187.docx
187
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر (وَانغ تِنغ) إلى جداول دروس الكليات الأربع الأخرى التي كانت في يده وضحك بخبث. كاد يرى فقاعات السمات تلوح له من كل جانب. كان قلقاً بالفعل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً عندما رأى ملامحه المضطربة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و تابعت (نينغ شيو) قائلة : «وخيار البحر ذو الألف طبقة».
*******
«أنت مطلع بشكل جيد حقاً.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة.
الفصل 187: تينغ المشاغب، هيا بنا
«هل يمكنك الحصول على جدول الدروس لجميع الكليات؟» خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ) فسأل.
ذهب (وَانغ تِنغ) و (نينغ شيو) إلى المقهى في الطابق الثاني. لم تكن (نينغ شيو) مهذبة معه على الإطلاق. أخذت قائمة الطعام وبدأت في الطلب بسهولة.
«ما هذه النظرة؟» عبس وجه (هو بيانغ لو).
«أرجو أن تعطيني دجاجة بالعظم الأسود مع الجينسنغ أولاً.»
لكنه سرعان ما أدرك أن سونغ شوهانغ وأصدقاءه كانوا ينظرون إليه بنظرة غريبة وحذرة.
تجمد قلب (وَانغ تِنغ) عندما سمع الطبق الأول.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال (لو شو) بهدوء: «لا تقلق، لن ننبذك».
دجاج بالعظم الأسود مع الجينسنغ. كان قد ألقى نظرة خاطفة على هذا الطبق في المرة السابقة، وكان يتطلب عشر نقاط دراسية. كان ذلك كافياً لطلب بضعة أطباق أخرى.
قال سونغ شوهانغ ببطء: «هو زي، لم أتوقع أن تكون ميولك الجنسية متقدمة إلى هذا الحد… نعم، متقدمة!»
يا له من تبذير!
انحنى سونغ شوهانغ والآخرون وضحكوا.
و تابعت (نينغ شيو) قائلة : «وخيار البحر ذو الألف طبقة».
قال سونغ شوهانغ ببطء: «هو زي، لم أتوقع أن تكون ميولك الجنسية متقدمة إلى هذا الحد… نعم، متقدمة!»
حدّق (وَانغ تِنغ) بها بغضب. كان هذا طبقاً باهظ الثمن آخر. بعد انتشار السطوة، طرأت تحوّلات على الكائنات الحية في البحر. أصبح من الصعب صيدها دون معدات متخصصة. ارتفعت التكلفة بشكل ملحوظ، وبالتالي ارتفع السعر تبعاً لذلك.
انقضت أيام العطلة بسرعة. وفي يوم الاثنين، بدأ الطلاب دروسهم الرسمية.
لم تكن (نينغ شيو) تنوي التوقف هنا. طلبت طبقين آخرين.
(وَانغ تِنغ): O(╯□╰)o
«يا أختي الكبرى، أليس هذا كثيراً؟» سأل (وَانغ تِنغ) بحذر وقلبه ينزف.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول للحظة. ثم قال بخجل: «همم… هذا ليس لطيفاً. أنا لست شخصاً عادياً إلى هذا الحد.»
«ليس حقاً، ليس حقاً. شهيتي جيدة جداً»، نظرت (نينغ شيو) إلى (وَانغ تِنغ) بفضول وهي تقول: «هل أنت غير راغب في الدفع؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هاهاها، كيف يكون ذلك ممكناً؟ إلى جانب كوني كريماً، ليس لدي أي مزايا أخرى،» قال (وَانغ تِنغ) وهو يضحك بشكل محرج.
«المواعدة قبل الزواج!» قال (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه في وقت واحد.
وبعد مرور بعض الوقت، تم تقديم الأطباق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهب (وَانغ تِنغ) و (نينغ شيو) إلى المقهى في الطابق الثاني. لم تكن (نينغ شيو) مهذبة معه على الإطلاق. أخذت قائمة الطعام وبدأت في الطلب بسهولة.
كان طهاة السَطْوَة الرئيسيون مذهلين حقاً.
«هذا صحيح. إن إتقان شيء واحد أفضل من أن يكون المرء بارعاً في كل شيء.» حاول سونغ شوهانغ وأصدقاؤه إقناع (وَانغ تِنغ).
كانت الأطباق جميلة، وذات رائحة زكية، ولذيذة. كنتَ تشعر برغبة شديدة في تناول الطعام بمجرد رؤيتها وشم رائحتها. وكانت شهيتك تزداد بشكل كبير.
سأجربها الأسبوع القادم!
كان سعره مرتفعاً لسبب وجيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و تابعت (نينغ شيو) قائلة : «وخيار البحر ذو الألف طبقة».
ربما عليّ أن أتعلم بعض مهارات الطبخ باستخدام السطوة في المستقبل. قد أجني الكثير من المال.
«هاها، هذه هي العبارة التي أطلقها طلاب كلية الخيمياء. إنها مجرد خلطة بسيطة من الأعشاب لا تتطلب مهارة كبيرة. وهكذا، أصبحت تُعرف باسم حبوب التدليك»، أجاب سونغ شوهانغ مبتسماً.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر (وَانغ تِنغ) إلى جداول دروس الكليات الأربع الأخرى التي كانت في يده وضحك بخبث. كاد يرى فقاعات السمات تلوح له من كل جانب. كان قلقاً بالفعل.
بعد ذلك، بدأ الاثنان بتناول الطعام والحديث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال (لو شو) بهدوء: «لا تقلق، لن ننبذك».
كانت مهارة (وَانغ تِنغ) الأساسية في استخدام القدمين في أعلى مراحلها، وقد بلغت خطوات العاصفة خاصته مرحلة الإتقان أيضاً. لذا، كان فهمه لحركة القدمين قوياً كفهم (نينغ شيو).
لم يكن الأمر صعب الفهم. كانت تُدرَّس نظريات الفنون القتالية في فصول نظرية، بينما كانت فصول القتال الفعلية هي التي يوجه فيها المدربون الطلاب في تنمية نصوصهم وتقنيات القتال.
استفاد كلاهما بشكل كبير من خلال هذا التبادل المتبادل.
لم يكن الأمر صعب الفهم. كانت تُدرَّس نظريات الفنون القتالية في فصول نظرية، بينما كانت فصول القتال الفعلية هي التي يوجه فيها المدربون الطلاب في تنمية نصوصهم وتقنيات القتال.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، رأى (وَانغ تِنغ) (نينغ شيو) تلمس بطنها بارتياح دون أن تهتم بمظهرها. فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه: » شهية (نينغ شيو) ليست قليلة حقاً ».
لم تكن (نينغ شيو) تنوي التوقف هنا. طلبت طبقين آخرين.
لم يكن بمقدوره تحمل نفقات تربيتها!
*******
ارتعشت حافة فمه قليلاً وهو يستعد للنهوض ومسح بطاقته الطلابية للدفع باستخدام رصيده الدراسي.
«أخي تينغ، لا تأخذ على عاتقك أكثر مما تستطيع تحمله. أنت موهوب حقاً. ألن يكون ذلك مضيعة لوقتك وموهبتك إذا تعلمت تلك الأشياء؟»
لكن (نينغ شيو) كانت قد أعطت بطاقتها الجامعية للنادل في المقهى قبله. وقالت: «هذه المرة سأدفع أنا. سأمنحك فرصة لدعوتي في المرة القادمة».
استفاد كلاهما بشكل كبير من خلال هذا التبادل المتبادل.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول للحظة. ثم قال بخجل: «همم… هذا ليس لطيفاً. أنا لست شخصاً عادياً إلى هذا الحد.»
حدّق (وَانغ تِنغ) بها بغضب. كان هذا طبقاً باهظ الثمن آخر. بعد انتشار السطوة، طرأت تحوّلات على الكائنات الحية في البحر. أصبح من الصعب صيدها دون معدات متخصصة. ارتفعت التكلفة بشكل ملحوظ، وبالتالي ارتفع السعر تبعاً لذلك.
تحول وجه (نينغ شيو) الجميل إلى اللون الأسود. قلبت عينيها نحو (وَانغ تِنغ). «أنت مشاغب قليلاً!»
لحسن الحظ، كانت مباني الكليات متقاربة جداً من بعضها البعض. وبسرعته التي تُضاهي سرعة المُغَامِر، كانت دقيقة واحدة كافية.
(وَانغ تِنغ): O(╯□╰)o
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاهاها، كيف يكون ذلك ممكناً؟ إلى جانب كوني كريماً، ليس لدي أي مزايا أخرى،» قال (وَانغ تِنغ) وهو يضحك بشكل محرج.
«يا تينغ المشاغب، هيا بنا»، نهضت (نينغ شيو) ونزل الدرج.
حدّق (وَانغ تِنغ) بها بغضب. كان هذا طبقاً باهظ الثمن آخر. بعد انتشار السطوة، طرأت تحوّلات على الكائنات الحية في البحر. أصبح من الصعب صيدها دون معدات متخصصة. ارتفعت التكلفة بشكل ملحوظ، وبالتالي ارتفع السعر تبعاً لذلك.
(وَانغ تِنغ): «…»
حدّق (وَانغ تِنغ) بها بغضب. كان هذا طبقاً باهظ الثمن آخر. بعد انتشار السطوة، طرأت تحوّلات على الكائنات الحية في البحر. أصبح من الصعب صيدها دون معدات متخصصة. ارتفعت التكلفة بشكل ملحوظ، وبالتالي ارتفع السعر تبعاً لذلك.
بعد مغادرتهم المقهى، افترق (وَانغ تِنغ) عن (نينغ شيو). أراد العودة إلى سكنه الجامعي، لكنه شعر فجأة بقشعريرة في ظهره.
(وَانغ تِنغ): «…»
استدار فرأى أربع نظرات حادة تحدق به.
كانت الأطباق جميلة، وذات رائحة زكية، ولذيذة. كنتَ تشعر برغبة شديدة في تناول الطعام بمجرد رؤيتها وشم رائحتها. وكانت شهيتك تزداد بشكل كبير.
«المواعدة قبل الزواج!» قال (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه في وقت واحد.
لم يكن بمقدوره تحمل نفقات تربيتها!
«اذهب بعيداً!» أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«أخي تينغ، لقد تغيرت. في الماضي، كنت تدعونا نحن فقط إلى الطابق الثاني لتناول الطعام. الآن، تدعو السيدات أيضاً.» بدا (هو بيانغ لو) وكأنه قد تخلى عنه والداه.
قال سونغ شوهانغ: «سمعت أن أعضاء هيئة التدريس في كلية الخيمياء قد بدأوا بتعليم طلابهم كيفية حبوب التدليك».
«تباً، أنت مقرف للغاية.» شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تسري في جميع أنحاء جسده. رفع ساقه وركله.
قال (لو شو) بازدراء: «هذا هو اهتمامه وهوايته الوحيدة».
«هاهاها…» ضحك (هو بيانغ لو) وتفادى الهجوم.
استفاد كلاهما بشكل كبير من خلال هذا التبادل المتبادل.
لكنه سرعان ما أدرك أن سونغ شوهانغ وأصدقاءه كانوا ينظرون إليه بنظرة غريبة وحذرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ما هذه النظرة؟» عبس وجه (هو بيانغ لو).
ارتعشت حافة فمه قليلاً وهو يستعد للنهوض ومسح بطاقته الطلابية للدفع باستخدام رصيده الدراسي.
قال سونغ شوهانغ ببطء: «هو زي، لم أتوقع أن تكون ميولك الجنسية متقدمة إلى هذا الحد… نعم، متقدمة!»
كانت الأطباق جميلة، وذات رائحة زكية، ولذيذة. كنتَ تشعر برغبة شديدة في تناول الطعام بمجرد رؤيتها وشم رائحتها. وكانت شهيتك تزداد بشكل كبير.
قال (لو شو) بهدوء: «لا تقلق، لن ننبذك».
دجاج بالعظم الأسود مع الجينسنغ. كان قد ألقى نظرة خاطفة على هذا الطبق في المرة السابقة، وكان يتطلب عشر نقاط دراسية. كان ذلك كافياً لطلب بضعة أطباق أخرى.
…أصيب (هو بيانغ لو) بالذهول. شعر وكأنه حفر حفرة لنفسه ليقفز فيها. وشعر بالإحباط.
كانت مهارة (وَانغ تِنغ) الأساسية في استخدام القدمين في أعلى مراحلها، وقد بلغت خطوات العاصفة خاصته مرحلة الإتقان أيضاً. لذا، كان فهمه لحركة القدمين قوياً كفهم (نينغ شيو).
قال بقلق: «أنا لست كذلك. لم أفعل. لا تلفقوا لي تهمة!»
*******
انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً عندما رأى ملامحه المضطربة.
«أستطيع ذلك. ولكن، لماذا تحتاج إليه؟» سأل سونغ شوهانغ في دهشة.
انحنى سونغ شوهانغ والآخرون وضحكوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكمل (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه المحاولة. كل ما تمنوا أن يتعلم (وَانغ تِنغ) الدرس بعد أن يجرب ويدرك مدى صعوبة الأمر. شعروا أن (وَانغ تِنغ) لا يملك الطاقة الكافية لتعلم كل هذه الأشياء.
«أنتَ شريرٌ للغاية.» كان (هو بيانغ لو) يعلم أنهم يسخرون منه، لكنه لم يستطع الاعتراف بذلك. وإلا، فقد يلصقون به هذا اللقب إلى الأبد.
تجمد قلب (وَانغ تِنغ) عندما سمع الطبق الأول.
…
«شكراً لك يا شوهانغ.»
انقضت أيام العطلة بسرعة. وفي يوم الاثنين، بدأ الطلاب دروسهم الرسمية.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
كانت الدروس في دار الفنون القتالية أكثر كثافة مقارنةً بالدار العادية. لم يقتصر الأمر على حضور دورات الفنون القتالية فحسب، بل كان عليهم أيضاً حضور الدورات الدراسية العادية.
«أخي تينغ، لا تأخذ على عاتقك أكثر مما تستطيع تحمله. أنت موهوب حقاً. ألن يكون ذلك مضيعة لوقتك وموهبتك إذا تعلمت تلك الأشياء؟»
تم تقسيم دورات الفنون القتالية إلى دورات نظرية ودورات قتالية فعلية.
«هذا صحيح. إن إتقان شيء واحد أفضل من أن يكون المرء بارعاً في كل شيء.» حاول سونغ شوهانغ وأصدقاؤه إقناع (وَانغ تِنغ).
لم يكن الأمر صعب الفهم. كانت تُدرَّس نظريات الفنون القتالية في فصول نظرية، بينما كانت فصول القتال الفعلية هي التي يوجه فيها المدربون الطلاب في تنمية نصوصهم وتقنيات القتال.
انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً عندما رأى ملامحه المضطربة.
لماذا تمكن المُغَامِرون الذين تلقوا تعليمهم في المدارس من تحقيق إنجازات أعلى من المُغَامِرين الذين تعلموا فنون القتال بأنفسهم؟
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول للحظة. ثم قال بخجل: «همم… هذا ليس لطيفاً. أنا لست شخصاً عادياً إلى هذا الحد.»
ذلك لأن المُغَامِرين في المدارس كانوا قد خضعوا لتدريب منهجي، مما ساعدهم على بناء أساس متين. كما كان هناك مدربون يرشدونهم في الجوانب النظرية والمهارات القتالية. فإذا حدث خطأ، كان يُصحح فوراً. هذا الأمر منعهم من ارتكاب الكثير من الأخطاء ووفر عليهم الكثير من الوقت دون أن يدركوا ذلك.
قال سونغ شوهانغ: «سمعت أن أعضاء هيئة التدريس في كلية الخيمياء قد بدأوا بتعليم طلابهم كيفية حبوب التدليك».
كان (وَانغ تِنغ) يعتاد على حياته الطلابية الجديدة، وبدأ يجد روتينه اليومي. كان يذهب إلى دروسه كل صباح، وفي أوقات فراغه، كان يتوجه إلى مبنى التدريب القتالي لاختبار مهاراته. كما خاض منافسات مع (نينغ شيو) عدة مرات أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا تمكن المُغَامِرون الذين تلقوا تعليمهم في المدارس من تحقيق إنجازات أعلى من المُغَامِرين الذين تعلموا فنون القتال بأنفسهم؟
لقد خفف من حدة هجومه قليلاً، لذا فاز كلاهما وخسر عدة مرات. لقد حافظ على كرامة (نينغ شيو).
«هل يمكنك الحصول على جدول الدروس لجميع الكليات؟» خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ) فسأل.
في لمح البصر، مر أسبوع.
…
يوم الجمعة، وبعد انتهاء الدرس الأخير، كان (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) وأصدقاؤهما يتجهون إلى المقهى.
قال سونغ شوهانغ ببطء: «هو زي، لم أتوقع أن تكون ميولك الجنسية متقدمة إلى هذا الحد… نعم، متقدمة!»
قال سونغ شوهانغ: «سمعت أن أعضاء هيئة التدريس في كلية الخيمياء قد بدأوا بتعليم طلابهم كيفية حبوب التدليك».
لم تكن (نينغ شيو) تنوي التوقف هنا. طلبت طبقين آخرين.
«حبوب التدليك؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.
قال (لو شو) بازدراء: «هذا هو اهتمامه وهوايته الوحيدة».
«هاها، هذه هي العبارة التي أطلقها طلاب كلية الخيمياء. إنها مجرد خلطة بسيطة من الأعشاب لا تتطلب مهارة كبيرة. وهكذا، أصبحت تُعرف باسم حبوب التدليك»، أجاب سونغ شوهانغ مبتسماً.
قال (لو شو) بازدراء: «هذا هو اهتمامه وهوايته الوحيدة».
«أنت مطلع بشكل جيد حقاً.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
قال سونغ شوهانغ بفخر: «أحرص دائماً على الاطلاع على منتدى الجامعة ومجموعات المراسلة. وبطبيعة الحال، أعرف المزيد من المعلومات».
كانت الدروس في دار الفنون القتالية أكثر كثافة مقارنةً بالدار العادية. لم يقتصر الأمر على حضور دورات الفنون القتالية فحسب، بل كان عليهم أيضاً حضور الدورات الدراسية العادية.
قال (لو شو) بازدراء: «هذا هو اهتمامه وهوايته الوحيدة».
«هذا صحيح. إن إتقان شيء واحد أفضل من أن يكون المرء بارعاً في كل شيء.» حاول سونغ شوهانغ وأصدقاؤه إقناع (وَانغ تِنغ).
«هل يمكنك الحصول على جدول الدروس لجميع الكليات؟» خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ) فسأل.
كانت الأطباق جميلة، وذات رائحة زكية، ولذيذة. كنتَ تشعر برغبة شديدة في تناول الطعام بمجرد رؤيتها وشم رائحتها. وكانت شهيتك تزداد بشكل كبير.
«أستطيع ذلك. ولكن، لماذا تحتاج إليه؟» سأل سونغ شوهانغ في دهشة.
تجمد قلب (وَانغ تِنغ) عندما سمع الطبق الأول.
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا مهتم بالخيمياء القديمة. أريد أن ألقي نظرة عليها».
«أخي تينغ، لا تأخذ على عاتقك أكثر مما تستطيع تحمله. أنت موهوب حقاً. ألن يكون ذلك مضيعة لوقتك وموهبتك إذا تعلمت تلك الأشياء؟»
«أوه، صحيح. لقد أردت اختيار جميع الكليات في بداية العام الدراسي، لكن الرئيس وبخك.» تذكر (لو شو) هذا المشهد.
ارتعشت حافة فمه قليلاً وهو يستعد للنهوض ومسح بطاقته الطلابية للدفع باستخدام رصيده الدراسي.
«أخي تينغ، لا تأخذ على عاتقك أكثر مما تستطيع تحمله. أنت موهوب حقاً. ألن يكون ذلك مضيعة لوقتك وموهبتك إذا تعلمت تلك الأشياء؟»
«يا تينغ المشاغب، هيا بنا»، نهضت (نينغ شيو) ونزل الدرج.
تردد (هو بيانغ لو)، لكنه تكلم في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هذا صحيح. إن إتقان شيء واحد أفضل من أن يكون المرء بارعاً في كل شيء.» حاول سونغ شوهانغ وأصدقاؤه إقناع (وَانغ تِنغ).
دجاج بالعظم الأسود مع الجينسنغ. كان قد ألقى نظرة خاطفة على هذا الطبق في المرة السابقة، وكان يتطلب عشر نقاط دراسية. كان ذلك كافياً لطلب بضعة أطباق أخرى.
«لا تقلقوا. أنا أعرف ما أفعله.» كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن لديهم نوايا حسنة، لكنه لم يستطع إخبارهم بأنه غشاش، أليس كذلك؟
«شكراً لك يا شوهانغ.»
لم يكمل (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه المحاولة. كل ما تمنوا أن يتعلم (وَانغ تِنغ) الدرس بعد أن يجرب ويدرك مدى صعوبة الأمر. شعروا أن (وَانغ تِنغ) لا يملك الطاقة الكافية لتعلم كل هذه الأشياء.
قال سونغ شوهانغ: «سأطلب من الطلاب من الكليات الأخرى جداول دروسهم».
قال سونغ شوهانغ: «سأطلب من الطلاب من الكليات الأخرى جداول دروسهم».
لكنه سرعان ما أدرك أن سونغ شوهانغ وأصدقاءه كانوا ينظرون إليه بنظرة غريبة وحذرة.
«شكراً لك يا شوهانغ.»
دجاج بالعظم الأسود مع الجينسنغ. كان قد ألقى نظرة خاطفة على هذا الطبق في المرة السابقة، وكان يتطلب عشر نقاط دراسية. كان ذلك كافياً لطلب بضعة أطباق أخرى.
…
لكن (نينغ شيو) كانت قد أعطت بطاقتها الجامعية للنادل في المقهى قبله. وقالت: «هذه المرة سأدفع أنا. سأمنحك فرصة لدعوتي في المرة القادمة».
كان سونغ شوهانغ كفؤاً للغاية. في اليوم التالي، سلّم جداول دروس الكليات الأخرى إلى (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاهاها…» ضحك (هو بيانغ لو) وتفادى الهجوم.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى جداول دروس الكليات الأربع الأخرى التي كانت في يده وضحك بخبث. كاد يرى فقاعات السمات تلوح له من كل جانب. كان قلقاً بالفعل.
لكن بعض الدروس تتداخل فيما بينها. لا يسعني إلا أن أسرع بعد انتهاء درسي لأرى إن كان بإمكاني الحصول على آخر دفعة من الفقاعات. هكذا فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
لكن بعض الدروس تتداخل فيما بينها. لا يسعني إلا أن أسرع بعد انتهاء درسي لأرى إن كان بإمكاني الحصول على آخر دفعة من الفقاعات. هكذا فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا مهتم بالخيمياء القديمة. أريد أن ألقي نظرة عليها».
لحسن الحظ، كانت مباني الكليات متقاربة جداً من بعضها البعض. وبسرعته التي تُضاهي سرعة المُغَامِر، كانت دقيقة واحدة كافية.
لكن (نينغ شيو) كانت قد أعطت بطاقتها الجامعية للنادل في المقهى قبله. وقالت: «هذه المرة سأدفع أنا. سأمنحك فرصة لدعوتي في المرة القادمة».
سأجربها الأسبوع القادم!
الفصل 187: تينغ المشاغب، هيا بنا
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل يمكنك الحصول على جدول الدروس لجميع الكليات؟» خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ) فسأل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال بقلق: «أنا لست كذلك. لم أفعل. لا تلفقوا لي تهمة!»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات