192.docx
192
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فخ!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع أنه عندما عاد، بدلاً من أن يشعر أهله بالسعادة، ستكون (لي شيومي) قلقة من أنه تسبب في مشاكل في الجامعة.
*******
لم تفقس بيضة الغراب بعد. استعد (وَانغ تِنغ) لأخذها إلى سكن طلاب مدرسته تحسباً لفقسها فجأة دون علمه.
الفصل 192: الهجوم!
قال الشاب سريع الغضب في حرج: «هاهاها، كدت أتبول في سروالي».
كان الشبان الثلاثة يعانون من اكتئاب شديد. بدوا وكأن هناك برازاً محشواً في أفواههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع أنه عندما عاد، بدلاً من أن يشعر أهله بالسعادة، ستكون (لي شيومي) قلقة من أنه تسبب في مشاكل في الجامعة.
من أين أتى هذا الشخص؟
…
كان يبدو صغيراً جداً، لكنه كان قوياً لدرجة أنه بدا وكأنه لا يقهر!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «هل هو من {جامعة دُونغـهَاي}؟»
أيضاً، كان قطف عشب الوهم مهمة بسيطة نسبياً ولم تكن صعبة. لماذا اختارها هذا الوحش؟
شنّ الطرف الآخر هجوماً سريعاً للغاية. لم يتمكن من المراوغة في الوقت المناسب، ولم يجد سوى استخدام قبضته لرد الهجوم.
لم يفهموا!
كانت (باي شياو تسو) و والدها يشعران ببعض الخوف من (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، فقد شعرا بسعادة غامرة عندما رأيا أن (وَانغ تِنغ) كان على استعداد لمشاركة لحم ودم الثعبان العملاق معهما.
لم يفهموا على الإطلاق!
لم تفقس بيضة الغراب بعد. استعد (وَانغ تِنغ) لأخذها إلى سكن طلاب مدرسته تحسباً لفقسها فجأة دون علمه.
«سوء فهم؟» نظر إليهم (وَانغ تِنغ) بابتسامة غامضة. ثم تابع قائلاً: «بطريقة ما، أتذكر أن هذا لم يكن ما قلتموه للتو».
شعرت (لي شيومي) ببعض الدهشة عندما رأت (وَانغ تِنغ). فسألته: «يا بني، لماذا عدت؟ هل ارتكبت خطأً ما وطُردت من الجامعة؟»
«لا، لا، لا. هذا بالضبط ما قصدناه. بما أنك اخترت عشب الوهم، فهو لك. نحن شباب هذا العصر الطيبون، نتمتع بتطور شامل في الأخلاق والذكاء والرياضة والذوق والعمل. كيف لنا أن نفعل شيئاً كهذا، كأن ننتزع مكاسبك؟» هز الثلاثة رؤوسهم بعنف، نافين أي شيء من هذا القبيل.
أسرع عائداً إلى منزله وتمكن أخيراً من دخول بوابات الجامعة في تمام الساعة الثامنة مساءً.
هراء، لن يعترفوا بذلك حتى لو ماتوا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تراجعوا بحذر، خوفاً من أن يهاجمهم (وَانغ تِنغ) فجأة ويجبرهم على البقاء في الخلف.
كان الشخص الذي أمامهم ذا هيبةٍ جبارة، قادراً على تحطيم (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (نجمة واحدة) بلكمةٍ واحدة. لم يمضِ وقتٌ طويلٌ على تحوّلهم إلى مُغَامِرين من فئة (نجمة واحدة). لو قاتلوه، لما استطاعوا تحمّل لكمةٍ واحدةٍ منه.
«نعم!» حولت دودو نظرها بعيداً عن الرسوم المتحركة على مضض ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). وأومأت برأسها بحزم.
ماذا لو أصبح غير سعيد وضربهم جميعاً حتى الموت؟
لم يعد بالإمكان سماع حديثهما بعد أن ابتعدا أكثر.
أخبرتهم أمهاتهم من قبل أنه عندما يتبعون قلوبهم، يجب عليهم اتباعها بحزم ودون أي تردد!
كانت الساعة الثامنة مساءً، لكن المبنى كان لا يزال مضاءً بشكل ساطع. وكان العديد من الطلاب يدخلون ويخرجون منه. ولم يكن الوضع مختلفاً عما هو عليه خلال النهار.
أصيبت (باي شياو تسو) و والدها بالذهول.
…
قبل لحظات، كان الثلاثة لا يزالون غاضبين وعازمين. أما الآن، فقد كانوا خائفين للغاية. كان هذا شيئاً جديداً.
شنّ الطرف الآخر هجوماً سريعاً للغاية. لم يتمكن من المراوغة في الوقت المناسب، ولم يجد سوى استخدام قبضته لرد الهجوم.
سأل (وَانغ تِنغ): «ألا تريد أن تقاتل من أجل الحصول على فرصة؟»
لكنّ الدرع الحرشفي الذي كان يغطي الثعبان العملاق كان ذا قيمة مالية. فنزعه ووضعه في حقيبة الظهر التي كان يحملها.
فخ!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «هل هو من {جامعة دُونغـهَاي}؟»
كان هذا بالتأكيد فخاً!
أسرع عائداً إلى منزله وتمكن أخيراً من دخول بوابات الجامعة في تمام الساعة الثامنة مساءً.
«لا، لا!» استمر الثلاثة في هز رؤوسهم. كانت قلوبهم مليئة بالازدراء. لم يكونوا أغبياء ولن ينخدعوا بهذه السهولة.
192
«كنت أخطط لإعطائك بعض الأعشاب، ولكن بما أنك لا تريدها، فانسَ الأمر.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه كما لو كان يشعر بالشفقة عليهم.
من أين أتى هذا الشخص؟
ارتعشت أطراف شفاههم قليلاً. تبادلوا النظرات وضحكوا ضحكة محرجة. «لا بد أنك تمزح. ما زال لدينا بعض الأمور التي يجب إنجازها. سنغادر أولاً!»
في اللحظة التي دخل فيها من الباب الرئيسي، وقبل أن يتمكن حتى من تشغيل الضوء، شعر بهبة من الرياح تهاجمه.
ثم تراجعوا بحذر، خوفاً من أن يهاجمهم (وَانغ تِنغ) فجأة ويجبرهم على البقاء في الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «إذا كنت لا تريدينه، يمكنك تركه هنا للوحوش البرية».
لكن من الواضح أنهم كانوا يفكرون كثيراً. فلو لم يهاجموه، لكان (وَانغ تِنغ) كسولاً جداً لدرجة أنه لم يكترث بهم.
قالت (لي شيومي): «تناول المزيد من الطعام. انظر إلى نفسك. لقد غادرتِ لبضعة أسابيع فقط، لكنك أصبحت نحيفاً للغاية».
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى الثعبان الميت.
«هاها، كان مجرد تعليق عابر. تفضل بالجلوس والعب مع دودو. سأطهو المزيد من الأطباق الليلة. دعيني أذهب لأحضر لكِ بعض الطعام اللذيذ.» أدركت (لي شيومي) أنها تفكر كثيراً، فابتسمت بخجل وسارعت إلى المطبخ لتحضير العشاء.
[سمة فارغة] = 5
بعد أن انتهى من تناول العشاء، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية.
[سَطْوَة الخشب] = 6
«أنت على حق!»
التقط فقاعتي السمات قبل أن يفحص جسد الثعبان العملاق. لم يرَ أي (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) أو (عظمة نجمية).
كان هذا بالتأكيد فخاً!
لكنّ الدرع الحرشفي الذي كان يغطي الثعبان العملاق كان ذا قيمة مالية. فنزعه ووضعه في حقيبة الظهر التي كان يحملها.
أسرع عائداً إلى منزله وتمكن أخيراً من دخول بوابات الجامعة في تمام الساعة الثامنة مساءً.
«سيفيدك لحم ودم هذه الأفعى العملاقة كثيراً. إذا لم تجد ذلك مزعجاً، يمكنك حملها إلى الأسفل.» أخذ (وَانغ تِنغ) بعض اللحم لنفسه ثم نهض ليتحدث إلى (باي شياو تسو) و والدها.
كانت الساعة الثامنة مساءً، لكن المبنى كان لا يزال مضاءً بشكل ساطع. وكان العديد من الطلاب يدخلون ويخرجون منه. ولم يكن الوضع مختلفاً عما هو عليه خلال النهار.
كانت (باي شياو تسو) و والدها يشعران ببعض الخوف من (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، فقد شعرا بسعادة غامرة عندما رأيا أن (وَانغ تِنغ) كان على استعداد لمشاركة لحم ودم الثعبان العملاق معهما.
«أجل.» أصبحت دودو أكثر ألفةً مع (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بعد فترة من التفاعل معهما، وبدأت تتحدث بصراحة أكبر. في تلك اللحظة، كانت تملأ وعاء الأرز بطعامها. عندما سمعت سؤال (وانغ شنغ جو)، رفعت وجهها المتسخ وأومأت برأسها الصغير بحماس.
«هل هذا حقاً لنا؟» ترددت (باي شياو تسو) وسألت. ما زالت غير مصدقة.
لم يعد بالإمكان سماع حديثهما بعد أن ابتعدا أكثر.
قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «إذا كنت لا تريدينه، يمكنك تركه هنا للوحوش البرية».
192
«أجل، أجل، أجل. نريده.» أومأت (باي شياو تسو) برأسها على عجل. يا له من أمر مضحك! كان هذا دم ولحم (وَحش سَطْوَة نَجمِي). بالنسبة للناس العاديين، كان نادراً للغاية. تناوله لن يفيد صحتهم فحسب، بل سيمكنهم أيضاً من جني بعض المال إذا باعوه. كيف يُعقل ألا يرغبوا فيه؟
[سَطْوَة الخشب] = 6
…
في مبنى الإدارة.
على الجانب الآخر، اندفع الشبان الثلاثة إلى أسفل الجبل، ولم يجرؤوا على أخذ لحظة راحة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عندما وصلوا إلى أسفل الجبل، نظر الثلاثة خلفهم. وتنفسوا الصعداء فوراً عندما لاحظوا أن (وَانغ تِنغ) لم يطاردهم.
لكن من الواضح أنهم كانوا يفكرون كثيراً. فلو لم يهاجموه، لكان (وَانغ تِنغ) كسولاً جداً لدرجة أنه لم يكترث بهم.
«ها… هاها، كدتُ أموت من الخوف!» ضحك الشاب ذو الشعر القصير بشكل محرج وهو يربت على صدره.
الفصل 192: الهجوم!
قال الشاب سريع الغضب في حرج: «هاهاها، كدت أتبول في سروالي».
ابتسمت (لي شيومي) ومسحت وجه دودو المتسخ. ثم أخرجت بعض الطعام لدودو.
«هيا بنا. لا أريد البقاء هنا لحظة أخرى. لا أمانع خصم نقاطي الدراسية. سأعتبر ذلك درساً تعلمته. لقد أصبحتُ مُغَامِراً للتو، لذا شعرتُ ببعض الفخر. في المستقبل، يجب أن أتجنب لفت الأنظار عندما أخرج»، قال الشاب الأخير بنبرة خوف لا تزال تخيم على وجهه.
[سَطْوَة الخشب] = 6
«هيا بنا، هيا بنا…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «إذا كنت لا تريدينه، يمكنك تركه هنا للوحوش البرية».
غادر الثلاثة دون أن يلتفتوا إلى الوراء. كان الأمر كما لو أن وحشاً ضارياً يطاردهم. ومع ذلك، كان لا يزال بالإمكان سماع أصوات خافتة في اتجاههم.
صرخ (وَانغ تِنغ) ببرود: «من هذا؟» لقد صُدم.
«على أي حال، من أي جامعة جاء ذلك الشخص؟ لقد كان مخيفاً للغاية!»
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. ثم سار إلى غرفة المعيشة وحمل الطفلة الصغيرة التي كانت تشاهد الرسوم المتحركة على التلفاز. ابتسم وقال: «دودو، هل اشتقتِ إلى أخيكِ تنغ؟»
«هل هو من {جامعة دُونغـهَاي}؟»
قبل لحظات، كان الثلاثة لا يزالون غاضبين وعازمين. أما الآن، فقد كانوا خائفين للغاية. كان هذا شيئاً جديداً.
«ربما يكون من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وحوش مثله لا تظهر إلا في هاتين المدرستين.»
كانت الساعة الثامنة مساءً، لكن المبنى كان لا يزال مضاءً بشكل ساطع. وكان العديد من الطلاب يدخلون ويخرجون منه. ولم يكن الوضع مختلفاً عما هو عليه خلال النهار.
«ينبغي أن يشارك في بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى هذا العام. حينها سنعرف من هو.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ها… هاها، كدتُ أموت من الخوف!» ضحك الشاب ذو الشعر القصير بشكل محرج وهو يربت على صدره.
«أنت على حق!»
لكنها لم تنسَ (وَانغ تِنغ). فقد ملأت وعاء الأرز الخاص به حتى بدا وكأنه جبل صغير.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهموا على الإطلاق!
لم يعد بالإمكان سماع حديثهما بعد أن ابتعدا أكثر.
«أجل، أجل، أجل. نريده.» أومأت (باي شياو تسو) برأسها على عجل. يا له من أمر مضحك! كان هذا دم ولحم (وَحش سَطْوَة نَجمِي). بالنسبة للناس العاديين، كان نادراً للغاية. تناوله لن يفيد صحتهم فحسب، بل سيمكنهم أيضاً من جني بعض المال إذا باعوه. كيف يُعقل ألا يرغبوا فيه؟
من جهة أخرى، أنهى (وَانغ تِنغ) تسوية أعماله وعاد إلى القرية. ودّع (باي شياو تسو) و والدها وعاد إلى {دُونغـهَاي} في سيارة أجرة.
شعرت (لي شيومي) ببعض الدهشة عندما رأت (وَانغ تِنغ). فسألته: «يا بني، لماذا عدت؟ هل ارتكبت خطأً ما وطُردت من الجامعة؟»
«لا تنظري بعد الآن. أنتِ لا تعيشين في نفس العالم الذي يعيش فيه.» تنهد والد (باي شياو تسو) عندما رأى (باي شياو تسو) شاردة الذهن بجانبه.
«هيا بنا. لا أريد البقاء هنا لحظة أخرى. لا أمانع خصم نقاطي الدراسية. سأعتبر ذلك درساً تعلمته. لقد أصبحتُ مُغَامِراً للتو، لذا شعرتُ ببعض الفخر. في المستقبل، يجب أن أتجنب لفت الأنظار عندما أخرج»، قال الشاب الأخير بنبرة خوف لا تزال تخيم على وجهه.
«أعلم!» قالت (باي شياو تسو) بيأس.
كان يبدو صغيراً جداً، لكنه كان قوياً لدرجة أنه بدا وكأنه لا يقهر!
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا لها من مطيعة!» نقرت (وَانغ تِنغ) على أنفها وابتسمت.
لم يعد (وَانغ تِنغ) على الفور. بل عاد إلى منزله.
على الجانب الآخر، اندفع الشبان الثلاثة إلى أسفل الجبل، ولم يجرؤوا على أخذ لحظة راحة واحدة.
في منزله في حديقة الغزلان.
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى الثعبان الميت.
شعرت (لي شيومي) ببعض الدهشة عندما رأت (وَانغ تِنغ). فسألته: «يا بني، لماذا عدت؟ هل ارتكبت خطأً ما وطُردت من الجامعة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. في الحقيقة، كانت العودة إلى الوطن قراراً خاطئاً.
(وَانغ تِنغ): (▼ヘ▼#)
«كنت أخطط لإعطائك بعض الأعشاب، ولكن بما أنك لا تريدها، فانسَ الأمر.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه كما لو كان يشعر بالشفقة عليهم.
لم يتوقع أنه عندما عاد، بدلاً من أن يشعر أهله بالسعادة، ستكون (لي شيومي) قلقة من أنه تسبب في مشاكل في الجامعة.
«أجل.» أصبحت دودو أكثر ألفةً مع (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بعد فترة من التفاعل معهما، وبدأت تتحدث بصراحة أكبر. في تلك اللحظة، كانت تملأ وعاء الأرز بطعامها. عندما سمعت سؤال (وانغ شنغ جو)، رفعت وجهها المتسخ وأومأت برأسها الصغير بحماس.
قال (وَانغ تِنغ) بغضب: «أمي، هل لديكِ ثقة ضئيلة بي؟ ألا يمكنكِ التفكير في شيء جيد؟»
«أنت على حق!»
«هاها، كان مجرد تعليق عابر. تفضل بالجلوس والعب مع دودو. سأطهو المزيد من الأطباق الليلة. دعيني أذهب لأحضر لكِ بعض الطعام اللذيذ.» أدركت (لي شيومي) أنها تفكر كثيراً، فابتسمت بخجل وسارعت إلى المطبخ لتحضير العشاء.
«أجل، أجل، أجل. نريده.» أومأت (باي شياو تسو) برأسها على عجل. يا له من أمر مضحك! كان هذا دم ولحم (وَحش سَطْوَة نَجمِي). بالنسبة للناس العاديين، كان نادراً للغاية. تناوله لن يفيد صحتهم فحسب، بل سيمكنهم أيضاً من جني بعض المال إذا باعوه. كيف يُعقل ألا يرغبوا فيه؟
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. ثم سار إلى غرفة المعيشة وحمل الطفلة الصغيرة التي كانت تشاهد الرسوم المتحركة على التلفاز. ابتسم وقال: «دودو، هل اشتقتِ إلى أخيكِ تنغ؟»
الفصل 192: الهجوم!
«نعم!» حولت دودو نظرها بعيداً عن الرسوم المتحركة على مضض ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). وأومأت برأسها بحزم.
(وَانغ تِنغ): (▼ヘ▼#)
«يا لها من مطيعة!» نقرت (وَانغ تِنغ) على أنفها وابتسمت.
قال (وَانغ تِنغ) بغضب: «أمي، هل لديكِ ثقة ضئيلة بي؟ ألا يمكنكِ التفكير في شيء جيد؟»
…
كان هذا بالتأكيد فخاً!
بعد الساعة السادسة مساءً، علم (وانغ شنغ جو) أن (وَانغ تِنغ) قد عاد إلى المنزل، لذلك تخلص من عمله وعاد مسرعاً إلى المنزل في وقت مبكر لتناول العشاء.
[سَطْوَة الخشب] = 6
نظر (وانغ شنغ جو) إلى تشكيلة الأطباق على مائدة الطعام وابتسم. «انظر، عندما تعود، تعد والدتك كل هذه الأطباق الشهية لك. عادةً، لا نحظى بهذه المعاملة، أليس كذلك يا دودو؟»
«لا، لا، لا. هذا بالضبط ما قصدناه. بما أنك اخترت عشب الوهم، فهو لك. نحن شباب هذا العصر الطيبون، نتمتع بتطور شامل في الأخلاق والذكاء والرياضة والذوق والعمل. كيف لنا أن نفعل شيئاً كهذا، كأن ننتزع مكاسبك؟» هز الثلاثة رؤوسهم بعنف، نافين أي شيء من هذا القبيل.
«أجل.» أصبحت دودو أكثر ألفةً مع (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بعد فترة من التفاعل معهما، وبدأت تتحدث بصراحة أكبر. في تلك اللحظة، كانت تملأ وعاء الأرز بطعامها. عندما سمعت سؤال (وانغ شنغ جو)، رفعت وجهها المتسخ وأومأت برأسها الصغير بحماس.
أيضاً، كان قطف عشب الوهم مهمة بسيطة نسبياً ولم تكن صعبة. لماذا اختارها هذا الوحش؟
«هاهاها.» انفجر (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) بالضحك.
لم يعد بالإمكان سماع حديثهما بعد أن ابتعدا أكثر.
«يا لكِ من قطة جشعة صغيرة!»
«لا، لا، لا. هذا بالضبط ما قصدناه. بما أنك اخترت عشب الوهم، فهو لك. نحن شباب هذا العصر الطيبون، نتمتع بتطور شامل في الأخلاق والذكاء والرياضة والذوق والعمل. كيف لنا أن نفعل شيئاً كهذا، كأن ننتزع مكاسبك؟» هز الثلاثة رؤوسهم بعنف، نافين أي شيء من هذا القبيل.
ابتسمت (لي شيومي) ومسحت وجه دودو المتسخ. ثم أخرجت بعض الطعام لدودو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع أنه عندما عاد، بدلاً من أن يشعر أهله بالسعادة، ستكون (لي شيومي) قلقة من أنه تسبب في مشاكل في الجامعة.
لكنها لم تنسَ (وَانغ تِنغ). فقد ملأت وعاء الأرز الخاص به حتى بدا وكأنه جبل صغير.
لكنّ الدرع الحرشفي الذي كان يغطي الثعبان العملاق كان ذا قيمة مالية. فنزعه ووضعه في حقيبة الظهر التي كان يحملها.
قالت (لي شيومي): «تناول المزيد من الطعام. انظر إلى نفسك. لقد غادرتِ لبضعة أسابيع فقط، لكنك أصبحت نحيفاً للغاية».
ارتعشت أطراف شفاههم قليلاً. تبادلوا النظرات وضحكوا ضحكة محرجة. «لا بد أنك تمزح. ما زال لدينا بعض الأمور التي يجب إنجازها. سنغادر أولاً!»
…كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. في الحقيقة، كانت العودة إلى الوطن قراراً خاطئاً.
مرّ فوق سيقان عشب الوهم، واعتُبرت مهمته منجزة. انتهت مهمة (وَانغ تِنغ) الأولى بنهاية مثالية. حسناً، على الرغم من وقوع حادث بسيط، إلا أنه لم يكن مهماً.
…
قبل لحظات، كان الثلاثة لا يزالون غاضبين وعازمين. أما الآن، فقد كانوا خائفين للغاية. كان هذا شيئاً جديداً.
بعد أن انتهى من تناول العشاء، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية.
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى الثعبان الميت.
لم تفقس بيضة الغراب بعد. استعد (وَانغ تِنغ) لأخذها إلى سكن طلاب مدرسته تحسباً لفقسها فجأة دون علمه.
«سوء فهم؟» نظر إليهم (وَانغ تِنغ) بابتسامة غامضة. ثم تابع قائلاً: «بطريقة ما، أتذكر أن هذا لم يكن ما قلتموه للتو».
أسرع عائداً إلى منزله وتمكن أخيراً من دخول بوابات الجامعة في تمام الساعة الثامنة مساءً.
«أعلم!» قالت (باي شياو تسو) بيأس.
«يا له من طفلٍ وقح!» نظر الحارس إلى ظهره وهو يركض مبتعداً. ابتسم وهز رأسه.
قالت (لي شيومي): «تناول المزيد من الطعام. انظر إلى نفسك. لقد غادرتِ لبضعة أسابيع فقط، لكنك أصبحت نحيفاً للغاية».
في مبنى الإدارة.
مرّ فوق سيقان عشب الوهم، واعتُبرت مهمته منجزة. انتهت مهمة (وَانغ تِنغ) الأولى بنهاية مثالية. حسناً، على الرغم من وقوع حادث بسيط، إلا أنه لم يكن مهماً.
كانت الساعة الثامنة مساءً، لكن المبنى كان لا يزال مضاءً بشكل ساطع. وكان العديد من الطلاب يدخلون ويخرجون منه. ولم يكن الوضع مختلفاً عما هو عليه خلال النهار.
«أعلم!» قالت (باي شياو تسو) بيأس.
توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى الطابق الثالث لتسليم مهمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فخ!
مرّ فوق سيقان عشب الوهم، واعتُبرت مهمته منجزة. انتهت مهمة (وَانغ تِنغ) الأولى بنهاية مثالية. حسناً، على الرغم من وقوع حادث بسيط، إلا أنه لم يكن مهماً.
لكنّ الدرع الحرشفي الذي كان يغطي الثعبان العملاق كان ذا قيمة مالية. فنزعه ووضعه في حقيبة الظهر التي كان يحملها.
ثم عاد إلى مهجعه رقم 1 في القسم الثالث.
أخبرتهم أمهاتهم من قبل أنه عندما يتبعون قلوبهم، يجب عليهم اتباعها بحزم ودون أي تردد!
في اللحظة التي دخل فيها من الباب الرئيسي، وقبل أن يتمكن حتى من تشغيل الضوء، شعر بهبة من الرياح تهاجمه.
قبل لحظات، كان الثلاثة لا يزالون غاضبين وعازمين. أما الآن، فقد كانوا خائفين للغاية. كان هذا شيئاً جديداً.
صرخ (وَانغ تِنغ) ببرود: «من هذا؟» لقد صُدم.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. ثم سار إلى غرفة المعيشة وحمل الطفلة الصغيرة التي كانت تشاهد الرسوم المتحركة على التلفاز. ابتسم وقال: «دودو، هل اشتقتِ إلى أخيكِ تنغ؟»
شنّ الطرف الآخر هجوماً سريعاً للغاية. لم يتمكن من المراوغة في الوقت المناسب، ولم يجد سوى استخدام قبضته لرد الهجوم.
مرّ فوق سيقان عشب الوهم، واعتُبرت مهمته منجزة. انتهت مهمة (وَانغ تِنغ) الأولى بنهاية مثالية. حسناً، على الرغم من وقوع حادث بسيط، إلا أنه لم يكن مهماً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكنها لم تنسَ (وَانغ تِنغ). فقد ملأت وعاء الأرز الخاص به حتى بدا وكأنه جبل صغير.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكنها لم تنسَ (وَانغ تِنغ). فقد ملأت وعاء الأرز الخاص به حتى بدا وكأنه جبل صغير.
صرخ (وَانغ تِنغ) ببرود: «من هذا؟» لقد صُدم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات