293
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أستطيع الاستمرار على هذا النحو. ستنفد قوتي قريباً جداً. عبس (وَانغ تِنغ). فجأة، خطرت له فكرة. نشر سَطْوَة السُم في جميع أنحاء جسده وشكّل طبقة واقية. لم يعد التآكل قادراً على التأثير عليه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«انتظريني هنا.» قفز (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل. حمى جسده بالقوة وشق سطح المستنقع. ثم دخل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا عنكبوتاً بحجم رأس الإنسان. كانت أرجله الثمانية حادة كالشفرات، وفمه بشع. إذا هبط على وجه أحدهم، يموت الضحية في غضون ثوانٍ معدودة.
*******
عندما وصلوا إلى عمق معين، أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن ملابسه الخارجية المصاغة بالسَطْوَة تصدر ضوضاء طفيفة.
الفصل 293: لن تجلب لي إلا المزيد من الإحباط!
«من أين أتى هذا الشخص؟ لا أستطيع حقاً أن أرى حقيقته.»
✪ ω ✪
«مهما يكن. إن واجهتكِ مخاطر لاحقاً، فلا تلوميني لعدم مساعدتي لكِ». تجاهلها (وَانغ تِنغ) ودفع نفسه للأمام بقدميه. تحوّل إلى سلسلة من الظلال المتناثرة وهو يندفع في المستنقع. وباستخدام بصيرته الروحية، تمكّن من تحديد موقع كرة توهج السطوة.
[الذكاء] = العالم الروحي (68.6/100)
قال (وَانغ تِنغ): «ارجعِ للوراء. لن تجلب لي إلا المتاعب».
[الروح] = العالم الروحي (94.2/100)
صرّت على أسنانها وقفزت إلى المستنقع أيضاً.
بعد إلقاء نظرة سريعة على التغييرين في لوحة سماته، أنهى (وَانغ تِنغ) ضربه.
ابتسم ابتسامة عريضة، ثم زاد من سرعته واقترب من هدفه. لم يكن ثعبان اليشم ذو عرف الديك بعيداً.
في تلك اللحظة، لم يظهر من أعمدة الخشب البشرية سوى رؤوسها فوق الأرض. في البداية، كان نصف جسدها مكشوفاً، لكن (وَانغ تِنغ) دفعها إلى الأسفل بقوة.
كلما توغل أكثر، ازداد تأثير الهواء المسبب للتآكل. كانت قوته تتلاشى بسرعة. لم يعد بإمكانه مواكبة سرعة التآكل.
كانت رؤوسهم لا تُطاق النظر إليها. كانت تشبه رؤوس الخنازير الحقيقية!
بعد إبرام الاتفاق، سار الاثنان نحو المستنقع. وفي الطريق، قالت (لـِـي رونغشين): «لقد استخدمت سمّي لاستدراجه من قبل. لكنه الآن حذر، ولن يقع في نفس الفخ مرتين. ما هي أفكارك الجيدة؟»
شعرت (لـِـي رونغشين) بارتعاش زوايا شفتيها وهي تنظر إليهما من بعيد. عجزت عن الكلام. وعندما نظر إليها (وَانغ تِنغ)، تراجعت خطوة أخرى إلى الوراء دون وعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أستطيع الاستمرار على هذا النحو. ستنفد قوتي قريباً جداً. عبس (وَانغ تِنغ). فجأة، خطرت له فكرة. نشر سَطْوَة السُم في جميع أنحاء جسده وشكّل طبقة واقية. لم يعد التآكل قادراً على التأثير عليه.
«كل شيء تم الإنتهاء منه. هل نعود؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء. لم يكن يهتم بأفكارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) رشيقاً، ومكنته سَطْوَة المَاء من استشعار حركة التيارات المائية من حوله. وقد ساعده ذلك على تجنب المخاطر.
«أصيب ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك بجروح خطيرة. هذا هو أفضل وقت لقتله»، قالت (لـِـي رونغشين) وهي تعض على شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رؤوسهم لا تُطاق النظر إليها. كانت تشبه رؤوس الخنازير الحقيقية!
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هل تريدني أن أساعدك؟»
في تلك اللحظة، لم يظهر من أعمدة الخشب البشرية سوى رؤوسها فوق الأرض. في البداية، كان نصف جسدها مكشوفاً، لكن (وَانغ تِنغ) دفعها إلى الأسفل بقوة.
«لا يمكن علاج سم والدي بشكل كامل إلا باستخدام حبوب تنشيط العظام ذات القلب الأرجواني. عرف الديك لتلك الأفعى هو أحد المكونات الرئيسية»، قالت (لـِـي رونغشين).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رؤوسهم لا تُطاق النظر إليها. كانت تشبه رؤوس الخنازير الحقيقية!
سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لماذا يجب عليّ مساعدتك؟»
«كل شيء تم الإنتهاء منه. هل نعود؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء. لم يكن يهتم بأفكارها.
«لا أعتقد أنك بحاجة إلى المخطوطات المتعلقة بالسموم لمجرد البحث، أليس كذلك؟» قالت (لـِـي رونغشين).
قال (وَانغ تِنغ): «ارجعِ للوراء. لن تجلب لي إلا المتاعب».
«وماذا في ذلك؟» لم ينكر (وَانغ تِنغ) ذلك.
أضاء ضوء سيف الهواء، فقسم الشكل الأسود إلى نصفين. وتسرب الدم الأخضر إلى المستنقع المحيط به.
«إذا كان تخميني صحيحاً، فلا بد أن يكون أحد أفراد عائلتك أو صديقك مصاباً بسمٍّ جسدي. لذا، فهو أو هي بحاجة إلى مخطوطة السـُـم. مع ذلك، عليك أن تعلم أن هذه السم نادرة للغاية، وزراعتها صعبة. لقد وجدت بعض المعلومات المفيدة لمساعدة والدي في علاج السم في جسده. تتضمن هذه المعلومات موارد لزراعة هذه السمة، وحبوباً، ووصفات. ستجدها مفيدة»، قالت (لـِـي رونغشين) ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سَطْوَة السُم] = 6
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، لم تكن غبية. لقد اتبعت (وَانغ تِنغ) عن كثب وتجنبت جميع المخاطر بسهولة.
شعرت (لـِـي رونغشين) بسعادة طفيفة عندما رأت ردود فعله. أرادت استغلال الفرصة، فتابعت قائلة: «ثعبان اليشم ذو عرف الديك (وَحش سَطْوَة نَجمِي سام) نادر. يحتوي جسده على العديد من المواد المفيدة. قد يجدها المُغَامِر العادي عديمة الفائدة، لكنها كنوز ثمينة لمُغَامِري عنصر السم. علاوة على ذلك، قد توجد في المستنقع الذي يعيش فيه أعشاب روحية سامة.»
«كل شيء تم الإنتهاء منه. هل نعود؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء. لم يكن يهتم بأفكارها.
في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، سمعت سلسلة من التصفيقات.
«لماذا نزلت؟»
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة غامضة: «الأميرة لي، أراكِ الآن في ضوء مختلف».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عبست (لـِـي رونغشين) قليلاً. شعرت أن انطباع (وَانغ تِنغ) عنها قد ازداد سوءاً، فشعرت ببعض الإحباط. وبينما كانت على وشك أن تقول شيئاً، تابع قائلاً: «أوافق. ولكن بعد قتل ثعبان اليشم ذي عرف الديك، باستثناء عرف الديك الذي تحتاجينه، سيكون الباقي لي.»
مدّت (لـِـي رونغشين) يدها محاولةً إيقافه، لكن الوقت كان قد فات. داسَت بقدميها بغضب قائلةً: «هذا الرجل متهور للغاية».
أخذت (لـِـي رونغشين) نفساً عميقاً وأومأت برأسها قائلة: «حسناً!»
سووش، سووش، سووش!
بعد إبرام الاتفاق، سار الاثنان نحو المستنقع. وفي الطريق، قالت (لـِـي رونغشين): «لقد استخدمت سمّي لاستدراجه من قبل. لكنه الآن حذر، ولن يقع في نفس الفخ مرتين. ما هي أفكارك الجيدة؟»
صرّت على أسنانها وقفزت إلى المستنقع أيضاً.
«انتظريني هنا.» قفز (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل. حمى جسده بالقوة وشق سطح المستنقع. ثم دخل.
الفصل 293: لن تجلب لي إلا المزيد من الإحباط!
مدّت (لـِـي رونغشين) يدها محاولةً إيقافه، لكن الوقت كان قد فات. داسَت بقدميها بغضب قائلةً: «هذا الرجل متهور للغاية».
[الروح] = العالم الروحي (94.2/100)
صرّت على أسنانها وقفزت إلى المستنقع أيضاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «لقد جئت لمساعدتك.» استخدمت (لـِـي رونغشين) نفس أسلوب نقل الصوت بالقوة للرد عليه.
كانت المياه أسفل المستنقع موحلة. ولم يكن هذا مستنقعاً عادياً، بل كان مكاناً خطيراً يسكنه ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك وغيره من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية السامة). كانت هناك العديد من المخلوقات السامة في هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد لحظات من قفز (وَانغ تِنغ) إلى المستنقع، سمع صوت ارتطام خلفه. استدار وعقد حاجبيه. وصل صوته إلى مسامع (لـِـي رونغشين).
«انتظريني هنا.» قفز (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل. حمى جسده بالقوة وشق سطح المستنقع. ثم دخل.
«لماذا نزلت؟»
لم يكن هذا المستنقع مكاناً غير مؤذٍ.
«لقد جئت لمساعدتك.» استخدمت (لـِـي رونغشين) نفس أسلوب نقل الصوت بالقوة للرد عليه.
«همم، كيف تجرؤ على الاستهانة بي؟» سخرت (لـِـي رونغشين). ومع ذلك، ظلت تتبعه.
قال (وَانغ تِنغ): «ارجعِ للوراء. لن تجلب لي إلا المتاعب».
«وماذا في ذلك؟» لم ينكر (وَانغ تِنغ) ذلك.
أرادت (لـِـي رونغشين) مساعدته بدافع اللطف. لكن عندما استخف بها (وَانغ تِنغ)، شعرت بالضيق. فخاطبته عبر تقنية نقل الصوت قائلة: «كيف عرفت؟ أنا مُغَامِرة من رتبة (4 نجوم). لا تستخف بي.»
الفصل 293: لن تجلب لي إلا المزيد من الإحباط!
«مهما يكن. إن واجهتكِ مخاطر لاحقاً، فلا تلوميني لعدم مساعدتي لكِ». تجاهلها (وَانغ تِنغ) ودفع نفسه للأمام بقدميه. تحوّل إلى سلسلة من الظلال المتناثرة وهو يندفع في المستنقع. وباستخدام بصيرته الروحية، تمكّن من تحديد موقع كرة توهج السطوة.
شعرت (لـِـي رونغشين) بارتعاش زوايا شفتيها وهي تنظر إليهما من بعيد. عجزت عن الكلام. وعندما نظر إليها (وَانغ تِنغ)، تراجعت خطوة أخرى إلى الوراء دون وعي.
«همم، كيف تجرؤ على الاستهانة بي؟» سخرت (لـِـي رونغشين). ومع ذلك، ظلت تتبعه.
لم يكن هذا المستنقع مكاناً غير مؤذٍ.
كانت هناك تيارات خفية كثيرة تحت المستنقع. بين الحين والآخر، كان يندفع تيار خفي قوي وعنيف من مكان ما. كانت هذه التيارات الخفية شديدة الخطورة. إذا علق فيها مُغَامِر عادي من فئة (نجمة واحدة) أو (نجمتين)، فقد يتعرض لإصابات بالغة.
في تلك اللحظة، لم يظهر من أعمدة الخشب البشرية سوى رؤوسها فوق الأرض. في البداية، كان نصف جسدها مكشوفاً، لكن (وَانغ تِنغ) دفعها إلى الأسفل بقوة.
لم يكن هذا المستنقع مكاناً غير مؤذٍ.
شعرت (لـِـي رونغشين) بسعادة طفيفة عندما رأت ردود فعله. أرادت استغلال الفرصة، فتابعت قائلة: «ثعبان اليشم ذو عرف الديك (وَحش سَطْوَة نَجمِي سام) نادر. يحتوي جسده على العديد من المواد المفيدة. قد يجدها المُغَامِر العادي عديمة الفائدة، لكنها كنوز ثمينة لمُغَامِري عنصر السم. علاوة على ذلك، قد توجد في المستنقع الذي يعيش فيه أعشاب روحية سامة.»
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) رشيقاً، ومكنته سَطْوَة المَاء من استشعار حركة التيارات المائية من حوله. وقد ساعده ذلك على تجنب المخاطر.
293
وفجأة، انقضّ ظِلٌ أسودٌ على (وَانغ تِنغ).
فكرت في نفسها، ثم ابتسمت ابتسامة ساخرة: « لا يهم. يبدو أنني سأجره إلى الهاوية حقاً.»
خفض!
مدّت (لـِـي رونغشين) يدها محاولةً إيقافه، لكن الوقت كان قد فات. داسَت بقدميها بغضب قائلةً: «هذا الرجل متهور للغاية».
أضاء ضوء سيف الهواء، فقسم الشكل الأسود إلى نصفين. وتسرب الدم الأخضر إلى المستنقع المحيط به.
عبست (لـِـي رونغشين) قليلاً. شعرت أن انطباع (وَانغ تِنغ) عنها قد ازداد سوءاً، فشعرت ببعض الإحباط. وبينما كانت على وشك أن تقول شيئاً، تابع قائلاً: «أوافق. ولكن بعد قتل ثعبان اليشم ذي عرف الديك، باستثناء عرف الديك الذي تحتاجينه، سيكون الباقي لي.»
كان هذا عنكبوتاً بحجم رأس الإنسان. كانت أرجله الثمانية حادة كالشفرات، وفمه بشع. إذا هبط على وجه أحدهم، يموت الضحية في غضون ثوانٍ معدودة.
[الذكاء] = العالم الروحي (68.6/100)
[سَطْوَة السُم] = 6
ابتسم ابتسامة عريضة، ثم زاد من سرعته واقترب من هدفه. لم يكن ثعبان اليشم ذو عرف الديك بعيداً.
التقط (وَانغ تِنغ) فقاعة السـِـمَة. مسح العنكبوت بقوته ولم يجد فائدة من جثته. كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يرغب في التقاط الجثة، فانطلق مسرعاً متجاوزاً إياه وواصل النزول.
بعد إبرام الاتفاق، سار الاثنان نحو المستنقع. وفي الطريق، قالت (لـِـي رونغشين): «لقد استخدمت سمّي لاستدراجه من قبل. لكنه الآن حذر، ولن يقع في نفس الفخ مرتين. ما هي أفكارك الجيدة؟»
من جهة أخرى، واجهت (لـِـي رونغشين) مخاطر المستنقع. أدركت أنه بقدراتها، كان من الصعب للغاية عليها التنقل هنا. أما (وَانغ تِنغ)، فبدا وكأنه يسير على أرض مستوية، ولم يتأثر على الإطلاق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظراً لطبيعتها الحذرة، لكانت تراجعت عند مواجهة هذا الموقف. لم تكن لتخاطر وتواصل النزول.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة غامضة: «الأميرة لي، أراكِ الآن في ضوء مختلف».
لكن عندما تذكرت تعليقات (وَانغ تِنغ) السابقة، لم تستطع ابتلاع الإهانة. لقد اتبعته دون وعي.
[الروح] = العالم الروحي (94.2/100)
لحسن الحظ، لم تكن غبية. لقد اتبعت (وَانغ تِنغ) عن كثب وتجنبت جميع المخاطر بسهولة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هل تريدني أن أساعدك؟»
سووش، سووش، سووش!
«لماذا نزلت؟»
عندما وصلوا إلى عمق معين، أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن ملابسه الخارجية المصاغة بالسَطْوَة تصدر ضوضاء طفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أمامها خيار سوى العودة. بعد فترة، غادرت المستنقع وهبطت على الأرض. جلست متربعة لتستعيد القوة التي فقدتها للتو.
«إنه مادة أكالة!» لقد صُدم.
«لماذا نزلت؟»
كلما توغل أكثر، ازداد تأثير الهواء المسبب للتآكل. كانت قوته تتلاشى بسرعة. لم يعد بإمكانه مواكبة سرعة التآكل.
293
لا أستطيع الاستمرار على هذا النحو. ستنفد قوتي قريباً جداً. عبس (وَانغ تِنغ). فجأة، خطرت له فكرة. نشر سَطْوَة السُم في جميع أنحاء جسده وشكّل طبقة واقية. لم يعد التآكل قادراً على التأثير عليه.
سووش، سووش، سووش!
ابتسم ابتسامة عريضة، ثم زاد من سرعته واقترب من هدفه. لم يكن ثعبان اليشم ذو عرف الديك بعيداً.
كلما توغل أكثر، ازداد تأثير الهواء المسبب للتآكل. كانت قوته تتلاشى بسرعة. لم يعد بإمكانه مواكبة سرعة التآكل.
من جهة أخرى، كانت (لـِـي رونغشين) في موقف صعب. فبعد ثوانٍ قليلة من دخولها هذه المنطقة الآكلة، استنفدت قوتها. واضطرت للانسحاب من هذه الطبقة.
«لا أعتقد أنك بحاجة إلى المخطوطات المتعلقة بالسموم لمجرد البحث، أليس كذلك؟» قالت (لـِـي رونغشين).
لماذا لا يتأثر ذلك الشخص؟ هل لديه طرق أخرى؟
كان هذا عنكبوتاً بحجم رأس الإنسان. كانت أرجله الثمانية حادة كالشفرات، وفمه بشع. إذا هبط على وجه أحدهم، يموت الضحية في غضون ثوانٍ معدودة.
فكرت في نفسها، ثم ابتسمت ابتسامة ساخرة: « لا يهم. يبدو أنني سأجره إلى الهاوية حقاً.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه.
لم يكن أمامها خيار سوى العودة. بعد فترة، غادرت المستنقع وهبطت على الأرض. جلست متربعة لتستعيد القوة التي فقدتها للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، لم تكن غبية. لقد اتبعت (وَانغ تِنغ) عن كثب وتجنبت جميع المخاطر بسهولة.
كان هناك سؤال يدور في قلبها.
سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لماذا يجب عليّ مساعدتك؟»
«من أين أتى هذا الشخص؟ لا أستطيع حقاً أن أرى حقيقته.»
«انتظريني هنا.» قفز (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل. حمى جسده بالقوة وشق سطح المستنقع. ثم دخل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعرت (لـِـي رونغشين) بسعادة طفيفة عندما رأت ردود فعله. أرادت استغلال الفرصة، فتابعت قائلة: «ثعبان اليشم ذو عرف الديك (وَحش سَطْوَة نَجمِي سام) نادر. يحتوي جسده على العديد من المواد المفيدة. قد يجدها المُغَامِر العادي عديمة الفائدة، لكنها كنوز ثمينة لمُغَامِري عنصر السم. علاوة على ذلك، قد توجد في المستنقع الذي يعيش فيه أعشاب روحية سامة.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وفجأة، انقضّ ظِلٌ أسودٌ على (وَانغ تِنغ).
صرّت على أسنانها وقفزت إلى المستنقع أيضاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات