Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 248

1111111111

248

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يشير مصطلح «مطروق مئة مرة» إلى أن المادة الخام قد خضعت لعملية الطرق مئة مرة. وكلما زاد عدد مرات الطرق، قلت الشوائب في المعدن. وإلى جانب «مطروق مئة مرة»، كان هناك «مطروق ألف مرة»، و«مطروق عشرة آلاف مرة»، وحتى «مطروق مئة ألف مرة».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لذا، شعر شيونغ با أن نسبة 97% التي حققها (وَانغ تِنغ) هي أعلى نسبة يمكنه الوصول إليها. لم يكن هناك أي سبيل لأن يكون الحديد أنقى من ذلك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أعلن شيونغ با النتائج وشجع الجميع. ثم أنهى الدرس.

*******

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حاسة السمع بالغة الأهمية بالنسبة للحداد، وذلك لأنه كان بحاجة إلى الاستماع إلى صوت المعدن.

الفصل 248: الحديد الأسود المطروق مائة مرة

كان الحداد الماهر قادراً على تحديد مستوى الشوائب في المعدن وموقعها من خلال صوته فقط. هكذا كانوا يطرقون مواد مثالية لصنع الأسلحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد شارفت على الانتهاء!

«هل هذه سرعة يد شخص واحد؟»

وبعد عشر دقائق، وجد (وَانغ تِنغ) الوقت المناسب بدقة وأخرج الحديد الأسود من الفرن.

لم يكترث بدرجة حرارة المعدن، بل التقطه مباشرة لإلقاء نظرة فاحصة.

رفع مطرقته وضرب بها الأرض. دوى صوت الطرق في الفصل.

قد تختلف مستويات نقاء المعادن المطروقة مائة مرة أيضاً. ويعتمد ذلك على تقنية الحداد.

في تلك اللحظة، بدأ الطلاب الآخرون أيضاً بالطرق. امتلأت ورشة الحدادة بأكملها بصوت تحطيم المعدن بالمعدن.

قال الطالب المنحدر من عائلة تعمل في الحدادة بنبرة يائسة: «هناك عبقري كهذا موجود بالفعل في العالم».

تداخل صوت طرق (وَانغ تِنغ) مع الأصوات الأخرى. بالنسبة للأذن غير المدربة، كان الصوت مماثلاً للأصوات الأخرى.

تداخل صوت طرق (وَانغ تِنغ) مع الأصوات الأخرى. بالنسبة للأذن غير المدربة، كان الصوت مماثلاً للأصوات الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع شيونغ با حاجبيه.

الفصل 248: الحديد الأسود المطروق مائة مرة

«هذا الصوت.»

في صناعة الحدادة، لم تصل درجة النقاء إلى 100%. كانت هذه مجرد مرحلة الإتقان، وكان من المستحيل تحقيقها.

تحركت أذناه، وسرعان ما وجد مصدر الصوت.

تداعت أفكار كثيرة في ذهن شيونغ با. ثم التفت لينظر إلى الطلاب الآخرين. لم يستطع تجاهلهم بسبب (وَانغ تِنغ).

على الرغم من أنه كان يستمع إلى كل هذه الضوضاء كل يوم في غرفة الحدادة، إلا أن حاسة السمع لديه لم تكن أسوأ من حاسة السمع لدى الآخرين.

في تلك اللحظة، بدأ الطلاب الآخرون أيضاً بالطرق. امتلأت ورشة الحدادة بأكملها بصوت تحطيم المعدن بالمعدن.

بصفته مُغَامِراً بارعاً، كانت لديه طرقه الخاصة لحماية أذنيه.

*******

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت حاسة السمع بالغة الأهمية بالنسبة للحداد، وذلك لأنه كان بحاجة إلى الاستماع إلى صوت المعدن.

*******

كان الحداد الماهر قادراً على تحديد مستوى الشوائب في المعدن وموقعها من خلال صوته فقط. هكذا كانوا يطرقون مواد مثالية لصنع الأسلحة.

لم يصدر أي صوت. رفع رأسه فقط.

انصبّ نظر شيونغ با على (وَانغ تِنغ) على الفور. كانت الدهشة بادية في عينيه.

لم يصدر أي صوت. رفع رأسه فقط.

إنه هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانغ، كلانغ، كلانغ!

لم يقترب أكثر. بل اكتفى بمراقبته سراً من المنصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع شيونغ با حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلما نظر إليه، ازداد شعوره بالذهول.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«يا لها من مهارة حدادة رائعة! هل (وَانغ تِنغ) وريث عائلة حدادين؟ هذا غير صحيح. سمعت أنه ابن رجل أعمال عادي. ليس لديه أي خلفية مميزة. هل اكتشف ذلك بنفسه؟ إن كان كذلك، فهو موهوب للغاية.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الطالب الآخر الذي تمكن من الحصول على نسبة 83%، فقد كان ينتمي إلى عائلة من الحدادين. كان أساسه الدراسي متيناً، وكان متفوقاً بما يكفي للوصول إلى هذه المرحلة.

تداعت أفكار كثيرة في ذهن شيونغ با. ثم التفت لينظر إلى الطلاب الآخرين. لم يستطع تجاهلهم بسبب (وَانغ تِنغ).

فتح شيونغ با فمه. فجأة، شعر بشيء من الحسد. لم يكن يمتلك هذه السرعة في اليد إلا عندما كان صغيراً.

كان لا يزال هناك العديد من الطلاب الموهوبين في فصل الحدادة الذي كان يدرسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الطالب الآخر الذي تمكن من الحصول على نسبة 83%، فقد كان ينتمي إلى عائلة من الحدادين. كان أساسه الدراسي متيناً، وكان متفوقاً بما يكفي للوصول إلى هذه المرحلة.

بانغ، بانغ، بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شارفت على الانتهاء!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلانغ، كلانغ، كلانغ!

كان شيونغ با مستعداً نفسياً، لكن عندما سمع (وَانغ تِنغ) يعترف بذلك شخصياً، شعر بالذهول.

كانت هذه أول تجربة لـ (وَانغ تِنغ) في الحدادة. في البداية، كان بطيئاً نوعاً ما، إذ أراد أن يعتاد على الإحساس. ومع اقتراب النهاية، ازدادت سرعته تدريجياً. ظلَّت المطرقة المعدنية في يده تتأرجح، تاركةً ظلالاً طويلة. كانت سرعته فائقة لدرجة أن الناس لم يتمكنوا من رؤية حركاته بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت الدهشة في عينيه.

لم يستطع الطلاب المحيطون بـ (وَانغ تِنغ) إلا أن يركزوا عليه.

«حسناً.» لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما الذي يحتاجه شيونغ با من الحديد الأسود، لكنه كان يعلم أن شيونغ با لن يخدعه من أجل قطعة حديد أسود مصقولة. لم يكن جشعاً إلى هذا الحد.

كانت وتيرة طرقاته سريعة وواضحة للغاية. كان من المستحيل عدم ملاحظتها.

بانغ، بانغ، بانغ!

«هذا!»

«إنه يفعلها مجدداً.» شعر شيونغ با بالعجز. كان هذا الطالب متفوقاً في جميع المجالات، لكنه كان يتحول إلى كائنٍ خاملٍ كلما شعر بأي حافز. لم يعرف شيونغ با كيف يتصرف. سعل بشكلٍ محرجٍ وقال: «أحم، أحم، يانغ غونغ، أعتقد فجأةً أنك إذا اجتهدت أكثر، ستتمكن من اللحاق بـ (وَانغ تِنغ) قريباً جداً.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رأى الطلاب الوضع من جانب (وَانغ تِنغ)، شعروا بالحيرة.

«كيف وصل إلى هذا الارتفاع!»

«هل هذه سرعة يد شخص واحد؟»

أعلن شيونغ با النتائج وشجع الجميع. ثم أنهى الدرس.

اندهشوا بشدة، ولم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم. كان هناك نقدٌ صامتٌ في قلوبهم.

«هذا!»

فتح شيونغ با فمه. فجأة، شعر بشيء من الحسد. لم يكن يمتلك هذه السرعة في اليد إلا عندما كان صغيراً.

اندهشوا بشدة، ولم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم. كان هناك نقدٌ صامتٌ في قلوبهم.

من الجيد أن تكون شاباً!

*******

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إنه يفعلها مجدداً.» شعر شيونغ با بالعجز. كان هذا الطالب متفوقاً في جميع المجالات، لكنه كان يتحول إلى كائنٍ خاملٍ كلما شعر بأي حافز. لم يعرف شيونغ با كيف يتصرف. سعل بشكلٍ محرجٍ وقال: «أحم، أحم، يانغ غونغ، أعتقد فجأةً أنك إذا اجتهدت أكثر، ستتمكن من اللحاق بـ (وَانغ تِنغ) قريباً جداً.»

بعد ساعة ونصف، انتهى (وَانغ تِنغ) أخيراً من طرق الحديد. نظر إلى الحديد الأسود الداكن المتلألئ أمامه وأومأ برأسه في رضا.

ثم فحص أعمال الطلاب واحداً تلو الآخر. تمكن اثنان منهم من صنع مائة طرقة، لكن نقاءهما لم يكن يُضاهي نقاء (وَانغ تِنغ). بلغت نسبة نقاء أحدهما 67% بينما بلغت نسبة نقاء الآخر 83%.

لم يصدر أي صوت. رفع رأسه فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بعض الحدادين على استعداد لقضاء بضع سنوات أو حتى أكثر من عشر سنوات لصنع سلاح. برأيك، أين كان يُقضى هذا الوقت؟

كان شيونغ با قد لاحظ بالفعل أنه توقف عن الصياغة. عندما رآه يرفع يده، اقترب منه.

على الرغم من أنه كان يستمع إلى كل هذه الضوضاء كل يوم في غرفة الحدادة، إلا أن حاسة السمع لديه لم تكن أسوأ من حاسة السمع لدى الآخرين.

لم يكترث بدرجة حرارة المعدن، بل التقطه مباشرة لإلقاء نظرة فاحصة.

*******

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازدادت الدهشة في عينيه.

لم يستطع شيونغ با أن يحتمل إثارة الطفل. لكن عندما رأى العناد في عينيه، تنهد وقال: «مُزوّر بنسبة 97%، مئة بالمئة!»

«هذا… مصنوع من مئة طرقة!»

«لقد أتيت للتو إلى صفي، ومع ذلك تمكنت من الوصول إلى هذه المرحلة في مثل هذا الوقت القصير؟»

شك شيونغ با في أنه أخطأ في الرؤية. فقلب الشيء عدة مرات أخرى، بل وفحص حوافه بدقة.

كانت وتيرة طرقاته سريعة وواضحة للغاية. كان من المستحيل عدم ملاحظتها.

في النهاية، قام ببث قوته في المعدن قبل أن يؤكد أخيراً أن هذا كان حديداً أسود مطروقاً مائة مرة.

فتح شيونغ با فمه. فجأة، شعر بشيء من الحسد. لم يكن يمتلك هذه السرعة في اليد إلا عندما كان صغيراً.

222222222

يشير مصطلح «مطروق مئة مرة» إلى أن المادة الخام قد خضعت لعملية الطرق مئة مرة. وكلما زاد عدد مرات الطرق، قلت الشوائب في المعدن. وإلى جانب «مطروق مئة مرة»، كان هناك «مطروق ألف مرة»، و«مطروق عشرة آلاف مرة»، وحتى «مطروق مئة ألف مرة».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ممتاز. جودة هذا الحديد الأسود عالية جداً، فقد بلغت نقاوته 97%. إنه بالفعل حديد مكرر نادر.» لم يبخل شيونغ با بإطرائه، فقد كانت عيناه تفيضان إعجاباً وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ). كان هذا الشخص موهبة استثنائية في الحدادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بعض الحدادين على استعداد لقضاء بضع سنوات أو حتى أكثر من عشر سنوات لصنع سلاح. برأيك، أين كان يُقضى هذا الوقت؟

لم يقترب أكثر. بل اكتفى بمراقبته سراً من المنصة.

إذا أرادوا إنجاز عمل حدادة من المستوى العالي، فلا بد أن تكون المواد ذات جودة عالية. وإلا، فإنها ستتلف بعد ألف مرة من الطرق.

«كيف وصل إلى هذا الارتفاع!»

تجاوز الحد كان سيئاً مثل عدم بلوغه!

كان شيونغ با مستعداً نفسياً، لكن عندما سمع (وَانغ تِنغ) يعترف بذلك شخصياً، شعر بالذهول.

كما أن الحدادين لم يكونوا على استعداد لقضاء قدر كبير من وقتهم الثمين إلا على المواد عالية الجودة.

«هل هذه سرعة يد شخص واحد؟»

كان الحديد الأسود أحد أكثر المعادن شيوعاً، وكان الحد الأقصى لقوة طرقه مئة مرة. فإذا لم يكن الحداد ماهراً بما يكفي ولم يتحكم بقوته جيداً، فقد يتعرض لضغط زائد أثناء الطرق، فيتحول الحديد الأسود إلى خردة قبل أن يُطرق مئة مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ممتاز. جودة هذا الحديد الأسود عالية جداً، فقد بلغت نقاوته 97%. إنه بالفعل حديد مكرر نادر.» لم يبخل شيونغ با بإطرائه، فقد كانت عيناه تفيضان إعجاباً وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ). كان هذا الشخص موهبة استثنائية في الحدادة.

شك شيونغ با في أنه أخطأ في الرؤية. فقلب الشيء عدة مرات أخرى، بل وفحص حوافه بدقة.

قد تختلف مستويات نقاء المعادن المطروقة مائة مرة أيضاً. ويعتمد ذلك على تقنية الحداد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الطالب الآخر الذي تمكن من الحصول على نسبة 83%، فقد كان ينتمي إلى عائلة من الحدادين. كان أساسه الدراسي متيناً، وكان متفوقاً بما يكفي للوصول إلى هذه المرحلة.

في صناعة الحدادة، لم تصل درجة النقاء إلى 100%. كانت هذه مجرد مرحلة الإتقان، وكان من المستحيل تحقيقها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إذا طلبت من حداد ماهر أن يطرق أكثر المواد عادية، فلن يكون قادراً على جعلها نقية بنسبة 100%.

بعد ساعة ونصف، انتهى (وَانغ تِنغ) أخيراً من طرق الحديد. نظر إلى الحديد الأسود الداكن المتلألئ أمامه وأومأ برأسه في رضا.

لذا، شعر شيونغ با أن نسبة 97% التي حققها (وَانغ تِنغ) هي أعلى نسبة يمكنه الوصول إليها. لم يكن هناك أي سبيل لأن يكون الحديد أنقى من ذلك.

بعد ساعة ونصف، انتهى (وَانغ تِنغ) أخيراً من طرق الحديد. نظر إلى الحديد الأسود الداكن المتلألئ أمامه وأومأ برأسه في رضا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الآخرون لا يزالون منغمسين في أعمالهم، لذا لم يسمعوا كلمات شيونغ با. وإلا لما رغبوا في مواصلة العمل.

في تلك اللحظة، بدأ الطلاب الآخرون أيضاً بالطرق. امتلأت ورشة الحدادة بأكملها بصوت تحطيم المعدن بالمعدن.

«مهارتك في الحدادة ليست سيئة. هل لديك معلم؟» تساءل شيونغ با في نفسه.

كان الحداد الماهر قادراً على تحديد مستوى الشوائب في المعدن وموقعها من خلال صوته فقط. هكذا كانوا يطرقون مواد مثالية لصنع الأسلحة.

«لا، لقد جئت فقط لأستمع إلى دروسك»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

«لقد أتيت للتو إلى صفي، ومع ذلك تمكنت من الوصول إلى هذه المرحلة في مثل هذا الوقت القصير؟»

في النهاية، قام ببث قوته في المعدن قبل أن يؤكد أخيراً أن هذا كان حديداً أسود مطروقاً مائة مرة.

كان شيونغ با مستعداً نفسياً، لكن عندما سمع (وَانغ تِنغ) يعترف بذلك شخصياً، شعر بالذهول.

كانت وتيرة طرقاته سريعة وواضحة للغاية. كان من المستحيل عدم ملاحظتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«حسناً، لا يوجد شيء آخر. يمكنك المغادرة الآن.» لوّح شيونغ با بيده وتابع: «أوه صحيح، سأحتفظ بحديدك الأسود المطروق مائة مرة. سأعيده إليك في الدرس القادم.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شارفت على الانتهاء!

«حسناً.» لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما الذي يحتاجه شيونغ با من الحديد الأسود، لكنه كان يعلم أن شيونغ با لن يخدعه من أجل قطعة حديد أسود مصقولة. لم يكن جشعاً إلى هذا الحد.

تداخل صوت طرق (وَانغ تِنغ) مع الأصوات الأخرى. بالنسبة للأذن غير المدربة، كان الصوت مماثلاً للأصوات الأخرى.

بعد مغادرة (وَانغ تِنغ)، أعلن شيونغ با انتهاء الإختبار قبل عشر دقائق من انتهاء الدرس.

تداخل صوت طرق (وَانغ تِنغ) مع الأصوات الأخرى. بالنسبة للأذن غير المدربة، كان الصوت مماثلاً للأصوات الأخرى.

ثم فحص أعمال الطلاب واحداً تلو الآخر. تمكن اثنان منهم من صنع مائة طرقة، لكن نقاءهما لم يكن يُضاهي نقاء (وَانغ تِنغ). بلغت نسبة نقاء أحدهما 67% بينما بلغت نسبة نقاء الآخر 83%.

تداعت أفكار كثيرة في ذهن شيونغ با. ثم التفت لينظر إلى الطلاب الآخرين. لم يستطع تجاهلهم بسبب (وَانغ تِنغ).

نسبة 67% لم تكن سيئة بالنسبة لمبتدئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إنه استثناء. لا يوجد الكثير من العباقرة مثله، لذلك لا داعي لمقارنة نفسك به. أنت استثنائي بما فيه الكفاية،» هكذا واساه شيونغ با.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما الطالب الآخر الذي تمكن من الحصول على نسبة 83%، فقد كان ينتمي إلى عائلة من الحدادين. كان أساسه الدراسي متيناً، وكان متفوقاً بما يكفي للوصول إلى هذه المرحلة.

في لحظة، تحول وجه الطالب إلى اللون الأسود، وأشع بهالة من الاكتئاب.

أعلن شيونغ با النتائج وشجع الجميع. ثم أنهى الدرس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقف الطالب من عائلة الحداد وسأل: «انتظر يا أستاذ، ما هي نسبة نقاء (وَانغ تِنغ)؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الآخرون لا يزالون منغمسين في أعمالهم، لذا لم يسمعوا كلمات شيونغ با. وإلا لما رغبوا في مواصلة العمل.

لم يستطع شيونغ با أن يحتمل إثارة الطفل. لكن عندما رأى العناد في عينيه، تنهد وقال: «مُزوّر بنسبة 97%، مئة بالمئة!»

لذا، شعر شيونغ با أن نسبة 97% التي حققها (وَانغ تِنغ) هي أعلى نسبة يمكنه الوصول إليها. لم يكن هناك أي سبيل لأن يكون الحديد أنقى من ذلك.

أصيب الطلاب في الفصل بالذهول.

بانغ، بانغ، بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لقد تمكن من الوصول إلى نسبة نقاء 97%!»

«إلى اللقاء، آه~» أطلق شيونغ با تنهيدة طويلة. 

«كيف وصل إلى هذا الارتفاع!»

إنه هو.

«لا بد أنه على الأقل في مستوى المدربر ليبلغ هذا النقاء.»

كان الحداد الماهر قادراً على تحديد مستوى الشوائب في المعدن وموقعها من خلال صوته فقط. هكذا كانوا يطرقون مواد مثالية لصنع الأسلحة.

بعد مغادرة (وَانغ تِنغ)، أعلن شيونغ با انتهاء الإختبار قبل عشر دقائق من انتهاء الدرس.

قال الطالب المنحدر من عائلة تعمل في الحدادة بنبرة يائسة: «هناك عبقري كهذا موجود بالفعل في العالم».

كما أن الحدادين لم يكونوا على استعداد لقضاء قدر كبير من وقتهم الثمين إلا على المواد عالية الجودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إنه استثناء. لا يوجد الكثير من العباقرة مثله، لذلك لا داعي لمقارنة نفسك به. أنت استثنائي بما فيه الكفاية،» هكذا واساه شيونغ با.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الطالب الآخر الذي تمكن من الحصول على نسبة 83%، فقد كان ينتمي إلى عائلة من الحدادين. كان أساسه الدراسي متيناً، وكان متفوقاً بما يكفي للوصول إلى هذه المرحلة.

عندما سمع الطالب كلماته، شعر بسوء أكبر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن هناك جدوى من المقارنة. هذا الأمر كان مؤلماً أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ممتاز. جودة هذا الحديد الأسود عالية جداً، فقد بلغت نقاوته 97%. إنه بالفعل حديد مكرر نادر.» لم يبخل شيونغ با بإطرائه، فقد كانت عيناه تفيضان إعجاباً وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ). كان هذا الشخص موهبة استثنائية في الحدادة.

في لحظة، تحول وجه الطالب إلى اللون الأسود، وأشع بهالة من الاكتئاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شارفت على الانتهاء!

«إنه يفعلها مجدداً.» شعر شيونغ با بالعجز. كان هذا الطالب متفوقاً في جميع المجالات، لكنه كان يتحول إلى كائنٍ خاملٍ كلما شعر بأي حافز. لم يعرف شيونغ با كيف يتصرف. سعل بشكلٍ محرجٍ وقال: «أحم، أحم، يانغ غونغ، أعتقد فجأةً أنك إذا اجتهدت أكثر، ستتمكن من اللحاق بـ (وَانغ تِنغ) قريباً جداً.»

عندما سمع الطالب كلماته، شعر بسوء أكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«حقاً؟»

وبعد عشر دقائق، وجد (وَانغ تِنغ) الوقت المناسب بدقة وأخرج الحديد الأسود من الفرن.

«نعم، أنا متأكد تماماً.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أعلم. لن أخسر أمام أحد. يا مدرب شيونغ، عليّ العودة للتدريب الآن. إلى اللقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حقاً؟»

«إلى اللقاء، آه~» أطلق شيونغ با تنهيدة طويلة. 

«لقد أتيت للتو إلى صفي، ومع ذلك تمكنت من الوصول إلى هذه المرحلة في مثل هذا الوقت القصير؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«إنه يفعلها مجدداً.» شعر شيونغ با بالعجز. كان هذا الطالب متفوقاً في جميع المجالات، لكنه كان يتحول إلى كائنٍ خاملٍ كلما شعر بأي حافز. لم يعرف شيونغ با كيف يتصرف. سعل بشكلٍ محرجٍ وقال: «أحم، أحم، يانغ غونغ، أعتقد فجأةً أنك إذا اجتهدت أكثر، ستتمكن من اللحاق بـ (وَانغ تِنغ) قريباً جداً.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال الطالب المنحدر من عائلة تعمل في الحدادة بنبرة يائسة: «هناك عبقري كهذا موجود بالفعل في العالم».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط