277
«يا سيدي، أنت تشعر بالملل فحسب. لقد حاول العديد من الشيوخ دراسة هذا المخلوق، لكنهم فشلوا. لقد اعتُبر الأمر مستحيلاً. لماذا أنت عنيدٌ إلى هذا الحد؟» قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعروا بالفخر لكونهم شاهدين على بزوغ نجم أسطورة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«همم، ماذا عن هذا؟ إذا استطعتِ أن تجعلي (وَانغ تِنغ) يناديكِ بالأخت الكبرى، فستكونين أخته الكبرى.» ألقى (لايكَر) بهذه المشكلة على (وَانغ تِنغ) على الفور.
*******
«أنت لست من {قَارَة شِينغوو}.» فتح (لايكَر) فمه فجأة في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد (وَانغ تِنغ) في نفسه، ثم أجاب: «سيدي الرئيس، كيف عرفت؟ حتى لو كنت تمتلك قوة روحية عظيمة، فلن تلاحظ الفرق في علامتي الروحية إلا عندما أستخدمها. لا أعتقد أنني استخدمت قوتي الروحية أمامك.»
الفصل 277: سيد الروح الآمر
كان هناك منزل خشبي صغير في الحديقة. اصطحب (لايكَر) (وَانغ تِنغ) إلى غرفة دراسة هادئة في المنزل الخشبي.
كانت تعابير وجوههم مختلفة عندما سمعوا أن (وَانغ تِنغ) قد نجح في إختباره. ومع ذلك، كانت دهشتهم واحدة.
شعرت (سين شُوَانيُو) بالذهول. ويعود ذلك جزئياً إلى ما قاله (لايكَر)، وجزئياً إلى أن (وَانغ تِنغ) بصق النبيذ على وجه (لايكَر).
خرج (وَانغ تِنغ) أبطأ قليلاً من (لايكَر). كان يلتقط فقاعات السـِـمَـات التي أسقطها سادة نُقُوش السَطْوَة ذوو (المرحلة المتوسطة) في الغرفة قبل خروجه.
ففي نهاية المطاف، قد يصبح هذا الموهوب المذهل أستاذاً مرموقاً في المستقبل. ولم يكن هناك ما يضر بمعرفته مسبقاً.
(سيد النقوش) 106/500 (مرحلة متوسطة)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «متغير الشكل!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ). خطرت بباله على الفور العديد من الروابط والدلالات. عندما نظر إلى المادة اللزجة مرة أخرى… أوه، انتظر، اسمها «الطفل الطيني الناعم»، تحولت نظرته إلى نظرة خطيرة.
ظل غير مبالٍ عندما رأى تعابير وجوه الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لن تكون هذه مشكلة إذن. الأمر ليس متعارضاً. حتى لو كانت معلمة الفنون القتالية على علم بذلك، فلن تمانع»، قال (لايكَر).
لقد رأى الكثير من التعبيرات المماثلة من قبل واعتاد عليها. لذلك، ظل هادئاً.
*******
لكن، بالنسبة لـ (لايكَر)، كان موقفه جديراً بالثناء. ففي هذا العمر، ومع هذه الموهبة الفذة، كان لا يزال قادراً على البقاء غير متأثر بالمحاباة والتملق. كم من الشباب يستطيعون فعل ذلك؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أومأ بعض ممارسي فن نُقُوش السَطْوَة المبتدئين الذين لم يغادروا بعد إلى (وَانغ تِنغ)، ثم جاؤوا لتحيته. أرادوا أن يتركوا انطباعاً في ذاكرته.
*******
ففي نهاية المطاف، قد يصبح هذا الموهوب المذهل أستاذاً مرموقاً في المستقبل. ولم يكن هناك ما يضر بمعرفته مسبقاً.
«لكنني أملك بالفعل سيدا»، قال.
تقدمت سين لينغيون وقالت بابتسامة: «مرحباً، أنا سين لينغيون، الابنة الكبرى لعشيرة (سين)».
«لكنني أملك بالفعل سيدا»، قال.
لا تصفع شخصاً يبتسم. لم يستطع (وَانغ تِنغ) رفضها، فأومأ برأسه وأجاب: «أنا (وَانغ تِنغ)».
«جيد جداً!» مسح (لايكَر) لحيته البيضاء وأومأ برأسه بارتياح. ثم أشار إلى (سين شُوَانيُو) وقال: «ستكون أختك الصغرى في المستقبل. تذكر أن تعتني بها.»
قالت سين لينغيون: «أنت لست من السكان المحليين، أليس كذلك؟ دعني آخذك في جولة عندما تكون متفرغاً».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب الثلاثة بالذهول، وساد صمت مطبق للحظات. كان الجو متوتراً للغاية!
استهزأ ليو شينغوي عندما رأى الجميع يتملقون (وَانغ تِنغ). ثم استدار وغادر.
كان هناك منزل خشبي صغير في الحديقة. اصطحب (لايكَر) (وَانغ تِنغ) إلى غرفة دراسة هادئة في المنزل الخشبي.
«انتهى الإختبار. إذا لم يكن هناك شيء، يمكنكم المغادرة.»
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا، إنها تعلمني الفنون القتالية».
لوّح (لايكَر) بيديه للجميع في الممر. ثم استدار وابتسم لـ (وَانغ تِنغ). «الآن، يمكننا التحدث.»
أجاب (لايكَر) ببطء: «عندما دخلتَ جمعية نُقُوش السَطْوَة، استخدمتَ قوتك الروحية لمسح الردهة مرةً واحدة. لاحظتُك حينها. في البداية، لم أُعركَ اهتماماً كبيراً. يأتي الكثير من الناس من عالمك إلى هنا لوجود تجارة بين العالمين. ليس من الغريب أن يظهر شخص من الأرض في جمعية نُقُوش السَطْوَة خاصتي. مع ذلك، عندما التقيتُ بكَ صدفةً وأنتَ تخوض إختبارات سيد النقوش، فهمتُ ما تُريد فعله.»
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة مريرة: «سيدي الرئيس، لماذا يجب عليك إبقاء شخص مثلي لا قيمة له هنا؟»
لوّح (لايكَر) بيديه للجميع في الممر. ثم استدار وابتسم لـ (وَانغ تِنغ). «الآن، يمكننا التحدث.»
«لا بد أنك مسرور سراً. كثير من الناس سيفعلون أي شيء ليتم دعوتهم من قبل سيدي»، قالت (سين شُوَانيُو) بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تصفع شخصاً يبتسم. لم يستطع (وَانغ تِنغ) رفضها، فأومأ برأسه وأجاب: «أنا (وَانغ تِنغ)».
لاحظ (لايكَر) اهتمام (وَانغ تِنغ)، فلوّح بيديه بشكل عفوي وقال: «لا تقلق. بصراحة، أريد فقط التحدث إليك. لن أجبرك على فعل أي شيء.»
277
«حسناً.» بما أنه قد عبّر عن موقفه بالفعل، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) رفضه. فأومأ برأسه.
كانت أمامهم حديقة صغيرة. كان الهواء فيها منعشاً وجميلاً، وكانت هناك مخلوقات غريبة تخرج من بين الشجيرات. لم يكونوا خائفين من (لايكَر) و(سين شُوَانيُو)، ولكن عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، حدقوا به بعيون متسعة.
شعر الجميع بالحسد عندما شاهدوا (وَانغ تِنغ) يغادر مع (لايكَر). ثم بدأوا بالحديث عما مروا به اليوم وهم يتفرقون.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا، إنها تعلمني الفنون القتالية».
لقد شعروا بالفخر لكونهم شاهدين على بزوغ نجم أسطورة.
…نظر إليه (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول.
تبع (وَانغ تِنغ) (لايكَر) إلى أعماق جمعية النقوش. كانت الممرات في كل مكان. وبعد أن سلكا العديد من المنعطفات، خرجا أخيراً من أحد الأبواب.
كانت أمامهم حديقة صغيرة. كان الهواء فيها منعشاً وجميلاً، وكانت هناك مخلوقات غريبة تخرج من بين الشجيرات. لم يكونوا خائفين من (لايكَر) و(سين شُوَانيُو)، ولكن عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، حدقوا به بعيون متسعة.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل يمكنك أن تكون أكثر تحديداً؟»
نظر (وَانغ تِنغ) إلى مجموعة من المخلوقات الشفافة التي تقفز حول الشجيرات. كانت تشبه الهلام. صرخ في دهشة: «هذا… مخاط؟»
فور انتهائه من الكلام، انطلقت موجة من الطاقة الروحية من جسد (لايكَر). اندفعت سَطْوَة النَّار المحيطة بهم نحوه وتجمعت في شكل ثعبان ناري عملاق أمامه. خفض الثعبان رأسه لينظر إلى (وَانغ تِنغ).
«مخاط؟ ما هذا؟» نظرت (سين شُوَانيُو) إلى (وَانغ تِنغ) بفضول. ثم قالت: «يُطلق عليها اسم الأطفال الطينيين الناعمين».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعروا بالفخر لكونهم شاهدين على بزوغ نجم أسطورة.
«أطفال طينيون ناعمون، ناعمون!» ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). ظل يكرر هذا الاسم. لقد كان وصفاً دقيقاً للغاية.
تبع (وَانغ تِنغ) (لايكَر) إلى أعماق جمعية النقوش. كانت الممرات في كل مكان. وبعد أن سلكا العديد من المنعطفات، خرجا أخيراً من أحد الأبواب.
«هذا الاسم ليس سيئاً، أليس كذلك؟» ضحكت (سين شُوَانيُو). «لقد كان سيدي يدرس هؤلاء الصغار مؤخراً، لذلك أمسك بمجموعة منهم وربّاهم في المنزل.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أطفال طينيون ناعمون، ناعمون!» ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). ظل يكرر هذا الاسم. لقد كان وصفاً دقيقاً للغاية.
«ليس سيئاً.» ارتسمت على وجه (وَانغ تِنغ) ملامح غريبة. ثم مازح قائلاً: «(سيد رايلك)، ألست خبيراً في النقوش؟ لماذا تلعب في الطين؟ هل تريد أن تصبح عالم أحياء بدلاً من ذلك؟»
«أنت لست من {قَارَة شِينغوو}.» فتح (لايكَر) فمه فجأة في هذه اللحظة.
«هاهاها، (وَانغ تِنغ)، يمكنني مناداتك (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟» ضحك (لايكَر). وبعد موافقة (وَانغ تِنغ)، تابع قائلاً: «النقوش التي لدينا مستمدة من أبحاث (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). الحياة هي أروع ما في هذا العالم. كل كائن حي يحمل أسراراً عظيمة. قد يكون هذا الكائن الطيني الناعم أدنى أشكال الحياة، لكنه يأتي بأشكال عديدة. إنه قادر على استيعاب أي عنصر من عناصر السطوة كالإنسان. إنه مخلوق غامض.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أطفال طينيون ناعمون، ناعمون!» ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). ظل يكرر هذا الاسم. لقد كان وصفاً دقيقاً للغاية.
«أجري بحثاً حول قدرتهم على تغيير شكلهم. أريد حقاً أن أعرف ما هو نمط الحياة الذي يسمح لهم بتغيير شكلهم بهذه السهولة. قد أبتكر حتى نقشاً جديداً.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«متغير الشكل!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ). خطرت بباله على الفور العديد من الروابط والدلالات. عندما نظر إلى المادة اللزجة مرة أخرى… أوه، انتظر، اسمها «الطفل الطيني الناعم»، تحولت نظرته إلى نظرة خطيرة.
«يا سيدي، أنت تشعر بالملل فحسب. لقد حاول العديد من الشيوخ دراسة هذا المخلوق، لكنهم فشلوا. لقد اعتُبر الأمر مستحيلاً. لماذا أنت عنيدٌ إلى هذا الحد؟» قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها.
277
«هاها، هذا حلم طفولتي. أنا أتقدم في السن، لذا إن لم أفعله الآن، فسيكون الأوان قد فات»، ابتسم (لايكَر) وأجاب. لم يكترث لتعليقها.
قال (لايكَر): «ألم يخبرك شيخك أنك لن تستطيع إخفاء علامتك الروحية أمام مُغَامِر ذي قوة روحية عظيمة؟ لا تقلق. بما أنني قلت ذلك، فلن أؤذيك. أتظن أن شخصاً بقوتي سيكلف نفسه عناء التحدث إليك؟»
كان هناك منزل خشبي صغير في الحديقة. اصطحب (لايكَر) (وَانغ تِنغ) إلى غرفة دراسة هادئة في المنزل الخشبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا سيد روح آمر.»
سكبت (سين شُوَانيُو) كوباً من مشروب أخضر داكن لـ (وَانغ تِنغ). ابتسم (لايكَر) وشرح قائلاً : «هذا نبيذ فواكه خاص صنعه الجن . تفضل بتذوقه.»
«حسناً سيدي!» تخلى (وَانغ تِنغ) عن كرامته وحيّا (لايكَر).
أمسك (وَانغ تِنغ) بالكأس الخشبي واستنشق رائحة النبيذ. فاحت رائحة منعشة في أنفه. كانت رائحة زكية للغاية. لم يستطع مقاومة ارتشاف رشفة صغيرة.
«هذا الاسم ليس سيئاً، أليس كذلك؟» ضحكت (سين شُوَانيُو). «لقد كان سيدي يدرس هؤلاء الصغار مؤخراً، لذلك أمسك بمجموعة منهم وربّاهم في المنزل.»
«هذا لذيذ.»
«حسناً.» بما أنه قد عبّر عن موقفه بالفعل، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) رفضه. فأومأ برأسه.
«أنت لست من {قَارَة شِينغوو}.» فتح (لايكَر) فمه فجأة في هذه اللحظة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«بف!» فوجئ (وَانغ تِنغ). بصق نبيذ الفاكهة الذي كان قد ابتلعه للتو. وسقط مباشرة على وجه (لايكَر).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 277: سيد الروح الآمر
شعرت (سين شُوَانيُو) بالذهول. ويعود ذلك جزئياً إلى ما قاله (لايكَر)، وجزئياً إلى أن (وَانغ تِنغ) بصق النبيذ على وجه (لايكَر).
«هاها، هذا حلم طفولتي. أنا أتقدم في السن، لذا إن لم أفعله الآن، فسيكون الأوان قد فات»، ابتسم (لايكَر) وأجاب. لم يكترث لتعليقها.
أصيب الثلاثة بالذهول، وساد صمت مطبق للحظات. كان الجو متوتراً للغاية!
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا، إنها تعلمني الفنون القتالية».
«سعال». استعاد (لايكَر) وعيه أولاً وسعل بشكل غير متناسق. أخرج منديله ومسح وجهه بهدوء.
قالت سين لينغيون: «أنت لست من السكان المحليين، أليس كذلك؟ دعني آخذك في جولة عندما تكون متفرغاً».
كتمت (سين شُوَانيُو) ضحكتها وحدقّت في (وَانغ تِنغ) بغضب.
«يا سيدي، أنت تشعر بالملل فحسب. لقد حاول العديد من الشيوخ دراسة هذا المخلوق، لكنهم فشلوا. لقد اعتُبر الأمر مستحيلاً. لماذا أنت عنيدٌ إلى هذا الحد؟» قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها.
تظاهر (وَانغ تِنغ) وكأن شيئاً لم يحدث ولم يرَ شيئاً. فأجاب بهدوء: «سيدي الرئيس (لايكَر)، لا أفهم ما تقوله».
«حتى تصبح تلميذي.» ابتسم (لايكَر). بدا وكأنه ثعلب عجوز ماكر.
قال (لايكَر): «ألم يخبرك شيخك أنك لن تستطيع إخفاء علامتك الروحية أمام مُغَامِر ذي قوة روحية عظيمة؟ لا تقلق. بما أنني قلت ذلك، فلن أؤذيك. أتظن أن شخصاً بقوتي سيكلف نفسه عناء التحدث إليك؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «الأخت الصغيرة!»
تنهد (وَانغ تِنغ) في نفسه، ثم أجاب: «سيدي الرئيس، كيف عرفت؟ حتى لو كنت تمتلك قوة روحية عظيمة، فلن تلاحظ الفرق في علامتي الروحية إلا عندما أستخدمها. لا أعتقد أنني استخدمت قوتي الروحية أمامك.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أجاب (لايكَر) ببطء: «عندما دخلتَ جمعية نُقُوش السَطْوَة، استخدمتَ قوتك الروحية لمسح الردهة مرةً واحدة. لاحظتُك حينها. في البداية، لم أُعركَ اهتماماً كبيراً. يأتي الكثير من الناس من عالمك إلى هنا لوجود تجارة بين العالمين. ليس من الغريب أن يظهر شخص من الأرض في جمعية نُقُوش السَطْوَة خاصتي. مع ذلك، عندما التقيتُ بكَ صدفةً وأنتَ تخوض إختبارات سيد النقوش، فهمتُ ما تُريد فعله.»
تقدمت سين لينغيون وقالت بابتسامة: «مرحباً، أنا سين لينغيون، الابنة الكبرى لعشيرة (سين)».
«قوة روحية!» أدارت (سين شُوَانيُو) رأسها بعنف لتنظر إلى (وَانغ تِنغ) بينما كانت تستمع إلى حديثهما. هذا الرجل يمتلك بالفعل قوة روحية!
«أجري بحثاً حول قدرتهم على تغيير شكلهم. أريد حقاً أن أعرف ما هو نمط الحياة الذي يسمح لهم بتغيير شكلهم بهذه السهولة. قد أبتكر حتى نقشاً جديداً.»
ماذا؟ منذ البداية؟ صُدم (وَانغ تِنغ) من شيء آخر. عندما راقب الردهة آنذاك، لم يلحظ أي شخص يتمتع بقوة روحية هائلة. لهذا السبب تجرأ على التقاط فقاعات السـِـمَـات بقوته الروحية. كان متأكداً من أن الرئيس (لايكَر) لم يكن هناك، لكنه مع ذلك تمكن من استشعار وجوده. يا له من قوة روحية مرعبة!
شعر الجميع بالحسد عندما شاهدوا (وَانغ تِنغ) يغادر مع (لايكَر). ثم بدأوا بالحديث عما مروا به اليوم وهم يتفرقون.
في اللحظة التالية، ابتسم بمرارة. لقد كان مهملاً للغاية!
(سيد النقوش) 106/500 (مرحلة متوسطة)
سأل: «سيدي الرئيس، لماذا تخبرني بهذا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب الثلاثة بالذهول، وساد صمت مطبق للحظات. كان الجو متوتراً للغاية!
«حتى تصبح تلميذي.» ابتسم (لايكَر). بدا وكأنه ثعلب عجوز ماكر.
قال (لايكَر): «ألم يخبرك شيخك أنك لن تستطيع إخفاء علامتك الروحية أمام مُغَامِر ذي قوة روحية عظيمة؟ لا تقلق. بما أنني قلت ذلك، فلن أؤذيك. أتظن أن شخصاً بقوتي سيكلف نفسه عناء التحدث إليك؟»
…نظر إليه (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول.
شعرت (سين شُوَانيُو) بالحيرة أيضاً. ومع ذلك، تذكرت طريقة معلمها في فعل الأشياء وشعرت أنها مفهومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك (وَانغ تِنغ) بالكأس الخشبي واستنشق رائحة النبيذ. فاحت رائحة منعشة في أنفه. كانت رائحة زكية للغاية. لم يستطع مقاومة ارتشاف رشفة صغيرة.
قد يبدو أنه ذو شخصية نبيلة ومكانة عالية ويتصرف بلطف وود أمام الجميع، لكن في الحقيقة كان قلبه أسود.
كان هناك منزل خشبي صغير في الحديقة. اصطحب (لايكَر) (وَانغ تِنغ) إلى غرفة دراسة هادئة في المنزل الخشبي.
فهو في النهاية ثعلب عجوز عاش لمئات السنين!
شعرت (سين شُوَانيُو) بالذهول. ويعود ذلك جزئياً إلى ما قاله (لايكَر)، وجزئياً إلى أن (وَانغ تِنغ) بصق النبيذ على وجه (لايكَر).
«ما رأيك يا فتى؟ إذا اعترفت بي سيداً لك، فسأحفظ سرك. بل سأعلمك كيف تخفي علامتك الروحية»، ضحك (لايكَر) ساخراً.
«أختي الصغيرة، تشرفت بلقائك. أرجو أن تعتني بي في المستقبل.» ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. لم يكن ليجرؤ على مناداة هذه السيدة، الأصغر منه سناً، بـ«أختي الكبرى».
سأل (وَانغ تِنغ) بصرامة: «لماذا؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل يمكنك أن تكون أكثر تحديداً؟»
بدا أن (لايكَر) يعرف ما كان يشير إليه. فجأةً اختفت ابتسامته ونظر إليه بتمعن. «العالم مختلف!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة مريرة: «سيدي الرئيس، لماذا يجب عليك إبقاء شخص مثلي لا قيمة له هنا؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل يمكنك أن تكون أكثر تحديداً؟»
«هذا لذيذ.»
«سيتعين عليك اكتشاف ذلك بنفسك.» لم يستطع (لايكَر) الحفاظ على هالة الغموض التي تحيط به لأكثر من ثلاث ثوانٍ. وسرعان ما عاد يبتسم بخبث.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا، إنها تعلمني الفنون القتالية».
…شعر (وَانغ تِنغ) برغبة في تقيؤ الدم. لماذا يتركه الجميع معلقاً؟ إنه شعور مزعج للغاية أن يعرف نصف ما يحدث.
كانت (سين شُوَانيُو) منزعجة كما لو أن أحدهم أغضبها. «لماذا؟ أنا الأخت الكبرى هنا!»
«لكنني أملك بالفعل سيدا»، قال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 277: سيد الروح الآمر
«هل هو خبير في النقوش؟» سأل (لايكَر).
«قوة روحية!» أدارت (سين شُوَانيُو) رأسها بعنف لتنظر إلى (وَانغ تِنغ) بينما كانت تستمع إلى حديثهما. هذا الرجل يمتلك بالفعل قوة روحية!
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا، إنها تعلمني الفنون القتالية».
نظر (وَانغ تِنغ) إلى مجموعة من المخلوقات الشفافة التي تقفز حول الشجيرات. كانت تشبه الهلام. صرخ في دهشة: «هذا… مخاط؟»
«لن تكون هذه مشكلة إذن. الأمر ليس متعارضاً. حتى لو كانت معلمة الفنون القتالية على علم بذلك، فلن تمانع»، قال (لايكَر).
كانت أمامهم حديقة صغيرة. كان الهواء فيها منعشاً وجميلاً، وكانت هناك مخلوقات غريبة تخرج من بين الشجيرات. لم يكونوا خائفين من (لايكَر) و(سين شُوَانيُو)، ولكن عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، حدقوا به بعيون متسعة.
«حسناً سيدي!» تخلى (وَانغ تِنغ) عن كرامته وحيّا (لايكَر).
لوّح (لايكَر) بيديه للجميع في الممر. ثم استدار وابتسم لـ (وَانغ تِنغ). «الآن، يمكننا التحدث.»
«جيد جداً!» مسح (لايكَر) لحيته البيضاء وأومأ برأسه بارتياح. ثم أشار إلى (سين شُوَانيُو) وقال: «ستكون أختك الصغرى في المستقبل. تذكر أن تعتني بها.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب الثلاثة بالذهول، وساد صمت مطبق للحظات. كان الجو متوتراً للغاية!
»»
…نظر إليه (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول.
كانت (سين شُوَانيُو) منزعجة كما لو أن أحدهم أغضبها. «لماذا؟ أنا الأخت الكبرى هنا!»
«هاها، هذا حلم طفولتي. أنا أتقدم في السن، لذا إن لم أفعله الآن، فسيكون الأوان قد فات»، ابتسم (لايكَر) وأجاب. لم يكترث لتعليقها.
ابتسم (لايكَر) وهو يجيبها: «أنتِ أصغر سناً وأضعف منه».
«لكنني أملك بالفعل سيدا»، قال.
«ألا ينبغي أن تستند الأقدمية إلى وقت دخولك إلى السلالة؟» عبرت (سين شُوَانيُو) عن استيائها.
«يا سيدي، أنت تشعر بالملل فحسب. لقد حاول العديد من الشيوخ دراسة هذا المخلوق، لكنهم فشلوا. لقد اعتُبر الأمر مستحيلاً. لماذا أنت عنيدٌ إلى هذا الحد؟» قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها.
«همم، ماذا عن هذا؟ إذا استطعتِ أن تجعلي (وَانغ تِنغ) يناديكِ بالأخت الكبرى، فستكونين أخته الكبرى.» ألقى (لايكَر) بهذه المشكلة على (وَانغ تِنغ) على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 277: سيد الروح الآمر
«أختي الصغيرة، تشرفت بلقائك. أرجو أن تعتني بي في المستقبل.» ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. لم يكن ليجرؤ على مناداة هذه السيدة، الأصغر منه سناً، بـ«أختي الكبرى».
«يا سيدي، أنت تشعر بالملل فحسب. لقد حاول العديد من الشيوخ دراسة هذا المخلوق، لكنهم فشلوا. لقد اعتُبر الأمر مستحيلاً. لماذا أنت عنيدٌ إلى هذا الحد؟» قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها.
«نادني بالأخت الكبرى!» قالت (سين شُوَانيُو) بغضب.
«أنت لست من {قَارَة شِينغوو}.» فتح (لايكَر) فمه فجأة في هذه اللحظة.
«الأخت الصغيرة!»
«هذا الاسم ليس سيئاً، أليس كذلك؟» ضحكت (سين شُوَانيُو). «لقد كان سيدي يدرس هؤلاء الصغار مؤخراً، لذلك أمسك بمجموعة منهم وربّاهم في المنزل.»
اتصل بالأخت الكبرى!
»»
«الأخت الصغيرة!»
ماذا؟ منذ البداية؟ صُدم (وَانغ تِنغ) من شيء آخر. عندما راقب الردهة آنذاك، لم يلحظ أي شخص يتمتع بقوة روحية هائلة. لهذا السبب تجرأ على التقاط فقاعات السـِـمَـات بقوته الروحية. كان متأكداً من أن الرئيس (لايكَر) لم يكن هناك، لكنه مع ذلك تمكن من استشعار وجوده. يا له من قوة روحية مرعبة!
…
«همم، ماذا عن هذا؟ إذا استطعتِ أن تجعلي (وَانغ تِنغ) يناديكِ بالأخت الكبرى، فستكونين أخته الكبرى.» ألقى (لايكَر) بهذه المشكلة على (وَانغ تِنغ) على الفور.
«حسناً، حسناً. يمكنكما التنازع على أقدميتكما في المستقبل. فلنتحدث عن العمل الآن.» أوقفهما (لايكَر) على عجل. وقال لـ (وَانغ تِنغ): «لنتحدث الآن عن قوتك الروحية. إلى أي مدى تفهم قوتك الروحية؟»
استهزأ ليو شينغوي عندما رأى الجميع يتملقون (وَانغ تِنغ). ثم استدار وغادر.
أثار الأمر اهتمام (وَانغ تِنغ) على الفور. كان تعبيره جاداً وهو يهز رأسه قائلاً: «لا أفهم الكثير!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (لايكَر) وهو يجيبها: «أنتِ أصغر سناً وأضعف منه».
…اختنق (لايكَر) بكلماته. أخذ أنفاساً قصيرة قبل أن يتابع: «يا للخسارة! أنت محظوظ لأنك قابلتني. ببساطة، التحريك الروحي هو تجسيد لقوتك الروحية. قليلون هم من يستطيعون توليد التحريك الروحي. أنت بحاجة إلى موهبة وحظ استثنائيين. أنت بلا شك محظوظ جداً.»
«قوة روحية!» أدارت (سين شُوَانيُو) رأسها بعنف لتنظر إلى (وَانغ تِنغ) بينما كانت تستمع إلى حديثهما. هذا الرجل يمتلك بالفعل قوة روحية!
«الحركة الروحية مرتبطة بوظيفة غامضة وقديمة، وهي وظيفة سيد الروح الآمر.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد (وَانغ تِنغ) في نفسه، ثم أجاب: «سيدي الرئيس، كيف عرفت؟ حتى لو كنت تمتلك قوة روحية عظيمة، فلن تلاحظ الفرق في علامتي الروحية إلا عندما أستخدمها. لا أعتقد أنني استخدمت قوتي الروحية أمامك.»
«سيد الروح الآمر؟» شعر (وَانغ تِنغ) أن هذه هي لحظته المحظوظة، وقت تألقه. فسأل على عجل: «ما هو سيد الروح الآمر؟»
«همم، ماذا عن هذا؟ إذا استطعتِ أن تجعلي (وَانغ تِنغ) يناديكِ بالأخت الكبرى، فستكونين أخته الكبرى.» ألقى (لايكَر) بهذه المشكلة على (وَانغ تِنغ) على الفور.
فور انتهائه من الكلام، انطلقت موجة من الطاقة الروحية من جسد (لايكَر). اندفعت سَطْوَة النَّار المحيطة بهم نحوه وتجمعت في شكل ثعبان ناري عملاق أمامه. خفض الثعبان رأسه لينظر إلى (وَانغ تِنغ).
قالت سين لينغيون: «أنت لست من السكان المحليين، أليس كذلك؟ دعني آخذك في جولة عندما تكون متفرغاً».
«هذا سيد روح آمر.»
«يا سيدي، أنت تشعر بالملل فحسب. لقد حاول العديد من الشيوخ دراسة هذا المخلوق، لكنهم فشلوا. لقد اعتُبر الأمر مستحيلاً. لماذا أنت عنيدٌ إلى هذا الحد؟» قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ففي نهاية المطاف، قد يصبح هذا الموهوب المذهل أستاذاً مرموقاً في المستقبل. ولم يكن هناك ما يضر بمعرفته مسبقاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يا سيدي، أنت تشعر بالملل فحسب. لقد حاول العديد من الشيوخ دراسة هذا المخلوق، لكنهم فشلوا. لقد اعتُبر الأمر مستحيلاً. لماذا أنت عنيدٌ إلى هذا الحد؟» قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا، إنها تعلمني الفنون القتالية».
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات