203.docx
203
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أغلب الأحيان، لا تسير الأمور بالطريقة التي تتوقعها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع قد أصيبوا بالخدر بالفعل. لقد بدأوا يتقبلون قدرة (وَانغ تِنغ) المذهلة تدريجياً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضحك (وَانغ تِنغ) وقال: «يا أبي، لا تحكم عليه من مظهره العادي. منقاره ومخالبه أسلحة قوية. حتى لو نقر أو خدش مُغَامِراً، فسيتأذى. ريشه صلب ومتين أيضاً. لن تستطيع الأسلحة العادية أن تؤذيه.»
*******
وفي لمح البصر، كانت الساعة تقارب السابعة مساءً.
لم يلتفت إليه الكثير من طلاب السنتين الثالثة والرابعة.
الفصل 203: وحش الألقاب
وفي لمح البصر، كانت الساعة تقارب السابعة مساءً.
كان التواجد ضمن أفضل 100 طالب في الجامعة شرفاً. وفي الوقت نفسه، كانوا يمثلون الطلاب الأكثر نفوذاً في الجامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن يهتم بالترتيب. ما أسعده حقاً هو أن قدرته كانت تتطور بسرعة ملحوظة.
كما تم نشر التصنيف على الموقع الرسمي، وكان الناس يتابعونه باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «في هذه الحالة، يجب عليك تربيته بشكل صحيح»، قال (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) على الفور بنبرة جادة، متخليين عن تمييزهما تجاه الغراب الصغير.
؟
«شكراً لك!»
نظر إليهم الكثيرون بعداء. أرادوا انتزاع التصنيف منهم.
سألت (لي شيومي): «يا بني، لماذا تثير ضجة؟»
كان يوي تشون محقاً. للحفاظ على موقعه ضمن أفضل 100، كان عليه أن يتحمل ضغطاً كبيراً طوال الوقت ولم يجرؤ على التراخي.
هل يمكنك أن تكون شخصاً ذا مبادئ؟ يجب عليك إنهاء ما بدأته…
كان الكثيرون يطمحون إلى المركز المئة ويريدون إسقاطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الآن، صعد (وَانغ تِنغ) إلى قائمة أفضل 100 طالب في ليلة واحدة، وكان يقف بالفعل على نفس مستوى أقوى الطلاب في الجامعة.
والآن بعد خسارته أمام (وَانغ تِنغ)، وبينما كان يشعر بالإحباط والاكتئاب، شعر فجأة بشعور من الارتياح أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعر بنشوة كبيرة، أشعر وكأن حياتي قد بلغت ذروتها~
لقد تخلص من عبء ثقيل. ربما لا يكون ذلك سيئاً بالنسبة له!
«أخي تينغ، هل يمكنني أن أكون حبيبتك؟ لدي صوت جميل وعذب!»
لكن في اليوم التالي، عندما قام الناس بتسجيل الدخول إلى الموقع الرسمي للجامعة ولاحظوا التغيير في الترتيب لأول مرة، حدثت ضجة كبيرة.
وبالطبع، كانت النقاط الدراسية الدراسية تتدفق باستمرار أيضاً!
«كيف…؟ هذا ممكن؟!»
كان يفتقر إليها بشدة!
صرخ الكثير من الناس بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما رأوا الاسم المألوف وغير المألوف في نهاية الترتيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كيف…؟ هذا ممكن؟!»
«(وَانغ تِنغ)!»
«لقد ناقشنا الأمر لبعض الوقت، ونشتبه بشدة في أنك… غشاش!» نظر (لو شو) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة.
«هل هو (وَانغ تِنغ)؟»
وفي الوقت نفسه، أكد (وَانغ تِنغ) أخيراً مكانته كـ«وحش».
وفي اللحظة التالية، امتلأ الخط الساخن للجامعة بالمكالمات!
أعاد الغراب الصغير إلى منزله.
استاء طاقم الجامعة، ولم يكن أمامهم سوى نشر توضيح على الموقع الإلكتروني الرسمي.
لم يكن الريش على جسده ناعما كما كان عندما فقس من البيضة. أصبح الآن خشنا كالمعدن.
أولاً، لم يكن هناك أي خطأ في الترتيب!
203
ثانياً، كان (وَانغ تِنغ) الموجود في التصنيف هو الطالب الجديد!
عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. وسأل: «كم عدد الأشخاص الموجودين الآن؟»
…
أعاد الغراب الصغير إلى منزله.
عندما رأوا هذا التفسير، صمت كثير من الناس. وظلوا صامتين لفترة طويلة قبل أن يصرخوا بتعبير معقد: «إنه وحش!»
وكما كان متوقعاً، بعد انتهاء درسه، تلقى (وَانغ تِنغ) مكالمة من السمين تشوغي. سمع ضحكة عالية من الطرف الآخر. «هاهاها، ما رأيك؟ هل المشهد كبير بما يكفي لك؟ إذا كنت تعتقد أنه غير كافٍ، فأنا مستعد لإشعال النار!»
هذه المرة، انتشر اسم (وَانغ تِنغ) في جميع أنحاء الجامعة.
لكن هذا الصغير لم يكن يعرف كيف يطير بعد.
قبل ذلك بوقت قصير، عندما هزم العديد من طلاب السنة الثانية، كان اسمه قد انتشر للتو بين طلاب السنة الأولى وطلاب السنة الثانية.
في فترة ما بعد الظهر، انتشر خبر تحدي (وَانغ تِنغ) لفانغ مينغ انتشاراً واسعاً. وقبل حلول المساء، كان جميع من يُفترض بهم معرفة تفاصيل المعركة على علمٍ بها.
لم يلتفت إليه الكثير من طلاب السنتين الثالثة والرابعة.
كان المدرب هنا. نظر إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان لا يزال واقفاً في مكانه، وقال: «(وَانغ تِنغ)، اجلس».
مهما بلغت قوة (وَانغ تِنغ)، فإنه كان مجرد طالب في السنة الأولى يتمتع بإمكانيات أكبر. لا يزال هناك فرق شاسع بينه وبينهم.
«لا تقلق. أنا أعرف ما يجب فعله»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
كان يحتاج إلى وقت لينضج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يوي تشون محقاً. للحفاظ على موقعه ضمن أفضل 100، كان عليه أن يتحمل ضغطاً كبيراً طوال الوقت ولم يجرؤ على التراخي.
لكن الآن، صعد (وَانغ تِنغ) إلى قائمة أفضل 100 طالب في ليلة واحدة، وكان يقف بالفعل على نفس مستوى أقوى الطلاب في الجامعة.
لم يلتفت إليه الكثير من طلاب السنتين الثالثة والرابعة.
من يجرؤ على الاستخفاف به بعد الآن؟
…
كانوا يعلمون أن ترويض (وُحُوش السَطْوَة النَجمي) أمر صعب. يجب تربيتها منذ ولادتها لكي تتعرف على سيدها.
في الصباح الباكر، بينما كان (وَانغ تِنغ) يسير في الجامعة، لاحظ أن الطلاب الذين مروا بجانبه كانوا ينظرون إليه بتعابير غريبة.
«أنت قوي جداً. لا عجب أن يوي تشون خسر أمامك.» ابتسم فانغ مينغ بشكل طبيعي واستدار ليغادر.
الإنجاز المُحقق: زيادة بنسبة 200% في معدل النظرة الثانية!
«(وَحشُ السَطْوَة النَجمِي)!» أصيب الاثنان بصدمة فورية.
لمس (وَانغ تِنغ) وجهه وسأل (هو بيانغ لو) وأصدقاءه الذين بجانبه: «هل هناك شيء على وجهي؟»
«وحشية!» ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). قال: «حسناً. أراك الساعة السابعة مساءً في ساحة فنون القتال!»
«همم، ألا تعرف ما حدث؟» نظر إليه (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بازدراء.
خلال عطلة اليوم الوطني، سمحت الجامعة لطلابها بالعودة إلى منازلهم. ولذلك، بمجرد انتهاء دروس ما بعد الظهر، بدأ الطلاب بمغادرة الجامعة.
«أخي تينغ، لقد أحدثت ضجة كبيرة!» صرخ سونغ شوهانغ في حالة صدمة.
أجاب (وَانغ تِنغ): «هذا لا شيء. ما زال صغيراً. بعد أن يكبر، قد يمتلك قدرات أقوى. حينها سيصبح مذهلاً».
«لقد ناقشنا الأمر لبعض الوقت، ونشتبه بشدة في أنك… غشاش!» نظر (لو شو) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمس (وَانغ تِنغ) وجهه وسأل (هو بيانغ لو) وأصدقاءه الذين بجانبه: «هل هناك شيء على وجهي؟»
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
وفي اللحظة التالية، امتلأ الخط الساخن للجامعة بالمكالمات!
تخمينك دقيق للغاية!
ضحك (وَانغ تِنغ) وقال: «يا أبي، لا تحكم عليه من مظهره العادي. منقاره ومخالبه أسلحة قوية. حتى لو نقر أو خدش مُغَامِراً، فسيتأذى. ريشه صلب ومتين أيضاً. لن تستطيع الأسلحة العادية أن تؤذيه.»
للأسف، لن أعترف بذلك أبداً…
كان (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه قد سمعوا بالفعل خبر دخول (وَانغ تِنغ) قائمة أفضل 100. شعروا بالذهول ومشاعر مختلطة، لكنهم شعروا أيضاً بضرورة ملحة. عاهدوا أنفسهم سراً على العمل بجد للحاق به.
كان (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه قد سمعوا بالفعل خبر دخول (وَانغ تِنغ) قائمة أفضل 100. شعروا بالذهول ومشاعر مختلطة، لكنهم شعروا أيضاً بضرورة ملحة. عاهدوا أنفسهم سراً على العمل بجد للحاق به.
«أنتِ شخص عادي. ماذا ترى؟» ردت (لي شيومي).
…يجب ألا يتخلفوا كثيراً!
» (وَانغ تِنغ)، أنا أعرف كيف أغسل الملابس وأطبخ. يمكنني تدفئة سريرك أيضاً. يمكنك أن تفكر بي…»
تبادل القليل منهم النكات والضحكات وهم يتجهون إلى صفهم. وسرعان ما أحاط الجميع بـ (وَانغ تِنغ)، حيث أقبلوا عليه للترحيب به سواءً أكانوا قد تحدثوا إليه من قبل أم لا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يا أخي تينغ، يا أخي تينغ، هل ما زلت بحاجة إلى أتباع؟»
كان المدرب هنا. نظر إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان لا يزال واقفاً في مكانه، وقال: «(وَانغ تِنغ)، اجلس».
«أخي تينغ، هل يمكنني أن أكون حبيبتك؟ لدي صوت جميل وعذب!»
تبادل القليل منهم النكات والضحكات وهم يتجهون إلى صفهم. وسرعان ما أحاط الجميع بـ (وَانغ تِنغ)، حيث أقبلوا عليه للترحيب به سواءً أكانوا قد تحدثوا إليه من قبل أم لا.
» (وَانغ تِنغ)، أنا أعرف كيف أغسل الملابس وأطبخ. يمكنني تدفئة سريرك أيضاً. يمكنك أن تفكر بي…»
وكما كان متوقعاً، بعد انتهاء درسه، تلقى (وَانغ تِنغ) مكالمة من السمين تشوغي. سمع ضحكة عالية من الطرف الآخر. «هاهاها، ما رأيك؟ هل المشهد كبير بما يكفي لك؟ إذا كنت تعتقد أنه غير كافٍ، فأنا مستعد لإشعال النار!»
مع ذلك، تأثر (وَانغ تِنغ) قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن يهتم بالترتيب. ما أسعده حقاً هو أن قدرته كانت تتطور بسرعة ملحوظة.
لم يكن يفتقر إلى أي أتباع.
» (وَانغ تِنغ)، أنا أعرف كيف أغسل الملابس وأطبخ. يمكنني تدفئة سريرك أيضاً. يمكنك أن تفكر بي…»
لكنه كان يفتقر إلى حبيبة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استاء طاقم الجامعة، ولم يكن أمامهم سوى نشر توضيح على الموقع الإلكتروني الرسمي.
كان يفتقر إليها بشدة!
على مدى الأيام القليلة التالية، واصل (وَانغ تِنغ) تحدي أفضل 100 طالب. كان يتحدى طالباً واحداً يومياً ويفوز في جميع التحديات. واستمر ترتيبه في الارتفاع.
لكن، أي واحدة يجب أن يختار؟
والآن بعد خسارته أمام (وَانغ تِنغ)، وبينما كان يشعر بالإحباط والاكتئاب، شعر فجأة بشعور من الارتياح أيضاً.
بدت تلك التي تتمتع بصوت لطيف وعذب جيدة، لكن هذه الجميلة ذات الصدر العريض والتي تتمتع بقدرة على تدفئة الفراش بدت جيدة أيضاً.
تساءل الكثيرون عن مدى قدرة (وَانغ تِنغ) على الوصول إلى المراكز الخمسين الأولى؟ أم المراكز الثلاثين الأولى؟
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره، لكن قلبه كان يفيض بالسعادة. في تلك اللحظة، رغب بشدة في غناء أغنية.
«ههه، أكثر من 80. جميعهم زبائن قدامى. إنه مكان آمن»، قال السمين تشوغي بصوت منخفض وبفخر.
أشعر بنشوة كبيرة، أشعر وكأن حياتي قد بلغت ذروتها~
كان يفتقر إليها بشدة!
أشعر بنشوة كبيرة، أشعر وكأن حياتي قد بلغت ذروتها~
«أرى. أفهم!» أومأ فانغ مينغ برأسه. «يبدو أن سيدك لديه توقعات عالية منك. أريد أيضاً أن أشهد قدرتك «الوحشية».
…
مع ذلك، تأثر (وَانغ تِنغ) قليلاً.
جرس…
203
وبينما كان يطلق العنان لخياله ويفكر في مستقبله الجميل، رن الجرس. غادرت السيدات على مضض.
لم يلتفت إليه الكثير من طلاب السنتين الثالثة والرابعة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول التام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا أخي تينغ، يا أخي تينغ، هل ما زلت بحاجة إلى أتباع؟»
مهلاً، لا تذهبوا . لم أرد عليك بعد.
بما أنه كان متجهاً إلى {قَارَة شِينغوو} هذه المرة، فبإمكانه الحصول على بعض لحم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وتخزينه لوقت لاحق. وبهذه الطريقة، لن يضطر للقلق بشأن عدم وجود طعام لإطعام الغراب الصغير في المستقبل.
هل يمكنك أن تكون شخصاً ذا مبادئ؟ يجب عليك إنهاء ما بدأته…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صُدم فانغ مينغ. «لقد تشاجرت للتو مع يوي تشون، لكنك تتحداني الآن. كيف تكون غير مبالٍ إلى هذا الحد؟»
كان المدرب هنا. نظر إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان لا يزال واقفاً في مكانه، وقال: «(وَانغ تِنغ)، اجلس».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخمينك دقيق للغاية!
«حسناً يا معلم.» جلس (وَانغ تِنغ) مطيعاً ودخل في حالة التأمل. استمع إلى الدرس بكل جدية.
كان يحتاج إلى وقت لينضج.
في أغلب الأحيان، لا تسير الأمور بالطريقة التي تتوقعها.
«ماذا يمكن أن يحدث أيضاً؟ ستُصادر النقاط الدراسية، وسأُعاقب»، هكذا عبس السمين تشوغي وأجاب.
لم يكن هناك داعٍ للقلق!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صُدم فانغ مينغ. «لقد تشاجرت للتو مع يوي تشون، لكنك تتحداني الآن. كيف تكون غير مبالٍ إلى هذا الحد؟»
…
لم يكن يفتقر إلى أي أتباع.
وفي فترة ما بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى سكن القسم الأول وتحدى الطالب رقم 99، فانغ مينغ.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
صُدم فانغ مينغ. «لقد تشاجرت للتو مع يوي تشون، لكنك تتحداني الآن. كيف تكون غير مبالٍ إلى هذا الحد؟»
خلال هذه الأيام القليلة، أكل الغراب الصغير كثيراً. كما نما بسرعة كبيرة، تماماً مثل سيده.
قال (وَانغ تِنغ) بخجل: «ليس لدي خيار. لقد كلفني سيدي ببعض الواجبات. يريدني سيدي أن أتشاجر مع أحدكم كل يوم». وفي الوقت نفسه، كان يشكو لنفسه في قرارة نفسه: » لماذا تتظاهر بأنك شاب؟ مقرف!».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أغلب الأحيان، لا تسير الأمور بالطريقة التي تتوقعها.
«أرى. أفهم!» أومأ فانغ مينغ برأسه. «يبدو أن سيدك لديه توقعات عالية منك. أريد أيضاً أن أشهد قدرتك «الوحشية».
«يا إلهي، هذا لا يُصدق!» صُدم (وانغ شنغ جو).
«وحشية!» ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). قال: «حسناً. أراك الساعة السابعة مساءً في ساحة فنون القتال!»
أجاب (وَانغ تِنغ): «هذا لا شيء. ما زال صغيراً. بعد أن يكبر، قد يمتلك قدرات أقوى. حينها سيصبح مذهلاً».
حسناً، أراك لاحقاً!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صُدم فانغ مينغ. «لقد تشاجرت للتو مع يوي تشون، لكنك تتحداني الآن. كيف تكون غير مبالٍ إلى هذا الحد؟»
في فترة ما بعد الظهر، انتشر خبر تحدي (وَانغ تِنغ) لفانغ مينغ انتشاراً واسعاً. وقبل حلول المساء، كان جميع من يُفترض بهم معرفة تفاصيل المعركة على علمٍ بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «في هذه الحالة، يجب عليك تربيته بشكل صحيح»، قال (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) على الفور بنبرة جادة، متخليين عن تمييزهما تجاه الغراب الصغير.
كان الشعور وكأن عاصفة تلوح في الأفق.
نظر إليهم الكثيرون بعداء. أرادوا انتزاع التصنيف منهم.
لم يكن هناك شك في وجود شخص ما ينشر الخبر.
…
وكما كان متوقعاً، بعد انتهاء درسه، تلقى (وَانغ تِنغ) مكالمة من السمين تشوغي. سمع ضحكة عالية من الطرف الآخر. «هاهاها، ما رأيك؟ هل المشهد كبير بما يكفي لك؟ إذا كنت تعتقد أنه غير كافٍ، فأنا مستعد لإشعال النار!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الآن، صعد (وَانغ تِنغ) إلى قائمة أفضل 100 طالب في ليلة واحدة، وكان يقف بالفعل على نفس مستوى أقوى الطلاب في الجامعة.
عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. وسأل: «كم عدد الأشخاص الموجودين الآن؟»
لم يكن هناك شك في وجود شخص ما ينشر الخبر.
«ههه، أكثر من 80. جميعهم زبائن قدامى. إنه مكان آمن»، قال السمين تشوغي بصوت منخفض وبفخر.
قبل ذلك بوقت قصير، عندما هزم العديد من طلاب السنة الثانية، كان اسمه قد انتشر للتو بين طلاب السنة الأولى وطلاب السنة الثانية.
«على أي حال، ماذا سيحدث إذا تم القبض عليك من قبل المعلمين؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استاء طاقم الجامعة، ولم يكن أمامهم سوى نشر توضيح على الموقع الإلكتروني الرسمي.
«ماذا يمكن أن يحدث أيضاً؟ ستُصادر النقاط الدراسية، وسأُعاقب»، هكذا عبس السمين تشوغي وأجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الآن، صعد (وَانغ تِنغ) إلى قائمة أفضل 100 طالب في ليلة واحدة، وكان يقف بالفعل على نفس مستوى أقوى الطلاب في الجامعة.
«إذن كن حذراً. اعرف متى تتوقف. لا تسقط من على متن السفينة،» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يذكره بذلك.
على مدى الأيام القليلة التالية، واصل (وَانغ تِنغ) تحدي أفضل 100 طالب. كان يتحدى طالباً واحداً يومياً ويفوز في جميع التحديات. واستمر ترتيبه في الارتفاع.
قال السمين تشوغي: «أعلم، أعلم. لدي خبرة كبيرة في هذا الأمر. كل ما عليك فعله هو التركيز على المعركة الليلة. بمجرد فوزك، سنصبح أغنياء!»
لكن صغار (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) كانت نادرة للغاية. كان من حسن الحظ العثور على واحد منها، ناهيك عن الاهتمام بهذا النوع.
أنهى (وَانغ تِنغ) المكالمة وهز رأسه لا إرادياً. كان لهذا الرجل (السَمِين) نفوذ واسع. لم يكن شخصاً عادياً.
«همم، ألا تعرف ما حدث؟» نظر إليه (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بازدراء.
لكن هذا كان جيداً أيضاً. بوجوده، لم يكن (وَانغ تِنغ) بحاجة للتدخل بنفسه. كان بإمكانه تفويض العملية بأكملها إلى ذلك الرجل (السَمِين). كل ما كان عليه فعله هو الانتظار وجمع المال.
«شكراً لك!»
وفي لمح البصر، كانت الساعة تقارب السابعة مساءً.
«يا إلهي، هذا لا يُصدق!» صُدم (وانغ شنغ جو).
وصل (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) وأصدقاؤه إلى الساحة. وعندما رأوا الضجة في الداخل، أصيبوا بالصدمة.
سألت (لي شيومي): «يا بني، لماذا تثير ضجة؟»
«يا لكثرة الناس!»
كما تم نشر التصنيف على الموقع الرسمي، وكان الناس يتابعونه باستمرار.
كانت الساحة بأكمله، إذا نظرت إليه من بعيد، ممتلئاً بالناس. لم يكن هناك شيء آخر غير البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخمينك دقيق للغاية!
وبمجرد أن دخل (وَانغ تِنغ) إلى الحلبة، وبناءً على أمر الحكم، بدأ الاثنان القتال.
في سنته الجامعية الأولى، هزم العديد من الطلاب المصنفين ضمن أفضل مئة طالب، وظلّ سجله خالياً من الهزائم. إن لم يكن وحشاً، فماذا يكون إذن؟
وبعد نصف ساعة، فاز (وَانغ تِنغ). أصيب الجميع بالذهول.
كما تم نشر التصنيف على الموقع الرسمي، وكان الناس يتابعونه باستمرار.
«شكراً لك!»
عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. وسأل: «كم عدد الأشخاص الموجودين الآن؟»
«أنت قوي جداً. لا عجب أن يوي تشون خسر أمامك.» ابتسم فانغ مينغ بشكل طبيعي واستدار ليغادر.
وفي الوقت نفسه، أكد (وَانغ تِنغ) أخيراً مكانته كـ«وحش».
على مدى الأيام القليلة التالية، واصل (وَانغ تِنغ) تحدي أفضل 100 طالب. كان يتحدى طالباً واحداً يومياً ويفوز في جميع التحديات. واستمر ترتيبه في الارتفاع.
كان يفتقر إليها بشدة!
في الحقيقة، لم يكن يهتم بالترتيب. ما أسعده حقاً هو أن قدرته كانت تتطور بسرعة ملحوظة.
من يجرؤ على الاستخفاف به بعد الآن؟
وبالطبع، كانت النقاط الدراسية الدراسية تتدفق باستمرار أيضاً!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد ربح هو والسمين تشوغي الكثير من المال بسبب هذه المباريات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أغلب الأحيان، لا تسير الأمور بالطريقة التي تتوقعها.
وفي الوقت نفسه، أكد (وَانغ تِنغ) أخيراً مكانته كـ«وحش».
وفي اللحظة التالية، امتلأ الخط الساخن للجامعة بالمكالمات!
في سنته الجامعية الأولى، هزم العديد من الطلاب المصنفين ضمن أفضل مئة طالب، وظلّ سجله خالياً من الهزائم. إن لم يكن وحشاً، فماذا يكون إذن؟
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
كان الجميع قد أصيبوا بالخدر بالفعل. لقد بدأوا يتقبلون قدرة (وَانغ تِنغ) المذهلة تدريجياً.
ضحك (وَانغ تِنغ) وقال: «يا أبي، لا تحكم عليه من مظهره العادي. منقاره ومخالبه أسلحة قوية. حتى لو نقر أو خدش مُغَامِراً، فسيتأذى. ريشه صلب ومتين أيضاً. لن تستطيع الأسلحة العادية أن تؤذيه.»
تساءل الكثيرون عن مدى قدرة (وَانغ تِنغ) على الوصول إلى المراكز الخمسين الأولى؟ أم المراكز الثلاثين الأولى؟
والآن بعد خسارته أمام (وَانغ تِنغ)، وبينما كان يشعر بالإحباط والاكتئاب، شعر فجأة بشعور من الارتياح أيضاً.
لم يكن أحد يعلم على وجه اليقين. فكلما تقدم، اتسع الفارق في القدرات. كل عشر مراتب كانت بمثابة عقبة، ولم يكن تجاوزها بالأمر الهين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، انتشر اسم (وَانغ تِنغ) في جميع أنحاء الجامعة.
لكن هذا لم يمنع الجميع من المناقشة بسعادة.
أجاب (وَانغ تِنغ): «هذا لا شيء. ما زال صغيراً. بعد أن يكبر، قد يمتلك قدرات أقوى. حينها سيصبح مذهلاً».
لم يكترث (وَانغ تِنغ) لهذا الأمر. كانت حياته مليئة بالرضا كل يوم. كان يذهب لتلقي الدروس، ويكتسب المهارات، ويتحدى كبار السن، ويتدرب… كان يفعل كل شيء. كانت قوته القتالية تتزايد يوماً بعد يوم.
*******
وسرعان ما حلّت نهاية شهر سبتمبر. ورحّبت الجامعة بعطلة اليوم الوطني.
«(وَانغ تِنغ)!»
خلال عطلة اليوم الوطني، سمحت الجامعة لطلابها بالعودة إلى منازلهم. ولذلك، بمجرد انتهاء دروس ما بعد الظهر، بدأ الطلاب بمغادرة الجامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كيف…؟ هذا ممكن؟!»
كانت عطلة لمدة سبعة أيام. وكان العديد من الطلاب الذين يعيشون في محافظات أخرى يخططون للعودة أيضاً.
«أخي تينغ، هل يمكنني أن أكون حبيبتك؟ لدي صوت جميل وعذب!»
في لحظة، أصبحت الجامعة بأكملها نصف فارغة.
«أنت قوي جداً. لا عجب أن يوي تشون خسر أمامك.» ابتسم فانغ مينغ بشكل طبيعي واستدار ليغادر.
كان (وَانغ تِنغ) سيغادر أيضاً. وقبل ذلك، أبلغه (باو دينغ) بالاستعداد للتوجه إلى {قَارَة شِينغوو}.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) بخجل: «ليس لدي خيار. لقد كلفني سيدي ببعض الواجبات. يريدني سيدي أن أتشاجر مع أحدكم كل يوم». وفي الوقت نفسه، كان يشكو لنفسه في قرارة نفسه: » لماذا تتظاهر بأنك شاب؟ مقرف!».
كانوا يخططون للذهاب في وقت سابق، ولكن من أجل (وَانغ تِنغ)، قاموا بتأجيل الأمر حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا أخي تينغ، يا أخي تينغ، هل ما زلت بحاجة إلى أتباع؟»
كان (وَانغ تِنغ) يغادر مدرسته، لذلك كان على الغراب الصغير أن يتبعه.
لكن، أي واحدة يجب أن يختار؟
بما أنه كان متجهاً إلى {قَارَة شِينغوو} هذه المرة، فبإمكانه الحصول على بعض لحم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وتخزينه لوقت لاحق. وبهذه الطريقة، لن يضطر للقلق بشأن عدم وجود طعام لإطعام الغراب الصغير في المستقبل.
هل يمكنك أن تكون شخصاً ذا مبادئ؟ يجب عليك إنهاء ما بدأته…
خلال هذه الأيام القليلة، أكل الغراب الصغير كثيراً. كما نما بسرعة كبيرة، تماماً مثل سيده.
«لقد ناقشنا الأمر لبعض الوقت، ونشتبه بشدة في أنك… غشاش!» نظر (لو شو) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة.
لم يكن الريش على جسده ناعما كما كان عندما فقس من البيضة. أصبح الآن خشنا كالمعدن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجرى (وَانغ تِنغ) بعض الاختبارات مسبقاً. كان الريش صلباً وحاداً للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع قد أصيبوا بالخدر بالفعل. لقد بدأوا يتقبلون قدرة (وَانغ تِنغ) المذهلة تدريجياً.
لكن هذا الصغير لم يكن يعرف كيف يطير بعد.
لم يكن هناك شك في وجود شخص ما ينشر الخبر.
أعاد الغراب الصغير إلى منزله.
*******
اندهش (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) عندما رأوا (وانغ تنغ) يجلب غراباً قبيحاً إلى المنزل.
…
سألت (لي شيومي): «يا بني، لماذا تثير ضجة؟»
وفي اللحظة التالية، امتلأ الخط الساخن للجامعة بالمكالمات!
«هذا صحيح. من بين كل الأشياء التي يمكنك تربيتها، لماذا اخترت غراباً؟» لم يستطع (وانغ شنغ جو) فهم ذلك أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما حلّت نهاية شهر سبتمبر. ورحّبت الجامعة بعطلة اليوم الوطني.
قال (وَانغ تِنغ): «هذا (وَحش سَطْوَة نَجمِي)».
«لا تقلق. أنا أعرف ما يجب فعله»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
«(وَحشُ السَطْوَة النَجمِي)!» أصيب الاثنان بصدمة فورية.
«ماذا يمكن أن يحدث أيضاً؟ ستُصادر النقاط الدراسية، وسأُعاقب»، هكذا عبس السمين تشوغي وأجاب.
كانوا يعلمون أن ترويض (وُحُوش السَطْوَة النَجمي) أمر صعب. يجب تربيتها منذ ولادتها لكي تتعرف على سيدها.
كان (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه قد سمعوا بالفعل خبر دخول (وَانغ تِنغ) قائمة أفضل 100. شعروا بالذهول ومشاعر مختلطة، لكنهم شعروا أيضاً بضرورة ملحة. عاهدوا أنفسهم سراً على العمل بجد للحاق به.
لكن صغار (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) كانت نادرة للغاية. كان من حسن الحظ العثور على واحد منها، ناهيك عن الاهتمام بهذا النوع.
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره، لكن قلبه كان يفيض بالسعادة. في تلك اللحظة، رغب بشدة في غناء أغنية.
«لا عجب.» فهم (وانغ شنغ جو) الآن. نظر إلى الغراب الصغير بفضول. «هذا (وَحش سَطْوَة نَجمِي)؟ لا أرى أي فرق.»
…
«أنتِ شخص عادي. ماذا ترى؟» ردت (لي شيومي).
بدا أن الغراب الصغير قد فهم نية (وَانغ تِنغ). نظر إليه بحزن ثم حطّ أمام دودو، ونعق عليها مرتين.
ضحك (وَانغ تِنغ) وقال: «يا أبي، لا تحكم عليه من مظهره العادي. منقاره ومخالبه أسلحة قوية. حتى لو نقر أو خدش مُغَامِراً، فسيتأذى. ريشه صلب ومتين أيضاً. لن تستطيع الأسلحة العادية أن تؤذيه.»
«لقد ناقشنا الأمر لبعض الوقت، ونشتبه بشدة في أنك… غشاش!» نظر (لو شو) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة.
«يا إلهي، هذا لا يُصدق!» صُدم (وانغ شنغ جو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يخططون للذهاب في وقت سابق، ولكن من أجل (وَانغ تِنغ)، قاموا بتأجيل الأمر حتى الآن.
أجاب (وَانغ تِنغ): «هذا لا شيء. ما زال صغيراً. بعد أن يكبر، قد يمتلك قدرات أقوى. حينها سيصبح مذهلاً».
في لحظة، أصبحت الجامعة بأكملها نصف فارغة.
«في هذه الحالة، يجب عليك تربيته بشكل صحيح»، قال (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) على الفور بنبرة جادة، متخليين عن تمييزهما تجاه الغراب الصغير.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا تقلق. أنا أعرف ما يجب فعله»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
مع ذلك، تأثر (وَانغ تِنغ) قليلاً.
راقبت دودو حديثهما من الجانب، ولم تقاطعهما. نظرت إلى الغراب الصغير بفضول بعينيها الكبيرتين المستديرتين. وبعد أن انتهيا من الكلام، سألت: «أخي تينغ، هل يمكنني لمس الغراب الكبير؟»
خلال عطلة اليوم الوطني، سمحت الجامعة لطلابها بالعودة إلى منازلهم. ولذلك، بمجرد انتهاء دروس ما بعد الظهر، بدأ الطلاب بمغادرة الجامعة.
«بالتأكيد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بلطف وربت على رأس الغراب الصغير. ثم سلمه لي.
وفي الوقت نفسه، أكد (وَانغ تِنغ) أخيراً مكانته كـ«وحش».
بدا أن الغراب الصغير قد فهم نية (وَانغ تِنغ). نظر إليه بحزن ثم حطّ أمام دودو، ونعق عليها مرتين.
مع ذلك، تأثر (وَانغ تِنغ) قليلاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن في اليوم التالي، عندما قام الناس بتسجيل الدخول إلى الموقع الرسمي للجامعة ولاحظوا التغيير في الترتيب لأول مرة، حدثت ضجة كبيرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، انتشر اسم (وَانغ تِنغ) في جميع أنحاء الجامعة.
مهلاً، لا تذهبوا . لم أرد عليك بعد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات