297
ظاهرياً، كان المستنقع هادئاً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء غير طبيعي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكنه كان يعلم أنه بمجرد أن يتقن استخدام مخطوطة سم خسوف القمر، ستظهر في لوحة سماته. وحينها سيعرف إن كان بها أي مشكلة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن (يو جين فو) كان ماكراً للغاية. فما إن لاحظ شيئاً مريباً، حتى استدار وحاول الهرب.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شك أن هذه قصة محزنة.
الفصل 297: ماضٍ حزين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الرجل بجانب (ياو يو) آنذاك. لاحظ أن الأمور ليست على ما يرام، فهرب مسرعاً. لذا، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) و(لـِـي رونغشين) الوقت الكافي لإيقافه. مع ذلك، فقد وقع في الفخ طواعيةً اليوم.
✪ ω ✪
[سيد السموم] = (المرحلة المتقدمة) (12/1000)
بعد خروجه من {قصر اللورد يانغ}، استدار (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
قبل أن يتسلق خارج المستنقع، استخدم رؤية غرابه لمراقبة الوضع في الخارج.
لقد تصرفت (لـِـي رونغشين) بذكاء مفرط هذه المرة. لو أنها أبرمت الصفقة معه بشكل مباشر، لربما وافق (وَانغ تِنغ) إذا كانت المكافآت مناسبة.
بعد خروجه من {قصر اللورد يانغ}، استدار (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
كان يحمل ضغائن ضد عائلة ياو. كان يجهل الأمر الآن، لذا لم يمانع في تركهم يعانون قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وصل بنجاح إلى مستوى جندي من فئة (3 نجوم) في استخدام سَطْوَة السُم. لو استخدم سَطْوَة السُم الآن، لكانت آثارها أقوى بكثير.
لكن (لـِـي رونغشين) اعتقدت أنها قادرة على السيطرة على الناس بأساليبها، وفي النهاية جعلت نفسها أضحوكة.
نفذ (وَانغ تِنغ) أقصى سرعة له وهبط من الجو بعد نصف ساعة.
لو كان (وَانغ تِنغ) شاباً عادياً، لربما شعر بالامتنان لها واختار مساعدتها هذه المرة. لكن لسوء الحظ، لم يكن ساذجاً إلى هذا الحد. ولن يسمح لأحد بالتحكم به.
[سيد السموم] = (المرحلة المتقدمة) (12/1000)
عند الحديث عن الأمر، كانت عائلة ياو بمثابة صخرة تثقل قلبه. على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت تُشعره بعدم الارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان (وَانغ تِنغ) شاباً عادياً، لربما شعر بالامتنان لها واختار مساعدتها هذه المرة. لكن لسوء الحظ، لم يكن ساذجاً إلى هذا الحد. ولن يسمح لأحد بالتحكم به.
على الرغم من أن (لـِـي رونغشين) قتلت (ياو يو) , إلا أنه ظل شريكاً في الجريمة. ورغم إتلاف جميع الأدلة، إلا أن عائلة ياو ستلاحظ شيئاً ما مع مرور الوقت.
[سيد السموم] = (المرحلة الإبتدائية) (12/100)
هل ينبغي عليه إبادة عائلة ياو أم لا؟
ومع ذلك، وبعد قراءة جميع المواد، ظل يشعر بألم في رأسه.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو يعود إلى الحديقة الخلفية لجمعية نُقُوش السَطْوَة. أغلق على نفسه باب غرفته وأخرج النسخة المترجمة من مخطوطة سم خسوف القمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان ينظر إلى المواد، توقف فجأة عن تقليب المعلومات.
لم يكن يخشى أن تخدعه (لـِـي رونغشين). لو فعلت ذلك حقاً، لأصبحا عدوين لدودين. بناءً على أسلوبها، لن تفعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم أنهما لن يتركاه يذهب.
وفي الوقت نفسه، لن يكون ساذجاً ويعتقد أن مخطوطة سم خسوف القمر هذه آمنة تماماً.
لكن (يو جين فو) كان ماكراً للغاية. فما إن لاحظ شيئاً مريباً، حتى استدار وحاول الهرب.
لكنه كان يعلم أنه بمجرد أن يتقن استخدام مخطوطة سم خسوف القمر، ستظهر في لوحة سماته. وحينها سيعرف إن كان بها أي مشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مخطوطة مهارة من رتبة الأرض! كانت هذه أول مرة يرى فيها مخطوطة مهارة من رتبة الأرض!
كان هذا هو السبب وراء ثقته الكبيرة بنفسه.
لقد كان حذراً خلال الأيام القليلة الماضية. كان يراقب محيطه قبل المغادرة لتجنب أي كمين.
بعد نصف ساعة، أغلق (وَانغ تِنغ) مخطوطة سم خسوف القمر. لمعت عيناه قليلاً، وارتسمت ابتسامة عفوية على شفتيه. «إنها مخطوطة مهارة سَطْوَة منخفضة المستوى من رتبة الأرض. يا له من مكسب!»
على مدى الأيام القليلة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يمارس الزراعة في المستنقع كل ليلة. وارتفعت قوة سمه بشدة.
مخطوطة مهارة من رتبة الأرض! كانت هذه أول مرة يرى فيها مخطوطة مهارة من رتبة الأرض!
لكن ذلك كان مضيعة للوقت تماماً. كافح وبدأ تدريجياً في تعلم علم السموم، حتى أصبح خبيراً فيها.
رغم أنه لم يمر بهذه التجربة إلا مرة واحدة، فقد فهم أسلوب التدريب. كانت هذه هي فائدة امتلاكه مستوى عالٍ من الذكاء و الموهبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان (وَانغ تِنغ) شاباً عادياً، لربما شعر بالامتنان لها واختار مساعدتها هذه المرة. لكن لسوء الحظ، لم يكن ساذجاً إلى هذا الحد. ولن يسمح لأحد بالتحكم به.
دمج طاقة و سطوة القمر مع سَطْوَة السُم للزراعة. القوة المزروعة شديدة السمية و البرودة، وقوتها الهجومية هائلة أيضاً. هذا أمر فريد حقاً، هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه. مع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للزراعة، بل حوّل نظره إلى معلومات أخرى.
لن توجد سَطْوَة السُم إلا في مناطق خاصة، ولم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف سوى مكان واحد من هذا القبيل.
قبل ذلك، لم يكن لديه فهم كبير للسموم. ولأنه أراد أن يصبح مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال باستخدام السموم، فعليه أن يفعل ذلك على النحو الأمثل.
عندما مسح اللوحة بنظره، انطلقت من فمه كلمة تعجب.
كانت المعلومات شاملة للغاية. لقد حالف الحظ (وَانغ تِنغ) هذه المرة. جمعت (لـِـي رونغشين) كل أنواع المعرفة لإنقاذ والدها، وهو الآن يستمتع بثمار جهدها. كانت هذه فرصة نادرة.
في إحدى الليالي، أنهى تدريبه ونظر إلى لوحة السمات بارتياح.
وبينما كان ينظر إلى المواد، توقف فجأة عن تقليب المعلومات.
لكن في النهاية، أفشل (وَانغ تِنغ) خطته. لم يعد بإمكانه الحصول على مخطوطات السم. حتى أنه اختبأ لأيام عديدة لأنه لم يجرؤ على السماح لـ (لـِـي رونغشين) وعائلة ياو بالعثور عليه.
«هذا…» لمعت عيناه ببريق. أخرج على الفور العشبة الروحية التي وجدها أسفل المستنقع، تلك التي تشبه الجينيسينغ. وقارنها بالوصف والصورة في الكتاب.
تمنى (يو جين فو) الأفضل، فوصل إلى حافة المستنقع. ابتلع حبة دواء، ووضع مرهماً أخضر داكناً على جسده.
صحيح. هذا هو جينيسينغ الأفعى السوداء السام! أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه.
عندما مسح اللوحة بنظره، انطلقت من فمه كلمة تعجب.
يتمتع نبات جينيسينغ الأفعى السوداء السام بفوائد عديدة لـ (وُحُوش السَطْوَة النَجمية السامة) من نوع الثعابين. فهو يساعدها في تدريبها ويقوي سلالتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل (يو جين فو) بخوف: «هل أنت إنسان أم شبح؟». مع أنه لم يكن يمتلك قوة السُم، إلا أنه كان لا يزال يرتدي الخوذة الشفافة. وكان قادراً على التنفس وإصدار الأصوات.
بالطبع، كان مفيداً أيضاً للمُغَامِر العادي الذي يستخدم عنصر السم. إذ كان بإمكانهم استخدامه مباشرةً أو صنع حبوب طبية لدعم تدريبهم. لقد كان عنصراً روحياً مذهلاً.
لكن ذلك كان مضيعة للوقت تماماً. كافح وبدأ تدريجياً في تعلم علم السموم، حتى أصبح خبيراً فيها.
احتفظ (وَانغ تِنغ) بالجنسنغ و واصل تصفح الكتاب. قرأه من بعد الظهر حتى مساء اليوم التالي. لم يغادر غرفته إلا في المرات التي جائت فيها (سين شُوَانيُو) لتطلب منه تناول الطعام.
لكنه كان يعلم أنه بمجرد أن يتقن استخدام مخطوطة سم خسوف القمر، ستظهر في لوحة سماته. وحينها سيعرف إن كان بها أي مشكلة.
لحسن الحظ، كان [الذكاء] لديه عالياً، وقدرته على الفهم قوية. وإلا لما استطاع حفظ هذا الكم الهائل من المعرفة.
قبل أن يتسلق خارج المستنقع، استخدم رؤية غرابه لمراقبة الوضع في الخارج.
ومع ذلك، وبعد قراءة جميع المواد، ظل يشعر بألم في رأسه.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الإحصائيات الضعيفة. شدّ على أسنانه وأنفق 600 سمة فارغة لرفعها إلى (المرحلة المتقدمة).
«يجب ألا أعمل بجدٍّ كبير في المرة القادمة. رأسي على وشك الانفجار.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه بابتسامة ساخرة. ثم نظر إلى لوحة سماته.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الإحصائيات الضعيفة. شدّ على أسنانه وأنفق 600 سمة فارغة لرفعها إلى (المرحلة المتقدمة).
عندما مسح اللوحة بنظره، انطلقت من فمه كلمة تعجب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
استقرت نظراته على صف الوظائف الثانوية.
ظاهرياً، كان المستنقع هادئاً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء غير طبيعي.
«سيد السموم؟ هل هذه وظيفة؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة. كان هذا التغيير غير متوقع.
«بالطبع، أنا إنسان.» تأمل (وَانغ تِنغ) مظهره باهتمام. ابتسم، كاشفاً عن أسنانه البيضاء المخيفة. «ماذا تفعل هنا؟»
[سيد السموم] = (المرحلة الإبتدائية) (12/100)
كان هناك مستنقع أمامه. قبل وصوله إلى هذا المكان، كان قد فحص المنطقة المحيطة به باستخدام رؤية غرابه. لم يلحظ أي أثر لوجود بشر آخرين.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الإحصائيات الضعيفة. شدّ على أسنانه وأنفق 600 سمة فارغة لرفعها إلى (المرحلة المتقدمة).
«أيها الأجداد، باركوني من فضلكم.» بعد إتمام جميع الاستعدادات، أخذ نفساً عميقاً، وشدّ على أسنانه، وقفز إلى المستنقع.
[سيد السموم] = (المرحلة المتقدمة) (12/1000)
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الإحصائيات الضعيفة. شدّ على أسنانه وأنفق 600 سمة فارغة لرفعها إلى (المرحلة المتقدمة).
تدفقت معلومات السموم إلى ذهنه كما لو كان يقرأها منذ سنوات عديدة. وأصبح على الفور خبيراً في السموم.
«هذا…» لمعت عيناه ببريق. أخرج على الفور العشبة الروحية التي وجدها أسفل المستنقع، تلك التي تشبه الجينيسينغ. وقارنها بالوصف والصورة في الكتاب.
«هذا شعور جيد. لو لم يكن سيد السموم نادراً جداً، لما اضطررتُ إلى إهدار سماتي الفارغة لرفع مستواه.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. ما زال يشعر ببعض الحزن. ففي النهاية، لم يكن من السهل تجميع السمات الفارغة.
الفصل 297: ماضٍ حزين!
«بما أنني أتقنتها بالفعل، فقد حان الوقت للبدء في ممارسة قراءة مخطوطة السـُـم.»
«لا بد أنك تبحث عن هذا، أليس كذلك؟» أخرج (وَانغ تِنغ) نبات الجينيسينغ السام وقال مبتسماً.
كان الوقت متأخراً من الليل، لكن (وَانغ تِنغ) خرج سراً رغم ذلك.
…
لن توجد سَطْوَة السُم إلا في مناطق خاصة، ولم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف سوى مكان واحد من هذا القبيل.
«لا بد أنك تبحث عن هذا، أليس كذلك؟» أخرج (وَانغ تِنغ) نبات الجينيسينغ السام وقال مبتسماً.
كان ذلك وكر أفعى ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقرت نظراته على صف الوظائف الثانوية.
نفذ (وَانغ تِنغ) أقصى سرعة له وهبط من الجو بعد نصف ساعة.
نفذ (وَانغ تِنغ) أقصى سرعة له وهبط من الجو بعد نصف ساعة.
كان هناك مستنقع أمامه. قبل وصوله إلى هذا المكان، كان قد فحص المنطقة المحيطة به باستخدام رؤية غرابه. لم يلحظ أي أثر لوجود بشر آخرين.
في إحدى الليالي، أنهى تدريبه ونظر إلى لوحة السمات بارتياح.
لقد مات (ياو يو) ومرؤوسوه هنا. من الأفضل توخي الحذر.
قبل فترة، تعرف على (ياو يو) بطرقٍ ما، وساعده في التآمر ضد (لـِـي رونغشين). كان يريد الحصول على مخطوطات مهارة سَطْوَة السُم التي جمعتها (لـِـي رونغشين).
عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى المستنقع، قفز فيه دون أي تردد، وذهب مباشرة إلى أعمق جزء منه.
[سيد السموم] = (المرحلة المتقدمة) (12/1000)
بعد مقتل ملك هذا المكان، بدأت العديد من المخلوقات السامة تشعر بالاضطراب. فقتلت بعضها بعضاً لتتنازع على العرش الشاغر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان (وَانغ تِنغ) شاباً عادياً، لربما شعر بالامتنان لها واختار مساعدتها هذه المرة. لكن لسوء الحظ، لم يكن ساذجاً إلى هذا الحد. ولن يسمح لأحد بالتحكم به.
لسوء الحظ، لم يحالفهم الحظ كما حالف ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك. فبعد خسارتهم للجينيسينغ السام، أصبح من الصعب للغاية عليهم أن يصبحوا (وحوش سَطْوَة نجمية) من (المرحلة المتقدمة).
لكن (يو جين فو) كان ماكراً للغاية. فما إن لاحظ شيئاً مريباً، حتى استدار وحاول الهرب.
وبالتالي، قد يبقى هذا المستنقع بلا قائد لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك وكر أفعى ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك.
هذه المخلوقات السامة قتلت بعضها بعضاً، فازداد السم في هذا المستنقع قوةً. وازدادت كثافة السم في هذه المنطقة أيضاً.
«لا بد أنك تبحث عن هذا، أليس كذلك؟» أخرج (وَانغ تِنغ) نبات الجينيسينغ السام وقال مبتسماً.
جلس (وَانغ تِنغ) في قاع المستنقع وبدأ باستخدام أسلوب الزراعة الموجود في مخطوطة سم خسوف القمر لامتصاص سَطْوَة السُم المحيطة به.
وبالتالي، قد يبقى هذا المستنقع بلا قائد لفترة طويلة.
كان بالإمكان رؤية دوامة صغيرة تتشكل، و (وَانغ تِنغ) في مركزها. دار الماء حلزونياً، وبدأت خيوط من سَطْوَة السُم تتجمع حوله. وفي الوقت نفسه، انجذب ضوء القمر الساطع على المستنقع إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنت، أنت!»
ظاهرياً، كان المستنقع هادئاً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء غير طبيعي.
لقد تصرفت (لـِـي رونغشين) بذكاء مفرط هذه المرة. لو أنها أبرمت الصفقة معه بشكل مباشر، لربما وافق (وَانغ تِنغ) إذا كانت المكافآت مناسبة.
على مدى الأيام القليلة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يمارس الزراعة في المستنقع كل ليلة. وارتفعت قوة سمه بشدة.
في إحدى الليالي، أنهى تدريبه ونظر إلى لوحة السمات بارتياح.
كان (يو جين فو) خبيراً في السموم، واستطاع الوصول إلى أعماق المستنقع، لكن الصعوبات التي واجهها هناك سببت له معاناة كبيرة. لقد بذل جهداً كبيراً للوصول إلى قاع المستنقع.
[سَطْوَة السُم] = 151/1000 (3 نجوم)
عند الحديث عن الأمر، كانت عائلة ياو بمثابة صخرة تثقل قلبه. على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت تُشعره بعدم الارتياح.
لقد وصل بنجاح إلى مستوى جندي من فئة (3 نجوم) في استخدام سَطْوَة السُم. لو استخدم سَطْوَة السُم الآن، لكانت آثارها أقوى بكثير.
شعر (يو جين فو) بمرارة في قلبه. حسناً، لم يعد لديه أي فرصة الآن.
قبل أن يتسلق خارج المستنقع، استخدم رؤية غرابه لمراقبة الوضع في الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفقت معلومات السموم إلى ذهنه كما لو كان يقرأها منذ سنوات عديدة. وأصبح على الفور خبيراً في السموم.
لقد كان حذراً خلال الأيام القليلة الماضية. كان يراقب محيطه قبل المغادرة لتجنب أي كمين.
لم يرَ أحداً يأتي إلى هنا مؤخراً، لذا كان يراقب بدافع العادة. لكن، على نحو غير متوقع، رأى شخصاً يتربص في مكان قريب بشكل مريب.
قبل أن يتسلق خارج المستنقع، استخدم رؤية غرابه لمراقبة الوضع في الخارج.
إنه هو. هذا الرجل يُدعى… (يو جين فو)!؟ أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، وابتسم.
[سَطْوَة السُم] = 151/1000 (3 نجوم)
كان هذا الرجل بجانب (ياو يو) آنذاك. لاحظ أن الأمور ليست على ما يرام، فهرب مسرعاً. لذا، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) و(لـِـي رونغشين) الوقت الكافي لإيقافه. مع ذلك، فقد وقع في الفخ طواعيةً اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الرجل بجانب (ياو يو) آنذاك. لاحظ أن الأمور ليست على ما يرام، فهرب مسرعاً. لذا، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) و(لـِـي رونغشين) الوقت الكافي لإيقافه. مع ذلك، فقد وقع في الفخ طواعيةً اليوم.
لماذا أتى هذا الرجل إلى هنا في هذا الوقت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك وكر أفعى ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه بفضول.
لحسن الحظ، كان [الذكاء] لديه عالياً، وقدرته على الفهم قوية. وإلا لما استطاع حفظ هذا الكم الهائل من المعرفة.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفقت معلومات السموم إلى ذهنه كما لو كان يقرأها منذ سنوات عديدة. وأصبح على الفور خبيراً في السموم.
لم يكن أحد يعلم أن (يو جين فو) كان في الواقع مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال باستخدام عنصر السم. أوه، ليس بعد. الآن، هو مجرد شخص يمتلك سطوة السم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخرج وسادة هوائية شفافة ولفها حول رأسه. بدت وكأنها خوذة محكمة الإغلاق.
لا شك أن هذه قصة محزنة.
لقد تصرفت (لـِـي رونغشين) بذكاء مفرط هذه المرة. لو أنها أبرمت الصفقة معه بشكل مباشر، لربما وافق (وَانغ تِنغ) إذا كانت المكافآت مناسبة.
كان يمتلك سَطْوَة السُم، لكنه لم يعثر على مخطوطة تخص مهارة السم. لم يكن لديه شيوخ يرغبون في أن يكون تلميذهم، فأضاع نصف عمره في الخمول، ومع ذلك لم يصبح مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال باستخدام عنصر السم.
لماذا أتى هذا الرجل إلى هنا في هذا الوقت؟
لكن ذلك كان مضيعة للوقت تماماً. كافح وبدأ تدريجياً في تعلم علم السموم، حتى أصبح خبيراً فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الرجل بجانب (ياو يو) آنذاك. لاحظ أن الأمور ليست على ما يرام، فهرب مسرعاً. لذا، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) و(لـِـي رونغشين) الوقت الكافي لإيقافه. مع ذلك، فقد وقع في الفخ طواعيةً اليوم.
قبل فترة، تعرف على (ياو يو) بطرقٍ ما، وساعده في التآمر ضد (لـِـي رونغشين). كان يريد الحصول على مخطوطات مهارة سَطْوَة السُم التي جمعتها (لـِـي رونغشين).
«لماذا تركض؟» حرك (وَانغ تِنغ) جسده وظهر ليس بعيداً أمام (يو جين فو). لقد سدّ طريقه.
لكن في النهاية، أفشل (وَانغ تِنغ) خطته. لم يعد بإمكانه الحصول على مخطوطات السم. حتى أنه اختبأ لأيام عديدة لأنه لم يجرؤ على السماح لـ (لـِـي رونغشين) وعائلة ياو بالعثور عليه.
وفي الوقت نفسه، لن يكون ساذجاً ويعتقد أن مخطوطة سم خسوف القمر هذه آمنة تماماً.
كان يعلم أنهما لن يتركاه يذهب.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه بفضول.
لكن، إذا غادر {مدينة يانغ} على هذا النحو، فإنه سيشعر بعدم الرغبة في ذلك.
عند الحديث عن الأمر، كانت عائلة ياو بمثابة صخرة تثقل قلبه. على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت تُشعره بعدم الارتياح.
اختبأ لأيامٍ عديدة قبل أن يقرر أخيراً المجيء إلى هذا المستنقع اليوم. كان يعلم أن ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك قد قُتل، لذا لم يعد هذا المكان خطيراً. خمن أنه لا بد من وجود أعشاب روحية في مسكن الثعبان , ربما يكون هذا هو الشيء الذي كان يبحث عنه.
في إحدى الليالي، أنهى تدريبه ونظر إلى لوحة السمات بارتياح.
«أتمنى ألا يكون (لـِـي رونغشين) والشاب قد عثرا عليه.»
[سيد السموم] = (المرحلة المتقدمة) (12/1000)
تمنى (يو جين فو) الأفضل، فوصل إلى حافة المستنقع. ابتلع حبة دواء، ووضع مرهماً أخضر داكناً على جسده.
كانت الصورة أدناه ضبابية بعض الشيء. لم يرَ كل شيء بوضوح إلا عندما كان قريباً. رأى شكلاً بشرياً أمامه.
ثم أخرج وسادة هوائية شفافة ولفها حول رأسه. بدت وكأنها خوذة محكمة الإغلاق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أيها الأجداد، باركوني من فضلكم.» بعد إتمام جميع الاستعدادات، أخذ نفساً عميقاً، وشدّ على أسنانه، وقفز إلى المستنقع.
«لا بد أنك تبحث عن هذا، أليس كذلك؟» أخرج (وَانغ تِنغ) نبات الجينيسينغ السام وقال مبتسماً.
كان (يو جين فو) خبيراً في السموم، واستطاع الوصول إلى أعماق المستنقع، لكن الصعوبات التي واجهها هناك سببت له معاناة كبيرة. لقد بذل جهداً كبيراً للوصول إلى قاع المستنقع.
الفصل 297: ماضٍ حزين!
كانت الصورة أدناه ضبابية بعض الشيء. لم يرَ كل شيء بوضوح إلا عندما كان قريباً. رأى شكلاً بشرياً أمامه.
«بالطبع، أنا إنسان.» تأمل (وَانغ تِنغ) مظهره باهتمام. ابتسم، كاشفاً عن أسنانه البيضاء المخيفة. «ماذا تفعل هنا؟»
ارتجف (يو جين فو) على الفور. شحب وجهه من الخوف، وكادت روحه أن تفارق جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل (يو جين فو) بخوف: «هل أنت إنسان أم شبح؟». مع أنه لم يكن يمتلك قوة السُم، إلا أنه كان لا يزال يرتدي الخوذة الشفافة. وكان قادراً على التنفس وإصدار الأصوات.
«أنت، أنت!»
كان يحمل ضغائن ضد عائلة ياو. كان يجهل الأمر الآن، لذا لم يمانع في تركهم يعانون قليلاً.
لم يكن يتوقع وجود أحد في هذا المستنقع. بل والأكثر من ذلك، أن هذا هو الشاب الماكر هو من أفسد خطته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقرت نظراته على صف الوظائف الثانوية.
لكن (يو جين فو) كان ماكراً للغاية. فما إن لاحظ شيئاً مريباً، حتى استدار وحاول الهرب.
عندما مسح اللوحة بنظره، انطلقت من فمه كلمة تعجب.
لكن مع سرعته، لم يتمكن من الهرب من (وَانغ تِنغ).
إنه هو. هذا الرجل يُدعى… (يو جين فو)!؟ أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، وابتسم.
«لماذا تركض؟» حرك (وَانغ تِنغ) جسده وظهر ليس بعيداً أمام (يو جين فو). لقد سدّ طريقه.
…
سأل (يو جين فو) بخوف: «هل أنت إنسان أم شبح؟». مع أنه لم يكن يمتلك قوة السُم، إلا أنه كان لا يزال يرتدي الخوذة الشفافة. وكان قادراً على التنفس وإصدار الأصوات.
[سيد السموم] = (المرحلة المتقدمة) (12/1000)
«بالطبع، أنا إنسان.» تأمل (وَانغ تِنغ) مظهره باهتمام. ابتسم، كاشفاً عن أسنانه البيضاء المخيفة. «ماذا تفعل هنا؟»
…
عندما رأى (يو جين فو) تعبيره البريء، ارتجف قلبه. كان يعلم أنه لا مفر، فابتسم في حرج وأجاب بصدق: «لا شيء. أردت فقط أن أرى إن كان بإمكاني أن أكون محظوظاً.»
«يجب ألا أعمل بجدٍّ كبير في المرة القادمة. رأسي على وشك الانفجار.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه بابتسامة ساخرة. ثم نظر إلى لوحة سماته.
«لا بد أنك تبحث عن هذا، أليس كذلك؟» أخرج (وَانغ تِنغ) نبات الجينيسينغ السام وقال مبتسماً.
لكن مع سرعته، لم يتمكن من الهرب من (وَانغ تِنغ).
شعر (يو جين فو) بمرارة في قلبه. حسناً، لم يعد لديه أي فرصة الآن.
هل ينبغي عليه إبادة عائلة ياو أم لا؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شك أن هذه قصة محزنة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان يمتلك سَطْوَة السُم، لكنه لم يعثر على مخطوطة تخص مهارة السم. لم يكن لديه شيوخ يرغبون في أن يكون تلميذهم، فأضاع نصف عمره في الخمول، ومع ذلك لم يصبح مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال باستخدام عنصر السم.
رغم أنه لم يمر بهذه التجربة إلا مرة واحدة، فقد فهم أسلوب التدريب. كانت هذه هي فائدة امتلاكه مستوى عالٍ من الذكاء و الموهبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات