172.docx
172
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يستطع كشف هويته كغشاش عظيم. في تلك اللحظة، لم يكن بوسعه سوى التظاهر بأنه طالب مجتهد. وقد أعجب المعلمون بهذا التصرف.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قفز (بنغ يوانشان) من على المنصة وعيناه تشتعلان غضباً. كان تعبيره صارماً وهو يقترب من (وَانغ تِنغ).
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطلاب الجدد ينظرون إليه بأعين مفتوحة على مصراعيها.
أقنعوا (وَانغ تِنغ) قائلين: «(وَانغ تِنغ)، عليك أن تختار مرة أخرى. يمكننا اعتبار الاختيار السابق مزحة وتجاهله.»
الفصل 172: الحياة أشبه بمسرحية، عليك الاعتماد على مهاراتك التمثيلية
لم يتوقع أن يغضب (بنغ يوانشان) إلى هذا الحد!
«هراء!»
قال الشاب ببرود: «اسمي (وي هوا). أنا طالب في السنة الثانية ومُغَامِر فنون قتالية من رتبة (نجمة واحدة). سمعت أنك التحقت بالجامعة كمُغَامِر فنون قتالية من رتبة (نجمة واحدة)، لذا أشعر ببعض الفضول تجاهك. ولهذا السبب، جئت لأرى إن كنت تمتلك القدرة».
جاء صوت (بنغ يوانشان) من المنصة. كان هناك لمحة من الغضب في صوته.
«همف!» شخر (وَانغ تِنغ). ثم اتجه نحو الباب وفتحه. بعد ذلك، التفت إلى (وي هوا) وقال: «إذا لم تكن قد أعددت النقاط، فلا تضيع وقتي.»
منذ تأسيس دار الفنون القتالية، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء مروع كهذا.
«تحدي؟ همم… يمكنك فهمه بهذه الطريقة إذا أردت.» سخر (وي هوا)، لكنه مع ذلك أومأ برأسه ورد على (وَانغ تِنغ).
كانت طاقة الجميع محدودة، وخاصة في دورة الفنون القتالية. كانت مقررات كل كلية مكثفة. كنت تحتاج إلى قدر كبير من الوقت للتدرب والتطور.
اختار (وَانغ تِنغ) كلية القتال في النهاية. وبعد التسجيل، عاد إلى سكنه الجامعي.
في الماضي، كان بعض الطلاب يدرسون تخصصين رئيسيين، لكن معظمهم لم يتمكنوا من التركيز على كليهما في الوقت نفسه. فقط قلة من الموهوبين للغاية تمكنوا من تحقيق إنجازات عالية في كلا التخصصين.
وكما كان متوقعاً، عندما سمعوا رده، خفت حدة تعابير الرؤوس قليلاً.
لكنهم كانوا مجرد أقلية.
هو فقط يفتقر إلى بعض الخبرة ويحتاج إلى توجيه وإرشاد المدربين. إنه موهوب، ولديه رغبة قوية في التعلم. يجب علينا رعايته بالشكل الأمثل.
ناهيك عن اختيار الكليات الخمس جميعها في نفس الوقت!
لم يتوقع أن يغضب (بنغ يوانشان) إلى هذا الحد!
أليس هذا هراءً؟
لم تكن الجامعات العادية وأكاديميات الفنون القتالية تقدم تدريباً عسكرياً. أما الأكاديميات العسكرية فكانت مختلفة، إذ كان التدريب العسكري فيها تقليداً راسخاً، وكان الهدف منه تعريف الطلاب بقواعدها المختلفة.
لو كان طالباً آخر، لما غضب (بنغ يوانشان) لهذه الدرجة. لكن (وَانغ تِنغ) كان الطالب الأبرز في هذه الدفعة، بل ربما كان الأبرز في الدفعات الأخيرة.
لم يغضب (وَانغ تِنغ). ابتسم وتابع سؤاله: «هل جهزت المئة نقطة دراسية؟»
بذلت الجامعة جهداً كبيراً لانتزاعه من الجامعات المرموقة الأخرى.
من الواضح أن الشخص قد رأى (وَانغ تِنغ) أيضاً. استدار وتحدث إلى (وَانغ تِنغ) بهدوء.
كان الجميع يعلقون آمالاً كبيرة على (وَانغ تِنغ). كيف لهم أن يسمحوا له بالمقامرة بمستقبله؟
هزت القيادات الخمسة الأخرى رؤوسها. لقد شعروا أن هذا لم يكن قراراً موثوقاً به.
هزت القيادات الخمسة الأخرى رؤوسها. لقد شعروا أن هذا لم يكن قراراً موثوقاً به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطلاب الجدد ينظرون إليه بأعين مفتوحة على مصراعيها.
سمع (وَانغ تِنغ) الصوت الغاضب من على المنصة. نظر إلى وجه الرئيس الأسود وشعر برعب شديد.
انظر إلى هذا التعبير الودود. بدا وكأنه ينظر إلى ابن أخيه.
لم يتوقع أن يغضب (بنغ يوانشان) إلى هذا الحد!
«هراء!»
هل تدرك ما تفعله؟ لقد اخترت الكليات الخمس جميعها؟ من تظن نفسك؟ عبقرياً لا مثيل له؟ أنت تدمر مستقبلك بنفسك. أنت تتصرف بإهمال شديد تجاه نفسك!
تداعت أفكار كثيرة في ذهن (وَانغ تِنغ). بدا هذا الحل الأمثل. حتى لو اختار جميع الكليات الخمس، فلن يستطيع الرؤساء فعل أي شيء ضده، لكن ذلك سيترك لديهم انطباعاً سيئاً. الخسارة تفوق المكسب.
قفز (بنغ يوانشان) من على المنصة وعيناه تشتعلان غضباً. كان تعبيره صارماً وهو يقترب من (وَانغ تِنغ).
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «همم، إذن تريد أن تتحداني؟»
نزلت الرؤوس الخمسة أيضاً.
لو كان طالباً آخر، لما غضب (بنغ يوانشان) لهذه الدرجة. لكن (وَانغ تِنغ) كان الطالب الأبرز في هذه الدفعة، بل ربما كان الأبرز في الدفعات الأخيرة.
أقنعوا (وَانغ تِنغ) قائلين: «(وَانغ تِنغ)، عليك أن تختار مرة أخرى. يمكننا اعتبار الاختيار السابق مزحة وتجاهله.»
كيف يكون هذا ممكناً؟
«هذا صحيح. ليس لديك الكثير من الطاقة. مهما كنت موهوباً، لا يمكنك فعل ذلك.»
سمع (وَانغ تِنغ) الصوت الغاضب من على المنصة. نظر إلى وجه الرئيس الأسود وشعر برعب شديد.
«إذا كنت مهتماً حقاً بالمواد الأخرى، فيمكنك دراستها كمواد اختيارية. ليس عليك ذلك…»
«هراء!»
هممم… ردة فعلهم كبيرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إذا كنت مهتماً حقاً بالمواد الأخرى، فيمكنك دراستها كمواد اختيارية. ليس عليك ذلك…»
شعر (وَانغ تِنغ) أنهم يثيرون ضجة لا طائل منها. ففي النهاية، كان هذا قراره. فلماذا كل هذا التوتر؟ لكن عندما رأى تعابير القلق على وجوههم، لم يستطع الرد عليهم. اختنقت الكلمات في حلقه. نظر إليهم بشيء من الذنب وهو يقول: «لم تمنعنا الأكاديمية من اختيار الكليات الخمس جميعها. كنت أعتقد أن تعلم المزيد من الأشياء أمر جيد دائماً.»
لم يغضب (وَانغ تِنغ). ابتسم وتابع سؤاله: «هل جهزت المئة نقطة دراسية؟»
لم يستطع كشف هويته كغشاش عظيم. في تلك اللحظة، لم يكن بوسعه سوى التظاهر بأنه طالب مجتهد. وقد أعجب المعلمون بهذا التصرف.
نزلت الرؤوس الخمسة أيضاً.
وكما كان متوقعاً، عندما سمعوا رده، خفت حدة تعابير الرؤوس قليلاً.
شعر (وَانغ تِنغ) أنهم يثيرون ضجة لا طائل منها. ففي النهاية، كان هذا قراره. فلماذا كل هذا التوتر؟ لكن عندما رأى تعابير القلق على وجوههم، لم يستطع الرد عليهم. اختنقت الكلمات في حلقه. نظر إليهم بشيء من الذنب وهو يقول: «لم تمنعنا الأكاديمية من اختيار الكليات الخمس جميعها. كنت أعتقد أن تعلم المزيد من الأشياء أمر جيد دائماً.»
في البداية، ظنوا أن (وَانغ تِنغ) كان قليل الذكاء وقد بالغ في تقدير نفسه. طالب مثله، مهما بلغت موهبته، ستكون إنجازاته محدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كان بعض الطلاب يدرسون تخصصين رئيسيين، لكن معظمهم لم يتمكنوا من التركيز على كليهما في الوقت نفسه. فقط قلة من الموهوبين للغاية تمكنوا من تحقيق إنجازات عالية في كلا التخصصين.
لكن استمع لما يقوله الآن. إنه يريد فقط أن يتعلم المزيد.
«هل أنت (وَانغ تِنغ)؟ لقد كنت أنتظرك منذ وقت طويل.»
يا له من طالب جيد! لديه موقف إيجابي تجاه التعلم.
لم يغضب (وَانغ تِنغ). ابتسم وتابع سؤاله: «هل جهزت المئة نقطة دراسية؟»
حتى لو كان متسرعاً بعض الشيء، فهذا أمر مفهوم.
أومأ (بنغ يوانشان) برأسه وربت على كتف (وَانغ تِنغ). وأصبح موقفه أكثر وداً.
هو فقط يفتقر إلى بعض الخبرة ويحتاج إلى توجيه وإرشاد المدربين. إنه موهوب، ولديه رغبة قوية في التعلم. يجب علينا رعايته بالشكل الأمثل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطلاب الجدد ينظرون إليه بأعين مفتوحة على مصراعيها.
خفّت حدة تعابير وجه (بنغ يوانشان) قليلاً، وقال: «حسناً أن لديك هذا التفكير. مع ذلك، طاقة الإنسان محدودة. مهما بلغت موهبة المرء، لا يمكنه تعلم كل شيء. ما رأيك بهذا؟ يمكنك اختيار فنون القتال كتخصص رئيسي والحصول على بطاقة مراقب للدورات الأخرى. إذا كنت مهتماً، يمكنك حضور الدروس الأخرى، ولكن بشرط ألا يؤثر ذلك على تدريبك في فنون القتال.»
«هذا صحيح. ليس لديك الكثير من الطاقة. مهما كنت موهوباً، لا يمكنك فعل ذلك.»
تداعت أفكار كثيرة في ذهن (وَانغ تِنغ). بدا هذا الحل الأمثل. حتى لو اختار جميع الكليات الخمس، فلن يستطيع الرؤساء فعل أي شيء ضده، لكن ذلك سيترك لديهم انطباعاً سيئاً. الخسارة تفوق المكسب.
حتى لو كان متسرعاً بعض الشيء، فهذا أمر مفهوم.
«حسناً، سأستمع إلى الرئيس.»
توجه بمفرده إلى الغرفة رقم 1 في المنطقة الثالثة. وما إن وصل إلى مسكنه حتى رأى شاباً متكئاً بجانب الباب.
وبمجرد أن اتخذ قراره، أظهر (وَانغ تِنغ) على الفور نظرة طاعة وهو يتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (وَانغ تِنغ): «لا أعتقد أنني أعرفك».
كان (بنغ يوانشان) راضياً للغاية عن تواضعه. فقد استطاع الاعتراف بخطئه والاستماع إلى نصائح معلميه. لقد كان طفلاً صالحاً.
حتى لو كان متسرعاً بعض الشيء، فهذا أمر مفهوم.
في الواقع، كل ما كان ينقصه هو القليل من الخبرة العملية.
أومأ (بنغ يوانشان) برأسه وربت على كتف (وَانغ تِنغ). وأصبح موقفه أكثر وداً.
«لا يزال بإمكانك الاستماع إلينا. أنت لست غبياً إلى هذا الحد.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «همم، إذن تريد أن تتحداني؟»
أومأ (بنغ يوانشان) برأسه وربت على كتف (وَانغ تِنغ). وأصبح موقفه أكثر وداً.
لن يرتكب الطلاب الجدد نفس الخطأ. لقد توقفوا عن التردد ومضوا قدماً لاختيار كلياتهم.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء سراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (وَانغ تِنغ): «لا أعتقد أنني أعرفك».
كما هو متوقع، كانت الحياة أشبه بمسلسل درامي. عليك الاعتماد على مهاراتك التمثيلية!
منذ تأسيس دار الفنون القتالية، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء مروع كهذا.
كان الطلاب الجدد ينظرون إليه بأعين مفتوحة على مصراعيها.
شعر (وَانغ تِنغ) أنهم يثيرون ضجة لا طائل منها. ففي النهاية، كان هذا قراره. فلماذا كل هذا التوتر؟ لكن عندما رأى تعابير القلق على وجوههم، لم يستطع الرد عليهم. اختنقت الكلمات في حلقه. نظر إليهم بشيء من الذنب وهو يقول: «لم تمنعنا الأكاديمية من اختيار الكليات الخمس جميعها. كنت أعتقد أن تعلم المزيد من الأشياء أمر جيد دائماً.»
كيف يكون هذا ممكناً؟
هزت القيادات الخمسة الأخرى رؤوسها. لقد شعروا أن هذا لم يكن قراراً موثوقاً به.
عندما رأوا تعبير (بنغ يوانشان) الغاضب قبل قليل، ظنوا أن (وَانغ تِنغ) سيتلقى توبيخاً. لكن في النهاية، بدا أنه يُقدّر (وَانغ تِنغ) أكثر من ذي قبل.
لكن استمع لما يقوله الآن. إنه يريد فقط أن يتعلم المزيد.
انظر إلى هذا التعبير الودود. بدا وكأنه ينظر إلى ابن أخيه.
لن يرتكب الطلاب الجدد نفس الخطأ. لقد توقفوا عن التردد ومضوا قدماً لاختيار كلياتهم.
من يمكنه تلقي هذا التعامل أيضاً؟
نزلت الرؤوس الخمسة أيضاً.
مذهل! مثير للإعجاب!
قفز (بنغ يوانشان) من على المنصة وعيناه تشتعلان غضباً. كان تعبيره صارماً وهو يقترب من (وَانغ تِنغ).
قبل أن يغادر (بنغ يوانشان)، قال للطلاب الجدد الآخرين: «ما قلته للتو ليس موجهاً إلى (وَانغ تِنغ) فقط. بل ينطبق عليكم جميعاً. لا تبالغوا في تقدير قدراتكم. الآن… يمكنكم التسجيل في كلياتكم.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 172: الحياة أشبه بمسرحية، عليك الاعتماد على مهاراتك التمثيلية
لن يرتكب الطلاب الجدد نفس الخطأ. لقد توقفوا عن التردد ومضوا قدماً لاختيار كلياتهم.
«همف!» شخر (وَانغ تِنغ). ثم اتجه نحو الباب وفتحه. بعد ذلك، التفت إلى (وي هوا) وقال: «إذا لم تكن قد أعددت النقاط، فلا تضيع وقتي.»
اختار (وَانغ تِنغ) كلية القتال في النهاية. وبعد التسجيل، عاد إلى سكنه الجامعي.
وفي الليل، بينما كان أصدقاء (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) يتناولون الطعام، تحدثوا عن التدريب العسكري في اليوم التالي.
…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبمجرد أن اتخذ قراره، أظهر (وَانغ تِنغ) على الفور نظرة طاعة وهو يتحدث.
بعد أن أنهى الطلاب الجدد تسجيلهم، وزّعت الجامعة بطاقات هويتهم الطلابية بعد الظهر. كما حصل (وَانغ تِنغ) على بطاقة مراقب.
منذ تأسيس دار الفنون القتالية، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء مروع كهذا.
وفي الليل، بينما كان أصدقاء (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) يتناولون الطعام، تحدثوا عن التدريب العسكري في اليوم التالي.
وكما كان متوقعاً، عندما سمعوا رده، خفت حدة تعابير الرؤوس قليلاً.
بعد أن أنهى الطلاب الجدد جميع الأمور الإدارية، حان وقت التدريب العسكري. ولم يكن مسار الفنون القتالية استثناءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفّت حدة تعابير وجه (بنغ يوانشان) قليلاً، وقال: «حسناً أن لديك هذا التفكير. مع ذلك، طاقة الإنسان محدودة. مهما بلغت موهبة المرء، لا يمكنه تعلم كل شيء. ما رأيك بهذا؟ يمكنك اختيار فنون القتال كتخصص رئيسي والحصول على بطاقة مراقب للدورات الأخرى. إذا كنت مهتماً، يمكنك حضور الدروس الأخرى، ولكن بشرط ألا يؤثر ذلك على تدريبك في فنون القتال.»
لم تكن الجامعات العادية وأكاديميات الفنون القتالية تقدم تدريباً عسكرياً. أما الأكاديميات العسكرية فكانت مختلفة، إذ كان التدريب العسكري فيها تقليداً راسخاً، وكان الهدف منه تعريف الطلاب بقواعدها المختلفة.
إلا أن التدريب العسكري في دورة الفنون القتالية كان مختلفاً عن التدريب في الدورة الجامعية العادية. فقد كان التدريب العسكري في الفنون القتالية أكثر كثافةً وأكثر تعقيداً. فعلى سبيل المثال، تطلبت جميع أنواع التدريب القتالي الفعلي من الطلاب خوض تدريبات في بيئات مختلفة…
«أنت!» غضب (وي هوا) على الفور كما لو أنه تعرض للإهانة.
بعد أن انتهوا من تناول العشاء، توجه (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه نحو منطقة السكن الجامعي.
عندما رأوا تعبير (بنغ يوانشان) الغاضب قبل قليل، ظنوا أن (وَانغ تِنغ) سيتلقى توبيخاً. لكن في النهاية، بدا أنه يُقدّر (وَانغ تِنغ) أكثر من ذي قبل.
عندما وصلوا إلى القسم الرابع، افترق (وَانغ تِنغ) عن (هو بيانغ لو) وأصدقائه.
172
توجه بمفرده إلى الغرفة رقم 1 في المنطقة الثالثة. وما إن وصل إلى مسكنه حتى رأى شاباً متكئاً بجانب الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هل أنت (وَانغ تِنغ)؟ لقد كنت أنتظرك منذ وقت طويل.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
من الواضح أن الشخص قد رأى (وَانغ تِنغ) أيضاً. استدار وتحدث إلى (وَانغ تِنغ) بهدوء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا أعتقد أنني أعرفك».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 172: الحياة أشبه بمسرحية، عليك الاعتماد على مهاراتك التمثيلية
قال الشاب ببرود: «اسمي (وي هوا). أنا طالب في السنة الثانية ومُغَامِر فنون قتالية من رتبة (نجمة واحدة). سمعت أنك التحقت بالجامعة كمُغَامِر فنون قتالية من رتبة (نجمة واحدة)، لذا أشعر ببعض الفضول تجاهك. ولهذا السبب، جئت لأرى إن كنت تمتلك القدرة».
«لا يزال بإمكانك الاستماع إلينا. أنت لست غبياً إلى هذا الحد.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «همم، إذن تريد أن تتحداني؟»
جاء صوت (بنغ يوانشان) من المنصة. كان هناك لمحة من الغضب في صوته.
«تحدي؟ همم… يمكنك فهمه بهذه الطريقة إذا أردت.» سخر (وي هوا)، لكنه مع ذلك أومأ برأسه ورد على (وَانغ تِنغ).
لكنهم كانوا مجرد أقلية.
لم يغضب (وَانغ تِنغ). ابتسم وتابع سؤاله: «هل جهزت المئة نقطة دراسية؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد جئت فقط لألقي نظرة على قدراتك.» عبس (وي هوا).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«همف!» شخر (وَانغ تِنغ). ثم اتجه نحو الباب وفتحه. بعد ذلك، التفت إلى (وي هوا) وقال: «إذا لم تكن قد أعددت النقاط، فلا تضيع وقتي.»
بعد أن أنهى الطلاب الجدد جميع الأمور الإدارية، حان وقت التدريب العسكري. ولم يكن مسار الفنون القتالية استثناءً.
«أنت!» غضب (وي هوا) على الفور كما لو أنه تعرض للإهانة.
انظر إلى هذا التعبير الودود. بدا وكأنه ينظر إلى ابن أخيه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان الجميع يعلقون آمالاً كبيرة على (وَانغ تِنغ). كيف لهم أن يسمحوا له بالمقامرة بمستقبله؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عندما وصلوا إلى القسم الرابع، افترق (وَانغ تِنغ) عن (هو بيانغ لو) وأصدقائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، ظنوا أن (وَانغ تِنغ) كان قليل الذكاء وقد بالغ في تقدير نفسه. طالب مثله، مهما بلغت موهبته، ستكون إنجازاته محدودة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات