216.docx
216
صرخ زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء من شدة الألم!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما بلغت هالة قوته ذروتها، زأر وداس على الأرض. بدا وكأنه دب بري مجنون يندفع نحوهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«قتل!»
*******
كانت هالة شرسة مرعبة للغاية!
أجاب (باو دينغ): «أنا متفاجئ قليلاً».
الفصل 216: تم تجنيد فريقك
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يا إلهي، إنه زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تغيرت تعابير وجوههم عندما رأوا الشكل الأسود يطير نحوهم بقوة حضور هائلة.
أحسنتم!
«اقتل قطاع الطرق الآخرين بسرعة. اترك هذا الشخص لي.»
«هذا صحيح. وبالمناسبة، عليّ أن أشكرك على إرسال (ياو جون) إلى (فريق مخالب الذئب). إنه قوي حقاً»، قال (تشونغ ليانغ) ضاحكاً.
قام (باو دينغ) بضرب أحد قطاع الطرق من رتبة جندي بـ (نجمة واحدة)، ثم استدار ليقاتل زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء.
«همم، تهانينا»، قال (باو دينغ) ببرود.
كان الرجل مفتول العضلات في الثلاثين من عمره تقريباً. كان شعره بنياً مجعداً، ووجهه مغطى بشوارب ملونة مختلفة. كان مظهره خشناً للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ستعرف ذلك بعد أن تجرب!»
أثار الوضع الراهن في الخارج غضبه، فانقض على (باو دينغ) دون أي تردد.
عندما رأى الجميع هذا المشهد، تحولت تعابير وجوههم إلى كآبة. إذا لم يستطع (باو دينغ) هزيمة زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء، فسوف… يفرون هاربين.
«موتوا!»
كانت (ليو تشان) تنطلق بأقصى سرعة. وتناثرت الرصاصات المعدنية وكأنها لا قيمة لها. وأودت بحياة العديد من قطاع الطرق.
«موتوا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر (باو دينغ) بألم في رأسه. لقد قبلوا هذه المهمة ببساطة، ومع ذلك التقوا بهذا الرجل مرة أخرى.
«موتوا!»
«الأقزام!»
كان سلاح هذا الشخص سيفاً ضخماً. انقضّ السيف على (باو دينغ) بقوة صفراء لا تُقهر. وفي الوقت نفسه، ظل الرجل يصرخ بغضب مراراً وتكراراً.
«قتل!»
صرخ ثلاث مرات متتالية!
كان الثمن مرتفعاً بعض الشيء، لكن على الأقل لقد انتصروا في هذه المعركة.
كانت هالة شرسة مرعبة للغاية!
سعل الرجل الذي يرتدي الزي العسكري بشكل محرج وقال: «أنت (باو دينغ)، أليس كذلك؟»
تغيرت ملامح (باو دينغ). ألقى بفأسه ذي اليدين ليصد النصل الضخم الذي استمر في التقطيع نحوه.
«موتوا!»
كانت أساليبه القتالية، إلى جانب فأسه الحربي، شرسة لا هوادة فيها. لكنه وجد اليوم من يضاهيه.
لكن الأمر لم يصل إلى تلك المرحلة بعد.
كانت مهارة زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء في استخدام السيف شرسة وقوية للغاية. فقد ضرب بسيفه مراراً وتكراراً، مما أجبر (باو دينغ) على التراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينتظر هذه الفرصة. عندما تفادى قائد قطاع الطرق الرياح السوداء الهجوم، ظهر وهج سيف أحمر ناري في طريق هروبه.
كان (باو دينغ) في وضع غير مواتٍ!
لقد أصابوه أخيراً، لذا عليهم السعي لتحقيق النصر. لا يمكنهم منحه أي فرصة لتغيير مجرى الأمور.
عندما رأى الجميع هذا المشهد، تحولت تعابير وجوههم إلى كآبة. إذا لم يستطع (باو دينغ) هزيمة زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء، فسوف… يفرون هاربين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيراً وجد الجميع الوقت والجهد الكافيين لتطويق زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء وتخفيف الضغط على (باو دينغ).
لكن الأمر لم يصل إلى تلك المرحلة بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل مفتول العضلات في الثلاثين من عمره تقريباً. كان شعره بنياً مجعداً، ووجهه مغطى بشوارب ملونة مختلفة. كان مظهره خشناً للغاية.
كان الأهم الآن هو القضاء على قطاع الطرق المتناثرين حولهم ومساعدة (باو دينغ) في قتال زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء بعد ذلك.
حضور سيف غير مكتمل!
مواجهة بين مجموعة وشخص، لا حرج في ذلك!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت (ليو تشان) تنطلق بأقصى سرعة. وتناثرت الرصاصات المعدنية وكأنها لا قيمة لها. وأودت بحياة العديد من قطاع الطرق.
«موتوا!»
جمع الأخوان يان مهاراتهما في استخدام السيوف والسكاكين، وتعاونا بشكل ممتاز. كانت سرعة قتلهما مذهلة. وسرعان ما سقط العديد من قطاع الطرق ضحايا لسيوفهم وسكاكينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مواجهة بين مجموعة وشخص، لا حرج في ذلك!
أصيبت (لوريا) والأقزام الآخرون بالجنون من كثرة القتل. وقُتل على أيديهم العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب المتدنية.
لم يتردد (وَانغ تِنغ) في استخدام كامل قوته في هذا الهجوم. كما أصاب الهجوم رأس قطاع الطرق من عصابة الرياح السوداء مباشرة، فالتهمت النيران المرعبة جسد الرجل بالكامل.
بعد بضع دقائق، ذهب جميع قطاع الطرق إلى الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لقد نجحنا!؟» ابتهج (باو دينغ) والآخرون. زادوا من قوة هجماتهم وبدأوا في إطلاق جميع أنواع تقنيات قتال السطوة على اللص.
وأخيراً وجد الجميع الوقت والجهد الكافيين لتطويق زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء وتخفيف الضغط على (باو دينغ).
«همم، تهانينا»، قال (باو دينغ) ببرود.
«الأقزام!»
«همم، تهانينا»، قال (باو دينغ) ببرود.
وقف زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء في المنتصف ونظر حوله. استقرت نظراته على (لوريا) والأقزام الآخرين. قال بازدراء: «لم أذهب لأبحث عنكم بنفسي. كيف تجرؤون على المجيء والبحث عني؟»
كان (باو دينغ) في وضع غير مواتٍ!
«لقد فعلتَ أشياءً شريرة كثيرة. ما الخطأ في قتلك؟» صرخت (لوريا) بغضب.
[مهارة سيف كيرين الناري]!
«هاهاها، تقتلونني؟» ضحك زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء. نظر إليهم بازدراء وقال: «بمجرد وجودكم؟ تقتلونني؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «(تشونغ ليانغ)، أنت هنا.» نظر (باو دينغ) إلى الرجل. ثم فهم ما حدث. «إذن، لا بد أن السيد الشاب ياو قد انضم إلى فريقك، (فريق مخالب الذئب).»
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ستعرف ذلك بعد أن تجرب!»
لم يكن هذا قدراً، بل كانت مأساة!
«من لا يعرف لا يخاف!» هزّ زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء رأسه. حدّق بهم بعينيه الشبيهتين بعيني النمر، وتزايدت هالة قوته بشكل هائل حتى بلغت ذروة مستوى جندي من فئة (4 نجوم).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ستعرف ذلك بعد أن تجرب!»
«قتل!»
لكن السهم كان قد انطلق بالفعل. كان عليهم أن يظلوا صامدين ويقاتلوا معه مهما كانت الصعوبة.
عندما بلغت هالة قوته ذروتها، زأر وداس على الأرض. بدا وكأنه دب بري مجنون يندفع نحوهم.
لكن الأمر لم يصل إلى تلك المرحلة بعد.
«بوم!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مواجهة بين مجموعة وشخص، لا حرج في ذلك!
لم تستطع الأرض المحيطة به تحمل الضغط الهائل. فانهارت، وظهرت شقوق تشبه خيوط العنكبوت. وامتدت هذه الشقوق باتجاه الفريق.
«أنتَ!» حوّل (باو دينغ) نظره وأدرك أن المتحدث هو السيد الشاب من عائلة ياو. هو من أراد الانضمام إلى فريقهم قبل رحيلهم.
«قمة مستوى الجندي ذي (4 نجوم)!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا أنا. وأنت؟» سأل (باو دينغ) بحذر.
تغيرت تعابير وجوه الجميع. شعروا بضغط غير مسبوق.
هل يستطيعون هزيمة زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء؟
بوم، بوم، بوم!
لكن السهم كان قد انطلق بالفعل. كان عليهم أن يظلوا صامدين ويقاتلوا معه مهما كانت الصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل مفتول العضلات في الثلاثين من عمره تقريباً. كان شعره بنياً مجعداً، ووجهه مغطى بشوارب ملونة مختلفة. كان مظهره خشناً للغاية.
أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً أيضاً. لم يتردد واندفع للأمام مع الآخرين.
سعل الرجل الذي يرتدي الزي العسكري بشكل محرج وقال: «أنت (باو دينغ)، أليس كذلك؟»
بوم، بوم، بوم!
«لقد فعلتَ أشياءً شريرة كثيرة. ما الخطأ في قتلك؟» صرخت (لوريا) بغضب.
تصادمت ومضات الأسلحة والقوات، مُحدثةً انفجارات هائلة. هبّت رياح عاتية حملت الغبار إلى السماء، وتطاير الرمل والحجارة في كل مكان. كان هذا دليلاً على ضراوة المعركة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان زعيم عصابة الريح السوداء قوياً حقاً. فرغم قتاله مع الكثيرين، لم يُظهر أي علامات ضعف.
كان الثمن مرتفعاً بعض الشيء، لكن على الأقل لقد انتصروا في هذه المعركة.
انفجار!
استشاط (ياو جون) غضباً عندما رأى لامبالاة (باو دينغ). استدار ونظر خلسةً إلى الرجل الذي كان يرتدي الزي العسكري ويقود المجموعة.
كان الأقزام لا يزالون أضعف. فانتهز الفرصة وضربهم بقدميه، دافعاً إياهم بضعة أمتار إلى الوراء. سقطوا على الأرض ولم يتمكنوا من النهوض لفترة طويلة. بدا أنهم مصابون بجروح خطيرة.
«يا إلهي، إنه زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء!»
هاجم الأخوان يان ظهره عندما كان مشتت الذهن.
تغيرت تعابير وجوه الجميع. شعروا بضغط غير مسبوق.
ظهر خطان من الدم على ظهر اللص فجأة. استدار فجأة ولوّح بسيفه نحوهما بوجهٍ بشع، وأجبر الأخوين يان على التراجع.
عندما بلغت هالة قوته ذروتها، زأر وداس على الأرض. بدا وكأنه دب بري مجنون يندفع نحوهم.
في تلك اللحظة، أصابه شعاع من وهج فأس ذهبي من جهة يساره. تسببت حدة الهجوم في تغير تعابير وجه اللص. لم يجرؤ على صدّه، لذا لم يكن أمامه سوى المراوغة جانباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل مفتول العضلات في الثلاثين من عمره تقريباً. كان شعره بنياً مجعداً، ووجهه مغطى بشوارب ملونة مختلفة. كان مظهره خشناً للغاية.
وفي الوقت نفسه، تحرك (وَانغ تِنغ).
اقتلوه قبل أن يسترد نفسه!
كان ينتظر هذه الفرصة. عندما تفادى قائد قطاع الطرق الرياح السوداء الهجوم، ظهر وهج سيف أحمر ناري في طريق هروبه.
في تلك اللحظة، أصابه شعاع من وهج فأس ذهبي من جهة يساره. تسببت حدة الهجوم في تغير تعابير وجه اللص. لم يجرؤ على صدّه، لذا لم يكن أمامه سوى المراوغة جانباً.
[مهارة سيف كيرين الناري]!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سلاح هذا الشخص سيفاً ضخماً. انقضّ السيف على (باو دينغ) بقوة صفراء لا تُقهر. وفي الوقت نفسه، ظل الرجل يصرخ بغضب مراراً وتكراراً.
حضور سيف غير مكتمل!
«موتوا!»
لم يتردد (وَانغ تِنغ) في استخدام كامل قوته في هذا الهجوم. كما أصاب الهجوم رأس قطاع الطرق من عصابة الرياح السوداء مباشرة، فالتهمت النيران المرعبة جسد الرجل بالكامل.
وقف زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء في المنتصف ونظر حوله. استقرت نظراته على (لوريا) والأقزام الآخرين. قال بازدراء: «لم أذهب لأبحث عنكم بنفسي. كيف تجرؤون على المجيء والبحث عني؟»
صرخ زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء من شدة الألم!
كان الأهم الآن هو القضاء على قطاع الطرق المتناثرين حولهم ومساعدة (باو دينغ) في قتال زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء بعد ذلك.
«لقد نجحنا!؟» ابتهج (باو دينغ) والآخرون. زادوا من قوة هجماتهم وبدأوا في إطلاق جميع أنواع تقنيات قتال السطوة على اللص.
«اقتل قطاع الطرق الآخرين بسرعة. اترك هذا الشخص لي.»
اقتلوه قبل أن يسترد نفسه!
عندما بلغت هالة قوته ذروتها، زأر وداس على الأرض. بدا وكأنه دب بري مجنون يندفع نحوهم.
لقد أصابوه أخيراً، لذا عليهم السعي لتحقيق النصر. لا يمكنهم منحه أي فرصة لتغيير مجرى الأمور.
هل يستطيعون هزيمة زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء؟
بعد لحظات، ارتطم رأس أحد قطاع الطرق من عصابة الريح السوداء بالأرض. كان جسده محترقاً، وعليه جروح كثيرة. لقد مات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيراً وجد الجميع الوقت والجهد الكافيين لتطويق زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء وتخفيف الضغط على (باو دينغ).
«تنهد!»
لم يتردد (وَانغ تِنغ) في استخدام كامل قوته في هذا الهجوم. كما أصاب الهجوم رأس قطاع الطرق من عصابة الرياح السوداء مباشرة، فالتهمت النيران المرعبة جسد الرجل بالكامل.
لم يسع الجميع إلا أن يتنهدوا.
بوم، بوم، بوم!
لقد أصيبوا جميعاً بجروح في أجسادهم. وعندما استرخوا، لمسوا جروحهم، فشحبت وجوههم.
أثار الوضع الراهن في الخارج غضبه، فانقض على (باو دينغ) دون أي تردد.
كان الثمن مرتفعاً بعض الشيء، لكن على الأقل لقد انتصروا في هذه المعركة.
لم يكن هذا قدراً، بل كانت مأساة!
لم يستطيعوا إخفاء السعادة التي ارتسمت على وجوههم. وبينما كانوا يخططون للجلوس والاستراحة، سُمع فجأة صوت تصفيق خارج المخيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل مفتول العضلات في الثلاثين من عمره تقريباً. كان شعره بنياً مجعداً، ووجهه مغطى بشوارب ملونة مختلفة. كان مظهره خشناً للغاية.
أحسنتم!
لقد أصابوه أخيراً، لذا عليهم السعي لتحقيق النصر. لا يمكنهم منحه أي فرصة لتغيير مجرى الأمور.
دخل أكثر من عشرة أشخاص إلى المخيم. وكان بعضهم يرتدي زياً عسكرياً. وبدا أنهم جنود.
«تنهد!»
توتر (باو دينغ) والآخرون، لكنهم سرعان ما استرخوا مرة أخرى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن لماذا يوجد عسكريون هنا؟ تساءلوا في نفس الوقت.
«من لا يعرف لا يخاف!» هزّ زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء رأسه. حدّق بهم بعينيه الشبيهتين بعيني النمر، وتزايدت هالة قوته بشكل هائل حتى بلغت ذروة مستوى جندي من فئة (4 نجوم).
«القائد باو ، نحن مقدر لنا ذلك.» جاء صوت فجأة من بين الحشد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أنتَ!» حوّل (باو دينغ) نظره وأدرك أن المتحدث هو السيد الشاب من عائلة ياو. هو من أراد الانضمام إلى فريقهم قبل رحيلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينتظر هذه الفرصة. عندما تفادى قائد قطاع الطرق الرياح السوداء الهجوم، ظهر وهج سيف أحمر ناري في طريق هروبه.
شعر (باو دينغ) بألم في رأسه. لقد قبلوا هذه المهمة ببساطة، ومع ذلك التقوا بهذا الرجل مرة أخرى.
كان الأهم الآن هو القضاء على قطاع الطرق المتناثرين حولهم ومساعدة (باو دينغ) في قتال زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء بعد ذلك.
لم يكن هذا قدراً، بل كانت مأساة!
قام (باو دينغ) بضرب أحد قطاع الطرق من رتبة جندي بـ (نجمة واحدة)، ثم استدار ليقاتل زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء.
«أجل، أنا هو. أتفاجئت؟» سأل السيد الشاب ياو بابتسامة غامضة. نظر إلى (وَانغ تِنغ). ثم استقرت نظراته على (باو دينغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب (باو دينغ): «أنا متفاجئ قليلاً».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«(باو دينغ)». في هذه اللحظة، ناداه رجل ذو شعر طويل يقف بجانب السيد الشاب ياو.
أجاب (باو دينغ): «أنا متفاجئ قليلاً».
«(تشونغ ليانغ)، أنت هنا.» نظر (باو دينغ) إلى الرجل. ثم فهم ما حدث. «إذن، لا بد أن السيد الشاب ياو قد انضم إلى فريقك، (فريق مخالب الذئب).»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 216: تم تجنيد فريقك
«هذا صحيح. وبالمناسبة، عليّ أن أشكرك على إرسال (ياو جون) إلى (فريق مخالب الذئب). إنه قوي حقاً»، قال (تشونغ ليانغ) ضاحكاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل مفتول العضلات في الثلاثين من عمره تقريباً. كان شعره بنياً مجعداً، ووجهه مغطى بشوارب ملونة مختلفة. كان مظهره خشناً للغاية.
«همم، تهانينا»، قال (باو دينغ) ببرود.
في تلك اللحظة، أصابه شعاع من وهج فأس ذهبي من جهة يساره. تسببت حدة الهجوم في تغير تعابير وجه اللص. لم يجرؤ على صدّه، لذا لم يكن أمامه سوى المراوغة جانباً.
استشاط (ياو جون) غضباً عندما رأى لامبالاة (باو دينغ). استدار ونظر خلسةً إلى الرجل الذي كان يرتدي الزي العسكري ويقود المجموعة.
لم يستطيعوا إخفاء السعادة التي ارتسمت على وجوههم. وبينما كانوا يخططون للجلوس والاستراحة، سُمع فجأة صوت تصفيق خارج المخيم.
سعل الرجل الذي يرتدي الزي العسكري بشكل محرج وقال: «أنت (باو دينغ)، أليس كذلك؟»
«هذا أنا. وأنت؟» سأل (باو دينغ) بحذر.
كان (باو دينغ) في وضع غير مواتٍ!
قال الرجل الذي يرتدي زياً عسكرياً: «أنا أحد قادة الفرق في سرية «النمر القرمزي». نحن في مهمة الآن. هذا وضع خاص. أنا أبلغكم بإشعار طارئ. تم تجنيد فريقكم».
لم يكن هذا قدراً، بل كانت مأساة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل أكثر من عشرة أشخاص إلى المخيم. وكان بعضهم يرتدي زياً عسكرياً. وبدا أنهم جنود.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن لماذا يوجد عسكريون هنا؟ تساءلوا في نفس الوقت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات