244
كان الأمر يزداد سوءاً عندما كان هناك طالب متميز مثل (وَانغ تِنغ) في دفعتهم. كان لدى العديد من الطلاب الذين شعروا بأنهم موهوبون طموحٌ كبيرٌ في قلوبهم. اعتبروا (وَانغ تِنغ) هدفاً لهم، وعملوا سراً بجدٍّ للحاق به.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وهكذا، أصبحت السيارات ضرورة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت كل جملة كافية لإثارة غضبه. كان ينظر إليه بازدراء دون أن يخفي ذلك.
*******
أيها المُغَامِرون الأشداء!
الفصل 244: من لم يكن عبقرياً
*******
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى جامعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشن يانغ: «نعم، ولكن ليس الآن. بعد شهر».
دخل الجامعة بسيارته. ففي النهاية، كان من غير المريح الخروج في مدينة كبيرة مثل {دُونغـهَاي} بدون سيارة. لذا، خصصت الجامعة مواقف سيارات لطلابها وأساتذتها.
إذا استدار، فقد لا يتمكن حتى من رؤيتهم.
في هذا المجال، حظي طلاب الفنون القتالية والطلاب العاديون بمعاملة مختلفة.
لم تسمح الجامعة للطلاب العاديين بالذهاب إليها بسياراتهم، إذ كانوا محصورين داخل حرم الجامعة. أما طلاب الفنون القتالية، فلم يكونوا ملزمين بهذا الشرط.
لم تسمح الجامعة للطلاب العاديين بالذهاب إليها بسياراتهم، إذ كانوا محصورين داخل حرم الجامعة. أما طلاب الفنون القتالية، فلم يكونوا ملزمين بهذا الشرط.
«هذا صحيح. بما أنه يريد القتال، فسأرضيه. لن يستغرق الأمر الكثير من الوقت على أي حال،» أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء.
لكن هذا لم يكن معاملة تفضيلية. كان لطلاب الفنون القتالية مكانة مختلفة في المجتمع، لذلك لم يكن بإمكانهم اتباع القواعد طوال الوقت.
استمع لما كان يقوله.
إضافةً إلى ذلك، كان على طلاب الفنون القتالية الخروج في مهمات. ورغم أن معظم هذه المهمات كانت في منطقة {دُونغـهَاي}، إلا أن المواقع كانت نائية. ولم يكن معظم السائقين مستعدين للقيادة إلى هناك، مهما كان المبلغ المدفوع.
دخل الجامعة بسيارته. ففي النهاية، كان من غير المريح الخروج في مدينة كبيرة مثل {دُونغـهَاي} بدون سيارة. لذا، خصصت الجامعة مواقف سيارات لطلابها وأساتذتها.
ففي نهاية المطاف، كان هذا عصر فنون القتال. وتحت تأثير القوة، بدأت الحيوانات بالتحول، وأصبح الخطر في كل مكان.
وهكذا، أصبحت السيارات ضرورة.
بدون سيارة، قد يضطر المرء لقضاء نصف يوم في البحث عن وسيلة نقل إلى مكان مهمته إذا لم يحالفه الحظ. كان هذا مضيعة تامة للوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشن يانغ: «نعم، ولكن ليس الآن. بعد شهر».
وهكذا، أصبحت السيارات ضرورة.
«لا ينبغي أن تقول ذلك. جميعنا نعامل (وَانغ تِنغ) كإمبراطور، لكنه قد لا يكون بتلك القوة. كلنا طلاب متفوقون في المرحلة الثانوية من مختلف أنحاء البلاد. لا أحد أضعف من الآخر. إذا استطاع (وَانغ تِنغ) فعل ذلك، فربما نستطيع نحن أيضاً.»
كانت الجامعة على علم بذلك، لذلك لم تمنع الطلاب من القيادة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان لدى العديد من طلاب الفنون القتالية سياراتهم الخاصة. وبالطبع، لم يكونوا يفتقرون إلى المال لشراء السيارات.
لكن هذا لم يكن معاملة تفضيلية. كان لطلاب الفنون القتالية مكانة مختلفة في المجتمع، لذلك لم يكن بإمكانهم اتباع القواعد طوال الوقت.
بل إن بعضهم كان يمتلك عدة سيارات في مرائبهم، وكانوا يتناوبون على قيادة كل سيارة. ففي النهاية، كانت نسبة الأضرار في المهمة مرتفعة للغاية، وكان من الطبيعي أن تتعرض السيارات للتدمير.
على الأقل فعل شيئاً لم يجرؤوا على فعله.
علم (وَانغ تِنغ) بهذا الأمر من زملائه الأكبر سناً في (نادي الإنضباط القتالي).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إضافةً إلى ذلك، كان على طلاب الفنون القتالية الخروج في مهمات. ورغم أن معظم هذه المهمات كانت في منطقة {دُونغـهَاي}، إلا أن المواقع كانت نائية. ولم يكن معظم السائقين مستعدين للقيادة إلى هناك، مهما كان المبلغ المدفوع.
تساءل عما إذا كان عليه تجهيز بعض السيارات تحسباً لأي طارئ. عليه أن يجد سيارات قادرة على تحمل بعض الضربات.
244
مع عودة الطلاب، بدأت الجامعة تنبض بالحياة. أضيئت العديد من المباني، ولم تعد مهجورة كما كانت من قبل.
«(وَانغ تِنغ)، لقد أصبحت بالفعل مُغَامِراً قتالياً. لنخض معركة بعد أن أبدأ في ممارسة أسلوب قتال القوة الخاص بي،» قال طالب ذكر وهو يمشي مباشرة إلى (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
في اليوم التالي، بدأت الدراسة كالمعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح بايلي تشينغفنغ مُغَامِراً بارعاً أيضاً. عندما قال قبل أيام قليلة إنه لم يكن بحاجة إلا إلى القليل من التدريب الإضافي، كان صادقاً. تساءل (وَانغ تِنغ) عما إذا كان بايلي قد حفّزه أم أنه كان يستعد في الأصل للتقدم.
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه بعد العطلات، تقدم العديد من الطلاب الجدد ليصبحوا مُغَامِرين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اندلعت ضجة بين الطلاب. لم يصدق الكثيرون ما حدث، وشعروا أن تشن يانغ قد أصيب بالغرور، وأن نجاحه قد أثر عليه.
أيها المُغَامِرون الأشداء!
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه بعد العطلات، تقدم العديد من الطلاب الجدد ليصبحوا مُغَامِرين.
ربما يكونون قد اجتازوا المستوى للتو، لذا لم يكن الطلاب يعرفون كيفية التحكم في قوتهم. تسربت القوة من أجسادهم دون علمهم.
«لا ينبغي أن تقول ذلك. جميعنا نعامل (وَانغ تِنغ) كإمبراطور، لكنه قد لا يكون بتلك القوة. كلنا طلاب متفوقون في المرحلة الثانوية من مختلف أنحاء البلاد. لا أحد أضعف من الآخر. إذا استطاع (وَانغ تِنغ) فعل ذلك، فربما نستطيع نحن أيضاً.»
استطاع (وَانغ تِنغ) اكتشاف ذلك بسهولة بفضل قدرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كان يقصد بإعطائه فرصة؟
في الحقيقة، لم يكن الأمر غريباً إلى هذا الحد. فالطلاب الذين تمكنوا من الالتحاق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} كانوا موهوبين بلا شك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشن يانغ: «نعم، ولكن ليس الآن. بعد شهر».
كان العديد منهم في السابق من تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين، ولم يكن يفصلهم سوى خطوة واحدة عن أن يصبحوا مُغَامِرين. بعد التحاقهم بالجامعة وجمعهم ما يكفي من النقاط الدراسية لاستبدالها بموارد التدريب، تمكنوا من تحقيق قفزات هائلة إلى الأمام.
الفصل 244: من لم يكن عبقرياً
لم يكن (وَانغ تِنغ) الوحيد الذي تحسن بعد دخوله الجامعة. لم يكن أي من الطلاب متقاعساً، بل كان جميعهم يعملون بجد للارتقاء إلى أعلى المراتب.
استطاع (وَانغ تِنغ) اكتشاف ذلك بسهولة بفضل قدرته.
كان الأمر يزداد سوءاً عندما كان هناك طالب متميز مثل (وَانغ تِنغ) في دفعتهم. كان لدى العديد من الطلاب الذين شعروا بأنهم موهوبون طموحٌ كبيرٌ في قلوبهم. اعتبروا (وَانغ تِنغ) هدفاً لهم، وعملوا سراً بجدٍّ للحاق به.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اندلعت ضجة بين الطلاب. لم يصدق الكثيرون ما حدث، وشعروا أن تشن يانغ قد أصيب بالغرور، وأن نجاحه قد أثر عليه.
نجح (هو بيانغ لو) ورفاقه في السكن في أن يصبحوا مُغَامِرين بارعين أيضاً. لم يتخلف أي منهم عن الركب.
«إنه كذلك أيضاً… لا أعرف ماذا أقول. ما الذي منحه الشجاعة؟»
أصبح بايلي تشينغفنغ مُغَامِراً بارعاً أيضاً. عندما قال قبل أيام قليلة إنه لم يكن بحاجة إلا إلى القليل من التدريب الإضافي، كان صادقاً. تساءل (وَانغ تِنغ) عما إذا كان بايلي قد حفّزه أم أنه كان يستعد في الأصل للتقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إضافةً إلى ذلك، كان على طلاب الفنون القتالية الخروج في مهمات. ورغم أن معظم هذه المهمات كانت في منطقة {دُونغـهَاي}، إلا أن المواقع كانت نائية. ولم يكن معظم السائقين مستعدين للقيادة إلى هناك، مهما كان المبلغ المدفوع.
لكن، لا تزال هناك مجموعة من الطلاب لم يتقدموا. كانت مواهب ومهارات كل فرد مختلفة. لم يتمكنوا من التقدم معاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كان يقصد بإعطائه فرصة؟
قبل بدء الدرس، اجتمع الطلاب في الصف وبدأوا بالنقاش. كانت الابتسامات تعلو وجوههم. بعضهم كان مبتهجاً، وبعضهم متحمساً، وبعضهم… كان منتفخاً!
بالنظر إلى سرعة تقدم (وَانغ تِنغ)، لم يكن ليعرف مدى قوته بعد شهر. سيكون تشن يانغ في أفضل الأحوال بمستوى جندي من فئة (نجمتين). كيف له أن يقاتله؟
«(وَانغ تِنغ)، لقد أصبحت بالفعل مُغَامِراً قتالياً. لنخض معركة بعد أن أبدأ في ممارسة أسلوب قتال القوة الخاص بي،» قال طالب ذكر وهو يمشي مباشرة إلى (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
نجح (هو بيانغ لو) ورفاقه في السكن في أن يصبحوا مُغَامِرين بارعين أيضاً. لم يتخلف أي منهم عن الركب.
ساد الصمت الغرفة فجأة. كان الجو غريباً بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يكن تشن يانغ يدرك الفرق في قدراتهما على الإطلاق. كان مُغَامِراً من فئة (4 نجوم) قادراً على قتل مُغَامِرين من فئة (5 نجوم). أما تشن يانغ، فقد ارتقى للتو إلى مستوى جندي من فئة (نجمة واحدة).
«يا إلهي، هل يريد تشن يانغ حقاً تحدي (وَانغ تِنغ)؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«إنه كذلك أيضاً… لا أعرف ماذا أقول. ما الذي منحه الشجاعة؟»
كان الأمر يزداد سوءاً عندما كان هناك طالب متميز مثل (وَانغ تِنغ) في دفعتهم. كان لدى العديد من الطلاب الذين شعروا بأنهم موهوبون طموحٌ كبيرٌ في قلوبهم. اعتبروا (وَانغ تِنغ) هدفاً لهم، وعملوا سراً بجدٍّ للحاق به.
«لا ينبغي أن تقول ذلك. جميعنا نعامل (وَانغ تِنغ) كإمبراطور، لكنه قد لا يكون بتلك القوة. كلنا طلاب متفوقون في المرحلة الثانوية من مختلف أنحاء البلاد. لا أحد أضعف من الآخر. إذا استطاع (وَانغ تِنغ) فعل ذلك، فربما نستطيع نحن أيضاً.»
علم (وَانغ تِنغ) بهذا الأمر من زملائه الأكبر سناً في (نادي الإنضباط القتالي).
«لماذا لا تذهب وتتحداه إذن؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن الأمر غريباً إلى هذا الحد. فالطلاب الذين تمكنوا من الالتحاق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} كانوا موهوبين بلا شك.
«أنا… دعني أعتاد على الأمر. دع تشن يانغ يفعل ذلك أولاً.»
على الأقل فعل شيئاً لم يجرؤوا على فعله.
…
كانوا يُعجبون بتشن يانغ، لأنه كان أول من تجرأ على تحدي (وَانغ تِنغ). لم يكن يهم إن كان شجاعاً أم أحمق.
اندلعت ضجة بين الطلاب. لم يصدق الكثيرون ما حدث، وشعروا أن تشن يانغ قد أصيب بالغرور، وأن نجاحه قد أثر عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن الأمر غريباً إلى هذا الحد. فالطلاب الذين تمكنوا من الالتحاق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} كانوا موهوبين بلا شك.
لكن لا أحد يمانع وجود المزيد من الدراما في الجامعة.
من منا لم يكن عبقرياً؟
منذ بداية العام الدراسي، كانت نتائج (وَانغ تِنغ) في المعارك مذهلة. احترمه الكثيرون من أعماق قلوبهم، لكن لم يكن الجميع مقتنعين بذلك.
قال (وَانغ تِنغ): «إذا كنت تريد القتال حقاً، يمكنني أن أمنحك فرصة. لكنني آمل ألا تندم على ذلك».
من منا لم يكن عبقرياً؟
أيها المُغَامِرون الأشداء!
هل كان تشن يانغ يعلم المسافة بينهما؟
ماذا كان يقصد بقوله إنه لن يندم على ذلك؟
لقد فعل ذلك.
قال (وَانغ تِنغ): «إذا كنت تريد القتال حقاً، يمكنني أن أمنحك فرصة. لكنني آمل ألا تندم على ذلك».
لكنه مع ذلك أراد المحاولة. فلو لم تكن لديه الشجاعة لتحدي شخص أقوى منه، لما احتاج إلى مواصلة التدرب كمُغَامِر.
بدون سيارة، قد يضطر المرء لقضاء نصف يوم في البحث عن وسيلة نقل إلى مكان مهمته إذا لم يحالفه الحظ. كان هذا مضيعة تامة للوقت.
لم يصدق أحد ما رأه. ولن يقتنعوا إلا بعد معركة شخصية.
لم تسمح الجامعة للطلاب العاديين بالذهاب إليها بسياراتهم، إذ كانوا محصورين داخل حرم الجامعة. أما طلاب الفنون القتالية، فلم يكونوا ملزمين بهذا الشرط.
كان (وَانغ تِنغ) يتبادل أطراف الحديث مع (هو بيانغ لو) وأصدقائه عندما سمع الصوت. رفع رأسه ونظر إلى الشاب الوسيم بدهشة. «أنت… تريد أن تتحداني؟»
في هذا المجال، حظي طلاب الفنون القتالية والطلاب العاديون بمعاملة مختلفة.
أجاب تشن يانغ: «نعم، ولكن ليس الآن. بعد شهر».
قبل بدء الدرس، اجتمع الطلاب في الصف وبدأوا بالنقاش. كانت الابتسامات تعلو وجوههم. بعضهم كان مبتهجاً، وبعضهم متحمساً، وبعضهم… كان منتفخاً!
«شجاعتك جديرة بالثناء. ومع ذلك، فأنت لست نداً لي. لا الآن، ولا في المستقبل»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وقال.
ساد الصمت الغرفة فجأة. كان الجو غريباً بعض الشيء.
لم يكن يستهين بخصمه، بل كان يقول الحقيقة فحسب.
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه بعد العطلات، تقدم العديد من الطلاب الجدد ليصبحوا مُغَامِرين.
طوال هذا الوقت، كان يضع نصب عينيه هدفاً أبعد منه. كانت المسافة بين الطلاب الجدد مثل تشن يانغ وبينه شاسعة للغاية.
«(وَانغ تِنغ)، أنت مغرور جداً!» شعر تشن يانغ بأنه على وشك الانفجار غضباً.
إذا استدار، فقد لا يتمكن حتى من رؤيتهم.
كان الأمر يزداد سوءاً عندما كان هناك طالب متميز مثل (وَانغ تِنغ) في دفعتهم. كان لدى العديد من الطلاب الذين شعروا بأنهم موهوبون طموحٌ كبيرٌ في قلوبهم. اعتبروا (وَانغ تِنغ) هدفاً لهم، وعملوا سراً بجدٍّ للحاق به.
هذا هو الفرق!
إنهم يحاولون تشويه سمعتي!
لم يفهم تشن يانغ. تغيّر تعبير وجهه إلى القبح كما لو أنه شعر بالإهانة. «همم، لن نعرف من سيفوز إلا بعد القتال.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كان يقصد بإعطائه فرصة؟
قال (وَانغ تِنغ): «إذا كنت تريد القتال حقاً، يمكنني أن أمنحك فرصة. لكنني آمل ألا تندم على ذلك».
«إنه كذلك أيضاً… لا أعرف ماذا أقول. ما الذي منحه الشجاعة؟»
«(وَانغ تِنغ)، أنت مغرور جداً!» شعر تشن يانغ بأنه على وشك الانفجار غضباً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استمع لما كان يقوله.
(وَانغ تِنغ): «…»
ماذا كان يقصد بإعطائه فرصة؟
إنهم يحاولون تشويه سمعتي!
ماذا كان يقصد بقوله إنه لن يندم على ذلك؟
بالنظر إلى سرعة تقدم (وَانغ تِنغ)، لم يكن ليعرف مدى قوته بعد شهر. سيكون تشن يانغ في أفضل الأحوال بمستوى جندي من فئة (نجمتين). كيف له أن يقاتله؟
كانت كل جملة كافية لإثارة غضبه. كان ينظر إليه بازدراء دون أن يخفي ذلك.
لقد حاول إقناعه بصدق، لكن الطرف الآخر لم يستمع. حتى أنه ظن أن (وَانغ تِنغ) كان يهينه.
قال (وَانغ تِنغ): «أنا لست متغطرساً. أنا فقط أقول الحقيقة».
لكن لا أحد يمانع وجود المزيد من الدراما في الجامعة.
«لن أضيع وقتي معك. سنلتقي بعد شهر في الساحة.» قال تشن يانغ هذه الجملة وغادر.
انحنى (هو بيانغ لو) وسأل: «أخي تينغ، هل ستتشاجر معه حقاً؟»
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يكن تشن يانغ يدرك الفرق في قدراتهما على الإطلاق. كان مُغَامِراً من فئة (4 نجوم) قادراً على قتل مُغَامِرين من فئة (5 نجوم). أما تشن يانغ، فقد ارتقى للتو إلى مستوى جندي من فئة (نجمة واحدة).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بالنظر إلى سرعة تقدم (وَانغ تِنغ)، لم يكن ليعرف مدى قوته بعد شهر. سيكون تشن يانغ في أفضل الأحوال بمستوى جندي من فئة (نجمتين). كيف له أن يقاتله؟
لقد حاول إقناعه بصدق، لكن الطرف الآخر لم يستمع. حتى أنه ظن أن (وَانغ تِنغ) كان يهينه.
لقد حاول إقناعه بصدق، لكن الطرف الآخر لم يستمع. حتى أنه ظن أن (وَانغ تِنغ) كان يهينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو الفرق!
البشر لا يستمعون للنصائح الصادقة. تنهد (وَانغ تِنغ) في سره.
وهكذا، أصبحت السيارات ضرورة.
انحنى (هو بيانغ لو) وسأل: «أخي تينغ، هل ستتشاجر معه حقاً؟»
طوال هذا الوقت، كان يضع نصب عينيه هدفاً أبعد منه. كانت المسافة بين الطلاب الجدد مثل تشن يانغ وبينه شاسعة للغاية.
كان (لو شو) وأصدقاؤه ينظرون إليه أيضاً. كانوا جميعاً فضوليين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كان يقصد بإعطائه فرصة؟
كانوا يُعجبون بتشن يانغ، لأنه كان أول من تجرأ على تحدي (وَانغ تِنغ). لم يكن يهم إن كان شجاعاً أم أحمق.
لقد فعل ذلك.
على الأقل فعل شيئاً لم يجرؤوا على فعله.
انحنى (هو بيانغ لو) وسأل: «أخي تينغ، هل ستتشاجر معه حقاً؟»
«هذا صحيح. بما أنه يريد القتال، فسأرضيه. لن يستغرق الأمر الكثير من الوقت على أي حال،» أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء.
وهكذا، أصبحت السيارات ضرورة.
«إذن… يجب أن ترحمه. كلنا زملاء دراسة»، تردد (هو بيانغ لو) قبل أن يقول ذلك.
وهكذا، أصبحت السيارات ضرورة.
…كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. «هل أنا شخص لا يعرف متى يتوقف؟»
كان العديد منهم في السابق من تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين، ولم يكن يفصلهم سوى خطوة واحدة عن أن يصبحوا مُغَامِرين. بعد التحاقهم بالجامعة وجمعهم ما يكفي من النقاط الدراسية لاستبدالها بموارد التدريب، تمكنوا من تحقيق قفزات هائلة إلى الأمام.
«لست متأكداً من ذلك. ومع ذلك، فإن الجامعة بأكملها تعرف ولعك الخاص بمنح الناس قروناً»، قال سونغ شوهانغ بهدوء.
من منا لم يكن عبقرياً؟
(وَانغ تِنغ): «…»
*******
إنهم يحاولون تشويه سمعتي!
لم يكن يستهين بخصمه، بل كان يقول الحقيقة فحسب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ربما يكونون قد اجتازوا المستوى للتو، لذا لم يكن الطلاب يعرفون كيفية التحكم في قوتهم. تسربت القوة من أجسادهم دون علمهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن الأمر غريباً إلى هذا الحد. فالطلاب الذين تمكنوا من الالتحاق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} كانوا موهوبين بلا شك.
كانت كل جملة كافية لإثارة غضبه. كان ينظر إليه بازدراء دون أن يخفي ذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات