197.docx
197
الفصل 197: التسلل إلى درس الرون
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن بينما كان المدرب يواصل درسه، بدأت الفقاعات تخرج منه. ثم سقطت على المنصة وتدحرجت على الأرض.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
خرج (وَانغ تِنغ) من مبنى الإدارة وتوجه إلى كلية نُقُوش السَطْوَة لتلقي الدروس.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تقلق. لن نحتاج إلى الكثير من الوقت. سندعكِ تريى كفاءة قسمنا»، قالت العمة في منتصف العمر بثقة.
الفصل 197: التسلل إلى درس الرون
لن يتمكن الآخرون من رؤية هذا المشهد. لكن (وَانغ تِنغ) رآه بوضوح، ووجده مثيراً للاهتمام.
كان الغراب الصغير قد فقس لتوه وكان يبكي طلباً للطعام.
197
وسرعان ما التهم ما يقرب من نصف لحم (وحش السَطْوَة النَجمي)، وبدأت معدته تنتفخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكترث الغراب الصغير. بدا وكأنه يعلم أن هذا العش مخصص له، فنعق بضع مرات ثم انقلب إلى عشه. وسرعان ما غط في نوم عميق.
«يبدو أنني سأضطر لتخزين بعض لحم (وحش السَطْوَة النَجمي) في المستقبل. هذا الطائر آكل لحوم ضخم.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الغراب الصغير أمامه وابتسم.
ظن لين ييشنغ أن هجومه المفاجئ سينجح مع جميع الطلاب، لكن في الواقع، كان (وَانغ تِنغ) قد لاحظه بالفعل.
بعد أن انتهى الغراب الصغير من تناول الطعام، حك نفسه بكف (وَانغ تِنغ) وبدأ يشعر بالنعاس.
في صباح اليوم التالي.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يوبخ الغراب الصغير قائلاً: «تنام مباشرةً بعد تناول الطعام. تبدو هادئاً جداً». ثم فكر للحظة، وأخرج لحافاً وفرشه على زاوية السرير. سيكون هذا عش الغراب الصغير.
197
لم يكترث الغراب الصغير. بدا وكأنه يعلم أن هذا العش مخصص له، فنعق بضع مرات ثم انقلب إلى عشه. وسرعان ما غط في نوم عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تقلق. لن نحتاج إلى الكثير من الوقت. سندعكِ تريى كفاءة قسمنا»، قالت العمة في منتصف العمر بثقة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً للغاية، فالغراب الصغير لم يكن فرخ غراب عادي.
في البداية، أراد فقط أن يتأكد مما إذا كان (وَانغ تِنغ) يدرس بجد أم أنه يتظاهر فقط. لكن عندما رأى النقوش الأساسية التي كتبها (وَانغ تِنغ)، لم يسعه إلا أن يرفع حاجبيه. نسي خططه تماماً وبدأ ينظر إلى الرسمة بجدية. وكلما نظر إليها، ازداد ذهوله.
كان يتمتع بحيوية قوية، وكان قادراً على تحمل الكثير من المصاعب. لن يموت بسهولة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدأ المدرب درسه. لم يحضر (وَانغ تِنغ) الدرس الأسبوع الماضي، لذا كان هناك نقص في معلوماته. علاوة على ذلك، لم تكن لديه أي مواد تعليمية. بطبيعة الحال، كان في حيرة من أمره.
كان الوقت قد تأخر بالفعل عندما رتب كل شيء. تنهد (وَانغ تِنغ) واستلقى على السرير. وغط في نوم عميق على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ههه، إنه يحاول فقط استمالة الآخرين. ربما هو يمثل فقط. لنرى كم يوماً سيصمد.»
في صباح اليوم التالي.
الفصل 197: التسلل إلى درس الرون
تناول (وَانغ تِنغ) الإفطار مع (هو بيانغ لو) وأصدقائه، ثم توجهوا إلى دروسهم. كان لديهم حصتان فقط يوم الاثنين وساعتان من التدريب بعد الظهر، أما بقية الوقت فكان بإمكانهم قضاؤه بحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ههه، إنه يحاول فقط استمالة الآخرين. ربما هو يمثل فقط. لنرى كم يوماً سيصمد.»
أنهى (وَانغ تِنغ) درسه الأول في الصباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقطهم.
انتهى الدرس في الساعة العاشرة صباحاً. ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مبنى الإدارة للإبلاغ عن حالة الضرر التي لحقت بغرفته حتى تتمكن الجامعة من إصلاحها.
عندما تسلل لين ييشنغ بصمت خلف (وَانغ تِنغ)، كان قد رسم بالفعل النقوش الأساسية الثلاثين التي كان قد علمها خلال الدرس.
«الغرفة رقم 1 في القسم الثالث؟ لقد أبلغتنا السلطات العليا بذلك. وإلا، فسيتعين عليك كتابة تقرير تأكيد.» كانت موظفة قسم اللوجستيات سيدة في منتصف العمر، ابتسمت وهي تتحدث إلى (وَانغ تِنغ).
وسرعان ما التهم ما يقرب من نصف لحم (وحش السَطْوَة النَجمي)، وبدأت معدته تنتفخ.
قال (وَانغ تِنغ): «هذا جيد. أرجو مساعدتي في معالجة الأمر في أسرع وقت ممكن».
لن يتمكن الآخرون من رؤية هذا المشهد. لكن (وَانغ تِنغ) رآه بوضوح، ووجده مثيراً للاهتمام.
«لا تقلق. لن نحتاج إلى الكثير من الوقت. سندعكِ تريى كفاءة قسمنا»، قالت العمة في منتصف العمر بثقة.
لم يلاحظه الطلاب في المقدمة، لكن الطلاب الجالسين في الصفوف الخلفية اكتشفوه على الفور. أصيبوا جميعاً بالصدمة، ولم يسعهم إلا أن يتحدثوا بصوت منخفض.
خرج (وَانغ تِنغ) من مبنى الإدارة وتوجه إلى كلية نُقُوش السَطْوَة لتلقي الدروس.
بعد أن انتهى المدرب من توجيه الطالب في المقدمة، توجه إلى الخلف. وعندما رفع عينيه، رأى (وَانغ تِنغ) جالساً في زاوية.
من بين الكليات الخمس، كان عدد الطلاب أكبر في كلية القتال وكلية القيادة. أما كلية الحدادة، وكلية فنون القتال، وكلية نُقُوش السَطْوَة، فكان عدد الطلاب فيها كافياً لتشكيل فصل دراسي واحد فقط.
عندما تسلل لين ييشنغ بصمت خلف (وَانغ تِنغ)، كان قد رسم بالفعل النقوش الأساسية الثلاثين التي كان قد علمها خلال الدرس.
اليوم، كان هناك درس في نُقُوش السَطْوَة لا يتزامن مع درسه في كلية القتال. لذلك، قرر (وَانغ تِنغ) التسلل.
كان الوقت قد تأخر بالفعل عندما رتب كل شيء. تنهد (وَانغ تِنغ) واستلقى على السرير. وغط في نوم عميق على الفور.
كانت خطته جيدة، ولكن أي طالب لم يكن يعرفه؟
«حسناً، لنبدأ الدرس الآن. في الأسبوع الماضي، تحدثنا عن البنية الأساسية للنُقُوش السَطْوَة…»
تسلل إلى قاعة الوسائط المتعددة لحظة رنين الجرس. لم يجلس في المقعد الأمامي بل جلس في زاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقطهم.
لم يلاحظه الطلاب في المقدمة، لكن الطلاب الجالسين في الصفوف الخلفية اكتشفوه على الفور. أصيبوا جميعاً بالصدمة، ولم يسعهم إلا أن يتحدثوا بصوت منخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي (وَانغ تِنغ) مختبئاً في الأسفل. والتقط جميع فقاعات السمات بجدية.
«لماذا (وَانغ تِنغ) هنا؟»
أومأ المدرب برأسه بارتياح. «يبدو أنكم قد اعتدتم على أسلوب مدرستنا. هذا جيد جداً. حافظوا على هذا المستوى والتزموا بالانضباط.»
«كمراقب؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلل إلى قاعة الوسائط المتعددة لحظة رنين الجرس. لم يجلس في المقعد الأمامي بل جلس في زاوية.
أتذكر أنه عندما كنا نختار أعضاء هيئة التدريس، أراد التقدم بطلبات لجميع الكليات الخمس. في ذلك الوقت، ظننت أنه يريد فقط لفت انتباه رؤساء الأقسام. لم أعتقد أنه سيأتي ويستمع فعلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يصدق العديد من الطلاب المشاكسين ذلك في البداية، واختبروا حدود المدربين مراراً وتكراراً. وكانت النتائج واضحة. ومنذ ذلك الحين، لم يجرؤ أحد على الاعتراض.
«ههه، إنه يحاول فقط استمالة الآخرين. ربما هو يمثل فقط. لنرى كم يوماً سيصمد.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يصدق العديد من الطلاب المشاكسين ذلك في البداية، واختبروا حدود المدربين مراراً وتكراراً. وكانت النتائج واضحة. ومنذ ذلك الحين، لم يجرؤ أحد على الاعتراض.
قبل أن يتمكنوا من مواصلة الحديث، دخل معلمهم إلى الفصل. اختفت الأصوات على الفور، وساد الصمت في الفصل بأكمله.
بعد أن انتهى المدرب من توجيه الطالب في المقدمة، توجه إلى الخلف. وعندما رفع عينيه، رأى (وَانغ تِنغ) جالساً في زاوية.
أومأ المدرب برأسه بارتياح. «يبدو أنكم قد اعتدتم على أسلوب مدرستنا. هذا جيد جداً. حافظوا على هذا المستوى والتزموا بالانضباط.»
هاه؟
الطلاب في الأسفل يقلبون أعينهم. كيف لا نعتاد على هذا؟ إذا تأخرنا، ولو لثوانٍ معدودة، سنُعاقب ونُجبر على الركض في الساحة، أو القيام بتمارين الضغط آلاف المرات، أو القفزات الطويلة لعدة جولات… نُعذب حتى نُصبح على وشك الموت. إياكم والتفكير في التغيب عن الحصص. من يجرؤ على ذلك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلل إلى قاعة الوسائط المتعددة لحظة رنين الجرس. لم يجلس في المقعد الأمامي بل جلس في زاوية.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يدري أيضحك أم يبكي. بدا المدربون في هيوم جيوك لطفاء، لكن قلوبهم كانت قاسية. كان لديهم طرق عديدة لمعاقبة طلابهم.
الطلاب في الأسفل يقلبون أعينهم. كيف لا نعتاد على هذا؟ إذا تأخرنا، ولو لثوانٍ معدودة، سنُعاقب ونُجبر على الركض في الساحة، أو القيام بتمارين الضغط آلاف المرات، أو القفزات الطويلة لعدة جولات… نُعذب حتى نُصبح على وشك الموت. إياكم والتفكير في التغيب عن الحصص. من يجرؤ على ذلك!
لم يصدق العديد من الطلاب المشاكسين ذلك في البداية، واختبروا حدود المدربين مراراً وتكراراً. وكانت النتائج واضحة. ومنذ ذلك الحين، لم يجرؤ أحد على الاعتراض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكترث الغراب الصغير. بدا وكأنه يعلم أن هذا العش مخصص له، فنعق بضع مرات ثم انقلب إلى عشه. وسرعان ما غط في نوم عميق.
«حسناً، لنبدأ الدرس الآن. في الأسبوع الماضي، تحدثنا عن البنية الأساسية للنُقُوش السَطْوَة…»
خرج (وَانغ تِنغ) من مبنى الإدارة وتوجه إلى كلية نُقُوش السَطْوَة لتلقي الدروس.
بدأ المدرب درسه. لم يحضر (وَانغ تِنغ) الدرس الأسبوع الماضي، لذا كان هناك نقص في معلوماته. علاوة على ذلك، لم تكن لديه أي مواد تعليمية. بطبيعة الحال، كان في حيرة من أمره.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يوبخ الغراب الصغير قائلاً: «تنام مباشرةً بعد تناول الطعام. تبدو هادئاً جداً». ثم فكر للحظة، وأخرج لحافاً وفرشه على زاوية السرير. سيكون هذا عش الغراب الصغير.
لكن بينما كان المدرب يواصل درسه، بدأت الفقاعات تخرج منه. ثم سقطت على المنصة وتدحرجت على الأرض.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لن يتمكن الآخرون من رؤية هذا المشهد. لكن (وَانغ تِنغ) رآه بوضوح، ووجده مثيراً للاهتمام.
في صباح اليوم التالي.
التقطهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يصدق العديد من الطلاب المشاكسين ذلك في البداية، واختبروا حدود المدربين مراراً وتكراراً. وكانت النتائج واضحة. ومنذ ذلك الحين، لم يجرؤ أحد على الاعتراض.
[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] =2
عندما رأى المعلم يقترب، سارع إلى أخذ قلم نُقُوش السَطْوَة الموجود على الطاولة وبدأ في رسم نَقْش السَطْوَة الأساسي الذي كان قد تعلمه في الدرس.
أ
[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] =2
ُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر بتدفق المعلومات إلى ذهنه فجأةً. اندمجت بعض شظايا المعرفة الأساسية بنُقُوش السَطْوَة في ذهنه. ورغم أنها لم تكن تتدفق بسلاسة بعد، إلا أن الفجوات ستُملأ سريعاً بعد استيعاب المزيد من المعلومات. لذا، لم يكن قلقاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان المدرب المذكور أعلاه يُدرّس بجدية، إذ كانت فقاعات المعلومات تتدفق منه باستمرار. وفي النهاية، كانت هناك أربعون دقيقة للدراسة الذاتية. كان يقف جانباً ليصحح ويوجه الطلاب. وفي تلك اللحظة، كانت الفقاعات تظهر أيضاً بطريقة مماثلة.
بعد أن انتهى الغراب الصغير من تناول الطعام، حك نفسه بكف (وَانغ تِنغ) وبدأ يشعر بالنعاس.
بقي (وَانغ تِنغ) مختبئاً في الأسفل. والتقط جميع فقاعات السمات بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقطهم.
[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] = 2
لكن بينما كان المدرب يواصل درسه، بدأت الفقاعات تخرج منه. ثم سقطت على المنصة وتدحرجت على الأرض.
[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] = 3
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي (وَانغ تِنغ) مختبئاً في الأسفل. والتقط جميع فقاعات السمات بجدية.
[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] = 1
وسرعان ما التهم ما يقرب من نصف لحم (وحش السَطْوَة النَجمي)، وبدأت معدته تنتفخ.
[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] = 1
كانت خطته جيدة، ولكن أي طالب لم يكن يعرفه؟
…
«الغرفة رقم 1 في القسم الثالث؟ لقد أبلغتنا السلطات العليا بذلك. وإلا، فسيتعين عليك كتابة تقرير تأكيد.» كانت موظفة قسم اللوجستيات سيدة في منتصف العمر، ابتسمت وهي تتحدث إلى (وَانغ تِنغ).
لم يكن الدرس طويلاً ولا قصيراً، لكنه كان مكسباً هائلاً لـ (وَانغ تِنغ).
لكن اليوم، رأى هذا الطفل المزعج في صفه يستمع إلى درسه وهو مختبئ في زاوية. كان الأمر مذهلاً، لكنه وجده مضحكاً أيضاً.
بقي 15 دقيقة على انتهاء الحصة. نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة السمات.
الفصل 197: التسلل إلى درس الرون
أساسيات نُقُوش السَطْوَة: 32/100 (أساسي)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكترث الغراب الصغير. بدا وكأنه يعلم أن هذا العش مخصص له، فنعق بضع مرات ثم انقلب إلى عشه. وسرعان ما غط في نوم عميق.
استطاع الوصول إلى هذا المستوى بعد ساعتين من الدرس. لم يتمكن أي من طلاب نُقُوش السَطْوَة هنا من المقارنة به.
هكذا كانت حياة غشاش مثله مليئة بالوحدة!
عندما رأى المعلم يقترب، سارع إلى أخذ قلم نُقُوش السَطْوَة الموجود على الطاولة وبدأ في رسم نَقْش السَطْوَة الأساسي الذي كان قد تعلمه في الدرس.
ندم (وَانغ تِنغ) في نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكترث الغراب الصغير. بدا وكأنه يعلم أن هذا العش مخصص له، فنعق بضع مرات ثم انقلب إلى عشه. وسرعان ما غط في نوم عميق.
بعد أن انتهى المدرب من توجيه الطالب في المقدمة، توجه إلى الخلف. وعندما رفع عينيه، رأى (وَانغ تِنغ) جالساً في زاوية.
197
«هاه؟»
في صباح اليوم التالي.
بالطبع، كان يعرف (وَانغ تِنغ). صحيح أن هناك أشخاصاً في الجامعة لم يكونوا يعرفون (وَانغ تِنغ)، لكنهم كانوا في رحلات عمل خلال تلك الفترة. لم يكن عددهم كبيراً.
بالطبع، كان يعرف (وَانغ تِنغ). صحيح أن هناك أشخاصاً في الجامعة لم يكونوا يعرفون (وَانغ تِنغ)، لكنهم كانوا في رحلات عمل خلال تلك الفترة. لم يكن عددهم كبيراً.
كان انطباع لين ييشنغ عن (وَانغ تِنغ) لا يزال راسخاً. كان يعلم أيضاً بـ«تصرفه الأحمق» حين اختار الكليات الخمس جميعها آنذاك. في ذلك الوقت، لم يظن أحد أنه جاد، بل اعتقدوا أنه لم يدرك خطورة الموقف. بعد أن فهم حقيقة الوضع، سيركز بطبيعة الحال على دراساته القتالية ولن يهتم بتعلم الحدادة والخيمياء.
وسرعان ما التهم ما يقرب من نصف لحم (وحش السَطْوَة النَجمي)، وبدأت معدته تنتفخ.
لكن اليوم، رأى هذا الطفل المزعج في صفه يستمع إلى درسه وهو مختبئ في زاوية. كان الأمر مذهلاً، لكنه وجده مضحكاً أيضاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مشى نحوه بصمت…
كان يتمتع بحيوية قوية، وكان قادراً على تحمل الكثير من المصاعب. لن يموت بسهولة.
ظن لين ييشنغ أن هجومه المفاجئ سينجح مع جميع الطلاب، لكن في الواقع، كان (وَانغ تِنغ) قد لاحظه بالفعل.
كان الوقت قد تأخر بالفعل عندما رتب كل شيء. تنهد (وَانغ تِنغ) واستلقى على السرير. وغط في نوم عميق على الفور.
عندما رأى المعلم يقترب، سارع إلى أخذ قلم نُقُوش السَطْوَة الموجود على الطاولة وبدأ في رسم نَقْش السَطْوَة الأساسي الذي كان قد تعلمه في الدرس.
وسرعان ما التهم ما يقرب من نصف لحم (وحش السَطْوَة النَجمي)، وبدأت معدته تنتفخ.
كانت {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} تضم مجموعة واسعة من المرافق. فعلى سبيل المثال، كان كل مقعد مزوداً بقلم وحبر خاصين بنُقُوش السَطْوَة ليتدرب الطلاب في الفصل الدراسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي (وَانغ تِنغ) مختبئاً في الأسفل. والتقط جميع فقاعات السمات بجدية.
عندما تسلل لين ييشنغ بصمت خلف (وَانغ تِنغ)، كان قد رسم بالفعل النقوش الأساسية الثلاثين التي كان قد علمها خلال الدرس.
أ
هاه؟
لن يتمكن الآخرون من رؤية هذا المشهد. لكن (وَانغ تِنغ) رآه بوضوح، ووجده مثيراً للاهتمام.
في البداية، أراد فقط أن يتأكد مما إذا كان (وَانغ تِنغ) يدرس بجد أم أنه يتظاهر فقط. لكن عندما رأى النقوش الأساسية التي كتبها (وَانغ تِنغ)، لم يسعه إلا أن يرفع حاجبيه. نسي خططه تماماً وبدأ ينظر إلى الرسمة بجدية. وكلما نظر إليها، ازداد ذهوله.
بعد أن انتهى المدرب من توجيه الطالب في المقدمة، توجه إلى الخلف. وعندما رفع عينيه، رأى (وَانغ تِنغ) جالساً في زاوية.
هذا الشخص لديه بعض القدرات!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يدري أيضحك أم يبكي. بدا المدربون في هيوم جيوك لطفاء، لكن قلوبهم كانت قاسية. كان لديهم طرق عديدة لمعاقبة طلابهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد أن انتهى المدرب من توجيه الطالب في المقدمة، توجه إلى الخلف. وعندما رفع عينيه، رأى (وَانغ تِنغ) جالساً في زاوية.
في البداية، أراد فقط أن يتأكد مما إذا كان (وَانغ تِنغ) يدرس بجد أم أنه يتظاهر فقط. لكن عندما رأى النقوش الأساسية التي كتبها (وَانغ تِنغ)، لم يسعه إلا أن يرفع حاجبيه. نسي خططه تماماً وبدأ ينظر إلى الرسمة بجدية. وكلما نظر إليها، ازداد ذهوله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات