257
أراد (وَانغ تِنغ) أن يسأل يوان جينغ والسيدات عن الطالبات اللواتي كن جميلات مثل الشرطيات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من فتح فمه، لم تستطع الشابات في فريقه كبح جماح مشاعرهن.
*******
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل (وَانغ تِنغ): «هل لديك أي خيوط تقودك إلى مكان اختبائهم؟»
الفصل 257: الحماية
نهض شرطي طويل القامة مفتول العضلات.
«إذن هم طلاب من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. سمعت أنهم جميعاً مُغَامِرون بارعون!»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم قام بتفعيل بصيرته الروحية سراً وفحص الأشياء.
«قائد فريقنا ليس سوى تلميذ متقدم في الفنون القتالية. وهذا متوقع من طلاب جامعة مرموقة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أيها الأحمق، هل استمعت إليهم جيداً؟ كان القبطان يعرفه في الماضي…»
«هذا صحيح، هذا صحيح!»
ماذا حدث؟
…
(وَانغ تِنغ) موردٌ قيّمٌ للغاية. لم نلتقِ به بعد. فلماذا نُعطيه لكم؟
دارت نقاشات حادة في المكتب. لم يسع رجال الشرطة إلا أن يشعروا بالحسد عندما رأوا (وَانغ تِنغ) وفريقه.
«يبدو أن قائدنا يعرف زعيم الطلاب.»
لم يكن الناس العاديون يرون المُغَامِرين كثيراً في حياتهم. علاوة على ذلك، كان كل مُغَامِر يمثل نوعاً من الامتياز. ولذلك، كان الكثيرون على استعداد للمخاطرة بكل شيء ليصبحوا مُغَامِرين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في هذه اللحظة، وقف شخص ما في الزاوية ونظر إلى الطلاب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أصيب الشخص بالذهول للحظة.
انتظر لحظة، دعني أتحقق. اتجه (يانغ تشنتشاو) إلى حاسوبه وعبث به قليلاً. ثم قال: «الطرف الآخر من أمة النسر الأبيض. حالياً، لا نعرف سوى وجود مُغَامِر قتالي واحد من رتبة (نجمتين)، ومُغَامِرين قتاليين من رتبة (نجمة واحدة). ربما يكون لديهم رفاق آخرون مختبئون…»
»…أنت هو!» تفاجأ (يانغ تشنتشاو). نظر إلى (وَانغ تِنغ) كما لو أنه لم يتعرف عليه.
لكن قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من فتح فمه، لم تستطع الشابات في فريقه كبح جماح مشاعرهن.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة مشرقة قائلاً: «الكابتن يانغ، لم أرك منذ مدة طويلة!»
سعال، حافظ على هدوئك، حافظ على هدوئك!
«لقد أصبحت مُغَامِراً بارعاً والتحقت ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.» ذهل (يانغ تشنتشاو). اقترب منه ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة ثاقبة وكأنه يريد أن يرى منه شيئاً.
ماذا حدث؟
أصيب رجال الشرطة الآخرون في المكتب بالصدمة أيضاً.
«يبدو أن قائدنا يعرف زعيم الطلاب.»
تنهد (وَانغ تِنغ) بانفعال. وكما هو متوقع، كان شخصٌ متميزٌ مثله كالجوهرة في الرمال، يجذب الأنظار أينما حلّ. لم يكن بإمكانه البقاء بعيداً عن الأنظار حتى لو أراد.
«قائدنا مذهل. إنه يعرف بالفعل مُغَامِراً من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عادت شيا لو، أدركت أن الجو كان متوتراً بعض الشيء. كانت السيدات يحدقن بها بحذر وعداء واضحين في عيونهن. شعرت بالحيرة.
«أيها الأحمق، هل استمعت إليهم جيداً؟ كان القبطان يعرفه في الماضي…»
كانت هذه الهالات هي الأدلة الأكثر وضوحاً.
…
كانت قوة كل شخص مختلفة. عندما تدخل القوة إلى جسد أحدهم، فإنها تتلطخ بهالة المُغَامِر المقاتل.
«حسناً، حسناً، استمروا في عملكم. لماذا تتحدثون بالسوء عن الآخرين؟» لوّح (يانغ تشنتشاو) بيده وقال.
أصيب الشخص بالذهول للحظة.
قال (وَانغ تِنغ) مباشرة: «الكابتن يانغ، نريد أن نفهم قضية شركة لونغهاي. وكلما كانت التفاصيل أكثر دقة، كان ذلك أفضل».
أراد (وَانغ تِنغ) أن يسأل يوان جينغ والسيدات عن الطالبات اللواتي كن جميلات مثل الشرطيات.
انتظر لحظة، دعني أتحقق. اتجه (يانغ تشنتشاو) إلى حاسوبه وعبث به قليلاً. ثم قال: «الطرف الآخر من أمة النسر الأبيض. حالياً، لا نعرف سوى وجود مُغَامِر قتالي واحد من رتبة (نجمتين)، ومُغَامِرين قتاليين من رتبة (نجمة واحدة). ربما يكون لديهم رفاق آخرون مختبئون…»
«هاهاها، أنت وسيم للغاية، ومُغَامِر بارعٌ أيضاً. من ذا الذي لا يُلقي نظرةً ثانيةً عليك؟» مازحه (يانغ تشنتشاو). «ما رأيك؟ الصغيرة لو هي حسناء الشرطة في مركز شرطة منطقتنا الغربية. هل تُعجبك؟»
وبينما كان (يانغ تشنتشاو) يعرض القضية، بدأ الطلاب يفهمون تدريجياً ظروف المُغَامِرين الأجانب. وشمل ذلك مظهرهم، وهيئتهم، وأسلحتهم، وأساليب قتالهم، وأمور أخرى كثيرة.
كانت الشرطية التي تُدعى الصغيرة لو امرأة جميلة. كانت كزهرة متفتحة بين مجموعة الرجال في مركز الشرطة. مع ذلك، لم تكن هناك أي تعابير على وجهها. كانت كزهرة جليدية.
تم تسجيل جميع الأساليب التي استخدموها بالتفصيل في قاعدة بيانات الشرطة. وجُمعت هذه الأساليب في ملف واحد، بحيث يمكن الاطلاع على كل شيء بنظرة واحدة.
أصيب الشخص بالذهول للحظة.
كما وُجدت مقاطع فيديو لمشاجراتهم. وقد سُجلت جميعها بواسطة كاميرات المراقبة الداخلية لشركة لونغهاي. وحُفظت هذه المقاطع في مركز الشرطة كأدلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عادت شيا لو، أدركت أن الجو كان متوتراً بعض الشيء. كانت السيدات يحدقن بها بحذر وعداء واضحين في عيونهن. شعرت بالحيرة.
بعد مشاهدة مقاطع الفيديو، علّق يوان جينغ قائلاً: «هؤلاء المُغَامِرون الأجانب جريئون. كيف يجرؤون على إثارة المشاكل في بلدنا بهذه الوقاحة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تزوجا، سينضم (وَانغ تِنغ) إلى مركز شرطة المنطقة الغربية . وسيحصلان في المستقبل على العديد من المزايا.
«هذا لا شيء. طالما أنهم يحصلون على ما يكفي من المال، فسيفعلون أي شيء»، هز (يانغ تشنتشاو) رأسه وقال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عادت شيا لو، أدركت أن الجو كان متوتراً بعض الشيء. كانت السيدات يحدقن بها بحذر وعداء واضحين في عيونهن. شعرت بالحيرة.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل لديك أي خيوط تقودك إلى مكان اختبائهم؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عادت شيا لو، أدركت أن الجو كان متوتراً بعض الشيء. كانت السيدات يحدقن بها بحذر وعداء واضحين في عيونهن. شعرت بالحيرة.
«هؤلاء المقاتلون الأجانب نخبة من القتلة. يتمتعون بقدرات استطلاع مضادة فائقة، ويجيدون التخفي. بالكاد تمكّنا من تحديد ثلاثة مواقع محتملة لاختبائهم بعد مراجعة جميع صور المراقبة في مدينة {دُونغـهَاي} بأكملها. تفضلوا بالاطلاع.» فتح (يانغ تشنتشاو) مقاطع الفيديو وعرضها على (وَانغ تِنغ) وزملائه.
كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً شاباً للغاية وطالباً في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. كان ينتظره مستقبل مشرق.
«هؤلاء الأشخاص يشبهون إلى حد كبير المُغَامِرين الأجانب الثلاثة، سواء من حيث بنيتهم الجسدية أو سماتهم الأخرى.»
(وَانغ تِنغ) موردٌ قيّمٌ للغاية. لم نلتقِ به بعد. فلماذا نُعطيه لكم؟
لا بد من القول إن نظام المراقبة الحديث كان بالغ القوة، خاصة في المدن الكبيرة. فقد غطى تقريباً كل ركن من أركان المدينة. ولن يتمكن المجرمون العاديون من الإفلات من هذه العيون الساهرة.
أومأ (يانغ تشنتشاو) برأسه قائلاً: «نعم». لم يكن يعلم ما الذي يريده (وَانغ تِنغ)، لكنه كان دائماً متعاوناً في القضايا. استدعى شرطية وقال: «الصغيرة لو، أحضري الأغراض التي تركها المُغَامِرون».
لكن هؤلاء المُغَامِرين الأجانب لم يكونوا أناساً عاديين.
بعد مشاهدة مقاطع الفيديو، علّق يوان جينغ قائلاً: «هؤلاء المُغَامِرون الأجانب جريئون. كيف يجرؤون على إثارة المشاكل في بلدنا بهذه الوقاحة؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل تركوا أي أغراض وراءهم؟»
لقد خرجت لفترة قصيرة فقط. لماذا كانت السيدات يعاملنها كعدوة؟
أومأ (يانغ تشنتشاو) برأسه قائلاً: «نعم». لم يكن يعلم ما الذي يريده (وَانغ تِنغ)، لكنه كان دائماً متعاوناً في القضايا. استدعى شرطية وقال: «الصغيرة لو، أحضري الأغراض التي تركها المُغَامِرون».
(وَانغ تِنغ) موردٌ قيّمٌ للغاية. لم نلتقِ به بعد. فلماذا نُعطيه لكم؟
كانت الشرطية التي تُدعى الصغيرة لو امرأة جميلة. كانت كزهرة متفتحة بين مجموعة الرجال في مركز الشرطة. مع ذلك، لم تكن هناك أي تعابير على وجهها. كانت كزهرة جليدية.
«يثير سحابة من الغبار.» تمتم شيا لو.
هل جميع السيدات الجميلات باردات القلب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هناك حقاً كل هذا العدد من النساء اللواتي أعجبن به؟ لماذا لم يكن يعلم شيئاً؟
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتساءل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكانه أن يرى آثار سطوة متبقية عليهم.
ألقت شيا لو نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن تستدير لأخذ الأغراض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لماذا نظرت إليّ بتلك النظرة الغريبة؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.
أصيب رجال الشرطة الآخرون في المكتب بالصدمة أيضاً.
«هاهاها، أنت وسيم للغاية، ومُغَامِر بارعٌ أيضاً. من ذا الذي لا يُلقي نظرةً ثانيةً عليك؟» مازحه (يانغ تشنتشاو). «ما رأيك؟ الصغيرة لو هي حسناء الشرطة في مركز شرطة منطقتنا الغربية. هل تُعجبك؟»
أراد (وَانغ تِنغ) أن يسأل يوان جينغ والسيدات عن الطالبات اللواتي كن جميلات مثل الشرطيات.
كانت خططه كلها جاهزة.
هل جميع السيدات الجميلات باردات القلب؟
كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً شاباً للغاية وطالباً في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. كان ينتظره مستقبل مشرق.
257
إذا تزوجا، سينضم (وَانغ تِنغ) إلى مركز شرطة المنطقة الغربية . وسيحصلان في المستقبل على العديد من المزايا.
كان مجرد التفكير في الأمر مثيراً!
لكن قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من فتح فمه، لم تستطع الشابات في فريقه كبح جماح مشاعرهن.
«هؤلاء الأشخاص يشبهون إلى حد كبير المُغَامِرين الأجانب الثلاثة، سواء من حيث بنيتهم الجسدية أو سماتهم الأخرى.»
هذا أمرٌ شائن!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة مشرقة قائلاً: «الكابتن يانغ، لم أرك منذ مدة طويلة!»
(وَانغ تِنغ) موردٌ قيّمٌ للغاية. لم نلتقِ به بعد. فلماذا نُعطيه لكم؟
تحولت السيدات إلى دجاجات حامية وقلن: «الكابتن يانغ، لا داعي للقلق بشأن زواج قائدنا. إنه يتمتع بشعبية كبيرة في الجامعة. والعديد من الفتيات يلاحقنه بالفعل.»
تحولت السيدات إلى دجاجات حامية وقلن: «الكابتن يانغ، لا داعي للقلق بشأن زواج قائدنا. إنه يتمتع بشعبية كبيرة في الجامعة. والعديد من الفتيات يلاحقنه بالفعل.»
…
«هذا صحيح. جميعهم مُغَامِرون بارعون، وبعضهم يتمتع بجمال السيدة التي رأيتها للتو.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا صحيح. جميعهم مُغَامِرون بارعون، وبعضهم يتمتع بجمال السيدة التي رأيتها للتو.»
«إذا علموا أنك تحاول خطف فريستهم، فقد يأتون ويدمرون مكتبك يوماً ما.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هناك حقاً كل هذا العدد من النساء اللواتي أعجبن به؟ لماذا لم يكن يعلم شيئاً؟
…
أصيب رجال الشرطة الآخرون في المكتب بالصدمة أيضاً.
شعر (يانغ تشنتشاو) بالحرج على الفور. ضحك ليخفف من إحراجه وقال: «هاها، أنا أمزح، أمزح».
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتساءل.
تنهد (وَانغ تِنغ) بانفعال. وكما هو متوقع، كان شخصٌ متميزٌ مثله كالجوهرة في الرمال، يجذب الأنظار أينما حلّ. لم يكن بإمكانه البقاء بعيداً عن الأنظار حتى لو أراد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل كان هناك حقاً كل هذا العدد من النساء اللواتي أعجبن به؟ لماذا لم يكن يعلم شيئاً؟
هل جميع السيدات الجميلات باردات القلب؟
أراد (وَانغ تِنغ) أن يسأل يوان جينغ والسيدات عن الطالبات اللواتي كن جميلات مثل الشرطيات.
الكثير؟
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم قام بتفعيل بصيرته الروحية سراً وفحص الأشياء.
كان مجرد التفكير في الأمر مثيراً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أيها الأحمق، هل استمعت إليهم جيداً؟ كان القبطان يعرفه في الماضي…»
سعال، حافظ على هدوئك، حافظ على هدوئك!
تحولت السيدات إلى دجاجات حامية وقلن: «الكابتن يانغ، لا داعي للقلق بشأن زواج قائدنا. إنه يتمتع بشعبية كبيرة في الجامعة. والعديد من الفتيات يلاحقنه بالفعل.»
عندما عادت شيا لو، أدركت أن الجو كان متوتراً بعض الشيء. كانت السيدات يحدقن بها بحذر وعداء واضحين في عيونهن. شعرت بالحيرة.
«إذن هم طلاب من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. سمعت أنهم جميعاً مُغَامِرون بارعون!»
لقد خرجت لفترة قصيرة فقط. لماذا كانت السيدات يعاملنها كعدوة؟
«حسناً، حسناً، استمروا في عملكم. لماذا تتحدثون بالسوء عن الآخرين؟» لوّح (يانغ تشنتشاو) بيده وقال.
ماذا حدث؟
تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لم يسمعها. وقال: «الكابتن يانغ، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسوف نغادر أولاً».
قال (يانغ تشنتشاو): «ألقِ نظرة. لقد تركوا هذه الرصاصات المنقوشة بنُقُوش السَطْوَة. هذا السيف المكسور هو أحد أسلحتهم أيضاً. لقد تخلصوا منه لأنه كان تالفاً».
شعر (يانغ تشنتشاو) بالحرج على الفور. ضحك ليخفف من إحراجه وقال: «هاها، أنا أمزح، أمزح».
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم قام بتفعيل بصيرته الروحية سراً وفحص الأشياء.
كان بإمكانه أن يرى آثار سطوة متبقية عليهم.
أصيب رجال الشرطة الآخرون في المكتب بالصدمة أيضاً.
كانت قوة كل شخص مختلفة. عندما تدخل القوة إلى جسد أحدهم، فإنها تتلطخ بهالة المُغَامِر المقاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت شيا لو نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن تستدير لأخذ الأغراض.
كانت هذه الهالات هي الأدلة الأكثر وضوحاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى الفرق بفضل موهبته في «البصيرة الروحية».
لا يُلام على شعوره بالصدمة. لم يُلقِ (وَانغ تِنغ) سوى نظرة خاطفة على الأسلحة، ولم يلتقطها حتى. ما الذي يمكن أن يلاحظه بمجرد رؤيتها؟
«حسناً.» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة واحدة قبل أن يومئ برأسه.
كانت هذه الهالات هي الأدلة الأكثر وضوحاً.
«هذا كل شيء؟» سأل (يانغ تشنتشاو) بفضول.
تنهد (وَانغ تِنغ) بانفعال. وكما هو متوقع، كان شخصٌ متميزٌ مثله كالجوهرة في الرمال، يجذب الأنظار أينما حلّ. لم يكن بإمكانه البقاء بعيداً عن الأنظار حتى لو أراد.
لا يُلام على شعوره بالصدمة. لم يُلقِ (وَانغ تِنغ) سوى نظرة خاطفة على الأسلحة، ولم يلتقطها حتى. ما الذي يمكن أن يلاحظه بمجرد رؤيتها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل (وَانغ تِنغ): «هل تركوا أي أغراض وراءهم؟»
«أوه، لدي أساليب خاصة بي.» لم يوضح (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك.
سعال، حافظ على هدوئك، حافظ على هدوئك!
«يثير سحابة من الغبار.» تمتم شيا لو.
تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لم يسمعها. وقال: «الكابتن يانغ، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسوف نغادر أولاً».
قال (وَانغ تِنغ) مباشرة: «الكابتن يانغ، نريد أن نفهم قضية شركة لونغهاي. وكلما كانت التفاصيل أكثر دقة، كان ذلك أفضل».
قال (يانغ تشنتشاو): «دعني أرسل اثنين من رجالي لمساعدتك. هذا سيجعل الأمور أسهل.» «الصغيرة لو، الصغير يانغ.»
هذا أمرٌ شائن!
«الكابتن، دعني أذهب مع شيا لو.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهض شرطي طويل القامة مفتول العضلات.
«قائد فريقنا ليس سوى تلميذ متقدم في الفنون القتالية. وهذا متوقع من طلاب جامعة مرموقة.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن الناس العاديون يرون المُغَامِرين كثيراً في حياتهم. علاوة على ذلك، كان كل مُغَامِر يمثل نوعاً من الامتياز. ولذلك، كان الكثيرون على استعداد للمخاطرة بكل شيء ليصبحوا مُغَامِرين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
257
«يثير سحابة من الغبار.» تمتم شيا لو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات