217.docx
217
عندما رأى (باو دينغ و زملاءه) في الفريق محاصرين في الزاوية، شعر بسعادة غامرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يلقِ (وَانغ تِنغ) عليه نظرة حتى. وظل صامتاً وانتظر حتى ينتهي ليو هوايشين من القراءة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في الحقيقة، شعر ليو هوايشين بالظلم أيضاً.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 217: الكشف عن هويته
«القائد باو، هناك بالتأكيد سببٌ وراء تجنيد الجيش لنا. كل ما نحتاجه هو التعاون معهم. لماذا تطرح كل هذه الأسئلة؟» قاطعهم قائد (فريق مخالب الذئب)، (تشونغ ليانغ).
الفصل 217: الكشف عن هويته
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتحدث، ألقى بشهادة المُغَامِر القتالي الخاصة به على ليو هوايشين.
«تجنيد؟!»
كان يتحدث إلى ليو هوايشين أيضاً، تحسباً لتردده.
شعر (باو دينغ) بصدمة طفيفة. ثم فكر في شيء ما، وتسلل شعور بالقلق إلى قلبه.
في هذه اللحظة، قال ليو هوايشين في دهشة: «هل مُنحت رتبة ‘رقيب’؟»
كان من النادر أن يقوم الجيش فجأة بتجنيد مُغَامِرين ليسوا من ضمن صفوفه. ولكن، إذا واجه أي شخص هذا الموقف، فإنه كان بالتأكيد أمراً سيئاً.
سمع من آخرين أن (باو دينغ) رفض (ياو جون). كما كان يعلم أن هذا التجنيد كان من تدبير (ياو جون).
كانت بعض هذه المهمات مهمات مميتة. يمكن للمرء أن يتخيل مدى خطورتها.
من الواضح أن (باو دينغ) وأعضاء فريقه لم يمتلكوا هذه المهارة.
لكن لم يكن بإمكان الجيش تجنيد المقاتلين المدنيين كيفما شاء. لم يكن بوسعه إجبارهم على التجنيد إلا في حالات الطوارئ، ولم يكن أمام الجيش خيار سوى الاستعانة بقوات خارجية.
تجهم وجه (باو دينغ) و (ليو تشان) والجميع. لا أحد يكون في مزاج جيد عندما تُصوَّب نحوه أكثر من عشرة أسلحة.
كذلك، بعد انتهاء المهمة، كان عليهم الإبلاغ عن الوضع وإثبات وجود حاجة فعلية للتجنيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتحدث، ألقى بشهادة المُغَامِر القتالي الخاصة به على ليو هوايشين.
إذا أساءوا استخدام سلطتهم، فسيتعين عليهم تحمل المسؤولية.
«رتبة رقيب؟!»
«هذا صحيح. هذا وضع خاص، لذلك نحن بحاجة إلى مساعدتكم»، قال ليو هوايشين، الرجل الذي يرتدي الزي الرسمي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحوّل الأمل في قلب (باو دينغ) إلى خيبة أمل. تبادل النظرات مع أعضاء فريقه، وصرّ على أسنانه وهو يجيب: «حتى لو كان الأمر يتعلق بالجيش، لا يمكنكم تجنيدنا دون سبب. نريد أن نعرف السبب.»
في الحقيقة، شعر ليو هوايشين بالظلم أيضاً.
«أنا آسف. هذا أمر سري. لا أستطيع إخبارك»، هز ليو هوايشين رأسه وقال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لدينا الحق في المعرفة.» نظر إليه (باو دينغ) مباشرة في عينيه دون أن يتراجع.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (ياو جون)، ومرّت نظرة شريرة من خلال عينيه.
عبس ليو هوايشين.
مع العلم أن قائد فرقتهم، ليو هوايشين، كان في الجيش لفترة طويلة وأنجز العديد من المهام، ومع ذلك لم يحصل على رتبة «رقيب» إلا مؤخراً.
«القائد باو، هناك بالتأكيد سببٌ وراء تجنيد الجيش لنا. كل ما نحتاجه هو التعاون معهم. لماذا تطرح كل هذه الأسئلة؟» قاطعهم قائد (فريق مخالب الذئب)، (تشونغ ليانغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يكره (باو دينغ) وفريقه. كان هناك شيء مريب في هذا التجنيد. من المحتمل أن يتعرض (فريق مُغَامِري النمر) لانتكاسة كبيرة هذه المرة.
«مهمة الجيش هي الأهم. أيها القائد باو، لا تضع مصلحتك الشخصية في المقام الأول،» تظاهر (ياو جون) بإقناعه بدافع اللطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر أشبه بمعرفتك أن شخصاً ما ثري، ولكن فجأة تدرك أن ثروته لم تكن مجرد بضعة ملايين أو عشرات الملايين. بل كانت بضعة مليارات.
«أرجوكم تعاونوا معنا!» نظر ليو هوايشين إلى (باو دينغ) وأعضاء فريقه بتعبير غير مبالٍ.
«تشه، لماذا تتصرف بهذه الغطرسة؟ أنت مجرد طالب من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تظن أنني لا أعرف هويتك؟ هناك الكثير من الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تعتقد حقاً أنك مميز؟» سخر (ياو جون).
وفي اللحظة التالية، رفع المُغَامِرون العسكريون الذين أحضرهم معه البنادق التي في أيديهم وصوبوها نحو (باو دينغ) وفريقه.
شعر (باو دينغ) بصدمة طفيفة. ثم فكر في شيء ما، وتسلل شعور بالقلق إلى قلبه.
تجهم وجه (باو دينغ) و (ليو تشان) والجميع. لا أحد يكون في مزاج جيد عندما تُصوَّب نحوه أكثر من عشرة أسلحة.
قال ليو هوايشين: «ضعوا أسلحتكم».
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (ياو جون)، ومرّت نظرة شريرة من خلال عينيه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد رفضه (باو دينغ) مرات عديدة في الماضي، لذا شعر بإحباط شديد. امتلأ قلبه بالكراهية. هذه المرة، وبما أنه التقى بهم صدفةً، فلن يضيع هذه الفرصة الثمينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (باو دينغ) والآخرون قلقين ومتحيرين. وتساءلوا عما يفعله (وَانغ تِنغ).
لمعت نظرة سخرية خفيفة في عيني (تشونغ ليانغ).
لم يصدق (ياو جون) ذلك. بدأ يتساءل: «إنه مجرد طالب في السنة الأولى. كيف يمكن أن يحصل على رتبة عسكرية!»
كان (باو دينغ) عضو في {دار جيكسين للفنون القتالية}. وكان فريقه، (فريق مخالب الذئب)، فريقاً من النخبةً مشهوراً في فنون القتال. ومع ذلك، كان دائماً ما يُهزم أمام (فريق مُغَامِري النمر) التابع لـ (باو دينغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (باو دينغ) والآخرون قلقين ومتحيرين. وتساءلوا عما يفعله (وَانغ تِنغ).
أثناء تنفيذ المهام، كان الفريقان يلتقيان كثيراً. لقد تكبّد خسائر فادحة بسبب (فريق مُغَامِري النمر)، لذا لم يكن الفريقان مسالمين كما يبدو ظاهرياً.
«لا.» هز ليو هوايشين رأسه.
عندما رأى (باو دينغ و زملاءه) في الفريق محاصرين في الزاوية، شعر بسعادة غامرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم كان عمر هذا الشاب الذي يقف أمامهم؟ لقد كان في الواقع بنفس رتبة قائد فرقتهم!
سمع من آخرين أن (باو دينغ) رفض (ياو جون). كما كان يعلم أن هذا التجنيد كان من تدبير (ياو جون).
تحوّل الأمل في قلب (باو دينغ) إلى خيبة أمل. تبادل النظرات مع أعضاء فريقه، وصرّ على أسنانه وهو يجيب: «حتى لو كان الأمر يتعلق بالجيش، لا يمكنكم تجنيدنا دون سبب. نريد أن نعرف السبب.»
كان يكره (باو دينغ) وفريقه. كان هناك شيء مريب في هذا التجنيد. من المحتمل أن يتعرض (فريق مُغَامِري النمر) لانتكاسة كبيرة هذه المرة.
كان الفرق بينهما كافياً لإحداث دوار!
(باو دينغ)، (باو دينغ)، أنت تسعى إلى هلاكك بنفسك. لماذا لم تقبل (ياو جون)، صاحب المكانة المرموقة، عندما جاء ليبحث عنك شخصياً؟ لماذا تتمسك بطالب فنون قتالية متفوق لا يملك أي نفوذ؟ أنت غبي حقاً. انظر إلى حالك الآن. (ياو جون) لديه معارف في كل مكان. كل ما يحتاجه هو أن يحيك بضع حيل، وستعاني معاناة شديدة. ضحك (تشونغ ليانغ) ساخراً من محنتهم.
كان (ياو جون) محقاً. كان هناك العديد من الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وفي المستقبل، سيحققون إنجازات مختلفة. ولن يستثني أحد طالباً مستجداً.
كان يعلم تماماً أن (باو دينغ) لا يملك أي فرصة لرفض التجنيد. كان التجنيد إلزامياً، وكان للمُغَامِرين العصاميين أمثالهم مكانة أدنى من المُغَامِرين العسكريين. حتى لو كانت قدراتهم أقوى من قدرات المُغَامِرين العسكريين، فلن تُجدي نفعاً ما لم تسمح لهم قوتهم بتجاهل جميع القواعد.
«تجنيد؟!»
من الواضح أن (باو دينغ) وأعضاء فريقه لم يمتلكوا هذه المهارة.
217
راقب (وَانغ تِنغ) تطورات الموقف بهدوء، وبدا على وجهه تعبير متأمل. عندما رأى المُغَامِرين العسكريين يوجهون فوهات بنادقهم نحوهم، نهض وقال: «هذه بطاقة هويتي كمُغَامِر. انظروا إليها وقرروا ما إذا كان ينبغي لكم الاستمرار في توجيه بنادقكم نحونا».
لكنه لم يُظهر مشاعره. ارتسمت ابتسامة على وجهه وهو يُعيد شهادة المُغَامِر إلى (وَانغ تِنغ). قال: «كما هو متوقع من طالب متميز من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، حصلت على رتبة رقيب في هذه السن المبكرة. سيكون لك مستقبل باهر بلا شك.
وبينما كان يتحدث، ألقى بشهادة المُغَامِر القتالي الخاصة به على ليو هوايشين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتحدث، ألقى بشهادة المُغَامِر القتالي الخاصة به على ليو هوايشين.
عبس ليو هوايشين بشدة. ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن يلتقط أوراق اعتماده كمُغَامِر. فتحها وألقى نظرة.
عبس ليو هوايشين.
«تشه، لماذا تتصرف بهذه الغطرسة؟ أنت مجرد طالب من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تظن أنني لا أعرف هويتك؟ هناك الكثير من الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تعتقد حقاً أنك مميز؟» سخر (ياو جون).
مع العلم أن قائد فرقتهم، ليو هوايشين، كان في الجيش لفترة طويلة وأنجز العديد من المهام، ومع ذلك لم يحصل على رتبة «رقيب» إلا مؤخراً.
كان يتحدث إلى ليو هوايشين أيضاً، تحسباً لتردده.
عبس ليو هوايشين.
لم يلقِ (وَانغ تِنغ) عليه نظرة حتى. وظل صامتاً وانتظر حتى ينتهي ليو هوايشين من القراءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن بإمكان الجيش تجنيد المقاتلين المدنيين كيفما شاء. لم يكن بوسعه إجبارهم على التجنيد إلا في حالات الطوارئ، ولم يكن أمام الجيش خيار سوى الاستعانة بقوات خارجية.
كان (باو دينغ) والآخرون قلقين ومتحيرين. وتساءلوا عما يفعله (وَانغ تِنغ).
«أنتَ…» غضب (ياو جون) من نبرته. شخر والتفت. «قائد الفرقة ليو، هل هناك أي مشكلة في مؤهلاته القتالية؟»
هل يمكن أن يكون الأمر كما قال (ياو جون)؟ هل كان يخطط لقمع ليو هوايشين مستغلاً مكانته كطالب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}؟
تنفس المُغَامِرون العسكريون الصعداء. وأسرعوا بوضع أسلحتهم. كانوا يخشون أنه إذا صوبوا نحوه ثانية أخرى، فسيتذكرهم في قلبه.
لكن من الواضح أن هذا لم يكن كافياً!
في الحقيقة، شعر ليو هوايشين بالظلم أيضاً.
كان (ياو جون) محقاً. كان هناك العديد من الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وفي المستقبل، سيحققون إنجازات مختلفة. ولن يستثني أحد طالباً مستجداً.
(باو دينغ)، (باو دينغ)، أنت تسعى إلى هلاكك بنفسك. لماذا لم تقبل (ياو جون)، صاحب المكانة المرموقة، عندما جاء ليبحث عنك شخصياً؟ لماذا تتمسك بطالب فنون قتالية متفوق لا يملك أي نفوذ؟ أنت غبي حقاً. انظر إلى حالك الآن. (ياو جون) لديه معارف في كل مكان. كل ما يحتاجه هو أن يحيك بضع حيل، وستعاني معاناة شديدة. ضحك (تشونغ ليانغ) ساخراً من محنتهم.
إلا إذا كان لهذا الطالب الجديد خلفية معينة أو كان متميزاً لدرجة أن الآخرين لم يستطيعوا الاستخفاف به.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي خلفية أكاديمية، مع ذلك. كان متميزاً، لكنه لم يبدأ دراسته الجامعية إلا منذ وقت ليس ببعيد. إذا أراد أن يصبح بارزاً، فهو بحاجة إلى مزيد من الوقت.
تنفس المُغَامِرون العسكريون الصعداء. وأسرعوا بوضع أسلحتهم. كانوا يخشون أنه إذا صوبوا نحوه ثانية أخرى، فسيتذكرهم في قلبه.
في هذه اللحظة، قال ليو هوايشين في دهشة: «هل مُنحت رتبة ‘رقيب’؟»
راقب (وَانغ تِنغ) تطورات الموقف بهدوء، وبدا على وجهه تعبير متأمل. عندما رأى المُغَامِرين العسكريين يوجهون فوهات بنادقهم نحوهم، نهض وقال: «هذه بطاقة هويتي كمُغَامِر. انظروا إليها وقرروا ما إذا كان ينبغي لكم الاستمرار في توجيه بنادقكم نحونا».
«صحيح، أعرف أن هذا الشخص… ماذا؟» أراد (ياو جون) أن يقول شيئاً، لكنه صُدم فجأة.
«رقيب، رتبة رقيب!» أصيب (باو دينغ) والآخرون بالذهول أيضاً.
«رتبة رقيب؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أرجوكم تعاونوا معنا!» نظر ليو هوايشين إلى (باو دينغ) وأعضاء فريقه بتعبير غير مبالٍ.
«رقيب، رتبة رقيب!» أصيب (باو دينغ) والآخرون بالذهول أيضاً.
سمع من آخرين أن (باو دينغ) رفض (ياو جون). كما كان يعلم أن هذا التجنيد كان من تدبير (ياو جون).
كان الأمر أشبه بمعرفتك أن شخصاً ما ثري، ولكن فجأة تدرك أن ثروته لم تكن مجرد بضعة ملايين أو عشرات الملايين. بل كانت بضعة مليارات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الفرق بينهما كافياً لإحداث دوار!
إلا إذا كان لهذا الطالب الجديد خلفية معينة أو كان متميزاً لدرجة أن الآخرين لم يستطيعوا الاستخفاف به.
نظر المُغَامِرون العسكريون الذين كانوا يصوبون بنادقهم نحو (وَانغ تِنغ) إلى بعضهم البعض. لم يكونوا متأكدين مما إذا كان ينبغي عليهم خفض بنادقهم.
كان (باو دينغ) عضو في {دار جيكسين للفنون القتالية}. وكان فريقه، (فريق مخالب الذئب)، فريقاً من النخبةً مشهوراً في فنون القتال. ومع ذلك، كان دائماً ما يُهزم أمام (فريق مُغَامِري النمر) التابع لـ (باو دينغ).
مع العلم أن قائد فرقتهم، ليو هوايشين، كان في الجيش لفترة طويلة وأنجز العديد من المهام، ومع ذلك لم يحصل على رتبة «رقيب» إلا مؤخراً.
لم يلقِ (وَانغ تِنغ) عليه نظرة حتى. وظل صامتاً وانتظر حتى ينتهي ليو هوايشين من القراءة.
ومع ذلك، كان يُعتبر متميزاً للغاية. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في فرقتهم ممن حصلوا على رتبة «رقيب» في مثل عمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت نظرة سخرية خفيفة في عيني (تشونغ ليانغ).
كم كان عمر هذا الشاب الذي يقف أمامهم؟ لقد كان في الواقع بنفس رتبة قائد فرقتهم!
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (ياو جون)، ومرّت نظرة شريرة من خلال عينيه.
قال ليو هوايشين: «ضعوا أسلحتكم».
كان من النادر أن يقوم الجيش فجأة بتجنيد مُغَامِرين ليسوا من ضمن صفوفه. ولكن، إذا واجه أي شخص هذا الموقف، فإنه كان بالتأكيد أمراً سيئاً.
تنفس المُغَامِرون العسكريون الصعداء. وأسرعوا بوضع أسلحتهم. كانوا يخشون أنه إذا صوبوا نحوه ثانية أخرى، فسيتذكرهم في قلبه.
لم يصدق (ياو جون) ذلك. بدأ يتساءل: «إنه مجرد طالب في السنة الأولى. كيف يمكن أن يحصل على رتبة عسكرية!»
«هذا مستحيل!»
كان يعلم تماماً أن (باو دينغ) لا يملك أي فرصة لرفض التجنيد. كان التجنيد إلزامياً، وكان للمُغَامِرين العصاميين أمثالهم مكانة أدنى من المُغَامِرين العسكريين. حتى لو كانت قدراتهم أقوى من قدرات المُغَامِرين العسكريين، فلن تُجدي نفعاً ما لم تسمح لهم قوتهم بتجاهل جميع القواعد.
لم يصدق (ياو جون) ذلك. بدأ يتساءل: «إنه مجرد طالب في السنة الأولى. كيف يمكن أن يحصل على رتبة عسكرية!»
(باو دينغ)، (باو دينغ)، أنت تسعى إلى هلاكك بنفسك. لماذا لم تقبل (ياو جون)، صاحب المكانة المرموقة، عندما جاء ليبحث عنك شخصياً؟ لماذا تتمسك بطالب فنون قتالية متفوق لا يملك أي نفوذ؟ أنت غبي حقاً. انظر إلى حالك الآن. (ياو جون) لديه معارف في كل مكان. كل ما يحتاجه هو أن يحيك بضع حيل، وستعاني معاناة شديدة. ضحك (تشونغ ليانغ) ساخراً من محنتهم.
«كيف يمكن أن تكون شهادة المُغَامِر مزيفة؟» ضحك (وَانغ تِنغ). ثم أجاب (ياو جون) بهدوء.
«صحيح، أعرف أن هذا الشخص… ماذا؟» أراد (ياو جون) أن يقول شيئاً، لكنه صُدم فجأة.
«أنتَ…» غضب (ياو جون) من نبرته. شخر والتفت. «قائد الفرقة ليو، هل هناك أي مشكلة في مؤهلاته القتالية؟»
كذلك، بعد انتهاء المهمة، كان عليهم الإبلاغ عن الوضع وإثبات وجود حاجة فعلية للتجنيد.
«لا.» هز ليو هوايشين رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتحدث، ألقى بشهادة المُغَامِر القتالي الخاصة به على ليو هوايشين.
«إنه حقيقي!» تحوّل وجه (ياو جون) إلى اللونين الأخضر والأحمر غضباً. كان تعبيره مثيراً للدهشة. شعر بالحرج والغيرة في آنٍ واحد. » أنا لا أملك حتى رتبة عسكرية! كيف حصل هذا الشخص على واحدة؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتحدث، ألقى بشهادة المُغَامِر القتالي الخاصة به على ليو هوايشين.
في الحقيقة، شعر ليو هوايشين بالظلم أيضاً.
كان (ياو جون) محقاً. كان هناك العديد من الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وفي المستقبل، سيحققون إنجازات مختلفة. ولن يستثني أحد طالباً مستجداً.
كان (وَانغ تِنغ) أصغر منه بعشر سنوات على الأقل. لكنهما كانا يقفان على خط البداية نفسه. كيف لا يشعر بالغيرة؟
عبس ليو هوايشين.
لكنه لم يُظهر مشاعره. ارتسمت ابتسامة على وجهه وهو يُعيد شهادة المُغَامِر إلى (وَانغ تِنغ). قال: «كما هو متوقع من طالب متميز من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، حصلت على رتبة رقيب في هذه السن المبكرة. سيكون لك مستقبل باهر بلا شك.
كان يعلم تماماً أن (باو دينغ) لا يملك أي فرصة لرفض التجنيد. كان التجنيد إلزامياً، وكان للمُغَامِرين العصاميين أمثالهم مكانة أدنى من المُغَامِرين العسكريين. حتى لو كانت قدراتهم أقوى من قدرات المُغَامِرين العسكريين، فلن تُجدي نفعاً ما لم تسمح لهم قوتهم بتجاهل جميع القواعد.
أعتذر عما حدث للتو. أرجو ألا تأخذ الأمر على محمل شخصي.»
«تشه، لماذا تتصرف بهذه الغطرسة؟ أنت مجرد طالب من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تظن أنني لا أعرف هويتك؟ هناك الكثير من الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تعتقد حقاً أنك مميز؟» سخر (ياو جون).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد رفضه (باو دينغ) مرات عديدة في الماضي، لذا شعر بإحباط شديد. امتلأ قلبه بالكراهية. هذه المرة، وبما أنه التقى بهم صدفةً، فلن يضيع هذه الفرصة الثمينة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (باو دينغ) والآخرون قلقين ومتحيرين. وتساءلوا عما يفعله (وَانغ تِنغ).
شعر (باو دينغ) بصدمة طفيفة. ثم فكر في شيء ما، وتسلل شعور بالقلق إلى قلبه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات