاً لأسياد النقوش، والحدادين، والخيميائيين. على سبيل المثال، لدينا نحن أسياد نقوش السَطْوَة تصنيف خاص. الوصول إلى هذا التصنيف يعني المجد لنا. أفضل عشرة أسياد نقوش هم جميعاً شخصيات أسطورية. إضافةً إلى ذلك، فإن صاحب المركز الأول هو خبير نُقُوش السَطْوَة الوحيد في الإمبراطورية الذي وصل إلى مستوى السيد العظيم.» نظرت (سين شُوَانيُو) بنظرة شوق وهي تقول هذا.
اقترب الشاب مع أصدقائه وسأل (سين شُوَانيُو): «الأخت الصغرى سين، هل هذا صديقك؟»
«يمكنك ذلك. طالما أن الطرفين راغبان، فلن تكون هناك مشكلة.» خفضت (سين شُوَانيُو) صوتها وتابعت: «انسِ الأمر. شيا شان جندي من رتبة (3 نجوم). إنه قوي جداً. لا داعي للجدال حول بعض الكلمات. قد تتعرض للأذى.»
أجاب (سين شُوَانيُو) على عجل: «السيد شيا شان، نعم، إنه صديقي. إنه صريح بعض الشيء، لكن ليس لديه أي نوايا سيئة. لا تهتم بما قاله».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«همم، إنه يتحدث بسوء عن الأخت الكبرى دونغ فانغ. صديقك جاهل للغاية»، سخر شيا شان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بالتأكيد. {رِوَاق مدينة يانغ} هو أحد أفضل الأروقة في الإمبراطورية. لدينا أكثر من عشرة أشخاص في قائمة الموهوبين.» رفعت (سين شُوَانيُو) رقبتها الطويلة كبجعة بيضاء فخورة.
«هل كنت أتحدث إليك قبل قليل؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة وسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا داعي للعجلة.» أفلت (وَانغ تِنغ) من قبضة (سين شُوَانيُو) برفق. وظل غير مبالٍ وهو يقول: «لا يهمني ما هي نواياك من هذا الكلام الفاحش أمامي. من الأفضل أن تغادر الآن.»
«وماذا لو لم تكن كذلك؟» عبس شيا شان.
أشعلت كلمات (وَانغ تِنغ) غضب الجميع. كانوا جميعاً غاضبين وأرادوا تلقين (وَانغ تِنغ) درساً.
«لماذا تقاطعني إذن؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بازدراء. ثم استدار وسأل (سين شُوَانيُو): «هل جميع طلاب {رِوَاق مدينة يانغ} وقحون مثله؟»
«ثلاثة آلاف عام!» ذُهل (وَانغ تِنغ). لهذا المكان تاريخ عريق. وبما أنه صمد حتى يومنا هذا، فلا بد أنه قد نجا من عواصف كثيرة على مر السنين.
انتاب (سين شُوَانيُو) شعورٌ سيءٌ في قلبها. شعرت بدوارٍ شديد. وكما توقعت، ستحدث المشاكل في كل مرة تُخرج فيها هذا الرجل. كان حدسها صحيحاً.
299
«لسانٌ سليط!» تحوّل تعبير شيا شان إلى الجدية. كان غاضباً. «يُمنع إثارة المشاكل في {رِوَاق مدينة يانغ}!»
«لقد سخرت من الطالب الأكثر تميزاً في رواقنا. بصفتي عضواً في هذا الرواق، لن أسمح لشخص جاهل مثلك أن يتفوه بالهراء»، تغيرت ملامح شيا شان وهو يتحدث.
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة باردة: «هذه الجملة كافية بالنسبة لي للبحث عن المعلمين ومدير الرِوَاق للحصول على تفسير».
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الطلاب الذين يدخلون ويخرجون من حوله. كان أصغرهم يبلغ من العمر 12 عاماً، بينما كان أكبرهم يبلغ من العمر 25 عاماً. لقد كان مكاناً شاباً وحيوياً.
«لقد سخرت من الطالب الأكثر تميزاً في رواقنا. بصفتي عضواً في هذا الرواق، لن أسمح لشخص جاهل مثلك أن يتفوه بالهراء»، تغيرت ملامح شيا شان وهو يتحدث.
استدار (وَانغ تِنغ) فرأى بضعة أشخاص يقفون على يساره غير بعيد. ربما سمعوا ما قاله حين مروا بجانبه وتوقفوا فجأة. كان المتحدث قائد المجموعة، شاب في العشرين من عمره تقريباً.
«متى أهنتها؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام. هل هذا هو المتملق الأسطوري؟ كيف يعمل عقله؟
استدار (وَانغ تِنغ) فرأى بضعة أشخاص يقفون على يساره غير بعيد. ربما سمعوا ما قاله حين مروا بجانبه وتوقفوا فجأة. كان المتحدث قائد المجموعة، شاب في العشرين من عمره تقريباً.
قال شيا شان: «لا تحاول اختلاق الأعذار. لقد سمعنا ما قلته للتو. أنت تعلم ما إذا كنت تسخر من أختنا الكبرى في قلبك أم لا».
قال شيا شان بغضب: «بما أنك تبحث عن ضرب، فسأحقق رغبتك». مع ذلك، بدا هادئاً بشكل استثنائي. لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) يشكل تهديداً، فقد كان واثقاً جداً من قوته. لم يتجاوز عمره العشرين عاماً، ومع ذلك كان مُغَامِراً من رتبة (3 نجوم). كان من أبرز طلاب {رِوَاق مدينة يانغ}.
«هذا صحيح، لقد سمعنا جميعاً ذلك. كانت نبرتك مليئة بالازدراء. لا أعرف ما هو حقك في الاستخفاف بأختنا الكبرى دونغ فانغ.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بالتأكيد. {رِوَاق مدينة يانغ} هو أحد أفضل الأروقة في الإمبراطورية. لدينا أكثر من عشرة أشخاص في قائمة الموهوبين.» رفعت (سين شُوَانيُو) رقبتها الطويلة كبجعة بيضاء فخورة.
«لا بد أنك ساذج ريفي، أليس كذلك؟ أنت جاهل، لذا كل ما يمكنك قوله هو هراء.»
«تحركوا!» لكم (وَانغ تِنغ) قبضته، فانطلقت موجة هوائية عنيفة نحوهم الثلاثة. فسقطوا أرضاً.
«العالم كبير ومليء بجميع أنواع الناس. يا لها من مزحة.»
صحيح. إمبراطوريتنا تُقدّر المواهب تقديراً كبيراً. بل إنها أنشأت تصنيفاتٍ عديدةً وهامةً للمواهب. للشباب تصنيفٌ خاصٌ بالموهوبين، ولمن هم دون الثلاثين من العمر تصنيفٌ خاصٌ بالمواهب، وهناك تصنيفٌ عامٌ لا يدخله إلا الجنرالات. كل شيءٍ مبني على قدرات الفرد. جميعهم مُغَامِرون أشداء.
وافق الطلاب الذين كانوا خلف شيا شان على كلامه بعد سماعه. وبدأوا يدينونه كما لو أنه ارتكب ذنباً عظيماً.
كانت أبواب الرِوَاق مفتوحة على مصراعيها، وكان بإمكان أي شخص الدخول. في الواقع، كان الكثير من الناس يأتون كل يوم للاستمتاع بأجواء الرواق.
«هيا بنا نرحل بسرعة!» سحبت (سين شُوَانيُو) (وَانغ تِنغ) وهي على وشك المغادرة. شعرت أن (وَانغ تِنغ) كان صريحاً بعض الشيء، لكنه كان خطأً غير مقصود. لم يكن ينظر بازدراء إلى زميلتهم الكبرى. مع ذلك، لم يرغب هؤلاء الأشخاص في تركه يذهب. لا بد أنهم من معجبي السيدة دونغ فانغ، ولا يمكنهم تحمل أي كلمة سيئة عنها. أفضل طريقة للتعامل مع إلحاحهم هو الهرب قدر الإمكان.
«هل يريدنا أن نخرج؟»
«لا داعي للعجلة.» أفلت (وَانغ تِنغ) من قبضة (سين شُوَانيُو) برفق. وظل غير مبالٍ وهو يقول: «لا يهمني ما هي نواياك من هذا الكلام الفاحش أمامي. من الأفضل أن تغادر الآن.»
{رِوَاق مدينة يانغ}.
«هل يريدنا أن نخرج؟»
صحيح. إمبراطوريتنا تُقدّر المواهب تقديراً كبيراً. بل إنها أنشأت تصنيفاتٍ عديدةً وهامةً للمواهب. للشباب تصنيفٌ خاصٌ بالموهوبين، ولمن هم دون الثلاثين من العمر تصنيفٌ خاصٌ بالمواهب، وهناك تصنيفٌ عامٌ لا يدخله إلا الجنرالات. كل شيءٍ مبني على قدرات الفرد. جميعهم مُغَامِرون أشداء.
«هذا الرجل مغرور للغاية!»
299
«إذا لم نلقنه درساً، فقد يبالغ في تقدير نفسه.»
«هل تندم على ما قلته للتو؟» سخر شيا شان.
…
{رِوَاق مدينة يانغ}.
تحولت وجوه الجميع إلى اللون الأسود، وبدأوا بالصراخ.
قال شيا شان بغضب: «بما أنك تبحث عن ضرب، فسأحقق رغبتك». مع ذلك، بدا هادئاً بشكل استثنائي. لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) يشكل تهديداً، فقد كان واثقاً جداً من قوته. لم يتجاوز عمره العشرين عاماً، ومع ذلك كان مُغَامِراً من رتبة (3 نجوم). كان من أبرز طلاب {رِوَاق مدينة يانغ}.
قال شيا شان بوجه صارم: «لا يهمني من أنت. يجب أن تقدم لنا تفسيراً اليوم».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل في الرواق لذلك لم يكن عليهم أن يراقبوا الوضع عن كثب.
تنهد (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لماذا تبحثون عن المشاكل لأنفسكم؟» ثم أمال رأسه وسأل (سين شُوَانيُو): «هل يمكنكِ ضرب الناس في {رِوَاق مدينة يانغ}؟»
«المركز العاشر فقط؟» اعتقد (وَانغ تِنغ) أن ترتيبهم سيكون أعلى، لكنهم بالكاد تمكنوا من دخول قائمة أفضل 10 فرق.
«يمكنك ذلك. طالما أن الطرفين راغبان، فلن تكون هناك مشكلة.» خفضت (سين شُوَانيُو) صوتها وتابعت: «انسِ الأمر. شيا شان جندي من رتبة (3 نجوم). إنه قوي جداً. لا داعي للجدال حول بعض الكلمات. قد تتعرض للأذى.»
«الأخت الكبرى دونغ فانغ يو تحتل المرتبة العاشرة في تصنيف الموهوبين.» ظهر الإعجاب على وجه (سين شُوَانيُو) عندما تحدثت عنها.
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليها. جندي من رتبة (3 نجوم)؟ هل كان ذلك قوياً جداً؟
«موتوا!»
ابتسم شيا شان قائلاً: «هل تريد ضربي؟» وأضاف: «الجميع يريد ضربي. هل تعتقد أنه يجب عليّ ضربهم؟»
«لماذا تقاطعني إذن؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بازدراء. ثم استدار وسأل (سين شُوَانيُو): «هل جميع طلاب {رِوَاق مدينة يانغ} وقحون مثله؟»
قال (وَانغ تِنغ): «لا أريد أن أضربك».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هل تندم على ما قلته للتو؟» سخر شيا شان.
«ما هي أعلى رتبة؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«لماذا أنت متسرعٌ هكذا؟ لم أنتهِ من كلامي بعد. لا أريد أن أضربك وحدك، بل أريد أن أضربكم جميعاً. يمكنكم أن تتحدوا. لا تقل لي إنك خائفٌ من القتال معي.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وقال بهدوء.
«هيا بنا نرحل بسرعة!» سحبت (سين شُوَانيُو) (وَانغ تِنغ) وهي على وشك المغادرة. شعرت أن (وَانغ تِنغ) كان صريحاً بعض الشيء، لكنه كان خطأً غير مقصود. لم يكن ينظر بازدراء إلى زميلتهم الكبرى. مع ذلك، لم يرغب هؤلاء الأشخاص في تركه يذهب. لا بد أنهم من معجبي السيدة دونغ فانغ، ولا يمكنهم تحمل أي كلمة سيئة عنها. أفضل طريقة للتعامل مع إلحاحهم هو الهرب قدر الإمكان.
«كيف تجرؤ!»
«تحركوا!» لكم (وَانغ تِنغ) قبضته، فانطلقت موجة هوائية عنيفة نحوهم الثلاثة. فسقطوا أرضاً.
«أسكت هذا الأحمق!»
تبع (وَانغ تِنغ) (سين شُوَانيُو) إلى الدار. كان الرواق الجامعي يضم العديد من المباني الفخمة. أمامهم مباشرةً كانت هناك لوحة حجرية خضراء نُقشت عليها عبارة «{رِوَاق مدينة يانغ}». بدت اللوحة قديمة ومتآكلة بفعل عوامل التعرية، مما يدل بوضوح على تاريخها العريق.
«سأضربه حتى لا يتعرف عليه والداه.»
قال (وَانغ تِنغ): «لا أريد أن أضربك».
أشعلت كلمات (وَانغ تِنغ) غضب الجميع. كانوا جميعاً غاضبين وأرادوا تلقين (وَانغ تِنغ) درساً.
…
قال شيا شان بغضب: «بما أنك تبحث عن ضرب، فسأحقق رغبتك». مع ذلك، بدا هادئاً بشكل استثنائي. لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) يشكل تهديداً، فقد كان واثقاً جداً من قوته. لم يتجاوز عمره العشرين عاماً، ومع ذلك كان مُغَامِراً من رتبة (3 نجوم). كان من أبرز طلاب {رِوَاق مدينة يانغ}.
صحيح. إمبراطوريتنا تُقدّر المواهب تقديراً كبيراً. بل إنها أنشأت تصنيفاتٍ عديدةً وهامةً للمواهب. للشباب تصنيفٌ خاصٌ بالموهوبين، ولمن هم دون الثلاثين من العمر تصنيفٌ خاصٌ بالمواهب، وهناك تصنيفٌ عامٌ لا يدخله إلا الجنرالات. كل شيءٍ مبني على قدرات الفرد. جميعهم مُغَامِرون أشداء.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل أنت مستعد؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ما إن أنهى شيا شان كلامه، حتى تقدم (وَانغ تِنغ) خطوةً إلى الأمام. فإذا ما بلغ الأمر حداً لا يُطاق، فلا داعي للتحمّل أكثر. لن يُفسد هؤلاء الطلاب المغرورين. انطلقت سَطْوَة النَّار في جسده، وتجمّعت في قبضته، فاندفع نحو الحشد في لمح البصر.
«ثلاثة آلاف عام!» ذُهل (وَانغ تِنغ). لهذا المكان تاريخ عريق. وبما أنه صمد حتى يومنا هذا، فلا بد أنه قد نجا من عواصف كثيرة على مر السنين.
«هذا الزميل…» لمعت الدهشة في عيني (سين شُوَانيُو) الجميلتين. كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها (وَانغ تِنغ) وهو يقاتل. ورغم أنه لم يبدأ القتال مع الطلاب الآخرين، إلا أنه كان يشع بهالة قوية.
«لا بد أنك ساذج ريفي، أليس كذلك؟ أنت جاهل، لذا كل ما يمكنك قوله هو هراء.»
شعر شيا شان والآخرون أيضاً بالهالة القوية المحيطة بجسد (وَانغ تِنغ). تغيرت تعابير وجوههم، ولم يعودوا يجرؤون على الاستهانة به. تقدم ثلاثة منهم، واندفعت قوتهم من أجسادهم وهم يستقبلون هجوم (وَانغ تِنغ).
«ثلاثة آلاف عام!» ذُهل (وَانغ تِنغ). لهذا المكان تاريخ عريق. وبما أنه صمد حتى يومنا هذا، فلا بد أنه قد نجا من عواصف كثيرة على مر السنين.
«تحركوا!» لكم (وَانغ تِنغ) قبضته، فانطلقت موجة هوائية عنيفة نحوهم الثلاثة. فسقطوا أرضاً.
«هل يريدنا أن نخرج؟»
بانغ، بانغ، بانغ!
قال (وَانغ تِنغ): «لا أريد أن أضربك».
هبطت الأشكال الثلاثة في اتجاهات مختلفة وارتطمت بالأرض. لم يلتفت إليها (وَانغ تِنغ) حتى. بل واصل اندفاعه نحو شيا شان.
أثار صوت مكتوم الرعب في نفوس المتفرجين. ثم طار شخص ما وتقيأ دماً في الهواء، وكان وجهه شاحباً.
تحوّل شيا شان إلى شخص جاد. اندفعت سَطْوَة الأرْض من جسده، مما جعله أطول وأضخم. عندما تقدّم خطوة، كانت قوته مرعبة. بدا وكأن الأرض تهتز تحت وطأة قوته. ضرب (وَانغ تِنغ) بذراعيه الضخمتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن أنهى شيا شان كلامه، حتى تقدم (وَانغ تِنغ) خطوةً إلى الأمام. فإذا ما بلغ الأمر حداً لا يُطاق، فلا داعي للتحمّل أكثر. لن يُفسد هؤلاء الطلاب المغرورين. انطلقت سَطْوَة النَّار في جسده، وتجمّعت في قبضته، فاندفع نحو الحشد في لمح البصر.
«موتوا!»
«الأخت الكبرى دونغ فانغ يو تحتل المرتبة العاشرة في تصنيف الموهوبين.» ظهر الإعجاب على وجه (سين شُوَانيُو) عندما تحدثت عنها.
بووووم!
أشعلت كلمات (وَانغ تِنغ) غضب الجميع. كانوا جميعاً غاضبين وأرادوا تلقين (وَانغ تِنغ) درساً.
أثار صوت مكتوم الرعب في نفوس المتفرجين. ثم طار شخص ما وتقيأ دماً في الهواء، وكان وجهه شاحباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن أنهى شيا شان كلامه، حتى تقدم (وَانغ تِنغ) خطوةً إلى الأمام. فإذا ما بلغ الأمر حداً لا يُطاق، فلا داعي للتحمّل أكثر. لن يُفسد هؤلاء الطلاب المغرورين. انطلقت سَطْوَة النَّار في جسده، وتجمّعت في قبضته، فاندفع نحو الحشد في لمح البصر.
كان ذلك شيا شان.
صحيح. إمبراطوريتنا تُقدّر المواهب تقديراً كبيراً. بل إنها أنشأت تصنيفاتٍ عديدةً وهامةً للمواهب. للشباب تصنيفٌ خاصٌ بالموهوبين، ولمن هم دون الثلاثين من العمر تصنيفٌ خاصٌ بالمواهب، وهناك تصنيفٌ عامٌ لا يدخله إلا الجنرالات. كل شيءٍ مبني على قدرات الفرد. جميعهم مُغَامِرون أشداء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بانغ، بانغ، بانغ!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«تحركوا!» لكم (وَانغ تِنغ) قبضته، فانطلقت موجة هوائية عنيفة نحوهم الثلاثة. فسقطوا أرضاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات