274
كان جميع من اجتازوا إختبار سيد النقوش في هذا العمر يتمتعون بمواهب استثنائية وعبقرية فذة. وفي الوقت نفسه، تطلب الأمر موارد هائلة لصقل مهاراتهم. كان مستوى التحدي عالياً جداً بالنسبة للأشخاص العاديين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«رئيس؟» صُدم (وَانغ تِنغ). لكي يُطلق عليه الناس هنا لقب الرئيس، فلا بد أنه رئيس جمعية {مدينة يانغ} لنُقُوش السَطْوَة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يكون القدر مزعجاً للغاية في بعض الأحيان!
*******
«ممتاز!»
«مستحيل!» أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا هذا.
الفصل 274: أيها الشاب، كن تلميذي
بعد مرور بعض الوقت، لم يعد أحد يهتم بـ (وَانغ تِنغ). وبدأوا يتحدثون عن السادة الشباب والسيدات الشابات من العائلات المرموقة.
التفتوا نحو (وَانغ تِنغ) بشكل لا إرادي عندما لاحظوا دخول شخص ما إلى الغرفة.
كان جميع من اجتازوا إختبار سيد النقوش في هذا العمر يتمتعون بمواهب استثنائية وعبقرية فذة. وفي الوقت نفسه، تطلب الأمر موارد هائلة لصقل مهاراتهم. كان مستوى التحدي عالياً جداً بالنسبة للأشخاص العاديين.
«شخص آخر! إنه صغير جداً!»
«انظروا من يقف خلف الرئيس؟ أعتقد أنها تلميذته، (سين شُوَانيُو)!»
«يمكن مقارنته الأنسات والسادة من العائلات المرموقة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يكون القدر مزعجاً للغاية في بعض الأحيان!
«همم، أنت لا تعرف ما إذا كان سينجح في الإختبار. من السابق لأوانه مقارنته بهم.»
في هذه اللحظة، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى الغيرة على وجه سين لينغيون.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يكون القدر مزعجاً للغاية في بعض الأحيان!
ما إن دخل (وَانغ تِنغ) حتى بدأت النقاشات تدور حوله. صُدم الجميع من صغر سنه، لكنّ معظمهم ظلّوا متشككين. فمعظم الممتحنين الشباب كانوا يأتون إلى هنا لاكتساب الخبرة، ونادراً ما ينجحون في الاختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل انتهيت؟» عبس المُمْتَحَنُون الثلاثة.
كان جميع من اجتازوا إختبار سيد النقوش في هذا العمر يتمتعون بمواهب استثنائية وعبقرية فذة. وفي الوقت نفسه، تطلب الأمر موارد هائلة لصقل مهاراتهم. كان مستوى التحدي عالياً جداً بالنسبة للأشخاص العاديين.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الأسماء دون أن يتغير تعبير وجهه. ثم بدأ بإنشاء المصفوفات على الفور.
تجاهل (وَانغ تِنغ) ثرثرتهم وسار إلى زاوية، منتظراً بهدوء بدء الإختبار.
كانت أنظار الجميع متجهة نحوه.
بعد مرور بعض الوقت، لم يعد أحد يهتم بـ (وَانغ تِنغ). وبدأوا يتحدثون عن السادة الشباب والسيدات الشابات من العائلات المرموقة.
نظر الشبان الثلاثة الموهوبون، ليو شينغ هوي، و سين لينغيون، و(سين شُوَانيُو)، إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد. لقد كان هذا الشاب، الذي يقارب أعمارهم، قد أكمل بالفعل اختباره.
من خلال مناقشاتهم، عرف (وَانغ تِنغ) أن النظيرين اللذين يرافقهما كبار السن ينتميان إلى عائلات النخبة في النقوش من {مدينة يانغ}.
انهار الجميع من الصدمة.
الشاب الذي كان يقف بجانبه رجل مسن ينتمي إلى عائلة ليو في {مدينة يانغ}، واسمه ليو شينغوي. أما الشابة التي كانت يقف بجانبها رجل في منتصف العمر، فكانت العبقرية من عشيرة (سين)، سين لينغيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هتف الشباب في الغرفة: «ثلاثة من أسياد نقوش السَطْوَة المتقدمين هم ممتحنوننا!»
أنا أعتمد على النظام. إذا تمكن هذان الشخصان من اجتياز الإختبار، فإلى جانب ميزة عائلتيهما، لا بد أنهما يتمتعان بموهبة استثنائية. قيّم (وَانغ تِنغ) الشابين.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «نعم».
مرّ الوقت سريعاً. وعندما أوشك الإختبار على البدء، دخل المُمْتَحُِون من جمعية نُقُوش السَطْوَة الغرفة واحداً تلو الآخر.
مرّ الوقت سريعاً. وعندما أوشك الإختبار على البدء، دخل المُمْتَحُِون من جمعية نُقُوش السَطْوَة الغرفة واحداً تلو الآخر.
كان هناك ثلاثة فاحصين، اثنان من البشر وعفريت واحد. كان العفريت صغيراً، وجلده مجعداً. كان فمه بارزاً، وكان له ذقن يشبه ذقن القرد.
إحداهما كانت سيدة موهوبة للغاية، وأصبحت تلميذة رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. أما الأخرى فكانت موهوبة أيضاً، لكنها لم تُقبل.
هتف الشباب في الغرفة: «ثلاثة من أسياد نقوش السَطْوَة المتقدمين هم ممتحنوننا!»
«همم…»
توجه المُمْتَحِنون الثلاثة مباشرة إلى مقاعدهم وجلسوا. لم يعلنوا بدء الإختبار، بل بدا أنهم ينتظرون شيئاً ما. كان الجميع في حيرة من أمرهم.
قال (لايكَر): «لقد تسرعتُ كثيراً. لا ترفضني الآن. يمكننا التحدث مجدداً بعد الإختبار». ثم قال للممتحنين الثلاثة: «يمكنكم إعطاؤه درجته أولاً».
مرت بضع دقائق أخرى قبل أن يُفتح باب الغرفة مرة أخرى. دخل رجل مسن ذو شعر أبيض فضي. كان متقدماً في السن، لكن كان من الواضح أنه كان وسيماً في شبابه. برزت أذنان حادتان من بين شعره الفضي.
بعد ظهور وظيفة سيد النقوش، علم (وَانغ تِنغ) بوجود مصفوفات نقوش تتراوح من (نجمة واحدة) إلى تسع نجوم. وكان صانع نُقُوش السَطْوَة المبتدئ قادراً على إنشاء ثلاث مصفوفات نقوش على الأقل من فئة (نجمة واحدة).
جني
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الآخرون يشعرون بالحسد أيضاً. كان هذا رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. طوال هذه المدة، هل تعلم كم من الناس تمنوا أن يكونوا تلاميذه لكنهم فشلوا؟ لم يقبل الرئيس سوى (سين شُوَانيُو) تلميذة له، لكنه اليوم وقع نظره على هذا الشاب الذي عرفه للتو، بل وطلب منه أن يكون تلميذه.
كان هذا العجوز جني
كان هذا ممتعاً!
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وفجأة، سمع الحشد يهتف مرة أخرى.
«إنه سريع للغاية. هل هو هنا لإثارة المشاكل؟» كان الجميع في حيرة وعدم تصديق.
«الرئيس!»
«همم، أنت لا تعرف ما إذا كان سينجح في الإختبار. من السابق لأوانه مقارنته بهم.»
«رئيس؟» صُدم (وَانغ تِنغ). لكي يُطلق عليه الناس هنا لقب الرئيس، فلا بد أنه رئيس جمعية {مدينة يانغ} لنُقُوش السَطْوَة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل انتهيت؟» عبس المُمْتَحَنُون الثلاثة.
«لماذا الرئيس هنا؟»
«رئيس؟» صُدم (وَانغ تِنغ). لكي يُطلق عليه الناس هنا لقب الرئيس، فلا بد أنه رئيس جمعية {مدينة يانغ} لنُقُوش السَطْوَة.
«انظروا من يقف خلف الرئيس؟ أعتقد أنها تلميذته، (سين شُوَانيُو)!»
وقف أحد الممتحنين وقال: «الإختبار بسيط. لقد اخترنا عشرة مجموعات من نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة). عليك إنشاء ثلاث مصفوفات على الأقل لاجتياز الإختبار. كلما زاد عدد المصفوفات التي تنشئها، زادت نقاطك.»
«هل يطلب الرئيس من (سين شُوَانيُو) أن تخضع للإختبار اليوم؟»
لم يبدُ أن ليو شينغوي وسين لينغيون في حالة مزاجية جيدة.
«مستحيل! (سين شُوَانيُو) تبلغ من العمر 16 عاماً فقط!»
«مستحيل!» أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا هذا.
«بما أن (سين شُوَانيُو) استطاعت أن تصبح تلميذة الرئيس، فهذا دليل على أنها أكثر موهبة من سين لينغيون. لو كانت هي، لكان ذلك ممكناً.»
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «نعم».
* * *
إحداهما كانت سيدة موهوبة للغاية، وأصبحت تلميذة رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. أما الأخرى فكانت موهوبة أيضاً، لكنها لم تُقبل.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. كان هذا الخبر مذهلاً بعض الشيء. لم يستطع إلا أن ينظر إلى السيدتين.
«يمكن مقارنته الأنسات والسادة من العائلات المرموقة.»
سين لينغيون، (سين شُوَانيُو). هل كلاهما من عشيرة (سين)؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. كانت أسماؤهم متشابهة، وكذلك مظهرهم.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «نعم».
كان هذا ممتعاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد فضول الرئيس (لايكَر). كيف استطاع هذا الشاب أن يحظى بكل هذا الثناء من أساتذة النقُوش؟ تقدم بخطوات واسعة وتأمل المصفوفات ملياً. وفي النهاية، انبهر هو الآخر. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم، ثم سأله فجأة: «يا فتى، لم لا تصبح تلميذي؟»
إحداهما كانت سيدة موهوبة للغاية، وأصبحت تلميذة رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. أما الأخرى فكانت موهوبة أيضاً، لكنها لم تُقبل.
ما إن دخل (وَانغ تِنغ) حتى بدأت النقاشات تدور حوله. صُدم الجميع من صغر سنه، لكنّ معظمهم ظلّوا متشككين. فمعظم الممتحنين الشباب كانوا يأتون إلى هنا لاكتساب الخبرة، ونادراً ما ينجحون في الاختبار.
كانت خلفيتهم متشابهة، لكن مصيرهم كان مختلفاً.
لم يبدُ أن ليو شينغوي وسين لينغيون في حالة مزاجية جيدة.
قد يكون القدر مزعجاً للغاية في بعض الأحيان!
الشاب الذي كان يقف بجانبه رجل مسن ينتمي إلى عائلة ليو في {مدينة يانغ}، واسمه ليو شينغوي. أما الشابة التي كانت يقف بجانبها رجل في منتصف العمر، فكانت العبقرية من عشيرة (سين)، سين لينغيون.
في هذه اللحظة، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى الغيرة على وجه سين لينغيون.
«مستحيل!» أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا هذا.
بعد وصول رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة، أومأ برأسه للممتحنين الثلاثة. ثم أعلنوا بدء الإختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اسودّت وجوه الممتحنين الثلاثة، لكنهم لم ينبسوا ببنت شفة. تبادلوا النظرات فيما بينهم، ثم ساروا نحو مقعد (وَانغ تِنغ). ظهرت أمام أعينهم مجموعة من عشر مصفوفات نُقُوش سَطْوَة متقنة.
وقف أحد الممتحنين وقال: «الإختبار بسيط. لقد اخترنا عشرة مجموعات من نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة). عليك إنشاء ثلاث مصفوفات على الأقل لاجتياز الإختبار. كلما زاد عدد المصفوفات التي تنشئها، زادت نقاطك.»
انتاب الدهشة الممتحنين الثلاثة. رفعوا رؤوسهم ونظروا إلى (وَانغ تِنغ). وظلت الدهشة بادية على أعينهم لفترة طويلة.
بعد ظهور وظيفة سيد النقوش، علم (وَانغ تِنغ) بوجود مصفوفات نقوش تتراوح من (نجمة واحدة) إلى تسع نجوم. وكان صانع نُقُوش السَطْوَة المبتدئ قادراً على إنشاء ثلاث مصفوفات نقوش على الأقل من فئة (نجمة واحدة).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 274: أيها الشاب، كن تلميذي
وقف الجميع في أماكنهم ونظروا إلى مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) المعروضة على الشاشة المثبتة على الحائط. عبس بعضهم بينما ابتسم آخرون ابتسامة عريضة. ثم تناولوا قلم نُقُوش السَطْوَة من على الطاولة وبدأوا في إنشاء مصفوفاتهم.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. كان هذا الخبر مذهلاً بعض الشيء. لم يستطع إلا أن ينظر إلى السيدتين.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الأسماء دون أن يتغير تعبير وجهه. ثم بدأ بإنشاء المصفوفات على الفور.
«مستحيل! (سين شُوَانيُو) تبلغ من العمر 16 عاماً فقط!»
لقد أصبح الآن خبيراً متوسطاً في فن النقوش. لم تعد مصفوفات نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة) تشكل أي تحدٍ بالنسبة له. في غضون نصف ساعة، أنشأ جميع مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) على اللوح المعدني الموجود على طاولة الإختبار.
«مستحيل!» أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا هذا.
ثم رفع يده.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت خلفيتهم متشابهة، لكن مصيرهم كان مختلفاً.
كانت أنظار الجميع متجهة نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بلا عيوب!»
«هل انتهيت؟» عبس المُمْتَحَنُون الثلاثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الآخرون يشعرون بالحسد أيضاً. كان هذا رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. طوال هذه المدة، هل تعلم كم من الناس تمنوا أن يكونوا تلاميذه لكنهم فشلوا؟ لم يقبل الرئيس سوى (سين شُوَانيُو) تلميذة له، لكنه اليوم وقع نظره على هذا الشاب الذي عرفه للتو، بل وطلب منه أن يكون تلميذه.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «نعم».
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي.
حتى رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل يطلب الرئيس من (سين شُوَانيُو) أن تخضع للإختبار اليوم؟»
«إنه سريع للغاية. هل هو هنا لإثارة المشاكل؟» كان الجميع في حيرة وعدم تصديق.
274
نظر الشبان الثلاثة الموهوبون، ليو شينغ هوي، و سين لينغيون، و(سين شُوَانيُو)، إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد. لقد كان هذا الشاب، الذي يقارب أعمارهم، قد أكمل بالفعل اختباره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وفجأة، سمع الحشد يهتف مرة أخرى.
اسودّت وجوه الممتحنين الثلاثة، لكنهم لم ينبسوا ببنت شفة. تبادلوا النظرات فيما بينهم، ثم ساروا نحو مقعد (وَانغ تِنغ). ظهرت أمام أعينهم مجموعة من عشر مصفوفات نُقُوش سَطْوَة متقنة.
كان هذا ممتعاً!
«همم…»
نظرت (سين شُوَانيُو) إلى سيدها و (وَانغ تِنغ) في حيرة. هل سيكون لها أخ أكبر؟
أصيب الثلاثة بالصدمة. وانقضوا على طاولة إختبار (وَانغ تِنغ) في انسجام تام ودون تخطيط مسبق، وراقبوا مصفوفات النقُوش عليها بعناية.
كان هذا ممتعاً!
وخاصةً العفريت الممتحن. كان قصير القامة، لذا لم يكن بوسعه سوى الصعود إلى الطاولة. أخرج عدسة مكبرة واستلقى على الطاولة ليفحص المصفوفات. بدت وضعيته غريبة بعض الشيء.
شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. كانت أسماؤهم متشابهة، وكذلك مظهرهم.
«ممتاز!»
إحداهما كانت سيدة موهوبة للغاية، وأصبحت تلميذة رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. أما الأخرى فكانت موهوبة أيضاً، لكنها لم تُقبل.
«بلا عيوب!»
ثم رفع يده.
انتاب الدهشة الممتحنين الثلاثة. رفعوا رؤوسهم ونظروا إلى (وَانغ تِنغ). وظلت الدهشة بادية على أعينهم لفترة طويلة.
حتى رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ).
«مستحيل!» أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا هذا.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الأسماء دون أن يتغير تعبير وجهه. ثم بدأ بإنشاء المصفوفات على الفور.
في هذه اللحظة، تقدم رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة.
قال الفاحصون الثلاثة على عجل: «سيدي الرئيس، ألق نظرة على هذا. إن مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) التي أنشأها هذا الشاب مثالية!»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت خلفيتهم متشابهة، لكن مصيرهم كان مختلفاً.
ازداد فضول الرئيس (لايكَر). كيف استطاع هذا الشاب أن يحظى بكل هذا الثناء من أساتذة النقُوش؟ تقدم بخطوات واسعة وتأمل المصفوفات ملياً. وفي النهاية، انبهر هو الآخر. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم، ثم سأله فجأة: «يا فتى، لم لا تصبح تلميذي؟»
«شخص آخر! إنه صغير جداً!»
انهار الجميع من الصدمة.
كانت أنظار الجميع متجهة نحوه.
يا سيادة الرئيس، أنت لا تلتزم بالقواعد!
تجاهل (وَانغ تِنغ) ثرثرتهم وسار إلى زاوية، منتظراً بهدوء بدء الإختبار.
نظرت (سين شُوَانيُو) إلى سيدها و (وَانغ تِنغ) في حيرة. هل سيكون لها أخ أكبر؟
حتى رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ).
لم يبدُ أن ليو شينغوي وسين لينغيون في حالة مزاجية جيدة.
انهار الجميع من الصدمة.
كان الآخرون يشعرون بالحسد أيضاً. كان هذا رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. طوال هذه المدة، هل تعلم كم من الناس تمنوا أن يكونوا تلاميذه لكنهم فشلوا؟ لم يقبل الرئيس سوى (سين شُوَانيُو) تلميذة له، لكنه اليوم وقع نظره على هذا الشاب الذي عرفه للتو، بل وطلب منه أن يكون تلميذه.
«ممتاز!»
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي.
«رئيس؟» صُدم (وَانغ تِنغ). لكي يُطلق عليه الناس هنا لقب الرئيس، فلا بد أنه رئيس جمعية {مدينة يانغ} لنُقُوش السَطْوَة.
قال (لايكَر): «لقد تسرعتُ كثيراً. لا ترفضني الآن. يمكننا التحدث مجدداً بعد الإختبار». ثم قال للممتحنين الثلاثة: «يمكنكم إعطاؤه درجته أولاً».
قال الفاحصون الثلاثة على عجل: «سيدي الرئيس، ألق نظرة على هذا. إن مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) التي أنشأها هذا الشاب مثالية!»
أومأ المُمْتَحَنُون الثلاثة برؤوسهم. لم تكن هناك حاجة للنقاش. منحوا (وَانغ تِنغ) العلامة الكاملة.
قال (لايكَر): «لقد تسرعتُ كثيراً. لا ترفضني الآن. يمكننا التحدث مجدداً بعد الإختبار». ثم قال للممتحنين الثلاثة: «يمكنكم إعطاؤه درجته أولاً».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«شخص آخر! إنه صغير جداً!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان جميع من اجتازوا إختبار سيد النقوش في هذا العمر يتمتعون بمواهب استثنائية وعبقرية فذة. وفي الوقت نفسه، تطلب الأمر موارد هائلة لصقل مهاراتهم. كان مستوى التحدي عالياً جداً بالنسبة للأشخاص العاديين.
لم يبدُ أن ليو شينغوي وسين لينغيون في حالة مزاجية جيدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات